Skip to main content

مَن جُعِل قاضيًا بين الناس فقد ذُبح بغير سكين

This hadith is currently available in Arabic only; its English translation has not been published yet.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ».

Gradingصحيح
Attributionرواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد

Explanation

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من جُعل قاضيًا يقضي بين الناس فهو كمَن ذُبح بغير سكين؛ لأن فيه خطرًا على دين الإنسان، والذبح المقصود به الهلاك، فهو ليس كالذبح بالسكين الذي به تلف الجسم وذهابه، ولكن فيه خطورة على دين الإنسان؛ لأنه قد يحصل منه الجور والحيف والميل عن الحق، ويترتب على ذلك ضرر كبير للإنسان، وقيل إن الذبح لما كان في العرف بالسكين عدل صلى الله عليه وسلم إلى غيره ليعلم أن المراد ما يخاف عليه من هلاك دينه دون بدنه. وهذا فيه بيان خطورة القضاء وشدته، وأنه ليس بالأمر الهين، وأن الإنسان قد يفتتن فيه، وقد يحصل له فيه ما لا تحمد عاقبته، لاسيما إذا كان برغبة منه وبطلب منه، ففي ذلك تحذير من ولاية القضاء، ومعلوم أن هذا حيث لا يتعين على الإنسان، وأما إذا تعين عليه فإنه لابد للناس من قضاة يقضون بينهم ويحكمون بينهم، ولو تركوا بدون قضاة لحصل من الشر ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، أما من يكلف بالقضاء فإن ذلك حَري أن يعان، ولكن إذا وجد غيره ممن يقوم مقامه وحصل على السلامة منه فلا شك أن ذلك خير له؛ لأنه جاء فيه هذا الذي يدل على شدته وعلى خطورته.

Lessons

  • بيان خطورة القضاء وشدته.
  • خطورة القضاء على دين الإنسان دون بدنه، لما قد يحصل منه من ظلم وميلٍ عن الحق.
  • كراهية طلب القضاء والحرص عليه، أما إذا تعين على الإنسان القضاء ولم يجد أحد غيره يقوم به فيمكنه أن يقوم به.

Reference

سنن أبي داود (5/ 426) (3572)، سنن الترمذي (3/ 7) (1325)، السنن الكبرى للنسائي (5/ 398) (5892)، سنن ابن ماجه (3/ 407) (2308)، مسند أحمد (14/ 384) (8777)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (10/ 222)، شرح سنن أبي داود للعباد (405/ 3).

Topics

Browse the Jurisprudence and Juristic Principles section