Page 293, Juz 15, Quarter 1 of Hizb 30 Page 293 Juz 15 Quarter 1 of Hizb 30
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ عَلَىٰ عَبْ دِهِ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَلَمْ يَجْ عَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي تفضَّل فأنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم القرآن، ولم يجعل فيه شيئًا من الميل عن الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا قَيِّمًا ل ِّيُنذ ِرَ بَأْسًا ش َدِيدًا م ِّن ل َّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا حَسَنًا 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا مَّـٰ كِثِينَ فِيهِ أَبَدًا 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا وَيُنذ ِرَ ٱ لَّذِينَ قَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ وَلَدًا 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 وينذر به المشركين الذين قالوا: اتخذ الله ولدا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 294 Page 294
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۢ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةًۭ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًۭا مَّا لَهُم ب ِهِۦ مِنْ عِلْمٍ و َلَا لِأَبَا ٓئِهِمْۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً ت َخْرُجُ مِنْ أَفْوَٲ هِهِمْۚ إِن ي َقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 ليس عند هؤلاء المشركين شيء من العلم على ما يَدَّعونه لله من اتخاذ الولد، كما لم يكن عند أسلافهم الذين قلَّدوهم، عَظُمت هذه المقالة الشنيعة التي تخرج من أفواههم، ما يقولون إلا قولا كاذبًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا فَلَعَلَّكَ بَـٰ خِعٌ ن َّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِمْ إِن ل َّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰ ذَا ٱ لْحَدِيثِ أَسَفًا 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 فلعلك -أيها الرسول- مُهْلِك نفسك غمًّا وحزنًا على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن ويعملوا به.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا إِنّ َا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱ لْأَرْضِ زِينَةً ل َّهَا لِنَبْ لُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها، ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم: أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي، ونجزي كلا بما يستحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًۭا جُرُزًا وَإِنّ َا لَجَـٰ عِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا ج ُرُزًا 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وإنَّا لجاعلون ما على الأرض من تلك الزينة عند انقضاء الدنيا ترابًا، لا نبات فيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا أَمْ حَسِبْ تَ أَنّ َ أَصْحَـٰ بَ ٱ لْكَهْفِ وَٱ ل رَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـٰ تِنَا عَجَبًا 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 لا تظن -أيها الرسول- أن قصة أصحاب الكهف واللوح الذي كُتِبت فيه أسماؤهم من آياتنا عجيبة وغريبة؛ فإن خلق السموات والأرض وما فيهما أعجب من ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا إِذْ أَوَى ٱ لْفِتْيَةُ إِلَى ٱ لْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن ل َّدُنك َ رَحْمَةً و َهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 اذكر -أيها الرسول- حين لجأ الشبَّان المؤمنون إلى الكهف؛ خشية من فتنة قومهم لهم، وإرغامهم على عبادة الأصنام، فقالوا: ربنا أعطنا مِن عندك رحمة، تثبتنا بها، وتحفظنا من الشر، ويسِّر لنا الطريق الصواب الذي يوصلنا إلى العمل الذي تحب، فنكون راشدين غير ضالين.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًۭا فَضَرَبْ نَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱ لْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 فألقينا عليهم النوم العميق، فبقوا في الكهف سنين كثيرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًۭا ثُمّ َ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱ لْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓ اْ أَمَدًا 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 ثم أيقظناهم مِن نومهم؛ لنُظهر للناس ما علمناه في الأزل؛ فتتميَّز أي الطائفتين المتنازعتين في مدة لبثهم أضبط في الإحصاء، وهل لبثوا يومًا أو بعض يوم، أو مدة طويلة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًۭى نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم ب ِٱ لْحَقِّۚ إِنّ َهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْ نَـٰ هُمْ هُدًى 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 نحن نقصُّ عليك -أيها الرسول- خبرهم بالصدق. إن أصحاب الكهف شُبَّان صدَّقوا ربهم وامتثلوا أمره، وزِدْناهم هدى وثباتًا على الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًۭا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًۭا شَطَطًا وَرَبَطْ نَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ لَن ن َّدْ عُوَاْ مِن د ُونِهِۦٓ إِلَـٰ هًاۖ ل َّقَدْ قُلْنَآ إِذًا ش َطَطًا 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 وقوَّينا قلوبهم بالإيمان، وشددنا عزيمتهم به، حين قاموا بين يدي الملك الكافر، وهو يلومهم على تَرْكِ عبادة الأصنام فقالوا له: ربنا الذي نعبده هو رب السموات والأرض، لن نعبد غيره من الآلهة، لو قلنا غير هذا لكُنَّا قد قلنا قولا جائرًا بعيدًا عن الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ قَوْمُنَا ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ل َّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم ب ِسُلْطَـٰ نِۭ ب َيِّنٍۖ ف َمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 ثم قال بعضهم لبعض: هؤلاء قومنا اتخذوا لهم آلهة غير الله، فهلا أتَوْا على عبادتهم لها بدليل واضح، فلا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب بنسبة الشريك إليه في عبادته.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 295 Page 295
وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا وَإِذِ ٱ عْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱ للَّهَ فَأْوُۥٓاْ إِلَى ٱ لْكَهْفِ يَنش ُرْ لَكُمْ رَبُّكُم م ِّن ر َّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم م ِّنْ أَمْرِكُم م ِّرْفَقًا 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 وحين فارقتم قومكم بدينكم، وتركتم ما يعبدون من الآلهة إلا عبادة الله، فالجؤوا إلى الكهف في الجبل لعبادة ربكم وحده، يَبْسطْ لكم ربكم من رحمته ما يستركم به في الدارين، ويسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به في حياتكم من أسباب العيش.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍۢ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّۭا مُّرْشِدًۭا ۞ وَتَرَى ٱ ل شَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٲ وَرُ عَن ك َهْفِهِمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْ رِضُهُمْ ذَاتَ ٱ ل شِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْ وَةٍ م ِّنْهُۚ ذَٲ لِكَ مِنْ ءَايَـٰ تِ ٱ للَّهِۗ مَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا م ُّرْشِدًا 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 فلما فعلوا ذلك ألقى الله عليهم النوم وحَفِظهم. وترى -أيها المشاهد لهم- الشمس إذا طلعت من المشرق تميل عن مكانهم إلى جهة اليمين، وإذا غربت تتركهم إلى جهة اليسار، وهم في متسع من الكهف، فلا تؤذيهم حرارة الشمس ولا ينقطع عنهم الهواء، ذلك الذي فعلناه بهؤلاء الفتية من دلائل قدرة الله. من يوفقه الله للاهتداء بآياته فهو الموفَّق إلى الحق، ومن لم يوفقه لذلك فلن تجد له معينًا يرشده لإصابة الحق؛ لأن التوفيق والخِذْلان بيد الله وحده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا و َهُمْ رُقُودٌۚ و َنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَذَاتَ ٱ ل شِّمَالِۖ وَكَلْبُهُم ب َـٰ سِطٌ ذ ِرَاعَيْهِ بِٱ لْوَصِيدِۚ لَوِ ٱ طَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا و َلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 وتظن -أيها الناظر- أهل الكهف أيقاظًا، وهم في الواقع نيام، ونتعهدهم بالرعاية، فنُقَلِّبهم حال نومهم مرة للجنب الأيمن ومرة للجنب الأيسر؛ لئلا تأكلهم الأرض، وكلبهم الذي صاحَبهم مادٌّ ذراعيه بفناء الكهف، لو عاينتهم لأدبرت عنهم هاربًا، ولَمُلِئَتْ نفسك منهم فزعًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۚ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًۭا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍۢ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا وَكَذَٲ لِكَ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِيَتَسَا ٓءَلُواْ بَيْنَهُمْۚ قَالَ قَا ٓئِلٌ م ِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْۖ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۚ ق َالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱ بْ عَثُوٓ اْ أَحَدَكُم ب ِوَرِقِكُمْ هَـٰ ذِهِۦٓ إِلَى ٱ لْمَدِينَةِ فَلْيَنظ ُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا ف َلْيَأْتِكُم ب ِرِزْقٍ م ِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنّ َ بِكُمْ أَحَدًا 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 وكما أنمناهم وحفظناهم هذه المدة الطويلة أيقظناهم مِن نومهم على هيئتهم دون تغيُّر؛ لكي يسأل بعضهم بعضًا: كم من الوقت مكثنا نائمين هنا؟ فقال بعضهم: مكثنا يوما أو بعض يوم، وقال آخرون التبس عليهم الأمر: فَوِّضوا عِلْم ذلك لله، فربكم أعلم بالوقت الذي مكثتموه، فأرسِلوا أحدكم بنقودكم الفضية هذه إلى مدينتنا فلينظر: أيَّ أهل المدينة أحلُّ وأطيب طعامًا؟ فليأتكم بقوت منه، وليتلطف في شرائه مع البائع حتى لا ننكشف، ويظهر أمرنا، ولا يُعْلِمَنَّ بكم أحدًا من الناس.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا إِنّ َهُمْ إِن ي َظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن ت ُفْلِحُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 إن قومكم إن يطَّلعوا عليكم يرجموكم بالحجارة، فيقتلوكم، أو يردوكم إلى دينهم، فتصيروا كفارًا، ولن تفوزوا بمطلبكم مِن دخول الجنة -إن فعلتم ذلك- أبدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 296 Page 296
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًۭا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًۭا وَكَذَٲ لِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ وَعْدَ ٱ للَّهِ حَقٌّ و َأَنّ َ ٱ ل سَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَـٰ زَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْۖ فَقَالُواْ ٱ بْ نُواْ عَلَيْهِم ب ُنْيَـٰ نًاۖ ر َّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنّ َ عَلَيْهِم م َّسْجِدًا 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 وكما أنمناهم سنين كثيرة، وأيقظناهم بعدها، أطْلَعنا عليهم أهل ذلك الزمان، بعد أن كشف البائع نوع الدراهم التي جاء بها مبعوثهم؛ ليعلم الناس أنَّ وَعْدَ الله بالبعث حق، وأن القيامة آتية لا شك فيها، إذ يتنازع المطَّلِعون على أصحاب الكهف في أمر القيامة: فمِن مُثْبِتٍ لها ومِن مُنْكِر، فجعل الله إطْلاعهم على أصحاب الكهف حجة للمؤمنين على الكافرين. وبعد أن انكشف أمرهم، وماتوا قال فريق من المطَّلِعين عليهم: ابنوا على باب الكهف بناءً يحجبهم، واتركوهم وشأنهم، ربهم أعلم بحالهم، وقال أصحاب الكلمة والنفوذ فيهم: لنتخذنَّ على مكانهم مسجدًا للعبادة. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد، ولعن مَن فَعَلَ ذلك في آخر وصاياه لأمته، كما أنه نهى عن البناء على القبور مطلقًا، وعن تجصيصها والكتابة عليها؛ لأن ذلك من الغلو الذي قد يؤدي إلى عبادة مَن فيها.
Source: Tafsir al-Muyassar
سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌۭ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌۭ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌۭ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۭ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءًۭ ظَٰهِرًۭا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًۭا سَيَقُولُونَ ثَلَـٰ ثَةٌ ر َّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ س َادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْ مَۢا ب ِٱ لْغَيْبِۖ وَيَقُولُونَ سَبْ عَةٌ و َثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم م َّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۗ ف َلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَا ٓءً ظ َـٰ هِرًا و َلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم م ِّنْهُمْ أَحَدًا 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 سيقول بعض الخائضين في شأنهم من أهل الكتاب: هم ثلاثةٌ، رابعهم كلبهم، ويقول فريق آخر: هم خمسة، سادسهم كلبهم، وكلام الفريقين قول بالظن من غير دليل، وتقول جماعة ثالثة: هم سبعة، وثامنهم كلبهم، قل -أيها الرسول-: ربي هو الأعلم بعددهم، ما يعلم عددهم إلا قليل من خلقه. فلا تجادل أهل الكتاب في عددهم إلا جدالا ظاهرًا لا عمق فيه، بأن تَقُصَّ عليهم ما أخبرك به الوحي فحسب، ولا تسألهم عن عددهم وأحوالهم؛ فإنهم لا يعلمون ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌۭ ذَٰلِكَ غَدًا وَلَا تَقُولَنّ َ لِشَاْ ىْءٍ إِنّ ِى فَاعِلٌ ذ َٲ لِكَ غَدًا 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 ولا تقولنَّ لشيء تعزم على فعله: إني فاعل ذلك الشيء غدًا إلا أن تُعَلِّق قولك بالمشيئة، فتقول: إن شاء الله. واذكر ربك عند النسيان بقول: إن شاء الله، وكلما نسيت فاذكر الله؛ فإن ذِكْرَ الله يُذهِب النسيان، وقل: عسى أن يهديني ربي لأقرب الطرق الموصلة إلى الهدى والرشاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًۭا إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ ٱ للَّهُۚ وَٱ ذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْ رَبَ مِنْ هَـٰ ذَا رَشَدًا 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 ولا تقولنَّ لشيء تعزم على فعله: إني فاعل ذلك الشيء غدًا إلا أن تُعَلِّق قولك بالمشيئة، فتقول: إن شاء الله. واذكر ربك عند النسيان بقول: إن شاء الله، وكلما نسيت فاذكر الله؛ فإن ذِكْرَ الله يُذهِب النسيان، وقل: عسى أن يهديني ربي لأقرب الطرق الموصلة إلى الهدى والرشاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍۢ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًۭا وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَـٰ ثَ مِاْ ئَةٍ س ِنِينَ وَٱ زْدَادُواْ تِسْعًا 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 ومكث الشُّبَّان نيامًا في كهفهم ثلاثمائة سنة وتسع سنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًۭا قُلِ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ أَبْ صِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْۚ مَا لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ مِن و َلِىٍّ و َلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 وإذا سُئلت -أيها الرسول- عن مدة لبثهم في الكهف، وليس عندك علم في ذلك وتوقيف من الله، فلا تتقدم فيه بشيء، بل قل: الله أعلم بمدة لبثهم، له غيب السموات والأرض، أَبْصِرْ به وأسمع، أي: تعجب من كمال بصره وسمعه وإحاطته بكل شيء. ليس للخلق أحد غيره يتولى أمورهم، وليس له شريك في حكمه وقضائه وتشريعه، سبحانه وتعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًۭا وَٱ تْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ك ِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِهِۦ وَلَن ت َجِدَ مِن د ُونِهِۦ مُلْتَحَدًا 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 واتل -أيها الرسول- ما أوحاه الله إليك من القرآن، فإنه الكتاب الذي لا مبدِّل لكلماته لصدقها وعدلها، ولن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا معاذًا تعوذ به.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 297 Page 297
وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًۭا وَٱ صْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَدَو ٲ ةِ وَٱ لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْ هَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذ ِكْرِنَا وَٱ تَّبَعَ هَوَٮٰ هُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 واصبر نفسك -أيها النبي- مع أصحابك مِن فقراء المؤمنين الذين يعبدون ربهم وحده، ويدعونه في الصباح والمساء، يريدون بذلك وجهه، واجلس معهم وخالطهم، ولا تصرف نظرك عنهم إلى غيرهم من الكفار لإرادة التمتع بزينة الحياة الدنيا، ولا تُطِعْ من جعلنا قلبه غافلا عن ذكرنا، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه، وصار أمره في جميع أعماله ضياعًا وهلاكًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا وَقُلِ ٱ لْحَقُّ مِن ر َّبِّكُمْۖ فَمَن ش َا ٓءَ فَلْيُؤْمِن و َمَن ش َا ٓءَ فَلْيَكْفُرْۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا لِلظَّـٰ لِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن ي َسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَا ٓءٍ ك َٱ لْمُهْلِ يَشْوِى ٱ لْوُجُوهَۚ بِئْسَ ٱ ل شَّرَابُ وَسَا ٓءَتْ مُرْتَفَقًا 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 وقل لهؤلاء الغافلين: ما جئتكم به هو الحق من ربكم، فمن أراد منكم أن يصدق ويعمل به، فليفعل فهو خير له، ومن أراد أن يجحد فليفعل، فما ظَلَم إلا نفسه. إنا أعتدنا للكافرين نارًا شديدة أحاط بهم سورها، وإن يستغث هؤلاء الكفار في النار بطلب الماء مِن شدة العطش، يُؤتَ لهم بماء كالزيت العَكِر شديد الحرارة يشوي وجوههم. قَبُح هذا الشراب الذي لا يروي ظمأهم بل يزيده، وقَبُحَتْ النار منزلا لهم ومقامًا. وفي هذا وعيد وتهديد شديد لمن أعرض عن الحق، فلم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يعمل بمقتضاها.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ إِنّ َا لَا نُضِيعُ أَجْ رَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات لهم أعظم المثوبة، إنا لا نضيع أجورهم، ولا ننقصها على ما أحسنوه من العمل.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًۭا مِّن سُندُسٍۢ وَإِسْتَبْرَقٍۢ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهِمُ ٱ لْأَنْهَـٰ رُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبٍ و َيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا م ِّن س ُند ُسٍ و َإِسْتَبْ رَقٍ م ُّتَّكِــِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱ لْأَرَا ٓئِكِۚ نِعْمَ ٱ ل ثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 أولئك الذين آمنوا لهم جنات يقيمون فيها دائمًا، تجري من تحت غرفهم ومنازلهم الأنهار العذبة، يُحَلَّون فيها بأساور الذهب، ويَلْبَسون ثيابًا ذات لون أخضر نسجت من رقيق الحرير وغليظه، يتكئون فيها على الأسِرَّة المزدانة بالستائر الجميلة، نِعْمَ الثواب ثوابهم، وحَسُنتِ الجنة منزلا ومكانًا لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍۢ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا ۞ وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلاً ر َّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنّ َتَيْنِ مِنْ أَعْنَـٰ بٍ و َحَفَفْنَـٰ هُمَا بِنَخْلٍ و َجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 واضرب -أيها الرسول- لكفار قومك مثلا رجلين من الأمم السابقة: أحدهما مؤمن، والآخر كافر، وقد جعلنا للكافر حديقتين من أعناب، وأحطناهما بنخل كثير، وأنبتنا وسطهما زروعًا مختلفة نافعة.
Source: Tafsir al-Muyassar
كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًۭٔا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًۭا كِلْتَا ٱ لْجَنّ َتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم م ِّنْهُ شَيْــًٔاۚ و َفَجَّرْنَا خِلَـٰ لَهُمَا نَهَرًا 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 وقد أثمرت كل واحدة من الحديقتين ثمرها، ولم تُنْقِص منه شيئًا، وشققنا بينهما نهرًا لسقيهما بسهولة ويسر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌۭ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًۭا وَأَعَزُّ نَفَرًۭا وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ ف َقَالَ لِصَـٰ حِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۟ أَكْثَرُ مِنك َ مَالاً و َأَعَزُّ نَفَرًا 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 وكان لصاحب الحديقتين ثمر وأموال أخرى، فقال لصاحبه المؤمن، وهو يحاوره في الحديث، والغرور يملؤه: أنا أكثر منك مالا وأعز أنصارًا وأعوانًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 298 Page 298
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا وَدَخَلَ جَنّ َتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ ل ِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنّ ُ أَن ت َبِيدَ هَـٰ ذِهِۦٓ أَبَدًا 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإن فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةًۭ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا وَمَآ أَظُنّ ُ ٱ ل سَّاعَةَ قَا ٓئِمَةً و َلَئِن ر ُّدِد تُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنّ َ خَيْرًا م ِّنْهَا مُنق َلَبًا 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإن فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًۭا قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱ لَّذِى خَلَقَكَ مِن ت ُرَابٍ ث ُمّ َ مِن ن ُّطْ فَةٍ ث ُمّ َ سَوَّٮٰ كَ رَجُلاً 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 قال له صاحبه المؤمن، وهو يحاوره واعظًا له: كيف تكفر بالله الذي خلقك مِن تراب، ثم مِن نطفة الأبوين، ثم سَوَّاك بشرًا معتدل القامة والخَلْق؟ وفي هذه المحاورة دليل على أن القادر على ابتداء الخلق، قادر على إعادتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا لَّـٰ كِنّ َا۟ هُوَ ٱ للَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًۭا وَوَلَدًۭا وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنّ َتَكَ قُلْتَ مَا شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ إِن ت َرَنِ أَنَا۟ أَقَلَّ مِنك َ مَالاً و َوَلَدًا 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًۭا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًۭا زَلَقًا فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن ي ُؤْتِيَنِ خَيْرًا م ِّن ج َنّ َتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا ز َلَقًا 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًۭا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًۭا أَوْ يُصْبِحَ مَا ٓؤُهَا غَوْرًا ف َلَن ت َسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنف َقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰ لَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 وتحَقَّقَ ما قاله المؤمن، ووقع الدمار بالحديقة، فهلك كل ما فيها، فصار الكافر يُقَلِّب كفيه حسرةً وندامة على ما أنفق فيها، وهي خاوية قد سقط بعضها على بعض، ويقول: يا ليتني عرفت نِعَمَ الله وقدرته فلم أشرك به أحدًا. وهذا ندم منه حين لا ينفعه الندم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا وَلَمْ تَكُن ل َّهُۥ فِئَةٌ ي َنص ُرُونَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانَ مُنت َصِرًا 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 ولم تكن له جماعة ممن افتخر بهم يمنعونه مِن عقاب الله النازل به، وما كان ممتنعًا بنفسه وقوته.
Source: Tafsir al-Muyassar
هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا هُنَالِكَ ٱ لْوَلَـٰ يَةُ لِلَّهِ ٱ لْحَقِّۚ هُوَ خَيْرٌ ث َوَابًا و َخَيْرٌ عُقْ بًا 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 في مثل هذه الشدائد تكون الولاية والنصرة لله الحق، هو خير جزاءً، وخير عاقبة لمن تولاهم من عباده المؤمنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًۭا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقْتَدِرًا وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا كَمَا ٓءٍ أَنز َلْنَـٰ هُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَٱ خْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱ لْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا ت َذْرُوهُ ٱ ل رِّيَـٰ حُۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ م ُّقْ تَدِرًا 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 واضرب أيها الرسول للناس -وبخاصة ذوو الكِبْر منهم - صفة الدنيا التي اغترُّوا بها في بهجتها وسرعة زوالها، فهي كماء أنزله الله من السماء فخرج به النبات بإذنه، وصار مُخْضرًّا، وما هي إلا مدة يسيرة حتى صار هذا النبات يابسًا متكسرًا تنسفه الرياح إلى كل جهة. وكان الله على كل شيء مقتدرًا، أي: ذا قدرة عظيمة على كل شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 299 Page 299
ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا ٱلْمَالُ وَٱ لْبَنُونَ زِينَةُ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَٱ لْبَـٰ قِيَـٰ تُ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تُ خَيْرٌ عِند َ رَبِّكَ ثَوَابًا و َخَيْرٌ أَمَلاً 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 الأموال والأولاد جَمال وقوة في هذه الدنيا الفانية، والأعمال الصالحة -وبخاصة التسبيحُ والتحميد والتكبير والتهليل- أفضل أجرًا عند ربك من المال والبنين، وهذه الأعمال الصالحة أفضل ما يرجو الإنسان من الثواب عند ربه، فينال بها في الآخرة ما كان يأمُله في الدنيا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةًۭ وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًۭا وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱ لْجِبَالَ وَتَرَى ٱ لْأَرْضَ بَارِزَةً و َحَشَرْنَـٰ هُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 واذكر لهم يوم نُزيل الجبال عن أماكنها، وتبصر الأرض ظاهرة، ليس عليها ما يسترها مما كان عليها من المخلوقات، وجمعنا الأولين والآخِرين لموقف الحساب، فلم نترك منهم أحدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّۭا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًۭا وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا ل َّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْ نَـٰ كُمْ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ ب َلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن ن َّجْ عَلَ لَكُم م َّوْعِدًا 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 وعُرِضوا جميعًا على ربك مصطَفِّين لا يُحجب منهم أحد، لقد بعثناكم، وجئتم إلينا فرادى لا مال معكم ولا ولد، كما خلقناكم أول مرة، بل ظننتم أن لن نجعل لكم موعدًا نبعثكم فيه، ونجازيكم على أعمالكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًۭا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًۭا وَوُضِعَ ٱ لْكِتَـٰ بُ فَتَرَى ٱ لْمُجْ رِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّ َا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰ وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰ ذَا ٱ لْكِتَـٰ بِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً و َلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَـٰ هَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًاۗ و َلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 ووُضِع كتاب أعمال كل واحد في يمينه أو في شماله، فتبصر العصاة خائفين مما فيه بسبب ما قدموه من جرائمهم، ويقولون حين يعاينونه: يا هلاكنا! ما لهذا الكتاب لم يترك صغيرة مِن أفعالنا ولا كبيرة إلا أثبتها؟! ووجدوا كل ما عملوه في الدنيا حاضرًا مثبتًا. ولا يظلم ربك أحدًا مثقال ذرة، فلا يُنقَص طائع من ثوابه، ولا يُزاد عاص في عقابه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ كَانَ مِنَ ٱ لْجِنّ ِ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوُّۢۚ ب ِئْسَ لِلظَّـٰ لِمِينَ بَدَلاً 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 واذكر حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم، تحية له لا عبادة، وأمرنا إبليس بما أُمِروا به، فسجد الملائكة جميعًا، لكن إبليس الذي كان من الجن خرج عن طاعة ربه، ولم يسجد كِبرًا وحسدًا. أفتجعلونه -أيها الناس- وذريته أعوانًا لكم تطيعونهم وتتركون طاعتي، وهم ألد أعدائكم؟ قَبُحَتْ طاعة الظالمين للشيطان بدلا عن طاعة الرحمن.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا ۞ مَّآ أَشْهَد تُّهُمْ خَلْقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنف ُسِهِمْ وَمَا كُنت ُ مُتَّخِذَ ٱ لْمُضِلِّينَ عَضُدًا 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 ما أحضرتُ إبليس وذريته -الذين أطعتموهم- خَلْقَ السموات والأرض، فأستعين بهم على خلقهما، ولا أشهدتُ بعضهم على خَلْق بعض، بل تفردتُ بخلق جميع ذلك، بغير معين ولا ظهير، وما كنت متخذ المضلِّين من الشياطين وغيرهم أعوانًا. فكيف تصرفون إليهم حقي، وتتخذونهم أولياء من دوني، وأنا خالق كل شيء؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًۭا وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَا ٓءِىَ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم م َّوْبِقًا 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 واذكر لهم إذ يقول الله للمشركين يوم القيامة: نادوا شركائي الذين كنتم تزعمون أنهم شركاء لي في العبادة؛ لينصروكم اليوم مني، فاستغاثوا بهم فلم يغيثوهم، وجعلنا بين العابدين والمعبودين مهلكًا في جهنم يهلكون فيه جميعًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًۭا وَرَءَا ٱ لْمُجْ رِمُونَ ٱ ل نّ َارَ فَظَنّ ُوٓ اْ أَنّ َهُم م ُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 وشاهد المجرمون النار، فأيقنوا أنهم واقعون فيها لا محالة، ولم يجدوا عنها معدلا للانصراف عنها إلى غيرها.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 300 Page 300
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِلنّ َاسِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍۚ و َكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ أَكْثَرَ شَىْءٍ ج َدَلاً 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 ولقد وضَّحنا ونوَّعنا في هذا القرآن للناس أنواعًا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمْ سُنّ َةُ ٱ لْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱ لْعَذَابُ قُبُلاً 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 وما منع الناس من الإيمان -حين جاءهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعه القرآن-، واستغفار ربهم طالبين عفوه عنهم، إلا تحدِّيهم للرسول، وطلبهم أن تصيبهم سنة الله في إهلاك السابقين عليهم، أو يصيبهم عذاب الله عِيانًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ ۖ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَمَآ أُنذِرُوا۟ هُزُوًۭا وَمَا نُرْسِلُ ٱ لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۚ وَيُجَـٰ دِلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱ لْبَـٰ طِلِ لِيُدْ حِضُواْ بِهِ ٱ لْحَقَّۖ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَمَآ أُنذ ِرُواْ هُزُوًا 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 وما نبعث الرسل إلى الناس إلا ليكونوا مبشرين بالجنة لأهل الإيمان والعمل الصالح، ومخوِّفين بالنار لأهل الكفر والعصيان، ومع وضوح الحق يخاصم الذين كفروا رسلهم بالباطل تعنتًا؛ ليزيلوا بباطلهم الحق الذي جاءهم به الرسول، واتخذوا كتابي وحججي وما خُوّفوا به من العذاب سخرية واستهزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ذ ُكِّرَ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُۚ إِنّ َا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۖ و َإِن ت َدْ عُهُمْ إِلَى ٱ لْهُدَىٰ فَلَن ي َهْتَدُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا وَرَبُّكَ ٱ لْغَفُورُ ذُو ٱ ل رَّحْمَةِۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم ب ِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱ لْعَذَابَۚ بَل لَّهُم م َّوْعِدٌ ل َّن ي َجِدُواْ مِن د ُونِهِۦ مَوْئِلاً 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 وربك الغفور لذنوب عباده إذا تابوا، ذو الرحمة بهم، لو يعاقب هؤلاء المعرضين عن آياته بما كسبوا من الذنوب والآثام لعجَّل لهم العذاب، ولكنه تعالى حليم لا يعجل بالعقوبة، بل لهم موعد يجازون فيه بأعمالهم، لا مندوحة لهم عنه ولا محيد.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًۭا وَتِلْكَ ٱ لْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَـٰ هُمْ لَمّ َا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم م َّوْعِدًا 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 وتلك القرى القريبة منكم -كقرى قوم هود وصالح ولوط وشعيب- أهلكناها حين ظلم أهلها بالكفر، وجعلنا لهلاكهم ميقاتًا وأجلا حين بلغوه جاءهم العذاب فأهلكهم الله به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًۭا وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَـٰ هُ لَآ أَبْ رَحُ حَتَّىٰٓ أَبْ لُغَ مَجْ مَعَ ٱ لْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 واذكر حين قال موسى لخادمه يوشع بن نون: لا أزال أتابع السير حتى أصل إلى ملتقى البحرين، أو أسير زمنًا طويلا حتى أصل إلى العبد الصالح؛ لأتعلم منه ما ليس عندي من العلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًۭا فَلَمّ َا بَلَغَا مَجْ مَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ سَرَبًا 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 وجَدَّا في السَّيْر، فلما وصلا ملتقى البحرين جلسا عند صخرة، ونسيا حوتهما الذي أُمر موسى بأخذه معه قوتًا لهما، وحمله يوشع في مِكْتَل، فإذا الحوت يصبح حيًّا وينحدر في البحر، ويتخذ له فيه طريقًا مفتوحًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 301 Page 301
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًۭا فَلَمّ َا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَـٰ هُ ءَاتِنَا غَدَا ٓءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن س َفَرِنَا هَـٰ ذَا نَصَبًا 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 فلما فارقا المكان الذي نسيا فيه الحوت وشعر موسى بالجوع، قال لخادمه: أحضر إلينا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا تعبًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱ ل صَّخْرَةِ فَإِنّ ِى نَسِيتُ ٱ لْحُوتَ وَمَآ أَنْسَـٰ نِيهُ إِلَّا ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ عَجَبًا 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 قال له خادمه: أتذكر حين لجأنا إلى الصخرة التي استرحنا عندها؟ فإني نسيت أن أخبرك ما كان من الحوت، وما أنساني أن أذكر ذلك لك إلا الشيطان، فإن الحوت الميت دبَّتْ فيه الحياة، وقفز في البحر، واتخذ له فيه طريقًا، وكان أمره مما يُعْجَبُ منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا قَالَ ذَٲ لِكَ مَا كُنّ َا نَبْ غِۚ فَٱ رْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 قال موسى: ما حصل هو ما كنا نطلبه، فإنه علامة لي على مكان العبد الصالح، فرجعا يقصان آثار مشيهما حتى انتهيا إلى الصخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا فَوَجَدَا عَبْ دًا م ِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰ هُ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَعَلَّمْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َا عِلْمًا 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 فوجدا هناك عبدًا صالحًا من عبادنا هو الخَضِر عليه السلام -وهو نبي من أنبياء الله توفاه الله-، آتيناه رحمة من عندنا، وعَلَّمْناه مِن لدنَّا علمًا عظيمًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن ت ُعَلِّمَنِ مِمّ َا عُلِّمْتَ رُشْدًا 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 فسلَّم عليه موسى، وقال له: أتأذن لي أن أتبعك؛ لتعلمني من العلم الذي علمك الله إياه ما أسترشد به وأنتفع؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 قال له الخَضِر: إنك -يا موسى- لن تطيق أن تصبر على اتباعي وملازمتي.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًۭا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْ رًا 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 وكيف لك الصبر على ما سأفعله من أمور تخفى عليك مما علمنيه الله تعالى؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًۭا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًۭا قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن ش َا ٓءَ ٱ للَّهُ صَابِرًا و َلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 قال له موسى: ستجدني إن شاء الله صابرًا على ما أراه منك، ولا أخالف لك أمرًا تأمرني به.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًۭا قَالَ فَإِنِ ٱ تَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْــَٔلْنِى عَن ش َىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 فوافق الخَضِر وقال له: فإنْ صاحَبتني فلا تسألني عن شيء تنكره، حتى أبيِّن لك من أمره ما خفي عليك دون سؤال منك.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱ ل سَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقْ تَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا إِمْرًا 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 فانطلقا يمشيان على الساحل، فمرت بهما سفينة، فطلبا من أهلها أن يركبا معهم، فلما ركبا قَلَعَ الخَضِر لوحًا من السفينة فخرقها، فقال له موسى: أَخَرَقْتَ السفينة؛ لتُغرِق أهلَها، وقد حملونا بغير أجر؟ لقد فعلت أمرًا منكرًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 قال له الخَضِر: لقد قلت لك من أول الأمر: إنك لن تستطيع الصبر على صحبتي.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًۭا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْ نِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 قال موسى معتذرًا: لا تؤاخذني بنسياني شرطك عليَّ، ولا تكلفني مشقةً في تعلُّمي منك، وعاملني بيسر ورفق.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًۭا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًۭا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًۭٔا نُّكْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَـٰ مًا ف َقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا ز َكِيَّةَۢ ب ِغَيْرِ نَفْسٍ ل َّقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا ن ُّكْرًا 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 فقبل الخَضِر عذره، ثم خرجا من السفينة، فبينما هما يمشيان على الساحل إذ أبصرا غلامًا يلعب مع الغلمان، فقتله الخَضِر، فأنكر موسى عليه وقال: كيف قتلت نفسًا طاهرة لم تبلغ حدَّ التكليف، ولم تقتل نفسًا، حتى تستحق القتل بها؟ لقد فَعَلْتَ أمرًا منكرًا عظيمًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 302, Juz 16, Quarter 1 of Hizb 31 Page 302 Juz 16 Quarter 1 of Hizb 31
۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 قال الخَضِر لموسى معاتبًا ومذكرًا: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرًا على ما ترى من أفعالي مما لم تحط به خُبْرًا؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًۭا قَالَ إِن س َأَلْتُكَ عَن ش َىْءِۭ ب َعْدَهَا فَلَا تُصَـٰ حِبْ نِىۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن ل َّدُنّ ِى عُذْرًا 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 قال موسى له: إن سألتك عن شيء بعد هذه المرة فاتركني ولا تصاحبني، قد بلغتَ العذر في شأني ولم تقصر؛ حيث أخبرتَني أني لن أستطيع معك صبرًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًۭا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱ سْتَطْ عَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن ي ُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا ي ُرِيدُ أَن ي َنق َضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْ رًا 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 فذهب موسى والخَضِر حتى أتيا أهل قرية، فطلبا منهم طعامًا على سبيل الضيافة، فامتنع أهل القرية عن ضيافتهما، فوجدا فيها حائطًا مائلا يوشك أن يسقط، فعدَّل الخَضِر مَيْلَه حتى صار مستويًا، قال له موسى: لو شئت لأخذت على هذا العمل أجرًا تصرفه في تحصيل طعامنا حيث لم يضيفونا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا قَالَ هَـٰ ذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 قال الخَضِر لموسى: هذا وقت الفراق بيني وبينك، سأخبرك بما أنكرت عليَّ من أفعالي التي فعلتها، والتي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا أَمّ َا ٱ ل سَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰ كِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱ لْبَحْرِ فَأَرَد تُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَا ٓءَهُم م َّلِكٌ ي َأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 أما السفينة التي خرقتها فإنها كانت لأناس مساكين يعملون في البحر عليها سعيًا وراء الرزق، فأردت أن أعيبها بذلك الخرق؛ لأن أمامهم ملكًا يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا من أصحابها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْغُلَـٰ مُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن ي ُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًا 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 وأما الغلام الذي قتلته فكان في علم الله كافرًا، وكان أبوه وأمه مؤمِنَيْن، فخشينا لو بقي الغلام حيًا لَحمل والديه على الكفر والطغيان؛ لأجل محبتهما إياه أو للحاجة إليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا فَأَرَدْ نَآ أَن ي ُبْ دِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا م ِّنْهُ زَكَو ٲ ةً و َأَقْ رَبَ رُحْمًا 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 فأردنا أن يُبْدِل الله أبويه بمن هو خير منه صلاحًا ودينًا وبرًا بهما.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰ مَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱ لْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ ل َّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰ لِحًا ف َأَرَادَ رَبُّكَ أَن ي َبْ لُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنز َهُمَا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِىۚ ذَٲ لِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 وأما الحائط الذي عدَّلتُ مَيْلَه حتى استوى فإنه كان لغلامين يتيمين في القرية التي فيها الجدار، وكان تحته كنز لهما من الذهب والفضة، وكان أبوهما رجلا صالحًا، فأراد ربك أن يكبَرا ويبلغا قوتهما، ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك بهما، وما فعلتُ يا موسى جميع الذي رأيتَني فعلتُه عن أمري ومن تلقاء نفسي، وإنما فعلته عن أمر الله، ذلك الذي بَيَّنْتُ لك أسبابه هو عاقبة الأمور التي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَن ذ ِى ٱ لْقَرْنَيْنِۖ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم م ِّنْهُ ذِكْرًا 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 ويسألك -أيها الرسول- هؤلاء المشركون من قومك عن خبر ذي القرنين الملك الصالح، قل لهم: سأقصُّ عليكم منه ذِكْرًا تتذكرونه، وتعتبرون به.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 303 Page 303
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًۭا إِنّ َا مَكَّنّ َا لَهُۥ فِى ٱ لْأَرْضِ وَءَاتَيْنَـٰ هُ مِن ك ُلِّ شَىْءٍ س َبَبًا 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 إنا مكَّنَّا له في الأرض، وآتيناه من كل شيء أسبابًا وطرقًا، يتوصل بها إلى ما يريد مِن فَتْح المدائن وقهر الأعداء وغير ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَأَتْبَعَ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 فأخذ بتلك الأسباب والطرق بجد واجتهاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍۢ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًۭا ۗ قُلْنَا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ و َوَجَدَ عِند َهَا قَوْمًاۗ ق ُلْنَا يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِمّ َآ أَن ت ُعَذِّبَ وَإِمّ َآ أَن ت َتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 حتى إذا وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس وجدها في مرأى العين كأنها تغرب في عين حارة ذات طين أسود، ووجد عند مغربها قومًا. قلنا: يا ذا القرنين إما أن تعذبهم بالقتل أو غيره، إن لم يقروا بتوحيد الله، وإما أن تحسن إليهم، فتعلمهم الهدى وتبصرهم الرشاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا نُّكْرًۭا قَالَ أَمّ َا مَن ظ َلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمّ َ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا ن ُّكْرًا 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 قال ذو القرنين: أمَّا مَن ظلم نفسه منهم فكفر بربه، فسوف نعذبه في الدنيا، ثم يرجع إلى ربه، فيعذبه عذابًا عظيمًا في نار جهنم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا وَأَمّ َا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َلَهُۥ جَزَا ٓءً ٱ لْحُسْنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 وأما مَن آمن منهم بربه فصدَّق به ووحَّده وعمل بطاعته فله الجنة ثوابًا من الله، وسنحسن إليه، ونلين له في القول ونيسِّر له المعاملة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 ثم رجع ذو القرنين إلى المشرق متبعًا الأسباب التي أعطاه الله إياها.
Source: Tafsir al-Muyassar
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍۢ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْ لِعَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْ لُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ ل َّمْ نَجْ عَل لَّهُم م ِّن د ُونِهَا سِتْرًا 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 حتى إذا وصل إلى مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم ليس لهم بناء يسترهم، ولا شجر يظلهم من الشمس.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًۭا كَذَٲ لِكَ وَقَدْ أَحَطْ نَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْ رًا 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 كذلك وقد أحاط عِلْمُنا بما عنده من الخير والأسباب العظيمة، حيثما توجَّه وسار.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 ثم سار ذو القرنين آخذًا بالطرق والأسباب التي منحناها إياه.
Source: Tafsir al-Muyassar
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًۭا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱ ل سَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن د ُونِهِمَا قَوْمًا ل َّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 حتى إذا وصل إلى ما بين الجبلين الحاجزين لما وراءهما، وجد من دونهما قومًا، لا يكادون يعرفون كلام غيرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا قَالُواْ يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِنّ َ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَهَلْ نَجْ عَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن ت َجْ عَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 قالوا يا ذا القرنين: إنَّ يأجوج ومأجوج -وهما أمَّتان عظيمتان من بني آدم- مفسدون في الأرض بإهلاك الحرث والنسل، فهل نجعل لك أجرًا، ونجمع لك مالا على أن تجعل بيننا وبينهم حاجزًا يحول بيننا وبينهم؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا قَالَ مَا مَكَّنّ ِى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ ف َأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْ عَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْ مًا 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 قال ذو القرنين: ما أعطانيه ربي من الملك والتمكين خير لي مِن مالكم، فأعينوني بقوة منكم أجعل بينكم وبينهم سدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًۭا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًۭا ءَاتُونِى زُبَرَ ٱ لْحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱ ل صَّدَفَيْنِ قَالَ ٱ نف ُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا ق َالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْ رًا 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله نارًا، قال: أعطوني نحاسًا أُفرغه عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَمَا ٱسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًۭا فَمَا ٱ سْطَـٰ عُوٓ اْ أَن ي َظْهَرُوهُ وَمَا ٱ سْتَطَـٰ عُواْ لَهُۥ نَقْ بًا 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 فما استطاعت يأجوج ومأجوج أن تصعد فوق السد؛ لارتفاعه وملاسته، وما استطاعوا أن ينقبوه من أسفله لبعد عرضه وقوته.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 304 Page 304
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا قَالَ هَـٰ ذَا رَحْمَةٌ م ِّن ر َّبِّىۖ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّا ٓءَۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزًا عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدمًا مستويًا بالأرض، وكان وعد ربي حقًّا.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ ي َمُوجُ فِى بَعْضٍۖ و َنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِ فَجَمَعْنَـٰ هُمْ جَمْعًا 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 وتركنا يأجوج ومأجوج -يوم يأتيهم وَعْدُنا- يموج بعضهم في بعض مختلطين؛ لكثرتهم، ونفخ في "القرن" للبعث، فجمعنا الخلق جميعًا للحساب والجزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْكَٰفِرِينَ عَرْضًا وَعَرَضْنَا جَهَنّ َمَ يَوْمَئِذٍ ل ِّلْكَـٰ فِرِينَ عَرْضًا 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 وعرضنا جهنم للكافرين، وأبرزناها لهم لنريهم سوء عاقبتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَا ٓءٍ عَن ذ ِكْرِى وَكَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًۭا أَفَحَسِبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَن ي َتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن د ُونِىٓ أَوْلِيَا ٓءَۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ نُزُلاً 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 أفظن الذين كفروا بي أن يتخذوا عبادي آلهة من غيري؛ ليكونوا أولياء لهم؟ إنا أعتدنا نار جهنم للكافرين منزلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم ب ِٱ لْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰ لاً 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 قل -أيها الرسول- للناس محذرًا: هل نُخبركم بأخسر الناس أعمالا؟
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنّ َهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 إنهم الذين ضلَّ عملهم في الحياة الدنيا -وهم مشركو قومك وغيرهم ممن ضلَّ سواء السبيل، فلم يكن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محسنون في أعمالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَزْنًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِمْ وَلِقَا ٓئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ وَزْنًا 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 أولئك الأخسرون أعمالا هم الذين جحدوا بآيات ربهم وكذَّبوا بها، وأنكروا لقاءه يوم القيامة، فبطلت أعمالهم؛ بسبب كفرهم، فلا نقيم لهم يوم القيامة قدرًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُمْ جَهَنّ َمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَرُسُلِى هُزُوًا 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 ذلك المذكور مِن حبوط أعمالهم جزاؤهم نار جهنم؛ بسبب كفرهم بالله واتخاذهم آياته وحجج رسله استهزاءً وسخرية.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ ٱ لْفِرْدَوْسِ نُزُلاً 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 إن الذين آمنوا بي، وصدَّقوا رسلي، وعملوا الصالحات، لهم أعلى الجنة وأفضلها منزلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًۭا خَـٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يَبْ غُونَ عَنْهَا حِوَلاً 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 خالدين فيها أبدًا، لا يريدون عنها تحوُّلا؛ لرغبتهم فيها وحبهم لها.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًۭا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًۭا قُل لَّوْ كَانَ ٱ لْبَحْرُ مِدَادًا ل ِّكَلِمَـٰ تِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱ لْبَحْرُ قَبْ لَ أَن ت َنف َدَ كَلِمَـٰ تُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًا 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 قل -أيها الرسول-: لو كان ماء البحر حبرًا للأقلام التي يكتب بها كلام الله، لنفِد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله، ولو جئنا بمثل البحر بحارًا أخرى مددًا له. وفي الآية إثبات صفة الكلام لله -تعالى- حقيقة كما يليق بجلاله وكماله.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا قُلْ إِنّ َمَآ أَنَا۟ بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َمَن ك َانَ يَرْجُواْ لِقَا ٓءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً ص َـٰ لِحًا و َلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ من ربي أنما إلهكم إله واحد، فمَن كان يخاف عذاب ربه ويرجو ثوابه يوم لقائه، فليعمل عملا صالحًا لربه موافقًا لشرعه، ولا يشرك في العبادة معه أحدًا غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 293, Juz 15, Quarter 1 of Hizb 30 Page 293 Juz 15 Quarter 1 of Hizb 30
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ عَلَىٰ عَبْ دِهِ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَلَمْ يَجْ عَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ﴿١﴾ قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا قَيِّمًا ل ِّيُنذ ِرَ بَأْسًا ش َدِيدًا م ِّن ل َّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا مَّـٰ كِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا وَيُنذ ِرَ ٱ لَّذِينَ قَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾
Page 294 Page 294
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۢ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةًۭ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًۭا مَّا لَهُم ب ِهِۦ مِنْ عِلْمٍ و َلَا لِأَبَا ٓئِهِمْۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً ت َخْرُجُ مِنْ أَفْوَٲ هِهِمْۚ إِن ي َقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا فَلَعَلَّكَ بَـٰ خِعٌ ن َّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِمْ إِن ل َّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰ ذَا ٱ لْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا إِنّ َا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱ لْأَرْضِ زِينَةً ل َّهَا لِنَبْ لُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًۭا جُرُزًا وَإِنّ َا لَجَـٰ عِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا ج ُرُزًا ﴿٨﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا أَمْ حَسِبْ تَ أَنّ َ أَصْحَـٰ بَ ٱ لْكَهْفِ وَٱ ل رَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـٰ تِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا إِذْ أَوَى ٱ لْفِتْيَةُ إِلَى ٱ لْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن ل َّدُنك َ رَحْمَةً و َهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًۭا فَضَرَبْ نَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱ لْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًۭا ثُمّ َ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱ لْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓ اْ أَمَدًا ﴿١٢﴾ نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًۭى نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم ب ِٱ لْحَقِّۚ إِنّ َهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْ نَـٰ هُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًۭا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًۭا شَطَطًا وَرَبَطْ نَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ لَن ن َّدْ عُوَاْ مِن د ُونِهِۦٓ إِلَـٰ هًاۖ ل َّقَدْ قُلْنَآ إِذًا ش َطَطًا ﴿١٤﴾ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ قَوْمُنَا ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ل َّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم ب ِسُلْطَـٰ نِۭ ب َيِّنٍۖ ف َمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾
Page 295 Page 295
وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا وَإِذِ ٱ عْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱ للَّهَ فَأْوُۥٓاْ إِلَى ٱ لْكَهْفِ يَنش ُرْ لَكُمْ رَبُّكُم م ِّن ر َّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم م ِّنْ أَمْرِكُم م ِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍۢ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّۭا مُّرْشِدًۭا ۞ وَتَرَى ٱ ل شَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٲ وَرُ عَن ك َهْفِهِمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْ رِضُهُمْ ذَاتَ ٱ ل شِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْ وَةٍ م ِّنْهُۚ ذَٲ لِكَ مِنْ ءَايَـٰ تِ ٱ للَّهِۗ مَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا م ُّرْشِدًا ﴿١٧﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا و َهُمْ رُقُودٌۚ و َنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَذَاتَ ٱ ل شِّمَالِۖ وَكَلْبُهُم ب َـٰ سِطٌ ذ ِرَاعَيْهِ بِٱ لْوَصِيدِۚ لَوِ ٱ طَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا و َلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۚ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًۭا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍۢ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا وَكَذَٲ لِكَ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِيَتَسَا ٓءَلُواْ بَيْنَهُمْۚ قَالَ قَا ٓئِلٌ م ِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْۖ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۚ ق َالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱ بْ عَثُوٓ اْ أَحَدَكُم ب ِوَرِقِكُمْ هَـٰ ذِهِۦٓ إِلَى ٱ لْمَدِينَةِ فَلْيَنظ ُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا ف َلْيَأْتِكُم ب ِرِزْقٍ م ِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنّ َ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا إِنّ َهُمْ إِن ي َظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن ت ُفْلِحُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾
Page 296 Page 296
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًۭا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًۭا وَكَذَٲ لِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ وَعْدَ ٱ للَّهِ حَقٌّ و َأَنّ َ ٱ ل سَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَـٰ زَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْۖ فَقَالُواْ ٱ بْ نُواْ عَلَيْهِم ب ُنْيَـٰ نًاۖ ر َّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنّ َ عَلَيْهِم م َّسْجِدًا ﴿٢١﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌۭ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌۭ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌۭ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۭ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءًۭ ظَٰهِرًۭا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًۭا سَيَقُولُونَ ثَلَـٰ ثَةٌ ر َّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ س َادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْ مَۢا ب ِٱ لْغَيْبِۖ وَيَقُولُونَ سَبْ عَةٌ و َثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم م َّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۗ ف َلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَا ٓءً ظ َـٰ هِرًا و َلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم م ِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌۭ ذَٰلِكَ غَدًا وَلَا تَقُولَنّ َ لِشَاْ ىْءٍ إِنّ ِى فَاعِلٌ ذ َٲ لِكَ غَدًا ﴿٢٣﴾ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًۭا إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ ٱ للَّهُۚ وَٱ ذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْ رَبَ مِنْ هَـٰ ذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾ وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍۢ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًۭا وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَـٰ ثَ مِاْ ئَةٍ س ِنِينَ وَٱ زْدَادُواْ تِسْعًا ﴿٢٥﴾ قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًۭا قُلِ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ أَبْ صِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْۚ مَا لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ مِن و َلِىٍّ و َلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًۭا وَٱ تْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ك ِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِهِۦ وَلَن ت َجِدَ مِن د ُونِهِۦ مُلْتَحَدًا ﴿٢٧﴾
Page 297 Page 297
وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًۭا وَٱ صْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَدَو ٲ ةِ وَٱ لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْ هَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذ ِكْرِنَا وَٱ تَّبَعَ هَوَٮٰ هُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا وَقُلِ ٱ لْحَقُّ مِن ر َّبِّكُمْۖ فَمَن ش َا ٓءَ فَلْيُؤْمِن و َمَن ش َا ٓءَ فَلْيَكْفُرْۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا لِلظَّـٰ لِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن ي َسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَا ٓءٍ ك َٱ لْمُهْلِ يَشْوِى ٱ لْوُجُوهَۚ بِئْسَ ٱ ل شَّرَابُ وَسَا ٓءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ إِنّ َا لَا نُضِيعُ أَجْ رَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ﴿٣٠﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًۭا مِّن سُندُسٍۢ وَإِسْتَبْرَقٍۢ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهِمُ ٱ لْأَنْهَـٰ رُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبٍ و َيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا م ِّن س ُند ُسٍ و َإِسْتَبْ رَقٍ م ُّتَّكِــِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱ لْأَرَا ٓئِكِۚ نِعْمَ ٱ ل ثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ ۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍۢ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا ۞ وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلاً ر َّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنّ َتَيْنِ مِنْ أَعْنَـٰ بٍ و َحَفَفْنَـٰ هُمَا بِنَخْلٍ و َجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴿٣٢﴾ كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًۭٔا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًۭا كِلْتَا ٱ لْجَنّ َتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم م ِّنْهُ شَيْــًٔاۚ و َفَجَّرْنَا خِلَـٰ لَهُمَا نَهَرًا ﴿٣٣﴾ وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌۭ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًۭا وَأَعَزُّ نَفَرًۭا وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ ف َقَالَ لِصَـٰ حِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۟ أَكْثَرُ مِنك َ مَالاً و َأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤﴾
Page 298 Page 298
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا وَدَخَلَ جَنّ َتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ ل ِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنّ ُ أَن ت َبِيدَ هَـٰ ذِهِۦٓ أَبَدًا ﴿٣٥﴾ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةًۭ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا وَمَآ أَظُنّ ُ ٱ ل سَّاعَةَ قَا ٓئِمَةً و َلَئِن ر ُّدِد تُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنّ َ خَيْرًا م ِّنْهَا مُنق َلَبًا ﴿٣٦﴾ قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًۭا قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱ لَّذِى خَلَقَكَ مِن ت ُرَابٍ ث ُمّ َ مِن ن ُّطْ فَةٍ ث ُمّ َ سَوَّٮٰ كَ رَجُلاً ﴿٣٧﴾ لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا لَّـٰ كِنّ َا۟ هُوَ ٱ للَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴿٣٨﴾ وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًۭا وَوَلَدًۭا وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنّ َتَكَ قُلْتَ مَا شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ إِن ت َرَنِ أَنَا۟ أَقَلَّ مِنك َ مَالاً و َوَلَدًا ﴿٣٩﴾ فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًۭا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًۭا زَلَقًا فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن ي ُؤْتِيَنِ خَيْرًا م ِّن ج َنّ َتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا ز َلَقًا ﴿٤٠﴾ أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًۭا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًۭا أَوْ يُصْبِحَ مَا ٓؤُهَا غَوْرًا ف َلَن ت َسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا ﴿٤١﴾ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنف َقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰ لَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴿٤٢﴾ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا وَلَمْ تَكُن ل َّهُۥ فِئَةٌ ي َنص ُرُونَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانَ مُنت َصِرًا ﴿٤٣﴾ هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا هُنَالِكَ ٱ لْوَلَـٰ يَةُ لِلَّهِ ٱ لْحَقِّۚ هُوَ خَيْرٌ ث َوَابًا و َخَيْرٌ عُقْ بًا ﴿٤٤﴾ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًۭا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقْتَدِرًا وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا كَمَا ٓءٍ أَنز َلْنَـٰ هُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَٱ خْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱ لْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا ت َذْرُوهُ ٱ ل رِّيَـٰ حُۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ م ُّقْ تَدِرًا ﴿٤٥﴾
Page 299 Page 299
ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا ٱلْمَالُ وَٱ لْبَنُونَ زِينَةُ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَٱ لْبَـٰ قِيَـٰ تُ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تُ خَيْرٌ عِند َ رَبِّكَ ثَوَابًا و َخَيْرٌ أَمَلاً ﴿٤٦﴾ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةًۭ وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًۭا وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱ لْجِبَالَ وَتَرَى ٱ لْأَرْضَ بَارِزَةً و َحَشَرْنَـٰ هُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّۭا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًۭا وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا ل َّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْ نَـٰ كُمْ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ ب َلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن ن َّجْ عَلَ لَكُم م َّوْعِدًا ﴿٤٨﴾ وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًۭا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًۭا وَوُضِعَ ٱ لْكِتَـٰ بُ فَتَرَى ٱ لْمُجْ رِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّ َا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰ وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰ ذَا ٱ لْكِتَـٰ بِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً و َلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَـٰ هَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًاۗ و َلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ كَانَ مِنَ ٱ لْجِنّ ِ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوُّۢۚ ب ِئْسَ لِلظَّـٰ لِمِينَ بَدَلاً ﴿٥٠﴾ ۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا ۞ مَّآ أَشْهَد تُّهُمْ خَلْقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنف ُسِهِمْ وَمَا كُنت ُ مُتَّخِذَ ٱ لْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿٥١﴾ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًۭا وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَا ٓءِىَ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم م َّوْبِقًا ﴿٥٢﴾ وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًۭا وَرَءَا ٱ لْمُجْ رِمُونَ ٱ ل نّ َارَ فَظَنّ ُوٓ اْ أَنّ َهُم م ُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾
Page 300 Page 300
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِلنّ َاسِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍۚ و َكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ أَكْثَرَ شَىْءٍ ج َدَلاً ﴿٥٤﴾ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمْ سُنّ َةُ ٱ لْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱ لْعَذَابُ قُبُلاً ﴿٥٥﴾ وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ ۖ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَمَآ أُنذِرُوا۟ هُزُوًۭا وَمَا نُرْسِلُ ٱ لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۚ وَيُجَـٰ دِلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱ لْبَـٰ طِلِ لِيُدْ حِضُواْ بِهِ ٱ لْحَقَّۖ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَمَآ أُنذ ِرُواْ هُزُوًا ﴿٥٦﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ذ ُكِّرَ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُۚ إِنّ َا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۖ و َإِن ت َدْ عُهُمْ إِلَى ٱ لْهُدَىٰ فَلَن ي َهْتَدُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾ وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا وَرَبُّكَ ٱ لْغَفُورُ ذُو ٱ ل رَّحْمَةِۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم ب ِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱ لْعَذَابَۚ بَل لَّهُم م َّوْعِدٌ ل َّن ي َجِدُواْ مِن د ُونِهِۦ مَوْئِلاً ﴿٥٨﴾ وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًۭا وَتِلْكَ ٱ لْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَـٰ هُمْ لَمّ َا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم م َّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًۭا وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَـٰ هُ لَآ أَبْ رَحُ حَتَّىٰٓ أَبْ لُغَ مَجْ مَعَ ٱ لْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًۭا فَلَمّ َا بَلَغَا مَجْ مَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾
Page 301 Page 301
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًۭا فَلَمّ َا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَـٰ هُ ءَاتِنَا غَدَا ٓءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن س َفَرِنَا هَـٰ ذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱ ل صَّخْرَةِ فَإِنّ ِى نَسِيتُ ٱ لْحُوتَ وَمَآ أَنْسَـٰ نِيهُ إِلَّا ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا قَالَ ذَٲ لِكَ مَا كُنّ َا نَبْ غِۚ فَٱ رْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا فَوَجَدَا عَبْ دًا م ِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰ هُ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَعَلَّمْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن ت ُعَلِّمَنِ مِمّ َا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًۭا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْ رًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًۭا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًۭا قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن ش َا ٓءَ ٱ للَّهُ صَابِرًا و َلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًۭا قَالَ فَإِنِ ٱ تَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْــَٔلْنِى عَن ش َىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿٧٠﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱ ل سَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقْ تَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا إِمْرًا ﴿٧١﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ﴿٧٢﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًۭا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْ نِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا ﴿٧٣﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًۭا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًۭا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًۭٔا نُّكْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَـٰ مًا ف َقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا ز َكِيَّةَۢ ب ِغَيْرِ نَفْسٍ ل َّقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا ن ُّكْرًا ﴿٧٤﴾
Page 302, Juz 16, Quarter 1 of Hizb 31 Page 302 Juz 16 Quarter 1 of Hizb 31
۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ﴿٧٥﴾ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًۭا قَالَ إِن س َأَلْتُكَ عَن ش َىْءِۭ ب َعْدَهَا فَلَا تُصَـٰ حِبْ نِىۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن ل َّدُنّ ِى عُذْرًا ﴿٧٦﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًۭا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱ سْتَطْ عَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن ي ُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا ي ُرِيدُ أَن ي َنق َضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْ رًا ﴿٧٧﴾ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا قَالَ هَـٰ ذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا ﴿٧٨﴾ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا أَمّ َا ٱ ل سَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰ كِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱ لْبَحْرِ فَأَرَد تُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَا ٓءَهُم م َّلِكٌ ي َأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْغُلَـٰ مُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن ي ُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًا ﴿٨٠﴾ فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا فَأَرَدْ نَآ أَن ي ُبْ دِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا م ِّنْهُ زَكَو ٲ ةً و َأَقْ رَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰ مَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱ لْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ ل َّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰ لِحًا ف َأَرَادَ رَبُّكَ أَن ي َبْ لُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنز َهُمَا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِىۚ ذَٲ لِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا ﴿٨٢﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَن ذ ِى ٱ لْقَرْنَيْنِۖ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم م ِّنْهُ ذِكْرًا ﴿٨٣﴾
Page 303 Page 303
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًۭا إِنّ َا مَكَّنّ َا لَهُۥ فِى ٱ لْأَرْضِ وَءَاتَيْنَـٰ هُ مِن ك ُلِّ شَىْءٍ س َبَبًا ﴿٨٤﴾ فَأَتْبَعَ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٥﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍۢ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًۭا ۗ قُلْنَا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ و َوَجَدَ عِند َهَا قَوْمًاۗ ق ُلْنَا يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِمّ َآ أَن ت ُعَذِّبَ وَإِمّ َآ أَن ت َتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا نُّكْرًۭا قَالَ أَمّ َا مَن ظ َلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمّ َ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا ن ُّكْرًا ﴿٨٧﴾ وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا وَأَمّ َا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َلَهُۥ جَزَا ٓءً ٱ لْحُسْنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ﴿٨٨﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍۢ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْ لِعَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْ لُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ ل َّمْ نَجْ عَل لَّهُم م ِّن د ُونِهَا سِتْرًا ﴿٩٠﴾ كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًۭا كَذَٲ لِكَ وَقَدْ أَحَطْ نَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْ رًا ﴿٩١﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٩٢﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًۭا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱ ل سَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن د ُونِهِمَا قَوْمًا ل َّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ﴿٩٣﴾ قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا قَالُواْ يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِنّ َ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَهَلْ نَجْ عَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن ت َجْ عَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا قَالَ مَا مَكَّنّ ِى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ ف َأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْ عَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْ مًا ﴿٩٥﴾ ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًۭا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًۭا ءَاتُونِى زُبَرَ ٱ لْحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱ ل صَّدَفَيْنِ قَالَ ٱ نف ُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا ق َالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْ رًا ﴿٩٦﴾ فَمَا ٱسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًۭا فَمَا ٱ سْطَـٰ عُوٓ اْ أَن ي َظْهَرُوهُ وَمَا ٱ سْتَطَـٰ عُواْ لَهُۥ نَقْ بًا ﴿٩٧﴾
Page 304 Page 304
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا قَالَ هَـٰ ذَا رَحْمَةٌ م ِّن ر َّبِّىۖ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّا ٓءَۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا ﴿٩٨﴾ ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ ي َمُوجُ فِى بَعْضٍۖ و َنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِ فَجَمَعْنَـٰ هُمْ جَمْعًا ﴿٩٩﴾ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْكَٰفِرِينَ عَرْضًا وَعَرَضْنَا جَهَنّ َمَ يَوْمَئِذٍ ل ِّلْكَـٰ فِرِينَ عَرْضًا ﴿١٠٠﴾ ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَا ٓءٍ عَن ذ ِكْرِى وَكَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿١٠١﴾ أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًۭا أَفَحَسِبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَن ي َتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن د ُونِىٓ أَوْلِيَا ٓءَۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ نُزُلاً ﴿١٠٢﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم ب ِٱ لْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰ لاً ﴿١٠٣﴾ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنّ َهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَزْنًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِمْ وَلِقَا ٓئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُمْ جَهَنّ َمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَرُسُلِى هُزُوًا ﴿١٠٦﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ ٱ لْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ﴿١٠٧﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًۭا خَـٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يَبْ غُونَ عَنْهَا حِوَلاً ﴿١٠٨﴾ قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًۭا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًۭا قُل لَّوْ كَانَ ٱ لْبَحْرُ مِدَادًا ل ِّكَلِمَـٰ تِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱ لْبَحْرُ قَبْ لَ أَن ت َنف َدَ كَلِمَـٰ تُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾ قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا قُلْ إِنّ َمَآ أَنَا۟ بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َمَن ك َانَ يَرْجُواْ لِقَا ٓءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً ص َـٰ لِحًا و َلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴿١١٠﴾
Tap any verse to open its options.