Skip to main content

وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم

This hadith is currently available in Arabic only; its English translation has not been published yet.

عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِي مُوسَى.

Gradingصحيح
Attributionمتفق عليه

Explanation

يخبر عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري رضي الله عنه بأنه لما وُلد له المولود الأول بادر به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه إبراهيم، فهو مكنًّى بغير ولده الأكبر، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مضغ تمرةً ثم ألصق جزءًا لطيفًا منها في حنك المولود؛ لتصل بركة ريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى جوفه أول شيء، ودعا له بالبركة، وناوله لوالده، وهذه كانت عادة الصحابة في مواليدهم في العهد النبوي، ففهم بعض العلماء خصوصية التحنيك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم جعلها سنة.

Lessons

  • جواز التكنية بغير المولود الأول.
  • تحنيك الصبيان في العهد النبوي لتحصيل بركة النبي صلى الله عليه وسلم.
  • تواضع النبي عليه الصلاة والسلام، وحسن تعامله مع أصحابه رضي الله عنهم.

Word meanings

WordMeaning
فحنكه ألصق التمر الممضوغ في حنكه بإصبعه.

Reference

صحيح البخاري (7/ 83) (5467)، صحيح مسلم (3/ 1690) (2145)، فتح الباري لابن حجر (9/ 588).

Topics

Browse the Jurisprudence and Juristic Principles section