Skip to main content

الماء من الماء كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام

This hadith is currently available in Arabic only; its English translation has not been published yet.

عن أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء، كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد.

Gradingصحيح
Attributionرواه أبو داود والترمذي وابن ماجه

Explanation

روى أبو كعب رضي الله عنه أن الأمر المُفتى به في ابتداء الإسلام هو أن الماء أي الاغتسال من الماء أي إنزال المني، فكانوا لا يغتسلون من عدم نزول المني، ولو جامع الشخص امرأته، وإنما يغتسلون من الإنزال، ثم نسخ ذلك وأمروا بالاغتسال من الإنزال والإيلاج، فصار الحكم المستقر أنه يجب الاغتسال سواء أنزل أو لم ينزل ما دام أنه حصل الجماع وحصل التقاء الختانين، وكان الحكم الأول رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن باب التخفيف عليهم والتسهيل لم يلزمهم بالغسل إذا لم يحصل إنزال، وهذا من التدرج في الأحكام.

Lessons

  • وجوب الاغتسال إذا حصل إيلاج سواء حصل إنزال أم لا.
  • وقوع النسخ في الأحكام.
  • يسر وتدرج الشريعة في الأحكام والأوامر والنواهي.

Word meanings

WordMeaning
الماء من الماء أي أنهم كانوا لا يغتسلون من عدم نزول المني، وإنما يغتسلون إذا حصل إنزال.

Reference

سنن أبي داود (1/ 155) (215)، سنن الترمذي (1/ 171) (110)، سنن ابن ماجه (1/ 384) (609)، شرح سنن أبي داود للعباد (35/ 3).

Topics

Browse the Jurisprudence and Juristic Principles section