Skip to main content

احرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واستَعِنْ بالله ولا تَعْجَزَنَّ، وإن أصابك شيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنني فَعَلْتُ لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله، وما شاء فَعَلَ، فإن «لو» تَفْتَحُ عَمَلَ الشيطانِ

This hadith is currently available in Arabic only; its English translation has not been published yet.

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «احرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واستَعِنْ بالله ولا تَعْجَزَنَّ، وإن أصابك شيء فلا تقُلْ: لو أنني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله، وما شاء فعل، فإن «لو» تفتح عمل الشيطان».

Gradingصحيح
Attributionرواه مسلم

Explanation

لما كان الإسلام يدعو إلى عُمران الكَوْن وإصلاح المجتمع أَمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسلم بالعمل الجاد والتحصيل مستعينا على تحقيق ذلك بالله عزوجل، متجنبا للعجز ومواطنه، وأن لا يفتح على نفسه باب اللَّوْم والنَّدَم إذا فاته المطلوب؛ لأن ذلك يَجُرُّه إلى السَّخَط والجَزَع، وإنما يُفَوِّض أمره إلى الله، ويُعَلِّل نَفْسَه بالقضاء والقدر حتى لا يكون للشيطان عليه سبيلٌ، فيَسْتَفِزُّه ويُزَعْزِع إيمانه بالله عزوجل وبقضائه وقدره.

Lessons

  • الحث على الاجتهاد في طلب النفع العاجل والآجل ببذل أسبابه.
  • وجوب الاستعانة بالله في القيام بالأعمال النافعة، والنهي عن الاعتماد على الحَوْل والقوة، وتحريم الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.
  • النهي عن العجز والبَطالة وتعطيل الأسباب.
  • إثبات القضاء والقدر، وأنه لا ينافي بذل الأسباب والسعي في طلب الخيرات.
  • وجوب الصبر عند نزول المصائب.
  • النهي عن قول «لو» على وجه التسخط عند نزول المصائب، وتحريم الاعتراض على القضاء والقدر لله تعالى.
  • التحذير من كيد الشيطان.
  • الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل.
  • العجز ينافي الاستعانة بالله.
  • الإسلام يحث على العمل والإنتاج.
  • أن الخير والشر مُقَدَّر من الله تعالى.
  • إثبات المشيئة لله على وجه يليق بجلاله.
  • إثبات الفعل لله تعالى.
  • الإيمان بالقدر دواء القلوب واستقرار النفوس.

Word meanings

WordMeaning
احرص على ما ينفعك الحرص: هو بذل الجهد، واستفراغ الوُسْع، والمراد بما ينفع هنا: كل ما ينفع الإنسان في أمر دينه ودنياه.
واستعن بالله أي: اطلب الإعانة في جميع أمورك من الله لا من غيره.
ولا تعجزن أي: لا تُفَرِّطْ في طلب ما ينفعك، مُتَّكِلًا على القَدَر، ومستسلما للعَجْز والكَسَل.
فإن أصابك شيء أي: وإن غَلَبَك أمرٌ، ولم يَحْصُلِ المقصود بعد بَذْلِ الجهد والاستطاعة.
فلا تقل لو أني فعلت كذا أي: فإن هذا القول لا يُفِيدُك شيئا.«كذا» كناية عن مبهم.
ولكن قل قدر الله : أي: لأن ما قدَّرَه الله لا بد أن يكون، والواجب التسليم للمقدور.
فإن لو تفتح عمل الشيطان أي: أن لو تدفع قائلها إلى اللَّوْم والسَّخَط والجَزَع، وهذه من أعمال الشيطان.

Reference

صحيح مسلم، محمد فؤاد عبد الباقي, دار إحياء التراث العربي - بيروت. الملخص في شرح كتاب التوحيد، للفوزان, دار العاصمة الرياض, الطبعة: الأولى 1422هـ. الجديد في شرح كتاب التوحيد، للقرعاوي, مكتبة السوادي، الطبعة: الخامسة، 1424هـ. فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، محمد حامد الفقي, مطبعة السنة المحمدية، الطبعة: السابعة، 1377هـ. القول المفيد على كتاب التوحيد، محمد العثيمين, دار ابن الجوزي، الطبعة: الثانية, محرم 1424هـ. التمهيد لشرح كتاب التوحيد، صالح آل الشيخ، دار التوحيد الطبعة: الأولى، 1424هـ.

Topics

Browse the Virtues and Manners section