Page 128, Juz 7, Quarter 3 of Hizb 13 Page 128 Juz 7 Quarter 3 of Hizb 13
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ وَٱ ل نّ ُورَۖ ثُمّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُو نَ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 الثناء على الله بصفاته التي كلّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي أنشأ السموات والأرض وما فيهن، وخلق الظلمات والنور، وذلك بتعاقب الليل والنهار. وفي هذا دلالة على عظمة الله تعالى، واستحقاقه وحده العبادة، فلا يجوز لأحد أن يشرك به غيره. ومع هذا الوضوح فإن الكافرين يسوون بالله غيره، ويشركون به.
Source: Tafsir al-Muyassar
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍۢ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلًۭا ۖ وَأَجَلٌۭ مُّسَمًّى عِندَهُۥ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ هُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَكُم م ِّن ط ِينٍ ث ُمّ َ قَضَىٰٓ أَجَلاًۖ و َأَجَلٌ م ُّسَمّ ًى عِند َهُۥ ۖ ثُمّ َ أَنت ُمْ تَمْتَرُو نَ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 هو الذي خلق أباكم آدم من طين وأنتم سلالة منه، ثم كتب مدة بقائكم في هذه الحياة الدنيا، وكتب أجلا آخر محدَّدًا لا يعلمه إلا هو جل وعلا وهو يوم القيامة، ثم أنتم بعد هذا تشكُّون في قدرة الله تعالى على البعث بعد الموت.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ وَهُوَ ٱ للَّهُ فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَفِى ٱ لْأَرْضِۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُو نَ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 والله سبحانه هو الإله المعبود في السموات والأرض. ومن دلائل ألوهيته أنه يعلم جميع ما تخفونه -أيها الناس- وما تعلنونه، ويعلم جميع أعمالكم من خير أو شر؛ ولهذا فإنه -جلَّ وعلا- وحده هو الإله المستحق للعبادة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَمَا تَأْتِيهِم م ِّنْ ءَايَةٍ م ِّنْ ءَايَـٰ تِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِي نَ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 هؤلاء الكفار الذين يشركون مع الله تعالى غيره قد جاءتهم الحجج الواضحة والدلالات البينة على وحدانية الله -جل وعلا- وصِدْقِ محمد صلى الله عليه وسلم في نبوته، وما جاء به، ولكن ما إن جاءتهم حتى أعرضوا عن قبولها، ولم يؤمنوا بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ فَقَدْ كَذَّبُواْ بِٱ لْحَقِّ لَمّ َا جَا ٓءَهُمْۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢب َـٰٓ ؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 لقد جحد هؤلاء الكفار الحقَّ الذي جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم وسخروا من دعائه؛ جهلا منهم بالله واغترارًا بإمهاله إياهم، فسوف يرون ما استهزءوا به أنه الحق والصدق، ويبين الله للمكذبين كذبهم وافتراءهم، ويجازيهم عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًۭا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن ق َبْ لِهِم م ِّن ق َرْنٍ م َّكَّنّ َـٰ هُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن ل َّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ عَلَيْهِم م ِّدْ رَارًا و َجَعَلْنَا ٱ لْأَنْهَـٰ رَ تَجْ رِى مِن ت َحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰ هُم ب ِذُنُوبِهِمْ وَأَنش َأْنَا مِنۢ ب َعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِي نَ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 ألم يعلم هؤلاء الذين يجحدون وحدانية الله تعالى واستحقاقه وحده العبادة، ويكذبون رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم ما حلَّ بالأمم المكذبة قبلهم من هلاك وتدمير، وقد مكنَّاهم في الأرض ما لم نمكن لكم أيها الكافرون، وأنعمنا عليهم بإنزال الأمطار وجريان الأنهار من تحت مساكنهم؛ استدراجًا وإملاءً لهم، فكفروا بنعم الله وكذبوا الرسل، فأهلكناهم بسبب ذنونهم، وأنشأنا من بعدهم أممًا أخرى خلفوهم في عمارة الأرض؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰبًۭا فِى قِرْطَاسٍۢ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَـٰ بًا ف ِى قِرْطَاسٍ ف َلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 ولو نزَّلنا عليك -أيها الرسول- كتابًا من السماء في أوراق فلمسه هؤلاء المشركون بأيديهم لقالوا: إنَّ ما جئت به -أيها الرسول- سحر واضح بيِّن.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌۭ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًۭا لَّقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ وَقَالُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌۖ و َلَوْ أَنز َلْنَا مَلَكًا ل َّقُضِىَ ٱ لْأَمْرُ ثُمّ َ لَا يُنظ َرُو نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وقال هؤلاء المشركون: هلا أنزل الله تعالى على محمد مَلَكًا من السماء؛ ليصدقه فيما جاء به من النبوة، ولوأنزلنا مَلَكًّا من السماء إجابة لطلبهم لقضي الأمر بإهلاكهم، ثم لا يمهلون لتوبة، فقد سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 129 Page 129
وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكًۭا لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلًۭا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ وَلَوْ جَعَلْنَـٰ هُ مَلَكًا ل َّجَعَلْنَـٰ هُ رَجُلاً و َلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم م َّا يَلْبِسُو نَ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 ولو جعلنا الرسول المرسل إليهم مَلَكًا إذ لم يقتنعوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، لجعلنا ذلك الملك في صورة البشر، حتى يستطيعوا السماع منه ومخاطبته؛ إذ ليس بإمكانهم رؤية الملك على صورته الملائكية، ولو جاءهم الملك بصورة رجل لاشتبه الأمر عليهم، كما اشتبه عليهم أمر محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 ولمَّا كان طلبهم إنزال الملك على سبيل الاستهزاء بمحمد صلى الله عليه وسلم بيَّن الله تعالى له أن الاستهزاء بالرسل عليهم السلام ليس أمرا حادثا، بل قد وقع من الكفار السابقين مع أنبيائهم، فأحاط بهم العذاب الذي كانوا يهزؤون به وينكرون وقوعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ قُلْ سِيرُواْ فِى ٱ لْأَرْضِ ثُمّ َ ٱ نظ ُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـٰ قِبَةُ ٱ لْمُكَذِّبِي نَ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 قل لهم -أيها الرسول-: سيروا في الأرض ثم انظروا كيف أعقب الله المكذبين الهلاك والخزي؟ فاحذروا مثل مصارعهم، وخافوا أن يحلَّ بكم مثل الذي حل بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قُل لِّمَن م َّا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱ ل رَّحْمَةَۚ لَيَجْ مَعَنّ َكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ لَا رَيْبَ فِيهِۚ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُو نَ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: لمن مُلكُ السموات والأرض وما فيهن؟ قل: هو لله كما تقرون بذلك وتعلمونه، فاعبدوه وحده. كتب الله على نفسه الرحمة فلا يعجل على عباده بالعقوبة. ليجمعنكم إلى يوم القيامة الذي لا شك فيه للحساب والجزاء. الذين أشركوا بالله أهلكوا أنفسهم، فهم لا يوحدون الله، ولا يصدقون بوعده ووعيده، ولا يقرون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 ولله ملك كل شيء في السموات والأرض، سكن أو تحرك، خفي أو ظهر، الجميع عبيده وخلقه، وتحت قهره وتصرفه وتدبيره، وهو السميع لأقوال عباده، الحليم بحركاتهم وسرائرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّۭا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ۗ قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قُلْ أَغَيْرَ ٱ للَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ف َاطِرِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَهُوَ يُطْ عِمُ وَلَا يُطْ عَمُۗ قُلْ إِنّ ِىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَۖ وَلَا تَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين مع الله تعالى غيره: أغير الله تعالى أتخذ وليًّا ونصيرًا، وهو خالق السموات والأرض وما فيهن، وهو الذي يرزق خلقه ولا يرزقه أحد؟ قل -أيها الرسول-: إني أُمِرْتُ أن أكون أول مَن خضع وانقاد له بالعبودية من هذه الأمة، ونهيت أن أكون من المشركين معه غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قُلْ إِنّ ِىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِي مٍ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين مع الله غيره: إني أخاف إن عصيت ربي، فخالفت أمره، وأشركت معه غيره في عبادته، أن ينزل بي عذاب عظيم يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ مَّن ي ُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ ف َقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْمُبِي نُ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 من يصرف الله عنه ذلك العذاب الشديد فقد رحمه، وذلك الصرف هو الظفر البين بالنجاة من العذاب العظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍۢ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَإِن ي َمْسَسْكَ ٱ للَّهُ بِضُرٍّ ف َلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن ي َمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ف َهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 وإن يصبك الله تعالى -أيها الإنسان- بشيء يضرك كالفقر والمرض فلا كاشف له إلا هو، وإن يصبك بخير كالغنى والصحة فلا راد لفضله ولا مانع لقضائه، فهو -جل وعلا- القادر على كل شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ وَهُوَ ٱ لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْخَبِي رُ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 والله سبحانه هو الغالب القاهر فوق عباده؛ خضعت له الرقاب وذَلَّتْ له الجبابرة، وهو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها وَفْق حكمت، الخبير الذي لا يخفى عليه شيء. ومن اتصف بهذه الصفات يجب ألا يشرك به. وفي هذه الآية إثبات الفوقية لله -تعالى- على جميع خلقه، فوقية مطلقة تليق بجلاله سبحانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 130 Page 130
قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَـٰ دَةًۖ ق ُلِ ٱ للَّهُۖ شَهِيدُۢ ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانُ لِأُنذ ِرَكُم ب ِهِۦ وَمَنۢ ب َلَغَۚ أَئِنّ َكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنّ َ مَعَ ٱ للَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰۚ قُل لَّآ أَشْهَدُۚ قُلْ إِنّ َمَا هُوَ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌ و َإِنّ َنِى بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُشْرِكُو نَ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 قل -أيها الرسول لهؤلاء المشركين-: أيُّ شيء أعظم شهادة في إثبات صدقي فيما أخبرتكم به أني رسول الله؟ قل: الله شهيد بيني وبينكم أي: هو العالم بما جئتكم به وما أنتم قائلونه لي، وأوحى الله إليَّ هذا القرآن مِن أجل أن أنذركم به عذابه أن يحلَّ بكم، وأنذر به مَن وصل إليه من الأمم. إنكم لتقرون أن مع الله معبودات أخرى تشركونها به. قل لهم -أيها الرسول-: إني لا أشهد على ما أقررتم به، إنما الله إله واحد لا شريك له، وإنني بريء من كل شريك تعبدونه معه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْ نَا ٓءَهُمُۘ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُو نَ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 الذين آتيناهم التوراة والإنجيل، يعرفون محمدًا صلى الله عليه وسلم بصفاته المكتوبة عندهم كمعرفتهم أبناءهم، فكما أن أبناءهم لا يشتبهون أمامهم بغيرهم، فكذلك محمد صلى الله عليه وسلم لا يشتبه بغيره لدقة وصفه في كتبهم، ولكنهم اتبعوا أهواءهم، فخسروا أنفسهم حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔـايَـٰ تِهِۦٓۗ إِنّ َهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 لا أحد أشد ظلمًا ممَّن تَقَوَّلَ الكذب على الله تعالى، فزعم أن له شركاء في العبادة، أو ادَّعى أن له ولدًا أو صاحبة، أو كذب ببراهينه وأدلته التي أيَّد بها رسله عليهم السلام. إنه لا يفلح الظالمون الذين افتروا الكذب على الله، ولا يظفرون بمطالبهم في الدنيا ولا في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ث ُمّ َ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓ اْ أَيْنَ شُرَكَا ٓؤُكُمُ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمْ تَزْعُمُو نَ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 وليحذر هؤلاء المشركون المكذبون بآيات الله تعالى يوم نحشرهم ثم نقول لهم: أين آلهتكم التي كنتم تدَّعون أنهم شركاء مع الله تعالى ليشفعوا لكم؟
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ثُمّ َ لَمْ تَكُن ف ِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن ق َالُواْ وَٱ للَّهِ رَبِّنَا مَا كُنّ َا مُشْرِكِي نَ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 ثم لم تكن إجابتهم حين فتنوا واختبروا بالسؤال عن شركائهم إلا أن تبرؤوا منهم، وأقسموا بالله ربهم أنهم لم يكونوا مشركين مع الله غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٱنظ ُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْۚ وَضَلَّ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 تأمل -أيها الرسول- كيف كذب هؤلاء المشركون على أنفسهم وهم في الآخرة قد تبرؤوا من الشرك؟ وذهب وغاب عنهم ما كانوا يظنونه من شفاعة آلهتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ وَمِنْهُم م َّن ي َسْتَمِعُ إِلَيْكَۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۚ و َإِن ي َرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ ل َّا يُؤْمِنُواْ بِهَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءُوكَ يُجَـٰ دِلُونَكَ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّآ أَسَـٰ طِيرُ ٱ لْأَوَّلِي نَ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 ومن هؤلاء المشركين من يستمع إليك القرآن -أيها الرسول-، فلا يصل إلى قلوبهم؛ لأنهم بسبب اتباعهم أهواءهم جعلنا على قلوبهم أغطية؛ لئلا يفقهوا القرآن، وجعلنا في آذانهم ثقلا وصممًا فلا تسمع ولا تعي شيئًا، وإن يروا الآيات الكثيرة الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم لا يصدقوا بها، حتى إذا جاؤوك -أيها الرسول- بعد معاينة الآيات الدالة على صدقك يخاصمونك: يقول الذين جحدوا آيات الله: ما هذا الذي نسمع إلا ما تناقله الأولون من حكايات لا حقيقة لها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ ۖ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْــَٔوْنَ عَنْهُۖ وَإِن ي ُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنف ُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُو نَ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 وهؤلاء المشركون ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع إليه، ويبتعدون بأنفسهم عنه، وما يهلكون -بصدهم عن سبيل الله- إلا أنفسهم، وما يحسون أنهم يعملون لهلاكها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى ٱ ل نّ َارِ فَقَالُواْ يَـٰ لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 ولو ترى -أيها الرسول- هؤلاء المشركين يوم القيامة لرأيت أمرًا عظيمًا، وذلك حين يُحْبَسون على النار، ويشاهدون ما فيها من السلاسل والأغلال، ورأوا بأعينهم تلك الأمور العظام والأهوال، فعند ذلك قالوا: ياليتنا نُعاد إلى الحياة الدنيا، فنصدق بآيات الله ونعمل بها، ونكون من المؤمنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 131 Page 131
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا۟ لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ بَلْ بَدَا لَهُم م َّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن ق َبْ لُۖ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنّ َهُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 ليس الأمر كذلك، بل ظهر لهم يوم القيامة ما كانوا يعلمونه من أنفسهم من صدق ما جاءت به الرسل في الدنيا، وإن كانوا يظهرون لأتباعه خلافه. ولو فرض أن أعيدوا إلى الدنيا فأمهلوا لرجعوا إلى العناد بالكفر والتكذيب. وإنهم لكاذبون في قولهم: لو رددنا إلى الدنيا لم نكذب بآيات ربنا، وكنا من المؤمنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وَقَالُوٓ اْ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱ ل دُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْ عُوثِي نَ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 وقال هؤلاء المشركون المنكرون للبعث: ما الحياة إلا هذه الحياة التي نحن فيها، وما نحن بمبعوثين بعد موتنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْۚ قَالَ أَلَيْسَ هَـٰ ذَا بِٱ لْحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱ لْعَذَابَ بِمَا كُنت ُمْ تَكْفُرُو نَ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 ولو ترى -أيها الرسول- منكري البعث إذ حُبسوا بين يدي الله تعالى لقضائه فيهم يوم القيامة، لرأيت أسوأ حال، إذ يقول الله جل وعلا أليس هذا بالحق، أي: أليس هذا البعث الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقًّا؟ قالوا: بلى وربنا إنه لحق، قال الله تعالى: فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون أي: العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا بسبب جحودكم بالله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ قَدْ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَا ٓءِ ٱ للَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَتْهُمُ ٱ ل سَّاعَةُ بَغْتَةً ق َالُواْ يَـٰ حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْ نَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْۚ أَلَا سَا ٓءَ مَا يَزِرُو نَ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 قد خسر الكفار الذين أنكروا البعث بعد الموت، حتى إذا قامت القيامة، وفوجئوا بسوء المصير، نادَوا على أنفسهم بالحسرة على ما ضيَّعوه في حياتهم الدنيا، وهم يحملون آثامهم على ظهورهم، فما أسوأ الأحمال الثقيلة السيئة التي يحملونها!!
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ و َلَهْوٌۖ و َلَلدَّارُ ٱ لْأَخِرَةُ خَيْرٌ ل ِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۗ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 وما الحياة الدنيا في غالب أحوالها إلا غرور وباطل، والعمل الصالح للدار الآخرة خير للذين يخشون الله، فيتقون عذابه بطاعته واجتناب معاصيه. أفلا تعقلون -أيها المشركون المغترون بزينة الحياة الدنيا- فتقدِّموا ما يبقى على ما يفنى؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ قَدْ نَعْلَمُ إِنّ َهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱ لَّذِى يَقُولُونَۖ فَإِنّ َهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰ كِنّ َ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ يَجْ حَدُو نَ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 إنا نعلم إنه ليُدْخل الحزنَ إلى قلبك تكذيبُ قومك لك في الظاهر، فاصبر واطمئن؛ فإنهم لا يكذبونك في قرارة أنفسهم، بل يعتقدون صدقك، ولكنهم لظلمهم وعدوانهم يجحدون البراهين الواضحة على صدقك، فيكذبونك فيما جئت به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ م ِّن ق َبْ لِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَـٰ هُمْ نَصْرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِ ٱ للَّهِۚ وَلَقَدْ جَا ٓءَكَ مِن ن َّبَإِىْ ٱ لْمُرْسَلِي نَ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 ولقد كذَّب الكفارُ رسلا من قبلك أرسلهم الله تعالى إلى أممهم وأوذوا في سبيله، فصبروا على ذلك ومضوا في دعوتهم وجهادهم حتى أتاهم نصر الله. ولا مبدل لكلمات الله، وهي ما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مِن وعده إياه بالنصر على مَن عاداه. ولقد جاءك -أيها الرسول- مِن خبر مَن كان قبلك من الرسل، وما تحقق لهم من نصر الله، وما جرى على مكذبيهم من نقمة الله منهم وغضبه عليهم، فلك فيمن تقدم من الرسل أسوة وقدوة. وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًۭا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًۭا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍۢ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ وَإِن ك َانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱ سْتَطَعْتَ أَن ت َبْ تَغِىَ نَفَقًا ف ِى ٱ لْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا ف ِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَتَأْتِيَهُم ب ِـَٔـايَةٍۚ و َلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱ لْهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْجَـٰ هِلِي نَ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 وإن كان عَظُمَ عليك -أيها الرسول- صدود هؤلاء المشركين وانصرافهم عن الاستجابة لدعوتك، فإن استطعت أن تتخذ نفقًا في الأرض، أو مصعدًا تصعد فيه إلى السماء، فتأتيهم بعلامة وبرهان على صحة قولك غير الذي جئناهم به فافعل. ولو شاء الله لَجَمعهم على الهدى الذي أنتم عليه ووفَّقهم للإيمان، ولكن لم يشأ ذلك لحكمة يعلمها سبحانه، فلا تكونن -أيها الرسول- من الجاهلين الذين اشتد حزنهم، وتحسَّروا حتى أوصلهم ذلك إلى الجزع الشديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 132, Quarter 1 of Hizb 14 Page 132 Quarter 1 of Hizb 14
۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ۞ إِنّ َمَا يَسْتَجِيبُ ٱ لَّذِينَ يَسْمَعُونَۘ وَٱ لْمَوْتَىٰ يَبْ عَثُهُمُ ٱ للَّهُ ثُمّ َ إِلَيْهِ يُرْجَعُو نَ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 إنما يجيبك -أيها الرسول- إلى ما دعوت إليه من الهدى الذين يسمعون الكلام سماع قبول. أما الكفار فهم في عداد الموتى؛ لأن الحياة الحقيقية إنما تكون بالإسلام. والموتى يخرجهم الله من قبورهم أحياء، ثم يعودون إليه يوم القيامة ليوفوا حسابهم وجزاءهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةًۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ م ِّن ر َّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنّ َ ٱ للَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي ُنَزِّلَ ءَايَةً و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 وقال المشركون -تعنتًا واستكبارًا-: هلا أنزل الله علامة تدل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم من نوع العلامات الخارقة، قل لهم -أيها الرسول-: إن الله قادر على أن ينزل عليهم آية، ولكن أكثرهم لا يعلمون أن إنزال الآيات إنما يكون وَفْق حكمته تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍۢ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ وَمَا مِن د َا ٓبَّةٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ وَلَا طَـٰٓ ئِرٍ ي َطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمۚ م َّا فَرَّطْ نَا فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ مِن شَىْءٍۚ ث ُمّ َ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُو نَ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 ليس في الأرض حيوان يَدِبُّ على الأرض أو طائر يطير في السماء بجناحيه إلا جماعات متجانسة الخلق مثلكم. ما تركنا في اللوح المحفوظ شيئًا إلا أثبتناه، ثم إنهم إلى ربهم يحشرون يوم القيامة، فيحاسب الله كلا بما عمل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا صُمٌّۭ وَبُكْمٌۭ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ ۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا صُمّ ٌ و َبُكْمٌ ف ِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِۗ مَن ي َشَإِ ٱ للَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن ي َشَأْ يَجْ عَلْهُ عَلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 والذين كذبوا بحجج الله تعالى صمٌّ لا يسمعون ما ينفعهم، بُكْمٌ لا يتكلمون بالحق، فهم حائرون في الظلمات، لم يختاروا طريقة الاستقامة. من يشأ الله إضلاله يضلله، ومن يشأ هدايته يجعله على صراط مستقيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَـٰ كُمْ عَذَابُ ٱ للَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱ ل سَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱ للَّهِ تَدْ عُونَ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن جاءكم عذاب الله في الدنيا أو جاءتكم الساعة التي تبعثون فيها: أغير الله تدعون هناك لكشف ما نزل بكم من البلاء، إن كتم محقين في زعمكم أن آلهتكم التي تعبدونها من دون الله تنفع أو تضر؟
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْ عُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْ عُونَ إِلَيْهِ إِن ش َا ٓءَ وَتَنس َوْنَ مَا تُشْرِكُو نَ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 بل تدعون -هناك- ربكم الذي خلقكم لا غيره، وتستغيثون به، فيفرج عنكم البلاء العظيم النازل بكم إن شاء؛ لأنه القادر على كل شيء، وتتركون حينئذ أصنامكم وأوثانكم وأولياءكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَأَخَذْنَـٰ هُم ب ِٱ لْبَأْسَا ٓءِ وَٱ ل ضَّرَّا ٓءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُو نَ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 ولقد بعثنا -أيها الرسول- إلى جماعات من الناس من قبلك رسلا يدعونهم إلى الله تعالى، فكذَّبوهم، فابتليناهم في أموالهم بشدة الفقر وضيق المعيشة، وابتليناهم في أجسامهم بالأمراض والآلام؛ رجاء أن يتذللوا لربهم، ويخضعوا له وحده بالعبادة.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ فَلَوْلَآ إِذْ جَا ٓءَهُم ب َأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـٰ كِن ق َسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 فهلا إذ جاء هذه الأمم المكذبة بلاؤنا تذللوا لنا، ولكن قست قلوبهم، وزيَّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون من المعاصي، ويأتون من الشرك.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَلَمّ َا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْ وَٲ بَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓ اْ أَخَذْنَـٰ هُم ب َغْتَةً ف َإِذَا هُم م ُّبْ لِسُو نَ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 فلما تركوا العمل بأوامر الله تعالى معرضين عنها، فتحنا عليهم أبواب كل شيء من الرزق فأبدلناهم بالبأساء رخاءً في العيش، وبالضراء صحة في الأجسام؛ استدراجا منا لهم، حتى إذا بطروا، وأعجبوا بما أعطيناهم من الخير والنعمة أخذناهم بالعذاب فجأة، فإذا هم آيسون منقطعون من كل خير.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 133 Page 133
فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ۚ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱ لْقَوْمِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 فاستؤصل هؤلاء القوم وأُهلكوا إذ كفروا بالله وكذَّبوا رسله، فلم يبق منهم أحد. والشكر والثناء لله تعالى -خالق كل شيء ومالكه- على نصرة أوليائه وهلاك أعدائه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ٱ للَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْ صَـٰ رَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم م َّنْ إِلَـٰ هٌ غَيْرُ ٱ للَّهِ يَأْتِيكُم ب ِهِۗ ٱ نظ ُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱ لْأَيَـٰ تِ ثُمّ َ هُمْ يَصْدِفُو نَ 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن أذهب الله سمعكم فأصمَّكم، وذهب بأبصاركم فأعماكم، وطبع على قلوبكم فأصبحتم لا تفقهون قولا أيُّ إله غير الله جل وعلا يقدر على ردِّ ذلك لكم؟! انظر -أيها الرسول- كيف ننوِّع لهم الحجج، ثم هم بعد ذلك يعرضون عن التذكر والاعتبار؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلظَّٰلِمُونَ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَـٰ كُمْ عَذَابُ ٱ للَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱ لْقَوْمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن نزل بكم عقاب الله فجأة وأنتم لا تشعرون به، أو ظاهرًا عِيانًا وأنتم تنظرون إليه: هل يُهلك إلا القوم الظالمون الذين تجاوزوا الحد، بصرفهم العبادة لغير الله تعالى وبتكذيبهم رسله؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَمَا نُرْسِلُ ٱ لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُو نَ 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 وما نرسل رسلنا إلا مبشرين أهل طاعتنا بالنعيم المقيم، ومنذرين أهل المعصية بالعذاب الأليم، فمن آمن وصدَّق الرسل وعمل صالحًا فأولئك لا يخافون عند لقاء ربهم، ولا يحزنون على شيء فاتهم من حظوظ الدنيا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا يَمَسُّهُمُ ٱ لْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُو نَ 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 والذين كذَّبوا بآياتنا من القرآن والمعجزات فأولئك يصيبهم العذاب يوم القيامة، بسبب كفرهم وخروجهم عن طاعة الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِند ِى خَزَا ٓئِنُ ٱ للَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱ لْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنّ ِى مَلَكٌۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱ لْأَعْمَىٰ وَٱ لْبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُو نَ 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إني لا أدَّعي أني أملك خزائن السموات والأرض، فأتصرف فيها، ولا أدَّعي أني أعلم الغيب، ولا أدَّعي أني ملك، وإنما أنا رسول من عند الله، أتبع ما يوحى إليَّ، وأبلِّغ وحيه إلى الناس، قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هل يستوي الكافر الذي عَمِي عن آيات الله تعالى فلم يؤمن بها والمؤمن الذي أبصر آيات الله فآمن بها؟ أفلا تتفكرون في آيات الله؛ لتبصروا الحق فتؤمنوا به؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَأَنذ ِرْ بِهِ ٱ لَّذِينَ يَخَافُونَ أَن ي ُحْشَرُوٓ اْ إِلَىٰ رَبِّهِمْۙ لَيْسَ لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ وَلِىٌّ و َلَا شَفِيعٌ ل َّعَلَّهُمْ يَتَّقُو نَ 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 وخوِّف -أيها النبي- بالقرآن الذين يعلمون أنهم يُحشرون إلى ربهم، فهم مصدِّقون بوعد الله ووعيده، ليس لهم غير الله وليّ ينصرهم، ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى، فيخلصهم من عذابه؛ لعلهم يتقون الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍۢ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلَا تَطْ رُدِ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَدَو ٲ ةِ وَٱ لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْ هَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم م ِّن ش َىْءٍ و َمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم م ِّن شَىْءٍ ف َتَطْ رُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 ولا تُبْعد -أيها النبي- عن مجالستك ضعفاء المسلمين الذين يعبدون ربهم أول النهار وآخره، يريدون بأعمالهم الصالحة وجه الله، ما عليك من حساب هؤلاء الفقراء من شيء، إنما حسابهم على الله، وليس عليهم شيء من حسابك، فإن أبعدتهم فإنك تكون من المتجاوزين حدود الله، الذين يضعون الشيء في غير موضعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 134 Page 134
وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ وَكَذَٲ لِكَ فَتَنّ َا بَعْضَهُم ب ِبَعْضٍ ل ِّيَقُولُوٓ اْ أَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ مَنّ َ ٱ للَّهُ عَلَيْهِم م ِّنۢ ب َيْنِنَآۗ أَلَيْسَ ٱ للَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱ ل شَّـٰ كِرِي نَ 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 وكذالك ابتلى الله تعالى بعض عباده ببعض بتباين حظوظهم من الأرزاق والأخلاق، فجعل بعضهم غنيًّا وبعضهم فقيرًا، وبعضهم قويًّا وبعضهم ضعيفًا، فأحوج بعضهم إلى بعض اختبارًا منه لهم بذلك؛ ليقول الكافرون الأغنياء: أهؤلاء الضعفاء مَنَّ الله عليهم بالهداية إلى الإسلام مِن بيننا؟ أليس الله تعالى بأعلم بمن يشكرون نعمته، فيوفقهم إلى الهداية لدينه؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَإِذَا جَا ٓءَكَ ٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔـايَـٰ تِنَا فَقُلْ سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُمْۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱ ل رَّحْمَةَۖ أَنّ َهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنك ُمْ سُو ٓءَۢا ب ِجَهَـٰ لَةٍ ث ُمّ َ تَابَ مِنۢ ب َعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنّ َهُۥ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 وإذا جاءك -أيها النبي- الذين صَدَّقوا بآيات الله الشاهدة على صدقك من القرآن وغيره مستفتين عن التوبة من ذنوبهم السابقة، فأكرِمْهم بردِّ السلام عليهم، وبَشِّرهم برحمة الله الواسعة؛ فإنه جلَّ وعلا قد كتب على نفسه الرحمة بعباده تفضلا أنه من اقترف ذنبًا بجهالة منه لعاقبتها وإيجابها لسخط الله -فكل عاص لله مخطئًا أو متعمدًا فهو جاهل بهذا الاعتبار وإن كان عالمًا بالتحريم- ثم تاب من بعده وداوم على العمل الصالح، فإنه تعالى يغفر ذنبه، فهو غفور لعباده التائبين، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ وَكَذَٲ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لْأَيَـٰ تِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱ لْمُجْ رِمِي نَ 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 ومثل هذا البيان الذي بيَّنَّاه لك -أيها الرسول- نبيِّن الحجج الواضحة على كل حق ينكره أهل الباطل؛ ليتبين الحق، وليظهر طريق أهل الباطل المخالفين للرسل.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًۭا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ قُلْ إِنّ ِى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱ لَّذِينَ تَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَا ٓءَكُمْۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا و َمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱ لْمُهْتَدِي نَ 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إن الله عز وجل نهاني أن أعبد الأوثان التي تعبدونها من دونه، وقل لهم: لا أتبع أهواءكم قد ضللت عن الصراط المستقيم إن اتبعت أهواءَكم، وما أنا من المهتدين.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ قُلْ إِنّ ِى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَكَذَّبْ تُم ب ِهِۦ ۚ مَا عِند ِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱ لْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱ لْحَقَّۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱ لْفَـٰ صِلِي نَ 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 قل -أيها الرسول لهؤلاء المشركين-: إني على بصيرة واضحة من شريعة الله التي أوحاها إليَّ، وذلك بإفراده وحده بالعبادة، وقد كذَّبتم بهذا، وليس في قدرتي إنزال العذاب الذي تستعجلون به، وما الحكم في تأخر ذلك إلا إلى الله تعالى، يقصُّ الحقَّ، وهو خير مَن يفصل بين الحق والباطل بقضائه وحكمه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ قُل لَّوْ أَنّ َ عِند ِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱ لْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْۗ وَٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 قل -أيها الرسول-: لو أنني أملك إنزال العذاب الذي تستحجلونه لأنزلته بكم، وقضي الأمر بيني وبينكم، ولكن ذلك إلى الله تعالى، وهو أعلم بالظالمين الذين تجاوزوا حدَّهم فأشركوا معه غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍۢ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍۢ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ وَعِند َهُۥ مَفَاتِحُ ٱ لْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن و َرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ ف ِى ظُلُمَـٰ تِ ٱ لْأَرْضِ وَلَا رَطْ بٍ و َلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَـٰ بٍ م ُّبِي نٍ 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 وعند الله -جل وعلا- مفاتح الغيب أي: خزائن الغيب، لا يعلمها إلا هو، ومنها: علم الساعة، ونزول الغيث، وما في الأرحام، والكسب في المستقبل، ومكان موت الإنسان، ويعلم كل ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة من نبتة إلا يعلمها، فكل حبة في خفايا الأرض، وكل رطب ويابس، مثبت في كتاب واضح لا لَبْس فيه، وهو اللوح المحفوظ.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 135 Page 135
وَهُوَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰٓ أَجَلٌۭ مُّسَمًّۭى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى يَتَوَفَّـٰ كُم ب ِٱ لَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم ب ِٱ ل نّ َهَارِ ثُمّ َ يَبْ عَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْ ضَىٰٓ أَجَلٌ م ُّسَمًّىۖ ث ُمّ َ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمّ َ يُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 وهو سبحانه الذي يقبض أرواحكم بالليل بما يشبه قبضها عند الموت، ويعلم ما اكتسبتم في النهار من الأعمال، ثم يعيد أرواحكم إلى أجسامكم باليقظة من النوم نهارًا بما يشبه الأحياء بعد الموت؛ لتُقضى آجالكم المحددة في الدنيا، ثم إلى الله تعالى معادكم بعد بعثكم من قبوركم أحياءً، ثم يخبركم بما كنتم تعملون في حياتكم الدنيا، ثم يجازيكم بذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ وَهُوَ ٱ لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَ أَحَدَكُمُ ٱ لْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُو نَ 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 والله تعالى هو القاهر فوق عباده، فوقية مطلقة من كل وجه، تليق بجلاله سبحانه وتعالى. كل شيء خاضع لجلاله وعظمته، ويرسل على عباده ملائكة، يحفظون أعمالهم ويُحْصونها، حتى إذا نزل الموت بأحدهم قبض روحَه مَلكُ الموت وأعوانه، وهم لا يضيعون ما أُمروا به.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ رُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ ٱلْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ٱلْحَٰسِبِينَ ثُمّ َ رُدُّوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ مَوْلَـٰ هُمُ ٱ لْحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱ لْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ٱ لْحَـٰ سِبِي نَ 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 ثم أعيد هؤلاء المتوفون إلى الله تعالى مولاهم الحق. ألا له القضاء والفصل يوم القيامة بين عباده وهو أسرع الحاسبين.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ قُلْ مَن ي ُنَجِّيكُم م ِّن ظ ُلُمَـٰ تِ ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِ تَدْ عُونَهُۥ تَضَرُّعًا و َخُفْيَةً ل َّئِنْ أَنج َـٰ نَا مِنْ هَـٰ ذِهِۦ لَنَكُونَنّ َ مِنَ ٱ ل شَّـٰ كِرِي نَ 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: من ينقذكم من مخاوف ظلمات البر والبحر؟ أليس هو الله تعالى الذي تدعونه في الشدائد متذللين جهرًا وسرًّا؟ تقولون: لئن أنجانا ربنا من هذه المخاوف لنكونن من الشاكرين بعبادته عز وجل وحده لا شريك له.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ قُلِ ٱ للَّهُ يُنَجِّيكُم م ِّنْهَا وَمِن ك ُلِّ كَرْبٍ ث ُمّ َ أَنت ُمْ تُشْرِكُو نَ 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 قل لهم -أيها الرسول-: الله وحده هو الذي ينقذكم من هذه المخاوف ومن كل شدة، ثم أنتم بعد ذلك تشركون معه في العبادة غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًۭا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًۭا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ قُلْ هُوَ ٱ لْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن ي َبْ عَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا م ِّن ف َوْقِكُمْ أَوْ مِن ت َحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا و َيُذِيقَ بَعْضَكُم ب َأْسَ بَعْضٍۗ ٱ نظ ُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُو نَ 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 قل -أيها الرسول-: الله عز وجل هو القادر وحده على أن يرسل عليكم عذابًا مِن فوقكم كالرَّجْم أو الطوفان، وما أشبه ذلك، أو من تحت أرجلكم كالزلازل والخسف، أو يخلط أمركم عليكم فتكونوا فرقًا متناحرة يقتل بعضكم بعضًا. انظر -أيها الرسول- كيف نُنوِّع حججنا الواضحات لهؤلاء المشركين لعلهم يفهمون فيعتبروا؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ ۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱ لْحَقُّۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم ب ِوَكِي لٍ 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 وكذَّب بهذا القرآن الكفارُ مِن قومك أيها الرسول، وهو الكتاب الصادق في كل ما جاء به. قل لهم: لست عليكم بحفيظ ولا رقيب، وإنما أنا رسول الله أبلغكم ما أرسلت به.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِّكُلِّ نَبَإٍۢ مُّسْتَقَرٌّۭ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لِّكُلِّ نَبَإٍ م ُّسْتَقَرٌّۚ و َسَوْفَ تَعْلَمُو نَ 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 لكل خبر قرار يستقر عنده، ونهاية ينتهي إليها، فيتبيَّن الحق من الباطل، وسوف تعلمون -أيها الكفار- عاقبة أمركم عند حلول عذاب الله بكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱ لَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَـٰ تِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ ۚ وَإِمّ َا يُنس ِيَنّ َكَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ فَلَا تَقْ عُدْ بَعْدَ ٱ ل ذِّكْرَىٰ مَعَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 وإذا رأيت -أيها الرسول- المشركين الذين يتكلمون في آيات القرآن بالباطل والاستهزاء، فابتعد عنهم حتى يأخذوا في حديث آخر، وإن أنساك الشيطان هذا الأمر فلا تقعد بعد تذكرك مع القوم المعتدين، الذين تكلموا في آيات الله بالباطل.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 136 Page 136
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَمَا عَلَى ٱ لَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم م ِّن ش َىْءٍ و َلَـٰ كِن ذ ِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُو نَ 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 وما على المؤمنين الذين يخافون الله تعالى، فيطيعون أوامره، ويجتنبون نواهيه من حساب الله للخائضين المستهزئين بآيات الله من شيء، ولكن عليهم أن يعظوهم ليمسكوا عن ذلك الكلام الباطل، لعلهم يتقون الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَعِبًۭا وَلَهْوًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍۢ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَآ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُوا۟ بِمَا كَسَبُوا۟ ۖ لَهُمْ شَرَابٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ وَذَرِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا و َلَهْوًا و َغَرَّتْهُمُ ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَاۚ وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن ت ُبْ سَلَ نَفْسُۢ ب ِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلِىٌّ و َلَا شَفِيعٌ و َإِن ت َعْدِلْ كُلَّ عَدْ لٍ ل َّا يُؤْخَذْ مِنْهَآۗ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ أُبْ سِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمْ شَرَابٌ م ِّنْ حَمِيمٍ و َعَذَابٌ أَلِيمُۢ ب ِمَا كَانُواْ يَكْفُرُو نَ 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 واترك -أيها الرسول- هؤلاء المشركين الذين جعلوا دين الإسلام لعبًا ولهوًا؛ مستهزئين بآيات الله تعالى، وغرَّتهم الحياة الدنيا بزينتها، وذكّر بالقرآن هؤلاء المشركين وغيرهم؛ كي لا ترتهن نفس بذنوبها وكفرها بربها، ليس لها غير الله ناصر ينصرها، فينقذها من عذابه، ولا شافع يشفع لها عنده، وإن تَفْتَدِ بأي فداء لا يُقْبَل منها. أولئك الذين ارتُهِنوا بذنوبهم، لهم في النار شراب شديد الحرارة وعذاب موجع؛ بسبب كفرهم بالله تعالى ورسوله محمَّد صلى الله عليه وسلم وبدين الإسلام.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَٰبٌۭ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ قُلْ أَنَدْ عُواْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَٮٰ نَا ٱ للَّهُ كَٱ لَّذِى ٱ سْتَهْوَتْهُ ٱ ل شَّيَـٰ طِينُ فِى ٱ لْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَـٰ بٌ ي َدْ عُونَهُۥٓ إِلَى ٱ لْهُدَى ٱ ئْتِنَاۗ قُلْ إِنّ َ هُدَى ٱ للَّهِ هُوَ ٱ لْهُدَىٰۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أنعبد من دون الله تعالى أوثانًا لا تنفع ولا تضر؟ ونرجع إلى الكفر بعد هداية الله تعالى لنا إلى الإسلام، فنشبه -في رجوعنا إلى الكفر- مَن فسد عقله باستهواء الشياطين له، فَضَلَّ في الأرض، وله رفقة عقلاء مؤمنون يدعونه إلى الطريق الصحيح الذي هم عليه فيأبى. قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنَّ هدى الله الذي بعثني به هو الهدى الحق، وأُمِرنا جميعًا لنسلم لله تعالى رب العالمين بعبادته وحده لا شريك له، فهو رب كل شيء ومالكه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَأَنْ أَقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَٱ تَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُو نَ 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 وكذلك أُمرنا بأن نقيم الصلاة كاملة، وأن نخشاه بفعل أوامره واجتناب نواهيه. وهو -جل وعلا- الذي إليه تُحْشَرُ جميع الخلائق يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ ۚ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن ف َيَكُونُۚ قَوْلُهُ ٱ لْحَقُّۚ وَلَهُ ٱ لْمُلْكُ يَوْمَ يُنف َخُ فِى ٱ ل صُّورِۚ عَـٰ لِمُ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِۚ وَهُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْخَبِي رُ 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 والله سبحانه هو الذي خلق السموات والأرض بالحق، واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة إذ يقول الله: "كن"، فيكون عن أمره كلمح البصر أو هو أقرب، قوله هو الحق الكامل، وله الملك سبحانه وحده، يوم ينفخ المَلَك في "القرن" النفخة الثانية التي تكون بها عودة الأرواح إلى الأجسام. وهو سبحانه الذي يعلم ما غاب عن حواسكم -أيها الناس - وما تشاهدونه، وهو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها، الخبير بأمور خلقه. والله تعالى هو الذي يختص بهذه الأمور وغيرها بدءًا ونهاية، نشأة ومصيرًا، وهو وحده الذي يجب على العباد الانقياد لشرعه، والتسليم لحكمه، والتطلع لرضوانه ومغفرته.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 137, Quarter 3 of Hizb 14 Page 137 Quarter 3 of Hizb 14
۞ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً ۖ إِنِّىٓ أَرَىٰكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ وَإِذْ قَالَ إِبْ رَٲ هِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةًۖ إِنّ ِىٓ أَرَٮٰ كَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 واذكر -أيها الرسول- مُحاجَّة إبراهيم عليه السلام لأبيه آزر، إذ قال له: أتجعل من الأصنام آلهة تعبدها من دون الله تعالى؟ إني أراك وقومك في ضلال بيِّن عن طريق الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ نُرِىٓ إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ وَكَذَٲ لِكَ نُرِىٓ إِبْ رَٲ هِيمَ مَلَكُوتَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱ لْمُوقِنِي نَ 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 وكما هدينا إبراهيم عليه السلام إلى الحق في أمر العبادة نُريه ما تحتوي عليه السموات والأرض من ملك عظيم، وقدرة باهرة، ليكون من الراسخين في الإيمان.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًۭا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْـَٔافِلِينَ فَلَمّ َا جَنّ َ عَلَيْهِ ٱ لَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًاۖ ق َالَ هَـٰ ذَا رَبِّىۖ فَلَمّ َآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱ لْأَفِلِي نَ 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 فلما أظلم على إبراهيم عليه السلام الليل وغطَّاه ناظر قومه؛ ليثبت لهم أن دينهم باطل، وكانوا يعبدون النجوم. رأى إبراهيم عليه السلام كوكبًا، فقال -مستدرجا قومه لإلزامهم بالتوحيد-: هذا ربي، فلما غاب الكوكب، قال: لا أحب الآلهة التي تغيب.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًۭا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ فَلَمّ َا رَءَا ٱ لْقَمَرَ بَازِغًا ق َالَ هَـٰ ذَا رَبِّىۖ فَلَمّ َآ أَفَلَ قَالَ لَئِن ل َّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل ضَّا ٓلِّي نَ 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 فلما رأى إبراهيم القمر طالعًا قال لقومه -على سبيل استدراج الخصم-: هذا ربي، فلما غاب، قال -مفتقرا إلى هداية ربه-: لئن لم يوفقني ربي إلى الصواب في توحيده، لأكونن من القوم الضالين عن سواء السبيل بعبادة غير الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةًۭ قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ فَلَمّ َا رَءَا ٱ ل شَّمْسَ بَازِغَةً ق َالَ هَـٰ ذَا رَبِّى هَـٰ ذَآ أَكْبَرُۖ فَلَمّ َآ أَفَلَتْ قَالَ يَـٰ قَوْمِ إِنّ ِى بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُشْرِكُو نَ 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 فلما رأى الشمس طالعة قال لقومه: هذا ربي، هذا أكبر من الكوكب والقمر، فلما غابت، قال لقومه: إني بريء مما تشركون من عبادة الأوثان والنجوم والأصنام التي تعبدونها من دون الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنّ ِى وَجَّهْتُ وَجْ هِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ حَنِيفًاۖ و َمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 إني توجَّهت بوجهي في العبادة لله عز وجل وحده، فهو الذي خلق السموات والأرض، مائلا عن الشرك إلى التوحيد، وما أنا من المشركين مع الله غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًۭٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ وَحَا ٓجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَـٰٓ جُّو ٓنّ ِى فِى ٱ للَّهِ وَقَدْ هَدَٮٰ نِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ رَبِّى شَيْــًٔاۗ و َسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًاۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُو نَ 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 وجادله قومه في توحيد الله تعالى قال: أتجادلونني في توحيدي لله بالعبادة، وقد وفقني إلى معرفة وحدانيته، فإن كنتم تخوفونني بآلهتكم أن توقع بي ضررًا فإنني لا أرهبها فلن تضرني، إلا أن يشاء ربي شيئًا. وسع ربي كل شيء علمًا. أفلا تتذكرون فتعلموا أنه وحده المعبود المستحق للعبودية؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنّ َكُمْ أَشْرَكْتُم ب ِٱ للَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَـٰ نًاۚ ف َأَىُّ ٱ لْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱ لْأَمْنِۖ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 وكيف أخاف أوثانكم وأنتم لا تخافون ربي الذي خلقكم، وخلق أوثانكم التي أشركتموها معه في العبادة، من غير حجة لكم على ذلك؟ فأي الفريقين: فريق المشركين وفريق الموحدين أحق بالطمأنينة والسلامة والأمن من عذاب الله؟ إن كنتم تعلمون صدق ما أقول فأخبروني.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 138 Page 138
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوٓ اْ إِيمَـٰ نَهُم ب ِظُلْمٍ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ لْأَمْنُ وَهُم م ُّهْتَدُو نَ 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ولم يخلطوا إيمانهم بشرك، أولئك لهم الطمأنينة والسلامة، وهم الموفقون إلى طريق الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَـٰ هَآ إِبْ رَٲ هِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَـٰ تٍ م َّن ن َّشَا ٓءُۗ إِنّ َ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِي مٌ 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 وتلك الحجة التي حاجَّ بها إبراهيم عليه السلام قومه هي حجتنا التي وفقناه إليها حتى انقطعت حجتهم. نرفع مَن نشاء من عبادنا مراتب في الدنيا والآخرة. إن ربك حكيم في تدبير خلقه، عليم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَۚ كُلاًّ هَدَيْنَاۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن ق َبْ لُۖ وَمِن ذ ُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥ دَ وَسُلَيْمَـٰ نَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَـٰ رُونَۚ وَكَذَٲ لِكَ نَجْ زِى ٱ لْمُحْسِنِي نَ 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 ومننَّا على إبراهيم عليه السلام بأن رزقناه إسحاق ابنًا ويعقوب حفيدًا، ووفَّقنا كلا منهما لسبيل الرشاد، وكذلك وفَّقنا للحق نوحًا -من قبل إبراهيم وإسحاق ويعقوب- وكذلك وفَّقنا للحق من ذرية نوح داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون عليهم السلام، وكما جزينا هؤلاء الأنبياء لإحسانهم نجزي كل محسن.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَۖ كُلٌّ م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 وكذلك هدينا زكريا ويحيى وعيسى وإلياس، وكل هؤلاء الأنبياء عليهم السلام من الصالحين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِسْمَٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًۭا ۚ وَكُلًّۭا فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ وَإِسْمَـٰ عِيلَ وَٱ لْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًاۚ و َكُلاًّ ف َضَّلْنَا عَلَى ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 وهدينا كذلك إسماعيل واليسع ويونس ولوطا، وكل هؤلاء الرسل فضَّلناهم على أهل زمانهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ ۖ وَٱجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَمِنْ ءَابَا ٓئِهِمْ وَذُرِّيَّـٰ تِهِمْ وَإِخْوَٲ نِهِمْۖ وَٱ جْ تَبَيْنَـٰ هُمْ وَهَدَيْنَـٰ هُمْ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 وكذلك وفَّقنا للحق من شئنا هدايته من آباء هؤلاء وذرياتهم وإخوانهم، واخترناهم لديننا وإبلاغ رسالتنا إلى مَن أرسلناهم إليهم، وأرشدناهم إلى طريق صحيح، لا عوج فيه، وهو توحيد الله تعالى وتنزيهه عن الشرك.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ذَٲ لِكَ هُدَى ٱ للَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 ذلك الهدى هو توفيق الله، الذي يوفق به من يشاء من عباده. ولو أن هؤلاء الأنبياء أشركوا بالله -على سبيل الفرض والتقدير- لبطل عملهم؛ لأن الله تعالى لا يقبل مع الشرك عملا.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًۭا لَّيْسُوا۟ بِهَا بِكَٰفِرِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَٱ لْحُكْمَ وَٱ ل نّ ُبُوَّةَۚ فَإِن ي َكْفُرْ بِهَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا ل َّيْسُواْ بِهَا بِكَـٰ فِرِي نَ 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 أولئك الأنبياء الذين أنعمنا عليهم بالهداية والنبوة هم الذين آتيناهم الكتاب كصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى، وآتيناهم فَهْمَ هذه الكتب، واخترناهم لإبلاغ وحينا، فإن يجحد -أيها الرسول- بآيات هذا القرآن الكفارُ من قومك، فقد وكلنا بها قومًا آخرين -أي: المهاجرين والأنصار وأتباعهم إلى يوم القيامة- ليسوا بها بكافرين، بل مؤمنون بها، عاملون بما تدل عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ ۗ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَٰلَمِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ هَدَى ٱ للَّهُۖ فَبِهُدَٮٰ هُمُ ٱ قْ تَدِهْۗ قُل لَّآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْ رًاۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَـٰ لَمِي نَ 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 أولئك الأنبياء المذكورون هم الذين وفقهم الله تعالى لدينه الحق، فاتبع هداهم -أيها الرسول- واسلك سبيلهم. قل للمشركين: لا أطلب منكم على تبليغ الإسلام عوضًا من الدنيا، إنْ أجري إلا على الله، وما الإسلام إلا دعوة جميع الناس إلى الطريق المستقيم وتذكير لكم ولكل مَن كان مثلكم، ممن هو مقيم على باطل، لعلكم تتذكرون به ما ينفعكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 139 Page 139
وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًۭا وَهُدًۭى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًۭا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ وَمَا قَدَرُواْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَدْ رِهِۦٓ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ م ِّن شَىْءٍۗ ق ُلْ مَنْ أَنز َلَ ٱ لْكِتَـٰ بَ ٱ لَّذِى جَا ٓءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا و َهُدًى ل ِّلنّ َاسِۖ تَجْ عَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْ دُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًاۖ و َعُلِّمْتُم م َّا لَمْ تَعْلَمُوٓ اْ أَنت ُمْ وَلَآ ءَابَا ٓؤُكُمْۖ قُلِ ٱ للَّهُۖ ثُمّ َ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُو نَ 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 وما عَظَّم هؤلاء المشركون الله حق تعظيمه؛ إذ أنكروا أن يكون الله تعالى قد أنزل على أحد من البشر شيئًا من وحيه. قل لهم -أيها الرسول-: إذا كان الأمر كما تزعمون، فمن الذي أنزل الكتاب الذي جاء به موسى إلى قومه نورًا للناس وهداية لهم؟ ثم توجه الخطاب إلى اليهود زَجْرًا لهم بقوله: تجعلون هذا الكتاب في قراطيس متفرقة، تظهرون بعضها، وتكتمون كثيرًا منها، ومما كتموه الإخبار عن صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته، وعلَّمكم الله معشر العرب بالقرآنِ -الذي أنزله عليكم، فيه خبر مَن قبلكم ومَن بعدكم، وما يكون بعد موتكم- ما لم تعلموه أنتم ولا آباؤكم، قل: الله هو الذي أنزله، ثم دع هؤلاء في حديثهم الباطل يخوضون ويلعبون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ وَهَـٰ ذَا كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ مُبَارَكٌ م ُّصَدِّقُ ٱ لَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذ ِرَ أُمّ َ ٱ لْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَاۚ وَٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُو نَ 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك -أيها الرسول- عظيم النفع، مصدق لما تقدمه من الكتب السماوية، أنزلناه لنخوِّف به من عذاب الله وبأسه أهل "مكة" ومن حولها من أهل أقطار الأرض كلها. والذين يصدقون بالحياة الآخرة، يصدقون بأن القرآن كلام الله، ويحافظون على إقام الصلاة في أوقاتها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌۭ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى غَمَرَٰتِ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓا۟ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓا۟ أَنفُسَكُمُ ۖ ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌ و َمَن ق َالَ سَأُنز ِلُ مِثْلَ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ فِى غَمَرَٲ تِ ٱ لْمَوْتِ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ بَاسِطُوٓ اْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓ اْ أَنف ُسَكُمُۖ ٱ لْيَوْمَ تُجْ زَوْنَ عَذَابَ ٱ لْهُونِ بِمَا كُنت ُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ غَيْرَ ٱ لْحَقِّ وَكُنت ُمْ عَنْ ءَايَـٰ تِهِۦ تَسْتَكْبِرُو نَ 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 ومَن أشدُّ ظلمَّا ممَّن اختلق على الله تعالى قولا كذبًا، فادعى أنه لم يبعث رسولا من البشر، أو ادعى كذبًا أن الله أوحى إليه ولم يُوحِ إليه شيئًا، أو ادَّعى أنه قادر على أن يُنْزل مثل ما أنزل الله من القرآن؟ ولو أنك أبصرت -أيها الرسول- هؤلاء المتجاوزين الحدَّ وهم في أهوال الموت لرأيت أمرًا هائلا والملائكة الذين يقبضون أرواحهم باسطو أيديهم بالعذاب قائلين لهم: أخرجوا أنفسكم، اليوم تهانون غاية الإهانة، كما كنتم تكذبون على الله، وتستكبرون عن اتباع آياته والانقياد لرسله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٲ دَىٰ كَمَا خَلَقْ نَـٰ كُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َتَرَكْتُم م َّا خَوَّلْنَـٰ كُمْ وَرَا ٓءَ ظُهُورِكُمْۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَا ٓءَكُمُ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنّ َهُمْ فِيكُمْ شُرَكَـٰٓ ؤُاْ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنك ُم م َّا كُنت ُمْ تَزْعُمُو نَ 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 ولقد جئتمونا للحساب والجزاء فرادى كما أوجدناكم في الدنيا أول مرة حفاة عراة، وتركتم وراء ظهوركم ما مكنَّاكم فيه مما تتباهون به من أموال في الدنيا، وما نرى معكم في الآخرة أوثانكم التي كنتم تعتقدون أنها تشفع لكم، وتَدَّعون أنها شركاء مع الله في العبادة، لقد زال تَواصُلُكم الذي كان بينكم في الدنيا، وذهب عنكم ما كنتم تَدَّعون من أن آلهتكم شركاء لله في العبادة، وظهر أنكم الخاسرون لأنفسكم وأهليكم وأموالكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 140, Quarter 4 of Hizb 14 Page 140 Quarter 4 of Hizb 14
۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ۞ إِنّ َ ٱ للَّهَ فَالِقُ ٱ لْحَبِّ وَٱ ل نّ َوَىٰۖ يُخْرِجُ ٱ لْحَىَّ مِنَ ٱ لْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱ لْمَيِّتِ مِنَ ٱ لْحَىِّۚ ذَٲ لِكُمُ ٱ للَّهُۖ فَأَنّ َىٰ تُؤْفَكُو نَ 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 إن الله تعالى يشق الحب، فيخرج منه الزرع، ويشق النوى، فيخرج منه الشجر، يخرج الحي من الميت كالإنسان والحيوان مثلا من النطفة، ويخرج الميت من الحي كالنطفة من الإنسان والحيوان، ذلكم الله أي: فاعل هذا هو الله وحده لا شريك له المستحق للعبادة، فكيف تُصْرَفون عن الحق إلى الباطل فتعبدون معه غيره؟
Source: Tafsir al-Muyassar
فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًۭا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ فَالِقُ ٱ لْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱ لَّيْلَ سَكَنًا و َٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَ حُسْبَانًاۚ ذ َٲ لِكَ تَقْ دِيرُ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْعَلِي مِ 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 والله سبحانه وتعالى هو الذي شق ضياء الصباح من ظلام الليل، وجعل الليل مستقرًا، يسكن فيه كل متحرك ويهدأ، وجعل الشمس والقمر يجريان في فلكيهما بحساب متقن مقدَّر، لا يتغير ولا يضطرب، ذلك تقدير العزيز الذي عزَّ سلطانه، العليم بمصالح خلقه وتدبير شئونهم. والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العز والعلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱ ل نّ ُجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِى ظُلُمَـٰ تِ ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َعْلَمُو نَ 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 والله سبحانه هو الذي جعل لكم أيها الناس النجوم علامات، تعرفون بها الطرق ليلا إذا ضللتم بسبب الظلمة الشديدة في البر والبحر، قد بيَّنَّا البراهين الواضحة؛ ليتدبرها منكم أولو العلم بالله وشرعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ فَمُسْتَقَرٌّۭ وَمُسْتَوْدَعٌۭ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَفْقَهُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنش َأَكُم م ِّن ن َّفْسٍ و َٲ حِدَةٍ ف َمُسْتَقَرٌّ و َمُسْتَوْدَعٌۗ ق َدْ فَصَّلْنَا ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َفْقَهُو نَ 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 والله سبحانه هو الذي ابتدأ خلقكم أيها الناس من آدم عليه السلام؛ إذ خلقه من طين، ثم كنتم سلالة ونسلا منه، فجعل لكم مستقَرًا تستقرون فيه، وهو أرحام النساء، ومُستودعًا تُحفَظُون فيه، وهو أصلاب الرجال، قد بينا الحجج وميزنا الأدلة، وأحكمناها لقوم يفهمون مواقع الحجج ومواضع العبر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َأَخْرَجْ نَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍ ف َأَخْرَجْ نَا مِنْهُ خَضِرًا ن ُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا م ُّتَرَاكِبًا و َمِنَ ٱ ل نّ َخْلِ مِن ط َلْعِهَا قِنْوَانٌ د َانِيَةٌ و َجَنّ َـٰ تٍ م ِّنْ أَعْنَابٍ و َٱ ل زَّيْتُونَ وَٱ ل رُّمّ َانَ مُشْتَبِهًا و َغَيْرَ مُتَشَـٰ بِهٍۗ ٱ نظ ُرُوٓ اْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكُمْ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 والله سبحانه هو الذي أنزل من السحاب مطرًا فأخرج به نبات كل شيء، فأخرج من النبات زرعًا وشجرًا أخضر، ثم أخرج من الزرع حَبًّا يركب بعضه بعضًا، كسنابل القمح والشعير والأرز، وأخرج من طلع النخل -وهو ما تنشأ فيه عذوق الرطب- عذوقًا قريبة التناول، وأخرج سبحانه بساتين من أعناب، وأخرج شجر الزيتون والرمان الذي يتشابه في ورقه ويختلف في ثمره شكلا وطعمًا وطبعًا. انظروا أيها الناس إلى ثمر هذا النبات إذا أثمر، وإلى نضجه وبلوغه حين يبلغ. إن في ذلكم - أيها الناس - لدلالات على كمال قدرة خالق هذه الأشياء وحكمته ورحمته لقوم يصدقون به تعالى ويعملون بشرعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَا ٓءَ ٱ لْجِنّ َ وَخَلَقَهُمْۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَـٰ تِۭ ب ِغَيْرِ عِلْمٍۚ س ُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يَصِفُو نَ 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 وجعل هؤلاء المشركون الجن شركاء لله تعالى في العبادة؛ اعتقادًا منهم أنهم ينفعون أو يضرون، وقد خلقهم الله تعالى وما يعبدون من العدم، فهو المستقل بالخلق وحده، فيجب أن يستقل بالعبادة وحده لا شريك له. ولقد كذب هؤلاء المشركون على الله تعالى حين نسبوا إليه البنين والبنات؛ جهلا منهم بما يجب له من صفات الكمال، تنزَّه وعلا عما نسبه إليه المشركون من ذلك الكذب والافتراء.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ بَدِيعُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ أَنّ َىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌ و َلَمْ تَكُن ل َّهُۥ صَـٰ حِبَةٌۖ و َخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۖ و َهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 والله تعالى هو الذي أوجد السموات والأرض وما فيهن على غير مثال سابق. كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة؟ تعالى الله عما يقول المشركون علوًّا كبيرًا، وهو الذي خلق كل شيء من العدم، ولا يخفى عليه شيء من أمور الخلق.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 141 Page 141
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ذَٲ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمْۖ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ خَـٰ لِقُ كُلِّ شَىْءٍ ف َٱ عْبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ و َكِي لٌ 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 ذلكم -أيها المشركون- هو ربكم جل وعلا لا معبود بحق سواه، خالق كل شيء فانقادوا واخضعوا له بالطاعة والعبادة. وهو سبحانه على كل شيء وكيل وحفيظ، يدبر أمور خلقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ لَّا تُدْ رِكُهُ ٱ لْأَبْ صَـٰ رُ وَهُوَ يُدْ رِكُ ٱ لْأَبْ صَـٰ رَۖ وَهُوَ ٱ ل لَّطِيفُ ٱ لْخَبِي رُ 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 لا ترى اللهَ الأبصارُ في الدنيا، أما في الدار الآخرة فإن المؤمنين يرون ربهم بغير إحاطة، وهو سبحانه يدرك الأبصار ويحيط بها، ويعلمها على ما هي عليه، وهو اللطيف بأوليائه الذي يعلم دقائق الأشياء، الخبير الذي يعلم بواطنها.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ قَدْ جَا ٓءَكُم ب َصَا ٓئِرُ مِن ر َّبِّكُمْۖ فَمَنْ أَبْ صَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَاۚ وَمَآ أَنَا۟ عَلَيْكُم ب ِحَفِي ظٍ 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: قد جاءتكم براهين ظاهرة تبصرون بها الهدى من الضلال، مما اشتمل عليها القرآن، وجاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام، فمَن تبيَّن هذه البراهين وآمن بمدلولها فنَفْعُ ذلك لنفسه، ومَن لم يبصر الهدى بعد ظهور الحجة عليه فعلى نفسه جنى، وما أنا عليكم بحافظ أحصي أعمالكم، وإنما أنا مبلغ، والله يهدي مَن يشاء ويضل مَن يشاء وَفْق علمه وحكمته.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ وَلِيَقُولُوا۟ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ وَكَذَٲ لِكَ نُصَرِّفُ ٱ لْأَيَـٰ تِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمٍ ي َعْلَمُو نَ 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 وكما بيَّنَّا في هذا القرآن للمشركين البراهين الظاهرة في أمر التوحيد والنبوة والمعاد نبيِّن لهم البراهين في كل ما جهلوه فيقولون عند ذلك كذبًا: تعلمت من أهل الكتاب، ولنبين -بتصريفنا الآيات- الحقَّ لقوم يعلمونه، فيقبلونه ويتبعونه، وهم المؤمنون برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَۖ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱ لْمُشْرِكِي نَ 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 اتبع -أيها الرسول- ما أوحيناه إليك من الأوامر والنواهي التي أعظمُها توحيد الله سبحانه والدعوة إليه، ولا تُبال بعناد المشركين، وادعائهم الباطل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ ۗ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍۢ وَلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَآ أَشْرَكُواْۗ وَمَا جَعَلْنَـٰ كَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًاۖ و َمَآ أَنت َ عَلَيْهِم ب ِوَكِي لٍ 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 ولو شاء الله تعالى أن لا يشرك هؤلاء المشركون لما أشركوا، لكنه تعالى عليم بما سيكون من سوء اختيارهم واتباعهم أهواءهم المنحرفة. وما جعلناك -أيها الرسول- عليهم رقيبًا تحفظ عليهم أعمالهم، وما أنت بقَيِّمٍ عليهم تدبر مصالحهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَلَا تَسُبُّواْ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱ للَّهَ عَدْ وَۢا ب ِغَيْرِ عِلْمٍۗ ك َذَٲ لِكَ زَيَّنّ َا لِكُلِّ أُمّ َةٍ عَمَلَهُمْ ثُمّ َ إِلَىٰ رَبِّهِم م َّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم ب ِمَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 ولا تسبوا -أيها المسلمون- الأوثان التي يعبدها المشركون -سدًّا للذريعة- حتى لا يتسبب ذلك في سبهم الله جهلا واعتداءً: بغير علم. وكما حسَّنَّا لهؤلاء عملهم السيئ عقوبة لهم على سوء اختيارهم، حسَّنَّا لكل أمة أعمالها، ثم إلى ربهم معادهم جميعًا فيخبرهم بأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا، ثم يجازيهم بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا ٱلْـَٔايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ وَأَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْ لَئِن ج َا ٓءَتْهُمْ ءَايَةٌ ل َّيُؤْمِنُنّ َ بِهَاۚ قُلْ إِنّ َمَا ٱ لْأَيَـٰ تُ عِند َ ٱ للَّهِۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنّ َهَآ إِذَا جَا ٓءَتْ لَا يُؤْمِنُو نَ 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 وأقسم هؤلاء المشركون بأيمان مؤكَّدة: لئن جاءنا محمد بعلامة خارقة لنصدقنَّ بما جاء به، قل -أيها الرسول-: إنما مجيء المعجزات الخارقة من عند الله تعالى، هو القادر على المجيء بها إذا شاء، وما يدريكم أيها المؤمنون: لعل هذه المعجزات إذا جاءت لا يصدِّق بها هؤلاء المشركون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ وَنُقَلِّبُ أَفْــِٔدَتَهُمْ وَأَبْ صَـٰ رَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَـٰ نِهِمْ يَعْمَهُو نَ 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 ونقلب أفئدتهم وأبصارهم، فنحول بينها وبين الانتفاع بآيات الله، فلا يؤمنون بها كما لم يؤمنوا بآيات القرآن عند نزولها أول مرة، ونتركهم في تمرُّدهم على الله متحيِّرين، لا يهتدون إلى الحق والصواب.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 142, Juz 8, Quarter 1 of Hizb 15 Page 142 Juz 8 Quarter 1 of Hizb 15
۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍۢ قُبُلًۭا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ۞ وَلَوْ أَنّ َنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱ لْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ ق ُبُلاً م َّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوٓ اْ إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ ٱ للَّهُ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَهُمْ يَجْ هَلُو نَ 111
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 111 ولو أننا أجبنا طلب هؤلاء، فنزَّلنا إليهم الملائكة من السماء، وأحيينا لهم الموتى، فكلموهم، وجمعنا لهم كل شيء طلبوه فعاينوه مواجهة، لم يصدِّقوا بما دعوتهم إليه -أيها الرسول- ولم يعملوا به، إلا من شاء الله له الهداية، ولكن أكثر هؤلاء الكفار يجهلون الحق الذي جئت به من عند الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا شَيَٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَكَذَٲ لِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا ش َيَـٰ طِينَ ٱ لْإِنس ِ وَٱ لْجِنّ ِ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ز ُخْرُفَ ٱ لْقَوْلِ غُرُورًاۚ و َلَوْ شَا ٓءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُو نَ 112
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 112 وكما ابتليناك -أيها الرسول- بأعدائك من المشركين ابتلينا جميع الأنبياء -عليهم السلام- بأعداء مِن مردة قومهم وأعداء من مردة الجن، يُلقي بعضهم إلى بعض القول الذي زيَّنوه بالباطل؛ ليغتر به سامعه، فيضل عن سبيل الله. ولو أراد ربك -جلَّ وعلا- لحال بينهم وبين تلك العداوة، ولكنه الابتلاء من الله، فدعهم وما يختلقون مِن كذب وزور.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْــِٔدَةُ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْ تَرِفُواْ مَا هُم م ُّقْ تَرِفُو نَ 113
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 113 ولِتميل إليه قلوب الكفار الذين لا يصدقون بالحياة الآخرة ولا يعملون لها، ولتحبَّه أنفسهم، وليكتسبوا من الأعمال السيئة ما هم مكتسبون. وفي هذا تهديد عظيم لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِى حَكَمًۭا وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَٰبَ مُفَصَّلًۭا ۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٌۭ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ أَفَغَيْرَ ٱ للَّهِ أَبْ تَغِى حَكَمًا و َهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ إِلَيْكُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ مُفَصَّلاًۚ و َٱ لَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ يَعْلَمُونَ أَنّ َهُۥ مُنَزَّلٌ م ِّن ر َّبِّكَ بِٱ لْحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْمُمْتَرِي نَ 114
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 114 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أغير الله إلهي وإلهكم أطلب حَكَمًا بيني وبينكم، وهو سبحانه الذي أنزل إليكم القرآن مبينًا فيه الحكم فيما تختصمون فيه من أمري وأمركم؟ وبنو إسرائيل الذين آتاهم الله التوراة والإنجيل يعلمون علمًا يقينًا أن هذا القرآن منزل عليك -أيها الرسول- من ربك بالحق، فلا تكونن من الشاكِّين في شيء مما أوحينا إليك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًۭا وَعَدْلًۭا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ وَتَمّ َتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْ قًا و َعَدْ لاًۚ ل َّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ 115
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 115 وتمت كلمة ربك -وهي القرآن- صدقًا في الأخبار والأقوال، وعدلا في الأحكام، فلا يستطيع أحد أن يبدِّل كلماته الكاملة. والله تعالى هو السميع لما يقول عباده، الحليم بظواهر أمورهم وبواطنها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ وَإِن ت ُطِعْ أَكْثَرَ مَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ إِن ي َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنّ َ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُو نَ 116
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 116 ولو فُرض -أيها الرسول- أنك أطعت أكثر أهل الأرض لأضلُّوك عن دين الله، ما يسيرون إلا على ما ظنوه حقًّا بتقليدهم أسلافهم، وما هم إلا يظنون ويكذبون.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن ي َضِلُّ عَن س َبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱ لْمُهْتَدِي نَ 117
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 117 إن ربك هو أعلم بالضالين عن سبيل الرشاد، وهو أعلم منكم ومنهم بمن كان على استقامة وسداد، لا يخفى عليه منهم أحد.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤْمِنِينَ فَكُلُواْ مِمّ َا ذُكِرَ ٱ سْمُ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ إِن ك ُنت ُم ب ِـَٔـايَـٰ تِهِۦ مُؤْمِنِي نَ 118
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 118 فكلوا من الذبائح التي ذُكِرَ اسم الله عليها، إن كنتم ببراهين الله تعالى الواضحة مصدقين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 143 Page 143
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُعْتَدِينَ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُواْ مِمّ َا ذُكِرَ ٱ سْمُ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم م َّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا ٱ ضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِۗ وَإِنّ َ كَثِيرًا ل َّيُضِلُّونَ بِأَهْوَا ٓئِهِم ب ِغَيْرِ عِلْمٍۗ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱ لْمُعْتَدِي نَ 119
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 119 وأيُّ شيء يمنعكم أيها المسلمون من أن تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه، وقد بيَّن الله سبحانه لكم جميع ما حرَّم عليكم؟ لكن ما دعت إليه الضرورة بسبب المجاعة، مما هو محرم عليكم كالميتة، فإنه مباح لكم. وإنَّ كثيرًا من الضالين ليضلون عن سبيل الله أشياعهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال بأهوائهم؛ جهلا منهم. إن ربك -أيها الرسول- هو أعلم بمن تجاوز حده في ذلك، وهو الذي يتولى حسابه وجزاءه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَذَرُوا۟ ظَٰهِرَ ٱلْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا۟ يَقْتَرِفُونَ وَذَرُواْ ظَـٰ هِرَ ٱ لْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱ لْإِثْمَ سَيُجْ زَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْ تَرِفُو نَ 120
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 120 واتركوا -أيها الناس- جميع المعاصي، ما كان منها علانية وما كان سرًّا. إن الذين يفعلون المعاصي سيعاقبهم ربهم؛ بسبب ما كانوا يعملونه من السيئات.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسْقٌۭ ۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمّ َا لَمْ يُذْكَرِ ٱ سْمُ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ وَإِنّ َهُۥ لَفِسْقٌۗ و َإِنّ َ ٱ ل شَّيَـٰ طِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَا ٓئِهِمْ لِيُجَـٰ دِلُوكُمْۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنّ َكُمْ لَمُشْرِكُو نَ 121
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 121 ولا تأكلوا -أيها المسلمون- من الذبائح التي لم يذكر اسم الله عليها عند الذبح، كالميتة وما ذبح للأوثان والجن، وغير ذلك، وإن الأكل من تلك الذبائح لخروج عن طاعة الله تعالى. وإن مردة الجن لَيُلْقون إلى أوليائهم من شياطين الإنس بالشبهات حول تحريم أكل الميتة، فيأمرونهم أن يقولوا للمسلمين في جدالهم معهم: إنكم بعدم أكلكم الميتة لا تأكلون ما قتله الله، بينما تأكلون مما تذبحونه، وإن أطعتموهم -أيها المسلمون في تحليل الميتة- فأنتم وهم في الشرك سواء.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوَمَن كَانَ مَيْتًۭا فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًۭا يَمْشِى بِهِۦ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍۢ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أَوَمَن ك َانَ مَيْتًا ف َأَحْيَيْنَـٰ هُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًا ي َمْشِى بِهِۦ فِى ٱ ل نّ َاسِ كَمَن م َّثَلُهُۥ فِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ لَيْسَ بِخَارِجٍ م ِّنْهَاۚ كَذَٲ لِكَ زُيِّنَ لِلْكَـٰ فِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 122
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 122 أوَمن كان ميتًا في الضلالة هالكا حائرا، فأحيينا قلبه بالإيمان، وهديناه له، ووفقناه لاتباع رسله، فأصبح يعيش في أنوار الهداية، كمن مثله في الجهالات والأهواء والضلالات المتفرقة، لا يهتدي إلى منفذ ولا مخلص له مما هو فيه؟ لا يستويان، وكما خذلتُ هذا الكافر الذي يجادلكم -أيها المؤمنون- فزيَّنْتُ له سوء عمله، فرآه حسنًا، زيَّنْتُ للجاحدين أعمالهم السيئة؛ ليستوجبوا بذلك العذاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا۟ فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ وَكَذَٲ لِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَـٰ بِرَ مُجْ رِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنف ُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُو نَ 123
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 123 ومثل هذا الذي حصل مِن زعماء الكفار في "مكة" من الصدِّ عن دين الله تعالى، جعلنا في كل قرية مجرمين يتزعمهم أكابرهم؛ ليمكروا فيها بالصد عن دين الله، وما يكيدون إلا أنفسهم، وما يُحِسُّون بذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ قَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ ۘ ٱللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَمْكُرُونَ وَإِذَا جَا ٓءَتْهُمْ ءَايَةٌ ق َالُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱ للَّهِۘ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْ عَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱ لَّذِينَ أَجْ رَمُواْ صَغَارٌ عِند َ ٱ للَّهِ وَعَذَابٌ ش َدِيدُۢ ب ِمَا كَانُواْ يَمْكُرُو نَ 124
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 124 وإذا جاءت هؤلاء المشركين من أهل "مكة" حجة ظاهرة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، قال بعض كبرائهم: لن نصدِّق بنبوته حتى يعطينا الله من النبوة والمعجزات مثل ما أعطى رسله السابقين. فردَّ الله تعالى عليهم بقوله: الله أعلم حيث يجعل رسالته أي: بالذين هم أهل لحمل رسالته وتبليغها إلى الناس. سينال هؤلاء الطغاة الذل، ولهم عذاب موجع في نار جهنم؛ بسبب كيدهم للإسلام وأهله.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 144 Page 144
فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًۭا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فَمَن ي ُرِدِ ٱ للَّهُ أَن ي َهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْ رَهُۥ لِلْإِسْلَـٰ مِۖ وَمَن ي ُرِدْ أَن ي ُضِلَّهُۥ يَجْ عَلْ صَدْ رَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًا ك َأَنّ َمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِۚ كَذَٲ لِكَ يَجْ عَلُ ٱ للَّهُ ٱ ل رِّجْ سَ عَلَى ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُو نَ 125
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 125 فمن يشأ الله أن يوفقه لقَبول الحق يشرح صدره للتوحيد والإيمان، ومن يشأ أن يضله يجعل صدره في حال شديدة من الانقباض عن قَبول الهدى، كحال مَن يصعد في طبقات الجو العليا، فيصاب بضيق شديد في التنفس. وكما يجعل الله صدور الكافرين شديدة الضيق والانقباض، كذلك يجعل العذاب على الذين لا يؤمنون به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًۭا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ وَهَـٰ ذَا صِرَٲ طُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًاۗ ق َدْ فَصَّلْنَا ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َذَّكَّرُو نَ 126
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 126 وهذا الذي بيَّنَّاه لك -أيها الرسول- هو الطريق الموصل إلى رضا ربك وجنته. قد بينَّا البراهين لمن يتذكر من أهل العقول الراجحة.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ۞ لَهُمْ دَارُ ٱ ل سَّلَـٰ مِ عِند َ رَبِّهِمْۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم ب ِمَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 127
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 127 للمتذكرين عند ربهم جل وعلا يوم القيامة دار السلامة والأمان من كل مكروه وهي الجنة، وهو سبحانه ناصرهم وحافظهم جزاءً لهم؛ بسبب أعمالهم الصالحة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُم مِّنَ ٱلْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلْإِنسِ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍۢ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ي َـٰ مَعْشَرَ ٱ لْجِنّ ِ قَدِ ٱ سْتَكْثَرْتُم م ِّنَ ٱ لْإِنس ِۖ وَقَالَ أَوْلِيَا ٓؤُهُم م ِّنَ ٱ لْإِنس ِ رَبَّنَا ٱ سْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ و َبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱ لَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَاۚ قَالَ ٱ ل نّ َارُ مَثْوَٮٰ كُمْ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَا ٓءَ ٱ للَّهُۗ إِنّ َ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِي مٌ 128
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 128 واذكر -أيها الرسول- يوم يحشر الله تعالى الكفار وأولياءهم من شياطين الجن فيقول: يا معشر الجن قد أضللتم كثيرًا من الإنس، وقال أولياؤهم من كفار الإنس: ربنا قد انتفع بعضنا من بعض، وبلغنا الأجل الذي أجَّلْتَه لنا بانقضاء حياتنا الدنيا، قال الله تعالى لهم: النار مثواكم، أي: مكان إقامتكم خالدين فيها، إلا مَن شاء الله عدم خلوده فيها من عصاة الموحدين. إن ربك حكيم في تدبيره وصنعه، عليم بجميع أمور عباده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّى بَعْضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ وَكَذَٲ لِكَ نُوَلِّى بَعْضَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ بَعْضَۢا ب ِمَا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ 129
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 129 وكما سلَّطْنا شياطين الجن على كفار الإنس، فكانوا أولياء لهم، نسلِّط الظالمين من الإنس بعضهم على بعض في الدنيا؛ بسبب ما يعملونه من المعاصي.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا۟ شَهِدْنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ يَـٰ مَعْشَرَ ٱ لْجِنّ ِ وَٱ لْإِنس ِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ م ِّنك ُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰ تِى وَيُنذ ِرُونَكُمْ لِقَا ٓءَ يَوْمِكُمْ هَـٰ ذَاۚ قَالُواْ شَهِدْ نَا عَلَىٰٓ أَنف ُسِنَاۖ وَغَرَّتْهُمُ ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ أَنّ َهُمْ كَانُواْ كَـٰ فِرِي نَ 130
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 130 أيها المشركون من الجن والإنس، ألم يأتكم رسل من جملتكم -وظاهر النصوص يدلُّ على أنَّ الرسل من الإنس فقط-، يخبرونكم بآياتي الواضحة المشتملة على الأمر والنهي وبيان الخير والشر، ويحذرونكم لقاء عذابي في يوم القيامة؟ قال هؤلاء المشركون من الإنس والجن: شَهِدْنا على أنفسنا بأن رسلك قد بلغونا آياتك، وأنذرونا لقاء يومنا هذا، فكذبناهم، وخدعت هؤلاء المشركين زينةُ الحياة الدنيا، وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا جاحدين وحدانية الله تعالى ومكذبين لرسله عليهم السلام.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ ذَٲ لِكَ أَن ل َّمْ يَكُن ر َّبُّكَ مُهْلِكَ ٱ لْقُرَىٰ بِظُلْمٍ و َأَهْلُهَا غَـٰ فِلُو نَ 131
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 131 إنما أعذرنا إلى الثقلين بإرسال الرسل وإنزال الكتب، لئلا يؤاخَذَ أحد بظلمه، وهو لم تبلغه دعوة، ولكن أعذرنا إلى الأمم، وما عذَّبنا أحدًا إلا بعد إرسال الرسل إليهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 145 Page 145
وَلِكُلٍّۢ دَرَجَٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلِكُلٍّ د َرَجَـٰ تٌ م ِّمّ َا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰ فِلٍ عَمّ َا يَعْمَلُو نَ 132
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 132 ولكل عامل في طاعة الله تعالى أو معصيته مراتب من عمله، يبلِّغه الله إياها، ويجازيه عليها. وما ربك -أيها الرسول- بغافل عما يعمل عباده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ وَرَبُّكَ ٱ لْغَنِىُّ ذُو ٱ ل رَّحْمَةِۚ إِن ي َشَأْ يُذْهِبْ كُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ ب َعْدِكُم م َّا يَشَا ٓءُ كَمَآ أَنش َأَكُم م ِّن ذ ُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِي نَ 133
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 133 وربك -أيها الرسول- الذي أمر الناس بعبادته، هو الغني وحده، وكل خلقه محتاجون إليه، وهو سبحانه ذو الرحمة الواسعة، لو أراد لأهلككم، وأوجد قومًا غيركم يخلفونكم من بعد فنائكم، ويعملون بطاعته تعالى، كما أوجدكم من نسل قوم آخرين كانوا قبلكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ إِنّ َ مَا تُوعَدُونَ لَأَتٍۖ و َمَآ أَنت ُم ب ِمُعْجِزِي نَ 134
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 134 إن الذي يوعدكم به ربكم - أيها المشركون - من العقاب على كفركم واقع بكم، ولن تُعجِزوا ربكم هربًا، فهو قادر على إعادتكم، وإن صرتم ترابًا وعظامًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ قُلْ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ ِى عَامِلٌۖ ف َسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ت َكُونُ لَهُۥ عَـٰ قِبَةُ ٱ ل دَّارِۗ إِنّ َهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 135
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 135 قل -أيها الرسول-: يا قوم اعملوا على طريقتكم فإني عامل على طريقتي التي شرعها لي ربي جل وعلا فسوف تعلمون -عند حلول النقمة بكم- مَنِ الذي تكون له العاقبة الحسنة؟ إنه لا يفوز برضوان الله تعالى والجنة مَن تجاوز حده وظلم، فأشرك مع الله غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلْأَنْعَٰمِ نَصِيبًۭا فَقَالُوا۟ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ ۗ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمّ َا ذَرَأَ مِنَ ٱ لْحَرْثِ وَٱ لْأَنْعَـٰ مِ نَصِيبًا ف َقَالُواْ هَـٰ ذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـٰ ذَا لِشُرَكَا ٓئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَا ٓئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱ للَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَا ٓئِهِمْۗ سَا ٓءَ مَا يَحْكُمُو نَ 136
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 136 وجعل المشركون لله -جلَّ وعلا- جزءًا مما خلق من الزروع والثمار والأنعام يقدمونه للضيوف والمساكين، وجعلوا قسمًا آخر من هذه الأشياء لشركائهم من الأوثان والأنصاب، فما كان مخصصًا لشركائهم فإنه يصل إليها وحدها، ولا يصل إلى الله، وما كان مخصصا لله تعالى فإنه يصل إلى شركائهم. بئس حكم القوم وقسمتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا۟ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَكَذَٲ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَـٰ دِهِمْ شُرَكَا ٓؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْۖ وَلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُو نَ 137
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 137 وكما زيَّن الشيطان للمشركين أن يجعلوا لله تعالى من الحرث والأنعام نصيبًا، ولشركائهم نصيبًا، زيَّنت الشياطين لكثير من المشركين قَتْلَ أولادهم خشية الفقر؛ ليوقعوا هؤلاء الآباء في الهلاك بقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وليخلطوا عليهم دينهم فيلتبس، فيضلوا ويهلكوا، ولو شاء الله ألا يفعلوا ذلك ما فعلوه، ولكنه قدَّر ذلك لعلمه بسوء حالهم ومآلهم، فاتركهم -أيها الرسول- وشأنهم فيما يفترون من كذب، فسيحكم الله بينك وبينهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 146 Page 146
وَقَالُوا۟ هَٰذِهِۦٓ أَنْعَٰمٌۭ وَحَرْثٌ حِجْرٌۭ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٌۭ لَّا يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ وَقَالُواْ هَـٰ ذِهِۦٓ أَنْعَـٰ مٌ و َحَرْثٌ حِجْ رٌ ل َّا يَطْ عَمُهَآ إِلَّا مَن ن َّشَا ٓءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَـٰ مٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَـٰ مٌ ل َّا يَذْكُرُونَ ٱ سْمَ ٱ للَّهِ عَلَيْهَا ٱ فْتِرَا ٓءً عَلَيْهِۚ سَيَجْ زِيهِم ب ِمَا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ 138
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 138 وقال المشركون: هذه إبل وزرع حرام، لا يأكلها إلا مَن يأذنون له -حسب ادعائهم- مِن سدنة الأوثان وغيرهم. وهذه إبل حُرِّمت ظهورها، فلا يحل ركوبها والحملُ عليها بحال من الأحوال. وهذه إبل لا يَذكرون اسم الله تعالى عليها في أي شأن من شئونها. فعلوا ذلك كذبًا منهم على الله، سيجزيهم الله بسبب ما كانوا يفترون من كذبٍ عليه سبحانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌۭ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةًۭ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ وَقَالُواْ مَا فِى بُطُونِ هَـٰ ذِهِ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ خَالِصَةٌ ل ِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٲ جِنَاۖ وَإِن ي َكُن م َّيْتَةً ف َهُمْ فِيهِ شُرَكَا ٓءُۚ سَيَجْ زِيهِمْ وَصْفَهُمْۚ إِنّ َهُۥ حَكِيمٌ عَلِي مٌ 139
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 139 وقال المشركون: ما في بطون الأنعام من أجنَّة مباح لرجالنا، ومحرم على نسائنا، إذا ولد حيًّا، ويشتركون فيه إذا ولد ميتًا. سيعاقبهم الله إذ شرَّعوا لأنفسهم من التحليل والتحريم ما لم يأذن به الله. إنه تعالى حكيم في تدبير أمور خلقه، عليم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓا۟ أَوْلَٰدَهُمْ سَفَهًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفْتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا۟ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ قَدْ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ قَتَلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَهُمْ سَفَهَۢا ب ِغَيْرِ عِلْمٍ و َحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱ للَّهُ ٱ فْتِرَا ٓءً عَلَى ٱ للَّهِۚ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِي نَ 140
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 140 قد خسر وهلك الذين قتلوا أولادهم لضعف عقولهم وجهلهم، وحرموا ما رزقهم الله كذبًا على الله. قد بَعُدوا عن الحق، وما كانوا من أهل الهدى والرشاد. فالتحليل والتحريم من خصائص الألوهية في التشريع، والحلال ما أحله الله، والحرام ما حرَّمه الله، وليس لأحد من خَلْقه فردًا كان أو جماعة أن يشرع لعباده ما لم يأذن به الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٍۢ مَّعْرُوشَٰتٍۢ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍۢ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍۢ ۚ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ ۞ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنش َأَ جَنّ َـٰ تٍ م َّعْرُوشَـٰ تٍ و َغَيْرَ مَعْرُوشَـٰ تٍ و َٱ ل نّ َخْلَ وَٱ ل زَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱ ل زَّيْتُونَ وَٱ ل رُّمّ َانَ مُتَشَـٰ بِهًا و َغَيْرَ مُتَشَـٰ بِهٍۚ ك ُلُواْ مِن ث َمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓ اْ ۚ إِنّ َهُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُسْرِفِي نَ 141
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 141 والله سبحانه وتعالى هو الذي أوجد لكم بساتين: منها ما هو مرفوع عن الأرض كالأعناب، ومنها ما هو غير مرفوع، ولكنه قائم على سوقه كالنخل والزرع، متنوعًا طعمه، والزيتون والرمان متشابهًا منظره، ومختلفًا ثمره وطعمه. كلوا -أيها الناس- مِن ثمره إذا أثمر، وأعطوا زكاته المفروضة عليكم يوم حصاده وقطافه، ولا تتجاوزوا حدود الاعتدال في إخراج المال وأكل الطعام وغير ذلك. إنه تعالى لا يحب المتجاوزين حدوده بإنفاق المال في غير وجهه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةًۭ وَفَرْشًۭا ۚ كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ وَمِنَ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ حَمُولَةً و َفَرْشًاۚ ك ُلُواْ مِمّ َا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٲ تِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِۚ إِنّ َهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ م ُّبِي نٌ 142
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 142 وأوجد من الأنعام ما هو مهيَّأ للحمل عليه لكبره وارتفاعه كالإبل، ومنها ما هو مهيَّأ لغير الحمل لصغره وقربه من الأرض كالبقر والغنم، كلوا مما أباحه الله لكم وأعطاكموه من هذه الأنعام، ولا تحرموا ما أحلَّ الله منها اتباعًا لطرق الشيطان، كما فعل المشركون. إن الشيطان لكم عدو ظاهر العداوة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 147 Page 147
ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۖ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ثَمَـٰ نِيَةَ أَزْوَٲ جٍۖ م ِّنَ ٱ ل ضَّأْنِ ٱ ثْنَيْنِ وَمِنَ ٱ لْمَعْزِ ٱ ثْنَيْنِۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱ لْأُنث َيَيْنِ أَمّ َا ٱ شْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱ لْأُنث َيَيْنِۖ نَبِّــُٔونِى بِعِلْمٍ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ 143
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 143 هذه الأنعام التي رزقها الله عباده من الإبل والبقر والغنم ثمانية أصناف: أربعة منها من الغنم، وهي الضأن ذكورًا وإناثًا، والمعز ذكورًا وإناثًا. قل -أيها الرسول- لأولئك المشركين: هل حَرَّم الله الذكرين من الغنم؟ فإن قالوا: نعم، فقد كذبوا في ذلك؛ لأنهم لا يحرمون كل ذكر من الضأن والمعز، وقل لهم: هل حَرَّم الله الأنثيين من الغنم؟ فإن قالوا: نعم، فقد كذبوا أيضًا؛ لأنهم لا يحرمون كل أنثى من ولد الضأن والمعز، وقل لهم: هل حَرَّم الله ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين من الضأن والمعز من الحمل؟ فإن قالوا: نعم، فقد كذبوا أيضًا؛ لأنهم لا يحرمون كل حَمْل مِن ذلك، خبِّروني بعلم يدل على صحة ما ذهبتم إليه، إن كنتم صادقين فيما تنسبونه إلى ربكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَمِنَ ٱ لْإِبِلِ ٱ ثْنَيْنِ وَمِنَ ٱ لْبَقَرِ ٱ ثْنَيْنِۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱ لْأُنث َيَيْنِ أَمّ َا ٱ شْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱ لْأُنث َيَيْنِۖ أَمْ كُنت ُمْ شُهَدَا ٓءَ إِذْ وَصَّـٰ كُمُ ٱ للَّهُ بِهَـٰ ذَاۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا ل ِّيُضِلَّ ٱ ل نّ َاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 144
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 144 والأصناف الأربعة الأخرى: هي اثنان من الإبل ذكورًا وإناثًا، واثنان من البقر ذكورًا وإناثًا. قل -أيها الرسول- لأولئك المشركين: أحَرَّم الله الذكرين أم الأنثيين؟ أم حرَّم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ذكورًا وإناثًا؟ أم كنتم أيها المشركون حاضرين، إذ وصاكم الله بهذا التحريم للأنعام، فلا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب؛ ليصرف الناس بجهله عن طريق الهدى. إن الله تعالى لا يوفق للرشد مَن تجاوز حدَّه، فكذب على ربه، وأضلَّ الناس.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍۢ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًۭا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍۢ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ ي َطْ عَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن ي َكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا م َّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنز ِيرٍ ف َإِنّ َهُۥ رِجْ سٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ ۚ فَمَنِ ٱ ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ و َلَا عَادٍ ف َإِنّ َ رَبَّكَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 145
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 145 قل -أيها الرسول-: إني لا أجد فيما أوحى الله إليَّ شيئًا محرمًا على من يأكله مما تذكرون أنه حُرِّم من الأنعام، إلا أن يكون قد مات بغير تذكية، أو يكون دمًا مراقًا، أو يكون لحم خنزير فإنه نجس، أو الذي كانت ذكاته خروجًا عن طاعة الله تعالى؛ كما إذا كان المذبوح قد ذكر عليه اسم غير الله عند الذبح. فمن اضطر إلى الأكل من هذه المحرمات بسبب الجوع الشديد غير طالب بأكله منها تلذذًا، ولا متجاوز حد الضرورة، فإن الله تعالى غفور له، رحيم به. وقد ثبت - فيما بعد - بالسنة تحريم كل ذي ناب من السباع، ومخلب من الطير، والحمر الأهلية، والكلاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍۢ ۖ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ وَعَلَى ٱ لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍۖ و َمِنَ ٱ لْبَقَرِ وَٱ لْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱ لْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱ خْتَلَطَ بِعَظْمٍۚ ذ َٲ لِكَ جَزَيْنَـٰ هُم ب ِبَغْيِهِمْۖ وَإِنّ َا لَصَـٰ دِقُو نَ 146
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 146 واذكر -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين ما حرمَّنا على اليهود من البهائم والطير: وهو كل ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنَّعام، وشحوم البقر والغنم، إلا ما عَلِق من الشحم بظهورها أو أمعائها، أو اختلط بعظم الألْية والجنب ونحو ذلك. ذلك التحرم المذكور على اليهود عقوبة مِنَّا لهم بسبب أعمالهم السيئة، وإنَّا لصادقون فيما أخبرنا به عنهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 148 Page 148
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍۢ وَٰسِعَةٍۢ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ فَإِن ك َذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ و َٲ سِعَةٍ و َلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱ لْقَوْمِ ٱ لْمُجْ رِمِي نَ 147
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 147 فإن كذبك -أيها الرسول- مخالفوك من المشركين واليهود، وغيرهم، فقل لهم: ربكم جل وعلا ذو رحمة واسعة، ولا يُدْفع عقابه عن القوم الذين أجرموا، فاكتسبوا الذنوب، واجترحوا السيئات. وفي هذا تهديد لهم لمخالفتهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍۢ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ سَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَا ٓؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍۚ ك َذَٲ لِكَ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَاۗ قُلْ هَلْ عِند َكُم م ِّنْ عِلْمٍ ف َتُخْرِجُوهُ لَنَآۖ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنّ َ وَإِنْ أَنت ُمْ إِلَّا تَخْرُصُو نَ 148
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 148 سيقول الذين أشركوا: لو أراد الله أن لا نشرك -نحن وآباؤنا- وأن لا نحرم شيئًا مِن دونه ما فعلنا ذلك، وردَّ الله عليهم ببيان أن هذه الشبهة قد أثارها الكفار مِن قبلهم، وكذَّبوا بها دعوة رسلهم، واستمَرُّوا على ذلك، حتى نزل بهم عذاب الله. قل لهم -أيها الرسول-: هل عندكم -فيما حرَّمتم من الأنعام والحرث، وفيما زعمتم من أن الله قد شاء لكم الكفر، ورضيه منكم وأحبه لكم- من علم صحيح فتظهروه لنا؟ إن تتبعون في أمور هذا الدين إلا مجرد الظن، وإن أنتم إلا تكذبون.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَٰلِغَةُ ۖ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ قُلْ فَلِلَّهِ ٱ لْحُجَّةُ ٱ لْبَـٰ لِغَةُۖ فَلَوْ شَا ٓءَ لَهَدَٮٰ كُمْ أَجْ مَعِي نَ 149
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 149 قل -أيها الرسول- لهم: فلله جل وعلا الحجة القاطعة التي يقطع بها ظنونكم، فلو شاء لوفَّقكم جميعًا إلى طريق الاستقامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ قُلْ هَلُمّ َ شُهَدَا ٓءَكُمُ ٱ لَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنّ َ ٱ للَّهَ حَرَّمَ هَـٰ ذَاۖ فَإِن ش َهِدُواْ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا ٓءَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ وَهُم ب ِرَبِّهِمْ يَعْدِلُو نَ 150
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 150 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هاتوا شهداءكم الذين يشهدون أن الله تعالى هو الذي حرَّم ما حرَّمتم من الحرث والأنعام، فإن شهدوا -كذبًا وزورًا- فلا تصدقهم، ولا توافق الذين حكَّموا أهواءهم، فكذبوا بآيات الله فيما ذهبوا إليه من تحريم ما أحل الله، وتحليل ما حرم الله، ولا تتبع الذين لا يصدقون بالحياة الآخرة ولا يعملون لها، والذين هم بربهم يشركون فيعبدون معه غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۞ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْۖ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِۦ شَيْــًٔاۖ و َبِٱ لْوَٲ لِدَيْنِ إِحْسَـٰ نًاۖ و َلَا تَقْ تُلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَكُم م ِّنْ إِمْلَـٰ قٍۖ ن َّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْۖ وَلَا تَقْ رَبُواْ ٱ لْفَوَٲ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل نّ َفْسَ ٱ لَّتِى حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لْحَقِّۚ ذَٲ لِكُمْ وَصَّـٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُو نَ 151
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 151 قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده، كالخوف والرجاء والدعاء، وغير ذلك، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم؛ فإن الله يرزقكم وإياهم، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام، وما كان خفيًّا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وذلك في حال القصاص من القاتل أو الزنى بعد الإحصان أو الردة عن الإسلام، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه، وعهد إليكم باجتنابه، ومما أمركم به، وصَّاكم به ربكم؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 149 Page 149
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَلَا تَقْ رَبُواْ مَالَ ٱ لْيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْ لُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُواْ ٱ لْكَيْلَ وَٱ لْمِيزَانَ بِٱ لْقِسْطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱ عْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰۖ وَبِعَهْدِ ٱ للَّهِ أَوْفُواْۚ ذَٲ لِكُمْ وَصَّـٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ 152
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 152 ولا تقربوا أيها الأوصياء مال اليتيم إلا بالحال التي تصلح بها أمواله ويَنْتَفِع بها، حتى يصل إلى سن البلوغ ويكون راشدًا، فإذا بلغ ذلك فسلموا إليه ماله، وأوفوا الكيل والوزن بالعدل الذي يكون به تمام الوفاء. وإذا بذلتم جهدكم فلا حرج عليكم فيما قد يكون من نقص، لا نكلف نفسًا إلا وسعها. وإذا قلتم فتحرَّوا في قولكم العدل دون ميل عن الحق في خبر أو شهادة أو حكم أو شفاعة، ولو كان الذي تعلق به القول ذا قرابة منكم، فلا تميلوا معه بغير حق، وأوفوا بما عهد الله به إليكم من الالتزام بشريعته. ذلكم المتلوُّ عليكم من الأحكام، وصَّاكم به ربكم؛ رجاء أن تتذكروا عاقبة أمركم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًۭا فَٱتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وَأَنّ َ هَـٰ ذَا صِرَٲ طِى مُسْتَقِيمًا ف َٱ تَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱ ل سُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن س َبِيلِهِۦ ۚ ذَٲ لِكُمْ وَصَّـٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُو نَ 153
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 153 ومما وصاكم الله به أن هذا الإسلام هو طريق الله تعالى المستقيم فاسلكوه، ولا تسلكوا سبل الضلال، فتفرقكم، وتبعدكم عن سبيل الله المستقيم. ذلكم التوجه نحو الطريق المستقيم هو الذي وصَّاكم الله به؛ لتتقوا عذابه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ثُمّ َ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ تَمَامًا عَلَى ٱ لَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً ل ِّكُلِّ شَىْءٍ و َهُدًى و َرَحْمَةً ل َّعَلَّهُم ب ِلِقَا ٓءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُو نَ 154
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 154 ثم قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إن الله تعالى هو الذي أتى موسى التوراة تمامًا لنعمته على المحسنين من أهل ملته، وتفصيلا لكل شيء من أمور دينهم، وهدى ودلالة على الطريق المستقيم ورحمة لهم؛ رجاء أن يصدِّقوا بالبعث بعد الموت والحساب والجزاء، ويعملوا لذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَهَـٰ ذَا كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ مُبَارَكٌ ف َٱ تَّبِعُوهُ وَٱ تَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُو نَ 155
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 155 وهذا القرآن كتاب أنزلناه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خيره كثير فاتبعوه فيما يأمر به وينهى عنه، واتقوا الله أن تخالفوا له أمرًا؛ رجاء أن ترحموا فتنجوا من عذابه، وتظفروا بثوابه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَٰفِلِينَ أَن ت َقُولُوٓ اْ إِنّ َمَآ أُنز ِلَ ٱ لْكِتَـٰ بُ عَلَىٰ طَا ٓئِفَتَيْنِ مِن ق َبْ لِنَا وَإِن ك ُنّ َا عَن د ِرَاسَتِهِمْ لَغَـٰ فِلِي نَ 156
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 156 وأنزلنا هذا القرآن؛ لئلا تقولوا -يا كفار العرب-: إنما أُنزل الكتاب من السماء على اليهود والنصارى، وقد كنا عن قراءة كتبهم في شغل، ونحن ليس لنا بها علم ولا معرفة.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنّ َآ أُنز ِلَ عَلَيْنَا ٱ لْكِتَـٰ بُ لَكُنّ َآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْۚ فَقَدْ جَا ٓءَكُم ب َيِّنَةٌ م ِّن ر َّبِّكُمْ وَهُدًى و َرَحْمَةٌۚ ف َمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ك َذَّبَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَاۗ سَنَجْ زِى ٱ لَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَـٰ تِنَا سُو ٓءَ ٱ لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُو نَ 157
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 157 ولئلا تقولوا -أيها المشركون-: لو أنَّا أُنزل علينا كتاب من السماء، كما أُنزل على اليهود والنصارى، لكنَّا أشدَّ استقامة على طريق الحق منهم، فقد جاءكم كتاب بلسانكم عربي مبين، وذلك حجة واضحة مِن ربكم وإرشاد إلى طريق الحق، ورحمةٌ لهذه الأمة. فلا أحد أشد ظلمًا وعدوانًا ممن كذَّب بحجج الله تعالى وأعرض عنها!! فهؤلاء المعرضون سنعاقبهم عقابًا شديدًا في نار جهنم؛ بسبب إعراضهم عن آياتنا، وصدِّهم عن سبيلنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 150 Page 150
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًۭا ۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ هَلْ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَـٰ تِ رَبِّكَۗ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَـٰ تِ رَبِّكَ لَا يَنف َعُ نَفْسًا إِيمَـٰ نُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن ق َبْ لُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَـٰ نِهَا خَيْرًاۗ ق ُلِ ٱ نت َظِرُوٓ اْ إِنّ َا مُنت َظِرُو نَ 158
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 158 هل ينتظر الذين أعرضوا وصدوا عن سبيل الله إلا أن يأتيهم ملك الموت وأعوانه لقبض أرواحهم، أو يأتي ربك -أيها الرسول- للفصل بين عباده يوم القيامة، أو يأتي بعض أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على مجيئها، وهي طلوع الشمس من مغربها؟ فحين يكون ذلك لا ينفع نفسا إيمانها، إن لم تكن آمنت من قبل، ولا يُقبل منها إن كانت مؤمنة كسب عمل صالح إن لم تكن عاملة به قبل ذلك. قل لهم -أيها الرسول-: انتظروا مجيء ذلك؛ لتعلموا المحق من المبطل، والمسيء من المحسن، إنا منتظرون ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ ۚ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا ل َّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍۚ إِنّ َمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱ للَّهِ ثُمّ َ يُنَبِّئُهُم ب ِمَا كَانُواْ يَفْعَلُو نَ 159
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 159 إن الذين فرقوا دينهم بعد ما كانوا مجتمعين على توحيد الله والعمل بشرعه، فأصبحوا فرقا وأحزابا، إنك -أيها الرسول- بريء منهم، إنما حكمهم إلى الله تعالى، ثم يخبرهم بأعمالهم، فيجازي من تاب منهم وأحسن بإحسانه، ويعاقب المسيء بإساءته.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ مَن ج َا ٓءَ بِٱ لْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَاۖ وَمَن ج َا ٓءَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ فَلَا يُجْ زَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُو نَ 160
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 160 من لقي ربه يوم القيامة بحسنة من الأعمال الصالحة فله عشر حسنات أمثالها، ومن لقي ربه بسيئة فلا يعاقب إلا بمثلها، وهم لا يظلمون مثقال ذرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ دِينًۭا قِيَمًۭا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنّ َنِى هَدَٮٰ نِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِيمٍ د ِينًا ق ِيَمًا م ِّلَّةَ إِبْ رَٲ هِيمَ حَنِيفًاۚ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ 161
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 161 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنني أرشدني ربي إلى الطريق القويم الموصل إلى جنته، وهو دين الإسلام القائم بأمر الدنيا والآخرة، وهو دين التوحيد دين إبراهيم عليه السلام، وما كان إبراهيم عليه السلام من المشركين مع الله غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ قُلْ إِنّ َ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 162
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 162 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إن صلاتي، ونسكي، أي: ذبحي لله وحده، لا للأصنام، ولا للأموات، ولا للجن، ولا لغير ذلك مما تذبحونه لغير الله، وعلى غير اسمه كما تفعلون، وحياتي وموتي لله تعالى رب العالمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٲ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۟ أَوَّلُ ٱ لْمُسْلِمِي نَ 163
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 163 لا شريك له في ألوهيته ولا في ربوبيته ولا في صفاته وأسمائه، وبذلك التوحيد الخالص أمرني ربي جل وعلا وأنا أول من أقر وانقاد لله من هذه الأمة.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّۭا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۢ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ قُلْ أَغَيْرَ ٱ للَّهِ أَبْ غِى رَبًّا و َهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۚ و َلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۚ ثُمّ َ إِلَىٰ رَبِّكُم م َّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُو نَ 164
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 164 قل -أيها الرسول-: أغير الله أطلب إلها، وهو خالق كل شيء ومالكه ومدبره؟ ولا يعمل أي إنسان عملا سيئا إلا كان إثمه عليه، ولا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى، ثم إلى ربكم معادكم يوم القيامة، فيخبركم بما كنتم تختلفون فيه من أمر الدين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍۢ دَرَجَٰتٍۢ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۢ وَهُوَ ٱ لَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَـٰٓ ئِفَ ٱ لْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ د َرَجَـٰ تٍ ل ِّيَبْ لُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَـٰ كُمْۗ إِنّ َ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱ لْعِقَابِ وَإِنّ َهُۥ لَغَفُورٌ ر َّحِي مُۢ 165
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 165 والله سبحانه هو الذي جعلكم تخلفون من سبقكم في الأرض بعد أن أهلكهم الله، واستخلفكم فيها؛ لتعمروها بعدهم بطاعة ربكم، ورفع بعضكم في الرزق والقوة فوق بعض درجات، ليبلوكم فيما أعطاكم من نعمه، فيظهر للناس الشاكر من غيره. إن ربك سريع العقاب لمن كفر به وعصاه، وإنه لغفور لمن آمن به وعمل صالحا وتاب من الموبقات، رحيم به، والغفور والرحيم اسمان كريمان من أسماء الله الحسنى.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 128, Juz 7, Quarter 3 of Hizb 13 Page 128 Juz 7 Quarter 3 of Hizb 13
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ وَٱ ل نّ ُورَۖ ثُمّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُو نَ ﴿١﴾ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍۢ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلًۭا ۖ وَأَجَلٌۭ مُّسَمًّى عِندَهُۥ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ هُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَكُم م ِّن ط ِينٍ ث ُمّ َ قَضَىٰٓ أَجَلاًۖ و َأَجَلٌ م ُّسَمّ ًى عِند َهُۥ ۖ ثُمّ َ أَنت ُمْ تَمْتَرُو نَ ﴿٢﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ وَهُوَ ٱ للَّهُ فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَفِى ٱ لْأَرْضِۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُو نَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَمَا تَأْتِيهِم م ِّنْ ءَايَةٍ م ِّنْ ءَايَـٰ تِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِي نَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ فَقَدْ كَذَّبُواْ بِٱ لْحَقِّ لَمّ َا جَا ٓءَهُمْۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢب َـٰٓ ؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًۭا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن ق َبْ لِهِم م ِّن ق َرْنٍ م َّكَّنّ َـٰ هُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن ل َّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ عَلَيْهِم م ِّدْ رَارًا و َجَعَلْنَا ٱ لْأَنْهَـٰ رَ تَجْ رِى مِن ت َحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰ هُم ب ِذُنُوبِهِمْ وَأَنش َأْنَا مِنۢ ب َعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِي نَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰبًۭا فِى قِرْطَاسٍۢ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَـٰ بًا ف ِى قِرْطَاسٍ ف َلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌۭ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًۭا لَّقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ وَقَالُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌۖ و َلَوْ أَنز َلْنَا مَلَكًا ل َّقُضِىَ ٱ لْأَمْرُ ثُمّ َ لَا يُنظ َرُو نَ ﴿٨﴾
Page 129 Page 129
وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكًۭا لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلًۭا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ وَلَوْ جَعَلْنَـٰ هُ مَلَكًا ل َّجَعَلْنَـٰ هُ رَجُلاً و َلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم م َّا يَلْبِسُو نَ ﴿٩﴾ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿١٠﴾ قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ قُلْ سِيرُواْ فِى ٱ لْأَرْضِ ثُمّ َ ٱ نظ ُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـٰ قِبَةُ ٱ لْمُكَذِّبِي نَ ﴿١١﴾ قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قُل لِّمَن م َّا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱ ل رَّحْمَةَۚ لَيَجْ مَعَنّ َكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ لَا رَيْبَ فِيهِۚ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُو نَ ﴿١٢﴾ ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿١٣﴾ قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّۭا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ۗ قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قُلْ أَغَيْرَ ٱ للَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ف َاطِرِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَهُوَ يُطْ عِمُ وَلَا يُطْ عَمُۗ قُلْ إِنّ ِىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَۖ وَلَا تَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿١٤﴾ قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قُلْ إِنّ ِىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِي مٍ ﴿١٥﴾ مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ مَّن ي ُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ ف َقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿١٦﴾ وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍۢ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَإِن ي َمْسَسْكَ ٱ للَّهُ بِضُرٍّ ف َلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن ي َمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ف َهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿١٧﴾ وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ وَهُوَ ٱ لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْخَبِي رُ ﴿١٨﴾
Page 130 Page 130
قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَـٰ دَةًۖ ق ُلِ ٱ للَّهُۖ شَهِيدُۢ ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانُ لِأُنذ ِرَكُم ب ِهِۦ وَمَنۢ ب َلَغَۚ أَئِنّ َكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنّ َ مَعَ ٱ للَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰۚ قُل لَّآ أَشْهَدُۚ قُلْ إِنّ َمَا هُوَ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌ و َإِنّ َنِى بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُشْرِكُو نَ ﴿١٩﴾ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْ نَا ٓءَهُمُۘ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُو نَ ﴿٢٠﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔـايَـٰ تِهِۦٓۗ إِنّ َهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٢١﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ث ُمّ َ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓ اْ أَيْنَ شُرَكَا ٓؤُكُمُ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمْ تَزْعُمُو نَ ﴿٢٢﴾ ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ثُمّ َ لَمْ تَكُن ف ِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن ق َالُواْ وَٱ للَّهِ رَبِّنَا مَا كُنّ َا مُشْرِكِي نَ ﴿٢٣﴾ ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٱنظ ُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْۚ وَضَلَّ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ ﴿٢٤﴾ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ وَمِنْهُم م َّن ي َسْتَمِعُ إِلَيْكَۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۚ و َإِن ي َرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ ل َّا يُؤْمِنُواْ بِهَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءُوكَ يُجَـٰ دِلُونَكَ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّآ أَسَـٰ طِيرُ ٱ لْأَوَّلِي نَ ﴿٢٥﴾ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ ۖ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْــَٔوْنَ عَنْهُۖ وَإِن ي ُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنف ُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُو نَ ﴿٢٦﴾ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى ٱ ل نّ َارِ فَقَالُواْ يَـٰ لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٢٧﴾
Page 131 Page 131
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا۟ لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ بَلْ بَدَا لَهُم م َّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن ق َبْ لُۖ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنّ َهُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ ﴿٢٨﴾ وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وَقَالُوٓ اْ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱ ل دُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْ عُوثِي نَ ﴿٢٩﴾ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْۚ قَالَ أَلَيْسَ هَـٰ ذَا بِٱ لْحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱ لْعَذَابَ بِمَا كُنت ُمْ تَكْفُرُو نَ ﴿٣٠﴾ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ قَدْ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَا ٓءِ ٱ للَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَتْهُمُ ٱ ل سَّاعَةُ بَغْتَةً ق َالُواْ يَـٰ حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْ نَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْۚ أَلَا سَا ٓءَ مَا يَزِرُو نَ ﴿٣١﴾ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ و َلَهْوٌۖ و َلَلدَّارُ ٱ لْأَخِرَةُ خَيْرٌ ل ِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۗ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ﴿٣٢﴾ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ قَدْ نَعْلَمُ إِنّ َهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱ لَّذِى يَقُولُونَۖ فَإِنّ َهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰ كِنّ َ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ يَجْ حَدُو نَ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ م ِّن ق َبْ لِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَـٰ هُمْ نَصْرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِ ٱ للَّهِۚ وَلَقَدْ جَا ٓءَكَ مِن ن َّبَإِىْ ٱ لْمُرْسَلِي نَ ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًۭا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًۭا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍۢ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ وَإِن ك َانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱ سْتَطَعْتَ أَن ت َبْ تَغِىَ نَفَقًا ف ِى ٱ لْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا ف ِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَتَأْتِيَهُم ب ِـَٔـايَةٍۚ و َلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱ لْهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْجَـٰ هِلِي نَ ﴿٣٥﴾
Page 132, Quarter 1 of Hizb 14 Page 132 Quarter 1 of Hizb 14
۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ۞ إِنّ َمَا يَسْتَجِيبُ ٱ لَّذِينَ يَسْمَعُونَۘ وَٱ لْمَوْتَىٰ يَبْ عَثُهُمُ ٱ للَّهُ ثُمّ َ إِلَيْهِ يُرْجَعُو نَ ﴿٣٦﴾ وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةًۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ م ِّن ر َّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنّ َ ٱ للَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي ُنَزِّلَ ءَايَةً و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٣٧﴾ وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍۢ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ وَمَا مِن د َا ٓبَّةٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ وَلَا طَـٰٓ ئِرٍ ي َطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمۚ م َّا فَرَّطْ نَا فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ مِن شَىْءٍۚ ث ُمّ َ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُو نَ ﴿٣٨﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا صُمٌّۭ وَبُكْمٌۭ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ ۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا صُمّ ٌ و َبُكْمٌ ف ِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِۗ مَن ي َشَإِ ٱ للَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن ي َشَأْ يَجْ عَلْهُ عَلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿٣٩﴾ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَـٰ كُمْ عَذَابُ ٱ للَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱ ل سَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱ للَّهِ تَدْ عُونَ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿٤٠﴾ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْ عُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْ عُونَ إِلَيْهِ إِن ش َا ٓءَ وَتَنس َوْنَ مَا تُشْرِكُو نَ ﴿٤١﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَأَخَذْنَـٰ هُم ب ِٱ لْبَأْسَا ٓءِ وَٱ ل ضَّرَّا ٓءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُو نَ ﴿٤٢﴾ فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ فَلَوْلَآ إِذْ جَا ٓءَهُم ب َأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـٰ كِن ق َسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٤٣﴾ فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَلَمّ َا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْ وَٲ بَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓ اْ أَخَذْنَـٰ هُم ب َغْتَةً ف َإِذَا هُم م ُّبْ لِسُو نَ ﴿٤٤﴾
Page 133 Page 133
فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ۚ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱ لْقَوْمِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٤٥﴾ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ٱ للَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْ صَـٰ رَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم م َّنْ إِلَـٰ هٌ غَيْرُ ٱ للَّهِ يَأْتِيكُم ب ِهِۗ ٱ نظ ُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱ لْأَيَـٰ تِ ثُمّ َ هُمْ يَصْدِفُو نَ ﴿٤٦﴾ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلظَّٰلِمُونَ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَـٰ كُمْ عَذَابُ ٱ للَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱ لْقَوْمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٤٧﴾ وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَمَا نُرْسِلُ ٱ لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُو نَ ﴿٤٨﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا يَمَسُّهُمُ ٱ لْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُو نَ ﴿٤٩﴾ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِند ِى خَزَا ٓئِنُ ٱ للَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱ لْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنّ ِى مَلَكٌۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱ لْأَعْمَىٰ وَٱ لْبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُو نَ ﴿٥٠﴾ وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَأَنذ ِرْ بِهِ ٱ لَّذِينَ يَخَافُونَ أَن ي ُحْشَرُوٓ اْ إِلَىٰ رَبِّهِمْۙ لَيْسَ لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ وَلِىٌّ و َلَا شَفِيعٌ ل َّعَلَّهُمْ يَتَّقُو نَ ﴿٥١﴾ وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍۢ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلَا تَطْ رُدِ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَدَو ٲ ةِ وَٱ لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْ هَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم م ِّن ش َىْءٍ و َمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم م ِّن شَىْءٍ ف َتَطْ رُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٥٢﴾
Page 134 Page 134
وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ وَكَذَٲ لِكَ فَتَنّ َا بَعْضَهُم ب ِبَعْضٍ ل ِّيَقُولُوٓ اْ أَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ مَنّ َ ٱ للَّهُ عَلَيْهِم م ِّنۢ ب َيْنِنَآۗ أَلَيْسَ ٱ للَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱ ل شَّـٰ كِرِي نَ ﴿٥٣﴾ وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَإِذَا جَا ٓءَكَ ٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔـايَـٰ تِنَا فَقُلْ سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُمْۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱ ل رَّحْمَةَۖ أَنّ َهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنك ُمْ سُو ٓءَۢا ب ِجَهَـٰ لَةٍ ث ُمّ َ تَابَ مِنۢ ب َعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنّ َهُۥ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٥٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ وَكَذَٲ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لْأَيَـٰ تِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱ لْمُجْ رِمِي نَ ﴿٥٥﴾ قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًۭا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ قُلْ إِنّ ِى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱ لَّذِينَ تَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَا ٓءَكُمْۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا و َمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱ لْمُهْتَدِي نَ ﴿٥٦﴾ قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ قُلْ إِنّ ِى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَكَذَّبْ تُم ب ِهِۦ ۚ مَا عِند ِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱ لْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱ لْحَقَّۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱ لْفَـٰ صِلِي نَ ﴿٥٧﴾ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ قُل لَّوْ أَنّ َ عِند ِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱ لْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْۗ وَٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٥٨﴾ ۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍۢ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍۢ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ وَعِند َهُۥ مَفَاتِحُ ٱ لْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن و َرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ ف ِى ظُلُمَـٰ تِ ٱ لْأَرْضِ وَلَا رَطْ بٍ و َلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَـٰ بٍ م ُّبِي نٍ ﴿٥٩﴾
Page 135 Page 135
وَهُوَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰٓ أَجَلٌۭ مُّسَمًّۭى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى يَتَوَفَّـٰ كُم ب ِٱ لَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم ب ِٱ ل نّ َهَارِ ثُمّ َ يَبْ عَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْ ضَىٰٓ أَجَلٌ م ُّسَمًّىۖ ث ُمّ َ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمّ َ يُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿٦٠﴾ وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ وَهُوَ ٱ لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَ أَحَدَكُمُ ٱ لْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُو نَ ﴿٦١﴾ ثُمَّ رُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ ٱلْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ٱلْحَٰسِبِينَ ثُمّ َ رُدُّوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ مَوْلَـٰ هُمُ ٱ لْحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱ لْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ٱ لْحَـٰ سِبِي نَ ﴿٦٢﴾ قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ قُلْ مَن ي ُنَجِّيكُم م ِّن ظ ُلُمَـٰ تِ ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِ تَدْ عُونَهُۥ تَضَرُّعًا و َخُفْيَةً ل َّئِنْ أَنج َـٰ نَا مِنْ هَـٰ ذِهِۦ لَنَكُونَنّ َ مِنَ ٱ ل شَّـٰ كِرِي نَ ﴿٦٣﴾ قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ قُلِ ٱ للَّهُ يُنَجِّيكُم م ِّنْهَا وَمِن ك ُلِّ كَرْبٍ ث ُمّ َ أَنت ُمْ تُشْرِكُو نَ ﴿٦٤﴾ قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًۭا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًۭا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ قُلْ هُوَ ٱ لْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن ي َبْ عَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا م ِّن ف َوْقِكُمْ أَوْ مِن ت َحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا و َيُذِيقَ بَعْضَكُم ب َأْسَ بَعْضٍۗ ٱ نظ ُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُو نَ ﴿٦٥﴾ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ ۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱ لْحَقُّۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم ب ِوَكِي لٍ ﴿٦٦﴾ لِّكُلِّ نَبَإٍۢ مُّسْتَقَرٌّۭ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لِّكُلِّ نَبَإٍ م ُّسْتَقَرٌّۚ و َسَوْفَ تَعْلَمُو نَ ﴿٦٧﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱ لَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَـٰ تِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ ۚ وَإِمّ َا يُنس ِيَنّ َكَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ فَلَا تَقْ عُدْ بَعْدَ ٱ ل ذِّكْرَىٰ مَعَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٦٨﴾
Page 136 Page 136
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَمَا عَلَى ٱ لَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم م ِّن ش َىْءٍ و َلَـٰ كِن ذ ِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُو نَ ﴿٦٩﴾ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَعِبًۭا وَلَهْوًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍۢ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَآ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُوا۟ بِمَا كَسَبُوا۟ ۖ لَهُمْ شَرَابٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ وَذَرِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا و َلَهْوًا و َغَرَّتْهُمُ ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَاۚ وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن ت ُبْ سَلَ نَفْسُۢ ب ِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلِىٌّ و َلَا شَفِيعٌ و َإِن ت َعْدِلْ كُلَّ عَدْ لٍ ل َّا يُؤْخَذْ مِنْهَآۗ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ أُبْ سِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمْ شَرَابٌ م ِّنْ حَمِيمٍ و َعَذَابٌ أَلِيمُۢ ب ِمَا كَانُواْ يَكْفُرُو نَ ﴿٧٠﴾ قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَٰبٌۭ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ قُلْ أَنَدْ عُواْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَٮٰ نَا ٱ للَّهُ كَٱ لَّذِى ٱ سْتَهْوَتْهُ ٱ ل شَّيَـٰ طِينُ فِى ٱ لْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَـٰ بٌ ي َدْ عُونَهُۥٓ إِلَى ٱ لْهُدَى ٱ ئْتِنَاۗ قُلْ إِنّ َ هُدَى ٱ للَّهِ هُوَ ٱ لْهُدَىٰۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٧١﴾ وَأَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَأَنْ أَقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَٱ تَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُو نَ ﴿٧٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ ۚ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن ف َيَكُونُۚ قَوْلُهُ ٱ لْحَقُّۚ وَلَهُ ٱ لْمُلْكُ يَوْمَ يُنف َخُ فِى ٱ ل صُّورِۚ عَـٰ لِمُ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِۚ وَهُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْخَبِي رُ ﴿٧٣﴾
Page 137, Quarter 3 of Hizb 14 Page 137 Quarter 3 of Hizb 14
۞ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً ۖ إِنِّىٓ أَرَىٰكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ وَإِذْ قَالَ إِبْ رَٲ هِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةًۖ إِنّ ِىٓ أَرَٮٰ كَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ﴿٧٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُرِىٓ إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ وَكَذَٲ لِكَ نُرِىٓ إِبْ رَٲ هِيمَ مَلَكُوتَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱ لْمُوقِنِي نَ ﴿٧٥﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًۭا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْـَٔافِلِينَ فَلَمّ َا جَنّ َ عَلَيْهِ ٱ لَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًاۖ ق َالَ هَـٰ ذَا رَبِّىۖ فَلَمّ َآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱ لْأَفِلِي نَ ﴿٧٦﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًۭا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ فَلَمّ َا رَءَا ٱ لْقَمَرَ بَازِغًا ق َالَ هَـٰ ذَا رَبِّىۖ فَلَمّ َآ أَفَلَ قَالَ لَئِن ل َّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل ضَّا ٓلِّي نَ ﴿٧٧﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةًۭ قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ فَلَمّ َا رَءَا ٱ ل شَّمْسَ بَازِغَةً ق َالَ هَـٰ ذَا رَبِّى هَـٰ ذَآ أَكْبَرُۖ فَلَمّ َآ أَفَلَتْ قَالَ يَـٰ قَوْمِ إِنّ ِى بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُشْرِكُو نَ ﴿٧٨﴾ إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنّ ِى وَجَّهْتُ وَجْ هِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ حَنِيفًاۖ و َمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿٧٩﴾ وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًۭٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ وَحَا ٓجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَـٰٓ جُّو ٓنّ ِى فِى ٱ للَّهِ وَقَدْ هَدَٮٰ نِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ رَبِّى شَيْــًٔاۗ و َسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًاۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُو نَ ﴿٨٠﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنّ َكُمْ أَشْرَكْتُم ب ِٱ للَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَـٰ نًاۚ ف َأَىُّ ٱ لْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱ لْأَمْنِۖ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ ﴿٨١﴾
Page 138 Page 138
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوٓ اْ إِيمَـٰ نَهُم ب ِظُلْمٍ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ لْأَمْنُ وَهُم م ُّهْتَدُو نَ ﴿٨٢﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَـٰ هَآ إِبْ رَٲ هِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَـٰ تٍ م َّن ن َّشَا ٓءُۗ إِنّ َ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِي مٌ ﴿٨٣﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَۚ كُلاًّ هَدَيْنَاۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن ق َبْ لُۖ وَمِن ذ ُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥ دَ وَسُلَيْمَـٰ نَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَـٰ رُونَۚ وَكَذَٲ لِكَ نَجْ زِى ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿٨٤﴾ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَۖ كُلٌّ م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٨٥﴾ وَإِسْمَٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًۭا ۚ وَكُلًّۭا فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ وَإِسْمَـٰ عِيلَ وَٱ لْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًاۚ و َكُلاًّ ف َضَّلْنَا عَلَى ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٨٦﴾ وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ ۖ وَٱجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَمِنْ ءَابَا ٓئِهِمْ وَذُرِّيَّـٰ تِهِمْ وَإِخْوَٲ نِهِمْۖ وَٱ جْ تَبَيْنَـٰ هُمْ وَهَدَيْنَـٰ هُمْ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿٨٧﴾ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ذَٲ لِكَ هُدَى ٱ للَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٨٨﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًۭا لَّيْسُوا۟ بِهَا بِكَٰفِرِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَٱ لْحُكْمَ وَٱ ل نّ ُبُوَّةَۚ فَإِن ي َكْفُرْ بِهَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا ل َّيْسُواْ بِهَا بِكَـٰ فِرِي نَ ﴿٨٩﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ ۗ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَٰلَمِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ هَدَى ٱ للَّهُۖ فَبِهُدَٮٰ هُمُ ٱ قْ تَدِهْۗ قُل لَّآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْ رًاۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٩٠﴾
Page 139 Page 139
وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًۭا وَهُدًۭى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًۭا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ وَمَا قَدَرُواْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَدْ رِهِۦٓ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ م ِّن شَىْءٍۗ ق ُلْ مَنْ أَنز َلَ ٱ لْكِتَـٰ بَ ٱ لَّذِى جَا ٓءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا و َهُدًى ل ِّلنّ َاسِۖ تَجْ عَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْ دُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًاۖ و َعُلِّمْتُم م َّا لَمْ تَعْلَمُوٓ اْ أَنت ُمْ وَلَآ ءَابَا ٓؤُكُمْۖ قُلِ ٱ للَّهُۖ ثُمّ َ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُو نَ ﴿٩١﴾ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ وَهَـٰ ذَا كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ مُبَارَكٌ م ُّصَدِّقُ ٱ لَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذ ِرَ أُمّ َ ٱ لْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَاۚ وَٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُو نَ ﴿٩٢﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌۭ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى غَمَرَٰتِ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓا۟ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓا۟ أَنفُسَكُمُ ۖ ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌ و َمَن ق َالَ سَأُنز ِلُ مِثْلَ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ فِى غَمَرَٲ تِ ٱ لْمَوْتِ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ بَاسِطُوٓ اْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓ اْ أَنف ُسَكُمُۖ ٱ لْيَوْمَ تُجْ زَوْنَ عَذَابَ ٱ لْهُونِ بِمَا كُنت ُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ غَيْرَ ٱ لْحَقِّ وَكُنت ُمْ عَنْ ءَايَـٰ تِهِۦ تَسْتَكْبِرُو نَ ﴿٩٣﴾ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٲ دَىٰ كَمَا خَلَقْ نَـٰ كُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َتَرَكْتُم م َّا خَوَّلْنَـٰ كُمْ وَرَا ٓءَ ظُهُورِكُمْۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَا ٓءَكُمُ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنّ َهُمْ فِيكُمْ شُرَكَـٰٓ ؤُاْ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنك ُم م َّا كُنت ُمْ تَزْعُمُو نَ ﴿٩٤﴾
Page 140, Quarter 4 of Hizb 14 Page 140 Quarter 4 of Hizb 14
۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ۞ إِنّ َ ٱ للَّهَ فَالِقُ ٱ لْحَبِّ وَٱ ل نّ َوَىٰۖ يُخْرِجُ ٱ لْحَىَّ مِنَ ٱ لْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱ لْمَيِّتِ مِنَ ٱ لْحَىِّۚ ذَٲ لِكُمُ ٱ للَّهُۖ فَأَنّ َىٰ تُؤْفَكُو نَ ﴿٩٥﴾ فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًۭا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ فَالِقُ ٱ لْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱ لَّيْلَ سَكَنًا و َٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَ حُسْبَانًاۚ ذ َٲ لِكَ تَقْ دِيرُ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْعَلِي مِ ﴿٩٦﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱ ل نّ ُجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِى ظُلُمَـٰ تِ ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َعْلَمُو نَ ﴿٩٧﴾ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ فَمُسْتَقَرٌّۭ وَمُسْتَوْدَعٌۭ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَفْقَهُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنش َأَكُم م ِّن ن َّفْسٍ و َٲ حِدَةٍ ف َمُسْتَقَرٌّ و َمُسْتَوْدَعٌۗ ق َدْ فَصَّلْنَا ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َفْقَهُو نَ ﴿٩٨﴾ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َأَخْرَجْ نَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍ ف َأَخْرَجْ نَا مِنْهُ خَضِرًا ن ُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا م ُّتَرَاكِبًا و َمِنَ ٱ ل نّ َخْلِ مِن ط َلْعِهَا قِنْوَانٌ د َانِيَةٌ و َجَنّ َـٰ تٍ م ِّنْ أَعْنَابٍ و َٱ ل زَّيْتُونَ وَٱ ل رُّمّ َانَ مُشْتَبِهًا و َغَيْرَ مُتَشَـٰ بِهٍۗ ٱ نظ ُرُوٓ اْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكُمْ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ ﴿٩٩﴾ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَا ٓءَ ٱ لْجِنّ َ وَخَلَقَهُمْۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَـٰ تِۭ ب ِغَيْرِ عِلْمٍۚ س ُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يَصِفُو نَ ﴿١٠٠﴾ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ بَدِيعُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ أَنّ َىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌ و َلَمْ تَكُن ل َّهُۥ صَـٰ حِبَةٌۖ و َخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۖ و َهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿١٠١﴾
Page 141 Page 141
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ذَٲ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمْۖ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ خَـٰ لِقُ كُلِّ شَىْءٍ ف َٱ عْبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ و َكِي لٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ لَّا تُدْ رِكُهُ ٱ لْأَبْ صَـٰ رُ وَهُوَ يُدْ رِكُ ٱ لْأَبْ صَـٰ رَۖ وَهُوَ ٱ ل لَّطِيفُ ٱ لْخَبِي رُ ﴿١٠٣﴾ قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ قَدْ جَا ٓءَكُم ب َصَا ٓئِرُ مِن ر َّبِّكُمْۖ فَمَنْ أَبْ صَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَاۚ وَمَآ أَنَا۟ عَلَيْكُم ب ِحَفِي ظٍ ﴿١٠٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ وَلِيَقُولُوا۟ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ وَكَذَٲ لِكَ نُصَرِّفُ ٱ لْأَيَـٰ تِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمٍ ي َعْلَمُو نَ ﴿١٠٥﴾ ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَۖ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿١٠٦﴾ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ ۗ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍۢ وَلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَآ أَشْرَكُواْۗ وَمَا جَعَلْنَـٰ كَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًاۖ و َمَآ أَنت َ عَلَيْهِم ب ِوَكِي لٍ ﴿١٠٧﴾ وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَلَا تَسُبُّواْ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱ للَّهَ عَدْ وَۢا ب ِغَيْرِ عِلْمٍۗ ك َذَٲ لِكَ زَيَّنّ َا لِكُلِّ أُمّ َةٍ عَمَلَهُمْ ثُمّ َ إِلَىٰ رَبِّهِم م َّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم ب ِمَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿١٠٨﴾ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا ٱلْـَٔايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ وَأَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْ لَئِن ج َا ٓءَتْهُمْ ءَايَةٌ ل َّيُؤْمِنُنّ َ بِهَاۚ قُلْ إِنّ َمَا ٱ لْأَيَـٰ تُ عِند َ ٱ للَّهِۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنّ َهَآ إِذَا جَا ٓءَتْ لَا يُؤْمِنُو نَ ﴿١٠٩﴾ وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ وَنُقَلِّبُ أَفْــِٔدَتَهُمْ وَأَبْ صَـٰ رَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَـٰ نِهِمْ يَعْمَهُو نَ ﴿١١٠﴾
Page 142, Juz 8, Quarter 1 of Hizb 15 Page 142 Juz 8 Quarter 1 of Hizb 15
۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍۢ قُبُلًۭا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ۞ وَلَوْ أَنّ َنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱ لْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ ق ُبُلاً م َّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوٓ اْ إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ ٱ للَّهُ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَهُمْ يَجْ هَلُو نَ ﴿١١١﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا شَيَٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَكَذَٲ لِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا ش َيَـٰ طِينَ ٱ لْإِنس ِ وَٱ لْجِنّ ِ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ز ُخْرُفَ ٱ لْقَوْلِ غُرُورًاۚ و َلَوْ شَا ٓءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُو نَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْــِٔدَةُ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْ تَرِفُواْ مَا هُم م ُّقْ تَرِفُو نَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِى حَكَمًۭا وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَٰبَ مُفَصَّلًۭا ۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٌۭ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ أَفَغَيْرَ ٱ للَّهِ أَبْ تَغِى حَكَمًا و َهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ إِلَيْكُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ مُفَصَّلاًۚ و َٱ لَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ يَعْلَمُونَ أَنّ َهُۥ مُنَزَّلٌ م ِّن ر َّبِّكَ بِٱ لْحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْمُمْتَرِي نَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًۭا وَعَدْلًۭا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ وَتَمّ َتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْ قًا و َعَدْ لاًۚ ل َّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿١١٥﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ وَإِن ت ُطِعْ أَكْثَرَ مَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ إِن ي َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنّ َ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُو نَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن ي َضِلُّ عَن س َبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱ لْمُهْتَدِي نَ ﴿١١٧﴾ فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤْمِنِينَ فَكُلُواْ مِمّ َا ذُكِرَ ٱ سْمُ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ إِن ك ُنت ُم ب ِـَٔـايَـٰ تِهِۦ مُؤْمِنِي نَ ﴿١١٨﴾
Page 143 Page 143
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُعْتَدِينَ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُواْ مِمّ َا ذُكِرَ ٱ سْمُ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم م َّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا ٱ ضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِۗ وَإِنّ َ كَثِيرًا ل َّيُضِلُّونَ بِأَهْوَا ٓئِهِم ب ِغَيْرِ عِلْمٍۗ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱ لْمُعْتَدِي نَ ﴿١١٩﴾ وَذَرُوا۟ ظَٰهِرَ ٱلْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا۟ يَقْتَرِفُونَ وَذَرُواْ ظَـٰ هِرَ ٱ لْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱ لْإِثْمَ سَيُجْ زَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْ تَرِفُو نَ ﴿١٢٠﴾ وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسْقٌۭ ۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمّ َا لَمْ يُذْكَرِ ٱ سْمُ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ وَإِنّ َهُۥ لَفِسْقٌۗ و َإِنّ َ ٱ ل شَّيَـٰ طِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَا ٓئِهِمْ لِيُجَـٰ دِلُوكُمْۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنّ َكُمْ لَمُشْرِكُو نَ ﴿١٢١﴾ أَوَمَن كَانَ مَيْتًۭا فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًۭا يَمْشِى بِهِۦ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍۢ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أَوَمَن ك َانَ مَيْتًا ف َأَحْيَيْنَـٰ هُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًا ي َمْشِى بِهِۦ فِى ٱ ل نّ َاسِ كَمَن م َّثَلُهُۥ فِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ لَيْسَ بِخَارِجٍ م ِّنْهَاۚ كَذَٲ لِكَ زُيِّنَ لِلْكَـٰ فِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿١٢٢﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا۟ فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ وَكَذَٲ لِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَـٰ بِرَ مُجْ رِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنف ُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُو نَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ قَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ ۘ ٱللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَمْكُرُونَ وَإِذَا جَا ٓءَتْهُمْ ءَايَةٌ ق َالُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱ للَّهِۘ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْ عَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱ لَّذِينَ أَجْ رَمُواْ صَغَارٌ عِند َ ٱ للَّهِ وَعَذَابٌ ش َدِيدُۢ ب ِمَا كَانُواْ يَمْكُرُو نَ ﴿١٢٤﴾
Page 144 Page 144
فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًۭا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فَمَن ي ُرِدِ ٱ للَّهُ أَن ي َهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْ رَهُۥ لِلْإِسْلَـٰ مِۖ وَمَن ي ُرِدْ أَن ي ُضِلَّهُۥ يَجْ عَلْ صَدْ رَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًا ك َأَنّ َمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِۚ كَذَٲ لِكَ يَجْ عَلُ ٱ للَّهُ ٱ ل رِّجْ سَ عَلَى ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُو نَ ﴿١٢٥﴾ وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًۭا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ وَهَـٰ ذَا صِرَٲ طُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًاۗ ق َدْ فَصَّلْنَا ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َذَّكَّرُو نَ ﴿١٢٦﴾ ۞ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ۞ لَهُمْ دَارُ ٱ ل سَّلَـٰ مِ عِند َ رَبِّهِمْۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم ب ِمَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿١٢٧﴾ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُم مِّنَ ٱلْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلْإِنسِ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍۢ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ي َـٰ مَعْشَرَ ٱ لْجِنّ ِ قَدِ ٱ سْتَكْثَرْتُم م ِّنَ ٱ لْإِنس ِۖ وَقَالَ أَوْلِيَا ٓؤُهُم م ِّنَ ٱ لْإِنس ِ رَبَّنَا ٱ سْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ و َبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱ لَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَاۚ قَالَ ٱ ل نّ َارُ مَثْوَٮٰ كُمْ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَا ٓءَ ٱ للَّهُۗ إِنّ َ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِي مٌ ﴿١٢٨﴾ وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّى بَعْضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ وَكَذَٲ لِكَ نُوَلِّى بَعْضَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ بَعْضَۢا ب ِمَا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ﴿١٢٩﴾ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا۟ شَهِدْنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ يَـٰ مَعْشَرَ ٱ لْجِنّ ِ وَٱ لْإِنس ِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ م ِّنك ُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰ تِى وَيُنذ ِرُونَكُمْ لِقَا ٓءَ يَوْمِكُمْ هَـٰ ذَاۚ قَالُواْ شَهِدْ نَا عَلَىٰٓ أَنف ُسِنَاۖ وَغَرَّتْهُمُ ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ أَنّ َهُمْ كَانُواْ كَـٰ فِرِي نَ ﴿١٣٠﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ ذَٲ لِكَ أَن ل َّمْ يَكُن ر َّبُّكَ مُهْلِكَ ٱ لْقُرَىٰ بِظُلْمٍ و َأَهْلُهَا غَـٰ فِلُو نَ ﴿١٣١﴾
Page 145 Page 145
وَلِكُلٍّۢ دَرَجَٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلِكُلٍّ د َرَجَـٰ تٌ م ِّمّ َا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰ فِلٍ عَمّ َا يَعْمَلُو نَ ﴿١٣٢﴾ وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ وَرَبُّكَ ٱ لْغَنِىُّ ذُو ٱ ل رَّحْمَةِۚ إِن ي َشَأْ يُذْهِبْ كُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ ب َعْدِكُم م َّا يَشَا ٓءُ كَمَآ أَنش َأَكُم م ِّن ذ ُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِي نَ ﴿١٣٣﴾ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ إِنّ َ مَا تُوعَدُونَ لَأَتٍۖ و َمَآ أَنت ُم ب ِمُعْجِزِي نَ ﴿١٣٤﴾ قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ قُلْ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ ِى عَامِلٌۖ ف َسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ت َكُونُ لَهُۥ عَـٰ قِبَةُ ٱ ل دَّارِۗ إِنّ َهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿١٣٥﴾ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلْأَنْعَٰمِ نَصِيبًۭا فَقَالُوا۟ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ ۗ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمّ َا ذَرَأَ مِنَ ٱ لْحَرْثِ وَٱ لْأَنْعَـٰ مِ نَصِيبًا ف َقَالُواْ هَـٰ ذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـٰ ذَا لِشُرَكَا ٓئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَا ٓئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱ للَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَا ٓئِهِمْۗ سَا ٓءَ مَا يَحْكُمُو نَ ﴿١٣٦﴾ وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا۟ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَكَذَٲ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَـٰ دِهِمْ شُرَكَا ٓؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْۖ وَلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُو نَ ﴿١٣٧﴾
Page 146 Page 146
وَقَالُوا۟ هَٰذِهِۦٓ أَنْعَٰمٌۭ وَحَرْثٌ حِجْرٌۭ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٌۭ لَّا يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ وَقَالُواْ هَـٰ ذِهِۦٓ أَنْعَـٰ مٌ و َحَرْثٌ حِجْ رٌ ل َّا يَطْ عَمُهَآ إِلَّا مَن ن َّشَا ٓءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَـٰ مٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَـٰ مٌ ل َّا يَذْكُرُونَ ٱ سْمَ ٱ للَّهِ عَلَيْهَا ٱ فْتِرَا ٓءً عَلَيْهِۚ سَيَجْ زِيهِم ب ِمَا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ ﴿١٣٨﴾ وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌۭ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةًۭ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ وَقَالُواْ مَا فِى بُطُونِ هَـٰ ذِهِ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ خَالِصَةٌ ل ِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٲ جِنَاۖ وَإِن ي َكُن م َّيْتَةً ف َهُمْ فِيهِ شُرَكَا ٓءُۚ سَيَجْ زِيهِمْ وَصْفَهُمْۚ إِنّ َهُۥ حَكِيمٌ عَلِي مٌ ﴿١٣٩﴾ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓا۟ أَوْلَٰدَهُمْ سَفَهًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفْتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا۟ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ قَدْ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ قَتَلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَهُمْ سَفَهَۢا ب ِغَيْرِ عِلْمٍ و َحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱ للَّهُ ٱ فْتِرَا ٓءً عَلَى ٱ للَّهِۚ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِي نَ ﴿١٤٠﴾ ۞ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٍۢ مَّعْرُوشَٰتٍۢ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍۢ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍۢ ۚ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ ۞ وَهُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنش َأَ جَنّ َـٰ تٍ م َّعْرُوشَـٰ تٍ و َغَيْرَ مَعْرُوشَـٰ تٍ و َٱ ل نّ َخْلَ وَٱ ل زَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱ ل زَّيْتُونَ وَٱ ل رُّمّ َانَ مُتَشَـٰ بِهًا و َغَيْرَ مُتَشَـٰ بِهٍۚ ك ُلُواْ مِن ث َمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓ اْ ۚ إِنّ َهُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُسْرِفِي نَ ﴿١٤١﴾ وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةًۭ وَفَرْشًۭا ۚ كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ وَمِنَ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ حَمُولَةً و َفَرْشًاۚ ك ُلُواْ مِمّ َا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٲ تِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِۚ إِنّ َهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ م ُّبِي نٌ ﴿١٤٢﴾
Page 147 Page 147
ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۖ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ثَمَـٰ نِيَةَ أَزْوَٲ جٍۖ م ِّنَ ٱ ل ضَّأْنِ ٱ ثْنَيْنِ وَمِنَ ٱ لْمَعْزِ ٱ ثْنَيْنِۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱ لْأُنث َيَيْنِ أَمّ َا ٱ شْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱ لْأُنث َيَيْنِۖ نَبِّــُٔونِى بِعِلْمٍ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿١٤٣﴾ وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَمِنَ ٱ لْإِبِلِ ٱ ثْنَيْنِ وَمِنَ ٱ لْبَقَرِ ٱ ثْنَيْنِۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱ لْأُنث َيَيْنِ أَمّ َا ٱ شْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱ لْأُنث َيَيْنِۖ أَمْ كُنت ُمْ شُهَدَا ٓءَ إِذْ وَصَّـٰ كُمُ ٱ للَّهُ بِهَـٰ ذَاۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا ل ِّيُضِلَّ ٱ ل نّ َاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١٤٤﴾ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍۢ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًۭا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍۢ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ ي َطْ عَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن ي َكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا م َّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنز ِيرٍ ف َإِنّ َهُۥ رِجْ سٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ ۚ فَمَنِ ٱ ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ و َلَا عَادٍ ف َإِنّ َ رَبَّكَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٤٥﴾ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍۢ ۖ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ وَعَلَى ٱ لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍۖ و َمِنَ ٱ لْبَقَرِ وَٱ لْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱ لْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱ خْتَلَطَ بِعَظْمٍۚ ذ َٲ لِكَ جَزَيْنَـٰ هُم ب ِبَغْيِهِمْۖ وَإِنّ َا لَصَـٰ دِقُو نَ ﴿١٤٦﴾
Page 148 Page 148
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍۢ وَٰسِعَةٍۢ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ فَإِن ك َذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ و َٲ سِعَةٍ و َلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱ لْقَوْمِ ٱ لْمُجْ رِمِي نَ ﴿١٤٧﴾ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍۢ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ سَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَا ٓؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍۚ ك َذَٲ لِكَ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَاۗ قُلْ هَلْ عِند َكُم م ِّنْ عِلْمٍ ف َتُخْرِجُوهُ لَنَآۖ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنّ َ وَإِنْ أَنت ُمْ إِلَّا تَخْرُصُو نَ ﴿١٤٨﴾ قُلْ فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَٰلِغَةُ ۖ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ قُلْ فَلِلَّهِ ٱ لْحُجَّةُ ٱ لْبَـٰ لِغَةُۖ فَلَوْ شَا ٓءَ لَهَدَٮٰ كُمْ أَجْ مَعِي نَ ﴿١٤٩﴾ قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ قُلْ هَلُمّ َ شُهَدَا ٓءَكُمُ ٱ لَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنّ َ ٱ للَّهَ حَرَّمَ هَـٰ ذَاۖ فَإِن ش َهِدُواْ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا ٓءَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ وَهُم ب ِرَبِّهِمْ يَعْدِلُو نَ ﴿١٥٠﴾ ۞ قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۞ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْۖ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِۦ شَيْــًٔاۖ و َبِٱ لْوَٲ لِدَيْنِ إِحْسَـٰ نًاۖ و َلَا تَقْ تُلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَكُم م ِّنْ إِمْلَـٰ قٍۖ ن َّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْۖ وَلَا تَقْ رَبُواْ ٱ لْفَوَٲ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل نّ َفْسَ ٱ لَّتِى حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لْحَقِّۚ ذَٲ لِكُمْ وَصَّـٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُو نَ ﴿١٥١﴾
Page 149 Page 149
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَلَا تَقْ رَبُواْ مَالَ ٱ لْيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْ لُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُواْ ٱ لْكَيْلَ وَٱ لْمِيزَانَ بِٱ لْقِسْطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱ عْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰۖ وَبِعَهْدِ ٱ للَّهِ أَوْفُواْۚ ذَٲ لِكُمْ وَصَّـٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ ﴿١٥٢﴾ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًۭا فَٱتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وَأَنّ َ هَـٰ ذَا صِرَٲ طِى مُسْتَقِيمًا ف َٱ تَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱ ل سُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن س َبِيلِهِۦ ۚ ذَٲ لِكُمْ وَصَّـٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُو نَ ﴿١٥٣﴾ ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ثُمّ َ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ تَمَامًا عَلَى ٱ لَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً ل ِّكُلِّ شَىْءٍ و َهُدًى و َرَحْمَةً ل َّعَلَّهُم ب ِلِقَا ٓءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُو نَ ﴿١٥٤﴾ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَهَـٰ ذَا كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ مُبَارَكٌ ف َٱ تَّبِعُوهُ وَٱ تَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُو نَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَٰفِلِينَ أَن ت َقُولُوٓ اْ إِنّ َمَآ أُنز ِلَ ٱ لْكِتَـٰ بُ عَلَىٰ طَا ٓئِفَتَيْنِ مِن ق َبْ لِنَا وَإِن ك ُنّ َا عَن د ِرَاسَتِهِمْ لَغَـٰ فِلِي نَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنّ َآ أُنز ِلَ عَلَيْنَا ٱ لْكِتَـٰ بُ لَكُنّ َآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْۚ فَقَدْ جَا ٓءَكُم ب َيِّنَةٌ م ِّن ر َّبِّكُمْ وَهُدًى و َرَحْمَةٌۚ ف َمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ك َذَّبَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَاۗ سَنَجْ زِى ٱ لَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَـٰ تِنَا سُو ٓءَ ٱ لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُو نَ ﴿١٥٧﴾
Page 150 Page 150
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًۭا ۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ هَلْ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَـٰ تِ رَبِّكَۗ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَـٰ تِ رَبِّكَ لَا يَنف َعُ نَفْسًا إِيمَـٰ نُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن ق َبْ لُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَـٰ نِهَا خَيْرًاۗ ق ُلِ ٱ نت َظِرُوٓ اْ إِنّ َا مُنت َظِرُو نَ ﴿١٥٨﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ ۚ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا ل َّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍۚ إِنّ َمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱ للَّهِ ثُمّ َ يُنَبِّئُهُم ب ِمَا كَانُواْ يَفْعَلُو نَ ﴿١٥٩﴾ مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ مَن ج َا ٓءَ بِٱ لْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَاۖ وَمَن ج َا ٓءَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ فَلَا يُجْ زَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُو نَ ﴿١٦٠﴾ قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ دِينًۭا قِيَمًۭا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنّ َنِى هَدَٮٰ نِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِيمٍ د ِينًا ق ِيَمًا م ِّلَّةَ إِبْ رَٲ هِيمَ حَنِيفًاۚ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿١٦١﴾ قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ قُلْ إِنّ َ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٲ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۟ أَوَّلُ ٱ لْمُسْلِمِي نَ ﴿١٦٣﴾ قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّۭا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۢ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ قُلْ أَغَيْرَ ٱ للَّهِ أَبْ غِى رَبًّا و َهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۚ و َلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۚ ثُمّ َ إِلَىٰ رَبِّكُم م َّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُو نَ ﴿١٦٤﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍۢ دَرَجَٰتٍۢ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۢ وَهُوَ ٱ لَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَـٰٓ ئِفَ ٱ لْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ د َرَجَـٰ تٍ ل ِّيَبْ لُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَـٰ كُمْۗ إِنّ َ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱ لْعِقَابِ وَإِنّ َهُۥ لَغَفُورٌ ر َّحِي مُۢ ﴿١٦٥﴾
Tap any verse to open its options.