Page 106, Juz 6, Quarter 3 of Hizb 11 Page 106 Juz 6 Quarter 3 of Hizb 11
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَوْفُواْ بِٱ لْعُقُودِۚ أُحِلَّتْ لَكُم ب َهِيمَةُ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱ ل صَّيْدِ وَأَنت ُمْ حُرُمٌۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِي د ُ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، أتِمُّوا عهود الله الموثقة، من الإيمان بشرائع الدين، والانقياد لها، وأَدُّوا العهود لبعضكم على بعض من الأمانات، والبيوع وغيرها، مما لم يخالف كتاب الله، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وقد أحَلَّ الله لكم البهيمة من الأنعام، وهي الإبلُ والبقر والغنم، إلا ما بيَّنه لكم من تحريم الميتة والدم وغير ذلك، ومن تحريم الصيد وأنتم محرمون. إن الله يحكم ما يشاء وَفْق حكمته وعدله.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَـٰٓ ئِرَ ٱ للَّهِ وَلَا ٱ ل شَّهْرَ ٱ لْحَرَامَ وَلَا ٱ لْهَدْ ىَ وَلَا ٱ لْقَلَـٰٓ ئِدَ وَلَآ ءَا ٓمّ ِينَ ٱ لْبَيْتَ ٱ لْحَرَامَ يَبْ تَغُونَ فَضْلاً م ِّن ر َّبِّهِمْ وَرِضْوَٲ نًاۚ و َإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱ صْطَادُواْۚ وَلَا يَجْ رِمَنّ َكُمْ شَنَـَٔـانُ قَوْمٍ أَن ص َدُّوكُمْ عَنِ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ أَن ت َعْتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱ لْبِرِّ وَٱ ل تَّقْ وَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۖ إِنّ َ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لْعِقَا ب ِ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تتعدَّوا حدود الله ومعالمه، ولا تستحِلُّوا القتال في الأشهر الحرم، وهي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، وكان ذلك في صدر الإسلام، ولا تستحِلُّوا حرمة الهَدْي، ولا ما قُلِّدَ منه؛ إذ كانوا يضعون القلائد، وهي ضفائر من صوف أو وَبَر في الرقاب علامةً على أن البهيمة هَدْيٌ وأن الرجل يريد الحج، ولا تَسْتَحِلُّوا قتال قاصدي البيت الحرام الذين يبتغون من فضل الله ما يصلح معايشهم ويرضي ربهم. وإذا حللتم من إحرامكم حلَّ لكم الصيد، ولا يحمِلَنَّكم بُغْض قوم من أجل أن منعوكم من الوصول إلى المسجد الحرام -كما حدث عام "الحديبية"- على ترك العدل فيهم. وتعاونوا -أيها المؤمنون فيما بينكم- على فِعْل الخير، وتقوى الله، ولا تعاونوا على ما فيه إثم ومعصية وتجاوز لحدود الله، واحذروا مخالفة أمر الله فإنه شديد العقاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 107 Page 107
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱ لْمَيْتَةُ وَٱ ل دَّمُ وَلَحْمُ ٱ لْخِنز ِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ وَٱ لْمُنْخَنِقَةُ وَٱ لْمَوْقُوذَةُ وَٱ لْمُتَرَدِّيَةُ وَٱ ل نّ َطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱ ل سَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱ ل نّ ُصُبِ وَأَن ت َسْتَقْ سِمُواْ بِٱ لْأَزْلَـٰ مِۚ ذَٲ لِكُمْ فِسْقٌۗ ٱ لْيَوْمَ يَئِسَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن د ِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱ خْشَوْنِۚ ٱ لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱ لْإِسْلَـٰ مَ دِينًاۚ ف َمَنِ ٱ ضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ ل ِّإٍِثْمٍۙ ف َإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 حرَّم الله عليكم الميتة، وهي الحيوان الذي تفارقه الحياة بدون ذكاة، وحرَّم عليكم الدم السائل المُراق، ولحم الخنزير، وما ذُكِر عليه غير اسم الله عند الذبح، والمنخنقة التي حُبِس نَفَسُها حتى ماتت، والموقوذة وهي التي ضُربت بعصا أو حجر حتى ماتت، والمُتَرَدِّية وهي التي سقطت من مكان عال أو هَوَت في بئر فماتت، والنطيحة وهي التي ضَرَبَتْها أخرى بقرنها فماتت، وحرَّم الله عليكم البهيمة التي أكلها السبُع، كالأسد والنمر والذئب، ونحو ذلك. واستثنى -سبحانه- مما حرَّمه من المنخنقة وما بعدها ما أدركتم ذكاته قبل أن يموت فهو حلال لكم، وحرَّم الله عليكم ما ذُبِح لغير الله على ما يُنصب للعبادة من حجر أو غيره، وحرَّم الله عليكم أن تطلبوا عِلْم ما قُسِم لكم أو لم يقسم بالأزلام، وهي القداح التي كانوا يستقسمون بها إذا أرادوا أمرًا قبل أن يقدموا عليه. ذلكم المذكور في الآية من المحرمات -إذا ارتُكبت- خروج عن أمر الله وطاعته إلى معصيته. الآن انقطع طمع الكفار من دينكم أن ترتدوا عنه إلى الشرك بعد أن نصَرْتُكم عليهم، فلا تخافوهم وخافوني. اليوم أكملت لكم دينكم دين الإسلام بتحقيق النصر وإتمام الشريعة، وأتممت عليكم نعمتي بإخراجكم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإيمان، ورضيت لكم الإسلام دينًا فالزموه، ولا تفارقوه. فمن اضطرَّ في مجاعة إلى أكل الميتة، وكان غير مائل عمدًا لإثم، فله تناوله، فإن الله غفور له، رحيم به.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ يَسْــَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تُۙ وَمَا عَلَّمْتُم م ِّنَ ٱ لْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنّ َ مِمّ َا عَلَّمَكُمُ ٱ للَّهُۖ فَكُلُواْ مِمّ َآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱ ذْكُرُواْ ٱ سْمَ ٱ للَّهِ عَلَيْهِۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 يسألك أصحابك -أيها النبي-: ماذا أُحِلَّ لهم أَكْلُه؟ قل لهم: أُحِلَّ لكم الطيبات وصيدُ ما دَرَّبتموه من ذوات المخالب والأنياب من الكلاب والفهود والصقور ونحوها مما يُعَلَّم، تعلمونهن طلب الصيد لكم، مما علمكم الله، فكلوا مما أمسكن لكم، واذكروا اسم الله عند إرسالها للصيد، وخافوا الله فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه. إن الله سريع الحساب.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حِلٌّۭ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّۭ لَّهُمْ ۖ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍۢ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تُۖ وَطَعَامُ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ حِلٌّ ل َّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ ل َّهُمْۖ وَٱ لْمُحْصَنَـٰ تُ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ وَٱ لْمُحْصَنَـٰ تُ مِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِن ق َبْ لِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنّ َ أُجُورَهُنّ َ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَـٰ فِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍۗ و َمَن ي َكْفُرْ بِٱ لْإِيمَـٰ نِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱ لْأَخِرَةِ مِنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 ومن تمام نعمة الله عليكم اليوم -أيها المؤمنون- أن أَحَلَّ لكم الحلال الطيب، وذبائحُ اليهود والنصارى -إن ذكَّوها حَسَبَ شرعهم- حلال لكم وذبائحكم حلال لهم. وأَحَلَّ لكم -أيها المؤمنون- نكاح المحصنات، وهُنَّ الحرائر من النساء المؤمنات، العفيفات عن الزنى، وكذلك نكاحَ الحرائر العفيفات من اليهود والنصارى إذا أعطيتموهُنَّ مهورهن، وكنتم أعِفَّاء غير مرتكبين للزنى، ولا متخذي عشيقات، وأمِنتم من التأثر بدينهن. ومن يجحد شرائع الإيمان فقد بطل عمله، وهو يوم القيامة من الخاسرين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 108 Page 108
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًۭا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍۢ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ فَٱ غْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱ لْمَرَافِقِ وَٱ مْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱ لْكَعْبَيْنِۚ وَإِن ك ُنت ُمْ جُنُبًا ف َٱ طَّهَّرُواْۚ وَإِن ك ُنت ُم م َّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَا ٓءَ أَحَدٌ م ِّنك ُم م ِّنَ ٱ لْغَا ٓئِطِ أَوْ لَـٰ مَسْتُمُ ٱ ل نّ ِسَا ٓءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَا ٓءً ف َتَيَمّ َمُواْ صَعِيدًا ط َيِّبًا ف َٱ مْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم م ِّنْهُۚ مَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ لِيَجْ عَلَ عَلَيْكُم م ِّنْ حَرَجٍ و َلَـٰ كِن ي ُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمّ َ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق (والمِرْفَق: المِفْصَل الذي بين الذراع والعَضُد) وامسحوا رؤوسكم، واغسلوا أرجلكم مع الكعبين (وهما: العظمان البارزان عند ملتقى الساق بالقدم). وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة. فإن كنتم مرضى، أو على سفر في حال الصحة، أو قضى أحدكم حاجته، أو جامع زوجته فلم تجدوا ماء فاضربوا بأيديكم وجه الأرض، وامسحوا وجوهكم وأيديكم منه. ما يريد الله في أمر الطهارة أن يُضَيِّق عليكم، بل أباح التيمم توسعةً عليكم، ورحمة بكم، إذ جعله بديلا للماء في الطهارة، فكانت رخصة التيمُّم من تمام النعم التي تقتضي شكر المنعم؛ بطاعته فيما أمر وفيما نهى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ وَٱ ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَـٰ قَهُ ٱ لَّذِى وَاثَقَكُم ب ِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 واذكروا نعمة الله عليكم فيما شَرَعه لكم، واذكروا عهده الذي أخذه تعالى عليكم من الإيمان بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، والسمع والطاعة لهما، واتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله عليمٌ بما تُسِرُّونه في نفوسكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٲ مِينَ لِلَّهِ شُهَدَا ٓءَ بِٱ لْقِسْطِۖ وَلَا يَجْ رِمَنّ َكُمْ شَنَـَٔـانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْۚ ٱ عْدِلُواْ هُوَ أَقْ رَبُ لِلتَّقْ وَىٰۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 يا أيها الذين آمَنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كونوا قوَّامين بالحق، ابتغاء وجه الله، شُهداء بالعدل، ولا يحملنكم بُغْضُ قوم على ألا تعدلوا، اعدِلوا بين الأعداء والأحباب على درجة سواء، فذلك العدل أقرب لخشية الله، واحذروا أن تجوروا. إن الله خبير بما تعملون، وسيجازيكم به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌۭ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِۙ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َأَجْ رٌ عَظِي مٌ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 وعد الله الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات أن يغفر لهم ذنوبهم، وأن يثيبهم على ذلك الجنة، والله لا يخلف وعده.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 109 Page 109
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 والذين جحدوا وحدانية الله الدالة على الحق المبين، وكذَّبوا بأدلته التي جاءت بها الرسل، هم أهل النار الملازمون لها.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ ذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمّ َ قَوْمٌ أَن ي َبْ سُطُوٓ اْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنك ُمْۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اذكروا ما أنعم الله به عليكم من نعمة الأمنِ، وإلقاءِ الرعب في قلوب أعدائكم الذين أرادوا أن يبطشوا بكم، فصرفهم الله عنكم، وحال بينهم وبين ما أرادوه بكم، واتقوا الله واحذروه، وتوكلوا على الله وحده في أموركم الدينية والدنيوية، وثِقوا بعونه ونصره.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًۭا ۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱ للَّهُ مِيثَـٰ قَ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱ ثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًاۖ و َقَالَ ٱ للَّهُ إِنّ ِى مَعَكُمْۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَءَامَنت ُم ب ِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْ رَضْتُمُ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ل َّأُكَفِّرَنّ َ عَنك ُمْ سَيِّـَٔـاتِكُمْ وَلَأُدْ خِلَنّ َكُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۚ فَمَن ك َفَرَ بَعْدَ ذَٲ لِكَ مِنك ُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَا ٓءَ ٱ ل سَّبِي لِ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 ولقد أخذ الله العهد المؤكَّد على بني إسرائيل أن يخلصوا له العبادة وحده، وأمر الله موسى أن يجعل عليهم اثني عشر عريفًا بعدد فروعهم، يأخذون عليهم العهد بالسمع والطاعة لله ولرسوله ولكتابه، وقال الله لبني إسرائيل: إني معكم بحفظي ونصري، لئن أقمتم الصلاة، وأعطيتم الزكاة المفروضة مستحقيها، وصدَّقتم برسلي فيما أخبروكم به ونصرتموهم، وأنفقتم في سبيلي، لأكفِّرنَّ عنكم سيئاتكم، ولأدْخِلَنَّكُم جناتٍ تجري من تحت قصورها الأنهار، فمن جحد هذا الميثاق منكم فقد عدل عن طريق الحق إلى طريق الضلال.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةًۭ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍۢ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ فَبِمَا نَقْ ضِهِم م ِّيثَـٰ قَهُمْ لَعَنّ َـٰ هُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَـٰ سِيَةًۖ ي ُحَرِّفُونَ ٱ لْكَلِمَ عَن م َّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُواْ حَظًّا م ِّمّ َا ذُكِّرُواْ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَا ٓئِنَةٍ م ِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً م ِّنْهُمْۖ فَٱ عْفُ عَنْهُمْ وَٱ صْفَحْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُحْسِنِي نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 فبسبب نقض هؤلاء اليهود لعهودهم المؤكَّدة طردناهم من رحمتنا، وجعلنا قلوبهم غليظة لا تلين للإيمان، يبدلون كلام الله الذي أنزله على موسى، وهو التوراة، وتركوا نصيبًا مما ذُكِّروا به، فلم يعملوا به. ولا تزال -أيها الرسول- تجد من اليهود خيانةً وغَدرًا، فهم على منهاج أسلافهم إلا قليلا منهم، فاعف عن سوء معاملتهم لك، واصفح عنهم، فإن الله يحب مَن أحسن العفو والصفح إلى من أساء إليه. (وهكذا يجد أهل الزيغ سبيلا إلى مقاصدهم السيئة بتحريف كلام الله وتأويله على غير وجهه، فإن عجَزوا عن التحريف والتأويل تركوا ما لا يتفق مع أهوائهم مِن شرع الله الذي لا يثبت عليه إلا القليل ممن عصمه الله منهم).
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 110 Page 110
وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ وَمِنَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َا نَصَـٰ رَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَـٰ قَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا م ِّمّ َا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱ لْعَدَاوَةَ وَٱ لْبَغْضَا ٓءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱ للَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُو نَ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 وأخذنا على الذين ادَّعوا أنهم أتباع المسيح عيسى -وليسوا كذلك- العهد المؤكد الذي أخذناه على بني إسرائيل: بأن يُتابعوا رسولهم وينصروه ويؤازروه، فبدَّلوا دينهم، وتركوا نصيبًا مما ذكروا به، فلم يعملوا به، كما صنع اليهود، فألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون يوم الحساب، وسيعاقبهم على صنيعهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًۭا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ۚ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌۭ وَكِتَٰبٌۭ مُّبِينٌۭ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ قَدْ جَا ٓءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا م ِّمّ َا كُنت ُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱ لْكِتَـٰ بِ وَيَعْفُواْ عَن ك َثِيرٍۚ ق َدْ جَا ٓءَكُم م ِّنَ ٱ للَّهِ نُورٌ و َكِتَـٰ بٌ م ُّبِي نٌ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 يا أهل الكتاب من اليهود والنصارى، قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبيِّن لكم كثيرًا مما كنتم تُخْفونه عن الناس مما في التوراة والإنجيل، ويترك بيان ما لا تقتضيه الحكمة. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين: وهو القرآن الكريم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ يَهْدِى بِهِ ٱ للَّهُ مَنِ ٱ تَّبَعَ رِضْوَٲ نَهُۥ سُبُلَ ٱ ل سَّلَـٰ مِ وَيُخْرِجُهُم م ِّنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 يهدي الله بهذا الكتاب المبين من اتبع رضا الله تعالى، طرق الأمن والسلامة، ويخرجهم بإذنه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ويوفقهم إلى دينه القويم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ لَّقَدْ كَفَرَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ مَرْيَمَۚ قُلْ فَمَن ي َمْلِكُ مِنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔا إِنْ أَرَادَ أَن ي ُهْلِكَ ٱ لْمَسِيحَ ٱ بْ نَ مَرْيَمَ وَأُمّ َهُۥ وَمَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًاۗ و َلِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۚ يَخْلُقُ مَا يَشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 لقد كفر النصارى القائلون بأن الله هو المسيح ابن مريم، قل -أيها الرسول- لهؤلاء الجهلة من النصارى: لو كان المسيح إلهًا كما يدَّعون لقَدرَ أن يدفع قضاء الله إذا جاءه بإهلاكه وإهلاك أُمِّه ومَن في الأرض جميعًا، وقد ماتت أم عيسى فلم يدفع عنها الموت، كذلك لا يستطيع أن يدفع عن نفسه؛ لأنهما عبدان من عباد الله لا يقدران على دفع الهلاك عنهما، فهذا دليلٌ على أنه بشر كسائر بني آدم. وجميع الموجودات في السماوات والأرض ملك لله، يخلق ما يشاء ويوجده، وهو على كل شيء قدير. فحقيقة التوحيد توجب تفرُّد الله تعالى بصفات الربوبية والألوهية، فلا يشاركه أحد من خلقه في ذلك، وكثيرًا ما يقع الناس في الشرك والضلال بغلوهم في الأنبياء والصالحين، كما غلا النصارى في المسيح، فالكون كله لله، والخلق بيده وحده، وما يظهر من خوارق وآيات مَرَدُّه إلى الله. يخلق سبحانه ما يشاء، ويفعل ما يريد.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 111 Page 111
وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌۭ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ وَقَالَتِ ٱ لْيَهُودُ وَٱ ل نّ َصَـٰ رَىٰ نَحْنُ أَبْ نَـٰٓ ؤُاْ ٱ للَّهِ وَأَحِبَّـٰٓ ؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم ب ِذُنُوبِكُمۖ ب َلْ أَنت ُم ب َشَرٌ م ِّمّ َنْ خَلَقَۚ يَغْفِرُ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيُعَذِّبُ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَإِلَيْهِ ٱ لْمَصِي رُ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 وزعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله وأحباؤه، قل لهم -أيها الرسول-: فَلأيِّ شيء يعذِّبكم بذنوبكم؟ فلو كنتم أحبابه ما عذبكم، فالله لا يحب إلا من أطاعه، وقل لهم: بل أنتم خلقٌ مثلُ سائر بني آدم، إن أحسنتُم جوزيتم بإحسانكم خيرا، وإن أسَأْتُم جوزيتم بإساءتكم شرًّا، فالله يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وهو مالك الملك، يُصَرِّفه كما يشاء، وإليه المرجع، فيحكم بين عباده، ويجازي كلا بما يستحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍۢ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍۢ وَلَا نَذِيرٍۢ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌۭ وَنَذِيرٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ قَدْ جَا ٓءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ م ِّنَ ٱ ل رُّسُلِ أَن ت َقُولُواْ مَا جَا ٓءَنَا مِنۢ ب َشِيرٍ و َلَا نَذِيرٍۖ ف َقَدْ جَا ٓءَكُم ب َشِيرٌ و َنَذِيرٌۗ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 يا أيها اليهود والنصارى قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، يُبيِّن لكم الحق والهدى بعد مُدَّة من الزمن بين إرساله بإرسال عيسى ابن مريم؛ لئلا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فلا عُذرَ لكم بعد إرساله إليكم، فقد جاءكم من الله رسولٌ يبشِّر مَن آمن به، ويُنذِز مَن عصاه. والله على كل شيء قدير من عقاب العاصي وثواب المطيع.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًۭا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰ قَوْمِ ٱ ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢب ِيَا ٓءَ وَجَعَلَكُم م ُّلُوكًا و َءَاتَـٰ كُم م َّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا م ِّنَ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 واذكر -أيها الرسول- إذ قال موسى عليه السلام لقومه: يا بني إسرائيل اذكروا نعمة الله عليكم، إذ جعل فيكم أنبياء، وجعلكم ملوكًا تملكون أمركم بعد أن كنتم مملوكين لفرعون وقومه، وقد منحكم من نعمه صنوفًا لم يمنحها أحدًا من عالَمي زمانكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ يَـٰ قَوْمِ ٱ دْ خُلُواْ ٱ لْأَرْضَ ٱ لْمُقَدَّسَةَ ٱ لَّتِى كَتَبَ ٱ للَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدْ بَارِكُمْ فَتَنق َلِبُواْ خَـٰ سِرِي نَ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة -أي المطهرة، وهي "بيت المقدس" وما حولها- التي وعد الله أن تدخلوها وتقاتلوا مَن فيها من الكفار، ولا ترجعوا عن قتال الجبارين، فتخسروا خير الدنيا وخير الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًۭا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ قَالُواْ يَـٰ مُوسَىٰٓ إِنّ َ فِيهَا قَوْمًا ج َبَّارِينَ وَإِنّ َا لَن ن َّدْ خُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن ي َخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنّ َا دَٲ خِلُو نَ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 قالوا: يا موسى، إن فيها قومًا أشداء أقوياء، لا طاقة لنا بحربهم، وإنَّا لن نستطيع دخولها وهم فيها، فإن يخرجوا منها فإنَّا داخلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱ لَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمَا ٱ دْ خُلُواْ عَلَيْهِمُ ٱ لْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنّ َكُمْ غَـٰ لِبُونَۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَتَوَكَّلُوٓ اْ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 قال رجلان من الذين يخشون الله تعالى، أنعم الله عليهما بطاعته وطاعة نبيِّه، لبني إسرائيل: ادخلوا على هؤلاء الجبارين باب مدينتهم، أخْذًا بالأسباب، فإذا دخلتم الباب غلبتموهم، وعلى الله وحده فتوكَّلوا، إن كنتم مُصدِّقين رسوله فيما جاءكم به، عاملين بشرعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 112 Page 112
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًۭا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ قَالُواْ يَـٰ مُوسَىٰٓ إِنّ َا لَن ن َّدْ خُلَهَآ أَبَدًا م َّا دَامُواْ فِيهَاۖ فَٱ ذْهَبْ أَنت َ وَرَبُّكَ فَقَـٰ تِلَآ إِنّ َا هَـٰ هُنَا قَـٰ عِدُو نَ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 قال قوم موسى له: إنا لن ندخل المدينة أبدًا ما دام الجبارون فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلاهم، أما نحن فقاعدون هاهنا ولن نقاتلهم. وهذا إصرارٌ منهم على مخالفة موسى عليه السلام.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى ۖ فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ قَالَ رَبِّ إِنّ ِى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِىۖ فَٱ فْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 توجَّه موسى إلى ربه داعيًا: إني لا أقدر إلا على نفسي وأخي، فاحكم بيننا وبين القوم الفاسقين.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ قَالَ فَإِنّ َهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۛ ي َتِيهُونَ فِى ٱ لْأَرْضِۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱ لْقَوْمِ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 قال الله لنبيه موسى عليه السلام: إن الأرض المقدَّسة محرَّم على هؤلاء اليهود دخولها أربعين سنة، يتيهون في الأرض حائرين، فلا تأسف -يا موسى- على القوم الخارجين عن طاعتي.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًۭا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْـَٔاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ ۞ وَٱ تْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱ بْ نَىْ ءَادَمَ بِٱ لْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا ف َتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱ لْأَخَرِ قَالَ لَأَقْ تُلَنّ َكَۖ قَالَ إِنّ َمَا يَتَقَبَّلُ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ لْمُتَّقِي نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 واقصص -أيها الرسول- على بني إسرائيل خَبَر ابنَيْ آدم قابيل وهابيل، وهو خبرٌ حقٌ: حين قَدَّم كلٌّ منهما قربانًا -وهو ما يُتَقرَّب به إلى الله تعالى - فتقبَّل الله قُربان هابيل؛ لأنه كان تقيًّا، ولم يتقبَّل قُربان قابيل؛ لأنه لم يكن تقيًّا، فحسد قابيلُ أخاه، وقال: لأقتلنَّك، فَردَّ هابيل: إنما يتقبل الله ممن يخشونه.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍۢ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ لَئِنۢ ب َسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْ تُلَنِى مَآ أَنَا۟ بِبَاسِطٍ ي َدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْ تُلَكَۖ إِنّ ِىٓ أَخَافُ ٱ للَّهَ رَبَّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 وقال هابيلُ واعظًا أخاه: لَئنْ مَدَدْتَ إليَّ يدكَ لتقتُلني لا تَجِدُ مني مثل فعْلك، وإني أخشى الله ربَّ الخلائق أجمعين.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ إِنّ ِىٓ أُرِيدُ أَن ت َبُو ٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَـٰ بِ ٱ ل نّ َارِۚ وَذَٲ لِكَ جَزَٲ ٓؤُاْ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 إني أريد أن ترجع حاملا إثم قَتْلي، وإثمك الذي عليك قبل ذلك، فتكون من أهل النار وملازميها، وذلك جزاء المعتدين.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 فَزَيَّنت لقابيلَ نفسُه أن يقتل أخاه، فقتله، فأصبح من الخاسرين الذين باعوا آخرتهم بدنياهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًۭا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ فَبَعَثَ ٱ للَّهُ غُرَابًا ي َبْ حَثُ فِى ٱ لْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٲ رِى سَوْءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَـٰ وَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـٰ ذَا ٱ لْغُرَابِ فَأُوَٲ رِىَ سَوْءَةَ أَخِىۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱ ل نّ َـٰ دِمِي نَ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 لما قتل قابيلُ أخاه لم يعرف ما يصنع بجسده، فأرسل الله غرابًا يحفر حفرةً في الأرض ليدفن فيها غرابًا مَيِّتًا؛ ليدل قابيل كيف يدفن جُثمان أخيه؟ فتعجَّب قابيل، وقال: أعجزتُ أن أصنع مثل صنيع هذا الغراب فأستُرَ عورة أخي؟ فدَفَنَ قابيل أخاه، فعاقبه الله بالندامة بعد أن رجع بالخسران.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 113 Page 113
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ مِنْ أَجْ لِ ذَٲ لِكَ كَتَبْ نَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ أَنّ َهُۥ مَن ق َتَلَ نَفْسَۢا ب ِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ فَكَأَنّ َمَا قَتَلَ ٱ ل نّ َاسَ جَمِيعًا و َمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنّ َمَآ أَحْيَا ٱ ل نّ َاسَ جَمِيعًاۚ و َلَقَدْ جَا ٓءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ ثُمّ َ إِنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُم ب َعْدَ ذَٲ لِكَ فِى ٱ لْأَرْضِ لَمُسْرِفُو نَ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 بسبب جناية القتل هذه شَرَعْنا لبني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير سبب من قصاص، أو فساد في الأرض بأي نوع من أنواع الفساد، الموجب للقتل كالشرك والمحاربة فكأنما قتل الناس جميعًا فيما استوجب من عظيم العقوبة من الله، وأنه من امتنع عن قَتْل نفس حرَّمها الله فكأنما أحيا الناس جميعًا؛ فالحفاظ على حرمة إنسان واحد حفاظ على حرمات الناس كلهم. ولقد أتت بني إسرائيل رسلُنا بالحجج والدلائل على صحة ما دعَوهم إليه من الإيمان بربهم، وأداء ما فُرِضَ عليهم، ثم إن كثيرًا منهم بعد مجيء الرسل إليهم لمتجاوزون حدود الله بارتكاب محارم الله وترك أوامره.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِنّ َمَا جَزَٲ ٓؤُاْ ٱ لَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَسَادًا أَن ي ُقَتَّلُوٓ اْ أَوْ يُصَلَّبُوٓ اْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم م ِّنْ خِلَـٰ فٍ أَوْ يُنف َوْاْ مِنَ ٱ لْأَرْضِۚ ذَٲ لِكَ لَهُمْ خِزْىٌ ف ِى ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي مٌ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 إنما جزاء الذين يحاربون الله، ويبارزونه بالعداوة، ويعتدون على أحكامه، وعلى أحكام رسوله، ويفسدون في الأرض بقتل الأنفس، وسلب الأموال، أن يُقَتَّلوا، أو يُصَلَّبوا مع القتل (والصلب: أن يُشَدَّ الجاني على خشبة) أو تُقْطَع يدُ المحارب اليمنى ورجله اليسرى، فإن لم يَتُبْ تُقطعْ يدُه اليسرى ورجلُه اليمنى، أو يُنفَوا إلى بلد غير بلدهم، ويُحبسوا في سجن ذلك البلد حتى تَظهر توبتُهم. وهذا الجزاء الذي أعدَّه الله للمحاربين هو ذلّ في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب شديد إن لم يتوبوا.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ ۖ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُواْ مِن ق َبْ لِ أَن ت َقْ دِرُواْ عَلَيْهِمْۖ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 لكن مَن أتى من المحاربين من قبل أن تقدروا عليهم وجاء طائعًا نادمًا فإنه يسقط عنه ما كان لله، فاعلموا -أيها المؤمنون- أن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَٱ بْ تَغُوٓ اْ إِلَيْهِ ٱ لْوَسِيلَةَ وَجَـٰ هِدُواْ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، خافوا الله، وتَقَرَّبوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه، وجاهدوا في سبيله؛ كي تفوزوا بجناته.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنّ َ لَهُم م َّا فِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا و َمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُواْ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 إن الذين جحدوا وحدانية الله، وشريعته، لو أنهم ملكوا جميع ما في الأرض، وملكوا مثله معه، وأرادوا أن يفتدوا أنفسهم يوم القيامة من عذاب الله بما ملكوا، ما تَقبَّل الله ذلك منهم، ولهم عذاب مُوجع.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 114 Page 114
يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌۭ يُرِيدُونَ أَن ي َخْرُجُواْ مِنَ ٱ ل نّ َارِ وَمَا هُم ب ِخَـٰ رِجِينَ مِنْهَاۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 يريد هؤلاء الكافرون الخروج من النار لما يلاقونه من أهوالها، ولا سبيل لهم إلى ذلك، ولهم عذاب دائم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ وَٱ ل سَّارِقُ وَٱ ل سَّارِقَةُ فَٱ قْ طَعُوٓ اْ أَيْدِيَهُمَا جَزَا ٓءَۢ ب ِمَا كَسَبَا نَكَـٰ لاً م ِّنَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٌ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 والسارق والسارقة فاقطعوا -يا ولاة الأمر- أيديهما بمقتضى الشرع، مجازاة لهما على أَخْذهما أموال الناس بغير حق، وعقوبةً يمنع الله بها غيرهما أن يصنع مثل صنيعهما. والله عزيز في ملكه، حكيم في أمره ونهيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ فَمَن ت َابَ مِنۢ ب َعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 فمن تاب مِن بعد سرقته، وأصلح في كل أعماله، فإن الله يقبل توبته. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنّ َ ٱ للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَغْفِرُ لِمَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 ألم تعلم -أيها الرسول- أن الله خالق الكون ومُدبِّره ومالكه، وأنه تعالى الفعَّال لما يريد، يعذب من يشاء، ويغفر لمن يشاء، وهو على كل شيء قدير.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ ۛ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ ۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل رَّسُولُ لَا يَحْزُنك َ ٱ لَّذِينَ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْكُفْرِ مِنَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا بِأَفْوَٲ هِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن ق ُلُوبُهُمْۛ وَمِنَ ٱ لَّذِينَ هَادُواْۛ سَمّ َـٰ عُونَ لِلْكَذِبِ سَمّ َـٰ عُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱ لْكَلِمَ مِنۢ ب َعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰ ذَا فَخُذُوهُ وَإِن ل َّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱ حْذَرُواْۚ وَمَن ي ُرِدِ ٱ للَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن ت َمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱ للَّهُ أَن ي ُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْۚ لَهُمْ فِى ٱ ل دُّنْيَا خِزْىٌۖ و َلَهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي مٌ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في جحود نبوتك من المنافقين الذين أظهروا الإسلام وقلوبهم خالية منه، فإني ناصرك عليهم. ولا يحزنك تسرُّع اليهود إلى إنكار نبوتك، فإنهم قوم يستمعون للكذب، ويقبلون ما يَفْتَريه أحبارُهم، ويستجيبون لقوم آخرين لا يحضرون مجلسك، وهؤلاء الآخرون يُبَدِّلون كلام الله من بعد ما عَقَلوه، ويقولون: إن جاءكم من محمد ما يوافق الذي بدَّلناه وحرَّفناه من أحكام التوراة فاعملوا به، وإن جاءكم منه ما يخالفه فاحذروا قبوله، والعمل به. ومن يشأ الله ضلالته فلن تستطيع -أيها الرسول- دَفْعَ ذلك عنه، ولا تقدر على هدايته. وإنَّ هؤلاء المنافقين واليهود لم يُرِدِ الله أن يطهِّر قلوبهم من دنس الكفر، لهم الذلُّ والفضيحة في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 115 Page 115
سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ سَمّ َـٰ عُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّـٰ لُونَ لِلسُّحْتِۚ فَإِن ج َا ٓءُوكَ فَٱ حْكُم ب َيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْۖ وَإِن ت ُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن ي َضُرُّوكَ شَيْــًٔاۖ و َإِنْ حَكَمْتَ فَٱ حْكُم ب َيْنَهُم ب ِٱ لْقِسْطِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُقْ سِطِي نَ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 هؤلاء اليهود يجمعون بين استماع الكذب وأكل الحرام، فإن جاؤوك يتحاكمون إليك فاقض بينهم، أو اتركهم، فإن لم تحكم بينهم فلن يقدروا على أن يضروك بشيء، وإن حكمت فاحكم بينهم بالعدل. إن الله يحب العادلين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوْرَىٰةُ فِيهَا حُكْمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِند َهُمُ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةُ فِيهَا حُكْمُ ٱ للَّهِ ثُمّ َ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَۚ وَمَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ بِٱ لْمُؤْمِنِي نَ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 إنَّ صنيع هؤلاء اليهود عجيب، فهم يحتكمون إليك -أيها الرسول- وهم لا يؤمنون بك، ولا بكتابك، مع أن التوراة التي يؤمنون بها عندهم، فيها حكم الله، ثم يتولَّون مِن بعد حكمك إذا لم يُرضهم، فجمعوا بين الكفر بشرعهم، والإعراض عن حكمك، وليس أولئك المتصفون بتلك الصفات، بالمؤمنين بالله وبك وبما تحكم به.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًۭى وَنُورٌۭ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنّ َآ أَنز َلْنَا ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ فِيهَا هُدًى و َنُورٌۚ ي َحْكُمُ بِهَا ٱ ل نّ َبِيُّونَ ٱ لَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱ ل رَّبَّـٰ نِيُّونَ وَٱ لْأَحْبَارُ بِمَا ٱ سْتُحْفِظُواْ مِن ك ِتَـٰ بِ ٱ للَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَا ٓءَۚ فَلَا تَخْشَوُاْ ٱ ل نّ َاسَ وَٱ خْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِى ثَمَنًا ق َلِيلاًۚ و َمَن ل َّمْ يَحْكُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 إنا أنزلنا التوراة فيها إرشاد من الضلالة، وبيان للأحكام، وقد حكم بها النبيُّون -الذين انقادوا لحكم الله، وأقروا به- بين اليهود، ولم يخرجوا عن حكمها ولم يُحَرِّفوها، وحكم بها عُبَّاد اليهود وفقهاؤهم الذين يربُّون الناس بشرع الله؛ ذلك أن أنبياءهم قد استأمنوهم على تبليغ التوراة، وفِقْه كتاب الله والعمل به، وكان الربانيون والأحبار شهداء على أن أنبياءهم قد قضوا في اليهود بكتاب الله. ويقول تعالى لعلماء اليهود وأحبارهم: فلا تخشوا الناس في تنفيذ حكمي؛ فإنهم لا يقدرون على نفعكم ولا ضَرِّكم، ولكن اخشوني فإني أنا النافع الضار، ولا تأخذوا بترك الحكم بما أنزلتُ عوضًا حقيرًا. الحكم بغير ما أنزل الله من أعمال أهل الكفر، فالذين يبدلون حكم الله الذي أنزله في كتابه، فيكتمونه ويجحدونه ويحكمون بغيره معتقدين حله وجوازه فأولئك هم الكافرون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌۭ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌۭ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَكَتَبْ نَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنّ َ ٱ ل نّ َفْسَ بِٱ ل نّ َفْسِ وَٱ لْعَيْنَ بِٱ لْعَيْنِ وَٱ لْأَنف َ بِٱ لْأَنف ِ وَٱ لْأُذُنَ بِٱ لْأُذُنِ وَٱ ل سِّنّ َ بِٱ ل سِّنّ ِ وَٱ لْجُرُوحَ قِصَاصٌۚ ف َمَن ت َصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ ل َّهُۥ ۚ وَمَن ل َّمْ يَحْكُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 وفَرَضنا عليهم في التوراة أن النفس تُقْتَل بالنفس، والعين تُفْقَأ بالعين، والأنف يُجْدَع بالأنف، والأذُن تُقْطع بالأذُن، والسنَّ تُقْلَعُ بالسنِّ، وأنَّه يُقْتَصُّ في الجروح، فمن تجاوز عن حقه في الاقتصاص من المُعتدي فذلك تكفير لبعض ذنوب المعتدى عليه وإزالةٌ لها. ومن لم يحكم بما أنزل الله في القصاص وغيره، فأولئك هم المتجاوزون حدود الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 116 Page 116
وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِم ب ِعِيسَى ٱ بْ نِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِۖ وَءَاتَيْنَـٰ هُ ٱ لْإِنج ِيلَ فِيهِ هُدًى و َنُورٌ و َمُصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِ وَهُدًى و َمَوْعِظَةً ل ِّلْمُتَّقِي نَ 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱ لْإِنج ِيلِ بِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فِيهِۚ وَمَن ل َّمْ يَحْكُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 وليحكم أهل الإنجيل الذين أُرسِل إليهم عيسى بما أنزل الله فيه. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الخارجون عن أمره، العاصون له.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةًۭ وَمِنْهَاجًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَأَنز َلْنَآ إِلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ بِٱ لْحَقِّ مُصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱ لْكِتَـٰ بِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِۖ فَٱ حْكُم ب َيْنَهُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا ٓءَهُمْ عَمّ َا جَا ٓءَكَ مِنَ ٱ لْحَقِّۚ لِكُلٍّ ج َعَلْنَا مِنك ُمْ شِرْعَةً و َمِنْهَاجًاۚ و َلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َلَـٰ كِن ل ِّيَبْ لُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَـٰ كُمْۖ فَٱ سْتَبِقُواْ ٱ لْخَيْرَٲ تِۚ إِلَى ٱ للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ف َيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُو نَ 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 وأنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن، وكل ما فيه حقّ يشهد على صدق الكتب قبله، وأنها من عند الله، مصدقًا لما فيها من صحة، ومبيِّنًا لما فيها من تحريف، ناسخًا لبعض شرائعها، فاحكم بين المحتكمين إليك من اليهود بما أنزل الله إليك في هذا القرآن، ولا تنصرف عن الحق الذي أمرك الله به إلى أهوائهم وما اعتادوه، فقد جعلنا لكل أمة شريعة، وطريقة واضحة يعملون بها. ولو شاء الله لجعل شرائعكم واحدة، ولكنه تعالى خالف بينها ليختبركم، فيظهر المطيع من العاصي، فسارعوا إلى ما هو خير لكم في الدارين بالعمل بما في القرآن، فإن مصيركم إلى الله، فيخبركم بما كنتم فيه تختلفون، ويجزي كلا بعمله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ وَأَنِ ٱ حْكُم ب َيْنَهُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا ٓءَهُمْ وَٱ حْذَرْهُمْ أَن ي َفْتِنُوكَ عَنۢ ب َعْضِ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ إِلَيْكَۖ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَٱ عْلَمْ أَنّ َمَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ أَن ي ُصِيبَهُم ب ِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْۗ وَإِنّ َ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ ل نّ َاسِ لَفَـٰ سِقُو نَ 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 واحكم -أيها الرسول- بين اليهود بما أنزل الله إليك في القرآن، ولا تتبع أهواء الذين يحتكمون إليك، واحذرهم أن يصدُّوك عن بعض ما أنزل الله إليك فتترك العمل به، فإن أعرض هؤلاء عمَّا تحكم به فاعلم أن الله يريد أن يصرفهم عن الهدى بسبب ذنوبٍ اكتسبوها من قبل. وإن كثيرًا من الناس لَخارجون عن طاعة ربهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَحُكْمَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْمًۭا لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ أَفَحُكْمَ ٱ لْجَـٰ هِلِيَّةِ يَبْ غُونَۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱ للَّهِ حُكْمًا ل ِّقَوْمٍ ي ُوقِنُو نَ 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 أيريد هؤلاء اليهود أن تحكم بينهم بما تعارف عليه المشركون عبدةُ الأوثان من الضلالات والجهالات؟! لا يكون ذلك ولا يليق أبدًا ومَن أعدل مِن الله في حكمه لمن عقل عن الله شَرْعه، وآمن به، وأيقن أن حكم الله هو الحق؟
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 117, Quarter 3 of Hizb 12 Page 117 Quarter 3 of Hizb 12
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱ لْيَهُودَ وَٱ ل نّ َصَـٰ رَىٰٓ أَوْلِيَا ٓءَۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَا ٓءُ بَعْضٍۚ و َمَن ي َتَوَلَّهُم م ِّنك ُمْ فَإِنّ َهُۥ مِنْهُمْۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى حلفاءَ وأنصارًا على أهل الإيمان؛ ذلك أنهم لا يُوادُّون المؤمنين، فاليهود يوالي بعضهم بعضًا، وكذلك النصارى، وكلا الفريقين يجتمع على عداوتكم. وأنتم -أيها المؤمنون- أجدرُ بأن ينصر بعضُكم بعضًا. ومن يتولهم منكم فإنه يصير من جملتهم، وحكمه حكمهم. إن الله لا يوفق الظالمين الذين يتولون الكافرين.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌۭ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍۢ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ فَتَرَى ٱ لَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم م َّرَضٌ ي ُسَـٰ رِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن ت ُصِيبَنَا دَا ٓئِرَةٌۚ ف َعَسَى ٱ للَّهُ أَن ي َأْتِىَ بِٱ لْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ م ِّنْ عِند ِهِۦ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِىٓ أَنف ُسِهِمْ نَـٰ دِمِي نَ 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 يخبر الله تعالى عن جماعة من المنافقين أنهم كانوا يبادرون في موادة اليهود لما في قلوبهم من الشكِّ والنفاق، ويقولون: إنما نوادُّهم خشية أن يظفروا بالمسلمين فيصيبونا معهم، قال الله تعالى ذكره: فعسى الله أن يأتي بالفتح -أي فتح "مكة"- وينصر نَبِيَّه، ويُظْهِر الإسلام والمسلمين على الكفار، أو يُهيِّئ من الأمور ما تذهب به قوةُ اليهود والنَّصارى، فيخضعوا للمسلمين، فحينئذٍ يندم المنافقون على ما أضمروا في أنفسهم من موالاتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُوا۟ خَٰسِرِينَ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ٱ لَّذِينَ أَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْۙ إِنّ َهُمْ لَمَعَكُمْۚ حَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَـٰ سِرِي نَ 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 وحينئذ يقول بعض المؤمنين لبعض مُتعجِّبين من حال المنافقين -إذا كُشِف أمرهم-: أهؤلاء الذين أقسموا بأغلظ الأيمان إنهم لَمَعَنا؟! بطلت أعمال المنافقين التي عملوها في الدنيا، فلا ثواب لهم عليها؛ لأنهم عملوها على غير إيمان، فخسروا الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن ي َرْتَدَّ مِنك ُمْ عَن د ِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱ للَّهُ بِقَوْمٍ ي ُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱ لْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱ لْكَـٰ فِرِينَ يُجَـٰ هِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَا ٓئِمٍۚ ذ َٲ لِكَ فَضْلُ ٱ للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ وَٲ سِعٌ عَلِي مٌ 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من يرجع منكم عن دينه، ويستبدل به اليهودية أو النصرانية أو غير ذلك، فلن يضرُّوا الله شيئًا، وسوف يأتي الله بقوم خير منهم يُحِبُّهم ويحبونه، رحماء بالمؤمنين أشدَّاء على الكافرين، يجاهدون أعداء الله، ولا يخافون في ذات الله أحدًا. ذلك الإنعام مِن فضل الله يؤتيه من أراد، والله واسع الفضل، عليم بمن يستحقه من عباده.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ إِنّ َمَا وَلِيُّكُمُ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ لَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَيُؤْتُونَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَهُمْ رَٲ كِعُو نَ 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 إنما ناصركم -أيُّها المؤمنون- الله ورسوله، والمؤمنون الذين يحافظون على الصلاة المفروضة، ويؤدون الزكاة عن رضا نفس، وهم خاضعون لله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ وَمَن ي َتَوَلَّ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنّ َ حِزْبَ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لْغَـٰ لِبُو نَ 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 ومن وثق بالله وتولَّى الله ورسوله والمؤمنين، فهو من حزب الله، وحزب الله هم الغالبون المنتصرون.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا و َلَعِبًا م ِّنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِن ق َبْ لِكُمْ وَٱ لْكُفَّارَ أَوْلِيَا ٓءَۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تتخذوا الذين يستهزئون ويتلاعبون بدينكم من أهل الكتاب والكفارَ أولياءَ، وخافوا الله إن كنتم مؤمنين به وبشرعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 118 Page 118
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْقِلُونَ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ ٱ تَّخَذُوهَا هُزُوًا و َلَعِبًاۚ ذ َٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ قَوْمٌ ل َّا يَعْقِلُو نَ 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 وإذا أذَّن مؤذنكم -أيها المؤمنون- بالصلاة سخر اليهود والنصارى والمشركون واستهزؤوا من دعوتكم إليها؛ وذلك بسبب جهلهم بربهم، وأنهم لا يعقلون حقيقة العبادة.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ قُلْ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ هَلْ تَنق ِمُونَ مِنّ َآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنّ َا بِٱ للَّهِ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنز ِلَ مِن ق َبْ لُ وَأَنّ َ أَكْثَرَكُمْ فَـٰ سِقُو نَ 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المستهزئين من أهل الكتاب: ما تَجِدُونه مطعنًا أو عيبًا هو محمدة لنا: من إيماننا بالله وكتبه المنزلة علينا، وعلى من كان قبلنا، وإيماننا بأن أكثركم خارجون عن الطريق المستقيم!
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۢ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم ب ِشَرٍّ م ِّن ذ َٲ لِكَ مَثُوبَةً عِند َ ٱ للَّهِۚ مَن ل َّعَنَهُ ٱ للَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱ لْقِرَدَةَ وَٱ لْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱ ل طَّـٰ غُوتَۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ شَرٌّ م َّكَانًا و َأَضَلُّ عَن س َوَا ٓءِ ٱ ل سَّبِي لِ 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 قل -أيها النبي- للمؤمنين: هل أخبركم بمن يُجازَى يوم القيامة جزاءً أشدَّ مِن جزاء هؤلاء الفاسقين؟ إنهم أسلافهم الذين طردهم الله من رحمته وغَضِب عليهم، ومَسَخَ خَلْقهم، فجعل منهم القردة والخنازير، بعصيانهم وافترائهم وتكبرهم، كما كان منهم عُبَّاد الطاغوت (وهو كل ما عُبِد من دون الله وهو راضٍ)، لقد ساء مكانهم في الآخرة، وضلَّ سَعْيُهم في الدنيا عن الطريق الصحيح.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ وَإِذَا جَا ٓءُوكُمْ قَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱ لْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِۦ ۚ وَٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُو نَ 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 وإذا جاءكم -أيها المؤمنون- منافقو اليهود، قالوا: آمنَّا، وهم مقيمون على كفرهم، قد دخلوا عليكم بكفرهم الذي يعتقدونه بقلوبهم، ثم خرجوا وهم مصرُّون عليه، والله أعلم بسرائرهم، وإن أظهروا خلاف ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَتَرَىٰ كَثِيرًا م ِّنْهُمْ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِ وَأَكْلِهِمُ ٱ ل سُّحْتَۚ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 وترى -أيها الرسول- كثيرًا من اليهود يبادرون إلى المعاصي من قول الكذب والزور، والاعتداء على أحكام الله، وأكْل أموال الناس بالباطل، لقد ساء عملهم واعتداؤهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ لَوْلَا يَنْهَـٰ هُمُ ٱ ل رَّبَّـٰ نِيُّونَ وَٱ لْأَحْبَارُ عَن ق َوْلِهِمُ ٱ لْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱ ل سُّحْتَۚ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُو نَ 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 هلا ينهى هؤلاء الذين يسارعون في الإثم والعدوان أئمتُهم وعلماؤهم، عن قول الكذب والزور، وأكل أموال الناس بالباطل، لقد ساء صنيعهم حين تركوا النهي عن المنكر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًۭا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًۭا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ وَقَالَتِ ٱ لْيَهُودُ يَدُ ٱ للَّهِ مَغْلُولَةٌۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْ سُوطَتَانِ يُنف ِقُ كَيْفَ يَشَا ٓءُۚ وَلَيَزِيدَنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُم م َّآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًاۚ و َأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱ لْعَدَٲ وَةَ وَٱ لْبَغْضَا ٓءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَارًا ل ِّلْحَرْبِ أَطْ فَأَهَا ٱ للَّهُۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَسَادًاۚ و َٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُفْسِدِي نَ 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 يُطلع الله نَبِيَّه على شيء من مآثم اليهود -وكان مما يُسرُّونه فيما بينهم- أنهم قالوا: يد الله محبوسة عن فعل الخيرات، بَخِلَ علينا بالرزق والتوسعة، وذلك حين لحقهم جَدْب وقحط. غُلَّتْ أيديهم، أي: حبست أيديهم هم عن فِعْلِ الخيرات، وطردهم الله من رحمته بسبب قولهم. وليس الأمر كما يفترونه على ربهم، بل يداه مبسوطتان لا حَجْرَ عليه، ولا مانع يمنعه من الإنفاق، فإنه الجواد الكريم، ينفق على مقتضى الحكمة وما فيه مصلحة العباد. وفي الآية إثبات لصفة اليدين لله سبحانه وتعالى كما يليق به من غير تشبيه ولا تكييف. لكنهم سوف يزدادون طغيانًا وكفرًا بسبب حقدهم وحسدهم؛ لأن الله قد اصطفاك بالرسالة. ويخبر تعالى أن طوائف اليهود سيظلون إلى يوم القيامة يعادي بعضهم بعضًا، وينفر بعضهم من بعض، كلما تآمروا على الكيد للمسلمين بإثارة الفتن وإشعال نار الحرب ردَّ الله كيدهم، وفرَّق شملهم، ولا يزال اليهود يعملون بمعاصي الله مما ينشأ عنها الفساد والاضطراب في الأرض. والله تعالى لا يحب المفسدين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 119 Page 119
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ وَلَوْ أَنّ َ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ ءَامَنُواْ وَٱ تَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔـاتِهِمْ وَلَأَدْ خَلْنَـٰ هُمْ جَنّ َـٰ تِ ٱ ل نّ َعِي مِ 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 ولو أن اليهود والنصارى صدَّقوا الله ورسوله، وامتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه، لكفَّرنا عنهم ذنوبهم، ولأدخلناهم جنات النعيم في الدار الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌۭ مُّقْتَصِدَةٌۭ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ وَلَوْ أَنّ َهُمْ أَقَامُواْ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ وَٱ لْإِنج ِيلَ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْهِم م ِّن ر َّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن ف َوْقِهِمْ وَمِن ت َحْتِ أَرْجُلِهِمۚ م ِّنْهُمْ أُمّ َةٌ م ُّقْ تَصِدَةٌۖ و َكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ سَا ٓءَ مَا يَعْمَلُو نَ 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 ولو أنَّهم عملوا بما في التوراة والإنجيل، وبما أُنْزِل عليك أيها الرسول - وهو القرآن الكريم - لرُزِقوا من كلِّ سبيلٍ، فأنزلنا عليهم المطر، وأنبتنا لهم الثمر، وهذا جزاء الدنيا. وإنَّ مِن أهل الكتاب فريقًا معتدلا ثابتًا على الحق، وكثير منهم ساء عملُه، وضل عن سواء السبيل.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل رَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَۖ وَإِن ل َّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱ ل نّ َاسِۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 يا أيها الرسول بلِّغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك، وإن قصَّرت في البلاغ فَكَتَمْتَ منه شيئًا، فإنك لم تُبَلِّغ رسالة ربِّك، وقد بلَّغ صلى الله عليه وسلم رسالة ربه كاملة، فمن زعم أنه كتم شيئًا مما أنزِل عليه، فقد أعظم على الله ورسوله الفرية. والله تعالى حافظك وناصرك على أعدائك، فليس عليك إلا البلاغ. إن الله لا يوفق للرشد مَن حاد عن سبيل الحق، وجحد ما جئت به من عند الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ قُلْ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ وَٱ لْإِنج ِيلَ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْكُم م ِّن ر َّبِّكُمْۗ وَلَيَزِيدَنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُم م َّآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًاۖ ف َلَا تَأْسَ عَلَى ٱ لْقَوْمِ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 قل -أيها الرسول- لليهود والنصارى: إنكم لستم على حظٍّ من الدين ما دمتم لم تعملوا بما في التوراة والإنجيل، وما جاءكم به محمد من القرآن، وإن كثيرًا من أهل الكتاب لا يزيدهم إنزالُ القرآن إليك إلا تجبُّرًا وجحودًا، فهم يحسدونك؛ لأن الله بعثك بهذه الرسالة الخاتمة، التي بَيَّن فيها معايبهم، فلا تحزن -أيها الرسول- على تكذيبهم لك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱ لَّذِينَ هَادُواْ وَٱ ل صَّـٰ بِــُٔونَ وَٱ ل نّ َصَـٰ رَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُو نَ 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 إن الذين آمنوا (وهم المسلمون) واليهود، والصابئين (وهم قوم باقون على فطرتهم، ولا دين مقرر لهم يتبعونه) والنصارى (وهم أتباع المسيح) من آمن منهم بالله الإيمان الكامل، وهو توحيد الله والتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به، وآمن باليوم الآخر، وعمل العمل الصالح، فلا خوف عليهم من أهوال يوم القيامة، ولا هم يحزنون على ما تركوه وراءهم في الدنيا.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًۭا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًۭا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًۭا يَقْتُلُونَ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَـٰ قَ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلاًۖ ك ُلَّمَا جَا ٓءَهُمْ رَسُولُۢ ب ِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنف ُسُهُمْ فَرِيقًا ك َذَّبُواْ وَفَرِيقًا ي َقْ تُلُو نَ 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 لقد أخذنا العهد المؤكَّد على بني إسرائيل في التوراة بالسمع والطاعة، وأرسلنا إليهم بذلك رسلنا، فَنَقَضوا ما أُخذ عليهم من العهد، واتبعوا أهواءهم، وكانوا كلما جاءهم رسول من أولئك الرسل بما لا تشتهيه أنفسهم عادَوْه: فكذبوا فريقًا من الرسل، وقتلوا فريقًا آخر.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 120 Page 120
وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ وَحَسِبُوٓ اْ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ف َعَمُواْ وَصَمّ ُواْ ثُمّ َ تَابَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمّ َ عَمُواْ وَصَمّ ُواْ كَثِيرٌ م ِّنْهُمْۚ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا يَعْمَلُو نَ 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 وظنَّ هؤلاء العُصاة أن الله لن يأخذهم بالعذاب جزاء عصيانهم وعُتُوِّهم، فمضوا في شهواتهم، وعمُوا عن الهدى فلم يبصروه، وصَمُّوا عن سماع الحقِّ فلم ينتفعوا به، فأنزل الله بهم بأسه، فتابوا فتاب الله عليهم، ثم عَمِي كثيرٌ منهم، وصمُّوا، بعدما تبين لهم الحقُّ، والله بصير بأعمالهم خيرها وشرها وسيجازيهم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ لَقَدْ كَفَرَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ ٱ لْمَسِيحُ يَـٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْۖ إِنّ َهُۥ مَن ي ُشْرِكْ بِٱ للَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِ ٱ لْجَنّ َةَ وَمَأْوَٮٰ هُ ٱ ل نّ َارُۖ وَمَا لِلظَّـٰ لِمِينَ مِنْ أَنص َا رٍ 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 يقسم الله تعالى بأن الذين قالوا: إن الله هو المسيح ابن مريم، قد كفروا بمقالتهم هذه، وأخبر تعالى أن المسيح قال لبني إسرائيل: اعبدوا الله وحده لا شريك له، فأنا وأنتم في العبودية سواء. إنه من يعبد مع الله غيره فقد حرَّم الله عليه الجنة، وجعل النار مُستَقَرَّه، وليس له ناصرٌ يُنقذُه منها.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍۢ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لَّقَدْ كَفَرَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ ثَالِثُ ثَلَـٰ ثَةٍۘ و َمَا مِنْ إِلَـٰ هٍ إِلَّآ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۚ و َإِن ل َّمْ يَنت َهُواْ عَمّ َا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 لقد كفر من النصارى من قال: إنَّ الله مجموع ثلاثة أشياء: هي الأب، والابن، وروح القدس. أما عَلِمَ هؤلاء النصارى أنه ليس للناس سوى معبود واحد، لم يلد ولم يولد، وإن لم ينته أصحاب هذه المقالة عن افترائهم وكذبهم ليُصِيبَنَّهم عذاب مؤلم موجع بسبب كفرهم بالله.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱ للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 أفلا يرجع هؤلاء النصارى إلى الله تعالى، ويتولون عمَّا قالوا، ويسألون الله تعالى المغفرة؟ والله تعالى متجاوز عن ذنوب التائبين، رحيمٌ بهم
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌۭ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ مَّا ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ ق َدْ خَلَتْ مِن ق َبْ لِهِ ٱ ل رُّسُلُ وَأُمّ ُهُۥ صِدِّيقَةٌۖ ك َانَا يَأْكُلَانِ ٱ ل طَّعَامَۗ ٱ نظ ُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِ ثُمّ َ ٱ نظ ُرْ أَنّ َىٰ يُؤْفَكُو نَ 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 ما المسيح ابن مريم عليه السلام إلا رسولٌ كمن تقدمه من الرسل، وأُمُّه قد صَدَّقت تصديقًا جازمًا علمًا وعملا وهما كغيرهما من البشر يحتاجان إلى الطعام، ولا يكون إلهًا مَن يحتاج الى الطعام ليعيش. فتأمَّل -أيها الرسول- حال هؤلاء الكفار. لقد وضحنا العلاماتِ الدالةَ على وحدانيتنا، وبُطلان ما يَدَّعونه في أنبياء الله. ثم هم مع ذلك يَضِلُّون عن الحق الذي نَهديهم إليه، ثم انظر كيف يُصرفون عن الحق بعد هذا البيان؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًۭا ۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا و َلَا نَفْعًاۚ و َٱ للَّهُ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفرة: كيف تشركون مع الله من لا يَقْدِرُ على ضَرِّكم، ولا على جَلْبِ نفع لكم؟ والله هو السميع لأقوال عباده، العليم بأحوالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 121 Page 121
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍۢ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًۭا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ قُلْ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ لَا تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱ لْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓ اْ أَهْوَا ٓءَ قَوْمٍ ق َدْ ضَلُّواْ مِن ق َبْ لُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا و َضَلُّواْ عَن س َوَا ٓءِ ٱ ل سَّبِي لِ 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 قل -أيها الرسول- للنصارى: لا تتجاوزوا الحقَّ فيما تعتقدونه من أمر المسيح، ولا تتبعوا أهواءكم، كما اتَّبع اليهود أهواءهم في أمر الدين، فوقعوا في الضلال، وحملوا كثيرًا من الناس على الكفر بالله، وخرجوا عن طريق الاستقامة الى طريق الغَواية والضلال.
Source: Tafsir al-Muyassar
لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ لُعِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ ب َنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥ دَ وَعِيسَى ٱ بْ نِ مَرْيَمَۚ ذَٲ لِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُو نَ 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 يخبر تعالى أنه طرد من رحمته الكافرين من بني إسرائيل في الكتاب الذي أنزله على داود -عليه السلام- وهو الزَّبور، وفي الكتاب الذي أنزله على عيسى - عليه السلام - وهو الإنجيل؛ بسبب عصيانهم واعتدائهم على حرمات الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍۢ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن م ُّنك َرٍ ف َعَلُوهُۚ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُو نَ 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 كان هؤلاء اليهود يُجاهرون بالمعاصي ويرضونها، ولا يَنْهى بعضُهم بعضًا عن أيِّ منكر فعلوه، وهذا من أفعالهم السيئة، وبه استحقوا أن يُطْرَدُوا من رحمة الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
تَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ تَرَىٰ كَثِيرًا م ِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنف ُسُهُمْ أَن س َخِطَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱ لْعَذَابِ هُمْ خَـٰ لِدُو نَ 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 تَرَى -أيها الرسول- كثيرًا من هؤلاء اليهود يتخذون المشركين أولياء لهم، ساء ما عملوه من الموالاة التي كانت سببًا في غضب الله عليهم، وخلودهم في عذاب الله يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ وَلَوْ كَانُواْ يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ ل نّ َبِىِّ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْهِ مَا ٱ تَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَا ٓءَ وَلَـٰ كِنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 ولو أن هؤلاء اليهود الذين يناصرون المشركين كانوا قد آمنوا بالله تعالى والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأقرُّوا بما أنزل إليه -وهو القرآن الكريم- ما اتخذوا الكفار أصحابًا وأنصارًا، ولكن كثيرًا منهم خارجون عن طاعة الله ورسوله.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًۭا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۞ لَتَجِدَنّ َ أَشَدَّ ٱ ل نّ َاسِ عَدَٲ وَةً ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ لْيَهُودَ وَٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنّ َ أَقْ رَبَهُم م َّوَدَّةً ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َا نَصَـٰ رَىٰۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا و َأَنّ َهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُو نَ 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 لتجدنَّ -أيها الرسول- أشدَّ الناس عداوة للذين صدَّقوك وآمنوا بك واتبعوك، اليهودَ؛ لعنادهم، وجحودهم، وغمطهم الحق، والذين أشركوا مع الله غيره، كعبدة الأوثان وغيرهم، ولتجدنَّ أقربهم مودة للمسلمين الذين قالوا: إنا نصارى، ذلك بأن منهم علماء بدينهم متزهدين وعبَّادًا في الصوامع متنسكين، وأنهم متواضعون لا يستكبرون عن قَبول الحق، وهؤلاء هم الذين قبلوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وآمنوا بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 122 Page 122
وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنز ِلَ إِلَى ٱ ل رَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱ ل دَّمْعِ مِمّ َا عَرَفُواْ مِنَ ٱ لْحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنّ َا فَٱ كْتُبْ نَا مَعَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 ومما يدل على قرب مودتهم للمسلمين أن فريقًا منهم (وهم وفد الحبشة لما سمعوا القرآن) فاضت أعينهم من الدمع فأيقنوا أنه حقٌّ منزل من عند الله تعالى، وصدَّقوا بالله واتبعوا رسوله، وتضرعوا إلى الله أن يكرمهم بشرف الشهادة مع أمَّة محمد عليه السلام على الأمم يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّٰلِحِينَ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱ للَّهِ وَمَا جَا ٓءَنَا مِنَ ٱ لْحَقِّ وَنَطْ مَعُ أَن ي ُدْ خِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 وقالوا: وأيُّ لوم علينا في إيماننا بالله، وتصديقنا بالحق الذي جاءنا به محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله، واتباعنا له، ونرجو أن يدخلنا ربنا مع أهل طاعته في جنته يوم القيامة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ فَأَثَـٰ بَهُمُ ٱ للَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٲ لِكَ جَزَا ٓءُ ٱ لْمُحْسِنِي نَ 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 فجزاهم الله بما قالوا من الاعتزاز بإيمانهم بالإسلام، وطلبهم أن يكونوا مع القوم الصالحين، جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ماكثين فيها لا يخرجون منها، ولا يُحوَّلون عنها، وذلك جزاء إحسانهم في القول والعمل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 والذين جحدوا وحدانية الله وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وكذَّبوا بآياته المنزلة على رسله، أولئك هم أصحاب النار الملازمون لها.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحَرِّمُوا۟ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَـٰ تِ مَآ أَحَلَّ ٱ للَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُعْتَدِي نَ 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات أحلَّها الله لكم من المطاعم والمشارب ونكاح النساء، فتضيقوا ما وسَّع الله عليكم، ولا تتجاوزوا حدود ما حرَّم الله. إن الله لا يحب المعتدين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ وَكُلُواْ مِمّ َا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ حَلَـٰ لاً ط َيِّبًاۚ و َٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِىٓ أَنت ُم ب ِهِۦ مُؤْمِنُو نَ 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 وتمتعوا -أيها المؤمنون- بالحلال الطيب مما أعطاكم الله ومنحكم إياه، واتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه؛ فإن إيمانكم بالله يوجب عليكم تقواه ومراقبته.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱ للَّهُ بِٱ ل لَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰ نِكُمْ وَلَـٰ كِن ي ُؤَاخِذُكُم ب ِمَا عَقَّد تُّمُ ٱ لْأَيْمَـٰ نَۖ فَكَفَّـٰ رَتُهُۥٓ إِطْ عَامُ عَشَرَةِ مَسَـٰ كِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْ عِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۖ ف َمَن ل َّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰ ثَةِ أَيَّامٍۚ ذ َٲ لِكَ كَفَّـٰ رَةُ أَيْمَـٰ نِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْۚ وَٱ حْفَظُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَكُمْۚ كَذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰ تِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 لا يعاقبكم الله -أيها المسلمون- فيما لا تقصدون عَقْدَه من الأيمان، مثل قول بعضكم: لا والله، وبلى والله، ولكن يعاقبكم فيما قصدتم عقده بقلوبكم، فإذا لم تَفُوا باليمين فإثم ذلك يمحوه الله بما تقدِّمونه مما شرعه الله لكم كفارة من إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من أوسط طعام أهل البلد، أو كسوتهم، لكل مسكين ما يكفي في الكسوة عُرفًا، أو إعتاق مملوك من الرق، فالحالف الذي لم يف بيمينه مخير بين هنا الأمور الثلاثة، فمن لم يجد شيئًا من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام. تلك مكفرات عدم الوفاء بأيمانكم، واحفظوا -أيها المسلمون- أيمانكم: باجتناب الحلف، أو الوفاء إن حلفتم، أو الكفارة إذا لم تفوا بها. وكما بيَّن الله لكم حكم الأيمان والتحلل منها يُبيِّن لكم أحكام دينه؛ لتشكروا له على هدايته إياكم إلى الطريق المستقيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 123 Page 123
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَٰمُ رِجْسٌۭ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َمَا ٱ لْخَمْرُ وَٱ لْمَيْسِرُ وَٱ لْأَنص َابُ وَٱ لْأَزْلَـٰ مُ رِجْ سٌ م ِّنْ عَمَلِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ فَٱ جْ تَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إنما الخمر: وهي كل مسكر يغطي العقل، والميسر: وهو القمار، وذلك يشمل المراهنات ونحوها، مما فيه عوض من الجانبين، وصدٌّ عن ذكر الله، والأنصاب: وهي الحجارة التي كان المشركون يذبحون عندها تعظيمًا لها، وما ينصب للعبادة تقربًا إليه، والأزلام: وهي القِداح التي يستقسم بها الكفار قبل الإقدام على الشيء، أو الإحجام عنه، إن ذلك كله إثمٌ مِن تزيين الشيطان، فابتعدوا عن هذه الآثام، لعلكم تفوزون بالجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ إِنّ َمَا يُرِيدُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَن ي ُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱ لْعَدَٲ وَةَ وَٱ لْبَغْضَا ٓءَ فِى ٱ لْخَمْرِ وَٱ لْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذ ِكْرِ ٱ للَّهِ وَعَنِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِۖ فَهَلْ أَنت ُم م ُّنت َهُو نَ 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 إنما يريد الشيطان بتزيين الآثام لكم أن يُلقِي بينكم ما يوجد العداوة والبغضاء، بسبب شرب الخمر ولعب الميسر، ويصرفكم عن ذكر الله وعن الصلاة بغياب العقل في شرب الخمر، والاشتغال باللهو في لعب الميسر، فانتهوا عن ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَٱحْذَرُوا۟ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَأَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَ وَٱ حْذَرُواْۚ فَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 وامتثلوا -أيها المسلمون- طاعة الله وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما تفعلون وتتركون، واتقوا الله وراقبوه في ذلك، فإن أعرضتم عن الامتثال فعملتم ما نهيتم عنه، فاعلموا أنما على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌۭ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ لَيْسَ عَلَى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ جُنَاحٌ ف ِيمَا طَعِمُوٓ اْ إِذَا مَا ٱ تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ ثُمّ َ ٱ تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمّ َ ٱ تَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْۗ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ لْمُحْسِنِي نَ 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 ليس على المؤمنين الذين شربوا الخمر قبل تحريمها إثم في ذلك، إذا تركوها واتقوا سخط الله وآمنوا به، وقدَّموا الأعمال الصالحة التي تدل على إيمانهم ورغبتهم في رضوان الله تعالى عنهم، ثم ازدادوا بذلك مراقبة لله عز وجل وإيمانا به، حتى أصبحوا مِن يقينهم يعبدونه، وكأنهم يرونه. وإن الله تعالى يحب الذين بلغوا درجة الإحسان حتى أصبح إيمانهم بالغيب كالمشاهدة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْ لُوَنّ َكُمُ ٱ للَّهُ بِشَىْءٍ م ِّنَ ٱ ل صَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱ للَّهُ مَن ي َخَافُهُۥ بِٱ لْغَيْبِۚ فَمَنِ ٱ عْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٲ لِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِي مٌ 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، ليبلونكم الله بشيء من الصيد يقترب منكم على غير المعتاد حيث تستطيعون أَخْذَ صغاره بغير سلاح وأخذ كباره بالسلاح؛ ليعلم الله علمًا ظاهرًا للخلق الذين يخافون ربهم بالغيب، ليقينهم بكمال علمه بهم، وذلك بإمساكهم عن الصيد، وهم محرمون. فمن تجاوز حَدَّه بعد هذا البيان فأقدم على الصيد -وهو مُحْرِم- فإنه يستحق العذاب الشديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌۭ ۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًۭا فَجَزَآءٌۭ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةٌۭ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًۭا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل صَّيْدَ وَأَنت ُمْ حُرُمٌۚ و َمَن ق َتَلَهُۥ مِنك ُم م ُّتَعَمّ ِدًا ف َجَزَا ٓءٌ م ِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱ ل نّ َعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْ لٍ م ِّنك ُمْ هَدْ يَۢا ب َـٰ لِغَ ٱ لْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّـٰ رَةٌ ط َعَامُ مَسَـٰ كِينَ أَوْ عَدْ لُ ذَٲ لِكَ صِيَامًا ل ِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱ للَّهُ عَمّ َا سَلَفَۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنت َقِمُ ٱ للَّهُ مِنْهُۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ ذ ُو ٱ نت ِقَا مٍ 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تقتلوا صيد البر، وأنتم محرمون بحج أو عمرة، أو كنتم داخل الحرم ومَن قتل أيَّ نوعٍ من صيد البرِّ متعمدًا فجزاء ذلك أن يذبح مثل ذلك الصيد من بهيمة الأنعام: الإبل أو البقر أو الغنم، بعد أن يُقَدِّره اثنان عدلان، وأن يهديه لفقراء الحرم، أو أن يشتري بقيمة مثله طعامًا يهديه لفقراء الحرم لكل مسكين نصف صاع، أو يصوم بدلا من ذلك يوما عن كل نصف صاع من ذلك الطعام، فَرَضَ الله عليه هذا الجزاء؛ ليلقى بإيجاب الجزاء المذكور عاقبة فِعْله. والذين وقعوا في شيء من ذلك قبل التحريم فإن الله تعالى قد عفا عنهم، ومَن عاد إلى المخالفة متعمدًا بعد التحريم، فإنه مُعَرَّض لانتقام الله منه. والله تعالى عزيز قويٌّ منيع في سلطانه، ومِن عزته أنه ينتقم ممن عصاه إذا أراد، لا يمنعه من ذلك مانع.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 124 Page 124
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًۭا ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱ لْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَـٰ عًا ل َّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱ لْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًاۗ و َٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُو نَ 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 أحل الله لكم -أيها المسلمون- في حال إحرامكم صيد البحر، وهو ما يصاد منه حيًّا، وطعامه: وهو الميت منه؛ من أجل انتفاعكم به مقيمين أو مسافرين، وحرم عليكم صيد البَرِّ ما دمتم محرمين بحج أو عمرة. واخشوا الله ونفذوا جميع أوامِره، واجتنبوا جميع نواهيه؛ حتى تظفَروا بعظيم ثوابه، وتَسْلموا من أليم عقابه عندما تحشرون للحساب والجزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلْكَعْبَةَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ قِيَٰمًۭا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَٱلْهَدْىَ وَٱلْقَلَٰٓئِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ۞ جَعَلَ ٱ للَّهُ ٱ لْكَعْبَةَ ٱ لْبَيْتَ ٱ لْحَرَامَ قِيَـٰ مًا ل ِّلنّ َاسِ وَٱ ل شَّهْرَ ٱ لْحَرَامَ وَٱ لْهَدْ ىَ وَٱ لْقَلَـٰٓ ئِدَۚ ذَٲ لِكَ لِتَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 امتنَّ الله على عباده بأن جعل الكعبة البيت الحرام صلاحًا لدينهم، وأمنًا لحياتهم؛ وذلك حيث آمنوا بالله ورسوله وأقاموا فرائضه، وحرَّم العدوان والقتال في الأشهر الحرم (وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب) فلا يعتدي فيها أحد على أحد، وحرَّم تعالى الاعتداء على ما يُهدَى إلى الحرم من بهيمة الأنعام، وحرَّم كذلك الاعتداء على القلائد، وهي ما قُلِّد إشعارًا بأنه بقصد به النسك؛ ذلك لتعلموا أن الله يعلم جميع ما في السموات وما في الأرض، ومن ذلك ما شرعه لحماية خلقه بعضهم من بعض، وأن الله بكل شيء عليم، فلا تخفى عليه خافية.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٱعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لْعِقَابِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 اعلموا -أيها الناس- أن الله جل وعلا شديد العقاب لمن عصاه، وأن الله غفور رحيم لمن تاب وأناب.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ مَّا عَلَى ٱ ل رَّسُولِ إِلَّا ٱ لْبَلَـٰ غُۗ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْ دُونَ وَمَا تَكْتُمُو نَ 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 يبيِّن الله تعالى أن مهمة رسوله صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والتبليغ، وبيد الله -وحده- هداية التوفيق، وأن ما تنطوي عليه نفوس الناس مما يُسرون أو يعلنون من الهداية أو الضلال يعلمه الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّا يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ ۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قُل لَّا يَسْتَوِى ٱ لْخَبِيثُ وَٱ ل طَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱ لْخَبِيثِۚ فَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ يَـٰٓ أُوْ لِى ٱ لْأَلْبَـٰ بِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 قل -أيها الرسول-: لا يستوي الخبيث والطيب من كل شيء، فالكافر لا يساوي المؤمن، والعاصي لا يساوي المطيع، والجاهل لا يساوي العالم، والمبتدع لا يساوي المتبع، والمال الحرام لا يساوي الحلال، ولو أعجبك -أيها الإنسان- كثرة الخبيث وعدد أهله. فاتقوا الله يا أصحاب العقول الراجحة باجتناب الخبائث، وفعل الطيبات؛ لتفلحوا بنيل المقصود الأعظم، وهو رضا الله تعالى والفوز بالجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْــَٔلُواْ عَنْ أَشْيَا ٓءَ إِن ت ُبْ دَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن ت َسْــَٔلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱ لْقُرْءَانُ تُبْ دَ لَكُمْ عَفَا ٱ للَّهُ عَنْهَاۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ حَلِي مٌ 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تسألوا عن أشياء من أمور الدين لم تؤمروا فيها بشيء، كالسؤال عن الأمور غير الواقعة، أو التي يترتب عليها تشديدات في الشرع، ولو كُلِّفتموها لشقَّتْ عليكم، وإن تسألوا عنها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين نزول القرآن عليه تُبيَّن لكم، وقد تُكلَّفونها فتعجزون عنها، تركها الله معافيًا لعباده منها. والله غفور لعباده إذا تابوا، حليم عليهم فلا يعاقبهم وقد أنابوا إليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌۭ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا۟ بِهَا كَٰفِرِينَ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ م ِّن ق َبْ لِكُمْ ثُمّ َ أَصْبَحُواْ بِهَا كَـٰ فِرِي نَ 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 إن مثل تلك الأسئلة قد سألها قومٌ مِن قبلكم رسلَهم، فلما أُمِروا بها جحدوها، ولم ينفذوها، فاحذروا أن تكونوا مثلهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍۢ وَلَا سَآئِبَةٍۢ وَلَا وَصِيلَةٍۢ وَلَا حَامٍۢ ۙ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مَا جَعَلَ ٱ للَّهُ مِنۢ ب َحِيرَةٍ و َلَا سَا ٓئِبَةٍ و َلَا وَصِيلَةٍ و َلَا حَامٍۙ و َلَـٰ كِنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُو نَ 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 ما شرع الله للمشركين ما ابتدعوه في بهيمة الأنعام مِن تَرْك الانتفاع ببعضها وجعلها للأصنام، وهي: البَحيرة التي تُقطع أذنها إذا ولدت عددًا من البطون، والسائبة وهي التي تُترك للأصنام، والوصيلة وهي التي تتصل ولادتها بأنثى بعد أنثى، والحامي وهو الذكر من الإبل إذا وُلد من صلبه عدد من الإبل، ولكن الكفار نسبوا ذلك إلى الله تعالى افتراء عليه، وأكثر الكافرين لا يميزون الحق من الباطل.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 125 Page 125
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَهْتَدُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ وَإِلَى ٱ ل رَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْ نَا عَلَيْهِ ءَابَا ٓءَنَآۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَا ٓؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْــًٔا و َلَا يَهْتَدُو نَ 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 وإذا قيل لهؤلاء الكفار المحرِّمين ما أحل الله: تعالوا إلى تنزيل الله وإلى رسوله ليتبين لكم الحلال والحرام، قالوا: يكفينا ما ورثناه عن آبائنا من قول وعمل، أيقولون ذلك ولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئًا أي: لا يفهمون حقًّا ولا يعرفونه، ولا يهتدون إليه؟ فكيف يتبعونهم، والحالة هذه؟ فإنه لا يتبعهم إلا من هو أجهل منهم وأضل سبيلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنف ُسَكُمْۖ لَا يَضُرُّكُم م َّن ض َلَّ إِذَا ٱ هْتَدَيْتُمْۚ إِلَى ٱ للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ف َيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ألزموا أنفسكم بالعمل بطاعة الله واجتناب معصيته، وداوموا على ذلك وإن لم يستجب الناس لكم، فإذا فعلتم ذلك فلا يضركم ضلال مَن ضلَّ إذا لزمتم طريق الاستقامة، وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، إلى الله مرجعكم جميعًا في الآخرة، فيخبركم بأعمالكم، ويجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًۭا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلْـَٔاثِمِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَـٰ دَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱ لْمَوْتُ حِينَ ٱ لْوَصِيَّةِ ٱ ثْنَانِ ذَوَا عَدْ لٍ م ِّنك ُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنت ُمْ ضَرَبْ تُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ فَأَصَـٰ بَتْكُم م ُّصِيبَةُ ٱ لْمَوْتِۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ ب َعْدِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ فَيُقْ سِمَانِ بِٱ للَّهِ إِنِ ٱ رْتَبْ تُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًا و َلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَـٰ دَةَ ٱ للَّهِ إِنّ َآ إِذًا ل َّمِنَ ٱ لْأَثِمِي نَ 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إذا قرب الموت من أحدكم، فلْيُشْهِد على وصيته اثنين أمينين من المسلمين أو آخرين من غير المسلمين عند الحاجة، وعدم وجود غيرهما من المسلمين، تُشهدونهما إن أنتم سافرتم في الأرض فحلَّ بكم الموت، وإن ارتبتم في شهادتهما فقفوهما من بعد الصلاة -أي صلاة المسلمين، وبخاصة صلاة العصر-، فيقسمان بالله قسمًا خالصًا لا يأخذان به عوضًا من الدنيا، ولا يحابيان به ذا قرابة منهما، ولا يكتمان به شهادة لله عندهما، وأنهما إن فَعَلا ذلك فهما من المذنبين.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًۭا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنّ َهُمَا ٱ سْتَحَقَّآ إِثْمًا ف َـَٔـاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱ لْأَوْلَيَـٰ نِ فَيُقْ سِمَانِ بِٱ للَّهِ لَشَهَـٰ دَتُنَآ أَحَقُّ مِن ش َهَـٰ دَتِهِمَا وَمَا ٱ عْتَدَيْنَآ إِنّ َآ إِذًا ل َّمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 فإن اطلع أولياء الميت على أن الشاهدين المذكورين قد أثما بالخيانة في الشهادة أو الوصية فليقم مقامهما في الشهادة اثنان من أولياء الميت فيقسمان بالله: لَشهادتنا الصادقة أولى بالقبول من شهادتهما الكاذبة، وما تجاوزنا الحق في شهادتنا، إنا إن اعتدينا وشهدنا بغير الحق لمن الظالمين المتجاوزين حدود الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ذَٲ لِكَ أَدْ نَىٰٓ أَن ي َأْتُواْ بِٱ ل شَّهَـٰ دَةِ عَلَىٰ وَجْ هِهَآ أَوْ يَخَافُوٓ اْ أَن ت ُرَدَّ أَيْمَـٰ نُۢ ب َعْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْۗ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَٱ سْمَعُواْۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 ذلك الحكم عند الارتياب في الشاهدين من الحلف بعد الصلاة وعدم قبول شهادتهما، أقرب إلى أن يأتوا بالشهادة على حقيقتها خوفًا من عذاب الآخرة، أو خشية من أن ترد اليمين الكاذبة من قِبَل أصحاب الحق بعد حلفهم، فيفتضح الكاذب الذي ردت يمينه في الدنيا وقت ظهور خيانته. وخافوا الله -أيها الناس- وراقبوه أن تحلفوا كذبًا، وأن تقتطعوا بأيمانكم مالا حرامًا، واسمعوا ما توعظون به. والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعته.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 126, Quarter 3 of Hizb 13 Page 126 Quarter 3 of Hizb 13
۞ يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ ۞ يَوْمَ يَجْ مَعُ ٱ للَّهُ ٱ ل رُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْ تُمْۖ قَالُواْ لَا عِلْمَ لَنَآۖ إِنّ َكَ أَنت َ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 واذكروا -أيها الناس- يوم القيامة يوم يجمع الله الرسل عليهم السلام، فيسألهم عن جواب أممهم لهم حينما دعوهم إلى التوحيد فيجيبون: لا علم لنا، فنحن لا نعلم ما في صدور الناس، ولا ما أحدثوا بعدنا. إنك أنت عليم بكل شيء مما ظهر وخفي.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًۭا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ إِذْ قَالَ ٱ للَّهُ يَـٰ عِيسَى ٱ بْ نَ مَرْيَمَ ٱ ذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٲ لِدَتِكَ إِذْ أَيَّد تُّكَ بِرُوحِ ٱ لْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱ ل نّ َاسَ فِى ٱ لْمَهْدِ وَكَهْلاًۖ و َإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَٱ لْحِكْمَةَ وَٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ وَٱ لْإِنج ِيلَۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱ ل طِّينِ كَهَيْــَٔةِ ٱ ل طَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنف ُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرَۢا ب ِإِذْنِىۖ وَتُبْ رِئُ ٱ لْأَكْمَهَ وَٱ لْأَبْ رَصَ بِإِذْنِىۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱ لْمَوْتَىٰ بِإِذْنِىۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ عَنك َ إِذْ جِئْتَهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ فَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 إذ قال الله يوم القيامة: يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك إذ خلقتك من غير أب، وعلى والدتك حيث اصطفيتها على نساء العالمين، وبرأتها مما نُسِب إليها، ومن هذه النعم على عيسى أنه قوَّاه وأعانه بجبريل عليه السلام، يكلم الناس وهو رضيع، ويدعوهم إلى الله وهو كبير بما أوحاه الله إليه من التوحيد، ومنها أن الله تعالى علَّمه الكتابة والخط بدون معلم، ووهبه قوة الفهم والإدراك، وعَلَّمه التوراة التي أنزلها على موسى عليه السلام، والإنجيل الذي أنزل عليه هداية للناس، ومن هذه النعم أنه يصوِّر من الطين كهيئة الطير فينفخ في تلك الهيئة، فتكون طيرًا بإذن الله، ومنها أنه يشفي الذي وُلِد أعمى فيبصر، ويشفي الأبرص، فيعود جلده سليمًا بإذن الله، ومنها أنه يدعو الله أن يحييَ الموتى فيقومون من قبورهم أحياء، وذلك كله بإرادة الله تعالى وإذنه، وهي معجزات باهرة تؤيد نبوة عيسى عليه السلام، ثم يذكِّره الله جل وعلا نعمته عليه إذ منع بني إسرائيل حين همُّوا بقتله، وقد جاءهم بالمعجزات الواضحة الدالة على نبوته، فقال الذين كفروا منهم: إنَّ ما جاء به عيسى من البينات سحر ظاهر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱ لْحَوَارِيِّــۧ نَ أَنْ ءَامِنُواْ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا وَٱ شْهَدْ بِأَنّ َنَا مُسْلِمُو نَ 111
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 111 واذكر نعمتي عليك، إذ ألهمتُ، وألقيتُ في قلوب جماعة من خلصائك أن يصدقوا بوحدانية الله تعالى ونبوتك، فقالوا: صدَّقنا يا ربنا، واشهد بأننا خاضعون لك منقادون لأمرك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِذْ قَالَ ٱ لْحَوَارِيُّونَ يَـٰ عِيسَى ٱ بْ نَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن ي ُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَا ٓئِدَةً م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِۖ قَالَ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ 112
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 112 واذكر إذ قال الحواريون: يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك إن سألته أن ينزل علينا مائدة طعام من السماء؟ فكان جوابه أن أمرهم بأن يتقوا عذاب الله تعالى، إن كانوا مؤمنين حقَّ الإيمان.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالُواْ نُرِيدُ أَن ن َّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْ مَئِنّ َ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن ق َدْ صَدَقْ تَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ 113
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 113 قال الحواريون: نريد أن نأكل من المائدة وتسكن قلوبنا لرؤيتها، ونعلم يقينا صدقك في نبوتك، وأن نكون من الشاهدين على هذه الآية أن الله أنزلها حجة له علينا في توحيده وقدرته على ما يشاء، وحجة لك على صدقك في نبوتك.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 127 Page 127
قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًۭا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةًۭ مِّنكَ ۖ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ قَالَ عِيسَى ٱ بْ نُ مَرْيَمَ ٱ ل لَّهُمّ َ رَبَّنَآ أَنز ِلْ عَلَيْنَا مَا ٓئِدَةً م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا ل ِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً م ِّنك َۖ وَٱ رْزُقْ نَا وَأَنت َ خَيْرُ ٱ ل رَّٲ زِقِي نَ 114
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 114 أجاب عيسى ابن مريم طلب الحواريين فدعا ربه جل وعلا قائلا ربنا أنزل علينا مائدة طعام من السماء، نتخذ يوم نزولها عيدًا لنا، نعظمه نحن ومَن بعدنا، وتكون المائدة علامة وحجة منك يا ألله على وحدانيتك وعلى صدق نبوتي، وامنحنا من عطائك الجزيل، وأنت خير الرازقين.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّىٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ قَالَ ٱ للَّهُ إِنّ ِى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْۖ فَمَن ي َكْفُرْ بَعْدُ مِنك ُمْ فَإِنّ ِىٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا ل َّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًا م ِّنَ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ 115
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 115 قال الله تعالى: إني منزل مائدة الطعام عليكم، فمن يجحد منكم وحدانيتي ونبوة عيسى عليه السلام بعد نزول المائدة فإني أعذبه عذابًا شديدًا، لا أعذبه أحدًا من العالمين. وقد نزلت المائدة كما وعد الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ وَإِذْ قَالَ ٱ للَّهُ يَـٰ عِيسَى ٱ بْ نَ مَرْيَمَ ءَأَنت َ قُلْتَ لِلنّ َاسِ ٱ تَّخِذُونِى وَأُمّ ِىَ إِلَـٰ هَيْنِ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ قَالَ سُبْ حَـٰ نَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّۚ إِن ك ُنت ُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَۚ إِنّ َكَ أَنت َ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ 116
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 116 واذكر إذ قال الله تعالى يوم القيامة: يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اجعلوني وأمي معبودين من دون الله؟ فأجاب عيسى -منزِّهًا الله تعالى-: ما ينبغي لي أن أقول للناس غير الحق. إن كنتُ قلتُ هذا فقد علمتَه؛ لأنه لا يخفى عليك شيء، تعلم ما تضمره نفسي، ولا أعلم أنا ما في نفسك. إنك أنت عالمٌ بكل شيء مما ظهر أو خفي.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْۚ وَكُنت ُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا م َّا دُمْتُ فِيهِمْۖ فَلَمّ َا تَوَفَّيْتَنِى كُنت َ أَنت َ ٱ ل رَّقِيبَ عَلَيْهِمْۚ وَأَنت َ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ش َهِي د ٌ 117
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 117 قال عيسى عليه السلام: يا ربِّ ما قلتُ لهم إلا ما أوحيته إليَّ، وأمرتني بتبليغه من إفرادك بالتوحيد والعبادة، وكنتُ على ما يفعلونه -وأنا بين أظهرهم- شاهدًا عليهم وعلى أفعالهم وأقوالهم، فلما وفيتني أجلي على الأرض، ورفعتني إلى السماء حيًّا، كنت أنت المطَّلِع على سرائرهم، وأنت على كل شيء شهيد، لا تخفى عليك خافية في الأرض ولا في السماء.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ إِن ت ُعَذِّبْ هُمْ فَإِنّ َهُمْ عِبَادُكَۖ وَإِن ت َغْفِرْ لَهُمْ فَإِنّ َكَ أَنت َ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ 118
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 118 إنك يا ألله إن تعذبهم فإنهم عبادك -وأنت أعلم بأحوالهم-، تفعل بهم ما تشاء بعدلك، وإن تغفر برحمتك لمن أتى منهم بأسباب المغفرة، فإنك أنت العزيز الذي لا يغالَبُ، الحكيم في تدبيره وأمره. وهذه الآية ثناء على الله -تعالى- بحكمته وعدله، وكمال علمه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ قَالَ ٱ للَّهُ هَـٰ ذَا يَوْمُ يَنف َعُ ٱ ل صَّـٰ دِقِينَ صِدْ قُهُمْۚ لَهُمْ جَنّ َـٰ تٌ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ ر َّضِىَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ ذَٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ 119
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 119 قال الله تعالى لعيسى عليه السلام يوم القيامة: هذا يوم الجزاء الذي ينفع الموحدين توحيدهم ربهم، وانقيادهم لشرعه، وصدقهم في نياتهم وأقوالهم وأعمالهم، لهم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، ماكثين فيها أبدًا، رضي الله عنهم فقبل حسناتهم، ورضوا عنه بما أعطاهم من جزيل ثوابه. ذلك الجزاء والرضا منه عليهم هو الفوز العظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۢ لِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا فِيهِنّ َۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رُۢ 120
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 120 لله وحده لا شريك له ملك السموات والأرض وما فيهن، وهو -سبحانه- على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 106, Juz 6, Quarter 3 of Hizb 11 Page 106 Juz 6 Quarter 3 of Hizb 11
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَوْفُواْ بِٱ لْعُقُودِۚ أُحِلَّتْ لَكُم ب َهِيمَةُ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱ ل صَّيْدِ وَأَنت ُمْ حُرُمٌۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِي د ُ ﴿١﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَـٰٓ ئِرَ ٱ للَّهِ وَلَا ٱ ل شَّهْرَ ٱ لْحَرَامَ وَلَا ٱ لْهَدْ ىَ وَلَا ٱ لْقَلَـٰٓ ئِدَ وَلَآ ءَا ٓمّ ِينَ ٱ لْبَيْتَ ٱ لْحَرَامَ يَبْ تَغُونَ فَضْلاً م ِّن ر َّبِّهِمْ وَرِضْوَٲ نًاۚ و َإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱ صْطَادُواْۚ وَلَا يَجْ رِمَنّ َكُمْ شَنَـَٔـانُ قَوْمٍ أَن ص َدُّوكُمْ عَنِ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ أَن ت َعْتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱ لْبِرِّ وَٱ ل تَّقْ وَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۖ إِنّ َ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لْعِقَا ب ِ ﴿٢﴾
Page 107 Page 107
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱ لْمَيْتَةُ وَٱ ل دَّمُ وَلَحْمُ ٱ لْخِنز ِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ وَٱ لْمُنْخَنِقَةُ وَٱ لْمَوْقُوذَةُ وَٱ لْمُتَرَدِّيَةُ وَٱ ل نّ َطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱ ل سَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱ ل نّ ُصُبِ وَأَن ت َسْتَقْ سِمُواْ بِٱ لْأَزْلَـٰ مِۚ ذَٲ لِكُمْ فِسْقٌۗ ٱ لْيَوْمَ يَئِسَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن د ِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱ خْشَوْنِۚ ٱ لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱ لْإِسْلَـٰ مَ دِينًاۚ ف َمَنِ ٱ ضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ ل ِّإٍِثْمٍۙ ف َإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٣﴾ يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ يَسْــَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تُۙ وَمَا عَلَّمْتُم م ِّنَ ٱ لْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنّ َ مِمّ َا عَلَّمَكُمُ ٱ للَّهُۖ فَكُلُواْ مِمّ َآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱ ذْكُرُواْ ٱ سْمَ ٱ للَّهِ عَلَيْهِۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ ﴿٤﴾ ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حِلٌّۭ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّۭ لَّهُمْ ۖ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍۢ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تُۖ وَطَعَامُ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ حِلٌّ ل َّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ ل َّهُمْۖ وَٱ لْمُحْصَنَـٰ تُ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ وَٱ لْمُحْصَنَـٰ تُ مِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِن ق َبْ لِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنّ َ أُجُورَهُنّ َ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَـٰ فِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍۗ و َمَن ي َكْفُرْ بِٱ لْإِيمَـٰ نِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱ لْأَخِرَةِ مِنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ ﴿٥﴾
Page 108 Page 108
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًۭا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍۢ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ فَٱ غْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱ لْمَرَافِقِ وَٱ مْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱ لْكَعْبَيْنِۚ وَإِن ك ُنت ُمْ جُنُبًا ف َٱ طَّهَّرُواْۚ وَإِن ك ُنت ُم م َّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَا ٓءَ أَحَدٌ م ِّنك ُم م ِّنَ ٱ لْغَا ٓئِطِ أَوْ لَـٰ مَسْتُمُ ٱ ل نّ ِسَا ٓءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَا ٓءً ف َتَيَمّ َمُواْ صَعِيدًا ط َيِّبًا ف َٱ مْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم م ِّنْهُۚ مَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ لِيَجْ عَلَ عَلَيْكُم م ِّنْ حَرَجٍ و َلَـٰ كِن ي ُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمّ َ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ ﴿٦﴾ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ وَٱ ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَـٰ قَهُ ٱ لَّذِى وَاثَقَكُم ب ِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ ﴿٧﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٲ مِينَ لِلَّهِ شُهَدَا ٓءَ بِٱ لْقِسْطِۖ وَلَا يَجْ رِمَنّ َكُمْ شَنَـَٔـانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْۚ ٱ عْدِلُواْ هُوَ أَقْ رَبُ لِلتَّقْ وَىٰۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ ﴿٨﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌۭ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِۙ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َأَجْ رٌ عَظِي مٌ ﴿٩﴾
Page 109 Page 109
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ ﴿١٠﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ ذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمّ َ قَوْمٌ أَن ي َبْ سُطُوٓ اْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنك ُمْۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ﴿١١﴾ ۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًۭا ۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱ للَّهُ مِيثَـٰ قَ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱ ثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًاۖ و َقَالَ ٱ للَّهُ إِنّ ِى مَعَكُمْۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَءَامَنت ُم ب ِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْ رَضْتُمُ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ل َّأُكَفِّرَنّ َ عَنك ُمْ سَيِّـَٔـاتِكُمْ وَلَأُدْ خِلَنّ َكُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۚ فَمَن ك َفَرَ بَعْدَ ذَٲ لِكَ مِنك ُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَا ٓءَ ٱ ل سَّبِي لِ ﴿١٢﴾ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةًۭ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍۢ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ فَبِمَا نَقْ ضِهِم م ِّيثَـٰ قَهُمْ لَعَنّ َـٰ هُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَـٰ سِيَةًۖ ي ُحَرِّفُونَ ٱ لْكَلِمَ عَن م َّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُواْ حَظًّا م ِّمّ َا ذُكِّرُواْ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَا ٓئِنَةٍ م ِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً م ِّنْهُمْۖ فَٱ عْفُ عَنْهُمْ وَٱ صْفَحْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿١٣﴾
Page 110 Page 110
وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ وَمِنَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َا نَصَـٰ رَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَـٰ قَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا م ِّمّ َا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱ لْعَدَاوَةَ وَٱ لْبَغْضَا ٓءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱ للَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُو نَ ﴿١٤﴾ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًۭا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ۚ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌۭ وَكِتَٰبٌۭ مُّبِينٌۭ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ قَدْ جَا ٓءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا م ِّمّ َا كُنت ُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱ لْكِتَـٰ بِ وَيَعْفُواْ عَن ك َثِيرٍۚ ق َدْ جَا ٓءَكُم م ِّنَ ٱ للَّهِ نُورٌ و َكِتَـٰ بٌ م ُّبِي نٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ يَهْدِى بِهِ ٱ للَّهُ مَنِ ٱ تَّبَعَ رِضْوَٲ نَهُۥ سُبُلَ ٱ ل سَّلَـٰ مِ وَيُخْرِجُهُم م ِّنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿١٦﴾ لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ لَّقَدْ كَفَرَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ مَرْيَمَۚ قُلْ فَمَن ي َمْلِكُ مِنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔا إِنْ أَرَادَ أَن ي ُهْلِكَ ٱ لْمَسِيحَ ٱ بْ نَ مَرْيَمَ وَأُمّ َهُۥ وَمَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًاۗ و َلِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۚ يَخْلُقُ مَا يَشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿١٧﴾
Page 111 Page 111
وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌۭ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ وَقَالَتِ ٱ لْيَهُودُ وَٱ ل نّ َصَـٰ رَىٰ نَحْنُ أَبْ نَـٰٓ ؤُاْ ٱ للَّهِ وَأَحِبَّـٰٓ ؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم ب ِذُنُوبِكُمۖ ب َلْ أَنت ُم ب َشَرٌ م ِّمّ َنْ خَلَقَۚ يَغْفِرُ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيُعَذِّبُ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَإِلَيْهِ ٱ لْمَصِي رُ ﴿١٨﴾ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍۢ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍۢ وَلَا نَذِيرٍۢ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌۭ وَنَذِيرٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ قَدْ جَا ٓءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ م ِّنَ ٱ ل رُّسُلِ أَن ت َقُولُواْ مَا جَا ٓءَنَا مِنۢ ب َشِيرٍ و َلَا نَذِيرٍۖ ف َقَدْ جَا ٓءَكُم ب َشِيرٌ و َنَذِيرٌۗ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿١٩﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًۭا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰ قَوْمِ ٱ ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢب ِيَا ٓءَ وَجَعَلَكُم م ُّلُوكًا و َءَاتَـٰ كُم م َّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا م ِّنَ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٢٠﴾ يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ يَـٰ قَوْمِ ٱ دْ خُلُواْ ٱ لْأَرْضَ ٱ لْمُقَدَّسَةَ ٱ لَّتِى كَتَبَ ٱ للَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدْ بَارِكُمْ فَتَنق َلِبُواْ خَـٰ سِرِي نَ ﴿٢١﴾ قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًۭا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ قَالُواْ يَـٰ مُوسَىٰٓ إِنّ َ فِيهَا قَوْمًا ج َبَّارِينَ وَإِنّ َا لَن ن َّدْ خُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن ي َخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنّ َا دَٲ خِلُو نَ ﴿٢٢﴾ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱ لَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمَا ٱ دْ خُلُواْ عَلَيْهِمُ ٱ لْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنّ َكُمْ غَـٰ لِبُونَۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَتَوَكَّلُوٓ اْ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ﴿٢٣﴾
Page 112 Page 112
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًۭا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ قَالُواْ يَـٰ مُوسَىٰٓ إِنّ َا لَن ن َّدْ خُلَهَآ أَبَدًا م َّا دَامُواْ فِيهَاۖ فَٱ ذْهَبْ أَنت َ وَرَبُّكَ فَقَـٰ تِلَآ إِنّ َا هَـٰ هُنَا قَـٰ عِدُو نَ ﴿٢٤﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى ۖ فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ قَالَ رَبِّ إِنّ ِى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِىۖ فَٱ فْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿٢٥﴾ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ قَالَ فَإِنّ َهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۛ ي َتِيهُونَ فِى ٱ لْأَرْضِۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱ لْقَوْمِ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿٢٦﴾ ۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًۭا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْـَٔاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ ۞ وَٱ تْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱ بْ نَىْ ءَادَمَ بِٱ لْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا ف َتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱ لْأَخَرِ قَالَ لَأَقْ تُلَنّ َكَۖ قَالَ إِنّ َمَا يَتَقَبَّلُ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٢٧﴾ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍۢ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ لَئِنۢ ب َسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْ تُلَنِى مَآ أَنَا۟ بِبَاسِطٍ ي َدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْ تُلَكَۖ إِنّ ِىٓ أَخَافُ ٱ للَّهَ رَبَّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٢٨﴾ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ إِنّ ِىٓ أُرِيدُ أَن ت َبُو ٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَـٰ بِ ٱ ل نّ َارِۚ وَذَٲ لِكَ جَزَٲ ٓؤُاْ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٢٩﴾ فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ ﴿٣٠﴾ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًۭا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ فَبَعَثَ ٱ للَّهُ غُرَابًا ي َبْ حَثُ فِى ٱ لْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٲ رِى سَوْءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَـٰ وَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـٰ ذَا ٱ لْغُرَابِ فَأُوَٲ رِىَ سَوْءَةَ أَخِىۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱ ل نّ َـٰ دِمِي نَ ﴿٣١﴾
Page 113 Page 113
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ مِنْ أَجْ لِ ذَٲ لِكَ كَتَبْ نَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ أَنّ َهُۥ مَن ق َتَلَ نَفْسَۢا ب ِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ فَكَأَنّ َمَا قَتَلَ ٱ ل نّ َاسَ جَمِيعًا و َمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنّ َمَآ أَحْيَا ٱ ل نّ َاسَ جَمِيعًاۚ و َلَقَدْ جَا ٓءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ ثُمّ َ إِنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُم ب َعْدَ ذَٲ لِكَ فِى ٱ لْأَرْضِ لَمُسْرِفُو نَ ﴿٣٢﴾ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِنّ َمَا جَزَٲ ٓؤُاْ ٱ لَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَسَادًا أَن ي ُقَتَّلُوٓ اْ أَوْ يُصَلَّبُوٓ اْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم م ِّنْ خِلَـٰ فٍ أَوْ يُنف َوْاْ مِنَ ٱ لْأَرْضِۚ ذَٲ لِكَ لَهُمْ خِزْىٌ ف ِى ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ ۖ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُواْ مِن ق َبْ لِ أَن ت َقْ دِرُواْ عَلَيْهِمْۖ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٣٤﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَٱ بْ تَغُوٓ اْ إِلَيْهِ ٱ لْوَسِيلَةَ وَجَـٰ هِدُواْ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ ﴿٣٥﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنّ َ لَهُم م َّا فِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا و َمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُواْ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٣٦﴾
Page 114 Page 114
يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌۭ يُرِيدُونَ أَن ي َخْرُجُواْ مِنَ ٱ ل نّ َارِ وَمَا هُم ب ِخَـٰ رِجِينَ مِنْهَاۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ ﴿٣٧﴾ وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ وَٱ ل سَّارِقُ وَٱ ل سَّارِقَةُ فَٱ قْ طَعُوٓ اْ أَيْدِيَهُمَا جَزَا ٓءَۢ ب ِمَا كَسَبَا نَكَـٰ لاً م ِّنَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٌ ﴿٣٨﴾ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ فَمَن ت َابَ مِنۢ ب َعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٣٩﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنّ َ ٱ للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَغْفِرُ لِمَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٤٠﴾ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ ۛ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ ۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل رَّسُولُ لَا يَحْزُنك َ ٱ لَّذِينَ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْكُفْرِ مِنَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا بِأَفْوَٲ هِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن ق ُلُوبُهُمْۛ وَمِنَ ٱ لَّذِينَ هَادُواْۛ سَمّ َـٰ عُونَ لِلْكَذِبِ سَمّ َـٰ عُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱ لْكَلِمَ مِنۢ ب َعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰ ذَا فَخُذُوهُ وَإِن ل َّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱ حْذَرُواْۚ وَمَن ي ُرِدِ ٱ للَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن ت َمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱ للَّهُ أَن ي ُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْۚ لَهُمْ فِى ٱ ل دُّنْيَا خِزْىٌۖ و َلَهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿٤١﴾
Page 115 Page 115
سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ سَمّ َـٰ عُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّـٰ لُونَ لِلسُّحْتِۚ فَإِن ج َا ٓءُوكَ فَٱ حْكُم ب َيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْۖ وَإِن ت ُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن ي َضُرُّوكَ شَيْــًٔاۖ و َإِنْ حَكَمْتَ فَٱ حْكُم ب َيْنَهُم ب ِٱ لْقِسْطِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُقْ سِطِي نَ ﴿٤٢﴾ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوْرَىٰةُ فِيهَا حُكْمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِند َهُمُ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةُ فِيهَا حُكْمُ ٱ للَّهِ ثُمّ َ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَۚ وَمَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ بِٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٤٣﴾ إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًۭى وَنُورٌۭ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنّ َآ أَنز َلْنَا ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ فِيهَا هُدًى و َنُورٌۚ ي َحْكُمُ بِهَا ٱ ل نّ َبِيُّونَ ٱ لَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱ ل رَّبَّـٰ نِيُّونَ وَٱ لْأَحْبَارُ بِمَا ٱ سْتُحْفِظُواْ مِن ك ِتَـٰ بِ ٱ للَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَا ٓءَۚ فَلَا تَخْشَوُاْ ٱ ل نّ َاسَ وَٱ خْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِى ثَمَنًا ق َلِيلاًۚ و َمَن ل َّمْ يَحْكُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ ﴿٤٤﴾ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌۭ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌۭ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَكَتَبْ نَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنّ َ ٱ ل نّ َفْسَ بِٱ ل نّ َفْسِ وَٱ لْعَيْنَ بِٱ لْعَيْنِ وَٱ لْأَنف َ بِٱ لْأَنف ِ وَٱ لْأُذُنَ بِٱ لْأُذُنِ وَٱ ل سِّنّ َ بِٱ ل سِّنّ ِ وَٱ لْجُرُوحَ قِصَاصٌۚ ف َمَن ت َصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ ل َّهُۥ ۚ وَمَن ل َّمْ يَحْكُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٤٥﴾
Page 116 Page 116
وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِم ب ِعِيسَى ٱ بْ نِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِۖ وَءَاتَيْنَـٰ هُ ٱ لْإِنج ِيلَ فِيهِ هُدًى و َنُورٌ و َمُصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِ وَهُدًى و َمَوْعِظَةً ل ِّلْمُتَّقِي نَ ﴿٤٦﴾ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱ لْإِنج ِيلِ بِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فِيهِۚ وَمَن ل َّمْ يَحْكُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ ﴿٤٧﴾ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةًۭ وَمِنْهَاجًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَأَنز َلْنَآ إِلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ بِٱ لْحَقِّ مُصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱ لْكِتَـٰ بِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِۖ فَٱ حْكُم ب َيْنَهُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا ٓءَهُمْ عَمّ َا جَا ٓءَكَ مِنَ ٱ لْحَقِّۚ لِكُلٍّ ج َعَلْنَا مِنك ُمْ شِرْعَةً و َمِنْهَاجًاۚ و َلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َلَـٰ كِن ل ِّيَبْ لُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَـٰ كُمْۖ فَٱ سْتَبِقُواْ ٱ لْخَيْرَٲ تِۚ إِلَى ٱ للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ف َيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُو نَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ وَأَنِ ٱ حْكُم ب َيْنَهُم ب ِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا ٓءَهُمْ وَٱ حْذَرْهُمْ أَن ي َفْتِنُوكَ عَنۢ ب َعْضِ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ إِلَيْكَۖ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَٱ عْلَمْ أَنّ َمَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ أَن ي ُصِيبَهُم ب ِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْۗ وَإِنّ َ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ ل نّ َاسِ لَفَـٰ سِقُو نَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْمًۭا لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ أَفَحُكْمَ ٱ لْجَـٰ هِلِيَّةِ يَبْ غُونَۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱ للَّهِ حُكْمًا ل ِّقَوْمٍ ي ُوقِنُو نَ ﴿٥٠﴾
Page 117, Quarter 3 of Hizb 12 Page 117 Quarter 3 of Hizb 12
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱ لْيَهُودَ وَٱ ل نّ َصَـٰ رَىٰٓ أَوْلِيَا ٓءَۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَا ٓءُ بَعْضٍۚ و َمَن ي َتَوَلَّهُم م ِّنك ُمْ فَإِنّ َهُۥ مِنْهُمْۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌۭ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍۢ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ فَتَرَى ٱ لَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم م َّرَضٌ ي ُسَـٰ رِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن ت ُصِيبَنَا دَا ٓئِرَةٌۚ ف َعَسَى ٱ للَّهُ أَن ي َأْتِىَ بِٱ لْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ م ِّنْ عِند ِهِۦ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِىٓ أَنف ُسِهِمْ نَـٰ دِمِي نَ ﴿٥٢﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُوا۟ خَٰسِرِينَ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ٱ لَّذِينَ أَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْۙ إِنّ َهُمْ لَمَعَكُمْۚ حَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَـٰ سِرِي نَ ﴿٥٣﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن ي َرْتَدَّ مِنك ُمْ عَن د ِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱ للَّهُ بِقَوْمٍ ي ُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱ لْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱ لْكَـٰ فِرِينَ يُجَـٰ هِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَا ٓئِمٍۚ ذ َٲ لِكَ فَضْلُ ٱ للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ وَٲ سِعٌ عَلِي مٌ ﴿٥٤﴾ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ إِنّ َمَا وَلِيُّكُمُ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ لَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَيُؤْتُونَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَهُمْ رَٲ كِعُو نَ ﴿٥٥﴾ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ وَمَن ي َتَوَلَّ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنّ َ حِزْبَ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لْغَـٰ لِبُو نَ ﴿٥٦﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا و َلَعِبًا م ِّنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِن ق َبْ لِكُمْ وَٱ لْكُفَّارَ أَوْلِيَا ٓءَۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ﴿٥٧﴾
Page 118 Page 118
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْقِلُونَ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ ٱ تَّخَذُوهَا هُزُوًا و َلَعِبًاۚ ذ َٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ قَوْمٌ ل َّا يَعْقِلُو نَ ﴿٥٨﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ قُلْ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ هَلْ تَنق ِمُونَ مِنّ َآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنّ َا بِٱ للَّهِ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنز ِلَ مِن ق َبْ لُ وَأَنّ َ أَكْثَرَكُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۢ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم ب ِشَرٍّ م ِّن ذ َٲ لِكَ مَثُوبَةً عِند َ ٱ للَّهِۚ مَن ل َّعَنَهُ ٱ للَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱ لْقِرَدَةَ وَٱ لْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱ ل طَّـٰ غُوتَۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ شَرٌّ م َّكَانًا و َأَضَلُّ عَن س َوَا ٓءِ ٱ ل سَّبِي لِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ وَإِذَا جَا ٓءُوكُمْ قَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱ لْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِۦ ۚ وَٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُو نَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَتَرَىٰ كَثِيرًا م ِّنْهُمْ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِ وَأَكْلِهِمُ ٱ ل سُّحْتَۚ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ لَوْلَا يَنْهَـٰ هُمُ ٱ ل رَّبَّـٰ نِيُّونَ وَٱ لْأَحْبَارُ عَن ق َوْلِهِمُ ٱ لْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱ ل سُّحْتَۚ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُو نَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًۭا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًۭا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ وَقَالَتِ ٱ لْيَهُودُ يَدُ ٱ للَّهِ مَغْلُولَةٌۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْ سُوطَتَانِ يُنف ِقُ كَيْفَ يَشَا ٓءُۚ وَلَيَزِيدَنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُم م َّآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًاۚ و َأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱ لْعَدَٲ وَةَ وَٱ لْبَغْضَا ٓءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَارًا ل ِّلْحَرْبِ أَطْ فَأَهَا ٱ للَّهُۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَسَادًاۚ و َٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُفْسِدِي نَ ﴿٦٤﴾
Page 119 Page 119
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ وَلَوْ أَنّ َ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ ءَامَنُواْ وَٱ تَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔـاتِهِمْ وَلَأَدْ خَلْنَـٰ هُمْ جَنّ َـٰ تِ ٱ ل نّ َعِي مِ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌۭ مُّقْتَصِدَةٌۭ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ وَلَوْ أَنّ َهُمْ أَقَامُواْ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ وَٱ لْإِنج ِيلَ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْهِم م ِّن ر َّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن ف َوْقِهِمْ وَمِن ت َحْتِ أَرْجُلِهِمۚ م ِّنْهُمْ أُمّ َةٌ م ُّقْ تَصِدَةٌۖ و َكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ سَا ٓءَ مَا يَعْمَلُو نَ ﴿٦٦﴾ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل رَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَۖ وَإِن ل َّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱ ل نّ َاسِۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٦٧﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ قُلْ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ وَٱ لْإِنج ِيلَ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْكُم م ِّن ر َّبِّكُمْۗ وَلَيَزِيدَنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُم م َّآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًاۖ ف َلَا تَأْسَ عَلَى ٱ لْقَوْمِ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٦٨﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱ لَّذِينَ هَادُواْ وَٱ ل صَّـٰ بِــُٔونَ وَٱ ل نّ َصَـٰ رَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُو نَ ﴿٦٩﴾ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًۭا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًۭا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًۭا يَقْتُلُونَ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَـٰ قَ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلاًۖ ك ُلَّمَا جَا ٓءَهُمْ رَسُولُۢ ب ِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنف ُسُهُمْ فَرِيقًا ك َذَّبُواْ وَفَرِيقًا ي َقْ تُلُو نَ ﴿٧٠﴾
Page 120 Page 120
وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ وَحَسِبُوٓ اْ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ف َعَمُواْ وَصَمّ ُواْ ثُمّ َ تَابَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمّ َ عَمُواْ وَصَمّ ُواْ كَثِيرٌ م ِّنْهُمْۚ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا يَعْمَلُو نَ ﴿٧١﴾ لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ لَقَدْ كَفَرَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ ٱ لْمَسِيحُ يَـٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْۖ إِنّ َهُۥ مَن ي ُشْرِكْ بِٱ للَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِ ٱ لْجَنّ َةَ وَمَأْوَٮٰ هُ ٱ ل نّ َارُۖ وَمَا لِلظَّـٰ لِمِينَ مِنْ أَنص َا رٍ ﴿٧٢﴾ لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍۢ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لَّقَدْ كَفَرَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ ثَالِثُ ثَلَـٰ ثَةٍۘ و َمَا مِنْ إِلَـٰ هٍ إِلَّآ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۚ و َإِن ل َّمْ يَنت َهُواْ عَمّ َا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٧٣﴾ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱ للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٧٤﴾ مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌۭ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ مَّا ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ ق َدْ خَلَتْ مِن ق َبْ لِهِ ٱ ل رُّسُلُ وَأُمّ ُهُۥ صِدِّيقَةٌۖ ك َانَا يَأْكُلَانِ ٱ ل طَّعَامَۗ ٱ نظ ُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِ ثُمّ َ ٱ نظ ُرْ أَنّ َىٰ يُؤْفَكُو نَ ﴿٧٥﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًۭا ۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا و َلَا نَفْعًاۚ و َٱ للَّهُ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿٧٦﴾
Page 121 Page 121
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍۢ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًۭا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ قُلْ يَـٰٓ أَهْلَ ٱ لْكِتَـٰ بِ لَا تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱ لْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓ اْ أَهْوَا ٓءَ قَوْمٍ ق َدْ ضَلُّواْ مِن ق َبْ لُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا و َضَلُّواْ عَن س َوَا ٓءِ ٱ ل سَّبِي لِ ﴿٧٧﴾ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ لُعِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ ب َنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥ دَ وَعِيسَى ٱ بْ نِ مَرْيَمَۚ ذَٲ لِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُو نَ ﴿٧٨﴾ كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍۢ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن م ُّنك َرٍ ف َعَلُوهُۚ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُو نَ ﴿٧٩﴾ تَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ تَرَىٰ كَثِيرًا م ِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنف ُسُهُمْ أَن س َخِطَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱ لْعَذَابِ هُمْ خَـٰ لِدُو نَ ﴿٨٠﴾ وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ وَلَوْ كَانُواْ يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ ل نّ َبِىِّ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيْهِ مَا ٱ تَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَا ٓءَ وَلَـٰ كِنّ َ كَثِيرًا م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿٨١﴾ ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًۭا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۞ لَتَجِدَنّ َ أَشَدَّ ٱ ل نّ َاسِ عَدَٲ وَةً ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ لْيَهُودَ وَٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنّ َ أَقْ رَبَهُم م َّوَدَّةً ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َا نَصَـٰ رَىٰۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا و َأَنّ َهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُو نَ ﴿٨٢﴾
Page 122 Page 122
وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنز ِلَ إِلَى ٱ ل رَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱ ل دَّمْعِ مِمّ َا عَرَفُواْ مِنَ ٱ لْحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنّ َا فَٱ كْتُبْ نَا مَعَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ ﴿٨٣﴾ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّٰلِحِينَ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱ للَّهِ وَمَا جَا ٓءَنَا مِنَ ٱ لْحَقِّ وَنَطْ مَعُ أَن ي ُدْ خِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٨٤﴾ فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ فَأَثَـٰ بَهُمُ ٱ للَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٲ لِكَ جَزَا ٓءُ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿٨٥﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ ﴿٨٦﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحَرِّمُوا۟ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَـٰ تِ مَآ أَحَلَّ ٱ للَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُعْتَدِي نَ ﴿٨٧﴾ وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ وَكُلُواْ مِمّ َا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ حَلَـٰ لاً ط َيِّبًاۚ و َٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِىٓ أَنت ُم ب ِهِۦ مُؤْمِنُو نَ ﴿٨٨﴾ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱ للَّهُ بِٱ ل لَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰ نِكُمْ وَلَـٰ كِن ي ُؤَاخِذُكُم ب ِمَا عَقَّد تُّمُ ٱ لْأَيْمَـٰ نَۖ فَكَفَّـٰ رَتُهُۥٓ إِطْ عَامُ عَشَرَةِ مَسَـٰ كِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْ عِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۖ ف َمَن ل َّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰ ثَةِ أَيَّامٍۚ ذ َٲ لِكَ كَفَّـٰ رَةُ أَيْمَـٰ نِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْۚ وَٱ حْفَظُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَكُمْۚ كَذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰ تِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ ﴿٨٩﴾
Page 123 Page 123
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَٰمُ رِجْسٌۭ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َمَا ٱ لْخَمْرُ وَٱ لْمَيْسِرُ وَٱ لْأَنص َابُ وَٱ لْأَزْلَـٰ مُ رِجْ سٌ م ِّنْ عَمَلِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ فَٱ جْ تَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ ﴿٩٠﴾ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ إِنّ َمَا يُرِيدُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَن ي ُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱ لْعَدَٲ وَةَ وَٱ لْبَغْضَا ٓءَ فِى ٱ لْخَمْرِ وَٱ لْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذ ِكْرِ ٱ للَّهِ وَعَنِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِۖ فَهَلْ أَنت ُم م ُّنت َهُو نَ ﴿٩١﴾ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَٱحْذَرُوا۟ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَأَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَ وَٱ حْذَرُواْۚ فَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿٩٢﴾ لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌۭ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ لَيْسَ عَلَى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ جُنَاحٌ ف ِيمَا طَعِمُوٓ اْ إِذَا مَا ٱ تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ ثُمّ َ ٱ تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمّ َ ٱ تَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْۗ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿٩٣﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْ لُوَنّ َكُمُ ٱ للَّهُ بِشَىْءٍ م ِّنَ ٱ ل صَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱ للَّهُ مَن ي َخَافُهُۥ بِٱ لْغَيْبِۚ فَمَنِ ٱ عْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٲ لِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٩٤﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌۭ ۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًۭا فَجَزَآءٌۭ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةٌۭ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًۭا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل صَّيْدَ وَأَنت ُمْ حُرُمٌۚ و َمَن ق َتَلَهُۥ مِنك ُم م ُّتَعَمّ ِدًا ف َجَزَا ٓءٌ م ِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱ ل نّ َعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْ لٍ م ِّنك ُمْ هَدْ يَۢا ب َـٰ لِغَ ٱ لْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّـٰ رَةٌ ط َعَامُ مَسَـٰ كِينَ أَوْ عَدْ لُ ذَٲ لِكَ صِيَامًا ل ِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱ للَّهُ عَمّ َا سَلَفَۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنت َقِمُ ٱ للَّهُ مِنْهُۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ ذ ُو ٱ نت ِقَا مٍ ﴿٩٥﴾
Page 124 Page 124
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًۭا ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱ لْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَـٰ عًا ل َّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱ لْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًاۗ و َٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُو نَ ﴿٩٦﴾ ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلْكَعْبَةَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ قِيَٰمًۭا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَٱلْهَدْىَ وَٱلْقَلَٰٓئِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ۞ جَعَلَ ٱ للَّهُ ٱ لْكَعْبَةَ ٱ لْبَيْتَ ٱ لْحَرَامَ قِيَـٰ مًا ل ِّلنّ َاسِ وَٱ ل شَّهْرَ ٱ لْحَرَامَ وَٱ لْهَدْ ىَ وَٱ لْقَلَـٰٓ ئِدَۚ ذَٲ لِكَ لِتَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿٩٧﴾ ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٱعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لْعِقَابِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٩٨﴾ مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ مَّا عَلَى ٱ ل رَّسُولِ إِلَّا ٱ لْبَلَـٰ غُۗ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْ دُونَ وَمَا تَكْتُمُو نَ ﴿٩٩﴾ قُل لَّا يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ ۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قُل لَّا يَسْتَوِى ٱ لْخَبِيثُ وَٱ ل طَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱ لْخَبِيثِۚ فَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ يَـٰٓ أُوْ لِى ٱ لْأَلْبَـٰ بِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ ﴿١٠٠﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْــَٔلُواْ عَنْ أَشْيَا ٓءَ إِن ت ُبْ دَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن ت َسْــَٔلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱ لْقُرْءَانُ تُبْ دَ لَكُمْ عَفَا ٱ للَّهُ عَنْهَاۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ حَلِي مٌ ﴿١٠١﴾ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌۭ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا۟ بِهَا كَٰفِرِينَ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ م ِّن ق َبْ لِكُمْ ثُمّ َ أَصْبَحُواْ بِهَا كَـٰ فِرِي نَ ﴿١٠٢﴾ مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍۢ وَلَا سَآئِبَةٍۢ وَلَا وَصِيلَةٍۢ وَلَا حَامٍۢ ۙ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مَا جَعَلَ ٱ للَّهُ مِنۢ ب َحِيرَةٍ و َلَا سَا ٓئِبَةٍ و َلَا وَصِيلَةٍ و َلَا حَامٍۙ و َلَـٰ كِنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُو نَ ﴿١٠٣﴾
Page 125 Page 125
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَهْتَدُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ وَإِلَى ٱ ل رَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْ نَا عَلَيْهِ ءَابَا ٓءَنَآۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَا ٓؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْــًٔا و َلَا يَهْتَدُو نَ ﴿١٠٤﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنف ُسَكُمْۖ لَا يَضُرُّكُم م َّن ض َلَّ إِذَا ٱ هْتَدَيْتُمْۚ إِلَى ٱ للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ف َيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿١٠٥﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًۭا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلْـَٔاثِمِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَـٰ دَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱ لْمَوْتُ حِينَ ٱ لْوَصِيَّةِ ٱ ثْنَانِ ذَوَا عَدْ لٍ م ِّنك ُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنت ُمْ ضَرَبْ تُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ فَأَصَـٰ بَتْكُم م ُّصِيبَةُ ٱ لْمَوْتِۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ ب َعْدِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ فَيُقْ سِمَانِ بِٱ للَّهِ إِنِ ٱ رْتَبْ تُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًا و َلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَـٰ دَةَ ٱ للَّهِ إِنّ َآ إِذًا ل َّمِنَ ٱ لْأَثِمِي نَ ﴿١٠٦﴾ فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًۭا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنّ َهُمَا ٱ سْتَحَقَّآ إِثْمًا ف َـَٔـاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱ لْأَوْلَيَـٰ نِ فَيُقْ سِمَانِ بِٱ للَّهِ لَشَهَـٰ دَتُنَآ أَحَقُّ مِن ش َهَـٰ دَتِهِمَا وَمَا ٱ عْتَدَيْنَآ إِنّ َآ إِذًا ل َّمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١٠٧﴾ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ذَٲ لِكَ أَدْ نَىٰٓ أَن ي َأْتُواْ بِٱ ل شَّهَـٰ دَةِ عَلَىٰ وَجْ هِهَآ أَوْ يَخَافُوٓ اْ أَن ت ُرَدَّ أَيْمَـٰ نُۢ ب َعْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْۗ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَٱ سْمَعُواْۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿١٠٨﴾
Page 126, Quarter 3 of Hizb 13 Page 126 Quarter 3 of Hizb 13
۞ يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ ۞ يَوْمَ يَجْ مَعُ ٱ للَّهُ ٱ ل رُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْ تُمْۖ قَالُواْ لَا عِلْمَ لَنَآۖ إِنّ َكَ أَنت َ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ ﴿١٠٩﴾ إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًۭا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ إِذْ قَالَ ٱ للَّهُ يَـٰ عِيسَى ٱ بْ نَ مَرْيَمَ ٱ ذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٲ لِدَتِكَ إِذْ أَيَّد تُّكَ بِرُوحِ ٱ لْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱ ل نّ َاسَ فِى ٱ لْمَهْدِ وَكَهْلاًۖ و َإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَٱ لْحِكْمَةَ وَٱ ل تَّوْرَٮٰ ةَ وَٱ لْإِنج ِيلَۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱ ل طِّينِ كَهَيْــَٔةِ ٱ ل طَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنف ُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرَۢا ب ِإِذْنِىۖ وَتُبْ رِئُ ٱ لْأَكْمَهَ وَٱ لْأَبْ رَصَ بِإِذْنِىۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱ لْمَوْتَىٰ بِإِذْنِىۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ عَنك َ إِذْ جِئْتَهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ فَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱ لْحَوَارِيِّــۧ نَ أَنْ ءَامِنُواْ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا وَٱ شْهَدْ بِأَنّ َنَا مُسْلِمُو نَ ﴿١١١﴾ إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِذْ قَالَ ٱ لْحَوَارِيُّونَ يَـٰ عِيسَى ٱ بْ نَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن ي ُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَا ٓئِدَةً م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِۖ قَالَ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ﴿١١٢﴾ قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالُواْ نُرِيدُ أَن ن َّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْ مَئِنّ َ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن ق َدْ صَدَقْ تَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ ﴿١١٣﴾
Page 127 Page 127
قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًۭا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةًۭ مِّنكَ ۖ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ قَالَ عِيسَى ٱ بْ نُ مَرْيَمَ ٱ ل لَّهُمّ َ رَبَّنَآ أَنز ِلْ عَلَيْنَا مَا ٓئِدَةً م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا ل ِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً م ِّنك َۖ وَٱ رْزُقْ نَا وَأَنت َ خَيْرُ ٱ ل رَّٲ زِقِي نَ ﴿١١٤﴾ قَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّىٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ قَالَ ٱ للَّهُ إِنّ ِى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْۖ فَمَن ي َكْفُرْ بَعْدُ مِنك ُمْ فَإِنّ ِىٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا ل َّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًا م ِّنَ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ وَإِذْ قَالَ ٱ للَّهُ يَـٰ عِيسَى ٱ بْ نَ مَرْيَمَ ءَأَنت َ قُلْتَ لِلنّ َاسِ ٱ تَّخِذُونِى وَأُمّ ِىَ إِلَـٰ هَيْنِ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ قَالَ سُبْ حَـٰ نَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّۚ إِن ك ُنت ُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَۚ إِنّ َكَ أَنت َ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْۚ وَكُنت ُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا م َّا دُمْتُ فِيهِمْۖ فَلَمّ َا تَوَفَّيْتَنِى كُنت َ أَنت َ ٱ ل رَّقِيبَ عَلَيْهِمْۚ وَأَنت َ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ش َهِي د ٌ ﴿١١٧﴾ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ إِن ت ُعَذِّبْ هُمْ فَإِنّ َهُمْ عِبَادُكَۖ وَإِن ت َغْفِرْ لَهُمْ فَإِنّ َكَ أَنت َ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿١١٨﴾ قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ قَالَ ٱ للَّهُ هَـٰ ذَا يَوْمُ يَنف َعُ ٱ ل صَّـٰ دِقِينَ صِدْ قُهُمْۚ لَهُمْ جَنّ َـٰ تٌ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ ر َّضِىَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ ذَٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿١١٩﴾ لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۢ لِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا فِيهِنّ َۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رُۢ ﴿١٢٠﴾
Tap any verse to open its options.