Page 542, Juz 28, Quarter 1 of Hizb 55 Page 542 Juz 28 Quarter 1 of Hizb 55
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ قَدْ سَمِعَ ٱ للَّهُ قَوْلَ ٱ لَّتِى تُجَـٰ دِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱ للَّهِ وَٱ للَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَمِيعُۢ ب َصِي رٌ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 قد سمع الله قول خولة بنت ثعلبة التي تراجعت في شأن زوجها أوس بن الصامت، وفيما صدر عنه في حقها من الظِّهار، وهو قوله لها: "أنت عليَّ كظهر أمي"، أي: في حرمة النكاح، وهي تتضرع إلى الله تعالى؛ لتفريج كربتها، والله يسمع تخاطبكما ومراجعتكما. إن الله سميع لكل قول، بصير بكل شيء، لا تخفى عليه خافية.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَٰتُهُمْ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔى وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًۭا مِّنَ ٱلْقَوْلِ وَزُورًۭا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌۭ ٱلَّذِينَ يُظَـٰ هِرُونَ مِنك ُم م ِّن ن ِّسَا ٓئِهِم م َّا هُنّ َ أُمّ َهَـٰ تِهِمْۖ إِنْ أُمّ َهَـٰ تُهُمْ إِلَّا ٱ لَّــٰٓ ــِٔى وَلَدْ نَهُمْۚ وَإِنّ َهُمْ لَيَقُولُونَ مُنك َرًا م ِّنَ ٱ لْقَوْلِ وَزُورًاۚ و َإِنّ َ ٱ للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُو رٌ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 الذين يُظاهرون منكم من نسائهم، فيقول الرجل منهم لزوجته: "أنت عليَّ كظهر أمي" -أي في حرمة النكاح- قد عصوا الله وخالفوا الشرع، ونساؤهم لَسْنَ في الحقيقة أمهاتهم، إنما هن زوجاتهم، ما أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم. وإن هؤلاء المظاهِرين ليقولون قولا كاذبًا فظيعًا لا تُعرف صحته. وإن الله لعفو غفور عمَّن صدر منه بعض المخالفات، فتداركها بالتوبة النصوح.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا۟ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ وَٱ لَّذِينَ يُظَـٰ هِرُونَ مِن ن ِّسَا ٓئِهِمْ ثُمّ َ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ م ِّن ق َبْ لِ أَن ي َتَمَا ٓسَّاۚ ذَٲ لِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ ۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 والذين يحرِّمون نساءهم على أنفسهم بالمظاهَرة منهن، ثم يرجعون عن قولهم ويعزمون على وطء نسائهم، فعلى الزوج المظاهِر- والحالة هذه- كفارة التحريم، وهي عتق رقبة مؤمنة عبد أو أمة قبل أن يطأ زوجته التي ظاهر منها، ذلكم هو حكم الله فيمن ظاهر مِن زوجته توعظون به، أيها المؤمنون؛ لكي لا تقعوا في الظهار وقول الزور، وتُكَفِّروا إن وقعتم فيه، ولكي لا تعودوا إليه، والله لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وهو مجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًۭا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۗ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَمَن ل َّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن ق َبْ لِ أَن ي َتَمَا ٓسَّاۖ فَمَن ل َّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْ عَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًاۚ ذ َٲ لِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱ للَّهِۗ وَلِلْكَـٰ فِرِينَ عَذَابٌ أَلِي مٌ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 فمن لم يجد رقبة يُعتقها، فالواجب عليه صيام شهرين متتاليين من قبل أن يطأ زوجه، فمن لم يستطع صيام الشهرين لعذر شرعي، فعليه أن يطعم ستين مسكينًا ما يشبعهم، ذلك الذي بينَّاه لكم من أحكام الظهار؛ من أجل أن تصدِّقوا بالله وتتبعوا رسوله وتعملوا بما شرعه الله، وتتركوا ما كنتم عليه في جاهليتكم، وتلك الأحكام المذكورة هي أوامر الله وحدوده فلا تتجاوزوها، وللجاحدين بها عذاب موجع.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُحَا ٓدُّونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ وَقَدْ أَنز َلْنَآ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍۚ و َلِلْكَـٰ فِرِينَ عَذَابٌ م ُّهِي نٌ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 إن الذين يشاقون الله ورسوله ويخالفون أمرهما خُذِلوا وأُهينوا، كما خُذِل الذين من قبلهم من الأمم الذين حادُّوا الله ورسله، وقد أنزلنا آيات واضحات الحُجَّة تدل على أن شرع الله وحدوده حق، ولجاحدي تلك الآيات عذاب مُذلٌّ في جهنم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ يَوْمَ يَبْ عَثُهُمُ ٱ للَّهُ جَمِيعًا ف َيُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُوٓ اْ ۚ أَحْصَـٰ هُ ٱ للَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ش َهِي د ٌ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة، يوم يحيي الله الموتى جميعًا، ويجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيخبرهم بما عملوا من خير وشر، أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم، وهم قد نسوه. والله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 543 Page 543
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۖ مَا يَكُونُ مِن ن َّجْ وَىٰ ثَلَـٰ ثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْ نَىٰ مِن ذ َٲ لِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْۖ ثُمّ َ يُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 ألم تعلم أن الله تعالى يعلم كل شيء في السموات والأرض؟ ما يتناجى ثلاثة مِن خلقه بحديث سرٍّ إلا هو رابعهم بعلمه وإحاطته، ولا خمسة إلا هو سادسهم، ولا أقلُّ من هذه الأعداد المذكورة ولا أكثرُ منها إلا هو معهم بعلمه في أيِّ مكان كانوا، لا يخفى عليه شيء من أمرهم، ثم يخبرهم تعالى يوم القيامة بما عملوا من خير وشر ويجازيهم عليه. إن الله بكل شيء عليم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَيَتَنَٰجَوْنَ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱ ل نّ َجْ وَىٰ ثُمّ َ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَيَتَنَـٰ جَوْنَ بِٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِ وَمَعْصِيَتِ ٱ ل رَّسُولِ وَإِذَا جَا ٓءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱ للَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنف ُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱ للَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسْبُهُمْ جَهَنّ َمُ يَصْلَوْنَهَاۖ فَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 ألم تر -أيها الرسول- إلى اليهود الذين نُهوا عن الحديث سرًّا بما يثير الشك في نفوس المؤمنين، ثم يرجعون إلى ما نُهوا عنه، ويتحدثون سرًّا بما هو إثم وعدوان ومخالفة لأمر الرسول؟ وإذا جاءك -أيها الرسول- هؤلاء اليهود لأمر من الأمور حيَّوك بغير التحية التي جعلها الله لك تحية، فقالوا: (السام عليك) أي: الموت لك، ويقولون فيما بينهم: هلا يعاقبنا الله بما نقول لمحمد إن كان رسولا حقًا، تكفيهم جهنم يدخلونها، ويقاسون حرها، فبئس المرجع هي.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَنَٰجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا تَنَـٰ جَيْتُمْ فَلَا تَتَنَـٰ جَوْاْ بِٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِ وَمَعْصِيَتِ ٱ ل رَّسُولِ وَتَنَـٰ جَوْاْ بِٱ لْبِرِّ وَٱ ل تَّقْ وَىٰۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُو نَ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا تحدثتم فيما بينكم سرًا، فلا تتحدثوا بما فيه إثم من القول، أو بما هو عدوان على غيركم، أو مخالفة لأمر الرسول، وتحدثوا بما فيه خير وطاعة وإحسان، وخافوا الله بامتثالكم أوامره واجتنابكم نواهيه، فإليه وحده مرجعكم بجميع أعمالكم وأقوالكم التي أحصاها عليكم، وسيجازيكم بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا ٱلنَّجْوَىٰ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ لِيَحْزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْـًٔا إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ إِنّ َمَا ٱ ل نّ َجْ وَىٰ مِنَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ لِيَحْزُنَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيْسَ بِضَا ٓرِّهِمْ شَيْــًٔا إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 إنما التحدث خفية بالإثم والعدوان من وسوسة الشيطان، فهو المزيِّن لها، والحامل عليها؛ ليُدْخِل الحزن على قلوب المؤمنين، وليس ذلك بمؤذي المؤمنين شيئًا إلا بمشيئة الله تعالى وإرادته. وعلى الله وحده فليعتمد المؤمنون به.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا۟ فِى ٱلْمَجَٰلِسِ فَٱفْسَحُوا۟ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُوا۟ فَٱنشُزُوا۟ يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِى ٱ لْمَجَـٰ لِسِ فَٱ فْسَحُواْ يَفْسَحِ ٱ للَّهُ لَكُمْۖ وَإِذَا قِيلَ ٱ نش ُزُواْ فَٱ نش ُزُواْ يَرْفَعِ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْ وَٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ دَرَجَـٰ تٍۚ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا طُلب منكم أن يوسع بعضكم لبعض المجالس فأوسعوا، يوسع الله عليكم في الدنيا والآخرة، وإذا طلب منكم- أيها المؤمنون- أن تقوموا من مجالسكم لأمر من الأمور التي يكون فيها خير لكم فقوموا، يرفع الله مكانة المؤمنين المخلصين منكم، ويرفع مكانة أهل العلم درجات كثيرة في الثواب ومراتب الرضوان، والله تعالى خبير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها، وهو مجازيكم عليها. وفي الآية تنويه بمكانة العلماء وفضلهم، ورفع درجاتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 544 Page 544
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةًۭ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا نَـٰ جَيْتُمُ ٱ ل رَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْ وَٮٰ كُمْ صَدَقَةًۚ ذ َٲ لِكَ خَيْرٌ ل َّكُمْ وَأَطْ هَرُۚ فَإِن ل َّمْ تَجِدُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا أردتم أن تُكلِّموا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرًّا بينكم وبينه، فقدِّموا قبل ذلك صدقة لأهل الحاجة، ذلك خير لكم لما فيه من الثواب، وأزكى لقلوبكم من المآثم، فإن لم تجدوا ما تتصدقون به فلا حرج عليكم؛ فإن الله غفور لعباده المؤمنين، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَٰتٍۢ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا۟ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ءَأَشْفَقْ تُمْ أَن ت ُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْ وَٮٰ كُمْ صَدَقَـٰ تٍۚ ف َإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ ٱ للَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتُواْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَأَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 أخشيتم الفقر إذا قدَّمتم صدقة قبل مناجاتكم رسول الله؟ فإذْ لم تفعلوا ما أُمرتم به، وتاب الله عليكم، ورخَّص لكم في ألا تفعلوه، فاثبتوا وداوموا على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله في كل ما أُمرتم به، والله سبحانه خبير بأعمالكم، ومجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ تَوَلَّوْاْ قَوْمًا غَضِبَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِم م َّا هُم م ِّنك ُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱ لْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُو نَ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 ألم تر إلى المنافقين الذين اتخذوا اليهود أصدقاء ووالوهم؟ والمنافقون في الحقيقة ليسوا من المسلمين ولا من اليهود، ويحلفون كذبًا أنهم مسلمون، وأنك رسول الله، وهم يعلمون أنهم كاذبون فيما حلفوا عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًا ۖ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أَعَدَّ ٱ للَّهُ لَهُمْ عَذَابًا ش َدِيدًاۖ إِنّ َهُمْ سَا ٓءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 أعدَّ الله لهؤلاء المنافقين عذابًا بالغ الشدة والألم، إنهم ساء ما كانوا يعملون من النفاق والحلف على الكذب.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ٱتَّخَذُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَهُمْ جُنّ َةً ف َصَدُّواْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ م ُّهِي نٌ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة وقاية لهم من القتل بسبب كفرهم، ولمنع المسلمين عن قتالهم وأخذ أموالهم، فبسبب ذلك صدُّوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل الله وهو الإسلام، فلهم عذاب مُذلٌّ في النار؛ لاستكبارهم عن الإيمان بالله ورسوله وصدِّهم عن سبيله.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَّن ت ُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٲ لُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰ دُهُم م ِّنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ ل نّ َارِۖ هُمْ فِيهَا خَـٰ لِدُو نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 لن تدفع عن المنافقين أموالهم ولا أولادهم مِن عذاب الله شيئًا، أولئك أهل النار يدخلونها فيبقون فيها أبدا، لا يخرجون منها. وهذا الجزاء يعم كلَّ من صدَّ عن دين الله بقوله أو فعله.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًۭا فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ ۚ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ يَوْمَ يَبْ عَثُهُمُ ٱ للَّهُ جَمِيعًا ف َيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْۖ وَيَحْسَبُونَ أَنّ َهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍۚ أَلَآ إِنّ َهُمْ هُمُ ٱ لْكَـٰ ذِبُو نَ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 يوم القيامة يبعث الله المنافقين جميعًا من قبورهم أحياء، فيحلفون له أنهم كانوا مؤمنين، كما كانوا يحلفون لكم- أيها المؤمنون- في الدنيا، ويعتقدون أن ذلك ينفعهم عند الله كما كان ينفعهم في الدنيا عند المسلمين، ألا إنهم هم البالغون في الكذب حدًا لم يبلغه غيرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَٰنِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ فَأَنس َـٰ هُمْ ذِكْرَ ٱ للَّهِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حِزْبُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِۚ أَلَآ إِنّ َ حِزْبَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 غلب عليهم الشيطان، واستولى عليهم، حتى تركوا أوامر الله والعمل بطاعته، أولئك حزب الشيطان وأتباعه. ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْأَذَلِّينَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُحَا ٓدُّونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ٱ لْأَذَلِّي نَ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 إن الذين يخالفون أمر الله ورسوله، أولئك من جملة الأذلاء المغلوبين المهانين في الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِىٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌۭ كَتَبَ ٱ للَّهُ لَأَغْلِبَنّ َ أَنَا۟ وَرُسُلِىٓۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ قَوِىٌّ عَزِي زٌ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 كتب الله في اللوح المحفوظ وحَكَم بأن النصرة له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين. إن الله سبحانه قوي لا يعجزه شيء، عزيز على خلقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 545 Page 545
لَّا تَجِدُ قَوْمًۭا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍۢ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ لَّا تَجِدُ قَوْمًا ي ُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ يُوَا ٓدُّونَ مَنْ حَا ٓدَّ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓ اْ ءَابَا ٓءَهُمْ أَوْ أَبْ نَا ٓءَهُمْ أَوْ إِخْوَٲ نَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱ لْإِيمَـٰ نَ وَأَيَّدَهُم ب ِرُوحٍ م ِّنْهُۖ وَيُدْ خِلُهُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ رَضِىَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حِزْبُ ٱ للَّهِۚ أَلَآ إِنّ َ حِزْبَ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 لا تجد -أيها الرسول- قومًا يصدِّقون بالله واليوم الآخر، ويعملون بما شرع الله لهم، يحبون ويوالون مَن عادى الله ورسوله وخالف أمرهما، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم، أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثَبَّتَ في قلوبهم الإيمان، وقوَّاهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا، ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ماكثين فيها زمانًا ممتدًا لا ينقطع، أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم، ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات، أولئك حزب الله وأولياؤه، وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 542, Juz 28, Quarter 1 of Hizb 55 Page 542 Juz 28 Quarter 1 of Hizb 55
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ قَدْ سَمِعَ ٱ للَّهُ قَوْلَ ٱ لَّتِى تُجَـٰ دِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱ للَّهِ وَٱ للَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَمِيعُۢ ب َصِي رٌ ﴿١﴾ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَٰتُهُمْ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔى وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًۭا مِّنَ ٱلْقَوْلِ وَزُورًۭا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌۭ ٱلَّذِينَ يُظَـٰ هِرُونَ مِنك ُم م ِّن ن ِّسَا ٓئِهِم م َّا هُنّ َ أُمّ َهَـٰ تِهِمْۖ إِنْ أُمّ َهَـٰ تُهُمْ إِلَّا ٱ لَّــٰٓ ــِٔى وَلَدْ نَهُمْۚ وَإِنّ َهُمْ لَيَقُولُونَ مُنك َرًا م ِّنَ ٱ لْقَوْلِ وَزُورًاۚ و َإِنّ َ ٱ للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُو رٌ ﴿٢﴾ وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا۟ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ وَٱ لَّذِينَ يُظَـٰ هِرُونَ مِن ن ِّسَا ٓئِهِمْ ثُمّ َ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ م ِّن ق َبْ لِ أَن ي َتَمَا ٓسَّاۚ ذَٲ لِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ ۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ ﴿٣﴾ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًۭا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۗ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَمَن ل َّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن ق َبْ لِ أَن ي َتَمَا ٓسَّاۖ فَمَن ل َّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْ عَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًاۚ ذ َٲ لِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱ للَّهِۗ وَلِلْكَـٰ فِرِينَ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٤﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُحَا ٓدُّونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ وَقَدْ أَنز َلْنَآ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍۚ و َلِلْكَـٰ فِرِينَ عَذَابٌ م ُّهِي نٌ ﴿٥﴾ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ يَوْمَ يَبْ عَثُهُمُ ٱ للَّهُ جَمِيعًا ف َيُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُوٓ اْ ۚ أَحْصَـٰ هُ ٱ للَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ش َهِي د ٌ ﴿٦﴾
Page 543 Page 543
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۖ مَا يَكُونُ مِن ن َّجْ وَىٰ ثَلَـٰ ثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْ نَىٰ مِن ذ َٲ لِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْۖ ثُمّ َ يُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿٧﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَيَتَنَٰجَوْنَ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱ ل نّ َجْ وَىٰ ثُمّ َ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَيَتَنَـٰ جَوْنَ بِٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِ وَمَعْصِيَتِ ٱ ل رَّسُولِ وَإِذَا جَا ٓءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱ للَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنف ُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱ للَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسْبُهُمْ جَهَنّ َمُ يَصْلَوْنَهَاۖ فَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ﴿٨﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَنَٰجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا تَنَـٰ جَيْتُمْ فَلَا تَتَنَـٰ جَوْاْ بِٱ لْإِثْمِ وَٱ لْعُدْ وَٲ نِ وَمَعْصِيَتِ ٱ ل رَّسُولِ وَتَنَـٰ جَوْاْ بِٱ لْبِرِّ وَٱ ل تَّقْ وَىٰۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُو نَ ﴿٩﴾ إِنَّمَا ٱلنَّجْوَىٰ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ لِيَحْزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْـًٔا إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ إِنّ َمَا ٱ ل نّ َجْ وَىٰ مِنَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ لِيَحْزُنَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيْسَ بِضَا ٓرِّهِمْ شَيْــًٔا إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ﴿١٠﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا۟ فِى ٱلْمَجَٰلِسِ فَٱفْسَحُوا۟ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُوا۟ فَٱنشُزُوا۟ يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِى ٱ لْمَجَـٰ لِسِ فَٱ فْسَحُواْ يَفْسَحِ ٱ للَّهُ لَكُمْۖ وَإِذَا قِيلَ ٱ نش ُزُواْ فَٱ نش ُزُواْ يَرْفَعِ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْ وَٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ دَرَجَـٰ تٍۚ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ ﴿١١﴾
Page 544 Page 544
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةًۭ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِذَا نَـٰ جَيْتُمُ ٱ ل رَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْ وَٮٰ كُمْ صَدَقَةًۚ ذ َٲ لِكَ خَيْرٌ ل َّكُمْ وَأَطْ هَرُۚ فَإِن ل َّمْ تَجِدُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٢﴾ ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَٰتٍۢ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا۟ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ءَأَشْفَقْ تُمْ أَن ت ُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْ وَٮٰ كُمْ صَدَقَـٰ تٍۚ ف َإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ ٱ للَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتُواْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَأَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ ﴿١٣﴾ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ تَوَلَّوْاْ قَوْمًا غَضِبَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِم م َّا هُم م ِّنك ُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱ لْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُو نَ ﴿١٤﴾ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًا ۖ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أَعَدَّ ٱ للَّهُ لَهُمْ عَذَابًا ش َدِيدًاۖ إِنّ َهُمْ سَا ٓءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿١٥﴾ ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ٱتَّخَذُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَهُمْ جُنّ َةً ف َصَدُّواْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ م ُّهِي نٌ ﴿١٦﴾ لَّن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَّن ت ُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٲ لُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰ دُهُم م ِّنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ ل نّ َارِۖ هُمْ فِيهَا خَـٰ لِدُو نَ ﴿١٧﴾ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًۭا فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ ۚ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ يَوْمَ يَبْ عَثُهُمُ ٱ للَّهُ جَمِيعًا ف َيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْۖ وَيَحْسَبُونَ أَنّ َهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍۚ أَلَآ إِنّ َهُمْ هُمُ ٱ لْكَـٰ ذِبُو نَ ﴿١٨﴾ ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَٰنِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ فَأَنس َـٰ هُمْ ذِكْرَ ٱ للَّهِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حِزْبُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِۚ أَلَآ إِنّ َ حِزْبَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ ﴿١٩﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْأَذَلِّينَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُحَا ٓدُّونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ٱ لْأَذَلِّي نَ ﴿٢٠﴾ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِىٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌۭ كَتَبَ ٱ للَّهُ لَأَغْلِبَنّ َ أَنَا۟ وَرُسُلِىٓۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ قَوِىٌّ عَزِي زٌ ﴿٢١﴾
Page 545 Page 545
لَّا تَجِدُ قَوْمًۭا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍۢ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ لَّا تَجِدُ قَوْمًا ي ُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ يُوَا ٓدُّونَ مَنْ حَا ٓدَّ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓ اْ ءَابَا ٓءَهُمْ أَوْ أَبْ نَا ٓءَهُمْ أَوْ إِخْوَٲ نَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱ لْإِيمَـٰ نَ وَأَيَّدَهُم ب ِرُوحٍ م ِّنْهُۖ وَيُدْ خِلُهُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ رَضِىَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حِزْبُ ٱ للَّهِۚ أَلَآ إِنّ َ حِزْبَ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ ﴿٢٢﴾
Tap any verse to open its options.