Page 537, Juz 27, Quarter 3 of Hizb 54 Page 537 Juz 27 Quarter 3 of Hizb 54
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 نزَّه الله عن السوء كلُّ ما في السموات والأرض من جميع مخلوقاته، وهو العزيز على خلقه، الحكيم في تدبير أمورهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ لَهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 له ملك السموات والأرض وما فيهما، فهو المالك المتصرف في خلقه، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا يتعذَّر عليه شيء أراده، فما شاءه كان، وما لم يشأ لم يكن.
Source: Tafsir al-Muyassar
هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ هُوَ ٱ لْأَوَّلُ وَٱ لْأَخِرُ وَٱ ل ظَّـٰ هِرُ وَٱ لْبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 هو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، وهو بكل شيء عليم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 538 Page 538
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ هُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ث ُمّ َ ٱ سْتَوَىٰ عَلَى ٱ لْعَرْشِۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنز ِلُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنت ُمْۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 هو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى -أي علا وارتفع- على عرشه فوق جميع خلقه استواء يليق بجلاله، يعلم ما يدخل في الأرض من حب ومطر وغير ذلك، وما يخرج منها من نبات وزرع وثمار، وما ينزل من السماء من مطر وغيره، وما يعرج فيها من الملائكة والأعمال، وهو سبحانه معكم بعلمه أينما كنتم، والله بصير بأعمالكم التي تعملونها، وسيجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ لَّهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ تُرْجَعُ ٱ لْأُمُو رُ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 له ملك السموات والأرض، وإلى الله مصير أمور الخلائق في الآخرة، وسيجازيهم على أعمالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ يُولِجُ ٱ لَّيْلَ فِى ٱ ل نّ َهَارِ وَيُولِجُ ٱ ل نّ َهَارَ فِى ٱ لَّيْلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 يُدْخِل ما نقص من ساعات الليل في النهار فيزيد النهار، ويُدْخِل ما نقص من ساعات النهار في الليل فيزيد الليل، وهو سبحانه عليم بما في صدور خلقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ ءَامِنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنف ِقُواْ مِمّ َا جَعَلَكُم م ُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْ وَأَنف َقُواْ لَهُمْ أَجْ رٌ ك َبِي رٌ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 آمنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنفقوا مما رزقكم الله من المال واستخلفكم فيه، فالذين آمنوا منكم أيها الناس، وأنفقوا من مالهم، لهم ثواب عظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۙ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِۙ وَٱ ل رَّسُولُ يَدْ عُوكُمْ لِتُؤْمِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَـٰ قَكُمْ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وأيُّ عذر لكم في أن لا تصدقوا بوحدانية الله وتعملوا بشرعه، والرسول يدعوكم إلى ذلك، وقد أخذ الله ميثاقكم على ذلك، إن كنتم مؤمنين بالله خالقكم؟
Source: Tafsir al-Muyassar
هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ هُوَ ٱ لَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْ دِهِۦٓ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍ ل ِّيُخْرِجَكُم م ِّنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِۚ وَإِنّ َ ٱ للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ ر َّحِي مٌ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 هو الذي ينزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم آيات مفصلات واضحات من القرآن؛ ليخرجكم بذلك من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، إن الله بكم في إخراجكم من الظلمات إلى النور لِيَرْحمكم رحمة واسعة في عاجلكم وآجلكم، فيجازيكم أحسن الجزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةًۭ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنف ِقُواْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٲ ثُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ لَا يَسْتَوِى مِنك ُم م َّنْ أَنف َقَ مِن ق َبْ لِ ٱ لْفَتْحِ وَقَـٰ تَلَۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً م ِّنَ ٱ لَّذِينَ أَنف َقُواْ مِنۢ ب َعْدُ وَقَـٰ تَلُواْۚ وَكُلاًّ و َعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 وأيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله؟ ولله ميراث السموات والأرض يرث كلَّ ما فيهما، ولا يبقى أحد مالكًا لشيء فيهما. لا يستوي في الأجر والمثوبة منكم مَن أنفق من قبل فتح "مكة" وقاتل الكفار، أولئك أعظم درجة عند الله من الذين أنفقوا في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا الكفار، وكلا من الفريقين وعد الله الجنة، والله بأعمالكم خبير لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ مَّن ذ َا ٱ لَّذِى يُقْ رِضُ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ف َيُضَـٰ عِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْ رٌ ك َرِي مٌ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبًا من قلبه بلا مَنٍّ ولا أذى، فيضاعف له ربه الأجر والثواب، وله جزاء كريم، وهو الجنة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 539 Page 539
يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ يَوْمَ تَرَى ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ يَسْعَىٰ نُورُهُم ب َيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰ نِهِم ب ُشْرَٮٰ كُمُ ٱ لْيَوْمَ جَنّ َـٰ تٌ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ ذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم على الصراط بين أيديهم وعن أيمانهم، بقدر أعمالهم، ويقال لهم: بشراكم اليوم دخول جنات واسعة تجري من تحت أشجارها الأنهار، لا تخرجون منها أبدًا، ذلك الجزاء هو الفوز العظيم لكم في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًۭا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍۢ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ يَقُولُ ٱ لْمُنَـٰ فِقُونَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقَـٰ تُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ نظ ُرُونَا نَقْ تَبِسْ مِن ن ُّورِكُمْ قِيلَ ٱ رْجِعُواْ وَرَا ٓءَكُمْ فَٱ لْتَمِسُواْ نُورًا ف َضُرِبَ بَيْنَهُم ب ِسُورٍ ل َّهُۥ بَابُۢ ب َاطِنُهُۥ فِيهِ ٱ ل رَّحْمَةُ وَظَـٰ هِرُهُۥ مِن ق ِبَلِهِ ٱ لْعَذَا ب ُ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا، وهم على الصراط: انتظرونا نستضئْ من نوركم، فتقول لهم الملائكة: ارجعوا وراءكم فاطلبوا نورًا (سخرية منهم)، فَفُصِل بينهم بسور له باب، باطنه مما يلي المؤمنين فيه الرحمة، وظاهره مما يلي المنافقين من جهته العذاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن م َّعَكُمْۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰ كِنّ َكُمْ فَتَنت ُمْ أَنف ُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱ رْتَبْ تُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱ لْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَا ٓءَ أَمْرُ ٱ للَّهِ وَغَرَّكُم ب ِٱ للَّهِ ٱ لْغَرُو رُ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 ينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا، نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر، ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي، وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر، وشككتم في البعث بعد الموت، وخدعتكم أمانيكم الباطلة، وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌۭ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ فَٱ لْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنك ُمْ فِدْ يَةٌ و َلَا مِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأْوَٮٰ كُمُ ٱ ل نّ َارُۖ هِىَ مَوْلَـٰ كُمْۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 فاليوم لا يُقبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض؛ ليفتدي به من عذاب الله، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله، مصيركم جميعًا النار، هي أولى بكم من كل منزل، وبئس المصير هي.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَن ت َخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱ للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱ لْحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِن ق َبْ لُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱ لْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 ألم يحن الوقت للذين صدَّقوا الله ورسوله واتَّبَعوا هديه، أن تلين قلوبهم عند ذكر الله وسماع القرآن، ولا يكونوا في قسوة القلوب كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم- من اليهود والنصارى- الذين طال عليهم الزمان فبدَّلوا كلام الله، فقست قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟ وفي الآية الحث على الرقة والخشوع لله سبحانه عند سماع ما أنزله من الكتاب والحكمة، والحذر من التشبه باليهود والنصارى، في قسوة قلوبهم، وخروجهم عن طاعة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٱعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يُحْىِ ٱ لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۚ قَدْ بَيَّنّ َا لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُو نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 اعلموا أن الله سبحانه وتعالى يحيي الأرض بالمطر بعد موتها، فتُخرِج النبات، فكذلك الله قادر على إحياء الموتى يوم القيامة، وهو القادر على تليين القلوب بعد قسوتها. قد بينَّا لكم دلائل قدرتنا؛ لعلكم تعقلونها فتتعظوا.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لْمُصَّدِّقِينَ وَٱ لْمُصَّدِّقَـٰ تِ وَأَقْ رَضُواْ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ي ُضَـٰ عَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْ رٌ ك َرِي مٌ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 إن المتصدتقين من أموالهم والمتصدقات، وأنفقوا في سبيل الله نفقات طيبة بها نفوسهم؛ ابتغاء وجه الله تعالى، يضاعف لهم ثواب ذلك، ولهم فوق ذلك ثواب جزيل، وهو الجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 540 Page 540
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ ۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل صِّدِّيقُونَۖ وَٱ ل شُّهَدَا ٓءُ عِند َ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْ رُهُمْ وَنُورُهُمْۖ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرِّقوا بين أحد منهم، أولئك هم الصديقون الذين كمُل تصديقهم بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولا وعملا، والشهداء عند ربهم لهم ثوابهم الجزيل عند الله، ونورهم العظيم يوم القيامة، والذين كفروا وكذَّبوا بأدلتنا وحججنا أولئك أصحاب الجحيم، فلا أجر لهم، ولا نور.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ وَزِينَةٌۭ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌۭ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًۭا ۖ وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌۭ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ ٱعْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَا لَعِبٌ و َلَهْوٌ و َزِينَةٌ و َتَفَاخُرُۢ ب َيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ ف ِى ٱ لْأَمْوَٲ لِ وَٱ لْأَوْلَـٰ دِۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱ لْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمّ َ يَهِيجُ فَتَرَٮٰ هُ مُصْفَرًّا ث ُمّ َ يَكُونُ حُطَـٰ مًاۖ و َفِى ٱ لْأَخِرَةِ عَذَابٌ ش َدِيدٌ و َمَغْفِرَةٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرِضْوَٲ نٌۚ و َمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰ عُ ٱ لْغُرُو رِ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 اعلموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو، تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وزينة تتزينون بها، وتفاخر بينكم بمتاعها، وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد، مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته، ثم يهيج هذا النبات فييبس، فتراه مصفرًا بعد خضرته، ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا، وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.
Source: Tafsir al-Muyassar
سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ سَابِقُوٓ اْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ م ِّن ر َّبِّكُمْ وَجَنّ َةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٲ لِكَ فَضْلُ ٱ للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لْفَضْلِ ٱ لْعَظِي مِ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 سابقوا -أيها الناس- في السعي إلى أسباب المغفرة من التوبة النصوح والابتعاد عن المعاصي؛ لِتُجْزَوْا مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض، وهي مُعَدَّة للذين وحَّدوا الله واتَّبَعوا رسله، ذلك فضل الله الذي يؤتيه مَن يشاء مِن خلقه، فالجنة لا تُنال إلا برحمة الله وفضله، والعمل الصالح. والله ذو الفضل العظيم على عباده المؤمنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ مَآ أَصَابَ مِن م ُّصِيبَةٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنف ُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَـٰ بٍ م ِّن ق َبْ لِ أَن ن َّبْ رَأَهَآۚ إِنّ َ ذَٲ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِي رٌ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 ما أصابكم- أيها الناس- من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍ لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَـٰ كُمْۗ وَٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ ف َخُو رٍ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٱلَّذِينَ يَبْ خَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱ ل نّ َاسَ بِٱ لْبُخْلِۗ وَمَن ي َتَوَلَّ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْغَنِىُّ ٱ لْحَمِي د ُ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 541 Page 541
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌۭ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ وَأَنز َلْنَا مَعَهُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَٱ لْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱ ل نّ َاسُ بِٱ لْقِسْطِۖ وَأَنز َلْنَا ٱ لْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ ش َدِيدٌ و َمَنَـٰ فِعُ لِلنّ َاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱ للَّهُ مَن ي َنص ُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱ لْغَيْبِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ قَوِىٌّ عَزِي زٌ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 لقد أرسلنا رسلنا بالحجج الواضحات، وأنزلنا معهم الكتاب بالأحكام والشرائع، وأنزلنا الميزان؛ ليتعامل الناس بينهم بالعدل، وأنزلنا لهم الحديد، فيه قوة شديدة، ومنافع للناس متعددة، وليعلم الله علمًا ظاهرًا للخلق من ينصر دينه ورسله بالغيب. إن الله قوي لا يُقْهَر، عزيز لا يغالَب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًۭا وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَٰبَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍۢ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا و َإِبْ رَٲ هِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱ ل نّ ُبُوَّةَ وَٱ لْكِتَـٰ بَۖ فَمِنْهُم م ُّهْتَدٍۖ و َكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 ولقد أرسلنا نوحًا وإبراهيم إلى قومهما، وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتب المنزلة، فمِن ذريتهما مهتدٍ إلى الحق، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةًۭ وَرَحْمَةًۭ وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ثُمّ َ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِم ب ِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱ بْ نِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَـٰ هُ ٱ لْإِنج ِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُ رَأْفَةً و َرَحْمَةً و َرَهْبَانِيَّةً ٱ بْ تَدَعُوهَا مَا كَتَبْ نَـٰ هَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱ بْ تِغَا ٓءَ رِضْوَٲ نِ ٱ للَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔـاتَيْنَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْ رَهُمْۖ وَكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 ثم أتبعنا على آثار نوح وإبراهيم برسلنا الذين أرسلناهم بالبينات، وقفَّينا بعيسى ابن مريم، وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه على دينه لينًا وشفقة، فكانوا متوادِّين فيما بينهم، وابتدعوا رهبانية بالغلوِّ في العبادة ما فرضناها عليهم، بل هم الذين التزموا بها من تلقاء أنفسهم، قَصْدُهم بذلك رضا الله، فما قاموا بها حق القيام، فآتينا الذين آمنوا منهم بالله ورسله أجرهم حسب إيمانهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله مكذبون بنيه محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًۭا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن ر َّحْمَتِهِۦ وَيَجْ عَل لَّكُمْ نُورًا ت َمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 يا أيها الذين آمنوا، امتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه وآمنوا برسوله، يؤتكم ضعفين من رحمته، ويجعل لكم نورًا تهتدون به، ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور لعباده، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍۢ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱ لْكِتَـٰ بِ أَلَّا يَقْ دِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ م ِّن ف َضْلِ ٱ للَّهِۙ وَأَنّ َ ٱ لْفَضْلَ بِيَدِ ٱ للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لْفَضْلِ ٱ لْعَظِي مِ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 أعطاكم الله تعالى ذلك كله؛ ليعلم أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، أنهم لا يقدرون على شيء مِن فضل الله يكسبونه لأنفسهم أو يمنحونه لغيرهم، وأن الفضل كله بيد الله وحده يؤتيه مَن يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم على خلقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 537, Juz 27, Quarter 3 of Hizb 54 Page 537 Juz 27 Quarter 3 of Hizb 54
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿١﴾ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ لَهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٢﴾ هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ هُوَ ٱ لْأَوَّلُ وَٱ لْأَخِرُ وَٱ ل ظَّـٰ هِرُ وَٱ لْبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿٣﴾
Page 538 Page 538
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ هُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ث ُمّ َ ٱ سْتَوَىٰ عَلَى ٱ لْعَرْشِۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنز ِلُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنت ُمْۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ ﴿٤﴾ لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ لَّهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ تُرْجَعُ ٱ لْأُمُو رُ ﴿٥﴾ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ يُولِجُ ٱ لَّيْلَ فِى ٱ ل نّ َهَارِ وَيُولِجُ ٱ ل نّ َهَارَ فِى ٱ لَّيْلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ ﴿٦﴾ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ ءَامِنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنف ِقُواْ مِمّ َا جَعَلَكُم م ُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْ وَأَنف َقُواْ لَهُمْ أَجْ رٌ ك َبِي رٌ ﴿٧﴾ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۙ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِۙ وَٱ ل رَّسُولُ يَدْ عُوكُمْ لِتُؤْمِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَـٰ قَكُمْ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ﴿٨﴾ هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ هُوَ ٱ لَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْ دِهِۦٓ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍ ل ِّيُخْرِجَكُم م ِّنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِۚ وَإِنّ َ ٱ للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ﴿٩﴾ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةًۭ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنف ِقُواْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٲ ثُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ لَا يَسْتَوِى مِنك ُم م َّنْ أَنف َقَ مِن ق َبْ لِ ٱ لْفَتْحِ وَقَـٰ تَلَۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً م ِّنَ ٱ لَّذِينَ أَنف َقُواْ مِنۢ ب َعْدُ وَقَـٰ تَلُواْۚ وَكُلاًّ و َعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ ﴿١٠﴾ مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ مَّن ذ َا ٱ لَّذِى يُقْ رِضُ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ف َيُضَـٰ عِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْ رٌ ك َرِي مٌ ﴿١١﴾
Page 539 Page 539
يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ يَوْمَ تَرَى ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ يَسْعَىٰ نُورُهُم ب َيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰ نِهِم ب ُشْرَٮٰ كُمُ ٱ لْيَوْمَ جَنّ َـٰ تٌ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ ذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿١٢﴾ يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًۭا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍۢ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ يَقُولُ ٱ لْمُنَـٰ فِقُونَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقَـٰ تُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ نظ ُرُونَا نَقْ تَبِسْ مِن ن ُّورِكُمْ قِيلَ ٱ رْجِعُواْ وَرَا ٓءَكُمْ فَٱ لْتَمِسُواْ نُورًا ف َضُرِبَ بَيْنَهُم ب ِسُورٍ ل َّهُۥ بَابُۢ ب َاطِنُهُۥ فِيهِ ٱ ل رَّحْمَةُ وَظَـٰ هِرُهُۥ مِن ق ِبَلِهِ ٱ لْعَذَا ب ُ ﴿١٣﴾ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن م َّعَكُمْۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰ كِنّ َكُمْ فَتَنت ُمْ أَنف ُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱ رْتَبْ تُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱ لْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَا ٓءَ أَمْرُ ٱ للَّهِ وَغَرَّكُم ب ِٱ للَّهِ ٱ لْغَرُو رُ ﴿١٤﴾ فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌۭ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ فَٱ لْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنك ُمْ فِدْ يَةٌ و َلَا مِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأْوَٮٰ كُمُ ٱ ل نّ َارُۖ هِىَ مَوْلَـٰ كُمْۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ﴿١٥﴾ ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَن ت َخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱ للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱ لْحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِن ق َبْ لُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱ لْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿١٦﴾ ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٱعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يُحْىِ ٱ لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۚ قَدْ بَيَّنّ َا لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُو نَ ﴿١٧﴾ إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لْمُصَّدِّقِينَ وَٱ لْمُصَّدِّقَـٰ تِ وَأَقْ رَضُواْ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ي ُضَـٰ عَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْ رٌ ك َرِي مٌ ﴿١٨﴾
Page 540 Page 540
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ ۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل صِّدِّيقُونَۖ وَٱ ل شُّهَدَا ٓءُ عِند َ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْ رُهُمْ وَنُورُهُمْۖ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ ﴿١٩﴾ ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ وَزِينَةٌۭ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌۭ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًۭا ۖ وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌۭ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ ٱعْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَا لَعِبٌ و َلَهْوٌ و َزِينَةٌ و َتَفَاخُرُۢ ب َيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ ف ِى ٱ لْأَمْوَٲ لِ وَٱ لْأَوْلَـٰ دِۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱ لْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمّ َ يَهِيجُ فَتَرَٮٰ هُ مُصْفَرًّا ث ُمّ َ يَكُونُ حُطَـٰ مًاۖ و َفِى ٱ لْأَخِرَةِ عَذَابٌ ش َدِيدٌ و َمَغْفِرَةٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرِضْوَٲ نٌۚ و َمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰ عُ ٱ لْغُرُو رِ ﴿٢٠﴾ سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ سَابِقُوٓ اْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ م ِّن ر َّبِّكُمْ وَجَنّ َةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٲ لِكَ فَضْلُ ٱ للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لْفَضْلِ ٱ لْعَظِي مِ ﴿٢١﴾ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ مَآ أَصَابَ مِن م ُّصِيبَةٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنف ُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَـٰ بٍ م ِّن ق َبْ لِ أَن ن َّبْ رَأَهَآۚ إِنّ َ ذَٲ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِي رٌ ﴿٢٢﴾ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍ لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَـٰ كُمْۗ وَٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ ف َخُو رٍ ﴿٢٣﴾ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٱلَّذِينَ يَبْ خَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱ ل نّ َاسَ بِٱ لْبُخْلِۗ وَمَن ي َتَوَلَّ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْغَنِىُّ ٱ لْحَمِي د ُ ﴿٢٤﴾
Page 541 Page 541
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌۭ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ وَأَنز َلْنَا مَعَهُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَٱ لْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱ ل نّ َاسُ بِٱ لْقِسْطِۖ وَأَنز َلْنَا ٱ لْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ ش َدِيدٌ و َمَنَـٰ فِعُ لِلنّ َاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱ للَّهُ مَن ي َنص ُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱ لْغَيْبِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ قَوِىٌّ عَزِي زٌ ﴿٢٥﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًۭا وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَٰبَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍۢ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا و َإِبْ رَٲ هِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱ ل نّ ُبُوَّةَ وَٱ لْكِتَـٰ بَۖ فَمِنْهُم م ُّهْتَدٍۖ و َكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿٢٦﴾ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةًۭ وَرَحْمَةًۭ وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ثُمّ َ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِم ب ِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱ بْ نِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَـٰ هُ ٱ لْإِنج ِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُ رَأْفَةً و َرَحْمَةً و َرَهْبَانِيَّةً ٱ بْ تَدَعُوهَا مَا كَتَبْ نَـٰ هَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱ بْ تِغَا ٓءَ رِضْوَٲ نِ ٱ للَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔـاتَيْنَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْ رَهُمْۖ وَكَثِيرٌ م ِّنْهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿٢٧﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًۭا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن ر َّحْمَتِهِۦ وَيَجْ عَل لَّكُمْ نُورًا ت َمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٢٨﴾ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍۢ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱ لْكِتَـٰ بِ أَلَّا يَقْ دِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ م ِّن ف َضْلِ ٱ للَّهِۙ وَأَنّ َ ٱ لْفَضْلَ بِيَدِ ٱ للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لْفَضْلِ ٱ لْعَظِي مِ ﴿٢٩﴾
Tap any verse to open its options.