Page 518, Juz 26, Quarter 3 of Hizb 52 Page 518 Juz 26 Quarter 3 of Hizb 52
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ قٓ ۚ وَٱ لْقُرْءَانِ ٱ لْمَجِي د ِ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 (ق) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ عَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌۭ مِّنْهُمْ فَقَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ بَلْ عَجِبُوٓ اْ أَن ج َا ٓءَهُم م ُّنذ ِرٌ م ِّنْهُمْ فَقَالَ ٱ لْكَـٰ فِرُونَ هَـٰ ذَا شَىْءٌ عَجِي ب ٌ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 بل عجب المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم أن جاءهم منذر منهم ينذرهم عقاب الله، فقال الكافرون بالله ورسوله: هذا شيء مستغرب يتعجب منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌۢ بَعِيدٌۭ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنّ َا تُرَابًاۖ ذ َٲ لِكَ رَجْ عُۢ ب َعِي د ٌ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 أإذا متنا وصِرْنا ترابًا، كيف يمكن الرجوع بعد ذلك إلى ما كنا عليه؟ ذلك رجع بعيد الوقوع.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ ٱلْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظٌۢ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنق ُصُ ٱ لْأَرْضُ مِنْهُمْۖ وَعِند َنَا كِتَـٰ بٌ حَفِي ظُۢ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 قد علمنا ما تنقص الأرض وتُفني من أجسامهم، وعندنا كتاب محفوظ من التغيير والتبديل، بكل ما يجري عليهم في حياتهم وبعد مماتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍۢ مَّرِيجٍ بَلْ كَذَّبُواْ بِٱ لْحَقِّ لَمّ َا جَا ٓءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍ م َّرِي ج ٍ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 بل كذَّب هؤلاء المشركون بالقرآن حين جاءهم، فهم في أمر مضطرب مختلط، لا يثبتون على شيء، ولا يستقر لهم قرار.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَلَمْ يَنظُرُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍۢ أَفَلَمْ يَنظ ُرُوٓ اْ إِلَى ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَـٰ هَا وَزَيَّنّ َـٰ هَا وَمَا لَهَا مِن ف ُرُو ج ٍ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 أغَفَلوا حين كفروا بالبعث، فلم ينظروا إلى السماء فوقهم، كيف بنيناها مستوية الأرجاء، ثابتة البناء، وزيناها بالنجوم، وما لها من شقوق وفتوق، فهي سليمة من التفاوت والعيوب؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍۢ وَٱ لْأَرْضَ مَدَدْ نَـٰ هَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٲ سِىَ وَأَنۢب َتْنَا فِيهَا مِن ك ُلِّ زَوْجِۭ ب َهِي ج ٍ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 والأرض وسَّعْناها وفرشناها، وجعلنا فيها جبالا ثوابت؛ لئلا تميل بأهلها، وأنبتنا فيها من كل نوع حسن المنظر نافع، يَسُرُّ ويبهج الناظر إليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
تَبْصِرَةًۭ وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ تَبْ صِرَةً و َذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْ دٍ م ُّنِي ب ٍ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 خلق الله السموات والأرض وما فيهما من الآيات العظيمة عبرة يُتبصر بها مِن عمى الجهل، وذكرى لكل عبد خاضع خائف وَجِل، رجَّاع إلى الله عز وجل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ مُّبَٰرَكًۭا فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ جَنَّٰتٍۢ وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً م ُّبَـٰ رَكًا ف َأَنۢب َتْنَا بِهِۦ جَنّ َـٰ تٍ و َحَبَّ ٱ لْحَصِي د ِ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 ونزَّلنا من السماء مطرًا كثير المنافع، فأنبتنا به بساتين كثيرة الأشجار، وحب الزرع المحصود.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَٰتٍۢ لَّهَا طَلْعٌۭ نَّضِيدٌۭ وَٱ ل نّ َخْلَ بَاسِقَـٰ تٍ ل َّهَا طَلْعٌ ن َّضِي د ٌ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 وأنبتنا النخل طِوالا لها طلع متراكب بعضه فوق بعضٍ.
Source: Tafsir al-Muyassar
رِّزْقًۭا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلْخُرُوجُ رِّزْقًا ل ِّلْعِبَادِۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةً م َّيْتًاۚ ك َذَٲ لِكَ ٱ لْخُرُو ج ُ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 أنبتنا ذلك رزقًا للعباد يقتاتون به حسب حاجاتهم، وأحيينا بهذا الماء الذي أنزلناه من السماء بلدة قد أجدبت وقحطت، فلا زرع فيها ولا نبات، كما أحيينا بذلك الماء الأرض الميتة نخرجكم يوم القيامة أحياء بعد الموت.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ وَأَصْحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ كَذَّبَتْ قَبْ لَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ و َأَصْحَـٰ بُ ٱ ل رَّسِّ وَثَمُو د ُ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَادٌۭ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَٰنُ لُوطٍۢ وَعَادٌ و َفِرْعَوْنُ وَإِخْوَٲ نُ لُو ط ٍ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍۢ ۚ كُلٌّۭ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ وَأَصْحَـٰ بُ ٱ لْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍۚ ك ُلٌّ ك َذَّبَ ٱ ل رُّسُلَ فَحَقَّ وَعِي د ِ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَعَيِينَا بِٱلْخَلْقِ ٱلْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍۢ مِّنْ خَلْقٍۢ جَدِيدٍۢ أَفَعَيِينَا بِٱ لْخَلْقِ ٱ لْأَوَّلِۚ بَلْ هُمْ فِى لَبْ سٍ م ِّنْ خَلْقٍ ج َدِي د ٍ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 أفَعَجَزْنا عن ابتداع الخلق الأول الذي خلقناه ولم يكن شيئًا، فنعجز عن إعادتهم خلقًا جديدًا بعد فنائهم؟ لا يعجزنا ذلك، بل نحن عليه قادرون، ولكنهم في حَيْرة وشك من أمر البعث والنشور.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 519 Page 519
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ وَلَقَدْ خَلَقْ نَا ٱ لْإِنس َـٰ نَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْ رَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْ لِ ٱ لْوَرِي د ِ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب).
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌۭ إِذْ يَتَلَقَّى ٱ لْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱ لْيَمِينِ وَعَنِ ٱ ل شِّمَالِ قَعِي د ٌ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 حين يكتب المَلَكان المترصدان عن يمينه وعن شماله أعماله. فالذي عن اليمين يكتب الحسنات، والذي عن الشمال يكتب السيئات.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌۭ مَّا يَلْفِظُ مِن ق َوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِي د ٌ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 ما يلفظ من قول فيتكلم به إلا لديه مَلَك يرقب قوله، ويكتبه، وهو مَلَك حاضر مُعَدٌّ لذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَجَا ٓءَتْ سَكْرَةُ ٱ لْمَوْتِ بِٱ لْحَقِّۖ ذَٲ لِكَ مَا كُنت َ مِنْهُ تَحِي د ُ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 وجاءت شدة الموت وغَمْرته بالحق الذي لا مردَّ له ولا مناص، ذلك ما كنت منه - أيها الإنسان - تهرب وتروغ.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ وَنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِۚ ذَٲ لِكَ يَوْمُ ٱ لْوَعِي د ِ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 ونُفخ في "القرن" نفخة البعث الثانية، ذلك النفخ في يوم وقوع الوعيد الذي توعَّد الله به الكفار.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّعَهَا سَآئِقٌۭ وَشَهِيدٌۭ وَجَا ٓءَتْ كُلُّ نَفْسٍ م َّعَهَا سَا ٓئِقٌ و َشَهِي د ٌ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 وجاءت كل نفس معها مَلَكان، أحدهما يسوقها إلى المحشر، والآخر يشهد عليها بما عملت في الدنيا من خير وشر.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌۭ لَّقَدْ كُنت َ فِى غَفْلَةٍ م ِّنْ هَـٰ ذَا فَكَشَفْنَا عَنك َ غِطَا ٓءَكَ فَبَصَرُكَ ٱ لْيَوْمَ حَدِي د ٌ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان، فكشفنا عنك غطاءك الذي غطَّى قلبك، فزالت الغفلة عنك، فبصرك اليوم فيما تشهد قوي شديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَـٰ ذَا مَا لَدَىَّ عَتِي د ٌ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 وقال المَلَك الكاتب الشهيد عليه: هذا ما عندي من ديوان عمله، وهو لديَّ مُعَدٌّ محفوظ حاضر.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍۢ أَلْقِيَا فِى جَهَنّ َمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِي د ٍ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّنَّاعٍۢ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍۢ مُّرِيبٍ مَّنّ َاعٍ ل ِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ م ُّرِي ب ٍ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱ لْعَذَابِ ٱ ل شَّدِي د ِ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍۢ ۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْ غَيْتُهُۥ وَلَـٰ كِن ك َانَ فِى ضَلَـٰ لِۭ ب َعِي د ٍ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته، ولكن كان في طريق بعيد عن سبيل الهدى.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا۟ لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ قَالَ لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم ب ِٱ لْوَعِي د ِ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 قال الله تعالى: لا تختصموا لديَّ اليوم في موقف الجزاء والحساب؛ إذ لا فائدة من ذلك، وقد قَدَّمْتُ إليكم في الدنيا بالوعيد لمن كفر بي وعصاني.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ مَا يُبَدَّلُ ٱ لْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۟ بِظَلَّـٰ مٍ ل ِّلْعَبِي د ِ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍۢ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنّ َمَ هَلِ ٱ مْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن م َّزِي د ٍ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 اذكر -أيها الرسول- لقومك يوم نقول لجهنم يوم القيامة: هل امتلأت؟ وتقول جهنم: هل من زيادة من الجن والإنس؟ فيضع الرب -جل جلاله- قدمه فيها، فينزوي بعضها على بعض، وتقول: قط، قط.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ وَأُزْلِفَتِ ٱ لْجَنّ َةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِي د ٍ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 وقُرِّبت الجنة للمتقين مكانًا غير بعيد منهم، فهم يشاهدونها زيادة في المسرَّة لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍۢ هَـٰ ذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِي ظٍ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به - أيها المتقون - لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّنْ خَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍۢ مُّنِيبٍ مَّنْ خَشِىَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نَ بِٱ لْغَيْبِ وَجَا ٓءَ بِقَلْبٍ م ُّنِي ب ٍ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به - أيها المتقون - لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍۢ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُلُودِ ٱدْ خُلُوهَا بِسَلَـٰ مٍۖ ذ َٲ لِكَ يَوْمُ ٱ لْخُلُو د ِ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 ويقال لهؤلاء المؤمنين: ادخلوا الجنة دخولا مقرونًا بالسلامة من الآفات والشرور، مأمونًا فيه جميع المكاره، ذلك هو يوم الخلود بلا انقطاع.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌۭ لَهُم م َّا يَشَا ٓءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِي د ٌ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 لهؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 520 Page 520
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًۭا فَنَقَّبُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْ لَهُم م ِّن ق َرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم ب َطْ شًا ف َنَقَّبُواْ فِى ٱ لْبِلَـٰ دِ هَلْ مِن م َّحِي صٍ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 وأهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش أممًا كثيرة، كانوا أشد منهم قوة وسطوة، فطوَّفوا في البلاد وعمَّروا ودمَّروا فيها، هل من مهرب من عذاب الله حين جاءهم؟
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌۭ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن ك َانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱ ل سَّمْعَ وَهُوَ شَهِي د ٌ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به، أو أصغى السمع، وهو حاضر بقلبه، غير غافل ولا ساهٍ.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍۢ وَلَقَدْ خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ و َمَا مَسَّنَا مِن ل ُّغُو ب ٍ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 ولقد خلقنا السموات السبع والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام، وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه - على إحياء الموتى من باب أولى.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ فَٱ صْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْ لَ طُلُوعِ ٱ ل شَّمْسِ وَقَبْ لَ ٱ لْغُرُو ب ِ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَٰرَ ٱلسُّجُودِ وَمِنَ ٱ لَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْ بَـٰ رَ ٱ ل سُّجُو د ِ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ ٱلْمُنَادِ مِن مَّكَانٍۢ قَرِيبٍۢ وَٱ سْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ ٱ لْمُنَادِ مِن م َّكَانٍ ق َرِي ب ٍ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في "القرن" من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱلصَّيْحَةَ بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱ ل صَّيْحَةَ بِٱ لْحَقِّۚ ذَٲ لِكَ يَوْمُ ٱ لْخُرُو ج ِ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في "القرن" من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّا نَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ إِنّ َا نَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱ لْمَصِي رُ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًۭا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌۭ يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱ لْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًاۚ ذ َٲ لِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِي رٌ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.
Source: Tafsir al-Muyassar
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍۢ ۖ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيْهِم ب ِجَبَّارٍۖ ف َذَكِّرْ بِٱ لْقُرْءَانِ مَن ي َخَافُ وَعِي د ِ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 518, Juz 26, Quarter 3 of Hizb 52 Page 518 Juz 26 Quarter 3 of Hizb 52
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ قٓ ۚ وَٱ لْقُرْءَانِ ٱ لْمَجِي د ِ﴿١﴾ بَلْ عَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌۭ مِّنْهُمْ فَقَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ بَلْ عَجِبُوٓ اْ أَن ج َا ٓءَهُم م ُّنذ ِرٌ م ِّنْهُمْ فَقَالَ ٱ لْكَـٰ فِرُونَ هَـٰ ذَا شَىْءٌ عَجِي ب ٌ ﴿٢﴾ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌۢ بَعِيدٌۭ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنّ َا تُرَابًاۖ ذ َٲ لِكَ رَجْ عُۢ ب َعِي د ٌ ﴿٣﴾ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ ٱلْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظٌۢ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنق ُصُ ٱ لْأَرْضُ مِنْهُمْۖ وَعِند َنَا كِتَـٰ بٌ حَفِي ظُۢ ﴿٤﴾ بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍۢ مَّرِيجٍ بَلْ كَذَّبُواْ بِٱ لْحَقِّ لَمّ َا جَا ٓءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍ م َّرِي ج ٍ ﴿٥﴾ أَفَلَمْ يَنظُرُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍۢ أَفَلَمْ يَنظ ُرُوٓ اْ إِلَى ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَـٰ هَا وَزَيَّنّ َـٰ هَا وَمَا لَهَا مِن ف ُرُو ج ٍ ﴿٦﴾ وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍۢ وَٱ لْأَرْضَ مَدَدْ نَـٰ هَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٲ سِىَ وَأَنۢب َتْنَا فِيهَا مِن ك ُلِّ زَوْجِۭ ب َهِي ج ٍ ﴿٧﴾ تَبْصِرَةًۭ وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ تَبْ صِرَةً و َذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْ دٍ م ُّنِي ب ٍ ﴿٨﴾ وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ مُّبَٰرَكًۭا فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ جَنَّٰتٍۢ وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً م ُّبَـٰ رَكًا ف َأَنۢب َتْنَا بِهِۦ جَنّ َـٰ تٍ و َحَبَّ ٱ لْحَصِي د ِ ﴿٩﴾ وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَٰتٍۢ لَّهَا طَلْعٌۭ نَّضِيدٌۭ وَٱ ل نّ َخْلَ بَاسِقَـٰ تٍ ل َّهَا طَلْعٌ ن َّضِي د ٌ ﴿١٠﴾ رِّزْقًۭا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلْخُرُوجُ رِّزْقًا ل ِّلْعِبَادِۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةً م َّيْتًاۚ ك َذَٲ لِكَ ٱ لْخُرُو ج ُ ﴿١١﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ وَأَصْحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ كَذَّبَتْ قَبْ لَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ و َأَصْحَـٰ بُ ٱ ل رَّسِّ وَثَمُو د ُ ﴿١٢﴾ وَعَادٌۭ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَٰنُ لُوطٍۢ وَعَادٌ و َفِرْعَوْنُ وَإِخْوَٲ نُ لُو ط ٍ ﴿١٣﴾ وَأَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍۢ ۚ كُلٌّۭ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ وَأَصْحَـٰ بُ ٱ لْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍۚ ك ُلٌّ ك َذَّبَ ٱ ل رُّسُلَ فَحَقَّ وَعِي د ِ ﴿١٤﴾ أَفَعَيِينَا بِٱلْخَلْقِ ٱلْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍۢ مِّنْ خَلْقٍۢ جَدِيدٍۢ أَفَعَيِينَا بِٱ لْخَلْقِ ٱ لْأَوَّلِۚ بَلْ هُمْ فِى لَبْ سٍ م ِّنْ خَلْقٍ ج َدِي د ٍ ﴿١٥﴾
Page 519 Page 519
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ وَلَقَدْ خَلَقْ نَا ٱ لْإِنس َـٰ نَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْ رَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْ لِ ٱ لْوَرِي د ِ ﴿١٦﴾ إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌۭ إِذْ يَتَلَقَّى ٱ لْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱ لْيَمِينِ وَعَنِ ٱ ل شِّمَالِ قَعِي د ٌ ﴿١٧﴾ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌۭ مَّا يَلْفِظُ مِن ق َوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِي د ٌ ﴿١٨﴾ وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَجَا ٓءَتْ سَكْرَةُ ٱ لْمَوْتِ بِٱ لْحَقِّۖ ذَٲ لِكَ مَا كُنت َ مِنْهُ تَحِي د ُ ﴿١٩﴾ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ وَنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِۚ ذَٲ لِكَ يَوْمُ ٱ لْوَعِي د ِ ﴿٢٠﴾ وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّعَهَا سَآئِقٌۭ وَشَهِيدٌۭ وَجَا ٓءَتْ كُلُّ نَفْسٍ م َّعَهَا سَا ٓئِقٌ و َشَهِي د ٌ ﴿٢١﴾ لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌۭ لَّقَدْ كُنت َ فِى غَفْلَةٍ م ِّنْ هَـٰ ذَا فَكَشَفْنَا عَنك َ غِطَا ٓءَكَ فَبَصَرُكَ ٱ لْيَوْمَ حَدِي د ٌ ﴿٢٢﴾ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَـٰ ذَا مَا لَدَىَّ عَتِي د ٌ ﴿٢٣﴾ أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍۢ أَلْقِيَا فِى جَهَنّ َمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِي د ٍ ﴿٢٤﴾ مَّنَّاعٍۢ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍۢ مُّرِيبٍ مَّنّ َاعٍ ل ِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ م ُّرِي ب ٍ ﴿٢٥﴾ ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱ لْعَذَابِ ٱ ل شَّدِي د ِ ﴿٢٦﴾ ۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍۢ ۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْ غَيْتُهُۥ وَلَـٰ كِن ك َانَ فِى ضَلَـٰ لِۭ ب َعِي د ٍ ﴿٢٧﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا۟ لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ قَالَ لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم ب ِٱ لْوَعِي د ِ ﴿٢٨﴾ مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ مَا يُبَدَّلُ ٱ لْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۟ بِظَلَّـٰ مٍ ل ِّلْعَبِي د ِ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍۢ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنّ َمَ هَلِ ٱ مْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن م َّزِي د ٍ ﴿٣٠﴾ وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ وَأُزْلِفَتِ ٱ لْجَنّ َةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِي د ٍ ﴿٣١﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍۢ هَـٰ ذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِي ظٍ ﴿٣٢﴾ مَّنْ خَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍۢ مُّنِيبٍ مَّنْ خَشِىَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نَ بِٱ لْغَيْبِ وَجَا ٓءَ بِقَلْبٍ م ُّنِي ب ٍ ﴿٣٣﴾ ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍۢ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُلُودِ ٱدْ خُلُوهَا بِسَلَـٰ مٍۖ ذ َٲ لِكَ يَوْمُ ٱ لْخُلُو د ِ ﴿٣٤﴾ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌۭ لَهُم م َّا يَشَا ٓءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِي د ٌ ﴿٣٥﴾
Page 520 Page 520
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًۭا فَنَقَّبُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْ لَهُم م ِّن ق َرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم ب َطْ شًا ف َنَقَّبُواْ فِى ٱ لْبِلَـٰ دِ هَلْ مِن م َّحِي صٍ ﴿٣٦﴾ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌۭ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن ك َانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱ ل سَّمْعَ وَهُوَ شَهِي د ٌ ﴿٣٧﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍۢ وَلَقَدْ خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ و َمَا مَسَّنَا مِن ل ُّغُو ب ٍ ﴿٣٨﴾ فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ فَٱ صْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْ لَ طُلُوعِ ٱ ل شَّمْسِ وَقَبْ لَ ٱ لْغُرُو ب ِ ﴿٣٩﴾ وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَٰرَ ٱلسُّجُودِ وَمِنَ ٱ لَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْ بَـٰ رَ ٱ ل سُّجُو د ِ ﴿٤٠﴾ وَٱسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ ٱلْمُنَادِ مِن مَّكَانٍۢ قَرِيبٍۢ وَٱ سْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ ٱ لْمُنَادِ مِن م َّكَانٍ ق َرِي ب ٍ ﴿٤١﴾ يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱلصَّيْحَةَ بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱ ل صَّيْحَةَ بِٱ لْحَقِّۚ ذَٲ لِكَ يَوْمُ ٱ لْخُرُو ج ِ ﴿٤٢﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ إِنّ َا نَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱ لْمَصِي رُ ﴿٤٣﴾ يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًۭا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌۭ يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱ لْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًاۚ ذ َٲ لِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِي رٌ ﴿٤٤﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍۢ ۖ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيْهِم ب ِجَبَّارٍۖ ف َذَكِّرْ بِٱ لْقُرْءَانِ مَن ي َخَافُ وَعِي د ِ ﴿٤٥﴾
Tap any verse to open its options.