Page 515, Juz 26, Quarter 2 of Hizb 52 Page 515 Juz 26 Quarter 2 of Hizb 52
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٌ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله لا تقضوا أمرًا دون أمر الله ورسوله من شرائع دينكم فتبتدعوا، وخافوا الله في قولكم وفعلكم أن يخالَف أمر الله ورسوله، إن الله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأفعالكم. وفي هذا تحذير للمؤمنين أن يبتدعوا في الدين، أو يشرعوا ما لم يأذن به الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُوٓ اْ أَصْوَٲ تَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱ ل نّ َبِىِّ وَلَا تَجْ هَرُواْ لَهُۥ بِٱ لْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن ت َحْبَطَ أَعْمَـٰ لُكُمْ وَأَنت ُمْ لَا تَشْعُرُو نَ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي عند مخاطبتكم له، ولا تجهروا بمناداته كما يجهر بعضكم لبعض، وميِّزوه في خطابه كما تميَّز عن غيره في اصطفائه لحمل رسالة ربه، ووجوب الإيمان به، ومحبته وطاعته والاقتداء به؛ خشية أن تبطل أعمالكم، وأنتم لا تشعرون، ولا تُحِسُّون بذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمْتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٲ تَهُمْ عِند َ رَسُولِ ٱ للَّهِ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ٱ مْتَحَنَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْ وَىٰۚ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َأَجْ رٌ عَظِي مٌ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 إن الذين يَخْفِضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين اختبر الله قلوبهم، وأخلصها لتقواه، لهم من الله مغفرة لذنوبهم وثواب جزيل، وهو الجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن و َرَا ٓءِ ٱ لْحُجُرَٲ تِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُو نَ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 إن الذين ينادونك -أيها النبي- من وراء حجراتك بصوت مرتفع، أكثرهم ليس لهم من العقل ما يحملهم على حسن الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، وتوقيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 516 Page 516
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا۟ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَوْ أَنّ َهُمْ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا ل َّهُمْۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرًا لهم عند الله؛ لأن الله قد أمرهم بتوقيرك، والله غفور لما صدر عنهم جهلا منهم من الذنوب والإخلال بالآداب، رحيم بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِن ج َا ٓءَكُمْ فَاسِقُۢ ب ِنَبَإٍ ف َتَبَيَّنُوٓ اْ أَن ت ُصِيبُواْ قَوْمَۢا ب ِجَهَـٰ لَةٍ ف َتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰ دِمِي نَ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن جاءكم فاسق بخبر فتثبَّتوا من خبره قبل تصديقه ونقله حتى تعرفوا صحته؛ خشية أن تصيبوا قومًا برآء بجناية منكم، فتندموا على ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ وَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ فِيكُمْ رَسُولَ ٱ للَّهِۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ م ِّنَ ٱ لْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰ كِنّ َ ٱ للَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱ لْإِيمَـٰ نَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱ لْكُفْرَ وَٱ لْفُسُوقَ وَٱ لْعِصْيَانَۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل رَّٲ شِدُو نَ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 واعلموا أن بين أظهركم رسولَ الله فتأدبوا معه؛ فإنه أعلم منكم بما يصلح لكم، يريد بكم الخير، وقد تريدون لأنفسكم من الشر والمضرة ما لا يوافقكم الرسول عليه، لو يطيعكم في كثير من الأمر مما تختارونه لأدى ذلك إلى مشقتكم، ولكن الله حبب إليكم الإيمان وحسَّنه في قلوبكم، فآمنتم، وكرَّه إليكم الكفرَ بالله والخروجَ عن طاعته، ومعصيتَه، أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الراشدون السالكون طريق الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ فَضْلاً م ِّنَ ٱ للَّهِ وَنِعْمَةًۚ و َٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وهذا الخير الذي حصل لهم فضل من الله عليهم ونعمة. والله عليم بمن يشكر نعمه، حكيم في تدبير أمور خلقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ وَإِن ط َا ٓئِفَتَانِ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ قْ تَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَاۖ فَإِنۢ ب َغَتْ إِحْدَٮٰ هُمَا عَلَى ٱ لْأُخْرَىٰ فَقَـٰ تِلُواْ ٱ لَّتِى تَبْ غِى حَتَّىٰ تَفِى ٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱ للَّهِۚ فَإِن ف َا ٓءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِٱ لْعَدْ لِ وَأَقْ سِطُوٓ اْ ۖ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُقْ سِطِي نَ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 وإن طائفتان من أهل الإيمان اقتتلوا فأصلحوا -أيها المؤمنون- بينهما بدعوتهما إلى الاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والرضا بحكمهما، فإن اعتدت إحدى الطائفتين وأبت الإجابة إلى ذلك، فقاتلوها حتى ترجع إلى حكم الله ورسوله، فإن رجعت فأصلحوا بينهما بالإنصاف، واعدلوا في حكمكم بأن لا تتجاوزوا في أحكامكم حكم الله وحكم رسوله، إن الله يحب العادلين في أحكامهم القاضين بين خلقه بالقسط. وفي الآية إثبات صفة المحبة لله على الحقيقة، كما يليق بجلاله سبحانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌۭ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ إِنّ َمَا ٱ لْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ف َأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُو نَ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 إنما المؤمنون إخوة في الدين، فأصلحوا بين أخويكم إذا اقتتلا وخافوا الله في جميع أموركم؛ رجاء أن تُرحموا.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌۭ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌۭ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًۭا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ م ِّن ق َوْمٍ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونُواْ خَيْرًا م ِّنْهُمْ وَلَا نِسَا ٓءٌ م ِّن ن ِّسَا ٓءٍ عَسَىٰٓ أَن ي َكُنّ َ خَيْرًا م ِّنْهُنّ َۖ وَلَا تَلْمِزُوٓ اْ أَنف ُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱ لْأَلْقَـٰ بِۖ بِئْسَ ٱ لِٱ سْمُ ٱ لْفُسُوقُ بَعْدَ ٱ لْإِيمَـٰ نِۚ وَمَن ل َّمْ يَتُبْ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشريعته لا يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين؛ عسى أن يكون المهزوء به منهم خيرًا من الهازئين، ولا يهزأ نساء مؤمنات من نساء مؤمنات؛ عسى أن يكون المهزوء به منهنَّ خيرًا من الهازئات، ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا، ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب، بئس الصفة والاسم الفسوق، وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه، ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 517 Page 517
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌۭ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًۭا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌۭ رَّحِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ جْ تَنِبُواْ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ ل ظَّنّ ِ إِنّ َ بَعْضَ ٱ ل ظَّنّ ِ إِثْمٌۖ و َلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم ب َعْضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن ي َأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ف َكَرِهْتُمُوهُۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ تَوَّابٌ ر َّحِي مٌ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين؛ إن بعض ذلك الظن إثم، ولا تُفَتِّشوا عن عورات المسلمين، ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره. أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك، فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًۭا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َاسُ إِنّ َا خَلَقْ نَـٰ كُم م ِّن ذ َكَرٍ و َأُنث َىٰ وَجَعَلْنَـٰ كُمْ شُعُوبًا و َقَبَا ٓئِلَ لِتَعَارَفُوٓ اْ ۚ إِنّ َ أَكْرَمَكُمْ عِند َ ٱ للَّهِ أَتْقَـٰ كُمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ خَبِي رٌ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من أب واحد هو آدم، وأُم واحدة هي حواء، فلا تفاضل بينكم في النسب، وجعلناكم بالتناسل شعوبًا وقبائل متعددة؛ ليعرف بعضكم بعضًا، إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاءً له. إن الله عليم بالمتقين، خبير بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ۞ قَالَتِ ٱ لْأَعْرَابُ ءَامَنّ َاۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـٰ كِن ق ُولُوٓ اْ أَسْلَمْنَا وَلَمّ َا يَدْ خُلِ ٱ لْإِيمَـٰ نُ فِى قُلُوبِكُمْۖ وَإِن ت ُطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم م ِّنْ أَعْمَـٰ لِكُمْ شَيْــًٔاۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 قالت الأعراب (وهم البدو): آمنا بالله ورسوله إيمانًا كاملا قل لهم -أيها النبي-: لا تدَّعوا لأنفسكم الإيمان الكامل، ولكن قولوا: أسلمنا، ولم يدخل بعدُ الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئًا. إن الله غفور لمن تاب مِن ذنوبه، رحيم به. وفي الآية زجر لمن يُظهر الإيمان، ومتابعة السنة، وأعماله تشهد بخلاف ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ إِنّ َمَا ٱ لْمُؤْمِنُونَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمّ َ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَـٰ هَدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل صَّـٰ دِقُو نَ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 إنما المؤمنون الذين صدَّقوا بالله وبرسوله وعملوا بشرعه، ثم لم يرتابوا في إيمانهم، وبذلوا نفائس أموالهم وأرواحهم في الجهاد في سبيل الله وطاعته ورضوانه، أولئك هم الصادقون في إيمانهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ ٱ للَّهَ بِدِينِكُمْ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۚ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 قل -أيها النبي- لهؤلاء الأعراب: أتُخَبِّرون الله بدينكم وبما في ضمائركم، والله يعلم ما في السموات وما في الأرض؟ والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه ما في قلوبكم من الإيمان أو الكفر، والبر أو الفجور.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا۟ ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَىَّ إِسْلَٰمَكُم ۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَىٰكُمْ لِلْإِيمَٰنِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ يَمُنّ ُونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنّ ُواْ عَلَىَّ إِسْلَـٰ مَكُمۖ ب َلِ ٱ للَّهُ يَمُنّ ُ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَٮٰ كُمْ لِلْإِيمَـٰ نِ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 يَمُنُّ هؤلاء الأعراب عليك -أيها النبي- بإسلامهم ومتابعتهم ونصرتهم لك، قل لهم: لا تَمُنُّوا عليَّ دخولكم في الإسلام؛ فإنَّ نفع ذلك إنما يعود عليكم، ولله المنة عليكم فيه أنْ وفقكم للإيمان به وبرسوله، إن كنتم صادقين في إيمانكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 إن الله يعلم غيب السموات والأرض، لا يخفى عليه شيء من ذلك، والله بصير بأعمالكم وسيجازيكم عليها، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 515, Juz 26, Quarter 2 of Hizb 52 Page 515 Juz 26 Quarter 2 of Hizb 52
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ﴿١﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُوٓ اْ أَصْوَٲ تَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱ ل نّ َبِىِّ وَلَا تَجْ هَرُواْ لَهُۥ بِٱ لْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن ت َحْبَطَ أَعْمَـٰ لُكُمْ وَأَنت ُمْ لَا تَشْعُرُو نَ ﴿٢﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمْتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٲ تَهُمْ عِند َ رَسُولِ ٱ للَّهِ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ٱ مْتَحَنَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْ وَىٰۚ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َأَجْ رٌ عَظِي مٌ ﴿٣﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن و َرَا ٓءِ ٱ لْحُجُرَٲ تِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُو نَ ﴿٤﴾
Page 516 Page 516
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا۟ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَوْ أَنّ َهُمْ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا ل َّهُمْۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٥﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِن ج َا ٓءَكُمْ فَاسِقُۢ ب ِنَبَإٍ ف َتَبَيَّنُوٓ اْ أَن ت ُصِيبُواْ قَوْمَۢا ب ِجَهَـٰ لَةٍ ف َتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰ دِمِي نَ ﴿٦﴾ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ وَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ فِيكُمْ رَسُولَ ٱ للَّهِۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ م ِّنَ ٱ لْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰ كِنّ َ ٱ للَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱ لْإِيمَـٰ نَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱ لْكُفْرَ وَٱ لْفُسُوقَ وَٱ لْعِصْيَانَۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل رَّٲ شِدُو نَ ﴿٧﴾ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ فَضْلاً م ِّنَ ٱ للَّهِ وَنِعْمَةًۚ و َٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿٨﴾ وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ وَإِن ط َا ٓئِفَتَانِ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ قْ تَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَاۖ فَإِنۢ ب َغَتْ إِحْدَٮٰ هُمَا عَلَى ٱ لْأُخْرَىٰ فَقَـٰ تِلُواْ ٱ لَّتِى تَبْ غِى حَتَّىٰ تَفِى ٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱ للَّهِۚ فَإِن ف َا ٓءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِٱ لْعَدْ لِ وَأَقْ سِطُوٓ اْ ۖ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُقْ سِطِي نَ ﴿٩﴾ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌۭ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ إِنّ َمَا ٱ لْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ف َأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُو نَ ﴿١٠﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌۭ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌۭ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًۭا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ م ِّن ق َوْمٍ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونُواْ خَيْرًا م ِّنْهُمْ وَلَا نِسَا ٓءٌ م ِّن ن ِّسَا ٓءٍ عَسَىٰٓ أَن ي َكُنّ َ خَيْرًا م ِّنْهُنّ َۖ وَلَا تَلْمِزُوٓ اْ أَنف ُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱ لْأَلْقَـٰ بِۖ بِئْسَ ٱ لِٱ سْمُ ٱ لْفُسُوقُ بَعْدَ ٱ لْإِيمَـٰ نِۚ وَمَن ل َّمْ يَتُبْ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿١١﴾
Page 517 Page 517
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌۭ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًۭا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌۭ رَّحِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ جْ تَنِبُواْ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ ل ظَّنّ ِ إِنّ َ بَعْضَ ٱ ل ظَّنّ ِ إِثْمٌۖ و َلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم ب َعْضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن ي َأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ف َكَرِهْتُمُوهُۚ وَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ تَوَّابٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٢﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًۭا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َاسُ إِنّ َا خَلَقْ نَـٰ كُم م ِّن ذ َكَرٍ و َأُنث َىٰ وَجَعَلْنَـٰ كُمْ شُعُوبًا و َقَبَا ٓئِلَ لِتَعَارَفُوٓ اْ ۚ إِنّ َ أَكْرَمَكُمْ عِند َ ٱ للَّهِ أَتْقَـٰ كُمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ خَبِي رٌ ﴿١٣﴾ ۞ قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ۞ قَالَتِ ٱ لْأَعْرَابُ ءَامَنّ َاۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـٰ كِن ق ُولُوٓ اْ أَسْلَمْنَا وَلَمّ َا يَدْ خُلِ ٱ لْإِيمَـٰ نُ فِى قُلُوبِكُمْۖ وَإِن ت ُطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم م ِّنْ أَعْمَـٰ لِكُمْ شَيْــًٔاۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٤﴾ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ إِنّ َمَا ٱ لْمُؤْمِنُونَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمّ َ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَـٰ هَدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل صَّـٰ دِقُو نَ ﴿١٥﴾ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ ٱ للَّهَ بِدِينِكُمْ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۚ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿١٦﴾ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا۟ ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَىَّ إِسْلَٰمَكُم ۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَىٰكُمْ لِلْإِيمَٰنِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ يَمُنّ ُونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنّ ُواْ عَلَىَّ إِسْلَـٰ مَكُمۖ ب َلِ ٱ للَّهُ يَمُنّ ُ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَٮٰ كُمْ لِلْإِيمَـٰ نِ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿١٧﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ ﴿١٨﴾
Tap any verse to open its options.