Page 282, Juz 15, Quarter 1 of Hizb 29 Page 282 Juz 15 Quarter 1 of Hizb 29
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ سُبْ حَـٰ نَ ٱ لَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْ دِهِۦ لَيْلاً م ِّنَ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ إِلَى ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْأَقْ صَا ٱ لَّذِى بَـٰ رَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْبَصِي رُ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 يمجِّد الله نفسه ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، لا إله غيره، ولا رب سواه، فهو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم زمنًا من الليل بجسده وروحه، يقظة لا منامًا، من المسجد الحرام بـ "مكة" إلى المسجد الأقصى بـ "بيت المقدس" الذي بارك الله حوله في الزروع والثمار وغير ذلك، وجعله محلا لكثير من الأنبياء؛ ليشاهد عجائب قدرة الله وأدلة وحدانيته. إن الله سبحانه وتعالى هو السميع لجميع الأصوات، البصير بكل مُبْصَر، فيعطي كُلا ما يستحقه في الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ وَجَعَلْنَـٰ هُ هُدًى ل ِّبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن د ُونِى وَكِيلاً 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 وكما كرَّم الله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالإسراء، كَرَّم موسى عليه السلام بإعطائه التوراة، وجعلها بيانًا للحق وإرشادًا لبني إسرائيل، متضمنة نهيهم عن اتخاذ غير الله تعالى وليًا أو معبودًا يفوضون إليه أمورهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنّ َهُۥ كَانَ عَبْ دًا ش َكُورًا 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 يا سلالة الذين أنجيناهم وحَمَلْناهم مع نوح في السفينة لا تشركوا بالله في عبادته، وكونوا شاكرين لنعمه، مقتدين بنوح عليه السلام؛ إنه كان عبدًا شكورًا لله بقلبه ولسانه وجوارحه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ لَتُفْسِدُنّ َ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ َ عُلُوًّا ك َبِيرًا 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 وأخبرنا بني إسرائيل في التوراة التي أُنزلت عليهم بأنه لا بد أن يقع منهم إفساد مرتين في "بيت المقدس" وما والاه بالظلم، وقَتْل الأنبياء والتكبر والطغيان والعدوان.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ أُولَـٰ هُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا ل َّنَآ أُوْ لِى بَأْسٍ ش َدِيدٍ ف َجَاسُواْ خِلَـٰ لَ ٱ ل دِّيَارِۚ وَكَانَ وَعْدًا م َّفْعُولاً 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 فإذا وقع منهم الإفساد الأول سَلَّطْنا عليهم عبادًا لنا ذوي شجاعة وقوة شديدة، يغلبونهم ويقتلونهم ويشردونهم، فطافوا بين ديارهم مفسدين، وكان ذلك وعدًا لا بدَّ مِن وقوعه؛ لوجود سببه منهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ثُمّ َ رَدَدْ نَا لَكُمُ ٱ لْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْ نَـٰ كُم ب ِأَمْوَٲ لٍ و َبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰ كُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 ثم رَدَدْنا لكم -يا بني إسرائيل- الغلبة والظهور على أعدائكم الذين سُلِّطوا عليكم، وأكثرنا أرزاقكم وأولادكم، وقَوَّيناكم وجعلناكم أكثر عددًا من عدوكم؛ وذلك بسبب إحسانكم وخضوعكم لله.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا إِنْ أَحْسَنت ُمْ أَحْسَنت ُمْ لِأَنف ُسِكُمْۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ لِيَسُــۥٓ ــُٔواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْ خُلُواْ ٱ لْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 إن أحسنتم أفعالكم وأقوالكم فقد أحسنتم لأنفسكم؛ لأن ثواب ذلك عائد إليكم، وإن أسأتم فعقاب ذلك عائد عليكم، فإذا حان موعد الإفساد الثاني سَلَّطْنا عليكم أعداءكم مرة أخرى؛ ليذلوكم ويغلبوكم، فتظهر آثار الإهانة والمذلة على وجوهكم، وليدخلوا عليكم "بيت المقدس" فيخرِّبوه، كما خرَّبوه أول مرة، وليدمروا كل ما وقع تحت أيديهم تدميرًا كاملا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 283 Page 283
عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن ي َرْحَمَكُمْۚ وَإِنْ عُد تُّمْ عُدْ نَاۘ وَجَعَلْنَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ حَصِيرًا 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 عسى ربكم -يا بني إسرائيل- أن يرحمكم بعد انتقامه إن تبتم وأصلحتم، وإن عدتم إلى الإفساد والظلم عُدْنا إلى عقابكم ومذلَّتكم. وجعلنا جهنم لكم وللكافرين عامة سجنًا لا خروج منه أبدا. وفي هذه الآية وما قبلها، تحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي؛ لئلا يصيبها مثل ما أصاب بني إسرائيل، فسنن الله واحدة لا تبدل ولا تغير.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا إِنّ َ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْ وَمُ وَيُبَشِّرُ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا ك َبِيرًا 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَأَنّ َ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ أَعْتَدْ نَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا وَيَدْ عُ ٱ لْإِنس َـٰ نُ بِٱ ل شَّرِّ دُعَا ٓءَهُۥ بِٱ لْخَيْرِۖ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ عَجُولاً 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 ويدعو الإنسان أحيانًا على نفسه أو ولده أو ماله بالشر، وذلك عند الغضب، مثل ما يدعو بالخير، وهذا من جهل الإنسان وعجلته، ومن رحمة الله به أنه يستجيب له في دعائه بالخير دون الشر؛ لأنه يعلم منه عدم القصد إلى إرادة ذلك، وكان الإنسان بطبعه عجولا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا وَجَعَلْنَا ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ ءَايَتَيْنِۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱ لَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱ ل نّ َهَارِ مُبْ صِرَةً ل ِّتَبْ تَغُواْ فَضْلاً م ِّن ر َّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱ ل سِّنِينَ وَٱ لْحِسَابَۚ وَكُلَّ شَىْءٍ ف َصَّلْنَـٰ هُ تَفْصِيلاً 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 وجعلنا الليل والنهار علامتين دالَّتين على وحدانيتنا وقدرتنا، فمَحَوْنا علامة الليل -وهي القمر- وجعلنا علامة النهار -وهي الشمس- مضيئة؛ ليبصر الإنسان في ضوء النهار كيف يتصرف في شؤون معاشه، ويخلد في الليل إلى السكن والراحة، وليعلم الناس -من تعاقب الليل والنهار- عدد السنين وحساب الأشهر والأيام، فيرتبون عليها ما يشاؤون من مصالحهم. وكل شيء بيَّناه تبيينًا كافيًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا وَكُلَّ إِنس َـٰ نٍ أَلْزَمْنَـٰ هُ طَـٰٓ ئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ كِتَـٰ بًا ي َلْقَـٰ هُ مَنش ُورًا 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 وكل إنسان يجعل الله ما عمله مِن خير أو شر ملازمًا له، فلا يحاسَب بعمل غيره، ولا يحاسَب غيره بعمله، ويخرج الله له يوم القيامة كتابًا قد سُجِّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا ٱقْ رَأْ كِتَـٰ بَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱ لْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 يقال له: اقرأ كتاب أعمالك، فيقرأ، وإن لم يكن يعرف القراءة في الدنيا، تكفيك نفسك اليوم محصية عليك عملك، فتعرف ما عليها من جزاء. وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد: حاسِبْ نفسك، كفى بها حسيبًا عليك.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًۭا مَّنِ ٱ هْتَدَىٰ فَإِنّ َمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنّ َمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۗ وَمَا كُنّ َا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْ عَثَ رَسُولاً 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 من اهتدى فاتبع طريق الحق فإنما يعود ثواب ذلك عليه وحده، ومن حاد واتبع طريق الباطل فإنما يعود عقاب ذلك عليه وحده، ولا تحمل نفس مذنبة إثم نفس مذنبة أخرى. ولا يعذب الله أحدًا إلا بعد إقامة الحجة عليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا وَإِذَآ أَرَدْ نَآ أَن ن ُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱ لْقَوْلُ فَدَمّ َرْنَـٰ هَا تَدْ مِيرًا 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمَرْنا مترفيهم بطاعة الله وتوحيده وتصديق رسله، وغيرهم تبع لهم، فعصَوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له، فاستأصلناهم بالهلاك التام.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱ لْقُرُونِ مِنۢ ب َعْدِ نُوحٍۗ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 وكثيرا أهلكنا من الأمم المكذبة رسلها مِن بعد نبي الله نوح. وكفى بربك -أيها الرسول- أنه عالم بجميع أعمال عباده، لا تخفى عليه خافية.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 284 Page 284
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا مَّن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَا ٓءُ لِمَن ن ُّرِيدُ ثُمّ َ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنّ َمَ يَصْلَـٰ هَا مَذْمُومًا م َّدْ حُورًا 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 من كان طلبه الدنيا العاجلة، وسعى لها وحدها، ولم يصدِّق بالآخرة، ولم يعمل لها، عجَّل الله له فيها ما يشاؤه اللّه ويريده مما كتبه له في اللوح المحفوظ، ثم يجعل الله له في الآخرة جهنم، يدخلها ملومًا مطرودًا من رحمته عز وجل؛ وذلك بسبب إرادته الدنيا وسعيه لها دون الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا وَمَنْ أَرَادَ ٱ لْأَخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ سَعْيُهُم م َّشْكُورًا 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 ومَن قصد بعمله الصالح ثواب الدار الآخرة الباقية، وسعى لها بطاعة الله تعالى، وهو مؤمن بالله وثوابه وعظيم جزائه، فأولئك كان عملهم مقبولا مُدَّخرًا لهم عند ربهم، وسيثابون عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا كُلاًّ ن ُّمِدُّ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ مِنْ عَطَا ٓءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَا ٓءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، والعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا، فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛ فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۚ و َلَلْأَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰ تٍ و َأَكْبَرُ تَفْضِيلاً 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 تأمل -أيها الرسول- في كيفية تفضيل الله بعض الناس على بعض في الدنيا في الرزق والعمل، ولَلآخرة أكبرُ درجات للمؤمنين وأكبر تفضيلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا لَّا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتَقْ عُدَ مَذْمُومًا م َّخْذُولاً 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 لا تجعل -أيها الإنسان- مع الله شريكًا له في عبادته، فتبوء بالمذمة والخِذْلان.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱ لْوَٲ لِدَيْنِ إِحْسَـٰ نًاۚ إِمّ َا يَبْ لُغَنّ َ عِند َكَ ٱ لْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ و َلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً ك َرِيمًا 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 وأَمَر ربك -أيها الإنسان- وألزم وأوجب أن يفرد سبحانه وتعالى وحده بالعبادة، وأمر بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة حالةُ الشيخوخة، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما، ولا تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن ارفق بهما، وقل لهما -دائما- قولا لينًا لطيفًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا وَٱ خْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱ ل ذُّلِّ مِنَ ٱ ل رَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱ رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 وكُنْ لأمك وأبيك ذليلا متواضعًا رحمة بهما، واطلب من ربك أن يرحمهما برحمته الواسعة أحياءً وأمواتًا، كما صبرا على تربيتك طفلا ضعيف الحول والقوة.
Source: Tafsir al-Muyassar
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْۚ إِن ت َكُونُواْ صَـٰ لِحِينَ فَإِنّ َهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٲ بِينَ غَفُورًا 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 ربكم -أيها الناس- أعلم بما في ضمائركم من خير وشر. إن تكن إرادتكم ومقاصدكم مرضاة الله وما يقربكم إليه، فإنه كان -سبحانه- للراجعين إليه في جميع الأوقات غفورًا، فمَن عَلِمَ الله أنه ليس في قلبه إلا الإنابة إليه ومحبته، فإنه يعفو عنه، ويغفر له ما يعرض من صغائر الذنوب، مما هو من مقتضى الطبائع البشرية.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا وَءَاتِ ذَا ٱ لْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱ لْمِسْكِينَ وَٱ بْ نَ ٱ ل سَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْ ذِيرًا 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 وأحسِنْ إلى كل مَن له صلة قرابة بك، وأعطه حقه من الإحسان والبر، وأعط المسكين المحتاج والمسافر المنقطع عن أهله وماله، ولا تنفق مالك في غير طاعة الله، أو على وجه الإسراف والتبذير.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا إِنّ َ ٱ لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓ اْ إِخْوَٲ نَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِۖ وَكَانَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 إن المسرفين والمنفقين أموالهم في معاصي الله هم أشباه الشياطين في الشر والفساد والمعصية، وكان الشيطان كثير الكفران شديدَ الجحود لنعمة ربه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 285 Page 285
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا وَإِمّ َا تُعْرِضَنّ َ عَنْهُمُ ٱ بْ تِغَا ٓءَ رَحْمَةٍ م ِّن ر َّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً م َّيْسُورًا 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 وإن أعرضت عن إعطاء هؤلاء الذين أُمِرْت بإعطائهم؛ لعدم وجود ما تعطيهم منه طلبًا لرزق تنتظره من عند ربك، فقل لهم قولا ليِّنًا لطيفًا، كالدعاء لهم بالغنى وسعة الرزق، وعِدْهم بأن الله إذا أيسر من فضله رزقًا أنك تعطيهم منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا وَلَا تَجْ عَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْ سُطْ هَا كُلَّ ٱ لْبَسْطِ فَتَقْ عُدَ مَلُومًا م َّحْسُورًا 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 ولا تمسك يدك عن الإنفاق في سبيل الخير، مضيِّقًا على نفسك وأهلك والمحتاجين، ولا تسرف في الإنفاق، فتعطي فوق طاقتك، فتقعد ملومًا يلومك الناس ويذمونك، نادمًا على تبذيرك وضياع مالك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا إِنّ َ رَبَّكَ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 إن ربك يوسِّع الرزق على بعض الناس، ويضيِّقه على بعضهم، وَفْق علمه وحكمته سبحانه وتعالى. إنه هو المطَّلِع على خفايا عباده، لا يغيب عن علمه شيء من أحوالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًۭٔا كَبِيرًۭا وَلَا تَقْ تُلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰ قٍۖ ن َّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْۚ إِنّ َ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْ ــًٔا ك َبِيرًا 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 وإذا علمتم أن الرزق بيد الله سبحانه فلا تقتلوا -أيها الناس- أولادكم خوفًا من الفقر؛ فإنه -سبحانه- هو الرزاق لعباده، يرزق الأبناء كما يرزق الآباء، إنَّ قَتْلَ الأولاد ذنب عظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ ٱ ل زِّنَىٰٓۖ إِنّ َهُۥ كَانَ فَـٰ حِشَةً و َسَا ٓءَ سَبِيلاً 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًۭا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًۭا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًۭا وَلَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل نّ َفْسَ ٱ لَّتِى حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لْحَقِّۗ وَمَن ق ُتِلَ مَظْلُومًا ف َقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰ نًا ف َلَا يُسْرِف فِّى ٱ لْقَتْلِۖ إِنّ َهُۥ كَانَ مَنص ُورًا 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قَتْلها إلا بالحق الشرعي كالقصاص أو رجم الزاني المحصن أو قتل المرتد. ومن قُتِل بغير حق شرعي فقد جعلنا لولي أمره مِن وارث أو حاكم حجة في طلب قَتْل قاتله أو الدية، ولا يصح لولي أمر المقتول أن يجاوز حدَّ الله في القصاص كأن يقتل بالواحد اثنين أو جماعة، أو يُمَثِّل بالقاتل، إن الله معين وليَّ المقتول على القاتل حتى يتمكن مِن قَتْله قصاصًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ مَالَ ٱ لْيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْ لُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُواْ بِٱ لْعَهْدِۖ إِنّ َ ٱ لْعَهْدَ كَانَ مَسْــُٔولاً 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 ولا تتصرَّفوا في أموال الأطفال الذين مات آباؤهم، وصاروا في كفالتكم، إلا بالطريقة التي هي أحسن لهم، وهي التثمير والتنمية، حتى يبلغ الطفل اليتيم سنَّ البلوغ، وحسن التصرف في المال، وأتموا الوفاء بكل عهد التزمتم به. إن العهد يسأل الله عنه صاحبه يوم القيامة، فيثيبه إذا أتمه ووفَّاه، ويعاقبه إذا خان فيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًۭا وَأَوْفُواْ ٱ لْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِٱ لْقِسْطَاسِ ٱ لْمُسْتَقِيمِۚ ذَٲ لِكَ خَيْرٌ و َأَحْسَنُ تَأْوِيلاً 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 وأتموا الكيل، ولا تنقصوه إذا كِلْتم لغيركم، وزِنوا بالميزان السوي، إن العدل في الكيل والوزن خير لكم في الدنيا، وأحسن عاقبة عند الله في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ فُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۚ إِنّ َ ٱ ل سَّمْعَ وَٱ لْبَصَرَ وَٱ لْفُؤَادَ كُلُّ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْــُٔولاً 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 ولا تتبع -أيها الإنسان- ما لا تعلم، بل تأكَّد وتثبَّت. إن الإنسان مسؤول عما استعمَل فيه سمعه وبصره وفؤاده، فإذا استعمَلها في الخير نال الثواب، وإذا استعملها في الشر نال العقاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًۭا وَلَا تَمْشِ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَحًاۖ إِنّ َكَ لَن ت َخْرِقَ ٱ لْأَرْضَ وَلَن ت َبْ لُغَ ٱ لْجِبَالَ طُولاً 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 ولا تمش في الأرض مختالا متكبرا؛ فإنك لن تَخْرِق الأرض بالمشي عليها، ولن تبلغ الجبال طولا خيلاء وتكبرًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًۭا كُلُّ ذَٲ لِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِند َ رَبِّكَ مَكْرُوهًا 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 جميع ما تقدَّم ذِكْرُه من أوامر ونواهٍ، يكره الله سيِّئَه، ولا يرضاه لعباده.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 286 Page 286
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًۭا مَّدْحُورًا ذَٲ لِكَ مِمّ َآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱ لْحِكْمَةِۗ وَلَا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنّ َمَ مَلُومًا م َّدْ حُورًا 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 ذلك الذي بيَّناه ووضَّحناه من هذه الأحكام الجليلة، من الأمر بمحاسن الأعمال، والنهي عن أراذل الأخلاق مما أوحيناه إليك أيها النبي. ولا تجعل -أيها الإنسان- مع الله تعالى شريكًا له في عبادته، فتُقْذف في نار جهنم تلومك نفسك والناس، وتكون مطرودًا مبعدًا من كل خير.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا أَفَأَصْفَـٰ كُمْ رَبُّكُم ب ِٱ لْبَنِينَ وَٱ تَّخَذَ مِنَ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ إِنَـٰ ثًاۚ إِنّ َكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 أفخصَّكم ربكم -أيها المشركون- بإعطائكم البنين، واتخذ لنفسه الملائكة بنات؟ إن قولكم هذا بالغ القبح والبشاعة، لا يليق بالله سبحانه وتعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 ولقد وضَّحْنا ونوَّعْنا في هذا القرآن الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدَعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدًا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌ ك َمَا يَقُولُونَ إِذًا ل َّٱ بْ تَغَوْاْ إِلَىٰ ذِى ٱ لْعَرْشِ سَبِيلاً 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 قل -أيها الرسول- للمشركين: لو أن مع الله آلهة أخرى، إذًا لطلبَتْ تلك الآلهة طريقًا إلى مغالبة الله ذي العرش العظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يَقُولُونَ عُلُوًّا ك َبِيرًا 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 تنزَّه الله وتقدَّس عَمَّا يقوله المشركون وتعالى علوًا كبيرًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا تُسَبِّحُ لَهُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ ٱ ل سَّبْ عُ وَٱ لْأَرْضُ وَمَن ف ِيهِنّ َۚ وَإِن م ِّن ش َىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰ كِن ل َّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْۗ إِنّ َهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 تُسَبِّح له -سبحانه- السموات السبع والأرضون، ومَن فيهن مِن جميع المخلوقات، وكل شيء في هذا الوجود ينزه الله تعالى تنزيهًا مقرونًا بالثناء والحمد له سبحانه، ولكن لا تدركون -أيها الناس- ذلك. إنه سبحانه كان حليمًا بعباده لا يعاجل مَن عصاه بالعقوبة، غفورًا لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا وَإِذَا قَرَأْتَ ٱ لْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ حِجَابًا م َّسْتُورًا 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 وإذا قرأت القرآن فسمعه هؤلاء المشركون، جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا ساترًا يحجب عقولهم عن فَهْمِ القرآن؛ عقابًا لهم على كفرهم وإنكارهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًۭا وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۚ و َإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱ لْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْاْ عَلَىٰٓ أَدْ بَـٰ رِهِمْ نُفُورًا 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 وجعلنا على قلوب المشركين أغطية؛ لئلا يفهموا القرآن، وجعلنا في آذانهم صممًا؛ لئلا يسمعوه، وإذا ذَكَرْتَ ربك في القرآن داعيًا لتوحيده ناهيًا عن الشرك به رجعوا على أعقابهم نافرين من قولك؛ استكبارًا واستعظامًا من أن يوحِّدوا الله تعالى في عبادته.
Source: Tafsir al-Muyassar
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْ وَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً م َّسْحُورًا 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 نحن أعلم بالذي يستمعه رؤساء قريش، إذ يستمعون إليك، ومقاصدهم سيئة، فليس استماعهم لأجل الاسترشاد وقَبول الحق، ونعلم تَناجيهم حين يقولون: ما تتبعون إلا رجلا أصابه السحر فاختلط عقله.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱ لْأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 تفكر -أيها الرسول- متعجبًا من قولهم: إن محمدًا ساحر شاعر مجنون!! فجاروا وانحرفوا، ولم يهتدوا إلى طريق الحق والصواب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 وقال المشركون منكرين أن يُخْلَقوا خَلْقًا جديدًا بعد أن تبلى عظامهم، وتصير فُتاتًا: أئِنا لمبعوثون يوم القيامة بعثًا جديدًا؟
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 287, Quarter 3 of Hizb 29 Page 287 Quarter 3 of Hizb 29
۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ۞ قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 قل لهم -أيها الرسول- على جهة التعجيز: كونوا حجارة أو حديدًا في الشدة والقوة -إن قَدَرْتم على ذلك- فإن الله يُعيدكم كما بدأكم، وذلك هيِّن عليه يسير.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا أَوْ خَلْقًا م ِّمّ َا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْۚ فَسَيَقُولُونَ مَن ي ُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱ لَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ ف َسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ قَرِيبًا 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 أو كونوا خلقًا يَعْظُم ويُسْتَبْعَد في عقولكم قبوله للبعث، فالله تعالى قادر على إعادتكم وبعثكم، وحين تقوم عليهم الحجة في قدرة الله على البعث والإحياء فسيقولون -منكرين-: مَن يردُّنا إلى الحياة بعد الموت؟ قل لهم: يعيدكم ويرجعكم الله الذي أنشأكم من العدم أول مرة، وعند سماعهم هذا الرد فسيَهُزُّون رؤوسهم ساخرين متعجبين ويقولون -مستبعدين-: متى يقع هذا البعث؟ قل: هو قريب؛ فإن كل آتٍ قريب.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا يَوْمَ يَدْ عُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنّ ُونَ إِن ل َّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 يوم يناديكم خالقكم للخروج من قبوركم، فتستجيبون لأمر الله، وتنقادون له، وله الحمد على كل حال، وتظنون -لهول يوم القيامة- أنكم ما أقمتم في الدنيا إلا زمنًا قليلا؛ لطول لبثكم في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ يَنز َغُ بَيْنَهُمْۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ كَانَ لِلْإِنس َـٰ نِ عَدُوًّا م ُّبِينًا 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 وقل لعبادي المؤمنين يقولوا في تخاطبهم وتحاورهم الكلام الحسن الطيب؛ فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوًا ظاهر العداوة.
Source: Tafsir al-Muyassar
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْۖ إِن ي َشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن ي َشَأْ يُعَذِّبْ كُمْۚ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 ربكم أعلم بكم -أيها الناس- إن يشأ يرحمكم، فيوفقكم للإيمان، أو إن يشأ يمتكم على الكفر، فيعذبكم، وما أرسلناك -أيها الرسول- عليهم وكيلا تدبِّر أمرهم وتجازيهم على أفعالهم، وإنما مهمتك تبليغ ما أُرْسلتَ به، وبيان الصراط المستقيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱ ل نّ َبِيِّــۧ نَ عَلَىٰ بَعْضٍۖ و َءَاتَيْنَا دَاوُۥ دَ زَبُورًا 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 وربك -أيها النبي- أعلم بمَن في السموات والأرض. ولقد فَضَّلْنا بعض النبيين على بعض بالفضائل وكثرة الأتباع وإنزال الكتب، وأعطينا داود الزبور.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُم م ِّن د ُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱ ل ضُّرِّ عَنك ُمْ وَلَا تَحْوِيلاً 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: إن هذه المعبودات التي تنادونها لكشف الضرِّ عنكم لا تملك ذلك، ولا تقدر على تحويله عنكم إلى غيركم، ولا تقدر على تحويله من حال إلى حال، فالقادر على ذلك هو الله وحده. وهذه الآية عامة في كل ما يُدْعى من دون الله، ميتًا كان أو غائبًا، من الأنبياء والصالحين وغيرهم، بلفظ الاستغاثة أو الدعاء أو غيرهما، فلا معبود بحق إلا الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ يَبْ تَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱ لْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْ رَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنّ َ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 أولئك الذين يدعوهم المشركون من الأنبياء والصالحين والملائكة مع الله، يتنافسون في القرب من ربهم بما يقدرون عليه من الأعمال الصالحة، ويأمُلون رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك هو ما ينبغي أن يحذره العباد، ويخافوا منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا وَإِن م ِّن ق َرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْ لَ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا ش َدِيدًاۚ ك َانَ ذَٲ لِكَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ مَسْطُورًا 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 ويتوعَّد الله الكفار بأنه ما من قريةٍ كافرة مكذبة للرسل إلا وسينزل بها عقابه بالهلاك في الدنيا قبل يوم القيامة أو بالعذاب الشديد لأهلها، كتاب كتبه الله وقضاء أبرمه لا بد مِن وقوعه، وهو مسطور في اللوح المحفوظ.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 288 Page 288
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا وَمَا مَنَعَنَآ أَن ن ُّرْسِلَ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّآ أَن ك َذَّبَ بِهَا ٱ لْأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱ ل نّ َاقَةَ مُبْ صِرَةً ف َظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّا تَخْوِيفًا 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 وما منعَنا من إنزال المعجزات التي سألها المشركون إلا تكذيب مَن سبقهم من الأمم، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذَّبوا وهلكوا. وأعطينا ثمود -وهم قوم صالح- معجزة واضحة وهي الناقة، فكفروا بها فأهلكناهم. وما إرسالنا الرسل بالآيات والعبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد؛ ليعتبروا ويتذكروا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنّ َ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱ ل نّ َاسِۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱ ل رُّءْيَا ٱ لَّتِىٓ أَرَيْنَـٰ كَ إِلَّا فِتْنَةً ل ِّلنّ َاسِ وَٱ ل شَّجَرَةَ ٱ لْمَلْعُونَةَ فِى ٱ لْقُرْءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰ نًا ك َبِيرًا 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 واذكر -أيها الرسول- حين قلنا لك: إن ربك أحاط بالناس علمًا وقدرة. وما جعلنا الرؤيا التي أريناكها عِيانًا ليلة الإسراء والمعراج من عجائب المخلوقات إلا اختبارًا للناس؛ ليتميز كافرهم من مؤمنهم، وما جعلنا شجرة الزقوم الملعونة التي ذكرت في القرآن إلا ابتلاء للناس. ونخوِّف المشركين بأنواع العذاب والآيات، ولا يزيدهم التخويف إلا تماديًا في الكفر والضلال.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْ تَ طِينًا 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 واذكر قولنا للملائكة: اسجدوا لآدم تحية وتكريمًا، فسجدوا جميعًا إلا إبليس، استكبر وامتنع عن السجود قائلا على سبيل الإنكار والاستكبار: أأسجد لهذا الضعيف، المخلوق من الطين؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـٰ ذَا ٱ لَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ لَأَحْتَنِكَنّ َ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلاً 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 وقال إبليس جراءة على الله وكفرًا به: أرأيت هذا المخلوق الذي ميزته عليَّ؟ لئن أبقيتني حيًا إلى يوم القيامة لأستولينَّ على ذريته بالإغواء والإفساد، إلا المخلصين منهم في الإيمان، وهم قليل.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءًۭ مَّوْفُورًۭا قَالَ ٱ ذْهَبْ فَمَن ت َبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنّ َ جَهَنّ َمَ جَزَا ٓؤُكُمْ جَزَا ٓءً م َّوْفُورًا 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 قال الله تعالى مهددًا إبليس وأتباعه: اذهب فمَن تبعك مِن ذرية آدم، فأطاعك، فإن عقابك وعقابهم وافر في نار جهنم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا وَٱ سْتَفْزِزْ مَنِ ٱ سْتَطَعْتَ مِنْهُم ب ِصَوْتِكَ وَأَجْ لِبْ عَلَيْهِم ب ِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱ لْأَمْوَٲ لِ وَٱ لْأَوْلَـٰ دِ وَعِدْ هُمْۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ إِلَّا غُرُورًا 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 واستَخْفِف كل مَن تستطيع استخفافه منهم بدعوتك إياه إلى معصيتي، واجمع عليهم كل ما تقدر عليه مِن جنودك من كل راكب وراجل، واجعل لنفسك شِرْكة في أموالهم بأن يكسبوها من الحرام، وشِرْكة في الأولاد بتزيين الزنى والمعاصي، ومخالفة أوامر الله حتى يكثر الفجور والفساد، وعِدْ أتباعك مِن ذرية آدم الوعود الكاذبة، فكل وعود الشيطان باطلة وغرور.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا إِنّ َ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰ نٌۚ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 إن عبادي المؤمنين المخلصين الذين أطاعوني ليس لك قدرة على إغوائهم، وكفى بربك -أيها النبي- عاصمًا وحافظًا للمؤمنين مِن كيد الشيطان وغروره.
Source: Tafsir al-Muyassar
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا رَّبُّكُمُ ٱ لَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱ لْفُلْكَ فِى ٱ لْبَحْرِ لِتَبْ تَغُواْ مِن ف َضْلِهِۦٓۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 ربكم -أيها الناس- هو الذي يُسَيِّر لكم السفن في البحر؛ لتطلبوا رزق الله في أسفاركم وتجاراتكم. إن الله سبحانه كان رحيمًا بعباده.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 289 Page 289
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فِى ٱ لْبَحْرِ ضَلَّ مَن ت َدْ عُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمّ َا نَجَّـٰ كُمْ إِلَى ٱ لْبَرِّ أَعْرَضْتُمْۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ كَفُورًا 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 وإذا أصابتكم شدة في البحر حتى أشرفتم على الغرق والهلاك، غاب عن عقولكم الذين تعبدونهم من الآلهة، وتذكَّرتم الله القدير وحده؛ ليغيثكم وينقذكم، فأخلصتم له في طلب العون والإغاثة، فأغاثكم ونجَّاكم، فلمَّا نجاكم إلى البر أعرضتم عن الإيمان والإخلاص والعمل الصالح، وهذا من جهل الإنسان وكفره. وكان الإنسان جحودًا لنعم الله عزَّ وجل.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا أَفَأَمِنت ُمْ أَن ي َخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱ لْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ث ُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 أغَفَلْتم -أيها الناس- عن عذاب الله، فأمنتم أن تنهار بكم الأرض خسفًا، أو يُمْطركم الله بحجارة من السماء فتقتلكم، ثم لا تجدوا أحدًا يحفظكم مِن عذابه؟
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًۭا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًۭا أَمْ أَمِنت ُمْ أَن ي ُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا م ِّنَ ٱ ل رِّيحِ فَيُغْرِقَكُم ب ِمَا كَفَرْتُمْۙ ثُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 أم أمنتم -أيها الناس- ربكم، وقد كفرتم به أن يعيدكم في البحر مرة أخرى، فيرسل عليكم ريحًا شديدة، تكسِّر كل ما أتت عليه، فيغرقكم بسبب كفركم، ثم لا تجدوا لكم علينا أي تبعة ومطالبة؛ فإن الله لم يظلمكم مثقال ذرة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰ هُمْ فِى ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِ وَرَزَقْ نَـٰ هُم م ِّنَ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تِ وَفَضَّلْنَـٰ هُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ م ِّمّ َنْ خَلَقْ نَا تَفْضِيلاً 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 ولقد كرَّمنا ذرية آدم بالعقل وإرسال الرسل، وسَخَّرنا لهم جميع ما في الكون، وسَخَّرنا لهم الدواب في البر والسفن في البحر لحملهم، ورزقناهم من طيبات المطاعم والمشارب، وفضَّلناهم على كثير من المخلوقات تفضيلا عظيمًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا يَوْمَ نَدْ عُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ ب ِإِمَـٰ مِهِمْۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـٰ بَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ يَقْ رَءُونَ كِتَـٰ بَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 اذكر -أيها الرسول- يوم البعث مبشرًا ومخوفًا، حين يدعو الله عز وجل كل جماعة من الناس مع إمامهم الذي كانوا يقتدون به في الدنيا، فمن كان منهم صالحًا، وأُعطي كتاب أعماله بيمينه، فهؤلاء يقرؤون كتاب حسناتهم فرحين مستبشرين، ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم الصالحة شيئًا، وإن كان مقدارَ الخيط الذي يكون في شَقِّ النواة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا وَمَن ك َانَ فِى هَـٰ ذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱ لْأَخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب عن دلائل قدرة الله فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو في يوم القيامة أشدُّ عمى عن سلوك طريق الجنة، وأضل طريقًا عن الهداية والرشاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا ل َّٱ تَّخَذُوكَ خَلِيلاً 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 ولقد قارب المشركون أن يصرفوك -أيها الرسول- عن القرآن الذي أنزله الله إليك؛ لتختلق علينا غير ما أوحينا إليك، ولو فعلت ما أرادوه لاتخذوك حبيبًا خالصًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًۭٔا قَلِيلًا وَلَوْلَآ أَن ث َبَّتْنَـٰ كَ لَقَدْ كِد تَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْــًٔا ق َلِيلاً 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 ولولا أن ثبَّتناك على الحق، وعصمناك عن موافقتهم، لَقاربْتَ أن تميل إليهم ميلا قليلا من كثرة المعالجة ورغبتك في هدايتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذًۭا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا إِذًا ل َّأَذَقْ نَـٰ كَ ضِعْفَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ وَضِعْفَ ٱ لْمَمَاتِ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 ولو رَكَنت -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلا فيما سألوك، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة؛ وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك، ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفع عنك عذابنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 290 Page 290
وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱ لْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَاۖ وَإِذًا ل َّا يَلْبَثُونَ خِلَـٰ فَكَ إِلَّا قَلِيلاً 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 ولقد قارب الكفار أن يخرجوك من "مكة" بإزعاجهم إيَّاك، ولو أخرجوك منها لم يمكثوا فيها بعدك إلا زمنًا قليلا حتى تحل بهم العقوبة العاجلة.
Source: Tafsir al-Muyassar
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا سُنّ َةَ مَن ق َدْ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ مِن ر ُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنّ َتِنَا تَحْوِيلاً 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 تلك سنة الله تعالى في إهلاك الأمة التي تُخرج رسولها من بينها، ولن تجد -أيها الرسول- لسنتنا تغييرًا، فلا خلف في وعدنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا أَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ لِدُلُوكِ ٱ ل شَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱ لَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِۖ إِنّ َ قُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِ كَانَ مَشْهُودًا 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 أقم الصلاة تامة من وقت زوال الشمس عند الظهيرة إلى وقت ظلمة الليل، ويدخل في هذا صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وأقم صلاة الفجر، وأَطِلِ القراءة فيها؛ إن صلاة الفجر تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا وَمِنَ ٱ لَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً ل َّكَ عَسَىٰٓ أَن ي َبْ عَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا م َّحْمُودًا 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 وقم -أيها النبي- من نومك بعض الليل، فاقرأ القرآن في صلاة الليل؛ لتكون صلاة الليل زيادة لك في علو القدر ورفع الدرجات، عسى أن يبعثك الله شافعًا للناس يوم القيامة؛ ليرحمهم الله مما يكونون فيه، وتقوم مقامًا يحمدك فيه الأولون والآخرون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًۭا نَّصِيرًۭا وَقُل رَّبِّ أَدْ خِلْنِى مُدْ خَلَ صِدْ قٍ و َأَخْرِجْ نِى مُخْرَجَ صِدْ قٍ و َٱ جْ عَل لِّى مِن ل َّدُنك َ سُلْطَـٰ نًا ن َّصِيرًا 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 وقل: ربِّ أدخلني فيما هو خير لي مدخل صدق، وأخرجني مما هو شر لي مخرج صدق، واجعل لي مِن لدنك حجة ثابتة، تنصرني بها على جميع مَن خالفني.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًۭا وَقُلْ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَزَهَقَ ٱ لْبَـٰ طِلُۚ إِنّ َ ٱ لْبَـٰ طِلَ كَانَ زَهُوقًا 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 وقل -أيها الرسول- للمشركين: جاء الإسلام وذهب الشرك، إن الباطل لا بقاء له ولا ثبات، والحق هو الثابت الباقي الذي لا يزول.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱ لْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَا ٓءٌ و َرَحْمَةٌ ل ِّلْمُؤْمِنِينَۙ وَلَا يَزِيدُ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ إِلَّا خَسَارًا 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 وننزل من آيات القرآن العظيم ما يشفي القلوب مِنَ الأمراض، كالشك والنفاق والجهالة، وما يشفي الأبدان برُقْيتها به، وما يكون سببًا للفوز برحمة الله بما فيه من الإيمان، ولا يزيد هذا القرآن الكفار عند سماعه إلا كفرًا وضلالا؛ لتكذيبهم به وعدم إيمانهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱ لْإِنس َـٰ نِ أَعْرَضَ وَنَـَٔـا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱ ل شَّرُّ كَانَ يَــُٔوسًا 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 وإذا أنعمنا على الإنسان من حيث هو بمال وعافية ونحوهما، تولَّى وتباعد عن طاعة ربه، وإذا أصابته شدة مِن فقر أو مرض كان قنوطًا؛ لأنه لا يثق بفضل الله تعالى، إلا من عصم الله في حالتي سرَّائه وضرَّائه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا قُلْ كُلٌّ ي َعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 قل -أيها الرسول- للناس: كل واحد منكم يعمل على ما يليق به من الأحوال، فربكم أعلم بمن هو أهدى طريقًا إلى الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل رُّوحِۖ قُلِ ٱ ل رُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم م ِّنَ ٱ لْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 ويسألك الكفار عن حقيقة الروح تعنتًا، فأجبهم بأن حقيقة الروح وأحوالها من الأمور التي استأثر الله بعلمها، وما أُعطيتم أنتم وجميع الناس من العلم إلا شيئًا قليلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا وَلَئِن ش ِئْنَا لَنَذْهَبَنّ َ بِٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلاً 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 ولئن شئنا مَحْوَ القرآن من قلبك لَقدَرْنا على ذلك، ثم لا تجد لنفسك ناصرًا يمنعنا من فعل ذلك، أو يرد عليك القرآن.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 291 Page 291
إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًۭا إِلَّا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ إِنّ َ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 لكنَّ الله رحمك، فأثبت ذلك في قلبك، إن فضله كان عليك عظيمًا؛ فقد أعطاك هذا القرآن العظيم، والمقام المحمود، وغير ذلك مما لم يؤته أحدًا من العالمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا قُل لَّئِنِ ٱ جْ تَمَعَتِ ٱ لْإِنس ُ وَٱ لْجِنّ ُ عَلَىٰٓ أَن ي َأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظ َهِيرًا 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 قل: لو اتفقت الإنس والجن على محاولة الإتيان بمثل هذا القرآن المعجز لا يستطيعون الإتيان به، ولو تعاونوا وتظاهروا على ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنّ َاسِ فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍ ف َأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱ ل نّ َاسِ إِلَّا كُفُورًا 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 ولقد بيَّنَّا ونَوَّعنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ينبغي الاعتبار به؛ احتجاجًا بذلك عليهم؛ ليتبعوه ويعملوا به، فأبى أكثر الناس إلا جحودًا للحق وإنكارًا لحجج الله وأدلته.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا وَقَالُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱ لْأَرْضِ يَنۢب ُوعًا 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 ولما أعجز القرآن المشركين وغلبهم أخذوا يطلبون معجزات وَفْق أهوائهم فقالوا: لن نصدقك -أيها الرسول- ونعمل بما تقول حتى تفجر لنا من أرض "مكة" عينًا جارية.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنّ َةٌ م ِّن ن َّخِيلٍ و َعِنَبٍ ف َتُفَجِّرَ ٱ لْأَنْهَـٰ رَ خِلَـٰ لَهَا تَفْجِيرًا 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 أو تكون لك حديقة فيها أنواع النخيل والأعناب، وتجعل الأنهار تجري في وسطها بغزارة.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا أَوْ تُسْقِطَ ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ قَبِيلاً 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 أو تسقط السماء علينا قطعًا كما زَعَمْتَ، أو تأتي لنا بالله وملائكته، فنشاهدهم مقابلة وعِيانًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌۭ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًۭا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًۭا رَّسُولًۭا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ م ِّن ز ُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَلَن ن ُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَـٰ بًا ن َّقْ رَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْ حَانَ رَبِّى هَلْ كُنت ُ إِلَّا بَشَرًا ر َّسُولاً 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 أو يكون لك بيت من ذهب، أو تصعد في درج إلى السماء، ولن نصدِّقك في صعودك حتى تعود، ومعك كتاب من الله منشور نقرأ فيه أنك رسول الله حقا. قل -أيها الرسول- متعجبًا مِن تعنُّت هؤلاء الكفار: سبحان ربي!! هل أنا إلا عبد من عباده مبلِّغ رسالته؟ فكيف أقدر على فعل ما تطلبون؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ اْ أَبَعَثَ ٱ للَّهُ بَشَرًا ر َّسُولاً 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 وما منع الكفارَ من الإيمان بالله ورسوله وطاعتهما، حين جاءهم البيان الكافي من عند الله، إلا قولهم جهلا وإنكارًا: أبعث الله رسولا من جنس البشر؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱ لْأَرْضِ مَلَـٰٓ ئِكَةٌ ي َمْشُونَ مُطْ مَئِنّ ِينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَلَكًا ر َّسُولاً 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 قل -أيها الرسول- ردًّا على المشركين إنكارهم أن يكون الرسول من البشر: لو كان في الأرض ملائكة يمشون عليها مطمئنين، لأرسلنا إليهم رسولا من جنسهم، ولكنَّ أهل الأرض بشر، فالرسول إليهم ينبغي أن يكون من جنسهم؛ ليمكنهم مخاطبته وفَهْم كلامه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا قُلْ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 قل لهم: كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم على صِدْقي وحقيقة نبوَّتي. إنه سبحانه خبير بأحوال عباده، بصير بأعمالهم، وسيجازيهم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 292 Page 292
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا وَمَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا و َبُكْمًا و َصُمًّاۖ م َّأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْ نَـٰ هُمْ سَعِيرًا 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 ومن يهده الله فهو المهتدي إلى الحق، ومن يضلله فيخذلْه ويَكِلْه إلى نفسه فلا هادي له من دون الله، وهؤلاء الضُّلال يبعثهم الله يوم القيامة، ويحشرهم على وجوههم، وهم لا يرون ولا ينطقون ولا يسمعون، مصيرهم إلى نار جهنم الملتهبة، كلما سكن لهيبها، وخمدت نارها، زدناهم نارًا ملتهبة متأججة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُم ب ِأَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 هذا الذي وُصِف من العذاب عقاب للمشركين؛ بسبب كفرهم بآيات الله وحججه، وتكذيبهم رسله الذين دَعَوْهم إلى عبادته، وقولهم استنكارًا - إذا أُمروا بالتصديق بالبعث -: أإذا متنا وصِرْنا عظامًا بالية وأجزاءً متفتتة نُبعث بعد ذلك خَلْقًا جديدًا؟
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا ۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ َ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي َخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً ل َّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِلَّا كُفُورًا 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 أَغَفَل هؤلاء المشركون، فلم يتبصروا ويعلموا أن الله الذي خلق السموات والأرض وما فيهن من المخلوقات على غير مثال سابق، قادر على أن يخلق أمثالهم بعد فنائهم؟ وقد جعل الله لهؤلاء المشركين وقتًا محددًا لموتهم وعذابهم، لا شك أنه آتيهم، ومع وضوح الحق ودلائله أبى الكافرون إلا جحودًا لدين الله عزَّ وجلَّ.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا قُل لَّوْ أَنت ُمْ تَمْلِكُونَ خَزَا ٓئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا ل َّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱ لْإِنف َاقِۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ قَتُورًا 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: لو كنتم تملكون خزائن رحمة ربي التي لا تنفد ولا تبيد إذًا لبخلتم بها، فلم تعطوا منها غيركم خوفًا مِن نفادها فتصبحوا فقراء. ومن شأن الإنسان أنه بخيل بما في يده إلا مَن عصم الله بالإيمان.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍۖ ف َسْــَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ إِذْ جَا ٓءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ مُوسَىٰ مَسْحُورًا 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 ولقد آتينا موسى تسع معجزات واضحات شاهدات على صِدْق نبوته وهي: العصا واليد والسنون ونقص الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، فاسأل -أيها الرسول- اليهود سؤال تقرير حين جاء موسى أسلافهم بمعجزاته الواضحات، فقال فرعون لموسى: إني لأظنك -يا موسى- ساحرا، مخدوعًا مغلوبًا على عقلك بما تأتيه من غرائب الأفعال.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنز َلَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِلَّا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ بَصَا ٓئِرَ وَإِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 فردَّ عليه موسى: لقد تيقَّنتَ -يا فرعون- أنه ما أنزل تلك المعجزات التسع الشاهدة على صدق نبوتي إلا رب السموات والأرض؛ لتكون دلالات يَستدِل بها أولو البصائر على وحدانية الله تعالى في ربوبيته وألوهيته، وإني لعلى يقين أنك -يا فرعون- هالك ملعون مغلوب.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا فَأَرَادَ أَن ي َسْتَفِزَّهُم م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ فَأَغْرَقْ نَـٰ هُ وَمَن م َّعَهُۥ جَمِيعًا 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 فأراد فرعون أن يزعج موسى ويخرجه مع بني إسرائيل مِن أرض "مصر"، فأغرقناه ومَن معه مِن جندٍ في البحر عقابًا لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا وَقُلْنَا مِنۢ ب َعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ ٱ سْكُنُواْ ٱ لْأَرْضَ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 وقلنا من بعد هلاك فرعون وجنده لبني إسرائيل: اسكنوا أرض "الشام"، فإذا جاء يوم القيامة جئنا بكم جميعًا مِن قبوركم إلى موقف الحساب.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 293 Page 293
وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا وَبِٱ لْحَقِّ أَنز َلْنَـٰ هُ وَبِٱ لْحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا مُبَشِّرًا و َنَذِيرًا 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم لأمْرِ العباد ونهيهم وثوابهم وعقابهم، وبالصدق والعدل والحفظ من التغيير والتبديل نزل. وما أرسلناك -أيها الرسول- إلا مبشرًا بالجنة لمن أطاع، ومخوفًا بالنار لمن عصى وكفر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُرْءَانًۭا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍۢ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًۭا وَقُرْءَانًا ف َرَقْ نَـٰ هُ لِتَقْ رَأَهُۥ عَلَى ٱ ل نّ َاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ و َنَزَّلْنَـٰ هُ تَنز ِيلاً 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 وأنزلنا إليك -أيها الرسول- قرآنًا بيَّناه وأحكمناه وفَصَّلناه فارقًا بين الهدى والضلال والحق والباطل؛ لتقرأه على الناس في تؤدة وتمهُّل، ونَزَّلْناه مفرَّقًا، شيئًا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًۭا قُلْ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ مِن ق َبْ لِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المكذبين: آمِنوا بالقرآن أو لا تؤمنوا؛ فإن إيمانكم لا يزيده كمالا وتكذيبكم لا يُلْحِق به نقصًا. إن العلماء الذين أوتوا الكتب السابقة مِن قبل القرآن، وعرفوا حقيقة الوحي، إذا قرئ عليهم القرآن يخشعون، فيسجدون على وجوههم لله سبحانه وتعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًۭا وَيَقُولُونَ سُبْ حَـٰ نَ رَبِّنَآ إِن ك َانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 ويقول هؤلاء الذين أوتوا العلم عند سماع القرآن: تنزيهًا لربنا وتبرئة له مما يصفه المشركون به، ما كان وعد الله تعالى من ثواب وعقاب إلا واقعًا حقًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًۭا ۩ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْ كُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 ويقع هؤلاء ساجدين على وجوههم، يبكون تأثرًا بمواعظ القرآن، ويزيدهم سماع القرآن ومواعظه خضوعًا لأمر الله وعظيم قدرته.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ للَّهَ أَوِ ٱ دْ عُواْ ٱ ل رَّحْمَـٰ نَۖ أَيًّا م َّا تَدْ عُواْ فَلَهُ ٱ لْأَسْمَا ٓءُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَلَا تَجْ هَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱ بْ تَغِ بَيْنَ ذَٲ لِكَ سَبِيلاً 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 قل -أيها الرسول- لمشركي قومك الذين أنكروا عليك الدعاء بقولك: يا الله يا رحمن، ادعوا الله، أو ادعوا الرحمن، فبأي أسمائه دعوتموه فإنكم تدعون ربًا واحدًا؛ لأن أسماءه كلها حسنى. ولا تجهر بالقراءة في صلاتك، فيسمعك المشركون، ولا تُسِرَّ بها فلا يسمعك أصحابك، وكن وسطًا بين الجهر والهمس.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّۭ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا وَقُلِ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا و َلَمْ يَكُن ل َّهُۥ شَرِيكٌ ف ِى ٱ لْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن ل َّهُۥ وَلِىٌّ م ِّنَ ٱ ل ذُّلِّۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرَۢا 111
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 111 وقل -أيها الرسول-: الحمد لله الذي له الكمال والثناء، الذي تنزَّه عن الولد والشريك في ألوهيته، ولا يكون له سبحانه وليٌّ مِن خلقه فهو الغني القوي، وهم الفقراء المحتاجون إليه، وعظِّمه تعظيمًا تامًا بالثناء عليه وعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 282, Juz 15, Quarter 1 of Hizb 29 Page 282 Juz 15 Quarter 1 of Hizb 29
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ سُبْ حَـٰ نَ ٱ لَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْ دِهِۦ لَيْلاً م ِّنَ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ إِلَى ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْأَقْ صَا ٱ لَّذِى بَـٰ رَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْبَصِي رُ ﴿١﴾ وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ وَجَعَلْنَـٰ هُ هُدًى ل ِّبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن د ُونِى وَكِيلاً ﴿٢﴾ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنّ َهُۥ كَانَ عَبْ دًا ش َكُورًا ﴿٣﴾ وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ لَتُفْسِدُنّ َ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ َ عُلُوًّا ك َبِيرًا ﴿٤﴾ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ أُولَـٰ هُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا ل َّنَآ أُوْ لِى بَأْسٍ ش َدِيدٍ ف َجَاسُواْ خِلَـٰ لَ ٱ ل دِّيَارِۚ وَكَانَ وَعْدًا م َّفْعُولاً ﴿٥﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ثُمّ َ رَدَدْ نَا لَكُمُ ٱ لْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْ نَـٰ كُم ب ِأَمْوَٲ لٍ و َبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰ كُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿٦﴾ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا إِنْ أَحْسَنت ُمْ أَحْسَنت ُمْ لِأَنف ُسِكُمْۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ لِيَسُــۥٓ ــُٔواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْ خُلُواْ ٱ لْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ﴿٧﴾
Page 283 Page 283
عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن ي َرْحَمَكُمْۚ وَإِنْ عُد تُّمْ عُدْ نَاۘ وَجَعَلْنَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ حَصِيرًا ﴿٨﴾ إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا إِنّ َ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْ وَمُ وَيُبَشِّرُ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا ك َبِيرًا ﴿٩﴾ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَأَنّ َ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ أَعْتَدْ نَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٠﴾ وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا وَيَدْ عُ ٱ لْإِنس َـٰ نُ بِٱ ل شَّرِّ دُعَا ٓءَهُۥ بِٱ لْخَيْرِۖ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ عَجُولاً ﴿١١﴾ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا وَجَعَلْنَا ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ ءَايَتَيْنِۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱ لَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱ ل نّ َهَارِ مُبْ صِرَةً ل ِّتَبْ تَغُواْ فَضْلاً م ِّن ر َّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱ ل سِّنِينَ وَٱ لْحِسَابَۚ وَكُلَّ شَىْءٍ ف َصَّلْنَـٰ هُ تَفْصِيلاً ﴿١٢﴾ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا وَكُلَّ إِنس َـٰ نٍ أَلْزَمْنَـٰ هُ طَـٰٓ ئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ كِتَـٰ بًا ي َلْقَـٰ هُ مَنش ُورًا ﴿١٣﴾ ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا ٱقْ رَأْ كِتَـٰ بَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱ لْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾ مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًۭا مَّنِ ٱ هْتَدَىٰ فَإِنّ َمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنّ َمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۗ وَمَا كُنّ َا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْ عَثَ رَسُولاً ﴿١٥﴾ وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا وَإِذَآ أَرَدْ نَآ أَن ن ُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱ لْقَوْلُ فَدَمّ َرْنَـٰ هَا تَدْ مِيرًا ﴿١٦﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱ لْقُرُونِ مِنۢ ب َعْدِ نُوحٍۗ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ﴿١٧﴾
Page 284 Page 284
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا مَّن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَا ٓءُ لِمَن ن ُّرِيدُ ثُمّ َ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنّ َمَ يَصْلَـٰ هَا مَذْمُومًا م َّدْ حُورًا ﴿١٨﴾ وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا وَمَنْ أَرَادَ ٱ لْأَخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ سَعْيُهُم م َّشْكُورًا ﴿١٩﴾ كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا كُلاًّ ن ُّمِدُّ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ مِنْ عَطَا ٓءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَا ٓءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۚ و َلَلْأَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰ تٍ و َأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ﴿٢١﴾ لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا لَّا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتَقْ عُدَ مَذْمُومًا م َّخْذُولاً ﴿٢٢﴾ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱ لْوَٲ لِدَيْنِ إِحْسَـٰ نًاۚ إِمّ َا يَبْ لُغَنّ َ عِند َكَ ٱ لْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ و َلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً ك َرِيمًا ﴿٢٣﴾ وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا وَٱ خْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱ ل ذُّلِّ مِنَ ٱ ل رَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱ رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْۚ إِن ت َكُونُواْ صَـٰ لِحِينَ فَإِنّ َهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٲ بِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾ وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا وَءَاتِ ذَا ٱ لْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱ لْمِسْكِينَ وَٱ بْ نَ ٱ ل سَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْ ذِيرًا ﴿٢٦﴾ إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا إِنّ َ ٱ لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓ اْ إِخْوَٲ نَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِۖ وَكَانَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا ﴿٢٧﴾
Page 285 Page 285
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا وَإِمّ َا تُعْرِضَنّ َ عَنْهُمُ ٱ بْ تِغَا ٓءَ رَحْمَةٍ م ِّن ر َّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً م َّيْسُورًا ﴿٢٨﴾ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا وَلَا تَجْ عَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْ سُطْ هَا كُلَّ ٱ لْبَسْطِ فَتَقْ عُدَ مَلُومًا م َّحْسُورًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا إِنّ َ رَبَّكَ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ﴿٣٠﴾ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًۭٔا كَبِيرًۭا وَلَا تَقْ تُلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰ قٍۖ ن َّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْۚ إِنّ َ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْ ــًٔا ك َبِيرًا ﴿٣١﴾ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ ٱ ل زِّنَىٰٓۖ إِنّ َهُۥ كَانَ فَـٰ حِشَةً و َسَا ٓءَ سَبِيلاً ﴿٣٢﴾ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًۭا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًۭا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًۭا وَلَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل نّ َفْسَ ٱ لَّتِى حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لْحَقِّۗ وَمَن ق ُتِلَ مَظْلُومًا ف َقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰ نًا ف َلَا يُسْرِف فِّى ٱ لْقَتْلِۖ إِنّ َهُۥ كَانَ مَنص ُورًا ﴿٣٣﴾ وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ مَالَ ٱ لْيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْ لُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُواْ بِٱ لْعَهْدِۖ إِنّ َ ٱ لْعَهْدَ كَانَ مَسْــُٔولاً ﴿٣٤﴾ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًۭا وَأَوْفُواْ ٱ لْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِٱ لْقِسْطَاسِ ٱ لْمُسْتَقِيمِۚ ذَٲ لِكَ خَيْرٌ و َأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴿٣٥﴾ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ فُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۚ إِنّ َ ٱ ل سَّمْعَ وَٱ لْبَصَرَ وَٱ لْفُؤَادَ كُلُّ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْــُٔولاً ﴿٣٦﴾ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًۭا وَلَا تَمْشِ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَحًاۖ إِنّ َكَ لَن ت َخْرِقَ ٱ لْأَرْضَ وَلَن ت َبْ لُغَ ٱ لْجِبَالَ طُولاً ﴿٣٧﴾ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًۭا كُلُّ ذَٲ لِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِند َ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨﴾
Page 286 Page 286
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًۭا مَّدْحُورًا ذَٲ لِكَ مِمّ َآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱ لْحِكْمَةِۗ وَلَا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنّ َمَ مَلُومًا م َّدْ حُورًا ﴿٣٩﴾ أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا أَفَأَصْفَـٰ كُمْ رَبُّكُم ب ِٱ لْبَنِينَ وَٱ تَّخَذَ مِنَ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ إِنَـٰ ثًاۚ إِنّ َكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤١﴾ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌ ك َمَا يَقُولُونَ إِذًا ل َّٱ بْ تَغَوْاْ إِلَىٰ ذِى ٱ لْعَرْشِ سَبِيلاً ﴿٤٢﴾ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يَقُولُونَ عُلُوًّا ك َبِيرًا ﴿٤٣﴾ تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا تُسَبِّحُ لَهُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ ٱ ل سَّبْ عُ وَٱ لْأَرْضُ وَمَن ف ِيهِنّ َۚ وَإِن م ِّن ش َىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰ كِن ل َّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْۗ إِنّ َهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا وَإِذَا قَرَأْتَ ٱ لْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ حِجَابًا م َّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًۭا وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۚ و َإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱ لْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْاْ عَلَىٰٓ أَدْ بَـٰ رِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْ وَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً م َّسْحُورًا ﴿٤٧﴾ ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱ لْأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴿٤٨﴾ وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا ﴿٤٩﴾
Page 287, Quarter 3 of Hizb 29 Page 287 Quarter 3 of Hizb 29
۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ۞ قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾ أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا أَوْ خَلْقًا م ِّمّ َا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْۚ فَسَيَقُولُونَ مَن ي ُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱ لَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ ف َسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ قَرِيبًا ﴿٥١﴾ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا يَوْمَ يَدْ عُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنّ ُونَ إِن ل َّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٥٢﴾ وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ يَنز َغُ بَيْنَهُمْۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ كَانَ لِلْإِنس َـٰ نِ عَدُوًّا م ُّبِينًا ﴿٥٣﴾ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْۖ إِن ي َشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن ي َشَأْ يُعَذِّبْ كُمْۚ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ﴿٥٤﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱ ل نّ َبِيِّــۧ نَ عَلَىٰ بَعْضٍۖ و َءَاتَيْنَا دَاوُۥ دَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُم م ِّن د ُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱ ل ضُّرِّ عَنك ُمْ وَلَا تَحْوِيلاً ﴿٥٦﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ يَبْ تَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱ لْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْ رَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنّ َ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا وَإِن م ِّن ق َرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْ لَ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا ش َدِيدًاۚ ك َانَ ذَٲ لِكَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾
Page 288 Page 288
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا وَمَا مَنَعَنَآ أَن ن ُّرْسِلَ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّآ أَن ك َذَّبَ بِهَا ٱ لْأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱ ل نّ َاقَةَ مُبْ صِرَةً ف َظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنّ َ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱ ل نّ َاسِۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱ ل رُّءْيَا ٱ لَّتِىٓ أَرَيْنَـٰ كَ إِلَّا فِتْنَةً ل ِّلنّ َاسِ وَٱ ل شَّجَرَةَ ٱ لْمَلْعُونَةَ فِى ٱ لْقُرْءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰ نًا ك َبِيرًا ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْ تَ طِينًا ﴿٦١﴾ قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـٰ ذَا ٱ لَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ لَأَحْتَنِكَنّ َ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٦٢﴾ قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءًۭ مَّوْفُورًۭا قَالَ ٱ ذْهَبْ فَمَن ت َبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنّ َ جَهَنّ َمَ جَزَا ٓؤُكُمْ جَزَا ٓءً م َّوْفُورًا ﴿٦٣﴾ وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا وَٱ سْتَفْزِزْ مَنِ ٱ سْتَطَعْتَ مِنْهُم ب ِصَوْتِكَ وَأَجْ لِبْ عَلَيْهِم ب ِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱ لْأَمْوَٲ لِ وَٱ لْأَوْلَـٰ دِ وَعِدْ هُمْۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾ إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا إِنّ َ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰ نٌۚ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً ﴿٦٥﴾ رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا رَّبُّكُمُ ٱ لَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱ لْفُلْكَ فِى ٱ لْبَحْرِ لِتَبْ تَغُواْ مِن ف َضْلِهِۦٓۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٦٦﴾
Page 289 Page 289
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فِى ٱ لْبَحْرِ ضَلَّ مَن ت َدْ عُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمّ َا نَجَّـٰ كُمْ إِلَى ٱ لْبَرِّ أَعْرَضْتُمْۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ كَفُورًا ﴿٦٧﴾ أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا أَفَأَمِنت ُمْ أَن ي َخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱ لْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ث ُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً ﴿٦٨﴾ أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًۭا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًۭا أَمْ أَمِنت ُمْ أَن ي ُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا م ِّنَ ٱ ل رِّيحِ فَيُغْرِقَكُم ب ِمَا كَفَرْتُمْۙ ثُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا ﴿٦٩﴾ ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰ هُمْ فِى ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِ وَرَزَقْ نَـٰ هُم م ِّنَ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تِ وَفَضَّلْنَـٰ هُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ م ِّمّ َنْ خَلَقْ نَا تَفْضِيلاً ﴿٧٠﴾ يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا يَوْمَ نَدْ عُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ ب ِإِمَـٰ مِهِمْۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـٰ بَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ يَقْ رَءُونَ كِتَـٰ بَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿٧١﴾ وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا وَمَن ك َانَ فِى هَـٰ ذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱ لْأَخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً ﴿٧٢﴾ وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا ل َّٱ تَّخَذُوكَ خَلِيلاً ﴿٧٣﴾ وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًۭٔا قَلِيلًا وَلَوْلَآ أَن ث َبَّتْنَـٰ كَ لَقَدْ كِد تَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْــًٔا ق َلِيلاً ﴿٧٤﴾ إِذًۭا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا إِذًا ل َّأَذَقْ نَـٰ كَ ضِعْفَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ وَضِعْفَ ٱ لْمَمَاتِ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾
Page 290 Page 290
وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱ لْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَاۖ وَإِذًا ل َّا يَلْبَثُونَ خِلَـٰ فَكَ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٧٦﴾ سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا سُنّ َةَ مَن ق َدْ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ مِن ر ُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنّ َتِنَا تَحْوِيلاً ﴿٧٧﴾ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا أَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ لِدُلُوكِ ٱ ل شَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱ لَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِۖ إِنّ َ قُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾ وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا وَمِنَ ٱ لَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً ل َّكَ عَسَىٰٓ أَن ي َبْ عَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا م َّحْمُودًا ﴿٧٩﴾ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًۭا نَّصِيرًۭا وَقُل رَّبِّ أَدْ خِلْنِى مُدْ خَلَ صِدْ قٍ و َأَخْرِجْ نِى مُخْرَجَ صِدْ قٍ و َٱ جْ عَل لِّى مِن ل َّدُنك َ سُلْطَـٰ نًا ن َّصِيرًا ﴿٨٠﴾ وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًۭا وَقُلْ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَزَهَقَ ٱ لْبَـٰ طِلُۚ إِنّ َ ٱ لْبَـٰ طِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱ لْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَا ٓءٌ و َرَحْمَةٌ ل ِّلْمُؤْمِنِينَۙ وَلَا يَزِيدُ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱ لْإِنس َـٰ نِ أَعْرَضَ وَنَـَٔـا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱ ل شَّرُّ كَانَ يَــُٔوسًا ﴿٨٣﴾ قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا قُلْ كُلٌّ ي َعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً ﴿٨٤﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل رُّوحِۖ قُلِ ٱ ل رُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم م ِّنَ ٱ لْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٨٥﴾ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا وَلَئِن ش ِئْنَا لَنَذْهَبَنّ َ بِٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلاً ﴿٨٦﴾
Page 291 Page 291
إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًۭا إِلَّا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ إِنّ َ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿٨٧﴾ قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا قُل لَّئِنِ ٱ جْ تَمَعَتِ ٱ لْإِنس ُ وَٱ لْجِنّ ُ عَلَىٰٓ أَن ي َأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظ َهِيرًا ﴿٨٨﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنّ َاسِ فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍ ف َأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱ ل نّ َاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿٨٩﴾ وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا وَقَالُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱ لْأَرْضِ يَنۢب ُوعًا ﴿٩٠﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنّ َةٌ م ِّن ن َّخِيلٍ و َعِنَبٍ ف َتُفَجِّرَ ٱ لْأَنْهَـٰ رَ خِلَـٰ لَهَا تَفْجِيرًا ﴿٩١﴾ أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا أَوْ تُسْقِطَ ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ قَبِيلاً ﴿٩٢﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌۭ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًۭا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًۭا رَّسُولًۭا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ م ِّن ز ُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَلَن ن ُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَـٰ بًا ن َّقْ رَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْ حَانَ رَبِّى هَلْ كُنت ُ إِلَّا بَشَرًا ر َّسُولاً ﴿٩٣﴾ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ اْ أَبَعَثَ ٱ للَّهُ بَشَرًا ر َّسُولاً ﴿٩٤﴾ قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱ لْأَرْضِ مَلَـٰٓ ئِكَةٌ ي َمْشُونَ مُطْ مَئِنّ ِينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَلَكًا ر َّسُولاً ﴿٩٥﴾ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا قُلْ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ﴿٩٦﴾
Page 292 Page 292
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا وَمَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا و َبُكْمًا و َصُمًّاۖ م َّأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْ نَـٰ هُمْ سَعِيرًا ﴿٩٧﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُم ب ِأَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا ﴿٩٨﴾ ۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا ۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ َ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي َخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً ل َّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ﴿٩٩﴾ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا قُل لَّوْ أَنت ُمْ تَمْلِكُونَ خَزَا ٓئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا ل َّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱ لْإِنف َاقِۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍۖ ف َسْــَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ إِذْ جَا ٓءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ مُوسَىٰ مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنز َلَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِلَّا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ بَصَا ٓئِرَ وَإِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾ فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا فَأَرَادَ أَن ي َسْتَفِزَّهُم م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ فَأَغْرَقْ نَـٰ هُ وَمَن م َّعَهُۥ جَمِيعًا ﴿١٠٣﴾ وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا وَقُلْنَا مِنۢ ب َعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ ٱ سْكُنُواْ ٱ لْأَرْضَ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿١٠٤﴾
Page 293 Page 293
وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا وَبِٱ لْحَقِّ أَنز َلْنَـٰ هُ وَبِٱ لْحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا مُبَشِّرًا و َنَذِيرًا ﴿١٠٥﴾ وَقُرْءَانًۭا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍۢ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًۭا وَقُرْءَانًا ف َرَقْ نَـٰ هُ لِتَقْ رَأَهُۥ عَلَى ٱ ل نّ َاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ و َنَزَّلْنَـٰ هُ تَنز ِيلاً ﴿١٠٦﴾ قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًۭا قُلْ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ مِن ق َبْ لِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿١٠٧﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًۭا وَيَقُولُونَ سُبْ حَـٰ نَ رَبِّنَآ إِن ك َانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ﴿١٠٨﴾ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًۭا ۩ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْ كُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ ﴿١٠٩﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ للَّهَ أَوِ ٱ دْ عُواْ ٱ ل رَّحْمَـٰ نَۖ أَيًّا م َّا تَدْ عُواْ فَلَهُ ٱ لْأَسْمَا ٓءُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَلَا تَجْ هَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱ بْ تَغِ بَيْنَ ذَٲ لِكَ سَبِيلاً ﴿١١٠﴾ وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّۭ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا وَقُلِ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا و َلَمْ يَكُن ل َّهُۥ شَرِيكٌ ف ِى ٱ لْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن ل َّهُۥ وَلِىٌّ م ِّنَ ٱ ل ذُّلِّۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرَۢا ﴿١١١﴾
Tap any verse to open its options.