Page 267, Juz 14, Quarter 3 of Hizb 27 Page 267 Juz 14 Quarter 3 of Hizb 27
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱ للَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 قَرُب قيام الساعة وقضاء الله بعذابكم -أيها الكفار- فلا تستعجلوا العذاب استهزاء بوعيد الرسول لكم. تنزَّه الله سبحانه وتعالى عن الشرك والشركاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ يُنَزِّلُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةَ بِٱ ل رُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذ ِرُوٓ اْ أَنّ َهُۥ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنَا۟ فَٱ تَّقُو نِ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 ينزِّل الله الملائكة بالوحي مِن أمره على مَن يشاء من عباده المرسلين: بأن خوِّفوا الناس من الشرك، وأنه لا معبود بحق إلا أنا، فاتقون بأداء فرائضي وإفرادي بالعبادة والإخلاص.
Source: Tafsir al-Muyassar
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۚ تَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 خلق الله السموات والأرض بالحق؛ ليستدِل بهما العباد على عظمة خالقهما، وأنه وحده المستحق للعبادة، تنزَّه -سبحانه- وتعاظم عن شركهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ خَلَقَ ٱ لْإِنس َـٰ نَ مِن ن ُّطْ فَةٍ ف َإِذَا هُوَ خَصِيمٌ م ُّبِي نٌ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 خَلَق الإنسان من ماء مهين فإذا به يَقْوى ويغترُّ، فيصبح شديد الخصومة والجدال لربه في إنكار البعث، وغير ذلك، كقوله: "مَن يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ"، ونسي الله الذي خلقه من العدم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌۭ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَٱ لْأَنْعَـٰ مَ خَلَقَهَاۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ و َمَنَـٰ فِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُو نَ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 والأنعامَ من الإبل والبقر والغنم خلقها الله لكم -أيها الناس- وجعل في أصوافها وأوبارها الدفء، ومنافع أُخر في ألبانها وجلودها وركوبها، ومنها ما تأكلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُو نَ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 ولكم فيها زينة تُدْخل السرور عليكم عندما تَرُدُّونها إلى منازلها في المساء، وعندما تُخْرجونها للمرعى في الصباح.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 268 Page 268
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍۢ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ ل َّمْ تَكُونُواْ بَـٰ لِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱ لْأَنف ُسِۚ إِنّ َ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ ر َّحِي مٌ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 وتحمل هذه الأنعام ما ثَقُل من أمتعتكم إلى بلد بعيد، لم تكونوا مستطيعين الوصول إليه إلا بجهد شديد من أنفسكم ومشقة عظيمة، إن ربكم لَرؤوف رحيم بكم، حيث سخَّر لكم ما تحتاجون إليه، فله الحمد وله الشكر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۭ ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَٱ لْخَيْلَ وَٱ لْبِغَالَ وَٱ لْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۚ و َيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُو نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وخلق لكم الخيل والبغال والحمير؛ لكي تركبوها، ولتكون جمَالا لكم ومنظرًا حسنًا؛ ويخلق لكم من وسائل الركوب وغيرها ما لا عِلْمَ لكم به؛ لتزدادوا إيمانًا به وشكرا له.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌۭ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ وَعَلَى ٱ للَّهِ قَصْدُ ٱ ل سَّبِيلِ وَمِنْهَا جَا ٓئِرٌۚ و َلَوْ شَا ٓءَ لَهَدَٮٰ كُمْ أَجْ مَعِي نَ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 وعلى الله بيان الطريق المستقيم لِهدايتكم، وهو الإسلام، ومن الطرق ما هو مائل لا يُوصل إلى الهداية، وهو كل ما خالف الإسلام من الملل والنحل. ولو شاء الله هدايتكم لهداكم جميعًا للإيمان.
Source: Tafsir al-Muyassar
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌۭ وَمِنْهُ شَجَرٌۭ فِيهِ تُسِيمُونَ هُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءًۖ ل َّكُم م ِّنْهُ شَرَابٌ و َمِنْهُ شَجَرٌ ف ِيهِ تُسِيمُو نَ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 هو الذي أنزل لكم من السحاب مطرًا، فجعل لكم منه ماءً تشربونه، وأخرج لكم به شجرًا تَرْعَوْن فيه دوابّكم، ويعود عليكم دَرُّها ونفْعُها.
Source: Tafsir al-Muyassar
يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ يُنۢب ِتُ لَكُم ب ِهِ ٱ ل زَّرْعَ وَٱ ل زَّيْتُونَ وَٱ ل نّ َخِيلَ وَٱ لْأَعْنَـٰ بَ وَمِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 يُخرج لكم من الأرض بهذا الماء الواحد الزروع المختلفة، ويُخرج به الزيتون والنخيل والأعناب، ويُخرج به كل أنواع الثمار والفواكه. إن في ذلك الإخراج لدلالةً واضحة لقوم يتأملون، فيعتبرون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ وَٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ وَٱ ل نّ ُجُومُ مُسَخَّرَٲ تُۢ ب ِأَمْرِهِۦٓۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َعْقِلُو نَ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 وسخَّر لكم الليل لراحتكم، والنهار لمعاشكم، وسخَّر لكم الشمس ضياء، والقمر نورًا ولمعرفة السنين والحساب، وغير ذلك من المنافع، والنجوم في السماء مذللات لكم بأمر الله لمعرفة الأوقات، ونضج الثمار والزروع، والاهتداء بها في الظلمات. إن في ذلك التسخير لَدلائلَ واضحةً لقوم سيعقلون عن الله حججه وبراهينه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٲ نُهُۥٓۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َذَّكَّرُو نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 وسخَّر ما خلقه لكم في الأرض من الدوابِّ والثمار والمعادن، وغير ذلك مما تختلف ألوانه ومنافعه. إن في ذلك الخَلْق واختلاف الألوان والمنافع لَعبرةً لقوم يتعظون، ويعلمون أنَّ في تسخير هذه الأشياء علاماتٍ على وحدانية الله تعالى وإفراده بالعبادة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًۭا طَرِيًّۭا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةًۭ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى سَخَّرَ ٱ لْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا ط َرِيًّا و َتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً ت َلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱ لْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْ تَغُواْ مِن ف َضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 وهو الذي سخَّر لكم البحر؛ لتأكلوا مما تصطادون من سمكه لحمًا طريًا، وتستخرجوا منه زينة تَلْبَسونها كاللؤلؤ والمرجان، وترى السفن العظيمة تشق وجه الماء تذهب وتجيء، وتركبونها؛ لتطلبوا رزق الله بالتجارة والربح فيها، ولعلكم تشكرون لله تعالى على عظيم إنعامه عليكم، فلا تعبدون غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 269 Page 269
وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًۭا وَسُبُلًۭا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَأَلْقَىٰ فِى ٱ لْأَرْضِ رَوَٲ سِىَ أَن ت َمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَـٰ رًا و َسُبُلاً ل َّعَلَّكُمْ تَهْتَدُو نَ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 وأرسى في الأرض جبالا تثبتها حتى لا تميل بكم، وجعل فيها أنهارًا؛ لتشربوا منها، وجعل فيها طرقًا؛ لتهتدوا بها في الوصول إلى الأماكن التي تقصدونها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَلَٰمَٰتٍۢ ۚ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ وَعَلَـٰ مَـٰ تٍۚ و َبِٱ ل نّ َجْ مِ هُمْ يَهْتَدُو نَ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 وجعل في الأرض معالم تستدلُّون بها على الطرق نهارًا، كما جعل النجوم للاهتداء بها ليلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ أَفَمَن ي َخْلُقُ كَمَن ل َّا يَخْلُقُۗ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 أتجعلون الله الذي يخلق كل هذه الأشياء وغيرها في استحقاق العبادة كالآلهة المزعومة التي لا تخلق شيئًا؟ أفلا تتذكرون عظمة الله، فتفردوه بالعبادة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَإِن ت َعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 وإن تحاولوا حَصْرَ نِعَم الله عليكم لا تَفُوا بحَصْرها؛ لكثرتها وتنوعها. إن الله لَغفور لكم رحيم بكم؛ إذ يتجاوز عن تقصيركم في أداء شكر النعم، ولا يقطعها عنكم لتفريطكم، ولا يعاجلكم بالعقوبة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُو نَ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 والله سبحانه يعلم كل أعمالكم، سواء ما تخفونه منها في نفوسكم وما تظهرونه لغيركم، وسيجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْــًٔا و َهُمْ يُخْلَقُو نَ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 والآلهة التي يعبدها المشركون لا تخلق شيئًا وإن صَغُر، فهي مخلوقات صنعها الكفار بأيديهم، فكيف يعبدونها؟
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ أَمْوَٲ تٌ غَيْرُ أَحْيَا ٓءٍۖ و َمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْ عَثُو نَ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 هم جميعًا جمادات لا حياة فيها ولا تشعر بالوقت الذي يبعث الله فيه عابديها، وهي معهم ليُلقى بهم جميعًا في النار يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۚ ف َٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ قُلُوبُهُم م ُّنك ِرَةٌ و َهُم م ُّسْتَكْبِرُو نَ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 إلهكم المستحق وحده للعبادة هو الله الإله الواحد، فالذين لا يؤمنون بالبعث قلوبهم جاحدة وحدانيته سبحانه؛ لعدم خوفهم من عقابه، فهم متكبرون عن قبول الحق، وعبادة الله وحده.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ لَا جَرَمَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۚ إِنّ َهُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُسْتَكْبِرِي نَ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 حقًا أنَّ الله يعلم ما يخفونه مِن عقائد وأقوال وأفعال، وما يظهرونه منها، وسيجازيهم على ذلك، إنه عز وجل لا يحب المستكبرين عن عبادته والانقياد له، وسيجازيهم على ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُم م َّاذَآ أَنز َلَ رَبُّكُمْۙ قَالُوٓ اْ أَسَـٰ طِيرُ ٱ لْأَوَّلِي نَ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 وإذا سُئِل هؤلاء المشركون عمَّا نزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم قالوا كذبًا وزورًا: ما أتى إلا بقصص السابقين وأباطيلهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ لِيَحْمِلُوٓ اْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً ي َوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱ لَّذِينَ يُضِلُّونَهُم ب ِغَيْرِ عِلْمٍۗ أَلَا سَا ٓءَ مَا يَزِرُو نَ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 ستكون عاقبتهم أن يحملوا آثامهم كاملة يوم القيامة -لا يُغْفَر لهم منها شيء - ويَحْملوا من آثام الذين كذبوا عليهم؛ ليبعدوهم عن الإسلام من غير نقص من آثامهم. ألا قَبُحَ ما يحملونه من آثام.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ قَدْ مَكَرَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَأَتَى ٱ للَّهُ بُنْيَـٰ نَهُم م ِّنَ ٱ لْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱ ل سَّقْ فُ مِن ف َوْقِهِمْ وَأَتَـٰ هُمُ ٱ لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُو نَ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 قد دبَّر الكفار من قَبْل هؤلاء المشركين المكايد لرسلهم، وما جاءوا به من دعوة الحق، فأتى الله بنيانهم من أساسه وقاعدته، فسقط عليهم السقف مِن فوقهم، وأتاهم الهلاك مِن مأمنهم، من حيث لا يحتسبون ولا يتوقعون أنه يأتيهم منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 270 Page 270
ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ ثُمّ َ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَا ٓءِىَ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمْ تُشَـٰٓ قُّونَ فِيهِمْۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ إِنّ َ ٱ لْخِزْىَ ٱ لْيَوْمَ وَٱ ل سُّو ٓءَ عَلَى ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 ثم يوم القيامة يفضحهم الله بالعذاب ويذلُّهم به، ويقول: أين شركائي من الآلهة التي عبدتموها من دوني؛ ليدفعوا عنكم العذاب، وقد كنتم تحاربون الأنبياء والمؤمنين وتعادونهم لأجلهم؟ قال العلماء الربانيون: إن الذل في هذا اليوم والعذاب على الكافرين بالله ورسله، الذين تقبض الملائكة أرواحهم في حال ظلمهم لأنفسهم بالكفر، فاستسْلَموا لأمر الله حين رأوا الموت، وأنكروا ما كانوا يعبدون من دون الله، وقالوا: ما كنا نعمل شيئًا من المعاصي، فيقال لهم: كَذَبْتم، قد كنتم تعملونها، إن الله عليم بأعمالكم كلها، وسيجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنف ُسِهِمْۖ فَأَلْقَوُاْ ٱ ل سَّلَمَ مَا كُنّ َا نَعْمَلُ مِن س ُو ٓءِۭۚ ب َلَىٰٓ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 ثم يوم القيامة يفضحهم الله بالعذاب ويذلُّهم به، ويقول: أين شركائي من الآلهة التي عبدتموها من دوني؛ ليدفعوا عنكم العذاب، وقد كنتم تحاربون الأنبياء والمؤمنين وتعادونهم لأجلهم؟ قال العلماء الربانيون: إن الذل في هذا اليوم والعذاب على الكافرين بالله ورسله، الذين تقبض الملائكة أرواحهم في حال ظلمهم لأنفسهم بالكفر، فاستسْلَموا لأمر الله حين رأوا الموت، وأنكروا ما كانوا يعبدون من دون الله، وقالوا: ما كنا نعمل شيئًا من المعاصي، فيقال لهم: كَذَبْتم، قد كنتم تعملونها، إن الله عليم بأعمالكم كلها، وسيجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ فَٱ دْ خُلُوٓ اْ أَبْ وَٲ بَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱ لْمُتَكَبِّرِي نَ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 فادخلوا أبواب جهنم، لا تخرجون منها أبدًا، فلبئست مقرًا للذين تكبَّروا عن الإيمان بالله وعن عبادته وحده وطاعته.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًۭا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۚ وَلَدَارُ ٱلْـَٔاخِرَةِ خَيْرٌۭ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ مَاذَآ أَنز َلَ رَبُّكُمْۚ قَالُواْ خَيْرًاۗ ل ِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةٌۚ و َلَدَارُ ٱ لْأَخِرَةِ خَيْرٌۚ و َلَنِعْمَ دَارُ ٱ لْمُتَّقِي نَ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 وإذا قيل للمؤمنين الخائفين من الله: ما الذي أنزل الله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: أنزل الله عليه الخير والهدى. للذين آمنوا بالله ورسوله في هذه الدنيا، ودَعَوْا عباد الله إلى الإيمان والعمل الصالح، مَكْرُمَة كبيرة من النصر لهم في الدنيا، وسَعَة الرزق، ولَدار الآخرة لهم خير وأعظم مما أُوتوه في الدنيا، ولَنِعْم دارُ المتقين الخائفين من الله الآخرةُ.
Source: Tafsir al-Muyassar
جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ي َدْ خُلُونَهَا تَجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَا ٓءُونَۚ كَذَٲ لِكَ يَجْ زِى ٱ للَّهُ ٱ لْمُتَّقِي نَ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 جنات إقامة لهم، يستقرون فيها، لا يخرجون منها أبدًا، تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار، لهم فيها كل ما تشتهيه أنفسهم، بمثل هذا الجزاء الطيب يجزي الله أهل خشيته وتقواه الذين تقبض الملائكةُ أرواحَهم، وقلوبُهم طاهرة من الكفر، تقول الملائكة لهم: سلام عليكم، تحية خاصة لكم وسلامة من كل آفة، ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون من الإيمان بالله والانقياد لأمره.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ طَيِّبِينَۙ يَقُولُونَ سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُمُ ٱ دْ خُلُواْ ٱ لْجَنّ َةَ بِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 جنات إقامة لهم، يستقرون فيها، لا يخرجون منها أبدًا، تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار، لهم فيها كل ما تشتهيه أنفسهم، بمثل هذا الجزاء الطيب يجزي الله أهل خشيته وتقواه الذين تقبض الملائكةُ أرواحَهم، وقلوبُهم طاهرة من الكفر، تقول الملائكة لهم: سلام عليكم، تحية خاصة لكم وسلامة من كل آفة، ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون من الإيمان بالله والانقياد لأمره.
Source: Tafsir al-Muyassar
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ هَلْ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَۚ كَذَٲ لِكَ فَعَلَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱ للَّهُ وَلَـٰ كِن ك َانُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ يَظْلِمُو نَ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 ما ينتظر المشركون إلا أن تأتيهم الملائكة؛ لتقبض أرواحهم وهم على الكفر، أو يأتي أمر الله بعذاب عاجل يهلكهم، كما كذَّب هؤلاء كذَّب الكفار مِن قبلهم، فأهلكهم الله، وما ظلمهم الله بإهلاكهم، وإنزال العذاب بهم، ولكنهم هم الذين كانوا يظلمون أنفسهم بما جعلهم أهلا للعذاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 فنزلت بهم عقوبة ذنوبهم التي عملوها، وأحاط بهم العذاب الذي كانوا يسخرون منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 271 Page 271
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍۢ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَا عَبَدْ نَا مِن د ُونِهِۦ مِن ش َىْءٍ ن َّحْنُ وَلَآ ءَابَا ٓؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن د ُونِهِۦ مِن شَىْءٍۚ ك َذَٲ لِكَ فَعَلَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ فَهَلْ عَلَى ٱ ل رُّسُلِ إِلَّا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 وقال المشركون: لو شاء الله أن نعبده وحده ما عبدنا أحدًا غيره، لا نحن ولا آباؤنا مِن قبلنا، ولا حَرَّمَنا شيئًا لم يحرمه، بمثل هذا الاحتجاج الباطل احتج الكفار السابقون، وهم كاذبون؛ فإن الله أمرهم ونهاهم ومكَّنهم من القيام بما كلَّفهم به، وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم، فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من أبطل الباطل من بعد إنذار الرسل لهم، فليس على الرسل المنذِرين لهم إلا التبليغ الواضح لما كُلِّفوا به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمّ َةٍ ر َّسُولاً أَنِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ وَٱ جْ تَنِبُواْ ٱ ل طَّـٰ غُوتَۖ فَمِنْهُم م َّنْ هَدَى ٱ للَّهُ وَمِنْهُم م َّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱ ل ضَّلَـٰ لَةُۚ فَسِيرُواْ فِى ٱ لْأَرْضِ فَٱ نظ ُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـٰ قِبَةُ ٱ لْمُكَذِّبِي نَ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا، فكان منهم مَن هدى الله، فاتبع المرسلين، ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ، فوجبت عليه الضلالة، فلم يوفقه الله. فامشوا في الأرض، وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين، وماذا حلَّ بهم مِن دمار؛ لتعتبروا؟
Source: Tafsir al-Muyassar
إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَىٰهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ إِن ت َحْرِصْ عَلَىٰ هُدَٮٰ هُمْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى مَن ي ُضِلُّۖ وَمَا لَهُم م ِّن ن َّـٰ صِرِي نَ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 إن تبذل -أيها الرسول- أقصى جهدك لهداية هؤلاء المشركين فاعلم أن الله لا يهدي مَن يضلُّ، وليس لهم من دون الله أحد ينصرهم، ويمنع عنهم عذابه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَأَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْۙ لَا يَبْ عَثُ ٱ للَّهُ مَن ي َمُوتُۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يَعْلَمُو نَ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 وحلف هؤلاء المشركون بالله أيمانًا مغلَّظة أن الله لا يبعث مَن يموت بعدما بَلِيَ وتفرَّق، بلى سيبعثهم الله حتمًا، وعدًا عليه حقًا، ولكن أكثر الناس لا يعلمون قدرة الله على البعث، فينكرونه.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰذِبِينَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱ لَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَنّ َهُمْ كَانُواْ كَـٰ ذِبِي نَ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 يبعث الله جميع العباد؛ ليبين لهم حقيقة البعث الذي اختلفوا فيه، ويعلم الكفار المنكرون له أنهم على باطل، وأنهم كاذبون حين حلفوا أنْ لا بعث.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ إِنّ َمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْ نَـٰ هُ أَن ن َّقُولَ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 إنَّ أمر البعث يسير علينا، فإنَّا إذا أردنا شيئًا فإنما نقول له: "كن"، فإذا هو كائن موجود.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ وَٱ لَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنّ َهُمْ فِى ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةًۖ و َلَأَجْ رُ ٱ لْأَخِرَةِ أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُو نَ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 والذين تركوا ديارهم مِن أجل الله، فهاجروا بعدما وقع عليهم الظلم، لنسكننهم في الدنيا دارًا حسنة، ولأجر الآخرة أكبر؛ لأن ثوابهم فيها الجنة. لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون علم يقين ما عند الله من الأجر والثواب للمهاجرين في سبيله، ما تخلَّف منهم أحد عن ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُو نَ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 هؤلاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا على أوامر الله وعن نواهيه وعلى أقداره المؤلمة، وعلى ربهم وحده يعتمدون، فاستحقوا هذه المنزلة العظيمة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 272 Page 272
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ق َبْ لِكَ إِلَّا رِجَالاً ن ُّوحِىٓ إِلَيْهِمْۚ فَسْــَٔلُوٓ اْ أَهْلَ ٱ ل ذِّكْرِ إِن ك ُنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 وما أرسلنا في السابقين قبلك -أيها الرسول- إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة، نوحي إليهم، وإن كنتم -يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة، يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا، إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر. والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين، إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ بِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ وَٱ ل زُّبُرِۗ وَأَنز َلْنَآ إِلَيْكَ ٱ ل ذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّ َاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُو نَ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية، وأنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه، ولكي يتدبروه ويهتدوا به.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَفَأَمِنَ ٱ لَّذِينَ مَكَرُواْ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتِ أَن ي َخْسِفَ ٱ للَّهُ بِهِمُ ٱ لْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱ لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُو نَ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون، أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه، أو يأخذهم العذاب، وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه؛ لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء، أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم، فإن ربكم لرؤوف بخلقه، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم ب ِمُعْجِزِي نَ 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون، أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه، أو يأخذهم العذاب، وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه؛ لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء، أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم، فإن ربكم لرؤوف بخلقه، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍۢ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ ف َإِنّ َ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ ر َّحِي مٌ 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون، أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه، أو يأخذهم العذاب، وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه؛ لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء، أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم، فإن ربكم لرؤوف بخلقه، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًۭا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱ للَّهُ مِن ش َىْءٍ ي َتَفَيَّؤُاْ ظِلَـٰ لُهُۥ عَنِ ٱ لْيَمِينِ وَٱ ل شَّمَا ٓئِلِ سُجَّدًا ل ِّلَّهِ وَهُمْ دَٲ خِرُو نَ 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 أَعَمِيَ هؤلاء الكفار، فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل، كالجبال والأشجار، تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله، وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍۢ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِ مِن د َا ٓبَّةٍ و َٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُو نَ 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة، والملائكة يسجدون لله، وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ يَخَافُونَ رَبَّهُم م ِّن ف َوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُو نَ ۩ 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات، ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله. وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه، كما يليق بجلاله وكماله.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ ۞ وَقَالَ ٱ للَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓ اْ إِلَـٰ هَيْنِ ٱ ثْنَيْنِۖ إِنّ َمَا هُوَ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َإِيَّـٰ ىَ فَٱ رْهَبُو نِ 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين، إنما معبودكم إله واحد، فخافوني دون سواي.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ وَلَهُۥ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلَهُ ٱ ل دِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيْرَ ٱ للَّهِ تَتَّقُو نَ 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا، وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا، أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ وَمَا بِكُم م ِّن ن ِّعْمَةٍ ف َمِنَ ٱ للَّهِۖ ثُمّ َ إِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْ ــَٔرُو نَ 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ، أو صحة جسم، وسَعَة رزقٍ وولد، وغير ذلك، فمِنَ الله وحده، فهو المُنْعِم بها عليكم، ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ثُمّ َ إِذَا كَشَفَ ٱ ل ضُّرَّ عَنك ُمْ إِذَا فَرِيقٌ م ِّنك ُم ب ِرَبِّهِمْ يُشْرِكُو نَ 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم، إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 273 Page 273
لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَـٰ هُمْۚ فَتَمَتَّعُواْۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُو نَ 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 ليجحدوا نعمنا عليهم، ومنها كَشْفُ البلاء عنهم، فاستمتعوا بدنياكم، ومصيرها إلى الزوال، فسوف تعلمون عاقبة كفركم وعصيانكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًۭا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ ۗ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ وَيَجْ عَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا م ِّمّ َا رَزَقْ نَـٰ هُمْۗ تَٱ للَّهِ لَتُسْــَٔلُنّ َ عَمّ َا كُنت ُمْ تَفْتَرُو نَ 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 ومِن قبيح أعمالهم أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة، وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر، جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها. تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ وَيَجْ عَلُونَ لِلَّهِ ٱ لْبَنَـٰ تِ سُبْ حَـٰ نَهُۥ ۙ وَلَهُم م َّا يَشْتَهُو نَ 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 ويجعل الكفار لله البنات، فيقولون: الملائكة بنات الله، تنزَّه الله عن قولهم، ويجعلون لأنفسهم ما يحبون من البنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّۭا وَهُوَ كَظِيمٌۭ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم ب ِٱ لْأُنث َىٰ ظَلَّ وَجْ هُهُۥ مُسْوَدًّا و َهُوَ كَظِي مٌ 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 وإذا جاء مَن يخبر أحدهم بولادة أنثى اسودَّ وجهه؛ كراهية لما سمع، وامتلأ غمًّا وحزنًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ يَتَوَٲ رَىٰ مِنَ ٱ لْقَوْمِ مِن س ُو ٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱ ل تُّرَابِۗ أَلَا سَا ٓءَ مَا يَحْكُمُو نَ 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 يستخفي مِن قومه كراهة أن يلقاهم متلبسًا بما ساءه من الحزن والعار؛ بسبب البنت التي وُلِدت له، ومتحيرًا في أمر هذه المولودة: أيبقيها حية على ذلٍّ وهوان، أم يدفنها حية في التراب؟ ألا بئس الحكم الذي حكموه مِن جَعْل البنات لله والذكور لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ مَثَلُ ٱ ل سَّوْءِۖ وَلِلَّهِ ٱ لْمَثَلُ ٱ لْأَعْلَىٰۚ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 للذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يعملون لها، الصفة القبيحة من العجز والحاجة والجهل والكفر، ولله الصفات العليا من الكمال والاستغناء عن خلقه، وهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱ للَّهُ ٱ ل نّ َاسَ بِظُلْمِهِم م َّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن د َا ٓبَّةٍ و َلَـٰ كِن ي ُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمًّىۖ ف َإِذَا جَا ٓءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَــْٔخِرُونَ سَاعَةًۖ و َلَا يَسْتَقْ دِمُو نَ 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 ولو يؤاخذ الله الناس بكفرهم وافترائهم ما ترك على الأرض مَن يتحرَّك، ولكن يبقيهم إلى وقت محدد هو نهاية آجالهم، فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه وقتًا يسيرًا، ولا يتقدمون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ وَيَجْ عَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱ لْكَذِبَ أَنّ َ لَهُمُ ٱ لْحُسْنَىٰۖ لَا جَرَمَ أَنّ َ لَهُمُ ٱ ل نّ َارَ وَأَنّ َهُم م ُّفْرَطُو نَ 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 ومن قبائحهم: أنهم يجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم من البنات، وتقول ألسنتهم كذبًا: إن لهم حسن العاقبة، حقًا أن لهم النار، وأنهم فيها مَتْروكون مَنْسيون.
Source: Tafsir al-Muyassar
تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ تَٱ للَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَعْمَـٰ لَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱ لْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 تالله لقد أرسلنا رسلا إلى أمم مِن قبلك -أيها الرسول- فحسَّن لهم الشيطان ما عملوه من الكفر والتكذيب وعبادة غير الله، فهو متولٍّ إغواءهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۙ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَمَآ أَنز َلْنَا عَلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱ لَّذِى ٱ خْتَلَفُواْ فِيهِۙ وَهُدًى و َرَحْمَةً ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك ورشدًا ورحمة لقوم يؤمنون.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 274 Page 274
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ وَٱ للَّهُ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َأَحْيَا بِهِ ٱ لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َسْمَعُو نَ 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة، إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية، لقوم يسمعون، ويتدبرون، ويطيعون الله، ويتقونه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍۢ وَدَمٍۢ لَّبَنًا خَالِصًۭا سَآئِغًۭا لِّلشَّٰرِبِينَ وَإِنّ َ لَكُمْ فِى ٱ لْأَنْعَـٰ مِ لَعِبْ رَةًۖ ن ُّسْقِيكُم م ِّمّ َا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ ب َيْنِ فَرْثٍ و َدَمٍ ل َّبَنًا خَالِصًا س َا ٓئِغًا ل ِّلشَّـٰ رِبِي نَ 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 وإن لكم -أيها الناس- في الأنعام -وهي الإبل والبقر والغنم- لَعظة، فقد شاهدتم أننا نسقيكم من ضروعها لبنًا خارجًا من بين فَرْث -وهو ما في الكَرِش- وبين دم خالصًا من كل الشوائب، لذيذًا لا يَغَصُّ به مَن شَرِبَه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًۭا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَمِن ث َمَرَٲ تِ ٱ ل نّ َخِيلِ وَٱ لْأَعْنَـٰ بِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا و َرِزْقًا حَسَنًاۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َعْقِلُو نَ 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 ومِن نِعَمنا عليكم ما تأخذونه من ثمرات النخيل والأعناب، فتجعلونه خمرًا مُسْكِرًا -وهذا قبل تحريمها- وطعامًا طيبًا. إن فيما ذكر لَدليلا على قدرة الله لِقومٍ يعقلون البراهين فيعتبرون بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًۭا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱ ل نّ َحْلِ أَنِ ٱ تَّخِذِى مِنَ ٱ لْجِبَالِ بُيُوتًا و َمِنَ ٱ ل شَّجَرِ وَمِمّ َا يَعْرِشُو نَ 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال، وفي الشجر، وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًۭا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ثُمّ َ كُلِى مِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ فَٱ سْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاًۚ ي َخْرُجُ مِنۢ ب ُطُونِهَا شَرَابٌ م ُّخْتَلِفٌ أَلْوَٲ نُهُۥ فِيهِ شِفَا ٓءٌ ل ِّلنّ َاسِۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها، فاسلكي طرق ربك مذللة لك؛ لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر، وقد جعلها سهلة عليكِ، لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك، فيه شفاء للناس من الأمراض. إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون، فيعتبرون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍۢ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۭ قَدِيرٌۭ وَٱ للَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمّ َ يَتَوَفَّـٰ كُمْۚ وَمِنك ُم م َّن ي ُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱ لْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ ش َيْــًٔاۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ ق َدِي رٌ 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 والله سجانه وتعالى خلقكم ثم يميتكم في نهاية أعماركم، ومنكم مَن يصير إلى أردأ العمر وهو الهرم، كما كان في طفولته لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه، إن الله عليم قدير، أحاط علمه وقدرته بكل شيء، فالله الذي ردَّ الإنسان إلى هذه الحالة قادر على أن يميته، ثم يبعثه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ وَٱ للَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ف ِى ٱ ل رِّزْقِۚ فَمَا ٱ لَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَا ٓدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَا ٓءٌۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱ للَّهِ يَجْ حَدُو نَ 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق، فمنكم غني ومنكم فقير، ومنكم مالك ومنكم مملوك، فلا يعطي المالكون مملوكيهم مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم متساوين معهم في المال، فإذا لم يرضوا بذلك لأنفسهم، فلماذا رضوا أن يجعلوا لله شركاء من عبيده؟ إن هذا لَمن أعظم الظلم والجحود لِنعم الله عز وجل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةًۭ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم م ِّنْ أَنف ُسِكُمْ أَزْوَٲ جًا و َجَعَلَ لَكُم م ِّنْ أَزْوَٲ جِكُم ب َنِينَ وَحَفَدَةً و َرَزَقَكُم م ِّنَ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تِۚ أَفَبِٱ لْبَـٰ طِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱ للَّهِ هُمْ يَكْفُرُو نَ 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا؛ لتستريح نفوسكم معهن، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك. أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 275 Page 275
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًۭا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ شَيْـًۭٔا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ وَيَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ شَيْــًٔا و َلَا يَسْتَطِيعُو نَ 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر، ولا من الأرض كالزرع، فهم لا يملكون شيئًا، ولا يتأتى منهم أن يملكوه؛ لأنهم لا يقدرون.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَا تَضْرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ فَلَا تَضْرِبُواْ لِلَّهِ ٱ لْأَمْثَالَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ وَأَنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع، فلا تجعلوا -أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة. إن الله يعلم ما تفعلون، وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًۭا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّۭا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ۞ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً عَبْ دًا م َّمْلُوكًا ل َّا يَقْ دِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ و َمَن ر َّزَقْ نَـٰ هُ مِنّ َا رِزْقًا حَسَنًا ف َهُوَ يُنف ِقُ مِنْهُ سِرًّا و َجَهْرًاۖ هَلْ يَسْتَوُۥ نَۚ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك: رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا، ورجلا آخر حرًا، له مال حلال رزَقَه الله به، يملك التصرف فيه، ويعطي منه في الخفاء والعلن، فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟ فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده، فكيف تُسَوُّون بينهما؟ الحمد لله وحده، فهو المستحق للحمد والثناء، بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله، وأنه وحده المستحق للعبادة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ر َّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْ كَمُ لَا يَقْ دِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ و َهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَـٰ هُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن ي َأْمُرُ بِٱ لْعَدْ لِۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم، لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره، وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله، إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح، ولا يعود عليه بخير، ورجل آخر سليم الحواس، ينفع نفسه وغيره، يأمر بالإنصاف، وهو على طريق واضح لا عوج فيه، فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟ فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَمَآ أَمْرُ ٱ ل سَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱ لْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْ رَبُۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض، وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر، بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَٱ للَّهُ أَخْرَجَكُم م ِّنۢ ب ُطُونِ أُمّ َهَـٰ تِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْــًٔا و َجَعَلَ لَكُمُ ٱ ل سَّمْعَ وَٱ لْأَبْ صَـٰ رَ وَٱ لْأَفْــِٔدَةَۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل، لا تدركون شيئًا مما حولكم، وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب؛ لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم، وتفردونه عز وجل بالعبادة.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍۢ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى ٱ ل طَّيْرِ مُسَخَّرَٲ تٍ ف ِى جَوِّ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا يُمْسِكُهُنّ َ إِلَّا ٱ للَّهُۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها، وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 276 Page 276
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَٰمِ بُيُوتًۭا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَٰثًۭا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم م ِّنۢ ب ُيُوتِكُمْ سَكَنًا و َجَعَلَ لَكُم م ِّن ج ُلُودِ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ بُيُوتًا ت َسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰ ثًا و َمَتَـٰ عًا إِلَىٰ حِي نٍ 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم، وأنتم مقيمون في الحضر، وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام، يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم، ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال، وجعل لكم من أصواف الغنم، وأوبار الإبل، وأشعار المعز أثاثًا لكم من أكسية وألبسة وأغطية وفرش وزينة، تتمتعون بها إلى أجل مسمَّى ووقت معلوم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًۭا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم م ِّمّ َا خَلَقَ ظِلَـٰ لاً و َجَعَلَ لَكُم م ِّنَ ٱ لْجِبَالِ أَكْنَـٰ نًا و َجَعَلَ لَكُمْ سَرَٲ بِيلَ تَقِيكُمُ ٱ لْحَرَّ وَسَرَٲ بِيلَ تَقِيكُم ب َأْسَكُمْۚ كَذَٲ لِكَ يُتِمّ ُ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُو نَ 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 والله جعل لكم ما تستظلُّون به من الأشجار وغيرها، وجعل لكم في الجبال من المغارات والكهوف أماكن تلجؤون إليها عند الحاجة، وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما، تحفظكم من الحر والبرد، وجعل لكم من الحديد ما يردُّ عنكم الطعن والأذى في حروبكم، كما أنعم الله عليكم بهذه النعم يتمُّ نعمته عليكم ببيان الدين الحق؛ لتستسلموا لأمر الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا في عبادته.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَإِنّ َمَا عَلَيْكَ ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 فإن أعرضوا عنك -أيها الرسول- بعدما رأوا من الآيات فلا تحزن، فما عليك إلا البلاغ الواضح لما أُرْسِلْتَ به، وأما الهداية فإلينا.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ ثُمّ َ يُنك ِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 يعرف هؤلاء المشركون نعمة الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم، ثم يجحدون نبوته، وأكثر قومه الجاحدون لنبوته، لا المقرون بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًۭا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ وَيَوْمَ نَبْ عَثُ مِن ك ُلِّ أُمّ َةٍ ش َهِيدًا ث ُمّ َ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُو نَ 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 واذكر لهم -أيها الرسول- ما يكون يوم القيامة، حين نبعث من كل أمة رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها، وكُفْر مَن كَفَر، ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم، ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة والعمل الصالح، فقد مضى أوان ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ وَإِذَا رَءَا ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱ لْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظ َرُو نَ 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 وإذا شاهد الذين كفروا عذاب الله في الآخرة فلا يخفف عنهم منه شيء، ولا يُمْهلون، ولا يؤخر عذابهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ وَإِذَا رَءَا ٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَا ٓءَهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ شُرَكَا ٓؤُنَا ٱ لَّذِينَ كُنّ َا نَدْ عُواْ مِن د ُونِكَۖ فَأَلْقَوْاْ إِلَيْهِمُ ٱ لْقَوْلَ إِنّ َكُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله، قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك، فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها، وقالت: إنكم -أيها المشركون- لَكاذبون، حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه، فلم نأمركم بذلك، ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية، فاللوم عليكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ وَأَلْقَوْاْ إِلَى ٱ للَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱ ل سَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة، وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب، وأن آلهتهم تشفع لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 277 Page 277
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَابًۭا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ زِدْ نَـٰ هُمْ عَذَابًا ف َوْقَ ٱ لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُو نَ 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 الذين جحدوا وحدانية الله ونبوتك -أيها الرسول- وكذَّبوك، ومنعوا غيرهم عن الإيمان بالله ورسوله، زدناهم عذابا على كفرهم وعذابًا على صدِّهم الناس عن اتباع الحق؛ وهذا بسبب تعمُّدهم الإفساد وإضلال العباد بالكفر والمعصية.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ وَيَوْمَ نَبْ عَثُ فِى كُلِّ أُمّ َةٍ ش َهِيدًا عَلَيْهِم م ِّنْ أَنف ُسِهِمْۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ تِبْ يَـٰ نًا ل ِّكُلِّ شَىْءٍ و َهُدًى و َرَحْمَةً و َبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِي نَ 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 واذكر -أيها الرسول- حين نبعث يوم القيامة في كل أمة من الأمم شهيدًا عليهم، هو الرسول الذي بعثه الله إليهم من أنفسهم وبلسانهم، وجئنا بك -أيها الرسول- شهيدًا على أمتك، وقد نَزَّلْنا عليك القرآن توضيحًا لكل أمر يحتاج إلى بيان، كأحكام الحلال والحرام، والثواب والعقاب، وغير ذلك، وليكون هداية من الضلال، ورحمة لمن صدَّق وعمل به، وبشارة طيبة للمؤمنين بحسن مصيرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ۞ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَأْمُرُ بِٱ لْعَدْ لِ وَٱ لْإِحْسَـٰ نِ وَإِيتَآىِٕ ذِى ٱ لْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱ لْفَحْشَا ٓءِ وَٱ لْمُنك َرِ وَٱ لْبَغْىِۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 إن الله سبحانه وتعالى يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به، وفي حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه، ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع، وإلى الخلق في الأقوال والأفعال، ويأمر بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم، وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو عملا وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي، وعن ظلم الناس والتعدي عليهم، والله -بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب؛ لكي تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ ٱ للَّهِ إِذَا عَـٰ هَد تُّمْ وَلَا تَنق ُضُواْ ٱ لْأَيْمَـٰ نَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱ للَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاًۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُو نَ 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 والتزموا الوفاء بكل عهد أوجبتموه على أنفسكم بينكم وبين الله -تعالى- أو بينكم وبين الناس فيما لا يخالف كتاب الله وسنة نبيه، ولا ترجعوا في الأيمان بعد أن أكَّدْتموها، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وضامنًا حين عاهدتموه. إن الله يعلم ما تفعلونه، وسيجزيكم عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًۭا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَلَا تَكُونُواْ كَٱ لَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ ب َعْدِ قُوَّةٍ أَنك َـٰ ثًا ت َتَّخِذُونَ أَيْمَـٰ نَكُمْ دَخَلاَۢ ب َيْنَكُمْ أَن ت َكُونَ أُمّ َةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمّ َةٍۚ إِنّ َمَا يَبْ لُوكُمُ ٱ للَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنّ َ لَكُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ مَا كُنت ُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُو نَ 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 ولا ترجعوا في عهودكم، فيكون مَثَلكم مثل امرأة غزلت غَزْلا وأحكمته، ثم نقضته، تجعلون أيمانكم التي حلفتموها عند التعاهد خديعة لمن عاهدتموه، وتنقضون عهدكم إذا وجدتم جماعة أكثر مالا ومنفعة من الذين عاهدتموهم، إنما يختبركم الله بما أمركم به من الوفاء بالعهود وما نهاكم عنه مِن نقضها، وليبيِّن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون في الدنيا من الإيمان بالله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َلَـٰ كِن ي ُضِلُّ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَهْدِى مَن ي َشَا ٓءُۚ وَلَتُسْــَٔلُنّ َ عَمّ َا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 ولو شاء الله لوفَّقكم كلكم، فجعلكم على ملة واحدة، وهي الإسلام والإيمان، وألزمكم به، ولكنه سبحانه يُضلُّ مَن يشاء ممن علم منه إيثار الضلال، فلا يهديه عدلا منه، ويهدي مَن يشاء مِمَّن علم منه إيثار الحق، فيوفقه فضلا منه، وليسألنَّكم الله جميعًا يوم القيامة عما كنتم تعملون في الدنيا فيما أمركم به، ونهاكم عنه، وسيجازيكم على ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 278 Page 278
وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ وَلَا تَتَّخِذُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَكُمْ دَخَلاَۢ ب َيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ ب َعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱ ل سُّو ٓءَ بِمَا صَدَد تُّمْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِي مٌ 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 ولا تجعلوا من الأيمان التي تحلفونها خديعة لمن حلفتم لهم، فتهلكوا بعد أن كنتم آمنين، كمن زلقت قدمه بعد ثبوتها، وتذوقوا ما يسوؤكم من العذاب في الدنيا؛ بما تسببتم فيه مِن مَنْع غيركم عن هذا الدين لما رأوه منكم من الغدر، ولكم في الآخرة عذاب عظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ وَلَا تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ ٱ للَّهِ ثَمَنًا ق َلِيلاًۚ إِنّ َمَا عِند َ ٱ للَّهِ هُوَ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 ولا تنقضوا عهد الله؛ لتستبدلوا مكانه عرضًا قليلا من متاع الدنيا، إن ما عند الله من الثواب على الوفاء أفضل لكم من هذا الثمن القليل، إن كنتم من أهل العلم، فتدبَّروا الفرق بين خيْرَي الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍۢ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ مَا عِند َكُمْ يَنف َدُۖ وَمَا عِند َ ٱ للَّهِ بَاقٍۗ و َلَنَجْ زِيَنّ َ ٱ لَّذِينَ صَبَرُوٓ اْ أَجْ رَهُم ب ِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 ما عندكم من حطام الدنيا يذهب، وما عند الله لكم من الرزق والثواب لا يزول. ولنُثِيبنَّ الذين تحمَّلوا مشاق التكاليف -ومنها الوفاء بالعهد- ثوابهم بأحسن أعمالهم، فنعطيهم على أدناها، كما نعطيهم على أعلاها تفضُّلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ مَنْ عَمِلَ صَـٰ لِحًا م ِّن ذ َكَرٍ أَوْ أُنث َىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َلَنُحْيِيَنّ َهُۥ حَيَو ٲ ةً ط َيِّبَةًۖ و َلَنَجْ زِيَنّ َهُمْ أَجْ رَهُم ب ِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 مَن عمل عملا صالحًا ذكرًا كان أم أنثى، وهو مؤمن بالله ورسوله، فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة، ولو كان قليل المال، ولنجزينَّهم في الآخرة ثوابهم بأحسن ما عملوا في الدنيا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ فَإِذَا قَرَأْتَ ٱ لْقُرْءَانَ فَٱ سْتَعِذْ بِٱ للَّهِ مِنَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ ٱ ل رَّجِي مِ 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 فإذا أردت -أيها المؤمن- أن تقرأ شيئًا من القرآن فاستعذ بالله مِن شرِّ الشيطان المطرود من رحمة الله قائلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنّ َهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَـٰ نٌ عَلَى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُو نَ 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 إن الشيطان ليس له تسلُّطٌ على المؤمنين بالله ورسوله، وعلى ربهم وحده يعتمدون. إنما تسلُّطه على الذين جعلوه مُعينًا لهم وأطاعوه، والذين هم -بسبب طاعته- مشركون بالله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ إِنّ َمَا سُلْطَـٰ نُهُۥ عَلَى ٱ لَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِهِۦ مُشْرِكُو نَ 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 إن الشيطان ليس له تسلُّطٌ على المؤمنين بالله ورسوله، وعلى ربهم وحده يعتمدون. إنما تسلُّطه على الذين جعلوه مُعينًا لهم وأطاعوه، والذين هم -بسبب طاعته- مشركون بالله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةًۭ مَّكَانَ ءَايَةٍۢ ۙ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍۭ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةً م َّكَانَ ءَايَةٍۙ و َٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓ اْ إِنّ َمَآ أَنت َ مُفْتَرِۭۚ ب َلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 وإذا بدَّلنا آية بآية أخرى، والله الخالق أعلم بمصلحة خَلْقه بما ينزله من الأحكام في الأوقات المختلفة، قال الكفار: إنما أنت -يا محمد- كاذب مختَلِق على الله ما لم يَقُلْه. ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس كما يزعمون. بل أكثرهم لا عِلْم لهم بربهم ولا بشرعه وأحكامه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهُدًۭى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱ لْقُدُسِ مِن ر َّبِّكَ بِٱ لْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدًى و َبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِي نَ 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 قل لهم -أيها الرسول-: ليس القرآن مختلَقًا مِن عندي، بل نَزَّله جبريل مِن ربك بالصدق والعدل؛ تثبيتًا للمؤمنين، وهداية من الضلال، وبشارة طيبة لمن أسلموا وخضعوا لله رب العالمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 279 Page 279
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌۭ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّۭ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّۭ مُّبِينٌ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنّ َهُمْ يَقُولُونَ إِنّ َمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌۗ ل ِّسَانُ ٱ لَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ و َهَـٰ ذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ م ُّبِي نٌ 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 ولقد نعلم أن المشركين يقولون: إن النبي يتلقى القرآن مِن بشر مِن بني آدم. كذبوا؛ فإن لسان الذي نسبوا إليه تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أعجمي لا يُفصح، والقرآن عربي غاية في الوضوح والبيان.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱ للَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 إن الكفار الذين لا يصدقون بالقرآن لا يوفقهم الله لإصابة الحق، ولهم في الآخرة عذاب مؤلم موجع.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا يَفْتَرِى ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ إِنّ َمَا يَفْتَرِى ٱ لْكَذِبَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْكَـٰ ذِبُو نَ 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 إنما يختلق الكذبَ مَن لا يؤمن بالله وآياته، وأولئك هم الكاذبون في قولهم ذلك. أما محمد صلى الله عليه وسلم المؤمن بربه الخاضع له فمحال أن يكذب على الله، ويقول عليه ما لم يقله.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًۭا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ مَن ك َفَرَ بِٱ للَّهِ مِنۢ ب َعْدِ إِيمَـٰ نِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْ مَئِنُّۢ ب ِٱ لْإِيمَـٰ نِ وَلَـٰ كِن م َّن ش َرَحَ بِٱ لْكُفْرِ صَدْ رًا ف َعَلَيْهِمْ غَضَبٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِي مٌ 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 إنما يفتري الكذب مَن نطق بكلمة الكفر وارتدَّ بعد إيمانه، فعليهم غضب من الله، إلا مَن أُرغم على النطق بالكفر، فنطق به خوفًا من الهلاك وقلبه ثابت على الإيمان، فلا لوم عليه، لكن من نطق بالكفر واطمأن قلبه إليه، فعليهم غضب شديد من الله، ولهم عذاب عظيم؛ وذلك بسبب إيثارهم الدنيا وزينتها، وتفضيلهم إياها على الآخرة وثوابها، وأن الله لا يهدي الكافرين، ولا يوفقهم للحق والصواب.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمُ ٱ سْتَحَبُّواْ ٱ لْحَيَو ٲ ةَ ٱ ل دُّنْيَا عَلَى ٱ لْأَخِرَةِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 إنما يفتري الكذب مَن نطق بكلمة الكفر وارتدَّ بعد إيمانه، فعليهم غضب من الله، إلا مَن أُرغم على النطق بالكفر، فنطق به خوفًا من الهلاك وقلبه ثابت على الإيمان، فلا لوم عليه، لكن من نطق بالكفر واطمأن قلبه إليه، فعليهم غضب شديد من الله، ولهم عذاب عظيم؛ وذلك بسبب إيثارهم الدنيا وزينتها، وتفضيلهم إياها على الآخرة وثوابها، وأن الله لا يهدي الكافرين، ولا يوفقهم للحق والصواب.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ طَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْ صَـٰ رِهِمْۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْغَـٰ فِلُو نَ 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 أولئك هم الذين ختم الله على قلوبهم بالكفر وإيثار الدنيا على الآخرة، فلا يصل إليها نور الهداية، وأصم سمعهم عن آيات الله فلا يسمعونها سماع تدبُّر، وأعمى أبصارهم، فلا يرون البراهين الدالة على ألوهية الله، وأولئك هم الغافلون عمَّا أعدَّ الله لهم من العذاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ لَا جَرَمَ أَنّ َهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 حقًا إنهم في الآخرة هم الخاسرون الهالكون، الذين صرفوا حياتهم إلى ما فيه عذابهم وهلاكهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ثُمّ َ إِنّ َ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ ب َعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمّ َ جَـٰ هَدُواْ وَصَبَرُوٓ اْ إِنّ َ رَبَّكَ مِنۢ ب َعْدِهَا لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 ثم إن ربك للمستضعفين في "مكة" الذين عذَّبهم المشركون، حتى وافقوهم على ما هم عليه ظاهرًا، ففتنوهم بالتلفظ بما يرضيهم، وقلوبهم مطمئنة بالإيمان، ولمَّا أمكنهم الخلاص هاجروا إلى "المدينة"، ثم جاهدوا في سبيل الله، وصبروا على مشاق التكاليف، إن ربك -من بعد توبتهم- لَغفور لهم، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 280, Quarter 4 of Hizb 28 Page 280 Quarter 4 of Hizb 28
۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍۢ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ ت ُجَـٰ دِلُ عَن ن َّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ م َّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُو نَ 111
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 111 وذكرهم -أيها الرسول- بيوم القيامة حين تأتي كل نفس تخاصم عن ذاتها، وتعتذر بكل المعاذير، ويوفي الله كل نفس جزاء ما عَمِلَتْه من غير ظلم لها، فلا يزيدهم في العقاب، ولا ينقصهم من الثواب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا قَرْيَةًۭ كَانَتْ ءَامِنَةًۭ مُّطْمَئِنَّةًۭ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًۭا مِّن كُلِّ مَكَانٍۢ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ق َرْيَةً ك َانَتْ ءَامِنَةً م ُّطْ مَئِنّ َةً ي َأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا م ِّن ك ُلِّ مَكَانٍ ف َكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱ للَّهِ فَأَذَٲ قَهَا ٱ للَّهُ لِبَاسَ ٱ لْجُوعِ وَٱ لْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُو نَ 112
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 112 وضرب الله مثلا بلدة "مكة" كانت في أمان من الاعتداء، واطمئنان مِن ضيق العيش، يأتيها رزقها هنيئًا سهلا من كل جهة، فجحد أهلُها نِعَمَ الله عليهم، وأشركوا به، ولم يشكروا له، فعاقبهم الله بالجوع، والخوف من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجيوشه، التي كانت تخيفهم؛ وذلك بسبب كفرهم وصنيعهم الباطل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌۭ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ وَلَقَدْ جَا ٓءَهُمْ رَسُولٌ م ِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱ لْعَذَابُ وَهُمْ ظَـٰ لِمُو نَ 113
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 113 ولقد أرسل الله إلى أهل "مكة" رسولا منهم، هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يعرفون نسبه وصدقه وأمانته، فلم يقبلوا ما جاءهم به، ولم يصدقوه، فأخذهم العذاب من الشدائد والجوع والخوف، وقَتْل عظمائهم في "بدر" وهم ظالمون لأنفسهم بالشرك بالله، والصدِّ عن سبيله.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا وَٱشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ فَكُلُواْ مِمّ َا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ حَلَـٰ لاً ط َيِّبًا و َٱ شْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُو نَ 114
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 114 فكلوا -أيها المؤمنون- مما رزقكم الله، وجعله لكم حلالا مستطابًا، واشكروا نعمة الله عليكم بالاعتراف بها وصَرْفها في طاعة الله، إن كنتم حقًّا منقادين لأمره سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِنّ َمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱ لْمَيْتَةَ وَٱ ل دَّمَ وَلَحْمَ ٱ لْخِنز ِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱ ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ و َلَا عَادٍ ف َإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 115
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 115 إنما حرَّم الله عليكم الميتة من الحيوان، والدم المسفوح من الذبيح عند ذبحه، ولحم الخنزير، وما ذبح لغير الله، لكن مَن ألجأته ضرورة الخوف من الموت إلى أَكْلِ شيء مِن هذه المحرمات وهو غير ظالم، ولا متجاوزٍ حدَّ الضرورة، فإن الله غفور له، رحيم به، لا يعاقبه على ما فعل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱ لْكَذِبَ هَـٰ ذَا حَلَـٰ لٌ و َهَـٰ ذَا حَرَامٌ ل ِّتَفْتَرُواْ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَ لَا يُفْلِحُو نَ 116
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 116 ولا تقولوا -أيها المشركون- للكذب الذي تصفه ألسنتكم: هذا حلال لِما حرَّمه الله، وهذا حرام لِما أحَلَّه الله؛ لتختلقوا على الله الكذب بنسبة التحليل والتحريم إليه، إن الذين يختلقون على الله الكذب لا يفوزون بخير في الدنيا ولا في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَتَٰعٌۭ قَلِيلٌۭ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ مَتَـٰ عٌ ق َلِيلٌ و َلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 117
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 117 متاعهم في الدنيا متاع زائل ضئيل، ولهم في الآخرة عذاب موجع.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَعَلَى ٱ لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن ق َبْ لُۖ وَمَا ظَلَمْنَـٰ هُمْ وَلَـٰ كِن ك َانُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ يَظْلِمُو نَ 118
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 118 وعلى اليهود حَرَّمنا ما أخبرناك به -أيها الرسول- مِن قبل، وهو كل ذي ظُفُر، وشحوم البقر والغنم، إلا ما حَمَلَتْه ظهورها أو أمعاؤها أو كان مختلطًا بعظم، وما ظلمناهم بتحريم ذلك عليهم، ولكن كانوا ظالمين لأنفسهم بالكفر والبغي، فاستحقوا التحريم عقوبة لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 281 Page 281
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ثُمّ َ إِنّ َ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱ ل سُّو ٓءَ بِجَهَـٰ لَةٍ ث ُمّ َ تَابُواْ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَ وَأَصْلَحُوٓ اْ إِنّ َ رَبَّكَ مِنۢ ب َعْدِهَا لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ 119
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 119 ثم إن ربك للذين فعلوا المعاصي في حال جهلهم لعاقبتها وإيجابها لسخط الله -فكل عاص لله مخطئًا أو متعمدًا فهو جاهل بهذا الاعتبار وإن كان عالمًا بالتحريم-، ثم رجعوا إلى الله عمَّا كانوا عليه من الذنوب، وأصلحوا نفوسهم وأعمالهم، إن ربك -مِن بعد توبتهم وإصلاحهم- لَغفور لهم، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةًۭ قَانِتًۭا لِّلَّهِ حَنِيفًۭا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنّ َ إِبْ رَٲ هِيمَ كَانَ أُمّ َةً ق َانِتًا ل ِّلَّهِ حَنِيفًا و َلَمْ يَكُ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ 120
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 120 إن إبراهيم كان إمامًا في الخير، وكان طائعا خاضعًا لله، لا يميل عن دين الإسلام موحِّدًا لله غير مشرك به، وكان شاكرًا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام، وآتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الآخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الآخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
Source: Tafsir al-Muyassar
شَاكِرًۭا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ شَاكِرًا ل ِّأَنْعُمِهِۚ ٱ جْ تَبَـٰ هُ وَهَدَٮٰ هُ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 121
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 121 إن إبراهيم كان إمامًا في الخير، وكان طائعا خاضعًا لله، لا يميل عن دين الإسلام موحِّدًا لله غير مشرك به، وكان شاكرًا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام، وآتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الآخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الآخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَءَاتَيْنَـٰ هُ فِى ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةًۖ و َإِنّ َهُۥ فِى ٱ لْأَخِرَةِ لَمِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ 122
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 122 إن إبراهيم كان إمامًا في الخير، وكان طائعا خاضعًا لله، لا يميل عن دين الإسلام موحِّدًا لله غير مشرك به، وكان شاكرًا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام، وآتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الآخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الآخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمّ َ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱ تَّبِعْ مِلَّةَ إِبْ رَٲ هِيمَ حَنِيفًاۖ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ 123
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 123 ثم أوحينا إليك -أيها الرسول- أن اتبع دين الإسلام كما اتبعه إبراهيم، وأن استقم عليه، ولا تَحِدْ عنه، فإن إبراهيم لم يكن من المشركين مع الله غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنّ َمَا جُعِلَ ٱ ل سَّبْ تُ عَلَى ٱ لَّذِينَ ٱ خْتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنّ َ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُو نَ 124
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 124 إنما جعل الله تعظيم يوم السبت بالتفرغ للعبادة فيه على اليهود الذين اختلفوا فيه على نبيهم، واختاروه بدل يوم الجمعة الذي أُمِروا بتعظيمه. فإن ربك -أيها الرسول- لَيحكم بين المختلفين يوم القيامة فيما اختلفوا فيه على نبيهم، ويجازي كلا بما يستحقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ٱدْ عُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱ لْحِكْمَةِ وَٱ لْمَوْعِظَةِ ٱ لْحَسَنَةِۖ وَجَـٰ دِلْهُم ب ِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُۚ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ض َلَّ عَن س َبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱ لْمُهْتَدِي نَ 125
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 125 ادعُ -أيها الرسول- أنت ومَنِ اتبعك إلى دين ربك وطريقه المستقيم، بالطريقة الحكيمة التي أوحاها الله إليك في الكتاب والسنة، وخاطِب الناس بالأسلوب المناسب لهم، وانصح لهم نصحًا حسنًا، يرغبهم في الخير، وينفرهم من الشر، وجادلهم بأحسن طرق المجادلة من الرفق واللين. فما عليك إلا البلاغ، وقد بلَّغْتَ، أما هدايتهم فعلى الله وحده، فهو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّٰبِرِينَ وَإِنْ عَاقَبْ تُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْ تُم ب ِهِۦ ۖ وَلَئِن ص َبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ ل ِّلصَّـٰ بِرِي نَ 126
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 126 وإن أردتم -أيها المؤمنون- القصاص ممن اعتدوا عليكم، فلا تزيدوا عما فعلوه بكم، ولئن صبرتم لهو خير لكم في الدنيا بالنصر، وفي الآخرة بالأجر العظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍۢ مِّمَّا يَمْكُرُونَ وَٱ صْبِرْ وَمَا صَبْ رُكَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍ م ِّمّ َا يَمْكُرُو نَ 127
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 127 واصبر -أيها الرسول- على ما أصابك مِن أذى في الله حتى يأتيك الفرج، وما صبرك إلا بالله، فهو الذي يعينك عليه ويثبتك، ولا تحزن على مَن خالفك ولم يستجب لدعوتك، ولا تغتم مِن مكرهم وكيدهم؛ فإن ذلك عائد عليهم بالشر والوبال.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ إِنّ َ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَواْ وَّٱ لَّذِينَ هُم م ُّحْسِنُو نَ 128
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 128 إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، بعونه وتوفيقه ونصره.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 267, Juz 14, Quarter 3 of Hizb 27 Page 267 Juz 14 Quarter 3 of Hizb 27
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱ للَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ ﴿١﴾ يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ يُنَزِّلُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةَ بِٱ ل رُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذ ِرُوٓ اْ أَنّ َهُۥ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنَا۟ فَٱ تَّقُو نِ ﴿٢﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۚ تَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ ﴿٣﴾ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ خَلَقَ ٱ لْإِنس َـٰ نَ مِن ن ُّطْ فَةٍ ف َإِذَا هُوَ خَصِيمٌ م ُّبِي نٌ ﴿٤﴾ وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌۭ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَٱ لْأَنْعَـٰ مَ خَلَقَهَاۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ و َمَنَـٰ فِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُو نَ ﴿٥﴾ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُو نَ ﴿٦﴾
Page 268 Page 268
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍۢ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ ل َّمْ تَكُونُواْ بَـٰ لِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱ لْأَنف ُسِۚ إِنّ َ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ﴿٧﴾ وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۭ ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَٱ لْخَيْلَ وَٱ لْبِغَالَ وَٱ لْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۚ و َيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُو نَ ﴿٨﴾ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌۭ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ وَعَلَى ٱ للَّهِ قَصْدُ ٱ ل سَّبِيلِ وَمِنْهَا جَا ٓئِرٌۚ و َلَوْ شَا ٓءَ لَهَدَٮٰ كُمْ أَجْ مَعِي نَ ﴿٩﴾ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌۭ وَمِنْهُ شَجَرٌۭ فِيهِ تُسِيمُونَ هُوَ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءًۖ ل َّكُم م ِّنْهُ شَرَابٌ و َمِنْهُ شَجَرٌ ف ِيهِ تُسِيمُو نَ ﴿١٠﴾ يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ يُنۢب ِتُ لَكُم ب ِهِ ٱ ل زَّرْعَ وَٱ ل زَّيْتُونَ وَٱ ل نّ َخِيلَ وَٱ لْأَعْنَـٰ بَ وَمِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ ﴿١١﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ وَٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ وَٱ ل نّ ُجُومُ مُسَخَّرَٲ تُۢ ب ِأَمْرِهِۦٓۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َعْقِلُو نَ ﴿١٢﴾ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٲ نُهُۥٓۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َذَّكَّرُو نَ ﴿١٣﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًۭا طَرِيًّۭا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةًۭ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى سَخَّرَ ٱ لْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا ط َرِيًّا و َتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً ت َلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱ لْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْ تَغُواْ مِن ف َضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ ﴿١٤﴾
Page 269 Page 269
وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًۭا وَسُبُلًۭا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَأَلْقَىٰ فِى ٱ لْأَرْضِ رَوَٲ سِىَ أَن ت َمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَـٰ رًا و َسُبُلاً ل َّعَلَّكُمْ تَهْتَدُو نَ ﴿١٥﴾ وَعَلَٰمَٰتٍۢ ۚ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ وَعَلَـٰ مَـٰ تٍۚ و َبِٱ ل نّ َجْ مِ هُمْ يَهْتَدُو نَ ﴿١٦﴾ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ أَفَمَن ي َخْلُقُ كَمَن ل َّا يَخْلُقُۗ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ ﴿١٧﴾ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَإِن ت َعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٨﴾ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُو نَ ﴿١٩﴾ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْــًٔا و َهُمْ يُخْلَقُو نَ ﴿٢٠﴾ أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ أَمْوَٲ تٌ غَيْرُ أَحْيَا ٓءٍۖ و َمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْ عَثُو نَ ﴿٢١﴾ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۚ ف َٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ قُلُوبُهُم م ُّنك ِرَةٌ و َهُم م ُّسْتَكْبِرُو نَ ﴿٢٢﴾ لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ لَا جَرَمَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۚ إِنّ َهُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لْمُسْتَكْبِرِي نَ ﴿٢٣﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُم م َّاذَآ أَنز َلَ رَبُّكُمْۙ قَالُوٓ اْ أَسَـٰ طِيرُ ٱ لْأَوَّلِي نَ ﴿٢٤﴾ لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ لِيَحْمِلُوٓ اْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً ي َوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱ لَّذِينَ يُضِلُّونَهُم ب ِغَيْرِ عِلْمٍۗ أَلَا سَا ٓءَ مَا يَزِرُو نَ ﴿٢٥﴾ قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ قَدْ مَكَرَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَأَتَى ٱ للَّهُ بُنْيَـٰ نَهُم م ِّنَ ٱ لْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱ ل سَّقْ فُ مِن ف َوْقِهِمْ وَأَتَـٰ هُمُ ٱ لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُو نَ ﴿٢٦﴾
Page 270 Page 270
ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ ثُمّ َ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَا ٓءِىَ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمْ تُشَـٰٓ قُّونَ فِيهِمْۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ إِنّ َ ٱ لْخِزْىَ ٱ لْيَوْمَ وَٱ ل سُّو ٓءَ عَلَى ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٢٧﴾ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنف ُسِهِمْۖ فَأَلْقَوُاْ ٱ ل سَّلَمَ مَا كُنّ َا نَعْمَلُ مِن س ُو ٓءِۭۚ ب َلَىٰٓ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿٢٨﴾ فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ فَٱ دْ خُلُوٓ اْ أَبْ وَٲ بَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱ لْمُتَكَبِّرِي نَ ﴿٢٩﴾ ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًۭا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۚ وَلَدَارُ ٱلْـَٔاخِرَةِ خَيْرٌۭ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ مَاذَآ أَنز َلَ رَبُّكُمْۚ قَالُواْ خَيْرًاۗ ل ِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةٌۚ و َلَدَارُ ٱ لْأَخِرَةِ خَيْرٌۚ و َلَنِعْمَ دَارُ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٣٠﴾ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ي َدْ خُلُونَهَا تَجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَا ٓءُونَۚ كَذَٲ لِكَ يَجْ زِى ٱ للَّهُ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٣١﴾ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ طَيِّبِينَۙ يَقُولُونَ سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُمُ ٱ دْ خُلُواْ ٱ لْجَنّ َةَ بِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿٣٢﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ هَلْ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَۚ كَذَٲ لِكَ فَعَلَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱ للَّهُ وَلَـٰ كِن ك َانُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ يَظْلِمُو نَ ﴿٣٣﴾ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٣٤﴾
Page 271 Page 271
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍۢ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ مَا عَبَدْ نَا مِن د ُونِهِۦ مِن ش َىْءٍ ن َّحْنُ وَلَآ ءَابَا ٓؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن د ُونِهِۦ مِن شَىْءٍۚ ك َذَٲ لِكَ فَعَلَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ فَهَلْ عَلَى ٱ ل رُّسُلِ إِلَّا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿٣٥﴾ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمّ َةٍ ر َّسُولاً أَنِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ وَٱ جْ تَنِبُواْ ٱ ل طَّـٰ غُوتَۖ فَمِنْهُم م َّنْ هَدَى ٱ للَّهُ وَمِنْهُم م َّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱ ل ضَّلَـٰ لَةُۚ فَسِيرُواْ فِى ٱ لْأَرْضِ فَٱ نظ ُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـٰ قِبَةُ ٱ لْمُكَذِّبِي نَ ﴿٣٦﴾ إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَىٰهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ إِن ت َحْرِصْ عَلَىٰ هُدَٮٰ هُمْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى مَن ي ُضِلُّۖ وَمَا لَهُم م ِّن ن َّـٰ صِرِي نَ ﴿٣٧﴾ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَأَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْۙ لَا يَبْ عَثُ ٱ للَّهُ مَن ي َمُوتُۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٣٨﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰذِبِينَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱ لَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَنّ َهُمْ كَانُواْ كَـٰ ذِبِي نَ ﴿٣٩﴾ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ إِنّ َمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْ نَـٰ هُ أَن ن َّقُولَ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ ﴿٤٠﴾ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ وَٱ لَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنّ َهُمْ فِى ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةًۖ و َلَأَجْ رُ ٱ لْأَخِرَةِ أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُو نَ ﴿٤١﴾ ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُو نَ ﴿٤٢﴾
Page 272 Page 272
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ق َبْ لِكَ إِلَّا رِجَالاً ن ُّوحِىٓ إِلَيْهِمْۚ فَسْــَٔلُوٓ اْ أَهْلَ ٱ ل ذِّكْرِ إِن ك ُنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ ﴿٤٣﴾ بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ بِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ وَٱ ل زُّبُرِۗ وَأَنز َلْنَآ إِلَيْكَ ٱ ل ذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّ َاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُو نَ ﴿٤٤﴾ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَفَأَمِنَ ٱ لَّذِينَ مَكَرُواْ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتِ أَن ي َخْسِفَ ٱ للَّهُ بِهِمُ ٱ لْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱ لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُو نَ ﴿٤٥﴾ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم ب ِمُعْجِزِي نَ ﴿٤٦﴾ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍۢ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ ف َإِنّ َ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ﴿٤٧﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًۭا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱ للَّهُ مِن ش َىْءٍ ي َتَفَيَّؤُاْ ظِلَـٰ لُهُۥ عَنِ ٱ لْيَمِينِ وَٱ ل شَّمَا ٓئِلِ سُجَّدًا ل ِّلَّهِ وَهُمْ دَٲ خِرُو نَ ﴿٤٨﴾ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍۢ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِ مِن د َا ٓبَّةٍ و َٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُو نَ ﴿٤٩﴾ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ يَخَافُونَ رَبَّهُم م ِّن ف َوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُو نَ ۩ ﴿٥٠﴾ ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ ۞ وَقَالَ ٱ للَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓ اْ إِلَـٰ هَيْنِ ٱ ثْنَيْنِۖ إِنّ َمَا هُوَ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َإِيَّـٰ ىَ فَٱ رْهَبُو نِ ﴿٥١﴾ وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ وَلَهُۥ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلَهُ ٱ ل دِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيْرَ ٱ للَّهِ تَتَّقُو نَ ﴿٥٢﴾ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ وَمَا بِكُم م ِّن ن ِّعْمَةٍ ف َمِنَ ٱ للَّهِۖ ثُمّ َ إِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْ ــَٔرُو نَ ﴿٥٣﴾ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ثُمّ َ إِذَا كَشَفَ ٱ ل ضُّرَّ عَنك ُمْ إِذَا فَرِيقٌ م ِّنك ُم ب ِرَبِّهِمْ يُشْرِكُو نَ ﴿٥٤﴾
Page 273 Page 273
لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَـٰ هُمْۚ فَتَمَتَّعُواْۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُو نَ ﴿٥٥﴾ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًۭا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ ۗ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ وَيَجْ عَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا م ِّمّ َا رَزَقْ نَـٰ هُمْۗ تَٱ للَّهِ لَتُسْــَٔلُنّ َ عَمّ َا كُنت ُمْ تَفْتَرُو نَ ﴿٥٦﴾ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ وَيَجْ عَلُونَ لِلَّهِ ٱ لْبَنَـٰ تِ سُبْ حَـٰ نَهُۥ ۙ وَلَهُم م َّا يَشْتَهُو نَ ﴿٥٧﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّۭا وَهُوَ كَظِيمٌۭ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم ب ِٱ لْأُنث َىٰ ظَلَّ وَجْ هُهُۥ مُسْوَدًّا و َهُوَ كَظِي مٌ ﴿٥٨﴾ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ يَتَوَٲ رَىٰ مِنَ ٱ لْقَوْمِ مِن س ُو ٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱ ل تُّرَابِۗ أَلَا سَا ٓءَ مَا يَحْكُمُو نَ ﴿٥٩﴾ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ مَثَلُ ٱ ل سَّوْءِۖ وَلِلَّهِ ٱ لْمَثَلُ ٱ لْأَعْلَىٰۚ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿٦٠﴾ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱ للَّهُ ٱ ل نّ َاسَ بِظُلْمِهِم م َّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن د َا ٓبَّةٍ و َلَـٰ كِن ي ُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمًّىۖ ف َإِذَا جَا ٓءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَــْٔخِرُونَ سَاعَةًۖ و َلَا يَسْتَقْ دِمُو نَ ﴿٦١﴾ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ وَيَجْ عَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱ لْكَذِبَ أَنّ َ لَهُمُ ٱ لْحُسْنَىٰۖ لَا جَرَمَ أَنّ َ لَهُمُ ٱ ل نّ َارَ وَأَنّ َهُم م ُّفْرَطُو نَ ﴿٦٢﴾ تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ تَٱ للَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَعْمَـٰ لَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱ لْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٦٣﴾ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۙ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَمَآ أَنز َلْنَا عَلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱ لَّذِى ٱ خْتَلَفُواْ فِيهِۙ وَهُدًى و َرَحْمَةً ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ ﴿٦٤﴾
Page 274 Page 274
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ وَٱ للَّهُ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َأَحْيَا بِهِ ٱ لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َسْمَعُو نَ ﴿٦٥﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍۢ وَدَمٍۢ لَّبَنًا خَالِصًۭا سَآئِغًۭا لِّلشَّٰرِبِينَ وَإِنّ َ لَكُمْ فِى ٱ لْأَنْعَـٰ مِ لَعِبْ رَةًۖ ن ُّسْقِيكُم م ِّمّ َا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ ب َيْنِ فَرْثٍ و َدَمٍ ل َّبَنًا خَالِصًا س َا ٓئِغًا ل ِّلشَّـٰ رِبِي نَ ﴿٦٦﴾ وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًۭا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَمِن ث َمَرَٲ تِ ٱ ل نّ َخِيلِ وَٱ لْأَعْنَـٰ بِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا و َرِزْقًا حَسَنًاۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َعْقِلُو نَ ﴿٦٧﴾ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًۭا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱ ل نّ َحْلِ أَنِ ٱ تَّخِذِى مِنَ ٱ لْجِبَالِ بُيُوتًا و َمِنَ ٱ ل شَّجَرِ وَمِمّ َا يَعْرِشُو نَ ﴿٦٨﴾ ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًۭا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ثُمّ َ كُلِى مِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ فَٱ سْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاًۚ ي َخْرُجُ مِنۢ ب ُطُونِهَا شَرَابٌ م ُّخْتَلِفٌ أَلْوَٲ نُهُۥ فِيهِ شِفَا ٓءٌ ل ِّلنّ َاسِۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ ﴿٦٩﴾ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍۢ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۭ قَدِيرٌۭ وَٱ للَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمّ َ يَتَوَفَّـٰ كُمْۚ وَمِنك ُم م َّن ي ُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱ لْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ ش َيْــًٔاۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ ق َدِي رٌ ﴿٧٠﴾ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ وَٱ للَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ف ِى ٱ ل رِّزْقِۚ فَمَا ٱ لَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَا ٓدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَا ٓءٌۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱ للَّهِ يَجْ حَدُو نَ ﴿٧١﴾ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةًۭ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم م ِّنْ أَنف ُسِكُمْ أَزْوَٲ جًا و َجَعَلَ لَكُم م ِّنْ أَزْوَٲ جِكُم ب َنِينَ وَحَفَدَةً و َرَزَقَكُم م ِّنَ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تِۚ أَفَبِٱ لْبَـٰ طِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱ للَّهِ هُمْ يَكْفُرُو نَ ﴿٧٢﴾
Page 275 Page 275
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًۭا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ شَيْـًۭٔا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ وَيَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ شَيْــًٔا و َلَا يَسْتَطِيعُو نَ ﴿٧٣﴾ فَلَا تَضْرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ فَلَا تَضْرِبُواْ لِلَّهِ ٱ لْأَمْثَالَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ وَأَنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ ﴿٧٤﴾ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًۭا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّۭا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ۞ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً عَبْ دًا م َّمْلُوكًا ل َّا يَقْ دِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ و َمَن ر َّزَقْ نَـٰ هُ مِنّ َا رِزْقًا حَسَنًا ف َهُوَ يُنف ِقُ مِنْهُ سِرًّا و َجَهْرًاۖ هَلْ يَسْتَوُۥ نَۚ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٧٥﴾ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ر َّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْ كَمُ لَا يَقْ دِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ و َهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَـٰ هُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن ي َأْمُرُ بِٱ لْعَدْ لِۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿٧٦﴾ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَمَآ أَمْرُ ٱ ل سَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱ لْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْ رَبُۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٧٧﴾ وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَٱ للَّهُ أَخْرَجَكُم م ِّنۢ ب ُطُونِ أُمّ َهَـٰ تِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْــًٔا و َجَعَلَ لَكُمُ ٱ ل سَّمْعَ وَٱ لْأَبْ صَـٰ رَ وَٱ لْأَفْــِٔدَةَۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُو نَ ﴿٧٨﴾ أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍۢ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى ٱ ل طَّيْرِ مُسَخَّرَٲ تٍ ف ِى جَوِّ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا يُمْسِكُهُنّ َ إِلَّا ٱ للَّهُۗ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ ﴿٧٩﴾
Page 276 Page 276
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَٰمِ بُيُوتًۭا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَٰثًۭا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم م ِّنۢ ب ُيُوتِكُمْ سَكَنًا و َجَعَلَ لَكُم م ِّن ج ُلُودِ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ بُيُوتًا ت َسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰ ثًا و َمَتَـٰ عًا إِلَىٰ حِي نٍ ﴿٨٠﴾ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًۭا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم م ِّمّ َا خَلَقَ ظِلَـٰ لاً و َجَعَلَ لَكُم م ِّنَ ٱ لْجِبَالِ أَكْنَـٰ نًا و َجَعَلَ لَكُمْ سَرَٲ بِيلَ تَقِيكُمُ ٱ لْحَرَّ وَسَرَٲ بِيلَ تَقِيكُم ب َأْسَكُمْۚ كَذَٲ لِكَ يُتِمّ ُ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُو نَ ﴿٨١﴾ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَإِنّ َمَا عَلَيْكَ ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿٨٢﴾ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ ثُمّ َ يُنك ِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ ﴿٨٣﴾ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًۭا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ وَيَوْمَ نَبْ عَثُ مِن ك ُلِّ أُمّ َةٍ ش َهِيدًا ث ُمّ َ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُو نَ ﴿٨٤﴾ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ وَإِذَا رَءَا ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱ لْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظ َرُو نَ ﴿٨٥﴾ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ وَإِذَا رَءَا ٱ لَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَا ٓءَهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ شُرَكَا ٓؤُنَا ٱ لَّذِينَ كُنّ َا نَدْ عُواْ مِن د ُونِكَۖ فَأَلْقَوْاْ إِلَيْهِمُ ٱ لْقَوْلَ إِنّ َكُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ ﴿٨٦﴾ وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ وَأَلْقَوْاْ إِلَى ٱ للَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱ ل سَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ ﴿٨٧﴾
Page 277 Page 277
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَابًۭا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ زِدْ نَـٰ هُمْ عَذَابًا ف َوْقَ ٱ لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُو نَ ﴿٨٨﴾ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ وَيَوْمَ نَبْ عَثُ فِى كُلِّ أُمّ َةٍ ش َهِيدًا عَلَيْهِم م ِّنْ أَنف ُسِهِمْۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ تِبْ يَـٰ نًا ل ِّكُلِّ شَىْءٍ و َهُدًى و َرَحْمَةً و َبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِي نَ ﴿٨٩﴾ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ۞ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَأْمُرُ بِٱ لْعَدْ لِ وَٱ لْإِحْسَـٰ نِ وَإِيتَآىِٕ ذِى ٱ لْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱ لْفَحْشَا ٓءِ وَٱ لْمُنك َرِ وَٱ لْبَغْىِۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ ﴿٩٠﴾ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ ٱ للَّهِ إِذَا عَـٰ هَد تُّمْ وَلَا تَنق ُضُواْ ٱ لْأَيْمَـٰ نَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱ للَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاًۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُو نَ ﴿٩١﴾ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًۭا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَلَا تَكُونُواْ كَٱ لَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ ب َعْدِ قُوَّةٍ أَنك َـٰ ثًا ت َتَّخِذُونَ أَيْمَـٰ نَكُمْ دَخَلاَۢ ب َيْنَكُمْ أَن ت َكُونَ أُمّ َةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمّ َةٍۚ إِنّ َمَا يَبْ لُوكُمُ ٱ للَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنّ َ لَكُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ مَا كُنت ُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُو نَ ﴿٩٢﴾ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَلَوْ شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َلَـٰ كِن ي ُضِلُّ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَهْدِى مَن ي َشَا ٓءُۚ وَلَتُسْــَٔلُنّ َ عَمّ َا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿٩٣﴾
Page 278 Page 278
وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ وَلَا تَتَّخِذُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَكُمْ دَخَلاَۢ ب َيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ ب َعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱ ل سُّو ٓءَ بِمَا صَدَد تُّمْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿٩٤﴾ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ وَلَا تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ ٱ للَّهِ ثَمَنًا ق َلِيلاًۚ إِنّ َمَا عِند َ ٱ للَّهِ هُوَ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ ﴿٩٥﴾ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍۢ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ مَا عِند َكُمْ يَنف َدُۖ وَمَا عِند َ ٱ للَّهِ بَاقٍۗ و َلَنَجْ زِيَنّ َ ٱ لَّذِينَ صَبَرُوٓ اْ أَجْ رَهُم ب ِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٩٦﴾ مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ مَنْ عَمِلَ صَـٰ لِحًا م ِّن ذ َكَرٍ أَوْ أُنث َىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َلَنُحْيِيَنّ َهُۥ حَيَو ٲ ةً ط َيِّبَةًۖ و َلَنَجْ زِيَنّ َهُمْ أَجْ رَهُم ب ِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٩٧﴾ فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ فَإِذَا قَرَأْتَ ٱ لْقُرْءَانَ فَٱ سْتَعِذْ بِٱ للَّهِ مِنَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ ٱ ل رَّجِي مِ ﴿٩٨﴾ إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنّ َهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَـٰ نٌ عَلَى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُو نَ ﴿٩٩﴾ إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ إِنّ َمَا سُلْطَـٰ نُهُۥ عَلَى ٱ لَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِهِۦ مُشْرِكُو نَ ﴿١٠٠﴾ وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةًۭ مَّكَانَ ءَايَةٍۢ ۙ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍۭ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةً م َّكَانَ ءَايَةٍۙ و َٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓ اْ إِنّ َمَآ أَنت َ مُفْتَرِۭۚ ب َلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿١٠١﴾ قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهُدًۭى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱ لْقُدُسِ مِن ر َّبِّكَ بِٱ لْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدًى و َبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِي نَ ﴿١٠٢﴾
Page 279 Page 279
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌۭ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّۭ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّۭ مُّبِينٌ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنّ َهُمْ يَقُولُونَ إِنّ َمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌۗ ل ِّسَانُ ٱ لَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ و َهَـٰ ذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ م ُّبِي نٌ ﴿١٠٣﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱ للَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿١٠٤﴾ إِنَّمَا يَفْتَرِى ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ إِنّ َمَا يَفْتَرِى ٱ لْكَذِبَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْكَـٰ ذِبُو نَ ﴿١٠٥﴾ مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًۭا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ مَن ك َفَرَ بِٱ للَّهِ مِنۢ ب َعْدِ إِيمَـٰ نِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْ مَئِنُّۢ ب ِٱ لْإِيمَـٰ نِ وَلَـٰ كِن م َّن ش َرَحَ بِٱ لْكُفْرِ صَدْ رًا ف َعَلَيْهِمْ غَضَبٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿١٠٦﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمُ ٱ سْتَحَبُّواْ ٱ لْحَيَو ٲ ةَ ٱ ل دُّنْيَا عَلَى ٱ لْأَخِرَةِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿١٠٧﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ طَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْ صَـٰ رِهِمْۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْغَـٰ فِلُو نَ ﴿١٠٨﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ لَا جَرَمَ أَنّ َهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ ﴿١٠٩﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ثُمّ َ إِنّ َ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ ب َعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمّ َ جَـٰ هَدُواْ وَصَبَرُوٓ اْ إِنّ َ رَبَّكَ مِنۢ ب َعْدِهَا لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١١٠﴾
Page 280, Quarter 4 of Hizb 28 Page 280 Quarter 4 of Hizb 28
۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍۢ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ ت ُجَـٰ دِلُ عَن ن َّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ م َّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُو نَ ﴿١١١﴾ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا قَرْيَةًۭ كَانَتْ ءَامِنَةًۭ مُّطْمَئِنَّةًۭ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًۭا مِّن كُلِّ مَكَانٍۢ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ق َرْيَةً ك َانَتْ ءَامِنَةً م ُّطْ مَئِنّ َةً ي َأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا م ِّن ك ُلِّ مَكَانٍ ف َكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱ للَّهِ فَأَذَٲ قَهَا ٱ للَّهُ لِبَاسَ ٱ لْجُوعِ وَٱ لْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُو نَ ﴿١١٢﴾ وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌۭ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ وَلَقَدْ جَا ٓءَهُمْ رَسُولٌ م ِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱ لْعَذَابُ وَهُمْ ظَـٰ لِمُو نَ ﴿١١٣﴾ فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا وَٱشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ فَكُلُواْ مِمّ َا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ حَلَـٰ لاً ط َيِّبًا و َٱ شْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُو نَ ﴿١١٤﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِنّ َمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱ لْمَيْتَةَ وَٱ ل دَّمَ وَلَحْمَ ٱ لْخِنز ِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱ ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ و َلَا عَادٍ ف َإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١١٥﴾ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱ لْكَذِبَ هَـٰ ذَا حَلَـٰ لٌ و َهَـٰ ذَا حَرَامٌ ل ِّتَفْتَرُواْ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَ لَا يُفْلِحُو نَ ﴿١١٦﴾ مَتَٰعٌۭ قَلِيلٌۭ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ مَتَـٰ عٌ ق َلِيلٌ و َلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿١١٧﴾ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَعَلَى ٱ لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن ق َبْ لُۖ وَمَا ظَلَمْنَـٰ هُمْ وَلَـٰ كِن ك َانُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ يَظْلِمُو نَ ﴿١١٨﴾
Page 281 Page 281
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ثُمّ َ إِنّ َ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱ ل سُّو ٓءَ بِجَهَـٰ لَةٍ ث ُمّ َ تَابُواْ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَ وَأَصْلَحُوٓ اْ إِنّ َ رَبَّكَ مِنۢ ب َعْدِهَا لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١١٩﴾ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةًۭ قَانِتًۭا لِّلَّهِ حَنِيفًۭا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنّ َ إِبْ رَٲ هِيمَ كَانَ أُمّ َةً ق َانِتًا ل ِّلَّهِ حَنِيفًا و َلَمْ يَكُ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿١٢٠﴾ شَاكِرًۭا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ شَاكِرًا ل ِّأَنْعُمِهِۚ ٱ جْ تَبَـٰ هُ وَهَدَٮٰ هُ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿١٢١﴾ وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَءَاتَيْنَـٰ هُ فِى ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةًۖ و َإِنّ َهُۥ فِى ٱ لْأَخِرَةِ لَمِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿١٢٢﴾ ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمّ َ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱ تَّبِعْ مِلَّةَ إِبْ رَٲ هِيمَ حَنِيفًاۖ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿١٢٣﴾ إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنّ َمَا جُعِلَ ٱ ل سَّبْ تُ عَلَى ٱ لَّذِينَ ٱ خْتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنّ َ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُو نَ ﴿١٢٤﴾ ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ٱدْ عُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱ لْحِكْمَةِ وَٱ لْمَوْعِظَةِ ٱ لْحَسَنَةِۖ وَجَـٰ دِلْهُم ب ِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُۚ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ض َلَّ عَن س َبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱ لْمُهْتَدِي نَ ﴿١٢٥﴾ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّٰبِرِينَ وَإِنْ عَاقَبْ تُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْ تُم ب ِهِۦ ۖ وَلَئِن ص َبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ ل ِّلصَّـٰ بِرِي نَ ﴿١٢٦﴾ وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍۢ مِّمَّا يَمْكُرُونَ وَٱ صْبِرْ وَمَا صَبْ رُكَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍ م ِّمّ َا يَمْكُرُو نَ ﴿١٢٧﴾ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ إِنّ َ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَواْ وَّٱ لَّذِينَ هُم م ُّحْسِنُو نَ ﴿١٢٨﴾
Tap any verse to open its options.