بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحْمَٰنُٱلرَّحْمَـٰنُ
التفسير
التفسير الميسر للآية 1
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
المصدر: التفسير الميسر
سُورَةُ الرَّحۡمَٰن
سورة الرحمن هي السورة رقم 55 في ترتيب المصحف الشريف، وهي مدنية وعدد آياتها 78 آية، وتبدأ في الصفحة 531 من المصحف. النص مكتوب بالرسم العثماني كاملاً بالتشكيل، ويمكن قراءته والاستماع إليه وعرض التفسير الميسر لكل آية.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحْمَٰنُٱلرَّحْمَـٰنُ
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
المصدر: التفسير الميسر
عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَعَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
المصدر: التفسير الميسر
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَخَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
المصدر: التفسير الميسر
عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَعَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِوَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَوَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِأَلَّا تَطْغَوْاْ فِى ٱلْمِيزَانِ
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَوَأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزَانَ
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِوَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
المصدر: التفسير الميسر
فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِفِيهَا فَـٰكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُوَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
المصدر: التفسير الميسر
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِخَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
المصدر: التفسير الميسر
وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢوَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِرَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِمَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
المصدر: التفسير الميسر
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِبَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُيَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِوَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔـاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَـٰمِ
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِوَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢيَسْــَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِسَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢيَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍ
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِيُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِفَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭفَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْــَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِيُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٲصِى وَٱلْأَقْدَامِ
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَهَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
المصدر: التفسير الميسر
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢيَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِوَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢذَوَاتَآ أَفْنَانٍ
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِفِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِفِيهِمَا مِن كُلِّ فَـٰكِهَةٍ زَوْجَانِ
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢمُتَّكِــِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭفِيهِنَّ قَـٰصِرَٲتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُكَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُهَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِوَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
مُدْهَآمَّتَانِمُدْهَآمَّتَانِ
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِفِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭفِيهِمَا فَـٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭفِيهِنَّ خَيْرَٲتٌ حِسَانٌ
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِحُورٌ مَّقْصُورَٲتٌ فِى ٱلْخِيَامِ
حور مستورات مصونات في الخيام.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭلَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢمُتَّكِــِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.
المصدر: التفسير الميسر
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
المصدر: التفسير الميسر
تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِتَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
المصدر: التفسير الميسر
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحْمَٰنُٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَعَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَخَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَعَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِوَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَوَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِأَلَّا تَطْغَوْاْ فِى ٱلْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَوَأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزَانَ وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِوَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِفِيهَا فَـٰكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُوَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِخَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢوَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِرَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِمَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِبَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُيَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِوَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔـاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَـٰمِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِوَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢيَسْــَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِسَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢيَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِيُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِفَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭفَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْــَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِيُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٲصِى وَٱلْأَقْدَامِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَهَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢيَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِوَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢذَوَاتَآ أَفْنَانٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِفِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِفِيهِمَا مِن كُلِّ فَـٰكِهَةٍ زَوْجَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢمُتَّكِــِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭفِيهِنَّ قَـٰصِرَٲتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُكَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُهَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِوَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَآمَّتَانِمُدْهَآمَّتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِفِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭفِيهِمَا فَـٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭفِيهِنَّ خَيْرَٲتٌ حِسَانٌ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِحُورٌ مَّقْصُورَٲتٌ فِى ٱلْخِيَامِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭلَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢمُتَّكِــِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِتَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.
الرحمن