صفحة ٢٩٣، الجزء ١٥، الربع ١ من الحزب ٣٠ صفحة ٢٩٣ الجزء ١٥ الربع ١ من الحزب ٣٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ عَلَىٰ عَبْ دِهِ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَلَمْ يَجْ عَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي تفضَّل فأنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم القرآن، ولم يجعل فيه شيئًا من الميل عن الحق.
المصدر: التفسير الميسر
قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا قَيِّمًا ل ِّيُنذ ِرَ بَأْسًا ش َدِيدًا م ِّن ل َّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا حَسَنًا ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.
المصدر: التفسير الميسر
مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا مَّـٰ كِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا وَيُنذ ِرَ ٱ لَّذِينَ قَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ وَلَدًا ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 وينذر به المشركين الذين قالوا: اتخذ الله ولدا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٤ صفحة ٢٩٤
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۢ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةًۭ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًۭا مَّا لَهُم ب ِهِۦ مِنْ عِلْمٍ و َلَا لِأَبَا ٓئِهِمْۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً ت َخْرُجُ مِنْ أَفْوَٲ هِهِمْۚ إِن ي َقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 ليس عند هؤلاء المشركين شيء من العلم على ما يَدَّعونه لله من اتخاذ الولد، كما لم يكن عند أسلافهم الذين قلَّدوهم، عَظُمت هذه المقالة الشنيعة التي تخرج من أفواههم، ما يقولون إلا قولا كاذبًا.
المصدر: التفسير الميسر
فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا فَلَعَلَّكَ بَـٰ خِعٌ ن َّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِمْ إِن ل َّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰ ذَا ٱ لْحَدِيثِ أَسَفًا ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 فلعلك -أيها الرسول- مُهْلِك نفسك غمًّا وحزنًا على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن ويعملوا به.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا إِنّ َا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱ لْأَرْضِ زِينَةً ل َّهَا لِنَبْ لُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها، ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم: أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي، ونجزي كلا بما يستحق.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًۭا جُرُزًا وَإِنّ َا لَجَـٰ عِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا ج ُرُزًا ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 وإنَّا لجاعلون ما على الأرض من تلك الزينة عند انقضاء الدنيا ترابًا، لا نبات فيه.
المصدر: التفسير الميسر
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا أَمْ حَسِبْ تَ أَنّ َ أَصْحَـٰ بَ ٱ لْكَهْفِ وَٱ ل رَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـٰ تِنَا عَجَبًا ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 لا تظن -أيها الرسول- أن قصة أصحاب الكهف واللوح الذي كُتِبت فيه أسماؤهم من آياتنا عجيبة وغريبة؛ فإن خلق السموات والأرض وما فيهما أعجب من ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا إِذْ أَوَى ٱ لْفِتْيَةُ إِلَى ٱ لْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن ل َّدُنك َ رَحْمَةً و َهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 اذكر -أيها الرسول- حين لجأ الشبَّان المؤمنون إلى الكهف؛ خشية من فتنة قومهم لهم، وإرغامهم على عبادة الأصنام، فقالوا: ربنا أعطنا مِن عندك رحمة، تثبتنا بها، وتحفظنا من الشر، ويسِّر لنا الطريق الصواب الذي يوصلنا إلى العمل الذي تحب، فنكون راشدين غير ضالين.
المصدر: التفسير الميسر
فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًۭا فَضَرَبْ نَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱ لْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 فألقينا عليهم النوم العميق، فبقوا في الكهف سنين كثيرة.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًۭا ثُمّ َ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱ لْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓ اْ أَمَدًا ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 ثم أيقظناهم مِن نومهم؛ لنُظهر للناس ما علمناه في الأزل؛ فتتميَّز أي الطائفتين المتنازعتين في مدة لبثهم أضبط في الإحصاء، وهل لبثوا يومًا أو بعض يوم، أو مدة طويلة؟
المصدر: التفسير الميسر
نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًۭى نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم ب ِٱ لْحَقِّۚ إِنّ َهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْ نَـٰ هُمْ هُدًى ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 نحن نقصُّ عليك -أيها الرسول- خبرهم بالصدق. إن أصحاب الكهف شُبَّان صدَّقوا ربهم وامتثلوا أمره، وزِدْناهم هدى وثباتًا على الحق.
المصدر: التفسير الميسر
وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًۭا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًۭا شَطَطًا وَرَبَطْ نَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ لَن ن َّدْ عُوَاْ مِن د ُونِهِۦٓ إِلَـٰ هًاۖ ل َّقَدْ قُلْنَآ إِذًا ش َطَطًا ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 وقوَّينا قلوبهم بالإيمان، وشددنا عزيمتهم به، حين قاموا بين يدي الملك الكافر، وهو يلومهم على تَرْكِ عبادة الأصنام فقالوا له: ربنا الذي نعبده هو رب السموات والأرض، لن نعبد غيره من الآلهة، لو قلنا غير هذا لكُنَّا قد قلنا قولا جائرًا بعيدًا عن الحق.
المصدر: التفسير الميسر
هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ قَوْمُنَا ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ل َّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم ب ِسُلْطَـٰ نِۭ ب َيِّنٍۖ ف َمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 ثم قال بعضهم لبعض: هؤلاء قومنا اتخذوا لهم آلهة غير الله، فهلا أتَوْا على عبادتهم لها بدليل واضح، فلا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب بنسبة الشريك إليه في عبادته.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٥ صفحة ٢٩٥
وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا وَإِذِ ٱ عْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱ للَّهَ فَأْوُۥٓاْ إِلَى ٱ لْكَهْفِ يَنش ُرْ لَكُمْ رَبُّكُم م ِّن ر َّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم م ِّنْ أَمْرِكُم م ِّرْفَقًا ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 وحين فارقتم قومكم بدينكم، وتركتم ما يعبدون من الآلهة إلا عبادة الله، فالجؤوا إلى الكهف في الجبل لعبادة ربكم وحده، يَبْسطْ لكم ربكم من رحمته ما يستركم به في الدارين، ويسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به في حياتكم من أسباب العيش.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍۢ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّۭا مُّرْشِدًۭا ۞ وَتَرَى ٱ ل شَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٲ وَرُ عَن ك َهْفِهِمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْ رِضُهُمْ ذَاتَ ٱ ل شِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْ وَةٍ م ِّنْهُۚ ذَٲ لِكَ مِنْ ءَايَـٰ تِ ٱ للَّهِۗ مَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا م ُّرْشِدًا ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 فلما فعلوا ذلك ألقى الله عليهم النوم وحَفِظهم. وترى -أيها المشاهد لهم- الشمس إذا طلعت من المشرق تميل عن مكانهم إلى جهة اليمين، وإذا غربت تتركهم إلى جهة اليسار، وهم في متسع من الكهف، فلا تؤذيهم حرارة الشمس ولا ينقطع عنهم الهواء، ذلك الذي فعلناه بهؤلاء الفتية من دلائل قدرة الله. من يوفقه الله للاهتداء بآياته فهو الموفَّق إلى الحق، ومن لم يوفقه لذلك فلن تجد له معينًا يرشده لإصابة الحق؛ لأن التوفيق والخِذْلان بيد الله وحده.
المصدر: التفسير الميسر
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا و َهُمْ رُقُودٌۚ و َنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَذَاتَ ٱ ل شِّمَالِۖ وَكَلْبُهُم ب َـٰ سِطٌ ذ ِرَاعَيْهِ بِٱ لْوَصِيدِۚ لَوِ ٱ طَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا و َلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 وتظن -أيها الناظر- أهل الكهف أيقاظًا، وهم في الواقع نيام، ونتعهدهم بالرعاية، فنُقَلِّبهم حال نومهم مرة للجنب الأيمن ومرة للجنب الأيسر؛ لئلا تأكلهم الأرض، وكلبهم الذي صاحَبهم مادٌّ ذراعيه بفناء الكهف، لو عاينتهم لأدبرت عنهم هاربًا، ولَمُلِئَتْ نفسك منهم فزعًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۚ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًۭا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍۢ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا وَكَذَٲ لِكَ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِيَتَسَا ٓءَلُواْ بَيْنَهُمْۚ قَالَ قَا ٓئِلٌ م ِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْۖ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۚ ق َالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱ بْ عَثُوٓ اْ أَحَدَكُم ب ِوَرِقِكُمْ هَـٰ ذِهِۦٓ إِلَى ٱ لْمَدِينَةِ فَلْيَنظ ُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا ف َلْيَأْتِكُم ب ِرِزْقٍ م ِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنّ َ بِكُمْ أَحَدًا ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 وكما أنمناهم وحفظناهم هذه المدة الطويلة أيقظناهم مِن نومهم على هيئتهم دون تغيُّر؛ لكي يسأل بعضهم بعضًا: كم من الوقت مكثنا نائمين هنا؟ فقال بعضهم: مكثنا يوما أو بعض يوم، وقال آخرون التبس عليهم الأمر: فَوِّضوا عِلْم ذلك لله، فربكم أعلم بالوقت الذي مكثتموه، فأرسِلوا أحدكم بنقودكم الفضية هذه إلى مدينتنا فلينظر: أيَّ أهل المدينة أحلُّ وأطيب طعامًا؟ فليأتكم بقوت منه، وليتلطف في شرائه مع البائع حتى لا ننكشف، ويظهر أمرنا، ولا يُعْلِمَنَّ بكم أحدًا من الناس.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا إِنّ َهُمْ إِن ي َظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن ت ُفْلِحُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 إن قومكم إن يطَّلعوا عليكم يرجموكم بالحجارة، فيقتلوكم، أو يردوكم إلى دينهم، فتصيروا كفارًا، ولن تفوزوا بمطلبكم مِن دخول الجنة -إن فعلتم ذلك- أبدًا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٦ صفحة ٢٩٦
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًۭا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًۭا وَكَذَٲ لِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ وَعْدَ ٱ للَّهِ حَقٌّ و َأَنّ َ ٱ ل سَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَـٰ زَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْۖ فَقَالُواْ ٱ بْ نُواْ عَلَيْهِم ب ُنْيَـٰ نًاۖ ر َّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنّ َ عَلَيْهِم م َّسْجِدًا ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 وكما أنمناهم سنين كثيرة، وأيقظناهم بعدها، أطْلَعنا عليهم أهل ذلك الزمان، بعد أن كشف البائع نوع الدراهم التي جاء بها مبعوثهم؛ ليعلم الناس أنَّ وَعْدَ الله بالبعث حق، وأن القيامة آتية لا شك فيها، إذ يتنازع المطَّلِعون على أصحاب الكهف في أمر القيامة: فمِن مُثْبِتٍ لها ومِن مُنْكِر، فجعل الله إطْلاعهم على أصحاب الكهف حجة للمؤمنين على الكافرين. وبعد أن انكشف أمرهم، وماتوا قال فريق من المطَّلِعين عليهم: ابنوا على باب الكهف بناءً يحجبهم، واتركوهم وشأنهم، ربهم أعلم بحالهم، وقال أصحاب الكلمة والنفوذ فيهم: لنتخذنَّ على مكانهم مسجدًا للعبادة. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد، ولعن مَن فَعَلَ ذلك في آخر وصاياه لأمته، كما أنه نهى عن البناء على القبور مطلقًا، وعن تجصيصها والكتابة عليها؛ لأن ذلك من الغلو الذي قد يؤدي إلى عبادة مَن فيها.
المصدر: التفسير الميسر
سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌۭ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌۭ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌۭ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۭ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءًۭ ظَٰهِرًۭا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًۭا سَيَقُولُونَ ثَلَـٰ ثَةٌ ر َّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ س َادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْ مَۢا ب ِٱ لْغَيْبِۖ وَيَقُولُونَ سَبْ عَةٌ و َثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم م َّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۗ ف َلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَا ٓءً ظ َـٰ هِرًا و َلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم م ِّنْهُمْ أَحَدًا ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 سيقول بعض الخائضين في شأنهم من أهل الكتاب: هم ثلاثةٌ، رابعهم كلبهم، ويقول فريق آخر: هم خمسة، سادسهم كلبهم، وكلام الفريقين قول بالظن من غير دليل، وتقول جماعة ثالثة: هم سبعة، وثامنهم كلبهم، قل -أيها الرسول-: ربي هو الأعلم بعددهم، ما يعلم عددهم إلا قليل من خلقه. فلا تجادل أهل الكتاب في عددهم إلا جدالا ظاهرًا لا عمق فيه، بأن تَقُصَّ عليهم ما أخبرك به الوحي فحسب، ولا تسألهم عن عددهم وأحوالهم؛ فإنهم لا يعلمون ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌۭ ذَٰلِكَ غَدًا وَلَا تَقُولَنّ َ لِشَاْ ىْءٍ إِنّ ِى فَاعِلٌ ذ َٲ لِكَ غَدًا ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 ولا تقولنَّ لشيء تعزم على فعله: إني فاعل ذلك الشيء غدًا إلا أن تُعَلِّق قولك بالمشيئة، فتقول: إن شاء الله. واذكر ربك عند النسيان بقول: إن شاء الله، وكلما نسيت فاذكر الله؛ فإن ذِكْرَ الله يُذهِب النسيان، وقل: عسى أن يهديني ربي لأقرب الطرق الموصلة إلى الهدى والرشاد.
المصدر: التفسير الميسر
إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًۭا إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ ٱ للَّهُۚ وَٱ ذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْ رَبَ مِنْ هَـٰ ذَا رَشَدًا ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 ولا تقولنَّ لشيء تعزم على فعله: إني فاعل ذلك الشيء غدًا إلا أن تُعَلِّق قولك بالمشيئة، فتقول: إن شاء الله. واذكر ربك عند النسيان بقول: إن شاء الله، وكلما نسيت فاذكر الله؛ فإن ذِكْرَ الله يُذهِب النسيان، وقل: عسى أن يهديني ربي لأقرب الطرق الموصلة إلى الهدى والرشاد.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍۢ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًۭا وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَـٰ ثَ مِاْ ئَةٍ س ِنِينَ وَٱ زْدَادُواْ تِسْعًا ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 ومكث الشُّبَّان نيامًا في كهفهم ثلاثمائة سنة وتسع سنين.
المصدر: التفسير الميسر
قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًۭا قُلِ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ أَبْ صِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْۚ مَا لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ مِن و َلِىٍّ و َلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 وإذا سُئلت -أيها الرسول- عن مدة لبثهم في الكهف، وليس عندك علم في ذلك وتوقيف من الله، فلا تتقدم فيه بشيء، بل قل: الله أعلم بمدة لبثهم، له غيب السموات والأرض، أَبْصِرْ به وأسمع، أي: تعجب من كمال بصره وسمعه وإحاطته بكل شيء. ليس للخلق أحد غيره يتولى أمورهم، وليس له شريك في حكمه وقضائه وتشريعه، سبحانه وتعالى.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًۭا وَٱ تْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ك ِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِهِۦ وَلَن ت َجِدَ مِن د ُونِهِۦ مُلْتَحَدًا ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 واتل -أيها الرسول- ما أوحاه الله إليك من القرآن، فإنه الكتاب الذي لا مبدِّل لكلماته لصدقها وعدلها، ولن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا معاذًا تعوذ به.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٧ صفحة ٢٩٧
وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًۭا وَٱ صْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَدَو ٲ ةِ وَٱ لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْ هَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذ ِكْرِنَا وَٱ تَّبَعَ هَوَٮٰ هُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 واصبر نفسك -أيها النبي- مع أصحابك مِن فقراء المؤمنين الذين يعبدون ربهم وحده، ويدعونه في الصباح والمساء، يريدون بذلك وجهه، واجلس معهم وخالطهم، ولا تصرف نظرك عنهم إلى غيرهم من الكفار لإرادة التمتع بزينة الحياة الدنيا، ولا تُطِعْ من جعلنا قلبه غافلا عن ذكرنا، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه، وصار أمره في جميع أعماله ضياعًا وهلاكًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا وَقُلِ ٱ لْحَقُّ مِن ر َّبِّكُمْۖ فَمَن ش َا ٓءَ فَلْيُؤْمِن و َمَن ش َا ٓءَ فَلْيَكْفُرْۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا لِلظَّـٰ لِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن ي َسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَا ٓءٍ ك َٱ لْمُهْلِ يَشْوِى ٱ لْوُجُوهَۚ بِئْسَ ٱ ل شَّرَابُ وَسَا ٓءَتْ مُرْتَفَقًا ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 وقل لهؤلاء الغافلين: ما جئتكم به هو الحق من ربكم، فمن أراد منكم أن يصدق ويعمل به، فليفعل فهو خير له، ومن أراد أن يجحد فليفعل، فما ظَلَم إلا نفسه. إنا أعتدنا للكافرين نارًا شديدة أحاط بهم سورها، وإن يستغث هؤلاء الكفار في النار بطلب الماء مِن شدة العطش، يُؤتَ لهم بماء كالزيت العَكِر شديد الحرارة يشوي وجوههم. قَبُح هذا الشراب الذي لا يروي ظمأهم بل يزيده، وقَبُحَتْ النار منزلا لهم ومقامًا. وفي هذا وعيد وتهديد شديد لمن أعرض عن الحق، فلم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يعمل بمقتضاها.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ إِنّ َا لَا نُضِيعُ أَجْ رَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات لهم أعظم المثوبة، إنا لا نضيع أجورهم، ولا ننقصها على ما أحسنوه من العمل.
المصدر: التفسير الميسر
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًۭا مِّن سُندُسٍۢ وَإِسْتَبْرَقٍۢ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهِمُ ٱ لْأَنْهَـٰ رُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبٍ و َيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا م ِّن س ُند ُسٍ و َإِسْتَبْ رَقٍ م ُّتَّكِــِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱ لْأَرَا ٓئِكِۚ نِعْمَ ٱ ل ثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 أولئك الذين آمنوا لهم جنات يقيمون فيها دائمًا، تجري من تحت غرفهم ومنازلهم الأنهار العذبة، يُحَلَّون فيها بأساور الذهب، ويَلْبَسون ثيابًا ذات لون أخضر نسجت من رقيق الحرير وغليظه، يتكئون فيها على الأسِرَّة المزدانة بالستائر الجميلة، نِعْمَ الثواب ثوابهم، وحَسُنتِ الجنة منزلا ومكانًا لهم.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍۢ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا ۞ وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلاً ر َّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنّ َتَيْنِ مِنْ أَعْنَـٰ بٍ و َحَفَفْنَـٰ هُمَا بِنَخْلٍ و َجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 واضرب -أيها الرسول- لكفار قومك مثلا رجلين من الأمم السابقة: أحدهما مؤمن، والآخر كافر، وقد جعلنا للكافر حديقتين من أعناب، وأحطناهما بنخل كثير، وأنبتنا وسطهما زروعًا مختلفة نافعة.
المصدر: التفسير الميسر
كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًۭٔا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًۭا كِلْتَا ٱ لْجَنّ َتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم م ِّنْهُ شَيْــًٔاۚ و َفَجَّرْنَا خِلَـٰ لَهُمَا نَهَرًا ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 وقد أثمرت كل واحدة من الحديقتين ثمرها، ولم تُنْقِص منه شيئًا، وشققنا بينهما نهرًا لسقيهما بسهولة ويسر.
المصدر: التفسير الميسر
وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌۭ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًۭا وَأَعَزُّ نَفَرًۭا وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ ف َقَالَ لِصَـٰ حِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۟ أَكْثَرُ مِنك َ مَالاً و َأَعَزُّ نَفَرًا ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 وكان لصاحب الحديقتين ثمر وأموال أخرى، فقال لصاحبه المؤمن، وهو يحاوره في الحديث، والغرور يملؤه: أنا أكثر منك مالا وأعز أنصارًا وأعوانًا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٨ صفحة ٢٩٨
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا وَدَخَلَ جَنّ َتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ ل ِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنّ ُ أَن ت َبِيدَ هَـٰ ذِهِۦٓ أَبَدًا ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإن فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةًۭ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا وَمَآ أَظُنّ ُ ٱ ل سَّاعَةَ قَا ٓئِمَةً و َلَئِن ر ُّدِد تُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنّ َ خَيْرًا م ِّنْهَا مُنق َلَبًا ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإن فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًۭا قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱ لَّذِى خَلَقَكَ مِن ت ُرَابٍ ث ُمّ َ مِن ن ُّطْ فَةٍ ث ُمّ َ سَوَّٮٰ كَ رَجُلاً ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 قال له صاحبه المؤمن، وهو يحاوره واعظًا له: كيف تكفر بالله الذي خلقك مِن تراب، ثم مِن نطفة الأبوين، ثم سَوَّاك بشرًا معتدل القامة والخَلْق؟ وفي هذه المحاورة دليل على أن القادر على ابتداء الخلق، قادر على إعادتهم.
المصدر: التفسير الميسر
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا لَّـٰ كِنّ َا۟ هُوَ ٱ للَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًۭا وَوَلَدًۭا وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنّ َتَكَ قُلْتَ مَا شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ إِن ت َرَنِ أَنَا۟ أَقَلَّ مِنك َ مَالاً و َوَلَدًا ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
المصدر: التفسير الميسر
فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًۭا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًۭا زَلَقًا فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن ي ُؤْتِيَنِ خَيْرًا م ِّن ج َنّ َتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا ز َلَقًا ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
المصدر: التفسير الميسر
أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًۭا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًۭا أَوْ يُصْبِحَ مَا ٓؤُهَا غَوْرًا ف َلَن ت َسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
المصدر: التفسير الميسر
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنف َقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰ لَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 وتحَقَّقَ ما قاله المؤمن، ووقع الدمار بالحديقة، فهلك كل ما فيها، فصار الكافر يُقَلِّب كفيه حسرةً وندامة على ما أنفق فيها، وهي خاوية قد سقط بعضها على بعض، ويقول: يا ليتني عرفت نِعَمَ الله وقدرته فلم أشرك به أحدًا. وهذا ندم منه حين لا ينفعه الندم.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا وَلَمْ تَكُن ل َّهُۥ فِئَةٌ ي َنص ُرُونَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانَ مُنت َصِرًا ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 ولم تكن له جماعة ممن افتخر بهم يمنعونه مِن عقاب الله النازل به، وما كان ممتنعًا بنفسه وقوته.
المصدر: التفسير الميسر
هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا هُنَالِكَ ٱ لْوَلَـٰ يَةُ لِلَّهِ ٱ لْحَقِّۚ هُوَ خَيْرٌ ث َوَابًا و َخَيْرٌ عُقْ بًا ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 في مثل هذه الشدائد تكون الولاية والنصرة لله الحق، هو خير جزاءً، وخير عاقبة لمن تولاهم من عباده المؤمنين.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًۭا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقْتَدِرًا وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا كَمَا ٓءٍ أَنز َلْنَـٰ هُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَٱ خْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱ لْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا ت َذْرُوهُ ٱ ل رِّيَـٰ حُۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ م ُّقْ تَدِرًا ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 واضرب أيها الرسول للناس -وبخاصة ذوو الكِبْر منهم - صفة الدنيا التي اغترُّوا بها في بهجتها وسرعة زوالها، فهي كماء أنزله الله من السماء فخرج به النبات بإذنه، وصار مُخْضرًّا، وما هي إلا مدة يسيرة حتى صار هذا النبات يابسًا متكسرًا تنسفه الرياح إلى كل جهة. وكان الله على كل شيء مقتدرًا، أي: ذا قدرة عظيمة على كل شيء.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٩ صفحة ٢٩٩
ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا ٱلْمَالُ وَٱ لْبَنُونَ زِينَةُ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَٱ لْبَـٰ قِيَـٰ تُ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تُ خَيْرٌ عِند َ رَبِّكَ ثَوَابًا و َخَيْرٌ أَمَلاً ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 الأموال والأولاد جَمال وقوة في هذه الدنيا الفانية، والأعمال الصالحة -وبخاصة التسبيحُ والتحميد والتكبير والتهليل- أفضل أجرًا عند ربك من المال والبنين، وهذه الأعمال الصالحة أفضل ما يرجو الإنسان من الثواب عند ربه، فينال بها في الآخرة ما كان يأمُله في الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةًۭ وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًۭا وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱ لْجِبَالَ وَتَرَى ٱ لْأَرْضَ بَارِزَةً و َحَشَرْنَـٰ هُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 واذكر لهم يوم نُزيل الجبال عن أماكنها، وتبصر الأرض ظاهرة، ليس عليها ما يسترها مما كان عليها من المخلوقات، وجمعنا الأولين والآخِرين لموقف الحساب، فلم نترك منهم أحدًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّۭا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًۭا وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا ل َّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْ نَـٰ كُمْ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ ب َلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن ن َّجْ عَلَ لَكُم م َّوْعِدًا ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 وعُرِضوا جميعًا على ربك مصطَفِّين لا يُحجب منهم أحد، لقد بعثناكم، وجئتم إلينا فرادى لا مال معكم ولا ولد، كما خلقناكم أول مرة، بل ظننتم أن لن نجعل لكم موعدًا نبعثكم فيه، ونجازيكم على أعمالكم.
المصدر: التفسير الميسر
وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًۭا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًۭا وَوُضِعَ ٱ لْكِتَـٰ بُ فَتَرَى ٱ لْمُجْ رِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّ َا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰ وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰ ذَا ٱ لْكِتَـٰ بِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً و َلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَـٰ هَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًاۗ و َلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 ووُضِع كتاب أعمال كل واحد في يمينه أو في شماله، فتبصر العصاة خائفين مما فيه بسبب ما قدموه من جرائمهم، ويقولون حين يعاينونه: يا هلاكنا! ما لهذا الكتاب لم يترك صغيرة مِن أفعالنا ولا كبيرة إلا أثبتها؟! ووجدوا كل ما عملوه في الدنيا حاضرًا مثبتًا. ولا يظلم ربك أحدًا مثقال ذرة، فلا يُنقَص طائع من ثوابه، ولا يُزاد عاص في عقابه.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ كَانَ مِنَ ٱ لْجِنّ ِ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوُّۢۚ ب ِئْسَ لِلظَّـٰ لِمِينَ بَدَلاً ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 واذكر حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم، تحية له لا عبادة، وأمرنا إبليس بما أُمِروا به، فسجد الملائكة جميعًا، لكن إبليس الذي كان من الجن خرج عن طاعة ربه، ولم يسجد كِبرًا وحسدًا. أفتجعلونه -أيها الناس- وذريته أعوانًا لكم تطيعونهم وتتركون طاعتي، وهم ألد أعدائكم؟ قَبُحَتْ طاعة الظالمين للشيطان بدلا عن طاعة الرحمن.
المصدر: التفسير الميسر
۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا ۞ مَّآ أَشْهَد تُّهُمْ خَلْقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنف ُسِهِمْ وَمَا كُنت ُ مُتَّخِذَ ٱ لْمُضِلِّينَ عَضُدًا ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 ما أحضرتُ إبليس وذريته -الذين أطعتموهم- خَلْقَ السموات والأرض، فأستعين بهم على خلقهما، ولا أشهدتُ بعضهم على خَلْق بعض، بل تفردتُ بخلق جميع ذلك، بغير معين ولا ظهير، وما كنت متخذ المضلِّين من الشياطين وغيرهم أعوانًا. فكيف تصرفون إليهم حقي، وتتخذونهم أولياء من دوني، وأنا خالق كل شيء؟
المصدر: التفسير الميسر
وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًۭا وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَا ٓءِىَ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم م َّوْبِقًا ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 واذكر لهم إذ يقول الله للمشركين يوم القيامة: نادوا شركائي الذين كنتم تزعمون أنهم شركاء لي في العبادة؛ لينصروكم اليوم مني، فاستغاثوا بهم فلم يغيثوهم، وجعلنا بين العابدين والمعبودين مهلكًا في جهنم يهلكون فيه جميعًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًۭا وَرَءَا ٱ لْمُجْ رِمُونَ ٱ ل نّ َارَ فَظَنّ ُوٓ اْ أَنّ َهُم م ُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 وشاهد المجرمون النار، فأيقنوا أنهم واقعون فيها لا محالة، ولم يجدوا عنها معدلا للانصراف عنها إلى غيرها.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٠٠ صفحة ٣٠٠
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِلنّ َاسِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍۚ و َكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ أَكْثَرَ شَىْءٍ ج َدَلاً ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 ولقد وضَّحنا ونوَّعنا في هذا القرآن للناس أنواعًا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلا.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمْ سُنّ َةُ ٱ لْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱ لْعَذَابُ قُبُلاً ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 وما منع الناس من الإيمان -حين جاءهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعه القرآن-، واستغفار ربهم طالبين عفوه عنهم، إلا تحدِّيهم للرسول، وطلبهم أن تصيبهم سنة الله في إهلاك السابقين عليهم، أو يصيبهم عذاب الله عِيانًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ ۖ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَمَآ أُنذِرُوا۟ هُزُوًۭا وَمَا نُرْسِلُ ٱ لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۚ وَيُجَـٰ دِلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱ لْبَـٰ طِلِ لِيُدْ حِضُواْ بِهِ ٱ لْحَقَّۖ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَمَآ أُنذ ِرُواْ هُزُوًا ٥٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 56 وما نبعث الرسل إلى الناس إلا ليكونوا مبشرين بالجنة لأهل الإيمان والعمل الصالح، ومخوِّفين بالنار لأهل الكفر والعصيان، ومع وضوح الحق يخاصم الذين كفروا رسلهم بالباطل تعنتًا؛ ليزيلوا بباطلهم الحق الذي جاءهم به الرسول، واتخذوا كتابي وحججي وما خُوّفوا به من العذاب سخرية واستهزاء.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ذ ُكِّرَ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُۚ إِنّ َا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۖ و َإِن ت َدْ عُهُمْ إِلَى ٱ لْهُدَىٰ فَلَن ي َهْتَدُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا ٥٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 57 ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا وَرَبُّكَ ٱ لْغَفُورُ ذُو ٱ ل رَّحْمَةِۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم ب ِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱ لْعَذَابَۚ بَل لَّهُم م َّوْعِدٌ ل َّن ي َجِدُواْ مِن د ُونِهِۦ مَوْئِلاً ٥٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 58 وربك الغفور لذنوب عباده إذا تابوا، ذو الرحمة بهم، لو يعاقب هؤلاء المعرضين عن آياته بما كسبوا من الذنوب والآثام لعجَّل لهم العذاب، ولكنه تعالى حليم لا يعجل بالعقوبة، بل لهم موعد يجازون فيه بأعمالهم، لا مندوحة لهم عنه ولا محيد.
المصدر: التفسير الميسر
وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًۭا وَتِلْكَ ٱ لْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَـٰ هُمْ لَمّ َا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم م َّوْعِدًا ٥٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 59 وتلك القرى القريبة منكم -كقرى قوم هود وصالح ولوط وشعيب- أهلكناها حين ظلم أهلها بالكفر، وجعلنا لهلاكهم ميقاتًا وأجلا حين بلغوه جاءهم العذاب فأهلكهم الله به.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًۭا وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَـٰ هُ لَآ أَبْ رَحُ حَتَّىٰٓ أَبْ لُغَ مَجْ مَعَ ٱ لْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا ٦٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 60 واذكر حين قال موسى لخادمه يوشع بن نون: لا أزال أتابع السير حتى أصل إلى ملتقى البحرين، أو أسير زمنًا طويلا حتى أصل إلى العبد الصالح؛ لأتعلم منه ما ليس عندي من العلم.
المصدر: التفسير الميسر
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًۭا فَلَمّ َا بَلَغَا مَجْ مَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ سَرَبًا ٦١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 61 وجَدَّا في السَّيْر، فلما وصلا ملتقى البحرين جلسا عند صخرة، ونسيا حوتهما الذي أُمر موسى بأخذه معه قوتًا لهما، وحمله يوشع في مِكْتَل، فإذا الحوت يصبح حيًّا وينحدر في البحر، ويتخذ له فيه طريقًا مفتوحًا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٠١ صفحة ٣٠١
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًۭا فَلَمّ َا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَـٰ هُ ءَاتِنَا غَدَا ٓءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن س َفَرِنَا هَـٰ ذَا نَصَبًا ٦٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 62 فلما فارقا المكان الذي نسيا فيه الحوت وشعر موسى بالجوع، قال لخادمه: أحضر إلينا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا تعبًا.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱ ل صَّخْرَةِ فَإِنّ ِى نَسِيتُ ٱ لْحُوتَ وَمَآ أَنْسَـٰ نِيهُ إِلَّا ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ عَجَبًا ٦٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 63 قال له خادمه: أتذكر حين لجأنا إلى الصخرة التي استرحنا عندها؟ فإني نسيت أن أخبرك ما كان من الحوت، وما أنساني أن أذكر ذلك لك إلا الشيطان، فإن الحوت الميت دبَّتْ فيه الحياة، وقفز في البحر، واتخذ له فيه طريقًا، وكان أمره مما يُعْجَبُ منه.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا قَالَ ذَٲ لِكَ مَا كُنّ َا نَبْ غِۚ فَٱ رْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا ٦٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 64 قال موسى: ما حصل هو ما كنا نطلبه، فإنه علامة لي على مكان العبد الصالح، فرجعا يقصان آثار مشيهما حتى انتهيا إلى الصخرة.
المصدر: التفسير الميسر
فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا فَوَجَدَا عَبْ دًا م ِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰ هُ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَعَلَّمْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َا عِلْمًا ٦٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 65 فوجدا هناك عبدًا صالحًا من عبادنا هو الخَضِر عليه السلام -وهو نبي من أنبياء الله توفاه الله-، آتيناه رحمة من عندنا، وعَلَّمْناه مِن لدنَّا علمًا عظيمًا.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن ت ُعَلِّمَنِ مِمّ َا عُلِّمْتَ رُشْدًا ٦٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 66 فسلَّم عليه موسى، وقال له: أتأذن لي أن أتبعك؛ لتعلمني من العلم الذي علمك الله إياه ما أسترشد به وأنتفع؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ٦٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 67 قال له الخَضِر: إنك -يا موسى- لن تطيق أن تصبر على اتباعي وملازمتي.
المصدر: التفسير الميسر
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًۭا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْ رًا ٦٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 68 وكيف لك الصبر على ما سأفعله من أمور تخفى عليك مما علمنيه الله تعالى؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًۭا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًۭا قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن ش َا ٓءَ ٱ للَّهُ صَابِرًا و َلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا ٦٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 69 قال له موسى: ستجدني إن شاء الله صابرًا على ما أراه منك، ولا أخالف لك أمرًا تأمرني به.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًۭا قَالَ فَإِنِ ٱ تَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْــَٔلْنِى عَن ش َىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ٧٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 70 فوافق الخَضِر وقال له: فإنْ صاحَبتني فلا تسألني عن شيء تنكره، حتى أبيِّن لك من أمره ما خفي عليك دون سؤال منك.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱ ل سَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقْ تَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا إِمْرًا ٧١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 71 فانطلقا يمشيان على الساحل، فمرت بهما سفينة، فطلبا من أهلها أن يركبا معهم، فلما ركبا قَلَعَ الخَضِر لوحًا من السفينة فخرقها، فقال له موسى: أَخَرَقْتَ السفينة؛ لتُغرِق أهلَها، وقد حملونا بغير أجر؟ لقد فعلت أمرًا منكرًا.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ٧٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 72 قال له الخَضِر: لقد قلت لك من أول الأمر: إنك لن تستطيع الصبر على صحبتي.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًۭا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْ نِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا ٧٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 73 قال موسى معتذرًا: لا تؤاخذني بنسياني شرطك عليَّ، ولا تكلفني مشقةً في تعلُّمي منك، وعاملني بيسر ورفق.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًۭا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًۭا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًۭٔا نُّكْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَـٰ مًا ف َقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا ز َكِيَّةَۢ ب ِغَيْرِ نَفْسٍ ل َّقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا ن ُّكْرًا ٧٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 74 فقبل الخَضِر عذره، ثم خرجا من السفينة، فبينما هما يمشيان على الساحل إذ أبصرا غلامًا يلعب مع الغلمان، فقتله الخَضِر، فأنكر موسى عليه وقال: كيف قتلت نفسًا طاهرة لم تبلغ حدَّ التكليف، ولم تقتل نفسًا، حتى تستحق القتل بها؟ لقد فَعَلْتَ أمرًا منكرًا عظيمًا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٠٢، الجزء ١٦، الربع ١ من الحزب ٣١ صفحة ٣٠٢ الجزء ١٦ الربع ١ من الحزب ٣١
۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ٧٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 75 قال الخَضِر لموسى معاتبًا ومذكرًا: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرًا على ما ترى من أفعالي مما لم تحط به خُبْرًا؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًۭا قَالَ إِن س َأَلْتُكَ عَن ش َىْءِۭ ب َعْدَهَا فَلَا تُصَـٰ حِبْ نِىۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن ل َّدُنّ ِى عُذْرًا ٧٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 76 قال موسى له: إن سألتك عن شيء بعد هذه المرة فاتركني ولا تصاحبني، قد بلغتَ العذر في شأني ولم تقصر؛ حيث أخبرتَني أني لن أستطيع معك صبرًا.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًۭا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱ سْتَطْ عَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن ي ُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا ي ُرِيدُ أَن ي َنق َضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْ رًا ٧٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 77 فذهب موسى والخَضِر حتى أتيا أهل قرية، فطلبا منهم طعامًا على سبيل الضيافة، فامتنع أهل القرية عن ضيافتهما، فوجدا فيها حائطًا مائلا يوشك أن يسقط، فعدَّل الخَضِر مَيْلَه حتى صار مستويًا، قال له موسى: لو شئت لأخذت على هذا العمل أجرًا تصرفه في تحصيل طعامنا حيث لم يضيفونا.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا قَالَ هَـٰ ذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا ٧٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 78 قال الخَضِر لموسى: هذا وقت الفراق بيني وبينك، سأخبرك بما أنكرت عليَّ من أفعالي التي فعلتها، والتي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
المصدر: التفسير الميسر
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا أَمّ َا ٱ ل سَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰ كِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱ لْبَحْرِ فَأَرَد تُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَا ٓءَهُم م َّلِكٌ ي َأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ٧٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 79 أما السفينة التي خرقتها فإنها كانت لأناس مساكين يعملون في البحر عليها سعيًا وراء الرزق، فأردت أن أعيبها بذلك الخرق؛ لأن أمامهم ملكًا يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا من أصحابها.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْغُلَـٰ مُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن ي ُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًا ٨٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 80 وأما الغلام الذي قتلته فكان في علم الله كافرًا، وكان أبوه وأمه مؤمِنَيْن، فخشينا لو بقي الغلام حيًا لَحمل والديه على الكفر والطغيان؛ لأجل محبتهما إياه أو للحاجة إليه.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا فَأَرَدْ نَآ أَن ي ُبْ دِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا م ِّنْهُ زَكَو ٲ ةً و َأَقْ رَبَ رُحْمًا ٨١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 81 فأردنا أن يُبْدِل الله أبويه بمن هو خير منه صلاحًا ودينًا وبرًا بهما.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰ مَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱ لْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ ل َّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰ لِحًا ف َأَرَادَ رَبُّكَ أَن ي َبْ لُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنز َهُمَا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِىۚ ذَٲ لِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا ٨٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 82 وأما الحائط الذي عدَّلتُ مَيْلَه حتى استوى فإنه كان لغلامين يتيمين في القرية التي فيها الجدار، وكان تحته كنز لهما من الذهب والفضة، وكان أبوهما رجلا صالحًا، فأراد ربك أن يكبَرا ويبلغا قوتهما، ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك بهما، وما فعلتُ يا موسى جميع الذي رأيتَني فعلتُه عن أمري ومن تلقاء نفسي، وإنما فعلته عن أمر الله، ذلك الذي بَيَّنْتُ لك أسبابه هو عاقبة الأمور التي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَن ذ ِى ٱ لْقَرْنَيْنِۖ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم م ِّنْهُ ذِكْرًا ٨٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 83 ويسألك -أيها الرسول- هؤلاء المشركون من قومك عن خبر ذي القرنين الملك الصالح، قل لهم: سأقصُّ عليكم منه ذِكْرًا تتذكرونه، وتعتبرون به.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٠٣ صفحة ٣٠٣
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًۭا إِنّ َا مَكَّنّ َا لَهُۥ فِى ٱ لْأَرْضِ وَءَاتَيْنَـٰ هُ مِن ك ُلِّ شَىْءٍ س َبَبًا ٨٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 84 إنا مكَّنَّا له في الأرض، وآتيناه من كل شيء أسبابًا وطرقًا، يتوصل بها إلى ما يريد مِن فَتْح المدائن وقهر الأعداء وغير ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَتْبَعَ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا ٨٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 85 فأخذ بتلك الأسباب والطرق بجد واجتهاد.
المصدر: التفسير الميسر
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍۢ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًۭا ۗ قُلْنَا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ و َوَجَدَ عِند َهَا قَوْمًاۗ ق ُلْنَا يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِمّ َآ أَن ت ُعَذِّبَ وَإِمّ َآ أَن ت َتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ٨٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 86 حتى إذا وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس وجدها في مرأى العين كأنها تغرب في عين حارة ذات طين أسود، ووجد عند مغربها قومًا. قلنا: يا ذا القرنين إما أن تعذبهم بالقتل أو غيره، إن لم يقروا بتوحيد الله، وإما أن تحسن إليهم، فتعلمهم الهدى وتبصرهم الرشاد.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا نُّكْرًۭا قَالَ أَمّ َا مَن ظ َلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمّ َ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا ن ُّكْرًا ٨٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 87 قال ذو القرنين: أمَّا مَن ظلم نفسه منهم فكفر بربه، فسوف نعذبه في الدنيا، ثم يرجع إلى ربه، فيعذبه عذابًا عظيمًا في نار جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا وَأَمّ َا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َلَهُۥ جَزَا ٓءً ٱ لْحُسْنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ٨٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 88 وأما مَن آمن منهم بربه فصدَّق به ووحَّده وعمل بطاعته فله الجنة ثوابًا من الله، وسنحسن إليه، ونلين له في القول ونيسِّر له المعاملة.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا ٨٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 89 ثم رجع ذو القرنين إلى المشرق متبعًا الأسباب التي أعطاه الله إياها.
المصدر: التفسير الميسر
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍۢ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْ لِعَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْ لُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ ل َّمْ نَجْ عَل لَّهُم م ِّن د ُونِهَا سِتْرًا ٩٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 90 حتى إذا وصل إلى مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم ليس لهم بناء يسترهم، ولا شجر يظلهم من الشمس.
المصدر: التفسير الميسر
كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًۭا كَذَٲ لِكَ وَقَدْ أَحَطْ نَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْ رًا ٩١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 91 كذلك وقد أحاط عِلْمُنا بما عنده من الخير والأسباب العظيمة، حيثما توجَّه وسار.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا ٩٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 92 ثم سار ذو القرنين آخذًا بالطرق والأسباب التي منحناها إياه.
المصدر: التفسير الميسر
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًۭا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱ ل سَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن د ُونِهِمَا قَوْمًا ل َّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ٩٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 93 حتى إذا وصل إلى ما بين الجبلين الحاجزين لما وراءهما، وجد من دونهما قومًا، لا يكادون يعرفون كلام غيرهم.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا قَالُواْ يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِنّ َ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَهَلْ نَجْ عَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن ت َجْ عَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ٩٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 94 قالوا يا ذا القرنين: إنَّ يأجوج ومأجوج -وهما أمَّتان عظيمتان من بني آدم- مفسدون في الأرض بإهلاك الحرث والنسل، فهل نجعل لك أجرًا، ونجمع لك مالا على أن تجعل بيننا وبينهم حاجزًا يحول بيننا وبينهم؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا قَالَ مَا مَكَّنّ ِى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ ف َأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْ عَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْ مًا ٩٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 95 قال ذو القرنين: ما أعطانيه ربي من الملك والتمكين خير لي مِن مالكم، فأعينوني بقوة منكم أجعل بينكم وبينهم سدًا.
المصدر: التفسير الميسر
ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًۭا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًۭا ءَاتُونِى زُبَرَ ٱ لْحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱ ل صَّدَفَيْنِ قَالَ ٱ نف ُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا ق َالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْ رًا ٩٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 96 أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله نارًا، قال: أعطوني نحاسًا أُفرغه عليه.
المصدر: التفسير الميسر
فَمَا ٱسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًۭا فَمَا ٱ سْطَـٰ عُوٓ اْ أَن ي َظْهَرُوهُ وَمَا ٱ سْتَطَـٰ عُواْ لَهُۥ نَقْ بًا ٩٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 97 فما استطاعت يأجوج ومأجوج أن تصعد فوق السد؛ لارتفاعه وملاسته، وما استطاعوا أن ينقبوه من أسفله لبعد عرضه وقوته.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٠٤ صفحة ٣٠٤
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا قَالَ هَـٰ ذَا رَحْمَةٌ م ِّن ر َّبِّىۖ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّا ٓءَۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا ٩٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 98 قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزًا عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدمًا مستويًا بالأرض، وكان وعد ربي حقًّا.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ ي َمُوجُ فِى بَعْضٍۖ و َنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِ فَجَمَعْنَـٰ هُمْ جَمْعًا ٩٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 99 وتركنا يأجوج ومأجوج -يوم يأتيهم وَعْدُنا- يموج بعضهم في بعض مختلطين؛ لكثرتهم، ونفخ في "القرن" للبعث، فجمعنا الخلق جميعًا للحساب والجزاء.
المصدر: التفسير الميسر
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْكَٰفِرِينَ عَرْضًا وَعَرَضْنَا جَهَنّ َمَ يَوْمَئِذٍ ل ِّلْكَـٰ فِرِينَ عَرْضًا ١٠٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 100 وعرضنا جهنم للكافرين، وأبرزناها لهم لنريهم سوء عاقبتهم.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَا ٓءٍ عَن ذ ِكْرِى وَكَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ١٠١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 101 الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًۭا أَفَحَسِبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَن ي َتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن د ُونِىٓ أَوْلِيَا ٓءَۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ نُزُلاً ١٠٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 102 أفظن الذين كفروا بي أن يتخذوا عبادي آلهة من غيري؛ ليكونوا أولياء لهم؟ إنا أعتدنا نار جهنم للكافرين منزلا.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم ب ِٱ لْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰ لاً ١٠٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 103 قل -أيها الرسول- للناس محذرًا: هل نُخبركم بأخسر الناس أعمالا؟
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنّ َهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ١٠٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 104 إنهم الذين ضلَّ عملهم في الحياة الدنيا -وهم مشركو قومك وغيرهم ممن ضلَّ سواء السبيل، فلم يكن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محسنون في أعمالهم.
المصدر: التفسير الميسر
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَزْنًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِمْ وَلِقَا ٓئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ وَزْنًا ١٠٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 105 أولئك الأخسرون أعمالا هم الذين جحدوا بآيات ربهم وكذَّبوا بها، وأنكروا لقاءه يوم القيامة، فبطلت أعمالهم؛ بسبب كفرهم، فلا نقيم لهم يوم القيامة قدرًا.
المصدر: التفسير الميسر
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُمْ جَهَنّ َمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَرُسُلِى هُزُوًا ١٠٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 106 ذلك المذكور مِن حبوط أعمالهم جزاؤهم نار جهنم؛ بسبب كفرهم بالله واتخاذهم آياته وحجج رسله استهزاءً وسخرية.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ ٱ لْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ١٠٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 107 إن الذين آمنوا بي، وصدَّقوا رسلي، وعملوا الصالحات، لهم أعلى الجنة وأفضلها منزلا.
المصدر: التفسير الميسر
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًۭا خَـٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يَبْ غُونَ عَنْهَا حِوَلاً ١٠٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 108 خالدين فيها أبدًا، لا يريدون عنها تحوُّلا؛ لرغبتهم فيها وحبهم لها.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًۭا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًۭا قُل لَّوْ كَانَ ٱ لْبَحْرُ مِدَادًا ل ِّكَلِمَـٰ تِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱ لْبَحْرُ قَبْ لَ أَن ت َنف َدَ كَلِمَـٰ تُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًا ١٠٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 109 قل -أيها الرسول-: لو كان ماء البحر حبرًا للأقلام التي يكتب بها كلام الله، لنفِد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله، ولو جئنا بمثل البحر بحارًا أخرى مددًا له. وفي الآية إثبات صفة الكلام لله -تعالى- حقيقة كما يليق بجلاله وكماله.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا قُلْ إِنّ َمَآ أَنَا۟ بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َمَن ك َانَ يَرْجُواْ لِقَا ٓءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً ص َـٰ لِحًا و َلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 110 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ من ربي أنما إلهكم إله واحد، فمَن كان يخاف عذاب ربه ويرجو ثوابه يوم لقائه، فليعمل عملا صالحًا لربه موافقًا لشرعه، ولا يشرك في العبادة معه أحدًا غيره.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٣، الجزء ١٥، الربع ١ من الحزب ٣٠ صفحة ٢٩٣ الجزء ١٥ الربع ١ من الحزب ٣٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلَ عَلَىٰ عَبْ دِهِ ٱ لْكِتَـٰ بَ وَلَمْ يَجْ عَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ﴿١﴾ قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا قَيِّمًا ل ِّيُنذ ِرَ بَأْسًا ش َدِيدًا م ِّن ل َّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا مَّـٰ كِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا وَيُنذ ِرَ ٱ لَّذِينَ قَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾
صفحة ٢٩٤ صفحة ٢٩٤
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۢ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةًۭ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًۭا مَّا لَهُم ب ِهِۦ مِنْ عِلْمٍ و َلَا لِأَبَا ٓئِهِمْۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً ت َخْرُجُ مِنْ أَفْوَٲ هِهِمْۚ إِن ي َقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا فَلَعَلَّكَ بَـٰ خِعٌ ن َّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰ رِهِمْ إِن ل َّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰ ذَا ٱ لْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا إِنّ َا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱ لْأَرْضِ زِينَةً ل َّهَا لِنَبْ لُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًۭا جُرُزًا وَإِنّ َا لَجَـٰ عِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا ج ُرُزًا ﴿٨﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا أَمْ حَسِبْ تَ أَنّ َ أَصْحَـٰ بَ ٱ لْكَهْفِ وَٱ ل رَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـٰ تِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا إِذْ أَوَى ٱ لْفِتْيَةُ إِلَى ٱ لْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن ل َّدُنك َ رَحْمَةً و َهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًۭا فَضَرَبْ نَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱ لْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًۭا ثُمّ َ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱ لْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓ اْ أَمَدًا ﴿١٢﴾ نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًۭى نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم ب ِٱ لْحَقِّۚ إِنّ َهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْ نَـٰ هُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًۭا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًۭا شَطَطًا وَرَبَطْ نَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ لَن ن َّدْ عُوَاْ مِن د ُونِهِۦٓ إِلَـٰ هًاۖ ل َّقَدْ قُلْنَآ إِذًا ش َطَطًا ﴿١٤﴾ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ قَوْمُنَا ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ل َّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم ب ِسُلْطَـٰ نِۭ ب َيِّنٍۖ ف َمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾
صفحة ٢٩٥ صفحة ٢٩٥
وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا وَإِذِ ٱ عْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱ للَّهَ فَأْوُۥٓاْ إِلَى ٱ لْكَهْفِ يَنش ُرْ لَكُمْ رَبُّكُم م ِّن ر َّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم م ِّنْ أَمْرِكُم م ِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍۢ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّۭا مُّرْشِدًۭا ۞ وَتَرَى ٱ ل شَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٲ وَرُ عَن ك َهْفِهِمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْ رِضُهُمْ ذَاتَ ٱ ل شِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْ وَةٍ م ِّنْهُۚ ذَٲ لِكَ مِنْ ءَايَـٰ تِ ٱ للَّهِۗ مَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا م ُّرْشِدًا ﴿١٧﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا و َهُمْ رُقُودٌۚ و َنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱ لْيَمِينِ وَذَاتَ ٱ ل شِّمَالِۖ وَكَلْبُهُم ب َـٰ سِطٌ ذ ِرَاعَيْهِ بِٱ لْوَصِيدِۚ لَوِ ٱ طَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا و َلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۚ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًۭا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍۢ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا وَكَذَٲ لِكَ بَعَثْنَـٰ هُمْ لِيَتَسَا ٓءَلُواْ بَيْنَهُمْۚ قَالَ قَا ٓئِلٌ م ِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْۖ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۚ ق َالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱ بْ عَثُوٓ اْ أَحَدَكُم ب ِوَرِقِكُمْ هَـٰ ذِهِۦٓ إِلَى ٱ لْمَدِينَةِ فَلْيَنظ ُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا ف َلْيَأْتِكُم ب ِرِزْقٍ م ِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنّ َ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا إِنّ َهُمْ إِن ي َظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن ت ُفْلِحُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾
صفحة ٢٩٦ صفحة ٢٩٦
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًۭا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًۭا وَكَذَٲ لِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ وَعْدَ ٱ للَّهِ حَقٌّ و َأَنّ َ ٱ ل سَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَـٰ زَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْۖ فَقَالُواْ ٱ بْ نُواْ عَلَيْهِم ب ُنْيَـٰ نًاۖ ر َّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنّ َ عَلَيْهِم م َّسْجِدًا ﴿٢١﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌۭ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌۭ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌۭ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۭ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءًۭ ظَٰهِرًۭا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًۭا سَيَقُولُونَ ثَلَـٰ ثَةٌ ر َّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ س َادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْ مَۢا ب ِٱ لْغَيْبِۖ وَيَقُولُونَ سَبْ عَةٌ و َثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم م َّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۗ ف َلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَا ٓءً ظ َـٰ هِرًا و َلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم م ِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌۭ ذَٰلِكَ غَدًا وَلَا تَقُولَنّ َ لِشَاْ ىْءٍ إِنّ ِى فَاعِلٌ ذ َٲ لِكَ غَدًا ﴿٢٣﴾ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًۭا إِلَّآ أَن ي َشَا ٓءَ ٱ للَّهُۚ وَٱ ذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْ رَبَ مِنْ هَـٰ ذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾ وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍۢ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًۭا وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَـٰ ثَ مِاْ ئَةٍ س ِنِينَ وَٱ زْدَادُواْ تِسْعًا ﴿٢٥﴾ قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًۭا قُلِ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ أَبْ صِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْۚ مَا لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ مِن و َلِىٍّ و َلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًۭا وَٱ تْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ك ِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰ تِهِۦ وَلَن ت َجِدَ مِن د ُونِهِۦ مُلْتَحَدًا ﴿٢٧﴾
صفحة ٢٩٧ صفحة ٢٩٧
وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًۭا وَٱ صْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَدَو ٲ ةِ وَٱ لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْ هَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذ ِكْرِنَا وَٱ تَّبَعَ هَوَٮٰ هُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا وَقُلِ ٱ لْحَقُّ مِن ر َّبِّكُمْۖ فَمَن ش َا ٓءَ فَلْيُؤْمِن و َمَن ش َا ٓءَ فَلْيَكْفُرْۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا لِلظَّـٰ لِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن ي َسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَا ٓءٍ ك َٱ لْمُهْلِ يَشْوِى ٱ لْوُجُوهَۚ بِئْسَ ٱ ل شَّرَابُ وَسَا ٓءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ إِنّ َا لَا نُضِيعُ أَجْ رَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ﴿٣٠﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًۭا مِّن سُندُسٍۢ وَإِسْتَبْرَقٍۢ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهِمُ ٱ لْأَنْهَـٰ رُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبٍ و َيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا م ِّن س ُند ُسٍ و َإِسْتَبْ رَقٍ م ُّتَّكِــِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱ لْأَرَا ٓئِكِۚ نِعْمَ ٱ ل ثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ ۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍۢ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا ۞ وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلاً ر َّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنّ َتَيْنِ مِنْ أَعْنَـٰ بٍ و َحَفَفْنَـٰ هُمَا بِنَخْلٍ و َجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴿٣٢﴾ كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًۭٔا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًۭا كِلْتَا ٱ لْجَنّ َتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم م ِّنْهُ شَيْــًٔاۚ و َفَجَّرْنَا خِلَـٰ لَهُمَا نَهَرًا ﴿٣٣﴾ وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌۭ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًۭا وَأَعَزُّ نَفَرًۭا وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ ف َقَالَ لِصَـٰ حِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۟ أَكْثَرُ مِنك َ مَالاً و َأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤﴾
صفحة ٢٩٨ صفحة ٢٩٨
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا وَدَخَلَ جَنّ َتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ ل ِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنّ ُ أَن ت َبِيدَ هَـٰ ذِهِۦٓ أَبَدًا ﴿٣٥﴾ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةًۭ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا وَمَآ أَظُنّ ُ ٱ ل سَّاعَةَ قَا ٓئِمَةً و َلَئِن ر ُّدِد تُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنّ َ خَيْرًا م ِّنْهَا مُنق َلَبًا ﴿٣٦﴾ قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًۭا قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱ لَّذِى خَلَقَكَ مِن ت ُرَابٍ ث ُمّ َ مِن ن ُّطْ فَةٍ ث ُمّ َ سَوَّٮٰ كَ رَجُلاً ﴿٣٧﴾ لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا لَّـٰ كِنّ َا۟ هُوَ ٱ للَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴿٣٨﴾ وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًۭا وَوَلَدًۭا وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنّ َتَكَ قُلْتَ مَا شَا ٓءَ ٱ للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ إِن ت َرَنِ أَنَا۟ أَقَلَّ مِنك َ مَالاً و َوَلَدًا ﴿٣٩﴾ فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًۭا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًۭا زَلَقًا فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن ي ُؤْتِيَنِ خَيْرًا م ِّن ج َنّ َتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا ز َلَقًا ﴿٤٠﴾ أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًۭا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًۭا أَوْ يُصْبِحَ مَا ٓؤُهَا غَوْرًا ف َلَن ت َسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا ﴿٤١﴾ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنف َقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰ لَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴿٤٢﴾ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا وَلَمْ تَكُن ل َّهُۥ فِئَةٌ ي َنص ُرُونَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانَ مُنت َصِرًا ﴿٤٣﴾ هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا هُنَالِكَ ٱ لْوَلَـٰ يَةُ لِلَّهِ ٱ لْحَقِّۚ هُوَ خَيْرٌ ث َوَابًا و َخَيْرٌ عُقْ بًا ﴿٤٤﴾ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًۭا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقْتَدِرًا وَٱ ضْرِبْ لَهُم م َّثَلَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا كَمَا ٓءٍ أَنز َلْنَـٰ هُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ فَٱ خْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱ لْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا ت َذْرُوهُ ٱ ل رِّيَـٰ حُۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ م ُّقْ تَدِرًا ﴿٤٥﴾
صفحة ٢٩٩ صفحة ٢٩٩
ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا ٱلْمَالُ وَٱ لْبَنُونَ زِينَةُ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَٱ لْبَـٰ قِيَـٰ تُ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تُ خَيْرٌ عِند َ رَبِّكَ ثَوَابًا و َخَيْرٌ أَمَلاً ﴿٤٦﴾ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةًۭ وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًۭا وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱ لْجِبَالَ وَتَرَى ٱ لْأَرْضَ بَارِزَةً و َحَشَرْنَـٰ هُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّۭا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًۭا وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا ل َّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْ نَـٰ كُمْ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ ب َلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن ن َّجْ عَلَ لَكُم م َّوْعِدًا ﴿٤٨﴾ وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًۭا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًۭا وَوُضِعَ ٱ لْكِتَـٰ بُ فَتَرَى ٱ لْمُجْ رِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّ َا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰ وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰ ذَا ٱ لْكِتَـٰ بِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً و َلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَـٰ هَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًاۗ و َلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ كَانَ مِنَ ٱ لْجِنّ ِ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوُّۢۚ ب ِئْسَ لِلظَّـٰ لِمِينَ بَدَلاً ﴿٥٠﴾ ۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا ۞ مَّآ أَشْهَد تُّهُمْ خَلْقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنف ُسِهِمْ وَمَا كُنت ُ مُتَّخِذَ ٱ لْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿٥١﴾ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًۭا وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَا ٓءِىَ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم م َّوْبِقًا ﴿٥٢﴾ وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًۭا وَرَءَا ٱ لْمُجْ رِمُونَ ٱ ل نّ َارَ فَظَنّ ُوٓ اْ أَنّ َهُم م ُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾
صفحة ٣٠٠ صفحة ٣٠٠
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِلنّ َاسِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍۚ و َكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ أَكْثَرَ شَىْءٍ ج َدَلاً ﴿٥٤﴾ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن ت َأْتِيَهُمْ سُنّ َةُ ٱ لْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱ لْعَذَابُ قُبُلاً ﴿٥٥﴾ وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ ۖ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَمَآ أُنذِرُوا۟ هُزُوًۭا وَمَا نُرْسِلُ ٱ لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۚ وَيُجَـٰ دِلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱ لْبَـٰ طِلِ لِيُدْ حِضُواْ بِهِ ٱ لْحَقَّۖ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَمَآ أُنذ ِرُواْ هُزُوًا ﴿٥٦﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ذ ُكِّرَ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُۚ إِنّ َا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۖ و َإِن ت َدْ عُهُمْ إِلَى ٱ لْهُدَىٰ فَلَن ي َهْتَدُوٓ اْ إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾ وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا وَرَبُّكَ ٱ لْغَفُورُ ذُو ٱ ل رَّحْمَةِۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم ب ِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱ لْعَذَابَۚ بَل لَّهُم م َّوْعِدٌ ل َّن ي َجِدُواْ مِن د ُونِهِۦ مَوْئِلاً ﴿٥٨﴾ وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًۭا وَتِلْكَ ٱ لْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَـٰ هُمْ لَمّ َا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم م َّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًۭا وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَـٰ هُ لَآ أَبْ رَحُ حَتَّىٰٓ أَبْ لُغَ مَجْ مَعَ ٱ لْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًۭا فَلَمّ َا بَلَغَا مَجْ مَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾
صفحة ٣٠١ صفحة ٣٠١
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًۭا فَلَمّ َا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَـٰ هُ ءَاتِنَا غَدَا ٓءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن س َفَرِنَا هَـٰ ذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱ ل صَّخْرَةِ فَإِنّ ِى نَسِيتُ ٱ لْحُوتَ وَمَآ أَنْسَـٰ نِيهُ إِلَّا ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱ لْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا قَالَ ذَٲ لِكَ مَا كُنّ َا نَبْ غِۚ فَٱ رْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا فَوَجَدَا عَبْ دًا م ِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰ هُ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَعَلَّمْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن ت ُعَلِّمَنِ مِمّ َا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًۭا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْ رًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًۭا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًۭا قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن ش َا ٓءَ ٱ للَّهُ صَابِرًا و َلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًۭا قَالَ فَإِنِ ٱ تَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْــَٔلْنِى عَن ش َىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿٧٠﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱ ل سَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقْ تَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا إِمْرًا ﴿٧١﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ﴿٧٢﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًۭا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْ نِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا ﴿٧٣﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًۭا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًۭا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًۭٔا نُّكْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَـٰ مًا ف َقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا ز َكِيَّةَۢ ب ِغَيْرِ نَفْسٍ ل َّقَدْ جِئْتَ شَيْــًٔا ن ُّكْرًا ﴿٧٤﴾
صفحة ٣٠٢، الجزء ١٦، الربع ١ من الحزب ٣١ صفحة ٣٠٢ الجزء ١٦ الربع ١ من الحزب ٣١
۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنّ َكَ لَن ت َسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْ رًا ﴿٧٥﴾ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًۭا قَالَ إِن س َأَلْتُكَ عَن ش َىْءِۭ ب َعْدَهَا فَلَا تُصَـٰ حِبْ نِىۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن ل َّدُنّ ِى عُذْرًا ﴿٧٦﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًۭا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًۭا فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱ سْتَطْ عَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن ي ُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا ي ُرِيدُ أَن ي َنق َضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْ رًا ﴿٧٧﴾ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا قَالَ هَـٰ ذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا ﴿٧٨﴾ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا أَمّ َا ٱ ل سَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰ كِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱ لْبَحْرِ فَأَرَد تُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَا ٓءَهُم م َّلِكٌ ي َأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْغُلَـٰ مُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن ي ُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰ نًا و َكُفْرًا ﴿٨٠﴾ فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا فَأَرَدْ نَآ أَن ي ُبْ دِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا م ِّنْهُ زَكَو ٲ ةً و َأَقْ رَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا وَأَمّ َا ٱ لْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰ مَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱ لْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ ل َّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰ لِحًا ف َأَرَادَ رَبُّكَ أَن ي َبْ لُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنز َهُمَا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِىۚ ذَٲ لِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْ رًا ﴿٨٢﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَن ذ ِى ٱ لْقَرْنَيْنِۖ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم م ِّنْهُ ذِكْرًا ﴿٨٣﴾
صفحة ٣٠٣ صفحة ٣٠٣
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًۭا إِنّ َا مَكَّنّ َا لَهُۥ فِى ٱ لْأَرْضِ وَءَاتَيْنَـٰ هُ مِن ك ُلِّ شَىْءٍ س َبَبًا ﴿٨٤﴾ فَأَتْبَعَ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٥﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍۢ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًۭا ۗ قُلْنَا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ و َوَجَدَ عِند َهَا قَوْمًاۗ ق ُلْنَا يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِمّ َآ أَن ت ُعَذِّبَ وَإِمّ َآ أَن ت َتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا نُّكْرًۭا قَالَ أَمّ َا مَن ظ َلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمّ َ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا ن ُّكْرًا ﴿٨٧﴾ وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا وَأَمّ َا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َلَهُۥ جَزَا ٓءً ٱ لْحُسْنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ﴿٨٨﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍۢ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْ لِعَ ٱ ل شَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْ لُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ ل َّمْ نَجْ عَل لَّهُم م ِّن د ُونِهَا سِتْرًا ﴿٩٠﴾ كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًۭا كَذَٲ لِكَ وَقَدْ أَحَطْ نَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْ رًا ﴿٩١﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ثُمّ َ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٩٢﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًۭا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱ ل سَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن د ُونِهِمَا قَوْمًا ل َّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ﴿٩٣﴾ قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا قَالُواْ يَـٰ ذَا ٱ لْقَرْنَيْنِ إِنّ َ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱ لْأَرْضِ فَهَلْ نَجْ عَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن ت َجْ عَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا قَالَ مَا مَكَّنّ ِى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ ف َأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْ عَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْ مًا ﴿٩٥﴾ ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًۭا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًۭا ءَاتُونِى زُبَرَ ٱ لْحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱ ل صَّدَفَيْنِ قَالَ ٱ نف ُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا ق َالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْ رًا ﴿٩٦﴾ فَمَا ٱسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًۭا فَمَا ٱ سْطَـٰ عُوٓ اْ أَن ي َظْهَرُوهُ وَمَا ٱ سْتَطَـٰ عُواْ لَهُۥ نَقْ بًا ﴿٩٧﴾
صفحة ٣٠٤ صفحة ٣٠٤
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا قَالَ هَـٰ ذَا رَحْمَةٌ م ِّن ر َّبِّىۖ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّا ٓءَۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا ﴿٩٨﴾ ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ ي َمُوجُ فِى بَعْضٍۖ و َنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِ فَجَمَعْنَـٰ هُمْ جَمْعًا ﴿٩٩﴾ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْكَٰفِرِينَ عَرْضًا وَعَرَضْنَا جَهَنّ َمَ يَوْمَئِذٍ ل ِّلْكَـٰ فِرِينَ عَرْضًا ﴿١٠٠﴾ ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَا ٓءٍ عَن ذ ِكْرِى وَكَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿١٠١﴾ أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًۭا أَفَحَسِبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَن ي َتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن د ُونِىٓ أَوْلِيَا ٓءَۚ إِنّ َآ أَعْتَدْ نَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ نُزُلاً ﴿١٠٢﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم ب ِٱ لْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰ لاً ﴿١٠٣﴾ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنّ َهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَزْنًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِمْ وَلِقَا ٓئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُمْ جَهَنّ َمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَايَـٰ تِى وَرُسُلِى هُزُوًا ﴿١٠٦﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّ َـٰ تُ ٱ لْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ﴿١٠٧﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًۭا خَـٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يَبْ غُونَ عَنْهَا حِوَلاً ﴿١٠٨﴾ قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًۭا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًۭا قُل لَّوْ كَانَ ٱ لْبَحْرُ مِدَادًا ل ِّكَلِمَـٰ تِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱ لْبَحْرُ قَبْ لَ أَن ت َنف َدَ كَلِمَـٰ تُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾ قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا قُلْ إِنّ َمَآ أَنَا۟ بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َمَن ك َانَ يَرْجُواْ لِقَا ٓءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً ص َـٰ لِحًا و َلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴿١١٠﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.