صفحة ٥٢٨، الجزء ٢٧، الربع ٣ من الحزب ٥٣ صفحة ٥٢٨ الجزء ٢٧ الربع ٣ من الحزب ٥٣
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ ٱقْ تَرَبَتِ ٱ ل سَّاعَةُ وَٱ نش َقَّ ٱ لْقَمَرُ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار "مكة" النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلك الآية.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِن يَرَوْا۟ ءَايَةًۭ يُعْرِضُوا۟ وَيَقُولُوا۟ سِحْرٌۭ مُّسْتَمِرٌّۭ وَإِن ي َرَوْاْ ءَايَةً ي ُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ م ُّسْتَمِرٌّ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 وإن ير المشركون دليلا وبرهانًا على صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له.
المصدر: التفسير الميسر
وَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍۢ مُّسْتَقِرٌّۭ وَكَذَّبُواْ وَٱ تَّبَعُوٓ اْ أَهْوَا ٓءَهُمْۚ وَكُلُّ أَمْرٍ م ُّسْتَقِرٌّ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 وكذَّبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واتبعوا ضلالتهم وما دعتهم إليه أهواؤهم من التكذيب، وكلُّ أمر من خير أو شر واقع بأهله يوم القيامة عند ظهور الثواب والعقاب.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَلَقَدْ جَا ٓءَهُم م ِّنَ ٱ لْأَنۢب َا ٓءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 ولقد جاء كفار قريش من أنباء الأمم المكذبة برسلها، وما حلَّ بها من العذاب، ما فيه كفاية لردعهم عن كفرهم وضلالهم.
المصدر: التفسير الميسر
حِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌۭ ۖ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ حِكْمَةُۢ ب َـٰ لِغَةٌۖ ف َمَا تُغْنِ ٱ ل نّ ُذُرُ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 هذا القرآن الذي جاءهم حكمة عظيمة بالغة غايتها، فأي شيء تغني النذر عن قوم أعرضوا وكذَّبوا بها؟
المصدر: التفسير الميسر
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۘ يَوْمَ يَدْ عُ ٱ ل دَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍ ن ُّكُرٍ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 فأعرض -أيها الرسول- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو الملك بنفخه في "القرن" إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٢٩ صفحة ٥٢٩
خُشَّعًا أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌۭ مُّنتَشِرٌۭ خُشَّعًا أَبْ صَـٰ رُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱ لْأَجْ دَاثِ كَأَنّ َهُمْ جَرَادٌ م ُّنت َشِرٌ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 ذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عسر شديد الهول.
المصدر: التفسير الميسر
مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ۖ يَقُولُ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌۭ مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱ ل دَّاعِۖ يَقُولُ ٱ لْكَـٰ فِرُونَ هَـٰ ذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 ذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عسر شديد الهول.
المصدر: التفسير الميسر
۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ فَكَذَّبُوا۟ عَبْدَنَا وَقَالُوا۟ مَجْنُونٌۭ وَٱزْدُجِرَ ۞ كَذَّبَتْ قَبْ لَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ ف َكَذَّبُواْ عَبْ دَنَا وَقَالُواْ مَجْ نُونٌ و َٱ زْدُجِرَ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 كذَّبت قبل قومك -أيها الرسول- قوم نوح فكذَّبوا عبدنا نوحًا، وقالوا: هو مجنون، وانتهروه متوعدين إياه بأنواع الأذى، إن لم ينته عن دعوته.
المصدر: التفسير الميسر
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌۭ فَٱنتَصِرْ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَغْلُوبٌ ف َٱ نت َصِرْ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 فدعا نوح ربه أنِّي ضعيف عن مقاومة هؤلاء، فانتصر لي بعقاب من عندك على كفرهم بك.
المصدر: التفسير الميسر
فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٍۢ مُّنْهَمِرٍۢ فَفَتَحْنَآ أَبْ وَٲ بَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ بِمَا ٓءٍ م ُّنْهَمِرٍ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًۭا فَٱلْتَقَى ٱلْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٍۢ قَدْ قُدِرَ وَفَجَّرْنَا ٱ لْأَرْضَ عُيُونًا ف َٱ لْتَقَى ٱ لْمَا ٓءُ عَلَىٰٓ أَمْرٍ ق َدْ قُدِرَ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٍۢ وَدُسُرٍۢ وَحَمَلْنَـٰ هُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٲ حٍ و َدُسُرٍ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
المصدر: التفسير الميسر
تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءًۭ لِّمَن كَانَ كُفِرَ تَجْ رِى بِأَعْيُنِنَا جَزَا ٓءً ل ِّمَن ك َانَ كُفِرَ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةًۭ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَد تَّرَكْنَـٰ هَآ ءَايَةً ف َهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
المصدر: التفسير الميسر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟
المصدر: التفسير الميسر
كَذَّبَتْ عَادٌۭ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ كَذَّبَتْ عَادٌ ف َكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 كذبت عاد هودًا فعاقبناهم، فكيف كان عذابي لهم على كفرهم، ونذري على تكذيب رسولهم، وعدم الإيمان به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًۭا صَرْصَرًۭا فِى يَوْمِ نَحْسٍۢ مُّسْتَمِرٍّۢ إِنّ َآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا ص َرْصَرًا ف ِى يَوْمِ نَحْسٍ م ُّسْتَمِرٍّ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 إنَّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض فترمي بهم على رؤوسهم، فتدق أعناقهم، ويفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.
المصدر: التفسير الميسر
تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍۢ مُّنقَعِرٍۢ تَنز ِعُ ٱ ل نّ َاسَ كَأَنّ َهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ م ُّنق َعِرٍ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 إنَّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض فترمي بهم على رؤوسهم، فتدق أعناقهم، ويفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.
المصدر: التفسير الميسر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 ولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم وللتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ وفي هذا حثٌّ على الاستكثار من تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه.
المصدر: التفسير الميسر
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱ ل نّ ُذُرِ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 كذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذرِوا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.
المصدر: التفسير الميسر
فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًۭا مِّنَّا وَٰحِدًۭا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّفِى ضَلَٰلٍۢ وَسُعُرٍ فَقَالُوٓ اْ أَبَشَرًا م ِّنّ َا وَٲ حِدًا ن َّتَّبِعُهُۥٓ إِنّ َآ إِذًا ل َّفِى ضَلَـٰ لٍ و َسُعُرٍ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 كذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذرِوا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.
المصدر: التفسير الميسر
أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌۭ أَءُلْقِىَ ٱ ل ذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ ب َيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟
المصدر: التفسير الميسر
سَيَعْلَمُونَ غَدًۭا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُ سَيَعْلَمُونَ غَدًا م َّنِ ٱ لْكَذَّابُ ٱ لْأَشِرُ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّا مُرْسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةًۭ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ إِنّ َا مُرْسِلُواْ ٱ ل نّ َاقَةِ فِتْنَةً ل َّهُمْ فَٱ رْتَقِبْ هُمْ وَٱ صْطَبِرْ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 إنا مخرجو الناقة التي سألوها من الصخرة؛ اختبارًا لهم، فانتظر- يا صالح- ما يحلُّ بهم من العذاب، واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٣٠ صفحة ٥٣٠
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍۢ مُّحْتَضَرٌۭ وَنَبِّئْهُمْ أَنّ َ ٱ لْمَا ٓءَ قِسْمَةُۢ ب َيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبٍ م ُّحْتَضَرٌ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 وأخبرهم أن الماء مقسوم بين قومك والناقة: للناقة يوم، ولهم يوم، كل شِرْب يحضره مَن كانت قسمته، ويُحظر على من ليس بقسمة له.
المصدر: التفسير الميسر
فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟
المصدر: التفسير الميسر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَكَانُوا۟ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ إِنّ َآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً و َٲ حِدَةً ف َكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱ لْمُحْتَظِرِ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 إنا أرسلنا عليهم جبريل، فصاح بهم صيحة واحدة، فبادوا عن آخرهم، فكانوا كالزرع اليابس الذي يُجْعل حِظارًا على الإبل والمواشي.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل مِن متعظ به؟
المصدر: التفسير الميسر
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍۭ بِٱلنُّذُرِ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۭ ب ِٱ ل نّ ُذُرِ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 كذَّبت قوم لوط بآيات الله التي أنذِروا بها.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۢ ۖ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٍۢ إِنّ َآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۖ ن َّجَّيْنَـٰ هُم ب ِسَحَرٍ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
المصدر: التفسير الميسر
نِّعْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ نِّعْمَةً م ِّنْ عِند ِنَاۚ كَذَٲ لِكَ نَجْ زِى مَن ش َكَرَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا۟ بِٱلنُّذُرِ وَلَقَدْ أَنذ َرَهُم ب َطْ شَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِٱ ل نّ ُذُرِ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 ولقد خوَّف لوط قومه بأس الله وعذابه، فلم يسمعوا له، بل شكُّوا في ذلك، وكذَّبوه.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ وَلَقَدْ رَٲ وَدُوهُ عَن ض َيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 ولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة، فطمسنا أعينهم فلم يُبصروا شيئًا، فقيل لهم: ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌۭ مُّسْتَقِرٌّۭ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم ب ُكْرَةً عَذَابٌ م ُّسْتَقِرٌّ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
المصدر: التفسير الميسر
فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر، فهل مِن متعظ به؟
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ وَلَقَدْ جَا ٓءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱ ل نّ ُذُرُ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 ولقد جاء أتباعَ فرعون وقومَه إنذارُنا بالعقوبة لهم على كفرهم.
المصدر: التفسير الميسر
كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍۢ مُّقْتَدِرٍ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَـٰ هُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ م ُّقْ تَدِرٍ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 كذَّبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ونبوة أنبيائنا، فعاقبناهم بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالَب، مقتدر على ما يشاء.
المصدر: التفسير الميسر
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌۭ مِّنْ أُو۟لَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌۭ فِى ٱلزُّبُرِ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ م ِّنْ أُوْ لَـٰٓ ئِكُمْ أَمْ لَكُم ب َرَا ٓءَةٌ ف ِى ٱ ل زُّبُرِ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 أكفاركم- يا معشر قريش- خير مِنَ الذين تقدَّم ذكرهم ممن هلكوا بسبب تكذيبهم، أم لكم براءة مِن عقاب الله في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة؟
المصدر: التفسير الميسر
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌۭ مُّنتَصِرٌۭ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ م ُّنت َصِرٌ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 بل أيقول كفار "مكة": نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟
المصدر: التفسير الميسر
سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ سَيُهْزَمُ ٱ لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱ ل دُّبُرَ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 سيهزم جمع كفار "مكة" أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم "بدر".
المصدر: التفسير الميسر
بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ بَلِ ٱ ل سَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱ ل سَّاعَةُ أَدْ هَىٰ وَأَمَرُّ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 والساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون، والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم من العذاب يوم "بدر".
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَٰلٍۢ وَسُعُرٍۢ إِنّ َ ٱ لْمُجْ رِمِينَ فِى ضَلَـٰ لٍ و َسُعُرٍ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 إن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱ ل نّ َارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 إن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٍۢ إِنّ َا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْ نَـٰ هُ بِقَدَرٍ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 إنَّا كل شيء خلقناه بمقدار قدرناه وقضيناه، وسبق علمنا به، وكتابتنا له في اللوح المحفوظ.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٣١ صفحة ٥٣١
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٌۭ كَلَمْحٍۭ بِٱلْبَصَرِ وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٲ حِدَةٌ ك َلَمْحِۭ ب ِٱ لْبَصَرِ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 وما أمرنا للشيء إذا أردناه إلا أن نقول قولة واحدة وهي "كن"، فيكون كلمح البصر، لا يتأخر طرفة عين.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 ولقد أهلكنا أشباهكم في الكفر من الأمم الخالية، فهل من متعظ بما حلَّ بهم من النَّكال والعذاب؟
المصدر: التفسير الميسر
وَكُلُّ شَىْءٍۢ فَعَلُوهُ فِى ٱلزُّبُرِ وَكُلُّ شَىْءٍ ف َعَلُوهُ فِى ٱ ل زُّبُرِ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 وكل شيء فعله أشباهكم الماضون من خير أو شرٍّ مكتوب في الكتب التي كتبتها الحفظة.
المصدر: التفسير الميسر
وَكُلُّ صَغِيرٍۢ وَكَبِيرٍۢ مُّسْتَطَرٌ وَكُلُّ صَغِيرٍ و َكَبِيرٍ م ُّسْتَطَرٌ ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 وكل صغير وكبير من أعمالهم مُسَطَّر في صحائفهم، وسيجازون به.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَهَرٍۢ إِنّ َ ٱ لْمُتَّقِينَ فِى جَنّ َـٰ تٍ و َنَهَرٍ ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 إن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة.
المصدر: التفسير الميسر
فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍۢ مُّقْتَدِرٍۭ فِى مَقْ عَدِ صِدْ قٍ عِند َ مَلِيكٍ م ُّقْ تَدِرِۭ ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 في مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٢٨، الجزء ٢٧، الربع ٣ من الحزب ٥٣ صفحة ٥٢٨ الجزء ٢٧ الربع ٣ من الحزب ٥٣
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ ٱقْ تَرَبَتِ ٱ ل سَّاعَةُ وَٱ نش َقَّ ٱ لْقَمَرُ ﴿١﴾ وَإِن يَرَوْا۟ ءَايَةًۭ يُعْرِضُوا۟ وَيَقُولُوا۟ سِحْرٌۭ مُّسْتَمِرٌّۭ وَإِن ي َرَوْاْ ءَايَةً ي ُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ م ُّسْتَمِرٌّ ﴿٢﴾ وَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍۢ مُّسْتَقِرٌّۭ وَكَذَّبُواْ وَٱ تَّبَعُوٓ اْ أَهْوَا ٓءَهُمْۚ وَكُلُّ أَمْرٍ م ُّسْتَقِرٌّ ﴿٣﴾ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَلَقَدْ جَا ٓءَهُم م ِّنَ ٱ لْأَنۢب َا ٓءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ﴿٤﴾ حِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌۭ ۖ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ حِكْمَةُۢ ب َـٰ لِغَةٌۖ ف َمَا تُغْنِ ٱ ل نّ ُذُرُ ﴿٥﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۘ يَوْمَ يَدْ عُ ٱ ل دَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍ ن ُّكُرٍ ﴿٦﴾
صفحة ٥٢٩ صفحة ٥٢٩
خُشَّعًا أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌۭ مُّنتَشِرٌۭ خُشَّعًا أَبْ صَـٰ رُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱ لْأَجْ دَاثِ كَأَنّ َهُمْ جَرَادٌ م ُّنت َشِرٌ ﴿٧﴾ مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ۖ يَقُولُ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌۭ مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱ ل دَّاعِۖ يَقُولُ ٱ لْكَـٰ فِرُونَ هَـٰ ذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴿٨﴾ ۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ فَكَذَّبُوا۟ عَبْدَنَا وَقَالُوا۟ مَجْنُونٌۭ وَٱزْدُجِرَ ۞ كَذَّبَتْ قَبْ لَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ ف َكَذَّبُواْ عَبْ دَنَا وَقَالُواْ مَجْ نُونٌ و َٱ زْدُجِرَ ﴿٩﴾ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌۭ فَٱنتَصِرْ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَغْلُوبٌ ف َٱ نت َصِرْ ﴿١٠﴾ فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٍۢ مُّنْهَمِرٍۢ فَفَتَحْنَآ أَبْ وَٲ بَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ بِمَا ٓءٍ م ُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ وَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًۭا فَٱلْتَقَى ٱلْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٍۢ قَدْ قُدِرَ وَفَجَّرْنَا ٱ لْأَرْضَ عُيُونًا ف َٱ لْتَقَى ٱ لْمَا ٓءُ عَلَىٰٓ أَمْرٍ ق َدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾ وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٍۢ وَدُسُرٍۢ وَحَمَلْنَـٰ هُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٲ حٍ و َدُسُرٍ ﴿١٣﴾ تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءًۭ لِّمَن كَانَ كُفِرَ تَجْ رِى بِأَعْيُنِنَا جَزَا ٓءً ل ِّمَن ك َانَ كُفِرَ ﴿١٤﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةًۭ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَد تَّرَكْنَـٰ هَآ ءَايَةً ف َهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾ كَذَّبَتْ عَادٌۭ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ كَذَّبَتْ عَادٌ ف َكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿١٨﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًۭا صَرْصَرًۭا فِى يَوْمِ نَحْسٍۢ مُّسْتَمِرٍّۢ إِنّ َآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا ص َرْصَرًا ف ِى يَوْمِ نَحْسٍ م ُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾ تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍۢ مُّنقَعِرٍۢ تَنز ِعُ ٱ ل نّ َاسَ كَأَنّ َهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ م ُّنق َعِرٍ ﴿٢٠﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٢١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱ ل نّ ُذُرِ ﴿٢٣﴾ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًۭا مِّنَّا وَٰحِدًۭا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّفِى ضَلَٰلٍۢ وَسُعُرٍ فَقَالُوٓ اْ أَبَشَرًا م ِّنّ َا وَٲ حِدًا ن َّتَّبِعُهُۥٓ إِنّ َآ إِذًا ل َّفِى ضَلَـٰ لٍ و َسُعُرٍ ﴿٢٤﴾ أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌۭ أَءُلْقِىَ ٱ ل ذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ ب َيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًۭا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُ سَيَعْلَمُونَ غَدًا م َّنِ ٱ لْكَذَّابُ ٱ لْأَشِرُ ﴿٢٦﴾ إِنَّا مُرْسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةًۭ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ إِنّ َا مُرْسِلُواْ ٱ ل نّ َاقَةِ فِتْنَةً ل َّهُمْ فَٱ رْتَقِبْ هُمْ وَٱ صْطَبِرْ ﴿٢٧﴾
صفحة ٥٣٠ صفحة ٥٣٠
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍۢ مُّحْتَضَرٌۭ وَنَبِّئْهُمْ أَنّ َ ٱ لْمَا ٓءَ قِسْمَةُۢ ب َيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبٍ م ُّحْتَضَرٌ ﴿٢٨﴾ فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ﴿٢٩﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَكَانُوا۟ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ إِنّ َآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً و َٲ حِدَةً ف َكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱ لْمُحْتَظِرِ ﴿٣١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ﴿٣٢﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍۭ بِٱلنُّذُرِ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۭ ب ِٱ ل نّ ُذُرِ ﴿٣٣﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۢ ۖ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٍۢ إِنّ َآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۖ ن َّجَّيْنَـٰ هُم ب ِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ نِّعْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ نِّعْمَةً م ِّنْ عِند ِنَاۚ كَذَٲ لِكَ نَجْ زِى مَن ش َكَرَ ﴿٣٥﴾ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا۟ بِٱلنُّذُرِ وَلَقَدْ أَنذ َرَهُم ب َطْ شَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِٱ ل نّ ُذُرِ ﴿٣٦﴾ وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ وَلَقَدْ رَٲ وَدُوهُ عَن ض َيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌۭ مُّسْتَقِرٌّۭ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم ب ُكْرَةً عَذَابٌ م ُّسْتَقِرٌّ ﴿٣٨﴾ فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱ لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ وَلَقَدْ جَا ٓءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱ ل نّ ُذُرُ ﴿٤١﴾ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍۢ مُّقْتَدِرٍ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَـٰ هُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ م ُّقْ تَدِرٍ ﴿٤٢﴾ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌۭ مِّنْ أُو۟لَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌۭ فِى ٱلزُّبُرِ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ م ِّنْ أُوْ لَـٰٓ ئِكُمْ أَمْ لَكُم ب َرَا ٓءَةٌ ف ِى ٱ ل زُّبُرِ ﴿٤٣﴾ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌۭ مُّنتَصِرٌۭ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ م ُّنت َصِرٌ ﴿٤٤﴾ سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ سَيُهْزَمُ ٱ لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱ ل دُّبُرَ ﴿٤٥﴾ بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ بَلِ ٱ ل سَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱ ل سَّاعَةُ أَدْ هَىٰ وَأَمَرُّ ﴿٤٦﴾ إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَٰلٍۢ وَسُعُرٍۢ إِنّ َ ٱ لْمُجْ رِمِينَ فِى ضَلَـٰ لٍ و َسُعُرٍ ﴿٤٧﴾ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱ ل نّ َارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ﴿٤٨﴾ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٍۢ إِنّ َا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْ نَـٰ هُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾
صفحة ٥٣١ صفحة ٥٣١
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٌۭ كَلَمْحٍۭ بِٱلْبَصَرِ وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٲ حِدَةٌ ك َلَمْحِۭ ب ِٱ لْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن م ُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾ وَكُلُّ شَىْءٍۢ فَعَلُوهُ فِى ٱلزُّبُرِ وَكُلُّ شَىْءٍ ف َعَلُوهُ فِى ٱ ل زُّبُرِ ﴿٥٢﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍۢ وَكَبِيرٍۢ مُّسْتَطَرٌ وَكُلُّ صَغِيرٍ و َكَبِيرٍ م ُّسْتَطَرٌ ﴿٥٣﴾ إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَهَرٍۢ إِنّ َ ٱ لْمُتَّقِينَ فِى جَنّ َـٰ تٍ و َنَهَرٍ ﴿٥٤﴾ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍۢ مُّقْتَدِرٍۭ فِى مَقْ عَدِ صِدْ قٍ عِند َ مَلِيكٍ م ُّقْ تَدِرِۭ ﴿٥٥﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.