Page 556, Juz 28, Quarter 2 of Hizb 56 Page 556 Juz 28 Quarter 2 of Hizb 56
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۖ لَهُ ٱ لْمُلْكُ وَلَهُ ٱ لْحَمْدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 ينزِّه الله عما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض، له سبحانه التصرف المطلق في كل شيء، وله الثناء الحسن الجميل، وهو على كل شيء قدير.
Source: Tafsir al-Muyassar
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌۭ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌۭ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ هُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنك ُمْ كَافِرٌ و َمِنك ُم م ُّؤْمِنٌۚ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 الله هو الذي أوجدكم من العدم، فبعضكم جاحد لألوهيته، وبعضكم مصدِّق به عامل بشرعه، وهو سبحانه بصير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْۖ وَإِلَيْهِ ٱ لْمَصِي رُ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 خلق الله السموات والأرض بالحكمة البالغة، وخلقكم في أحسن صورة، إليه المرجع يوم القيامة، فيجازي كلا بعمله.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 يعلم سبحانه وتعالى كل ما في السموات والأرض، ويعلم ما تخفونه -أيها الناس- فيما بينكم وما تظهرونه. والله عليم بما تضمره الصدور وما تخفيه النفوس.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ق َبْ لُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 ألم يأتكم- أيها المشركون- خبر الذين كفروا من الأمم الماضية قبلكم، إذ حلَّ بهم سوء عاقبة كفرهم وسوء أفعالهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع؟
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرٌۭ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ ۚ وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ ۚ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌۭ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ فَقَالُوٓ اْ أَبَشَرٌ ي َهْدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۚ وَّٱ سْتَغْنَى ٱ للَّهُۚ وَٱ للَّهُ غَنِىٌّ حَمِي د ٌ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 ذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟ فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه. واستغنى الله، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ زَعَمَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَن ل َّن ي ُبْ عَثُواْۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْ عَثُنّ َ ثُمّ َ لَتُنَبَّؤُنّ َ بِمَا عَمِلْتُمْۚ وَذَٲ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِي رٌ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 ادَّعى الذين كفروا بالله باطلا أنهم لن يُخْرَجوا من قبورهم بعد الموت، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتُخْرَجُنَّ من قبوركم أحياء، ثم لتُخْبَرُنَّ بالذي عملتم في الدنيا، وذلك على الله يسير هيِّن.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ فَـَٔـامِنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱ ل نّ ُورِ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلْنَاۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 فآمنوا بالله ورسوله- أيها المشركون- واهتدوا بالقرآن الذي أنزله على رسوله، والله بما تفعلون خبير لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأقوالكم، وهو مجازيكم عليها يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًۭا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ يَوْمَ يَجْ مَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱ لْجَمْعِۖ ذَٲ لِكَ يَوْمُ ٱ ل تَّغَابُنِۗ وَمَن ي ُؤْمِنۢ ب ِٱ للَّهِ وَيَعْمَلْ صَـٰ لِحًا ي ُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔـاتِهِۦ وَيُدْ خِلْهُ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ ذ َٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 اذكروا يوم الحشر الذي يحشر الله فيه الأولين والآخرين، ذلك اليوم الذي يظهر فيه الغُبْن والتفاوت بين الخلق، فيغبن المؤمنون الكفار والفاسقين: فأهل الإيمان يدخلون الجنة برحمة الله، وأهل الكفر يدخلون النار بعدل الله. ومن يؤمن بالله ويعمل بطاعته، يمح عنه ذنوبه، ويدخله جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، ذلك الخلود في الجنات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 557 Page 557
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ ل نّ َارِ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 والذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكذَّبوا بدلائل ربوبيته وبراهين ألوهيته التي أرسل بها رسله، أولئك أهل النار ماكثين فيها أبدًا، وساء المرجع الذي صاروا إليه، وهو جهنم.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ مَآ أَصَابَ مِن م ُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۗ وَمَن ي ُؤْمِنۢ ب ِٱ للَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 ما أصاب أحدًا شيءٌ من مكروه يَحُلُّ به إلا بإذن الله وقضائه وقدره. ومَن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال؛ لأن أصل الهداية للقلب، والجوارح تبع. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَأَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَۚ فَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَإِنّ َمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 وأطيعوا الله -أيها الناس- وانقادوا إليه فيما أمر به ونهى عنه، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما بلَّغكم به عن ربه، فإن أعرضتم عن طاعة الله ورسوله، فليس على رسولنا ضرر في إعراضكم، وإنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به بلاغًا واضح البيان.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 الله وحده لا معبود بحق سواه، وعلى الله فليعتمد المؤمنون بوحدانيته في كل أمورهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّۭا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َ مِنْ أَزْوَٲ جِكُمْ وَأَوْلَـٰ دِكُمْ عَدُوًّا ل َّكُمْ فَٱ حْذَرُوهُمْۚ وَإِن ت َعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، إنَّ مِن أزواجكم وأولادكم أعداء لكم يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعته، فكونوا منهم على حذر، ولا تطيعوهم، وإن تتجاوزوا عن سيئاتهم وتعرضوا عنها، وتستروها عليهم، فإن الله غفور رحيم، يغفر لكم ذنوبكم؛ لأنه سبحانه عظيم الغفران واسع الرحمة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةٌۭ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌۭ إِنّ َمَآ أَمْوَٲ لُكُمْ وَأَوْلَـٰ دُكُمْ فِتْنَةٌۚ و َٱ للَّهُ عِند َهُۥٓ أَجْ رٌ عَظِي مٌ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 ما أموالكم ولا أولادكم إلا بلاء واختبار لكم. والله عنده ثواب عظيم لمن آثر طاعته على طاعة غيره، وأدَّى حق الله في ماله.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًۭا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ فَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ مَا ٱ سْتَطَعْتُمْ وَٱ سْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنف ِقُواْ خَيْرًا ل ِّأَنف ُسِكُمْۗ وَمَن ي ُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 فابذلوا- أيها المؤمنون- في تقوى الله جهدكم وطاقتكم، واسمعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم سماع تدبُّر وتفكر، وأطيعوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وأنفقوا مما رزقكم الله يكن خيرًا لكم. ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال، فأولئك هم الظافرون بكل خير، الفائزون بكل مطلب.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِن تُقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ إِن ت ُقْ رِضُواْ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ي ُضَـٰ عِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۚ وَٱ للَّهُ شَكُورٌ حَلِي مٌ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 إن تنفقوا أموالكم في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس، يضاعف الله ثواب ما أنفقتم، ويغفر لكم ذنوبكم. والله شكور لأهل الإنفاق بحسن الجزاء على ما أنفقوا، حليم لا يعجل بالعقوبة على مَن عصاه.
Source: Tafsir al-Muyassar
عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ عَـٰ لِمُ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 وهو سبحانه العالم بكل ما غاب وما حضر، العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 556, Juz 28, Quarter 2 of Hizb 56 Page 556 Juz 28 Quarter 2 of Hizb 56
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۖ لَهُ ٱ لْمُلْكُ وَلَهُ ٱ لْحَمْدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿١﴾ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌۭ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌۭ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ هُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنك ُمْ كَافِرٌ و َمِنك ُم م ُّؤْمِنٌۚ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ ﴿٢﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْۖ وَإِلَيْهِ ٱ لْمَصِي رُ ﴿٣﴾ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ يَعْلَمُ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ ﴿٤﴾ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ق َبْ لُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٥﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرٌۭ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ ۚ وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ ۚ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌۭ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ فَقَالُوٓ اْ أَبَشَرٌ ي َهْدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۚ وَّٱ سْتَغْنَى ٱ للَّهُۚ وَٱ للَّهُ غَنِىٌّ حَمِي د ٌ ﴿٦﴾ زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ زَعَمَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَن ل َّن ي ُبْ عَثُواْۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْ عَثُنّ َ ثُمّ َ لَتُنَبَّؤُنّ َ بِمَا عَمِلْتُمْۚ وَذَٲ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِي رٌ ﴿٧﴾ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ فَـَٔـامِنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱ ل نّ ُورِ ٱ لَّذِىٓ أَنز َلْنَاۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي رٌ ﴿٨﴾ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًۭا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ يَوْمَ يَجْ مَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱ لْجَمْعِۖ ذَٲ لِكَ يَوْمُ ٱ ل تَّغَابُنِۗ وَمَن ي ُؤْمِنۢ ب ِٱ للَّهِ وَيَعْمَلْ صَـٰ لِحًا ي ُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔـاتِهِۦ وَيُدْ خِلْهُ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ ذ َٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿٩﴾
Page 557 Page 557
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ ل نّ َارِ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ﴿١٠﴾ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ مَآ أَصَابَ مِن م ُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۗ وَمَن ي ُؤْمِنۢ ب ِٱ للَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿١١﴾ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَأَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَۚ فَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَإِنّ َمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿١٢﴾ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ﴿١٣﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّۭا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َ مِنْ أَزْوَٲ جِكُمْ وَأَوْلَـٰ دِكُمْ عَدُوًّا ل َّكُمْ فَٱ حْذَرُوهُمْۚ وَإِن ت َعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٤﴾ إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةٌۭ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌۭ إِنّ َمَآ أَمْوَٲ لُكُمْ وَأَوْلَـٰ دُكُمْ فِتْنَةٌۚ و َٱ للَّهُ عِند َهُۥٓ أَجْ رٌ عَظِي مٌ ﴿١٥﴾ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًۭا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ فَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ مَا ٱ سْتَطَعْتُمْ وَٱ سْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنف ِقُواْ خَيْرًا ل ِّأَنف ُسِكُمْۗ وَمَن ي ُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ ﴿١٦﴾ إِن تُقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ إِن ت ُقْ رِضُواْ ٱ للَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ي ُضَـٰ عِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۚ وَٱ للَّهُ شَكُورٌ حَلِي مٌ ﴿١٧﴾ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ عَـٰ لِمُ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿١٨﴾
Tap any verse to open its options.