Page 350, Juz 18, Quarter 4 of Hizb 35 Page 350 Juz 18 Quarter 4 of Hizb 35
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سُورَةٌ أَنز َلْنَـٰ هَا وَفَرَضْنَـٰ هَا وَأَنز َلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍ ل َّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 هذه سورة عظيمة من القرآن أنزلناها، وأوجبنا العمل بأحكامها، وأنزلنا فيها دلالات واضحات؛ لتتذكروا- أيها المؤمنون- بهذه الآيات البينات، وتعملوا بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌۭ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱل زَّانِيَةُ وَٱ ل زَّانِى فَٱ جْ لِدُواْ كُلَّ وَٲ حِدٍ م ِّنْهُمَا مِاْ ئَةَ جَلْدَةٍۖ و َلَا تَأْخُذْكُم ب ِهِمَا رَأْفَةٌ ف ِى دِينِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَا ٓئِفَةٌ م ِّنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 الزانية والزاني اللذان لم يسبق لهما الزواج، عقوبةُ كل منهما مائة جلدة بالسوط، وثبت في السنة مع هذا الجلد التغريب لمدة عام. ولا تحملكم الرأفة بهما على ترك العقوبة أو تخفيفها، إن كنتم مصدقين بالله واليوم الآخر عاملين بأحكام الإسلام، وليحضر العقوبةَ عدد من المؤمنين؛ تشنيعًا وزجرًا وعظة واعتبارًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةًۭ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۭ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱل زَّانِى لَا يَنك ِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً و َٱ ل زَّانِيَةُ لَا يَنك ِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۚ و َحُرِّمَ ذَٲ لِكَ عَلَى ٱ لْمُؤْمِنِي نَ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 الزاني لا يرضى إلا بنكاح زانية أو مشركة لا تُقِرُّ بحرمة الزنى، والزانية لا ترضى إلا بنكاح زان أو مشرك لا يُقِرُّ بحرمة الزنى، أما العفيفون والعفيفات فإنهم لا يرضون بذلك، وحُرِّم ذلك النكاح على المؤمنين. وهذا دليل صريح على تحريم نكاح الزانية حتى تتوب، وكذلك تحريم إنكاح الزاني حتى يتوب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةًۭ وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًۭا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَٱ لَّذِينَ يَرْمُونَ ٱ لْمُحْصَنَـٰ تِ ثُمّ َ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَا ٓءَ فَٱ جْ لِدُوهُمْ ثَمَـٰ نِينَ جَلْدَةً و َلَا تَقْ بَلُواْ لَهُمْ شَهَـٰ دَةً أَبَدًاۚ و َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 والذين يتهمون بالفاحشة أنفسًا عفيفة من النساء والرجال مِن دون أن يشهد معهم أربعة شهود عدول، فاجلدوهم بالسوط ثمانين جلدة، ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا، وأولئك هم الخارجون عن طاعة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 لكن مَن تاب ونَدم ورجع عن اتهامه وأصلح عمله، فإن الله يغفر ذنبه ويرحمه، ويقبل توبته.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ وَٱ لَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٲ جَهُمْ وَلَمْ يَكُن ل َّهُمْ شُهَدَا ٓءُ إِلَّآ أَنف ُسُهُمْ فَشَهَـٰ دَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰ دَٲ تِۭ ب ِٱ للَّهِۙ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 والذين يرمون زوجاتهم بالزنى، ولم يكن لهم شهداء على اتهامهم لهنَّ إلا أنفسهم، فعلى الواحد منهم أن يشهد أمام القاضي أربع مرات بقوله: أشهد بالله أني صادق فيما رميتها به من الزنى، ويزيد في الشهادة الخامسة الدعوة على نفسه باستحقاقه لعنة الله إن كان كاذبًا في قوله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَٱ لْخَـٰ مِسَةُ أَنّ َ لَعْنَتَ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ إِن ك َانَ مِنَ ٱ لْكَـٰ ذِبِي نَ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 والذين يرمون زوجاتهم بالزنى، ولم يكن لهم شهداء على اتهامهم لهنَّ إلا أنفسهم، فعلى الواحد منهم أن يشهد أمام القاضي أربع مرات بقوله: أشهد بالله أني صادق فيما رميتها به من الزنى، ويزيد في الشهادة الخامسة الدعوة على نفسه باستحقاقه لعنة الله إن كان كاذبًا في قوله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَدْرَؤُا۟ عَنْهَا ٱلْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَيَدْ رَؤُاْ عَنْهَا ٱ لْعَذَابَ أَن ت َشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَـٰ دَٲ تِۭ ب ِٱ للَّهِۙ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ لْكَـٰ ذِبِي نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وبشهادته تستوجب الزوجة عقوبة الزنى، وهي الرجم حتى الموت، ولا يدفع عنها هذه العقوبة إلا أن تشهد في مقابل شهادته أربع شهادات بالله إنه لكاذب في اتهامه لها بالزنى، وتزيد في الشهادة الخامسة الدعوة على نفسها باستحقاقها غضب الله، إن كان زوجها صادقًا فى اتهامه لها، وفي هذه الحال يفرق بينهما.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ وَٱ لْخَـٰ مِسَةَ أَنّ َ غَضَبَ ٱ للَّهِ عَلَيْهَآ إِن ك َانَ مِنَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 وبشهادته تستوجب الزوجة عقوبة الزنى، وهي الرجم حتى الموت، ولا يدفع عنها هذه العقوبة إلا أن تشهد في مقابل شهادته أربع شهادات بالله إنه لكاذب في اتهامه لها بالزنى، وتزيد في الشهادة الخامسة الدعوة على نفسها باستحقاقها غضب الله، إن كان زوجها صادقًا فى اتهامه لها، وفي هذه الحال يفرق بينهما.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ تَوَّابٌ حَكِي مٌ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 ولولا تفضُّل الله عليكم ورحمته- أيها المؤمنون- بهذا التشريع للأزواج والزوجات، لأحلَّ بالكاذب من المتلاعنين ما دعا به على نفسه، وأن الله تواب لمن تاب مِن عباده، حكيم في شرعه وتدبيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 351 Page 351
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ جَا ٓءُو بِٱ لْإِفْكِ عُصْبَةٌ م ِّنك ُمْۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا ل َّكُمۖ ب َلْ هُوَ خَيْرٌ ل َّكُمْۚ لِكُلِّ ٱ مْرِىٍٕ م ِّنْهُم م َّا ٱ كْتَسَبَ مِنَ ٱ لْإِثْمِۚ وَٱ لَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْ رَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِي مٌ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 إن الذين جاؤوا بأشنع الكذب، وهو اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة، جماعة منتسبون إليكم - معشر المسلمين- لا تحسبوا قولهم شرًّا لكم، بل هو خير لكم، لما تضمن ذلك مِن تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها والتنويه بذكرها، ورفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتمحيص المؤمنين. لكل فرد تكلم بالإفك جزاء فعله من الذنب، والذي تحمَّل معظمه، وهو عبد الله بن أُبيِّ ابن سلول كبير المنافقين- لعنه الله- له عذاب عظيم في الآخرة، وهو الخلود في الدرك الأسفل من النار.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًۭا وَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِفْكٌۭ مُّبِينٌۭ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنّ َ ٱ لْمُؤْمِنُونَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تُ بِأَنف ُسِهِمْ خَيْرًا و َقَالُواْ هَـٰ ذَآ إِفْكٌ م ُّبِي نٌ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 هلا ظن المؤمنون والمؤمنات بعضهم ببعض خيرًا عند سماعهم ذلك الإفك، وهو السلامة مما رموا به، وقالوا: هذا كذب ظاهر على عائشة رضي الله عنها.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ لَّوْلَا جَا ٓءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَا ٓءَۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِٱ ل شُّهَدَا ٓءِ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ عِند َ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لْكَـٰ ذِبُو نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 هلا أتى القاذفون بأربعة شهود عدول على قولهم، فحين لم يفعلوا ذلك فأولئك هم الكاذبون عند الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِي مٌ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 ولولا فَضْلُ الله عليكم ورحمته لكم بحيث شملكم إحسانه في دينكم ودنياكم فلم يعجِّل عقوبتكم، وتاب على مَن تاب منكم، لأصابكم بسبب ما خضتم فيه عذاب عظيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم م َّا لَيْسَ لَكُم ب ِهِۦ عِلْمٌ و َتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا و َهُوَ عِند َ ٱ للَّهِ عَظِي مٌ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 حين تتلقفون الإفك وتتناقلونه بأفواهكم، وهو قول باطل، وليس عندكم به علم، وهما محظوران: التكلم بالباطل، والقول بلا علم، وتظنون ذلك شيئًا هيِّنًا، وهو عند الله عظيم. وفي هذا زجر بليغ عن التهاون في إشاعة الباطل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌۭ وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم م َّا يَكُونُ لَنَآ أَن ن َّتَكَلَّمَ بِهَـٰ ذَا سُبْ حَـٰ نَكَ هَـٰ ذَا بُهْتَـٰ نٌ عَظِي مٌ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 وهلا قلتم عند سماعكم إياه: ما يَحِلُّ لنا الكلام بهذا الكذب، تنزيهًا لك - يارب - مِن قول ذلك على زوجة رسولك محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كذب عظيم في الوزر واستحقاق الذنب.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ يَعِظُكُمُ ٱ للَّهُ أَن ت َعُودُواْ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 يذكِّركم الله وينهاكم أن تعودوا أبدًا لمثل هذا الفعل من الاتهام الكاذب، إن كنتم مؤمنين به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَيُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 ويبين الله لكم الآيات المشتملة على الأحكام الشرعية والمواعظ، والله عليم بأفعالكم، حكيم في شرعه وتدبيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن ت َشِيعَ ٱ لْفَـٰ حِشَةُ فِى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ف ِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِۚ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ وَأَنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 إن الذين يحبون شيوع الفاحشة في المسلمين من قَذْف بالزنى أو أي قول سيِّئ لهم عذاب أليم في الدنيا بإقامة الحد عليهم، وغيره من البلايا الدنيوية، ولهم في الآخرة عذاب النار إن لم يتوبوا، والله- وحده- يعلم كذبهم، ويعلم مصالح عباده، وعواقب الأمور، وأنتم لا تعلمون ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ رَءُوفٌ ر َّحِي مٌ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 ولولا فَضْلُ الله على مَن وقع في حديث الإفك ورحمته بهم، وأن الله يرحم عباده المؤمنين رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم، لما بيَّن هذه الأحكام والمواعظ، ولَعاجل مَن خالف أمره بالعقوبة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 352, Quarter 1 of Hizb 36 Page 352 Quarter 1 of Hizb 36
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًۭا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٲ تِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِۚ وَمَن ي َتَّبِعْ خُطُوَٲ تِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ فَإِنّ َهُۥ يَأْمُرُ بِٱ لْفَحْشَا ٓءِ وَٱ لْمُنك َرِۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنك ُم م ِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا و َلَـٰ كِنّ َ ٱ للَّهَ يُزَكِّى مَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تسلكوا طرق الشيطان، ومَن يسلك طرق الشيطان فإنه يأمره بقبيح الأفعال ومنكراتها، ولولا فَضْلُ الله على المؤمنين ورحمته بهم ما طَهُرَ منهم أحد أبدًا مِن دنس ذنبه، ولكن الله- بفضله- يطهر من يشاء. والله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأفعالكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ وَلَا يَأْتَلِ أُوْ لُواْ ٱ لْفَضْلِ مِنك ُمْ وَٱ ل سَّعَةِ أَن ي ُؤْتُوٓ اْ أُوْ لِى ٱ لْقُرْبَىٰ وَٱ لْمَسَـٰ كِينَ وَٱ لْمُهَـٰ جِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۖ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوٓ اْ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن ي َغْفِرَ ٱ للَّهُ لَكُمْۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 ولا يحلف أهل الفضل في الدين والسَّعَة في المال على ترك صلة أقربائهم الفقراء والمحتاجين والمهاجرين، ومنعهم النفقة؛ بسبب ذنب فعلوه، ولْيتجاوزوا عن إساءتهم، ولا يعاقبوهم. ألا تحبون أن يتجاوز الله عنكم؟ فتجاوزوا عنهم. والله غفور لعباده، رحيم بهم. وفي هذا الحثُّ على العفو والصفح، ولو قوبل بالإساءة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْغَٰفِلَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُوا۟ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَرْمُونَ ٱ لْمُحْصَنَـٰ تِ ٱ لْغَـٰ فِلَـٰ تِ ٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ لُعِنُواْ فِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِي مٌ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 إن الذين يقذفون بالزنى العفيفات الغافلات المؤمنات اللاتي لم يخطر ذلك بقلوبهن، مطرودون من رحمة الله في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم في نار جهنم. وفي هذه الآية دليل على كفر من سبَّ، أو اتهم زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بسوء.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم ب ِمَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 ذلك العذاب يوم القيامة يوم تشهد عليهم ألسنتهم بما نطقت، وتتكلم أيديهم وأرجلهم بما عملت.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَئِذٍۢ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ يَوْمَئِذٍ ي ُوَفِّيهِمُ ٱ للَّهُ دِينَهُمُ ٱ لْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْحَقُّ ٱ لْمُبِي نُ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 في هذا اليوم يوفيهم الله جزاءهم كاملا على أعمالهم بالعدل، ويعلمون في ذلك الموقف العظيم أن الله هو الحق المبين الذي هو حق، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق، الذي لا يظلم أحدًا مثقال ذرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ ٱلْخَبِيثَـٰ تُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱ لْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰ تِۖ وَٱ ل طَّيِّبَـٰ تُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱ ل طَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَـٰ تِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمّ َا يَقُولُونَۖ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َرِزْقٌ ك َرِي مٌ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 كل خبيث من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب للخبيث وموافق له، وكل طيِّب من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب للطيب وموافق له، والطيبون والطيبات مبرؤون مما يرميهم به الخبيثون من السوء، لهم من الله مغفرة تستغرق الذنوب، ورزق كريم في الجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْ خُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهْلِهَاۚ ذَٲ لِكُمْ خَيْرٌ ل َّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأذنوا أهلها في الدخول وتسلموا عليهم وصيغة ذلك من السنة: السلام عليكم أأدخل؟ ذلكم الاستئذان خير لكم؛ لعلكم تتذكرون- بفعلكم له- أوامر الله، فتطيعوه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 353 Page 353
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فِيهَآ أَحَدًۭا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرْجِعُوا۟ فَٱرْجِعُوا۟ ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ فَإِن ل َّمْ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدًا ف َلَا تَدْ خُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْۖ وَإِن ق ِيلَ لَكُمُ ٱ رْجِعُواْ فَٱ رْجِعُواْۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِي مٌ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 فإن لم تجدوا في بيوت الآخرين أحدًا فلا تدخلوها حتى يوجد مَن يأذن لكم، فإن لم يأذن، بل قال لكم: ارجعوا فارجعوا، ولا تُلحُّوا، فإن الرجوع عندئذ أطهر لكم؛ لأن للإنسان أحوالا يكره اطلاع أحد عليها. والله بما تعملون عليم، فيجازي كل عامل بعمله.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍۢ فِيهَا مَتَٰعٌۭ لَّكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن ت َدْ خُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ ف ِيهَا مَتَـٰ عٌ ل َّكُمْۚ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْ دُونَ وَمَا تَكْتُمُو نَ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 لكن لا حرج عليكم أن تدخلوا بغير استئذان بيوتًا ليست مخصصة لسكنى أناس بذاتهم، بل ليتمتع بها مَن يحتاج إليها كالبيوت المُعَدَّة صدقة لابن السبيل في طرق المسافرين وغيرها من المرافق، ففيها منافع وحاجة لمن يدخلها، وفي الاستئذان مشقة. والله يعلم أحوالكم الظاهرة والخفية.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْ صَـٰ رِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْۚ ذَٲ لِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا يَصْنَعُو نَ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 قل - أيها النبي - للمؤمنين يَغُضُّوا مِن أبصارهم عمَّا لا يحلُّ لهم من النساء والعورات، ويحفظوا فروجهم عمَّا حَرَّم الله من الزنى واللواط، وكشف العورات، ونحو ذلك، ذلك أطهر لهم. إن الله خبير بما يصنعون فيما يأمرهم به وينهاهم عنه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ ٱلنِّسَآءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰ تِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْ صَـٰ رِهِنّ َ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ َ وَلَا يُبْ دِينَ زِينَتَهُنّ َ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاۖ وَلْيَضْرِبْ نَ بِخُمُرِهِنّ َ عَلَىٰ جُيُوبِهِنّ َۖ وَلَا يُبْ دِينَ زِينَتَهُنّ َ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ َ أَوْ ءَابَا ٓئِهِنّ َ أَوْ ءَابَا ٓءِ بُعُولَتِهِنّ َ أَوْ أَبْ نَا ٓئِهِنّ َ أَوْ أَبْ نَا ٓءِ بُعُولَتِهِنّ َ أَوْ إِخْوَٲ نِهِنّ َ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٲ نِهِنّ َ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٲ تِهِنّ َ أَوْ نِسَا ٓئِهِنّ َ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُهُنّ َ أَوِ ٱ ل تَّـٰ بِعِينَ غَيْرِ أُوْ لِى ٱ لْإِرْبَةِ مِنَ ٱ ل رِّجَالِ أَوِ ٱ ل طِّفْلِ ٱ لَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىٰ عَوْرَٲ تِ ٱ ل نّ ِسَا ٓءِۖ وَلَا يَضْرِبْ نَ بِأَرْجُلِهِنّ َ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن ز ِينَتِهِنّ َۚ وَتُوبُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱ لْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن عمَّا لا يحلُّ لهن من العورات، ويحفظن فروجهن عمَّا حَرَّم الله، ولا يُظهرن زينتهن للرجال، بل يجتهدن في إخفائها إلا الثياب الظاهرة التي جرت العادة بلُبْسها، إذا لم يكن في ذلك ما يدعو إلى الفتنة بها، وليلقين بأغطية رؤوسهن على فتحات صدورهن مغطيات وجوههن؛ ليكمل سترهن، ولا يُظْهِرْنَ الزينة الخفية إلا لأزواجهن؛ إذ يرون منهن ما لا يرى غيرهم. وبعضها، كالوجه، والعنق، واليدين، والساعدين يباح رؤيته لآبائهن أو آباء أزواجهن أو أبنائهن أو أبناء أزواجهن أو إخوانهن أو أبناء إخوانهن أو أبناء أخواتهن أو نسائهن المسلمات دون الكافرات، أو ما ملكن مِنَ العبيد، أو التابعين من الرجال الذين لا غرض ولا حاجة لهم في النساء، مثل البُلْه الذين يتبعون غيرهم للطعام والشراب فحسب، أو الأطفال الصغار الذين ليس لهم علم بأمور عورات النساء، ولم توجد فيهم الشهوة بعد، ولا يضرب النساء عند سَيْرهن بأرجلهن ليُسْمِعْن صوت ما خفي من زينتهن كالخلخال ونحوه، وارجعوا- أيها المؤمنون- إلى طاعة الله فيما أمركم به من هذه الصفات الجميلة والأخلاق الحميدة، واتركوا ما كان عليه أهل الجاهلية من الأخلاق والصفات الرذيلة؛ رجاء أن تفوزوا بخيري الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 354 Page 354
وَأَنكِحُوا۟ ٱلْأَيَٰمَىٰ مِنكُمْ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ وَأَنك ِحُواْ ٱ لْأَيَـٰ مَىٰ مِنك ُمْ وَٱ ل صَّـٰ لِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَا ٓئِكُمْۚ إِن ي َكُونُواْ فُقَرَا ٓءَ يُغْنِهِمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ وَٲ سِعٌ عَلِي مٌ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 وزوِّجوا- أيها المؤمنون- مَن لا زوج له من الأحرار والحرائر والصالحين مِن عبيدكم وجواريكم، إن يكن الراغب في الزواج للعفة فقيرًا يغنه الله من واسع رزقه. والله واسع كثير الخير عظيم الفضل، عليم بأحوال عباده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱلَّذِينَ يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًۭا ۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًۭا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦ ۗ وَٱ لَّذِينَ يَبْ تَغُونَ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِمّ َا مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًاۖ و َءَاتُوهُم م ِّن م َّالِ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِىٓ ءَاتَـٰ كُمْۚ وَلَا تُكْرِهُواْ فَتَيَـٰ تِكُمْ عَلَى ٱ لْبِغَا ٓءِ إِنْ أَرَدْ نَ تَحَصُّنًا ل ِّتَبْ تَغُواْ عَرَضَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۚ وَمَن ي ُكْرِههُّنّ َ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ مِنۢ ب َعْدِ إِكْرَٲ هِهِنّ َ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 والذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم أو غيره فليطلبوا العفة عمَّا حَرَّمَ الله حتى يغنيهم الله من فضله، وييسر لهم الزواج. والذين يريدون أن يتحرروا من العبيد والإماء بمكاتبة أسيادهم على بعض المال يؤدونه إليهم، فعلى مالكيهم أن يكاتبوهم على ذلك إن علموا فيهم خيرًا: مِن رشد وقدرة على الكسب وصلاح في الدين، وعليهم أن يعطوهم شيئًا من المال أو أن يحطوا عنهم مما كُوتبوا عليه. ولا يجوز لكم إكراه جواريكم على الزنى طلبًا للمال، وكيف يقع منكم ذلك وهن يُرِدْن العفة وأنتم تأبونها؟ وفي هذا غاية التشنيع لفعلهم القبيح. ومن يكرههنَّ على الزنى فإن الله تعالى من بعد إكراههن غفور لهن رحيم بهن، والإثم على مَن أكْرههن.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ وَمَثَلًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ وَلَقَدْ أَنز َلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَـٰ تٍ م ُّبَيِّنَـٰ تٍ و َمَثَلاً م ِّنَ ٱ لَّذِينَ خَلَوْاْ مِن ق َبْ لِكُمْ وَمَوْعِظَةً ل ِّلْمُتَّقِي نَ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 ولقد أنزلنا إليكم- أيها الناس- آيات القرآن دلالات واضحات على الحق، ومثلا من أخبار الأمم السابقة المؤمنين منهم والكافرين، وما جرى لهم وعليهم ما يكون مثلا وعبرة لكم، وموعظة يتعظ بها من يتقي الله ويَحْذَرُ عذابه.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍۢ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌۭ دُرِّىٌّۭ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ زَيْتُونَةٍۢ لَّا شَرْقِيَّةٍۢ وَلَا غَرْبِيَّةٍۢ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۭ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۢ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَو ٲ ةٍ ف ِيهَا مِصْبَاحٌۖ ٱ لْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍۖ ٱ ل زُّجَاجَةُ كَأَنّ َهَا كَوْكَبٌ د ُرِّىٌّ ي ُوقَدُ مِن ش َجَرَةٍ م ُّبَـٰ رَكَةٍ ز َيْتُونَةٍ ل َّا شَرْقِيَّةٍ و َلَا غَرْبِيَّةٍ ي َكَادُ زَيْتُهَا يُضِى ٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۚ ن ُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۗ ي َهْدِى ٱ للَّهُ لِنُورِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَيَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْأَمْثَـٰ لَ لِلنّ َاسِۗ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 الله نور السموات والأرض يدبر الأمر فيهما ويهدي أهلهما، فهو- سبحانه- نور، وحجابه نور، به استنارت السموات والأرض وما فيهما، وكتاب الله وهدايته نور منه سبحانه، فلولا نوره تعالى لتراكمت الظلمات بعضها فوق بعض. مثل نوره الذي يهدي إليه، وهو الإيمان والقرآن في قلب المؤمن كمشكاة، وهي الكُوَّة في الحائط غير النافذة، فيها مصباح، حيث تجمع الكوَّة نور المصباح فلا يتفرق، وذلك المصباح في زجاجة، كأنها -لصفائها- كوكب مضيء كالدُّر، يوقَد المصباح من زيت شجرة مباركة، وهي شجرة الزيتون، لا شرقية فقط، فلا تصيبها الشمس آخر النهار، ولا غربية فقط فلا تصيبها الشمس أول النهار، بل هي متوسطة في مكان من الأرض لا إلى الشرق ولا إلى الغرب، يكاد زيتها -لصفائه- يضيء من نفسه قبل أن تمسه النار، فإذا مَسَّتْه النار أضاء إضاءة بليغة، نور على نور، فهو نور من إشراق الزيت على نور من إشعال النار، فذلك مثل الهدى يضيء في قلب المؤمن. والله يهدي ويوفق لاتباع القرآن مَن يشاء، ويضرب الأمثال للناس؛ ليعقلوا عنه أمثاله وحكمه. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱ للَّهُ أَن ت ُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱ سْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱ لْغُدُوِّ وَٱ لْأَصَا لِ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 هذا النور المضيء في مساجد أَمَرَ الله أن يُرْفع شأنها وبناؤها، ويُذْكر فيها اسمه بتلاوة كتابه والتسبيح والتهليل، وغير ذلك من أنواع الذكر، يُصلِّي فيها لله في الصباح والمساء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 355 Page 355
رِجَالٌۭ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ رِجَالٌ ل َّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰ رَةٌ و َلَا بَيْعٌ عَن ذ ِكْرِ ٱ للَّهِ وَإِقَامِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَإِيتَا ٓءِ ٱ ل زَّكَو ٲ ةِۙ يَخَافُونَ يَوْمًا ت َتَقَلَّبُ فِيهِ ٱ لْقُلُوبُ وَٱ لْأَبْ صَـٰ رُ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 رجال لا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذِكْرِ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة لمستحقيها، يخافون يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب بين الرجاء في النجاة والخوف من الهلاك، وتتقلب فيه الأبصار تنظر إلى أي مصير تكون؟
Source: Tafsir al-Muyassar
لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ لِيَجْ زِيَهُمُ ٱ للَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم م ِّن ف َضْلِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ يَرْزُقُ مَن ي َشَا ٓءُ بِغَيْرِ حِسَا ب ٍ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 ليعطيهم الله ثواب أحسن أعمالهم، ويزيدهم من فضله بمضاعفة حسناتهم. والله يرزق مَن يشاء بغير حساب، بل يعطيه مِنَ الأجر ما لا يبلغه عمله، وبلا عدٍّ ولا كيل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًۭٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَعْمَـٰ لُهُمْ كَسَرَابِۭ ب ِقِيعَةٍ ي َحْسَبُهُ ٱ ل ظَّمْـَٔـانُ مَا ٓءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَهُۥ لَمْ يَجِدْ هُ شَيْــًٔا و َوَجَدَ ٱ للَّهَ عِند َهُۥ فَوَفَّـٰ هُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 والذين كفروا بربهم وكذَّبوا رسله، أعمالهم التي ظنوها نافعة لهم في الآخرة، كصلة الأرحام وفك الأسرى وغيرها، كسراب، وهو ما يشاهَد كالماء على الأرض المستوية في الظهيرة، يظنه العطشان ماء، فإذا أتاه لم يجده ماء. فالكافر يظن أن أعماله تنفعه، فإذا كان يوم القيامة لم يجد لها ثوابًا، ووجد الله سبحانه وتعالى له بالمرصاد فوفَّاه جزاء عمله كاملا. والله سريع الحساب، فلا يستبطئ الجاهلون ذلك الوعد، فإنه لا بدَّ مِن إتيانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوْ كَظُلُمَٰتٍۢ فِى بَحْرٍۢ لُّجِّىٍّۢ يَغْشَىٰهُ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ سَحَابٌۭ ۚ ظُلُمَٰتٌۢ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَىٰهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًۭا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ أَوْ كَظُلُمَـٰ تٍ ف ِى بَحْرٍ ل ُّجِّىٍّ ي َغْشَـٰ هُ مَوْجٌ م ِّن ف َوْقِهِۦ مَوْجٌ م ِّن ف َوْقِهِۦ سَحَابٌۚ ظ ُلُمَـٰ تُۢ ب َعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَٮٰ هَاۗ وَمَن ل َّمْ يَجْ عَلِ ٱ للَّهُ لَهُۥ نُورًا ف َمَا لَهُۥ مِن ن ُّو رٍ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 أو تكون أعمالهم مثل ظلمات في بحر عميق يعلوه موج، من فوق الموج موج آخر، ومِن فوقه سحاب كثيف، ظلمات شديدة بعضها فوق بعض، إذا أخرج الناظر يده لم يقارب رؤيتها من شدة الظلمات، فالكفار تراكمت عليهم ظلمات الشرك والضلال وفساد الأعمال. ومن لم يجعل الله له نورًا من كتابه وسنة نبيه يهتدي به فما له مِن هاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَٰٓفَّٰتٍۢ ۖ كُلٌّۭ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَٱ ل طَّيْرُ صَـٰٓ فَّـٰ تٍۖ ك ُلٌّ ق َدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِمَا يَفْعَلُو نَ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 ألم تعلم - أيها النبي - أن الله يُسَبِّح له مَن في السموات والأرض من المخلوقات، والطير صافات أجنحتها في السماء تسبح ربها؟ كل مخلوق قد أرشده الله كيف يصلي له ويسبحه. وهو سبحانه عليم، مُطَّلِع على ما يفعله كل عابد ومسبِّح، لا يخفى عليه منها شيء، وسيجازيهم بذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَإِلَى ٱ للَّهِ ٱ لْمَصِي رُ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 ولله وحده ملك السموات والأرض، له السلطان فيهما، وإليه المرجع يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى سَحَابًۭا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ رُكَامًۭا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٍۢ فِيهَا مِنۢ بَرَدٍۢ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِٱلْأَبْصَٰرِ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يُزْجِى سَحَابًا ث ُمّ َ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمّ َ يَجْ عَلُهُۥ رُكَامًا ف َتَرَى ٱ لْوَدْ قَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَـٰ لِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مِن ج ِبَالٍ ف ِيهَا مِنۢ ب َرَدٍ ف َيُصِيبُ بِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن م َّن ي َشَا ٓءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِٱ لْأَبْ صَـٰ رِ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 ألم تشاهد أن الله سبحانه وتعالى يسوق السحاب إلى حيث يشاء، ثم يجمعه بعد تفرقه، ثم يجعله متراكمًا، فينزل مِن بينه المطر؟ وينزل من السحاب الذي يشبه الجبال في عظمته بَرَدًا، فيصيب به مَن يشاء من عباده ويصرفه عمَّن يشاء منهم بحسب حكمته وتقديره، يكاد ضوء ذلك البرق في السحاب مِن شدته يذهب بأبصار الناظرين إليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 356 Page 356
يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ يُقَلِّبُ ٱ للَّهُ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَعِبْ رَةً ل ِّأُوْ لِى ٱ لْأَبْ صَـٰ رِ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 ومن دلائل قدرة الله سبحانه وتعالى أنه يقلب الليل والنهار بمجيء أحدهما بعد الآخر، واختلافهما طولا وقِصَرًا، إن في ذلك لَدلالة يعتبر بها كل مَن له بصيرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍۢ مِّن مَّآءٍۢ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۢ ۚ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَٱ للَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَا ٓبَّةٍ م ِّن م َّا ٓءٍۖ ف َمِنْهُم م َّن ي َمْشِى عَلَىٰ بَطْ نِهِۦ وَمِنْهُم م َّن ي َمْشِى عَلَىٰ رِجْ لَيْنِ وَمِنْهُم م َّن ي َمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۚ ي َخْلُقُ ٱ للَّهُ مَا يَشَا ٓءُۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 والله تعالى خلق كل ما يدِب على الأرض مِن ماء، فالماء أصل خلقه، فمن هذه الدواب: مَن يمشي زحفًا على بطنه كالحيَّات ونحوها، ومنهم مَن يمشي على رجلين كالإنسان، ومنهم من يمشي على أربع كالبهائم ونحوها. والله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء، وهو قادر على كل شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ لَّقَدْ أَنز َلْنَآ ءَايَـٰ تٍ م ُّبَيِّنَـٰ تٍۚ و َٱ للَّهُ يَهْدِى مَن ي َشَا ٓءُ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 لقد أنزلنا في القرآن علامات واضحات مرشدات إلى الحق. والله يهدي ويوفق مَن يشاء مِن عباده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ وَيَقُولُونَ ءَامَنّ َا بِٱ للَّهِ وَبِٱ ل رَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمّ َ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ م ِّنْهُم م ِّنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَۚ وَمَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ بِٱ لْمُؤْمِنِي نَ 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 ويقول المنافقون: صَدَّقنا بالله وبما جاء به الرسول، وأطعنا أمرهما، ثم تُعْرِضُ طوائف منهم من بعد ذلك فلا تقبل حكم الرسول، وما أولئك بالمؤمنين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ وَإِذَا دُعُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ م ِّنْهُم م ُّعْرِضُو نَ 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 وإذا دُعوا في خصوماتهم إلى ما في كتاب الله وإلى رسوله؛ ليَحكُم بينهم، إذا فريق منهم معرض لا يقبل حكم الله وحكم رسوله، مع أنه الحق الذي لا شك فيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ وَإِن ي َكُن ل َّهُمُ ٱ لْحَقُّ يَأْتُوٓ اْ إِلَيْهِ مُذْعِنِي نَ 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 وإن يكن الحق في جانبهم فإنهم يأتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام طائعين منقادين لحكمه؛ لعلمهم أنه يقضي بالحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرْتَابُوٓا۟ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ أَفِى قُلُوبِهِم م َّرَضٌ أَمِ ٱ رْتَابُوٓ اْ أَمْ يَخَافُونَ أَن ي َحِيفَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلْ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 أسَبَبُ الإعراض ما في قلوبهم من مرض النفاق، أم شكُّوا في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، أم السبب خوفهم أن يكون حكم الله ورسوله جائرًا؟ كلا إنهم لا يخافون جورًا، بل السبب أنهم هم الظالمون الفجرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ إِنّ َمَا كَانَ قَوْلَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن ي َقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۚ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 أما المؤمنون حقا فدأبهم إذا دعوا إلى التحاكم في خصوماتهم إلى كتاب الله وحكم رسوله، أن يقبلوا الحكم ويقولوا: سمعنا ما قيل لنا وأطعنا مَن دعانا إلى ذلك، وأولئك هم المفلحون الفائزون بمطلوبهم في جنات النعيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ وَمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱ للَّهَ وَيَتَّقْ هِ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَا ٓئِزُو نَ 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 ومن يطع الله ورسوله في الأمر والنهي، ويَخَفْ عواقب العصيان، ويحْذَر عذاب الله، فهؤلاء هم الفائزون بالنعيم في الجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ ۖ طَاعَةٌۭ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ۞ وَأَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنّ َۖ قُل لَّا تُقْ سِمُواْۖ طَاعَةٌ م َّعْرُوفَةٌۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 وأقسم المنافقون بالله تعالى غاية اجتهادهم في الأيمان المغلَّظة: لئن أمرتنا - أيها الرسول - بالخروج للجهاد معك لنخرجن، قل لهم: لا تحلفوا كذبًا، فطاعتكم معروفة بأنها باللسان فحسب، إن الله خبير بما تعملونه، وسيجازيكم عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 357 Page 357
قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ ۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ قُلْ أَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَۖ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَإِنّ َمَا عَلَيْهِ مَا حُمّ ِلَ وَعَلَيْكُم م َّا حُمّ ِلْتُمْۖ وَإِن ت ُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱ ل رَّسُولِ إِلَّا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 قل - أيها الرسول - للناس: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، فإن أعرضوا فإنما على الرسول فِعْلُ ما أُمر به من تبليغ الرسالة، وعلى الجميع فِعْلُ ما كُلِّفوه من الامتثال، وإن تطيعوه ترشدوا إلى الحق، وليس على الرسول إلا أن يبلغ رسالة ربه بلاغًا بينًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًۭا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًۭٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ لَيَسْتَخْلِفَنّ َهُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ كَمَا ٱ سْتَخْلَفَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱ لَّذِى ٱ رْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُم م ِّنۢ ب َعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًاۚ ي َعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْــًٔاۚ و َمَن ك َفَرَ بَعْدَ ذَٲ لِكَ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 وعد الله بالنصر الذين آمنوا منكم وعملوا الأعمال الصالحة، بأن يورثهم أرض المشركين، ويجعلهم خلفاء فيها، مثلما فعل مع أسلافهم من المؤمنين بالله ورسله، وأن يجعل دينهم الذي ارتضاه لهم- وهو الإسلام- دينًا عزيزًا مكينًا، وأن يبدل حالهم من الخوف إلى الأمن، إذا عبدوا الله وحده، واستقاموا على طاعته، ولم يشركوا معه شيئًا، ومن كفر بعد ذلك الاستخلاف والأمن والتمكين والسلطنة التامة، وجحد نِعَم الله، فأولئك هم الخارجون عن طاعة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَأَقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتُواْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُو نَ 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 وأقيموا الصلاة تامة، وآتوا الزكاة لمستحقيها، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ رجاء أن يرحمكم الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ لَا تَحْسَبَنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِى ٱ لْأَرْضِۚ وَمَأْوَٮٰ هُمُ ٱ ل نّ َارُۖ وَلَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 لا تظننَّ الذين كفروا معجزين الله في الأرض، بل هو قادر على إهلاكهم، ومرجعهم في الآخرة إلى النار، وقبُح هذا المرجع والمصير. وهو توجيه عام للأمّة، وإن كان الخطاب فيه للرسول صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٍۢ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍۢ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَــْٔذِنك ُمُ ٱ لَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُكُمْ وَٱ لَّذِينَ لَمْ يَبْ لُغُواْ ٱ لْحُلُمَ مِنك ُمْ ثَلَـٰ ثَ مَرَّٲ تٍۚ م ِّن ق َبْ لِ صَلَو ٲ ةِ ٱ لْفَجْ رِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم م ِّنَ ٱ ل ظَّهِيرَةِ وَمِنۢ ب َعْدِ صَلَو ٲ ةِ ٱ لْعِشَا ٓءِۚ ثَلَـٰ ثُ عَوْرَٲ تٍ ل َّكُمْۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحُۢ ب َعْدَهُنّ َۚ طَوَّٲ فُونَ عَلَيْكُم ب َعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۚ ك َذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه مُروا عبيدكم وإماءكم، والأطفال الأحرار دون سن الاحتلام أن يستأذنوا عند الدخول عليكم في أوقات عوراتكم الثلاثة: من قبل صلاة الفجر؛ لأنه وقت الخروج من ثياب النوم ولبس ثياب اليقظة، ووقت خلع الثياب للقيلولة في الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لأنه وقت للنوم، وهذه الأوقات الثلاثة عورات لكم، يقل فيها التستر، أما فيما سواها فلا حرج إذا دخلوا بغير إذن؛ لحاجتهم في الدخول عليكم، طوافون عليكم للخدمة، وكما بيَّن الله لكم أحكام الاستئذان يبيِّن لكم آياته وأحكامه وحججه وشرائع دينه. والله عليم بما يصلح خلقه، حكيم في تدبيره أمورهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 358 Page 358
وَإِذَا بَلَغَ ٱلْأَطْفَٰلُ مِنكُمُ ٱلْحُلُمَ فَلْيَسْتَـْٔذِنُوا۟ كَمَا ٱسْتَـْٔذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ وَإِذَا بَلَغَ ٱ لْأَطْ فَـٰ لُ مِنك ُمُ ٱ لْحُلُمَ فَلْيَسْتَــْٔذِنُواْ كَمَا ٱ سْتَــْٔذَنَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ كَذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰ تِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 وإذا بلغ الأطفال منكم سن الاحتلام والتكليف بالأحكام الشرعية، فعليهم أن يستأذنوا إذا أرادوا الدخول في كل الأوقات كما يستأذن الكبار، وكما يبيِّن الله آداب الاستئذان يبيِّن الله تعالى لكم آياته. والله عليم بما يصلح عباده، حكيم في تشريعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلْقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًۭا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتٍۭ بِزِينَةٍۢ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌۭ لَّهُنَّ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ وَٱ لْقَوَٲ عِدُ مِنَ ٱ ل نّ ِسَا ٓءِ ٱ لَّـٰ تِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا ف َلَيْسَ عَلَيْهِنّ َ جُنَاحٌ أَن ي َضَعْنَ ثِيَابَهُنّ َ غَيْرَ مُتَبَرِّجَـٰ تِۭ ب ِزِينَةٍۖ و َأَن ي َسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ ل َّهُنّ َۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 والعجائز من النساء اللاتي قعدن عن الاستمتاع والشهوة لكبرهن، فلا يطمعن في الرجال للزواج، ولا يطمع فيهن الرجال كذلك، فهؤلاء لا حرج عليهن أن يضعن بعض ثيابهن كالرداء الذي يكون فوق الثياب غير مظهرات ولا متعرضات للزينة، ولُبْسهن هذه الثياب - سترًا وتعففًا- أحسن لهن. والله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأعمالكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًۭا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًۭا فَسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةًۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةًۭ طَيِّبَةًۭ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ لَّيْسَ عَلَى ٱ لْأَعْمَىٰ حَرَجٌ و َلَا عَلَى ٱ لْأَعْرَجِ حَرَجٌ و َلَا عَلَى ٱ لْمَرِيضِ حَرَجٌ و َلَا عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمْ أَن ت َأْكُلُواْ مِنۢ ب ُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَا ٓئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمّ َهَـٰ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٲ نِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٲ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَـٰ مِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمّ َـٰ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٲ لِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَـٰ لَـٰ تِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم م َّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن ت َأْكُلُواْ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًاۚ ف َإِذَا دَخَلْتُم ب ُيُوتًا ف َسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمْ تَحِيَّةً م ِّنْ عِند ِ ٱ للَّهِ مُبَـٰ رَكَةً ط َيِّبَةًۚ ك َذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُو نَ 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 ليس على أصحاب الأعذار من العُمْيان وذوي العرج والمرضى إثم في ترك الأمور الواجبة التي لا يقدرون على القيام بها، كالجهاد ونحوه، مما يتوقف على بصر الأعمى أو سلامة الأعرج أو صحة المريض، وليس على أنفسكم- أيها المؤمنون- حرج في أن تأكلوا من بيوت أولادكم، أو من بيوت آبائكم، أو أمهاتكم، أو إخوانكم، أو أخواتكم، أو أعمامكم، أو عماتكم، أو أخوالكم، أو خالاتكم، أو من البيوت التي وُكِّلْتم بحفظها في غيبة أصحابها بإذنهم، أو من بيوت الأصدقاء، ولا حرج عليكم أن تأكلوا مجتمعين أو متفرقين، فإذا دخلتم بيوتًا مسكونة أو غير مسكونة فليسلِّم بعضكم على بعض بتحية الإسلام، وهي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أو السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، إذا لم يوجد أحد، وهذه التحية شرعها الله، وهي مباركة تُنْمِي المودة والمحبة، طيبة محبوبة للسامع، وبمثل هذا التبيين يبيِّن الله لكم معالم دينه وآياته؛ لتعقلوها، وتعملوا بها.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 359 Page 359
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍۢ جَامِعٍۢ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِنّ َمَا ٱ لْمُؤْمِنُونَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ ج َامِعٍ ل َّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّىٰ يَسْتَــْٔذِنُوهُۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَسْتَــْٔذِنُونَكَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱ سْتَــْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن ل ِّمَن ش ِئْتَ مِنْهُمْ وَٱ سْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 إنما المؤمنون حقًا هم الذين صدَّقوا الله ورسوله، وعملوا بشرعه، وإذا كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم على أمر جمعهم له في مصلحة المسلمين، لم ينصرف أحد منهم حتى يستأذنه، إن الذين يستأذنونك - أيها النبي - هم الذين يؤمنون بالله ورسوله حقًا، فإذا استأذنوك لبعض حاجتهم فَأْذَن لمن شئت ممن طلب الإذن في الانصراف لعذر، واطلب لهم المغفرة من الله. إن الله غفور لذنوب عباده التائبين، رحيم بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّا تَجْعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًۭا ۚ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًۭا ۚ فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لَّا تَجْ عَلُواْ دُعَا ٓءَ ٱ ل رَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَا ٓءِ بَعْضِكُم ب َعْضًاۚ ق َدْ يَعْلَمُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنك ُمْ لِوَاذًاۚ ف َلْيَحْذَرِ ٱ لَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن ت ُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 لا تقولوا -أيها المؤمنون- عند ندائكم رسول الله: يا محمد، ولا يا محمد بن عبد الله، كما يقول ذلك بعضكم لبعض، ولكن شرِّفوه، وقولوا: يا نبي الله، يا رسول الله. قد يعلم الله المنافقين الذين يخرجون من مجلس النبي صلى الله عليه وسلم خفية بغير إذنه، يلوذ بعضهم ببعض، فليَحْذَر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم محنة وشر، أو يصيبهم عذاب مؤلم موجع في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ أَلَآ إِنّ َ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنت ُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُواْۗ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مُۢ 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 ألا إن لله ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبادة، قد أحاط علمه بجميع ما أنتم عليه، ويوم يرجع العباد إليه في الآخرة، يخبرهم بعملهم، ويجازيهم عليه، والله بكل شيء عليم، لا تخفى عليه أعمالهم وأحوالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 350, Juz 18, Quarter 4 of Hizb 35 Page 350 Juz 18 Quarter 4 of Hizb 35
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سُورَةٌ أَنز َلْنَـٰ هَا وَفَرَضْنَـٰ هَا وَأَنز َلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍ ل َّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ ﴿١﴾ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌۭ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱل زَّانِيَةُ وَٱ ل زَّانِى فَٱ جْ لِدُواْ كُلَّ وَٲ حِدٍ م ِّنْهُمَا مِاْ ئَةَ جَلْدَةٍۖ و َلَا تَأْخُذْكُم ب ِهِمَا رَأْفَةٌ ف ِى دِينِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَا ٓئِفَةٌ م ِّنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٢﴾ ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةًۭ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۭ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱل زَّانِى لَا يَنك ِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً و َٱ ل زَّانِيَةُ لَا يَنك ِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۚ و َحُرِّمَ ذَٲ لِكَ عَلَى ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٣﴾ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةًۭ وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًۭا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَٱ لَّذِينَ يَرْمُونَ ٱ لْمُحْصَنَـٰ تِ ثُمّ َ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَا ٓءَ فَٱ جْ لِدُوهُمْ ثَمَـٰ نِينَ جَلْدَةً و َلَا تَقْ بَلُواْ لَهُمْ شَهَـٰ دَةً أَبَدًاۚ و َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ ﴿٤﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٥﴾ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ وَٱ لَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٲ جَهُمْ وَلَمْ يَكُن ل َّهُمْ شُهَدَا ٓءُ إِلَّآ أَنف ُسُهُمْ فَشَهَـٰ دَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰ دَٲ تِۭ ب ِٱ للَّهِۙ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ ﴿٦﴾ وَٱلْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَٱ لْخَـٰ مِسَةُ أَنّ َ لَعْنَتَ ٱ للَّهِ عَلَيْهِ إِن ك َانَ مِنَ ٱ لْكَـٰ ذِبِي نَ ﴿٧﴾ وَيَدْرَؤُا۟ عَنْهَا ٱلْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَيَدْ رَؤُاْ عَنْهَا ٱ لْعَذَابَ أَن ت َشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَـٰ دَٲ تِۭ ب ِٱ للَّهِۙ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ لْكَـٰ ذِبِي نَ ﴿٨﴾ وَٱلْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ وَٱ لْخَـٰ مِسَةَ أَنّ َ غَضَبَ ٱ للَّهِ عَلَيْهَآ إِن ك َانَ مِنَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ ﴿٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ تَوَّابٌ حَكِي مٌ ﴿١٠﴾
Page 351 Page 351
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ جَا ٓءُو بِٱ لْإِفْكِ عُصْبَةٌ م ِّنك ُمْۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا ل َّكُمۖ ب َلْ هُوَ خَيْرٌ ل َّكُمْۚ لِكُلِّ ٱ مْرِىٍٕ م ِّنْهُم م َّا ٱ كْتَسَبَ مِنَ ٱ لْإِثْمِۚ وَٱ لَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْ رَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿١١﴾ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًۭا وَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِفْكٌۭ مُّبِينٌۭ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنّ َ ٱ لْمُؤْمِنُونَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تُ بِأَنف ُسِهِمْ خَيْرًا و َقَالُواْ هَـٰ ذَآ إِفْكٌ م ُّبِي نٌ ﴿١٢﴾ لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ لَّوْلَا جَا ٓءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَا ٓءَۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِٱ ل شُّهَدَا ٓءِ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ عِند َ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لْكَـٰ ذِبُو نَ ﴿١٣﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿١٤﴾ إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم م َّا لَيْسَ لَكُم ب ِهِۦ عِلْمٌ و َتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا و َهُوَ عِند َ ٱ للَّهِ عَظِي مٌ ﴿١٥﴾ وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌۭ وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم م َّا يَكُونُ لَنَآ أَن ن َّتَكَلَّمَ بِهَـٰ ذَا سُبْ حَـٰ نَكَ هَـٰ ذَا بُهْتَـٰ نٌ عَظِي مٌ ﴿١٦﴾ يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ يَعِظُكُمُ ٱ للَّهُ أَن ت َعُودُواْ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ﴿١٧﴾ وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَيُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿١٨﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن ت َشِيعَ ٱ لْفَـٰ حِشَةُ فِى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ف ِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِۚ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ وَأَنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ ﴿١٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ رَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ﴿٢٠﴾
Page 352, Quarter 1 of Hizb 36 Page 352 Quarter 1 of Hizb 36
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًۭا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٲ تِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِۚ وَمَن ي َتَّبِعْ خُطُوَٲ تِ ٱ ل شَّيْطَـٰ نِ فَإِنّ َهُۥ يَأْمُرُ بِٱ لْفَحْشَا ٓءِ وَٱ لْمُنك َرِۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنك ُم م ِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا و َلَـٰ كِنّ َ ٱ للَّهَ يُزَكِّى مَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ﴿٢١﴾ وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ وَلَا يَأْتَلِ أُوْ لُواْ ٱ لْفَضْلِ مِنك ُمْ وَٱ ل سَّعَةِ أَن ي ُؤْتُوٓ اْ أُوْ لِى ٱ لْقُرْبَىٰ وَٱ لْمَسَـٰ كِينَ وَٱ لْمُهَـٰ جِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۖ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوٓ اْ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن ي َغْفِرَ ٱ للَّهُ لَكُمْۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٢٢﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْغَٰفِلَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُوا۟ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَرْمُونَ ٱ لْمُحْصَنَـٰ تِ ٱ لْغَـٰ فِلَـٰ تِ ٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ لُعِنُواْ فِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِي مٌ ﴿٢٣﴾ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم ب ِمَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٢٤﴾ يَوْمَئِذٍۢ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ يَوْمَئِذٍ ي ُوَفِّيهِمُ ٱ للَّهُ دِينَهُمُ ٱ لْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لْحَقُّ ٱ لْمُبِي نُ ﴿٢٥﴾ ٱلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ ٱلْخَبِيثَـٰ تُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱ لْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰ تِۖ وَٱ ل طَّيِّبَـٰ تُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱ ل طَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَـٰ تِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمّ َا يَقُولُونَۖ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َرِزْقٌ ك َرِي مٌ ﴿٢٦﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْ خُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهْلِهَاۚ ذَٲ لِكُمْ خَيْرٌ ل َّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ ﴿٢٧﴾
Page 353 Page 353
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فِيهَآ أَحَدًۭا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرْجِعُوا۟ فَٱرْجِعُوا۟ ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ فَإِن ل َّمْ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدًا ف َلَا تَدْ خُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْۖ وَإِن ق ِيلَ لَكُمُ ٱ رْجِعُواْ فَٱ رْجِعُواْۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِي مٌ ﴿٢٨﴾ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍۢ فِيهَا مَتَٰعٌۭ لَّكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن ت َدْ خُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ ف ِيهَا مَتَـٰ عٌ ل َّكُمْۚ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْ دُونَ وَمَا تَكْتُمُو نَ ﴿٢٩﴾ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْ صَـٰ رِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْۚ ذَٲ لِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا يَصْنَعُو نَ ﴿٣٠﴾ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ ٱلنِّسَآءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰ تِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْ صَـٰ رِهِنّ َ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ َ وَلَا يُبْ دِينَ زِينَتَهُنّ َ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاۖ وَلْيَضْرِبْ نَ بِخُمُرِهِنّ َ عَلَىٰ جُيُوبِهِنّ َۖ وَلَا يُبْ دِينَ زِينَتَهُنّ َ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ َ أَوْ ءَابَا ٓئِهِنّ َ أَوْ ءَابَا ٓءِ بُعُولَتِهِنّ َ أَوْ أَبْ نَا ٓئِهِنّ َ أَوْ أَبْ نَا ٓءِ بُعُولَتِهِنّ َ أَوْ إِخْوَٲ نِهِنّ َ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٲ نِهِنّ َ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٲ تِهِنّ َ أَوْ نِسَا ٓئِهِنّ َ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُهُنّ َ أَوِ ٱ ل تَّـٰ بِعِينَ غَيْرِ أُوْ لِى ٱ لْإِرْبَةِ مِنَ ٱ ل رِّجَالِ أَوِ ٱ ل طِّفْلِ ٱ لَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىٰ عَوْرَٲ تِ ٱ ل نّ ِسَا ٓءِۖ وَلَا يَضْرِبْ نَ بِأَرْجُلِهِنّ َ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن ز ِينَتِهِنّ َۚ وَتُوبُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱ لْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو نَ ﴿٣١﴾
Page 354 Page 354
وَأَنكِحُوا۟ ٱلْأَيَٰمَىٰ مِنكُمْ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ وَأَنك ِحُواْ ٱ لْأَيَـٰ مَىٰ مِنك ُمْ وَٱ ل صَّـٰ لِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَا ٓئِكُمْۚ إِن ي َكُونُواْ فُقَرَا ٓءَ يُغْنِهِمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ وَٲ سِعٌ عَلِي مٌ ﴿٣٢﴾ وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱلَّذِينَ يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًۭا ۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًۭا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦ ۗ وَٱ لَّذِينَ يَبْ تَغُونَ ٱ لْكِتَـٰ بَ مِمّ َا مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًاۖ و َءَاتُوهُم م ِّن م َّالِ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِىٓ ءَاتَـٰ كُمْۚ وَلَا تُكْرِهُواْ فَتَيَـٰ تِكُمْ عَلَى ٱ لْبِغَا ٓءِ إِنْ أَرَدْ نَ تَحَصُّنًا ل ِّتَبْ تَغُواْ عَرَضَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۚ وَمَن ي ُكْرِههُّنّ َ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ مِنۢ ب َعْدِ إِكْرَٲ هِهِنّ َ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ وَمَثَلًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ وَلَقَدْ أَنز َلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَـٰ تٍ م ُّبَيِّنَـٰ تٍ و َمَثَلاً م ِّنَ ٱ لَّذِينَ خَلَوْاْ مِن ق َبْ لِكُمْ وَمَوْعِظَةً ل ِّلْمُتَّقِي نَ ﴿٣٤﴾ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍۢ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌۭ دُرِّىٌّۭ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ زَيْتُونَةٍۢ لَّا شَرْقِيَّةٍۢ وَلَا غَرْبِيَّةٍۢ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۭ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۢ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَو ٲ ةٍ ف ِيهَا مِصْبَاحٌۖ ٱ لْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍۖ ٱ ل زُّجَاجَةُ كَأَنّ َهَا كَوْكَبٌ د ُرِّىٌّ ي ُوقَدُ مِن ش َجَرَةٍ م ُّبَـٰ رَكَةٍ ز َيْتُونَةٍ ل َّا شَرْقِيَّةٍ و َلَا غَرْبِيَّةٍ ي َكَادُ زَيْتُهَا يُضِى ٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۚ ن ُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۗ ي َهْدِى ٱ للَّهُ لِنُورِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَيَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْأَمْثَـٰ لَ لِلنّ َاسِۗ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿٣٥﴾ فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱ للَّهُ أَن ت ُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱ سْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱ لْغُدُوِّ وَٱ لْأَصَا لِ ﴿٣٦﴾
Page 355 Page 355
رِجَالٌۭ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ رِجَالٌ ل َّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰ رَةٌ و َلَا بَيْعٌ عَن ذ ِكْرِ ٱ للَّهِ وَإِقَامِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَإِيتَا ٓءِ ٱ ل زَّكَو ٲ ةِۙ يَخَافُونَ يَوْمًا ت َتَقَلَّبُ فِيهِ ٱ لْقُلُوبُ وَٱ لْأَبْ صَـٰ رُ ﴿٣٧﴾ لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ لِيَجْ زِيَهُمُ ٱ للَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم م ِّن ف َضْلِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ يَرْزُقُ مَن ي َشَا ٓءُ بِغَيْرِ حِسَا ب ٍ ﴿٣٨﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًۭٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَعْمَـٰ لُهُمْ كَسَرَابِۭ ب ِقِيعَةٍ ي َحْسَبُهُ ٱ ل ظَّمْـَٔـانُ مَا ٓءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَهُۥ لَمْ يَجِدْ هُ شَيْــًٔا و َوَجَدَ ٱ للَّهَ عِند َهُۥ فَوَفَّـٰ هُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ ﴿٣٩﴾ أَوْ كَظُلُمَٰتٍۢ فِى بَحْرٍۢ لُّجِّىٍّۢ يَغْشَىٰهُ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ سَحَابٌۭ ۚ ظُلُمَٰتٌۢ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَىٰهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًۭا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ أَوْ كَظُلُمَـٰ تٍ ف ِى بَحْرٍ ل ُّجِّىٍّ ي َغْشَـٰ هُ مَوْجٌ م ِّن ف َوْقِهِۦ مَوْجٌ م ِّن ف َوْقِهِۦ سَحَابٌۚ ظ ُلُمَـٰ تُۢ ب َعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَٮٰ هَاۗ وَمَن ل َّمْ يَجْ عَلِ ٱ للَّهُ لَهُۥ نُورًا ف َمَا لَهُۥ مِن ن ُّو رٍ ﴿٤٠﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَٰٓفَّٰتٍۢ ۖ كُلٌّۭ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَٱ ل طَّيْرُ صَـٰٓ فَّـٰ تٍۖ ك ُلٌّ ق َدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِمَا يَفْعَلُو نَ ﴿٤١﴾ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَإِلَى ٱ للَّهِ ٱ لْمَصِي رُ ﴿٤٢﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى سَحَابًۭا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ رُكَامًۭا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٍۢ فِيهَا مِنۢ بَرَدٍۢ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِٱلْأَبْصَٰرِ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ يُزْجِى سَحَابًا ث ُمّ َ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمّ َ يَجْ عَلُهُۥ رُكَامًا ف َتَرَى ٱ لْوَدْ قَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَـٰ لِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مِن ج ِبَالٍ ف ِيهَا مِنۢ ب َرَدٍ ف َيُصِيبُ بِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن م َّن ي َشَا ٓءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِٱ لْأَبْ صَـٰ رِ ﴿٤٣﴾
Page 356 Page 356
يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ يُقَلِّبُ ٱ للَّهُ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَعِبْ رَةً ل ِّأُوْ لِى ٱ لْأَبْ صَـٰ رِ ﴿٤٤﴾ وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍۢ مِّن مَّآءٍۢ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۢ ۚ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَٱ للَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَا ٓبَّةٍ م ِّن م َّا ٓءٍۖ ف َمِنْهُم م َّن ي َمْشِى عَلَىٰ بَطْ نِهِۦ وَمِنْهُم م َّن ي َمْشِى عَلَىٰ رِجْ لَيْنِ وَمِنْهُم م َّن ي َمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۚ ي َخْلُقُ ٱ للَّهُ مَا يَشَا ٓءُۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٤٥﴾ لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ لَّقَدْ أَنز َلْنَآ ءَايَـٰ تٍ م ُّبَيِّنَـٰ تٍۚ و َٱ للَّهُ يَهْدِى مَن ي َشَا ٓءُ إِلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿٤٦﴾ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ وَيَقُولُونَ ءَامَنّ َا بِٱ للَّهِ وَبِٱ ل رَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمّ َ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ م ِّنْهُم م ِّنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَۚ وَمَآ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ بِٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ وَإِذَا دُعُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ م ِّنْهُم م ُّعْرِضُو نَ ﴿٤٨﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ وَإِن ي َكُن ل َّهُمُ ٱ لْحَقُّ يَأْتُوٓ اْ إِلَيْهِ مُذْعِنِي نَ ﴿٤٩﴾ أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرْتَابُوٓا۟ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ أَفِى قُلُوبِهِم م َّرَضٌ أَمِ ٱ رْتَابُوٓ اْ أَمْ يَخَافُونَ أَن ي َحِيفَ ٱ للَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلْ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٥٠﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ إِنّ َمَا كَانَ قَوْلَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن ي َقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۚ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ ﴿٥١﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ وَمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱ للَّهَ وَيَتَّقْ هِ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَا ٓئِزُو نَ ﴿٥٢﴾ ۞ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ ۖ طَاعَةٌۭ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ۞ وَأَقْ سَمُواْ بِٱ للَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰ نِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنّ َۖ قُل لَّا تُقْ سِمُواْۖ طَاعَةٌ م َّعْرُوفَةٌۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ ﴿٥٣﴾
Page 357 Page 357
قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ ۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ قُلْ أَطِيعُواْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَۖ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَإِنّ َمَا عَلَيْهِ مَا حُمّ ِلَ وَعَلَيْكُم م َّا حُمّ ِلْتُمْۖ وَإِن ت ُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱ ل رَّسُولِ إِلَّا ٱ لْبَلَـٰ غُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿٥٤﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًۭا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًۭٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ لَيَسْتَخْلِفَنّ َهُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ كَمَا ٱ سْتَخْلَفَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱ لَّذِى ٱ رْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُم م ِّنۢ ب َعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًاۚ ي َعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْــًٔاۚ و َمَن ك َفَرَ بَعْدَ ذَٲ لِكَ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ ﴿٥٥﴾ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَأَقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتُواْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَأَطِيعُواْ ٱ ل رَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُو نَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ لَا تَحْسَبَنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِى ٱ لْأَرْضِۚ وَمَأْوَٮٰ هُمُ ٱ ل نّ َارُۖ وَلَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ﴿٥٧﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٍۢ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍۢ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَــْٔذِنك ُمُ ٱ لَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰ نُكُمْ وَٱ لَّذِينَ لَمْ يَبْ لُغُواْ ٱ لْحُلُمَ مِنك ُمْ ثَلَـٰ ثَ مَرَّٲ تٍۚ م ِّن ق َبْ لِ صَلَو ٲ ةِ ٱ لْفَجْ رِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم م ِّنَ ٱ ل ظَّهِيرَةِ وَمِنۢ ب َعْدِ صَلَو ٲ ةِ ٱ لْعِشَا ٓءِۚ ثَلَـٰ ثُ عَوْرَٲ تٍ ل َّكُمْۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحُۢ ب َعْدَهُنّ َۚ طَوَّٲ فُونَ عَلَيْكُم ب َعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۚ ك َذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿٥٨﴾
Page 358 Page 358
وَإِذَا بَلَغَ ٱلْأَطْفَٰلُ مِنكُمُ ٱلْحُلُمَ فَلْيَسْتَـْٔذِنُوا۟ كَمَا ٱسْتَـْٔذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ وَإِذَا بَلَغَ ٱ لْأَطْ فَـٰ لُ مِنك ُمُ ٱ لْحُلُمَ فَلْيَسْتَــْٔذِنُواْ كَمَا ٱ سْتَــْٔذَنَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْۚ كَذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰ تِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿٥٩﴾ وَٱلْقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًۭا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتٍۭ بِزِينَةٍۢ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌۭ لَّهُنَّ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ وَٱ لْقَوَٲ عِدُ مِنَ ٱ ل نّ ِسَا ٓءِ ٱ لَّـٰ تِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا ف َلَيْسَ عَلَيْهِنّ َ جُنَاحٌ أَن ي َضَعْنَ ثِيَابَهُنّ َ غَيْرَ مُتَبَرِّجَـٰ تِۭ ب ِزِينَةٍۖ و َأَن ي َسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ ل َّهُنّ َۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ﴿٦٠﴾ لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًۭا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًۭا فَسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةًۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةًۭ طَيِّبَةًۭ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ لَّيْسَ عَلَى ٱ لْأَعْمَىٰ حَرَجٌ و َلَا عَلَى ٱ لْأَعْرَجِ حَرَجٌ و َلَا عَلَى ٱ لْمَرِيضِ حَرَجٌ و َلَا عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمْ أَن ت َأْكُلُواْ مِنۢ ب ُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَا ٓئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمّ َهَـٰ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٲ نِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٲ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَـٰ مِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمّ َـٰ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٲ لِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَـٰ لَـٰ تِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم م َّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن ت َأْكُلُواْ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًاۚ ف َإِذَا دَخَلْتُم ب ُيُوتًا ف َسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمْ تَحِيَّةً م ِّنْ عِند ِ ٱ للَّهِ مُبَـٰ رَكَةً ط َيِّبَةًۚ ك َذَٲ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُو نَ ﴿٦١﴾
Page 359 Page 359
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍۢ جَامِعٍۢ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ إِنّ َمَا ٱ لْمُؤْمِنُونَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ ج َامِعٍ ل َّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّىٰ يَسْتَــْٔذِنُوهُۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَسْتَــْٔذِنُونَكَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱ سْتَــْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن ل ِّمَن ش ِئْتَ مِنْهُمْ وَٱ سْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱ للَّهَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٦٢﴾ لَّا تَجْعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًۭا ۚ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًۭا ۚ فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لَّا تَجْ عَلُواْ دُعَا ٓءَ ٱ ل رَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَا ٓءِ بَعْضِكُم ب َعْضًاۚ ق َدْ يَعْلَمُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنك ُمْ لِوَاذًاۚ ف َلْيَحْذَرِ ٱ لَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن ت ُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٦٣﴾ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ أَلَآ إِنّ َ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنت ُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُواْۗ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مُۢ ﴿٦٤﴾
Tap any verse to open its options.