Page 322, Juz 17, Quarter 1 of Hizb 33 Page 322 Juz 17 Quarter 1 of Hizb 33
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ ٱقْ تَرَبَ لِلنّ َاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ م ُّعْرِضُو نَ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ مَا يَأْتِيهِم م ِّن ذ ِكْرٍ م ِّن ر َّبِّهِم م ُّحْدَثٍ إِلَّا ٱ سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُو نَ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَاهِيَةًۭ قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ ٱلسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ لَاهِيَةً ق ُلُوبُهُمْۗ وَأَسَرُّواْ ٱ ل نّ َجْ وَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَـٰ ذَآ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْۖ أَفَتَأْتُونَ ٱ ل سِّحْرَ وَأَنت ُمْ تُبْ صِرُو نَ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم، مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها، لا يعقلون ما فيه. بل إن الظالمين من قريش اجتمعوا على أمر خَفِيٍّ: وهو إشاعة ما يصدُّون به الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من أنه بشر مثلهم، لا يختلف عنهم في شيء، وأن ما جاء به من القرآن سحر، فكيف تجيئون إليه وتتبعونه، وأنتم تبصرون أنه بشر مثلكم؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱ لْقَوْلَ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 رد النبي صلى الله عليه وسلم الأمرَ إلى ربه سبحانه وتعالى فقال: ربي يعلم القول في السماء والأرض، ويعلم ما أسررتموه من حديثكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم. وفي هذا تهديد لهم ووعيد.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌۭ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍۢ كَمَآ أُرْسِلَ ٱلْأَوَّلُونَ بَلْ قَالُوٓ اْ أَضْغَـٰ ثُ أَحْلَـٰ مِۭ ب َلِ ٱ فْتَرَٮٰ هُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ ف َلْيَأْتِنَا بِـَٔـايَةٍ ك َمَآ أُرْسِلَ ٱ لْأَوَّلُو نَ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 بل جحد الكفار القرآن فمِن قائل: إنه أخلاط أحلام لا حقيقة لها، ومن قائل: إنه اختلاق وكذب وليس وحيًا، ومن قائل: إن محمدًا شاعر، وهذا الذي جاء به شعر، وإن أراد منا أن نصدِّقه فليجئنا بمعجزة محسوسة كناقة صالح، وآيات موسى وعيسى، وما جاء به الرسل من قبله.
Source: Tafsir al-Muyassar
مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ مَآ ءَامَنَتْ قَبْ لَهُم م ِّن ق َرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُو نَ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 ما آمنت قبل كفار "مكة" من قرية طلب أهلها المعجزات مِن رسولهم وتحققت، بل كذَّبوا، فأهلكناهم، أفيؤمن كفار"مكة" إذا تحققت المعجزات التي طلبوها؟ كلا إنهم لا يؤمنون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۖ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ إِلَّا رِجَالاً ن ُّوحِىٓ إِلَيْهِمْۖ فَسْــَٔلُوٓ اْ أَهْلَ ٱ ل ذِّكْرِ إِن ك ُنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 وما أرسلنا قبلك - أيها الرسول - إلا رجالا من البشر نوحي إليهم، ولم نرسل ملائكة، فاسألوا - يا كفار "مكة" - أهل العلم بالكتب المنزلة السابقة، إن كنتم تجهلون ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَدًۭا لَّا يَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُوا۟ خَٰلِدِينَ وَمَا جَعَلْنَـٰ هُمْ جَسَدًا ل َّا يَأْكُلُونَ ٱ ل طَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَـٰ لِدِي نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 وما جعلنا أولئك المرسلين قبلك خارجين عن طباع البشر لا يحتاجون إلى طعام وشراب، وما كانوا خالدين لا يموتون.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ ٱلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ٱلْمُسْرِفِينَ ثُمّ َ صَدَقْ نَـٰ هُمُ ٱ لْوَعْدَ فَأَنج َيْنَـٰ هُمْ وَمَن ن َّشَا ٓءُ وَأَهْلَكْنَا ٱ لْمُسْرِفِي نَ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 ثم أنجزنا للأنبياء وأتباعم ما وعدناهم به من النصر والنجاة، وأهلَكْنا المسرفين على أنفسهم بكفرهم بربهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰبًۭا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ لَقَدْ أَنز َلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰ بًا ف ِيهِ ذِكْرُكُمْۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن، فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 323 Page 323
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍۢ كَانَتْ ظَالِمَةًۭ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن ق َرْيَةٍ ك َانَتْ ظَالِمَةً و َأَنش َأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِي نَ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 وكثير من القرى كان أهلها ظالمين بكفرهم بما جاءتهم به رسلهم، فأهلكناهم بعذاب أبادهم جميعًا، وأوجدنا بعدهم قومًا آخرين سواهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّآ أَحَسُّوا۟ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ فَلَمّ َآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم م ِّنْهَا يَرْكُضُو نَ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 فلما رأى هؤلاء الظالمون عذابنا الشديد نازلا بهم، وشاهدوا بوادره، إذا هم من قريتهم يسرعون هاربين.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ لَا تَرْكُضُواْ وَٱ رْجِعُوٓ اْ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَـٰ كِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْــَٔلُو نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 فنودوا في هذه الحال: لا تهربوا وارجعوا إلى لذاتكم وتنعُّمكم في دنياكم الملهية ومساكنكم المشيَّدة، لعلكم تُسألون من دنياكم شيئًا، وذلك على وجه السخرية والاستهزاء بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ قَالُواْ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 فلم يكن لهم من جواب إلا اعترافهم بجرمهم وقولهم: يا هلاكنا، فقد ظلمنا أنفسنا بكفرنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَٮٰ هُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰ هُمْ حَصِيدًا خَـٰ مِدِي نَ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 فما زالت تلك المقالة - وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم - دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا - أيها المخاطبون - أن تستمروا على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ وَمَا خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰ عِبِي نَ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ لَوْ أَرَدْ نَآ أَن ن َّتَّخِذَ لَهْوًا ل َّٱ تَّخَذْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َآ إِن ك ُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ بَلْ نَقْ ذِفُ بِٱ لْحَقِّ عَلَى ٱ لْبَـٰ طِلِ فَيَدْ مَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۚ و َلَكُمُ ٱ لْوَيْلُ مِمّ َا تَصِفُو نَ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 بل نقذف بالحق ونبيِّنه، فيدحض الباطل، فإذا هو ذاهب مضمحل. ولكم العذاب في الآخرة - أيها المشركون - مِن وَصْفكم ربكم بغير صفته اللائقة به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ وَلَهُۥ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَمَنْ عِند َهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُو نَ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 ولله سبحانه كل مَن في السموات والأرض، والذين عنده من الملائكة لا يأنَفُون عن عبادته ولا يملُّونها. فكيف يجوز أن يشرك به ما هو عبده وخلقه؟
Source: Tafsir al-Muyassar
يُسَبِّحُونَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يُسَبِّحُونَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ لَا يَفْتُرُو نَ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 يذكرون الله وينزِّهونه دائمًا، لا يضْعُفون ولا يسأمون.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمِ ٱتَّخَذُوٓا۟ ءَالِهَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَالِهَةً م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ هُمْ يُنش ِرُو نَ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 كيف يصح للمشركين أن يتخذوا آلهة عاجزة من الأرض لا تقدر على إحياء الموتى؟
Source: Tafsir al-Muyassar
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱ للَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبْ حَـٰ نَ ٱ للَّهِ رَبِّ ٱ لْعَرْشِ عَمّ َا يَصِفُو نَ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما، لاختلَّ نظامهما، فتنزَّه الله رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من الكذب والافتراء وكل نقص.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ لَا يُسْــَٔلُ عَمّ َا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْــَٔلُو نَ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ق ُلْ هَاتُواْ بُرْهَـٰ نَكُمْۖ هَـٰ ذَا ذِكْرُ مَن م َّعِىَ وَذِكْرُ مَن ق َبْ لِىۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱ لْحَقَّۖ فَهُم م ُّعْرِضُو نَ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 هل اتخذ هؤلاء المشركون مِن غير الله آلهة تنفع وتضر وتحيي وتميت؟ قل - أيها الرسول - لهم: هاتوا ما لديكم من البرهان على ما اتخذتموه آلهة، فليس في القرآن الذي جئتُ به ولا في الكتب السابقة دليل على ما ذهبتم إليه، وما أشركوا إلا جهلا وتقليدًا، فهم معرضون عن الحق منكرون له.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 324 Page 324
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ق َبْ لِكَ مِن ر َّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنّ َهُۥ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنَا۟ فَٱ عْبُدُو نِ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 وما أرسلنا من قبلك - أيها الرسول - من رسول إلا نوحي إليه أنه لا معبود بحق إلا الله، فأخْلصوا العبادة له وحده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌۭ مُّكْرَمُونَ وَقَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ وَلَدًاۗ س ُبْ حَـٰ نَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ م ُّكْرَمُو نَ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱ لْقَوْلِ وَهُم ب ِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُو نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱ رْتَضَىٰ وَهُم م ِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُو نَ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 وما من أعمال الملائكة عمل سابق أو لاحق إلا يعلمه الله سبحانه وتعالى، ويحصيه عليهم، ولا يتقدمون بالشفاعة إلا لمن ارتضى الله شفاعتهم له، وهم من خوف الله حذرون من مخالفة أمره ونهيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَٰهٌۭ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ وَمَن ي َقُلْ مِنْهُمْ إِنّ ِىٓ إِلَـٰ هٌ م ِّن د ُونِهِۦ فَذَٲ لِكَ نَجْ زِيهِ جَهَنّ َمَۚ كَذَٲ لِكَ نَجْ زِى ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 ومن يدَّع من الملائكة أنه إله مع الله - على سبيل الفرض - فجزاؤه جهنم، مثل ذلك الجزاء نجزي كل ظالم مشرك.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًۭا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ أَوَلَمْ يَرَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَنّ َ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ف َفَتَقْ نَـٰ هُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱ لْمَا ٓءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّۖ أَفَلَا يُؤْمِنُو نَ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 أولم يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا فِى ٱ لْأَرْضِ رَوَٲ سِىَ أَن ت َمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا س ُبُلاً ل َّعَلَّهُمْ يَهْتَدُو نَ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 وخلقنا في الأرض جبالا تثبتها حتى لا تضطرب، وجعلنا فيها طرقًا واسعة؛ رجاء اهتداء الخلق إلى معايشهم، وتوحيد خالقهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًۭا مَّحْفُوظًۭا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ وَجَعَلْنَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ سَقْ فًا م َّحْفُوظًاۖ و َهُمْ عَنْ ءَايَـٰ تِهَا مُعْرِضُو نَ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 وجعلنا السماء سقفًا للأرض لا يرفعها عماد، وهي محفوظة لا تسقط، ولا تخترقها الشياطين، والكفار عن الاعتبار بآيات السماء (الشمس والقمر والنجوم)، غافلون لاهون عن التفكير فيها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ وَٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ف ِى فَلَكٍ ي َسْبَحُو نَ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 والله تعالى هو الذي خلق الليل؛ ليسكن الناس فيه، والنهار؛ ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَٰلِدُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ م ِّن ق َبْ لِكَ ٱ لْخُلْدَۖ أَفَإِيْ ن م ِّتَّ فَهُمُ ٱ لْخَـٰ لِدُو نَ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 وما جعلنا لبشر من قبلك - أيها الرسول - دوام البقاء في الدنيا، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك؟ لا يكون هذا. وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات؛ لأنه بشر.
Source: Tafsir al-Muyassar
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذ َا ٓئِقَةُ ٱ لْمَوْتِۗ وَنَبْ لُوكُم ب ِٱ ل شَّرِّ وَٱ لْخَيْرِ فِتْنَةًۖ و َإِلَيْنَا تُرْجَعُو نَ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 325 Page 325
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ وَإِذَا رَءَاكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِن ي َتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰ ذَا ٱ لَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم ب ِذِكْرِ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِ هُمْ كَـٰ فِرُو نَ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 وإذا رآك الكفار - أيها الرسول - أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يسبُّ آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى.
Source: Tafsir al-Muyassar
خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ خُلِقَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ مِنْ عَجَلٍۚ س َأُوْ رِيكُمْ ءَايَـٰ تِى فَلَا تَسْتَعْجِلُو نِ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰ ذَا ٱ لْوَعْدُ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 ويقول الكفار - مستعجلين العذاب مستهزئين -: متى حصول ما تَعِدُنا به يا محمد، إن كنت أنت ومَن اتبعك من الصادقين؟
Source: Tafsir al-Muyassar
لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ لَوْ يَعْلَمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن و ُجُوهِهِمُ ٱ ل نّ َارَ وَلَا عَن ظ ُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنص َرُو نَ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 لو يعلم هؤلاء الكفار ما يلاقونه عندما لا يستطيعون أن يدفعوا عن وجوههم وظهورهم النار، ولا يجدون لهم ناصرًا ينصرهم، لما أقاموا على كفرهم، ولما استعجلوا عذابهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةًۭ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِم ب َغْتَةً ف َتَبْ هَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظ َرُو نَ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 ولسوف تأتيهم الساعة فجأة، فيتحيَّرون عند ذلك، ويخافون خوفًا عظيمًا، ولا يستطيعون دَفْعَ العذاب عن أنفسهم، ولا يُمْهلون لاستدراك توبة واعتذار.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 ولقد استهزئ برسل مِن قبلك أيها الرسول، فحلَّ بالذين كانوا يستهزئون العذاب الذي كان مَثار سخريتهم واستهزائهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ قُلْ مَن ي َكْلَؤُكُم ب ِٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِ مِنَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِۗ بَلْ هُمْ عَن ذ ِكْرِ رَبِّهِم م ُّعْرِضُو نَ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 قل - أيها الرسول - لهؤلاء المستعجلين بالعذاب: لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم، في نومكم أو يقظتكم، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم. بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ ت َمْنَعُهُم م ِّن د ُونِنَاۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنف ُسِهِمْ وَلَا هُم م ِّنّ َا يُصْحَبُو نَ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 أَلَهُمْ آلهة تمنعهم من عذابنا؟ إنَّ آلهتهم لا يستطيعون أن ينصروا أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟ وهم منا لا يُجارون.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَءَابَا ٓءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱ لْعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنّ َا نَأْتِى ٱ لْأَرْضَ نَنق ُصُهَا مِنْ أَطْ رَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱ لْغَـٰ لِبُو نَ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 لقد اغترَّ الكفار وآباؤهم بالإمهال لِمَا رأوه من الأموال والبنين وطول الأعمار، فأقاموا على كفرهم لا يَبْرحونه، وظنوا أنهم لا يُعذَّبون وقد غَفَلوا عن سُنَّة ماضية، فالله ينقص الأرض من جوانبها بما ينزله بالمشركين مِن بأس في كل ناحية ومِن هزيمة، أيكون بوسع كفار "مكة" الخروج عن قدرة الله، أو الامتناع من الموت؟
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 326 Page 326
قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ قُلْ إِنّ َمَآ أُنذ ِرُكُم ب ِٱ لْوَحْىِۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱ ل صُّمّ ُ ٱ ل دُّعَا ٓءَ إِذَا مَا يُنذ َرُو نَ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 قل - أيها الرسول - لمن أُرسلتَ إليهم: ما أُخوِّفكم من العذاب إلا بوحي من الله، وهو القرآن، ولكن الكفار لا يسمعون ما يُلقى إليهم سماع تدبر إذا أُنذِورا، فلا ينتفعون به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَلَئِن م َّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ م ِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنّ َ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 لو أصاب الكفارَ نصيب من عذاب الله لعلموا عاقبة تكذيبهم، وقابلوا ذلك بالدعاء على أنفسهم بالهلاك؛ بسبب ظلمهم لأنفسهم بعبادتهم غير الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ وَنَضَعُ ٱ لْمَوَٲ زِينَ ٱ لْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ ش َيْــًٔاۖ و َإِن ك َانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ م ِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰ سِبِي نَ 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 ويضع الله تعالى الميزان العادل للحساب في يوم القيامة، ولا يظلم هؤلاء ولا غيرهم شيئًا، وإن كان هذا العمل قدْرَ ذرة مِن خير أو شر اعتبرت في حساب صاحبها. وكفى بالله محصيًا أعمال عباده، ومجازيًا لهم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءًۭ وَذِكْرًۭا لِّلْمُتَّقِينَ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰ رُونَ ٱ لْفُرْقَانَ وَضِيَا ٓءً و َذِكْرًا ل ِّلْمُتَّقِي نَ 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَيْبِ وَهُم م ِّنَ ٱ ل سَّاعَةِ مُشْفِقُو نَ 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ وَهَـٰ ذَا ذِكْرٌ م ُّبَارَكٌ أَنز َلْنَـٰ هُۚ أَفَأَنت ُمْ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 وهذا القرآن الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ذِكْرٌ لمن تذكَّر به، وعمل بأوامره واجتنب نواهيه، كثير الخير، عظيم النفع، أفتنكرونه وهو في غاية الجلاء والظهور؟
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ رُشْدَهُۥ مِن ق َبْ لُ وَكُنّ َا بِهِۦ عَـٰ لِمِي نَ 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 ولقد آتينا إبراهيم هداه، الذي دعا الناس إليه من قبل موسى وهارون، وكنَّا عالمين أنه أهل لذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَـٰ ذِهِ ٱ ل تَّمَاثِيلُ ٱ لَّتِىٓ أَنت ُمْ لَهَا عَـٰ كِفُو نَ 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 حين قال لأبيه وقومه: ما هذه الأصنام التي صنعتموها، ثم أقمتم على عبادتها ملازمين لها؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ قَالُواْ وَجَدْ نَآ ءَابَا ٓءَنَا لَهَا عَـٰ بِدِي نَ 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 قالوا: وجدنا آباءنا عابدين لها، ونحن نعبدها اقتداء بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ قَالَ لَقَدْ كُنت ُمْ أَنت ُمْ وَءَابَا ٓؤُكُمْ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 قال لهم إبراهيم: لقد كنتم أنتم وآباؤكم في عبادتكم لهذه الأصنام في بُعْد واضح بيِّن عن الحق.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ قَالُوٓ اْ أَجِئْتَنَا بِٱ لْحَقِّ أَمْ أَنت َ مِنَ ٱ ل لَّـٰ عِبِي نَ 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 قالوا: أهذا القول الذي جئتنا به حق وَجِدٌّ، أم كلامك لنا كلام لاعبٍ مستهزئ لا يدري ما يقول؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ ٱ لَّذِى فَطَرَهُنّ َ وَأَنَا۟ عَلَىٰ ذَٲ لِكُم م ِّنَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام: بل ربكم الذي أدعوكم إلى عبادته هو رب السموات والأرض الذي خلقهنَّ، وأنا من الشاهدين على ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ وَتَٱ للَّهِ لَأَكِيدَنّ َ أَصْنَـٰ مَكُم ب َعْدَ أَن ت ُوَلُّواْ مُدْ بِرِي نَ 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 وتالله لأمكرنَّ بأصنامكم وأكسِّرها بعد أن تتولَّوا عنها ذاهبين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 327 Page 327
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًۭا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ فَجَعَلَهُمْ جُذَٲ ذًا إِلَّا كَبِيرًا ل َّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُو نَ 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 فحطم إبراهيم الأصنام وجعلها قطعًا صغيرة، وترك كبيرها؛ كي يرجع القوم إليه ويسألوه، فيتبين عجزهم وضلالهم، وتقوم الحجة عليهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ قَالُواْ مَن ف َعَلَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَآ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 ورجع القوم، ورأوا أصنامهم محطمة مهانة، فسأل بعضهم بعضًا: مَن فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لظالم في اجترائه على الآلهة المستحقة للتعظيم والتوقير.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًۭى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى ي َذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْ رَٲ هِي مُ 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 قال مَن سمع إبراهيم يحلف بأنه سيكيد أصنامهم: سمعنا فتى يقال له إبراهيم، يذكر الأصنام بسوء.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱ ل نّ َاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُو نَ 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 قال رؤساؤهم: فَأْتوا بإبراهيم على مرأى من الناس؛ كي يشهدوا على اعترافه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَالُوٓ اْ ءَأَنت َ فَعَلْتَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَا يَـٰٓ إِبْ رَٲ هِي مُ 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 وجيء بإبراهيم وسألوه منكرين: أأنت الذي كسَّرْتَ آلهتنا؟ يعنون أصنامهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَـٰ ذَا فَسْــَٔلُوهُمْ إِن ك َانُواْ يَنط ِقُو نَ 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 وتمَّ لإبراهيم ما أراد من إظهار سفههم على مرأى منهم. فقال محتجًا عليهم معرِّضًا بغباوتهم: بل الذي كسَّرها هذا الصنم الكبير، فاسألوا آلهتكم المزعومة عن ذلك، إن كانت تتكلم أو تُحير جوابًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فَرَجَعُوٓ اْ إِلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ فَقَالُوٓ اْ إِنّ َكُمْ أَنت ُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 فأُسقِط في أيديهم، وبدا لهم ضلالهم؛ كيف يعبدونها، وهي عاجزة عن أن تدفع عن نفسها شيئًا أو أن تجيب سائلها؟ وأقرُّوا على أنفسهم بالظلم والشرك.
Source: Tafsir al-Muyassar
ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ثُمّ َ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ يَنط ِقُو نَ 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم، فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُكُمْ شَيْــًٔا و َلَا يَضُرُّكُمْ 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
Source: Tafsir al-Muyassar
أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أُفٍّ ل َّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱ نص ُرُوٓ اْ ءَالِهَتَكُمْ إِن ك ُنت ُمْ فَـٰ عِلِي نَ 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ قُلْنَا يَـٰ نَارُ كُونِى بَرْدًا و َسَلَـٰ مًا عَلَىٰٓ إِبْ رَٲ هِي مَ 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَخْسَرِينَ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْدًا ف َجَعَلْنَـٰ هُمُ ٱ لْأَخْسَرِي نَ 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 وأراد القوم بإبراهيم الهلاك فأبطل الله كيدهم، وجعلهم المغلوبين الأسفلين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ وَنَجَّيْنَـٰ هُ وَلُوطًا إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰ لَمِي نَ 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 ونجينا إبراهيم ولوطًا الذي آمن به من "العراق"، وأخرجناهما إلى أرض "الشام" التي باركنا فيها بكثرة الخيرات، وفيها أكثر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۭ ۖ وَكُلًّۭا جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۖ و َكُلاًّ ج َعَلْنَا صَـٰ لِحِي نَ 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 وأنعم الله على إبراهيم، فوهب له ابنه إسحاق حين دعاه، ووهب له من إسحاق يعقوب زيادة على ذلك، وكلٌّ من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعله الله صالحًا مطيعًا له.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 328 Page 328
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَٰبِدِينَ وَجَعَلْنَـٰ هُمْ أَئِمّ َةً ي َهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَإِقَامَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَإِيتَا ٓءَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَـٰ بِدِي نَ 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب قدوة للناس يدعونهم إلى عبادته وطاعته بإذنه تعالى، وأوحينا إليهم فِعْلَ الخيرات من العمل بشرائع الأنبياء، وإقام الصلاة على وجهها، وإيتاء الزكاة، فامتثلوا لذلك، وكانوا منقادين مطيعين لله وحده دون سواه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰ هُ حُكْمًا و َعِلْمًا و َنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَرْيَةِ ٱ لَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱ لْخَبَـٰٓ ئِثَۗ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َـٰ سِقِي نَ 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 وآتينا لوطًا النبوة وفصل القضاء بين الخصوم وعلمًا بأمر الله ودينه، ونجيناه من قريته "سدوم" التي كان يعمل أهلها الخبائث. إنهم كانوا بسبب الخبائث والمنكرات التي يأتونها أهل سوء وقُبْح، خارجين عن طاعة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُۥ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 وأتمَّ الله عليه النعمة فأدخله في رحمته بإنجائه ممَّا حلَّ بقومه؛ لأنه كان من الذين يعملون بطاعة الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن ق َبْ لُ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَـٰ هُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱ لْكَرْبِ ٱ لْعَظِي مِ 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 واذكر - أيها الرسول - نوحا حين نادى ربه مِن قبلك ومِن قبل إبراهيم ولوط، فاستجبنا له دعاءه، فنجيناه وأهله المؤمنين به من الغم الشديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ وَنَصَرْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َأَغْرَقْ نَـٰ هُمْ أَجْ مَعِي نَ 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 ونصرناه مِن كيد القوم الذين كذَّبوا بآياتنا الدالة على صدقه، إنهم كانوا أهل قُبْح، فأغرقناهم بالطوفان أجمعين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ وَدَاوُۥ دَ وَسُلَيْمَـٰ نَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱ لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱ لْقَوْمِ وَكُنّ َا لِحُكْمِهِمْ شَـٰ هِدِي نَ 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 واذكر - أيها الرسول - نبي الله داود وابنه سليمان، إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان، عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر، وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع، فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته، فقيمتهما سواء، وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَ ۚ وَكُلًّا ءَاتَيْنَا حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱلطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ فَفَهَّمْنَـٰ هَا سُلَيْمَـٰ نَۚ وَكُلاًّ ءَاتَيْنَا حُكْمًا و َعِلْمًاۚ و َسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥ دَ ٱ لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱ ل طَّيْرَۚ وَكُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 فَفَهَّمنا سليمان مراعاة مصلحة الطرفين مع العدل، فحكم على صاحب الغنم بإصلاح الزرع التالف في فترة يستفيد فيها صاحب الزرع بمنافع الغنم من لبن وصوف ونحوهما، ثم تعود الغنم إلى صاحبها والزرع إلى صاحبه؛ لمساواة قيمة ما تلف من الزرع لمنفعة الغنم، وكلا من داود وسليمان أعطيناه حكمًا وعلمًا، ومننَّا على داود بتطويع الجبال تسبِّح معه إذا سبَّح، وكذلك الطير تسبِّح، وكنا فاعلين ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍۢ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَ وَعَلَّمْنَـٰ هُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ ل َّكُمْ لِتُحْصِنَكُم م ِّنۢ ب َأْسِكُمْۖ فَهَلْ أَنت ُمْ شَـٰ كِرُو نَ 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 واختصَّ الله داود عليه السلام بأن علَّمه صناعة الدروع يعملها حِلَقًا متشابكة، تسهِّل حركة الجسم؛ لتحمي المحاربين مِن وَقْع السلاح فيهم، فهل أنتم شاكرون نعمة الله عليكم حيث أجراها على يد عبده داود؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ وَلِسُلَيْمَـٰ نَ ٱ ل رِّيحَ عَاصِفَةً ت َجْ رِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَاۚ وَكُنّ َا بِكُلِّ شَىْءٍ عَـٰ لِمِي نَ 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 وسخَّرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمله ومَن معه، تجري بأمره إلى أرض "بيت المقدس" بـ "الشام" التي باركنا فيها بالخيرات الكثيرة، وقد أحاط علمنا بجميع الأشياء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 329 Page 329
وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًۭا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ وَمِنَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِ مَن ي َغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً د ُونَ ذَٲ لِكَۖ وَكُنّ َا لَهُمْ حَـٰ فِظِي نَ 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 وسخَّرنا لسليمان من الشياطين شياطين يستخدمهم فيما يَعْجِز عنه غيرهم، فكانوا يغوصون في البحر يستخرجون له اللآلئ والجواهر، وكانوا يعملون كذلك في صناعة ما يريده منهم، لا يقدرون على الامتناع مما يريده منهم، حفظهم الله له بقوته وعزه سبحانه وتعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَسَّنِىَ ٱ ل ضُّرُّ وَأَنت َ أَرْحَمُ ٱ ل رَّٲ حِمِي نَ 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 واذكر - أيها الرسول - عبدنا أيوب، إذ ابتليناه بضر وسقم عظيم في جسده، وفقد أهله وماله وولده، فصبر واحتسب، ونادى ربه عز وجل أني قد أصابني الضر، وأنت أرحم الراحمين، فاكشفه عني.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّۢ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ض ُرٍّۖ و َءَاتَيْنَـٰ هُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم م َّعَهُمْ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰ بِدِي نَ 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ وَإِسْمَـٰ عِيلَ وَإِدْ رِيسَ وَذَا ٱ لْكِفْلِۖ كُلٌّ م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ بِرِي نَ 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 واذكر إسماعيل وإدريس وذا الكفل، كل هؤلاء من الصابرين على طاعة الله سبحانه وتعالى، وعن معاصيه، وعلى أقداره، فاستحقوا الذكر بالثناء الجميل.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُمْ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُم م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 وأدخلناهم في رحمتنا، إنهم ممن صلح باطنه وظاهره، فأطاع الله وعمل بما أمره به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًۭا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَذَا ٱ ل نّ ُونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰ ضِبًا ف َظَنّ َ أَن ل َّن ن َّقْ دِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ أَن ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنت َ سُبْ حَـٰ نَكَ إِنّ ِى كُنت ُ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 واذكر قصة صاحب الحوت، وهو يونس بن مَتَّى عليه السلام، أرسله الله إلى قومه فدعاهم فلم يؤمنوا، فتوعَّدهم بالعذاب فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة، فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس، والتقمه الحوت في البحر، فنادى ربه في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت تائبًا معترفًا بظلمه؛ لتركه الصبر على قومه، قائلا: لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْغَمّ ِۚ وَكَذَٲ لِكَ نُـۨجِى ٱ لْمُؤْمِنِي نَ 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 فاستجبنا له دعاءه، وخلَّصناه مِن غَم هذه الشدة، وكذلك ننجي المصدِّقين العاملين بشرعنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًۭا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا و َأَنت َ خَيْرُ ٱ لْوَٲ رِثِي نَ 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 واذكر - أيها الرسول - قصة عبد الله زكريا حين دعا ربه أن يرزقه الذرية لما كَبِرت سنُّه قائلا رب لا تتركني وحيدًا لا عقب لي، هب لي وارثًا يقوم بأمر الدين في الناس من بعدي، وأنت خير الباقين وخير مَن خلفني بخير.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَوَهَبْ نَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَيَدْ عُونَنَا رَغَبًا و َرَهَبًاۖ و َكَانُواْ لَنَا خَـٰ شِعِي نَ 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 فاستجبنا له دعاءه ووهبنا له على الكبر ابنه يحيى، وجعلنا زوجته صالحة في أخلاقها وصالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عاقرًا، إنهم كانوا يبادرون إلى كل خير، ويدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا، وكانوا لنا خاضعين متواضعين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 330 Page 330
وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَٱ لَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن ر ُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰ هَا وَٱ بْ نَهَآ ءَايَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 واذكر - أيها الرسول - قصة مريم ابنة عمران التي حفظت فرجها من الحرام، ولم تأتِ فاحشة في حياتها، فأرسل الله إليها جبريل عليه السلام، فنفخ في جيب قميصها، فوصلت النفخة إلى رحمها، فخلق الله بذلك النفخ المسيح عيسى عليه السلام، فحملت به من غير زوج، فكانت هي وابنها بذلك علامة على قدرة الله، وعبرة للخلق إلى قيام الساعة.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ إِنّ َ هَـٰ ذِهِۦٓ أُمّ َتُكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َأَنَا۟ رَبُّكُمْ فَٱ عْبُدُو نِ 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 هؤلاء الأنبياء جميعًا دينهم واحد، الإسلام، وهو الاستسلام لله بالطاعة وإفراده بالعبادة، والله سبحانه وتعالى رب الخلق فاعبدوه - أيها الناس - وحده لا شريك له.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ وَتَقَطَّعُوٓ اْ أَمْرَهُم ب َيْنَهُمْۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٲ جِعُو نَ 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء، وكلهم راجعون إلينا ومحاسبون على ما فعلوا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ فَمَن ي َعْمَلْ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنّ َا لَهُۥ كَـٰ تِبُو نَ 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 فمن التزم الإيمان بالله ورسله، وعمل ما يستطيع من صالح الأعمال طاعةً لله وعبادة له فلا يضيع الله عمله ولا يبطله، بل يضاعفه كله أضعافًا كثيرة، وسيجد ما عمله في كتابه يوم يُبْعث بعد موته.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ وَحَرَٲ مٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآ أَنّ َهُمْ لَا يَرْجِعُو نَ 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 وممتنع على أهل القرى التي أهلكناها بسبب كفرهم وظلمهم، رجوعهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة؛ ليستدركوا ما فرطوا فيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم م ِّن ك ُلِّ حَدَبٍ ي َنس ِلُو نَ 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَٱ قْ تَرَبَ ٱ لْوَعْدُ ٱ لْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰ خِصَةٌ أَبْ صَـٰ رُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يَـٰ وَيْلَنَا قَدْ كُنّ َا فِى غَفْلَةٍ م ِّنْ هَـٰ ذَا بَلْ كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ إِنّ َكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ حَصَبُ جَهَنّ َمَ أَنت ُمْ لَهَا وَٲ رِدُو نَ 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةًۭ مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّۭ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَوْ كَانَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ءَالِهَةً م َّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلٌّ ف ِيهَا خَـٰ لِدُو نَ 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله تعالى آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون، إنَّ كلا من العابدين والمعبودين خالدون في نار جهنم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ و َهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُو نَ 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 لهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تتردد فيه أنفاسهم، وهم في النار لا يسمعون؛ من هول عذابهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم م ِّنّ َا ٱ لْحُسْنَىٰٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ عَنْهَا مُبْ عَدُو نَ 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 إن الذين سبقت لهم منا سابقة السعادة الحسنة في علمنا بكونهم من أهل الجنة، أولئك عن النار مبعدون، فلا يدخلونها ولا يكونون قريبًا منها.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 331 Page 331
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِى مَا ٱشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمْ فِى مَا ٱ شْتَهَتْ أَنف ُسُهُمْ خَـٰ لِدُو نَ 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 لا يسمعون صوت لهيبها واحتراق الأجساد فيها فقد سكنوا منازلهم في الجنة، وأصبحوا فيما تشتهيه نفوسهم من نعيمها ولذاتها مقيمين إقامةً دائمة.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱ لْفَزَعُ ٱ لْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ هَـٰ ذَا يَوْمُكُمُ ٱ لَّذِى كُنت ُمْ تُوعَدُو نَ 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ ۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ يَوْمَ نَطْ وِى ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَطَىِّ ٱ ل سِّجِلِّ لِلْكُتُبِۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ ن ُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآۚ إِنّ َا كُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّٰلِحُونَ وَلَقَدْ كَتَبْ نَا فِى ٱ ل زَّبُورِ مِنۢ ب َعْدِ ٱ ل ذِّكْرِ أَنّ َ ٱ لْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱ ل صَّـٰ لِحُو نَ 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 ولقد كتبنا في الكتب المنزلة من بعد ما كُتِب في اللوح المحفوظ: أن الأرض يرثها عباد الله الصالحون الذين قاموا بما أُمروا به، واجتنبوا ما نُهوا عنه، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ فِى هَٰذَا لَبَلَٰغًۭا لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ إِنّ َ فِى هَـٰ ذَا لَبَلَـٰ غًا ل ِّقَوْمٍ عَـٰ بِدِي نَ 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 إن في هذا المتلوِّ من الموعظة لَعبرة كافية لقوم عابدين الله بما شرعه لهم ورضيه منهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا رَحْمَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا رحمة لجميع الناس، فمن آمن بك سَعِد ونجا، ومن لم يؤمن خاب وخسر.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ قُلْ إِنّ َمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َهَلْ أَنت ُم م ُّسْلِمُو نَ 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 قل: إن الذي أُوحي إليَّ وبُعِثت به: أن إلهكم الذي يستحق العبادة وحده هو الله، فأسلموا له، وانقادوا لعبادته.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍۢ ۖ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌۭ مَّا تُوعَدُونَ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقُلْ ءَاذَنت ُكُمْ عَلَىٰ سَوَا ٓءٍۖ و َإِنْ أَدْ رِىٓ أَقَرِيبٌ أَم ب َعِيدٌ م َّا تُوعَدُو نَ 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم: أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لمَّا أنذرتكم وحذرتكم، ولستُ أعلم - بعد ذلك - متى يحل بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب؟
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ إِنّ َهُۥ يَعْلَمُ ٱ لْجَهْرَ مِنَ ٱ لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُو نَ 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 إن الله يعلم ما تجهرون به من أقوالكم، وما تكتمونه في سرائركم، وسيحاسبكم عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ وَإِنْ أَدْ رِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ ل َّكُمْ وَمَتَـٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٍ 111
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 111 ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ قَـٰ لَ رَبِّ ٱ حْكُم ب ِٱ لْحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ ٱ لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُو نَ 112
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 112 قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدونا به من الظهور والغلبة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 322, Juz 17, Quarter 1 of Hizb 33 Page 322 Juz 17 Quarter 1 of Hizb 33
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ ٱقْ تَرَبَ لِلنّ َاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ م ُّعْرِضُو نَ ﴿١﴾ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ مَا يَأْتِيهِم م ِّن ذ ِكْرٍ م ِّن ر َّبِّهِم م ُّحْدَثٍ إِلَّا ٱ سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُو نَ ﴿٢﴾ لَاهِيَةًۭ قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ ٱلسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ لَاهِيَةً ق ُلُوبُهُمْۗ وَأَسَرُّواْ ٱ ل نّ َجْ وَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَـٰ ذَآ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْۖ أَفَتَأْتُونَ ٱ ل سِّحْرَ وَأَنت ُمْ تُبْ صِرُو نَ ﴿٣﴾ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱ لْقَوْلَ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿٤﴾ بَلْ قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌۭ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍۢ كَمَآ أُرْسِلَ ٱلْأَوَّلُونَ بَلْ قَالُوٓ اْ أَضْغَـٰ ثُ أَحْلَـٰ مِۭ ب َلِ ٱ فْتَرَٮٰ هُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ ف َلْيَأْتِنَا بِـَٔـايَةٍ ك َمَآ أُرْسِلَ ٱ لْأَوَّلُو نَ ﴿٥﴾ مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ مَآ ءَامَنَتْ قَبْ لَهُم م ِّن ق َرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُو نَ ﴿٦﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۖ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ إِلَّا رِجَالاً ن ُّوحِىٓ إِلَيْهِمْۖ فَسْــَٔلُوٓ اْ أَهْلَ ٱ ل ذِّكْرِ إِن ك ُنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ ﴿٧﴾ وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَدًۭا لَّا يَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُوا۟ خَٰلِدِينَ وَمَا جَعَلْنَـٰ هُمْ جَسَدًا ل َّا يَأْكُلُونَ ٱ ل طَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَـٰ لِدِي نَ ﴿٨﴾ ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ ٱلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ٱلْمُسْرِفِينَ ثُمّ َ صَدَقْ نَـٰ هُمُ ٱ لْوَعْدَ فَأَنج َيْنَـٰ هُمْ وَمَن ن َّشَا ٓءُ وَأَهْلَكْنَا ٱ لْمُسْرِفِي نَ ﴿٩﴾ لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰبًۭا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ لَقَدْ أَنز َلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰ بًا ف ِيهِ ذِكْرُكُمْۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ﴿١٠﴾
Page 323 Page 323
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍۢ كَانَتْ ظَالِمَةًۭ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن ق َرْيَةٍ ك َانَتْ ظَالِمَةً و َأَنش َأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِي نَ ﴿١١﴾ فَلَمَّآ أَحَسُّوا۟ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ فَلَمّ َآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم م ِّنْهَا يَرْكُضُو نَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ لَا تَرْكُضُواْ وَٱ رْجِعُوٓ اْ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَـٰ كِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْــَٔلُو نَ ﴿١٣﴾ قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ قَالُواْ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَٮٰ هُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰ هُمْ حَصِيدًا خَـٰ مِدِي نَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ وَمَا خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰ عِبِي نَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ لَوْ أَرَدْ نَآ أَن ن َّتَّخِذَ لَهْوًا ل َّٱ تَّخَذْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َآ إِن ك ُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ﴿١٧﴾ بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ بَلْ نَقْ ذِفُ بِٱ لْحَقِّ عَلَى ٱ لْبَـٰ طِلِ فَيَدْ مَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۚ و َلَكُمُ ٱ لْوَيْلُ مِمّ َا تَصِفُو نَ ﴿١٨﴾ وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ وَلَهُۥ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَمَنْ عِند َهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُو نَ ﴿١٩﴾ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يُسَبِّحُونَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ لَا يَفْتُرُو نَ ﴿٢٠﴾ أَمِ ٱتَّخَذُوٓا۟ ءَالِهَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَالِهَةً م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ هُمْ يُنش ِرُو نَ ﴿٢١﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱ للَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبْ حَـٰ نَ ٱ للَّهِ رَبِّ ٱ لْعَرْشِ عَمّ َا يَصِفُو نَ ﴿٢٢﴾ لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ لَا يُسْــَٔلُ عَمّ َا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْــَٔلُو نَ ﴿٢٣﴾ أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ق ُلْ هَاتُواْ بُرْهَـٰ نَكُمْۖ هَـٰ ذَا ذِكْرُ مَن م َّعِىَ وَذِكْرُ مَن ق َبْ لِىۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱ لْحَقَّۖ فَهُم م ُّعْرِضُو نَ ﴿٢٤﴾
Page 324 Page 324
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ق َبْ لِكَ مِن ر َّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنّ َهُۥ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنَا۟ فَٱ عْبُدُو نِ ﴿٢٥﴾ وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌۭ مُّكْرَمُونَ وَقَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ وَلَدًاۗ س ُبْ حَـٰ نَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ م ُّكْرَمُو نَ ﴿٢٦﴾ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱ لْقَوْلِ وَهُم ب ِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُو نَ ﴿٢٧﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱ رْتَضَىٰ وَهُم م ِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُو نَ ﴿٢٨﴾ ۞ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَٰهٌۭ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ وَمَن ي َقُلْ مِنْهُمْ إِنّ ِىٓ إِلَـٰ هٌ م ِّن د ُونِهِۦ فَذَٲ لِكَ نَجْ زِيهِ جَهَنّ َمَۚ كَذَٲ لِكَ نَجْ زِى ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٢٩﴾ أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًۭا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ أَوَلَمْ يَرَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَنّ َ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ف َفَتَقْ نَـٰ هُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱ لْمَا ٓءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّۖ أَفَلَا يُؤْمِنُو نَ ﴿٣٠﴾ وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا فِى ٱ لْأَرْضِ رَوَٲ سِىَ أَن ت َمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا س ُبُلاً ل َّعَلَّهُمْ يَهْتَدُو نَ ﴿٣١﴾ وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًۭا مَّحْفُوظًۭا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ وَجَعَلْنَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ سَقْ فًا م َّحْفُوظًاۖ و َهُمْ عَنْ ءَايَـٰ تِهَا مُعْرِضُو نَ ﴿٣٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ وَٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ف ِى فَلَكٍ ي َسْبَحُو نَ ﴿٣٣﴾ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَٰلِدُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ م ِّن ق َبْ لِكَ ٱ لْخُلْدَۖ أَفَإِيْ ن م ِّتَّ فَهُمُ ٱ لْخَـٰ لِدُو نَ ﴿٣٤﴾ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذ َا ٓئِقَةُ ٱ لْمَوْتِۗ وَنَبْ لُوكُم ب ِٱ ل شَّرِّ وَٱ لْخَيْرِ فِتْنَةًۖ و َإِلَيْنَا تُرْجَعُو نَ ﴿٣٥﴾
Page 325 Page 325
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ وَإِذَا رَءَاكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِن ي َتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰ ذَا ٱ لَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم ب ِذِكْرِ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِ هُمْ كَـٰ فِرُو نَ ﴿٣٦﴾ خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ خُلِقَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ مِنْ عَجَلٍۚ س َأُوْ رِيكُمْ ءَايَـٰ تِى فَلَا تَسْتَعْجِلُو نِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰ ذَا ٱ لْوَعْدُ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ لَوْ يَعْلَمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن و ُجُوهِهِمُ ٱ ل نّ َارَ وَلَا عَن ظ ُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنص َرُو نَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةًۭ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِم ب َغْتَةً ف َتَبْ هَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظ َرُو نَ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٤١﴾ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ قُلْ مَن ي َكْلَؤُكُم ب ِٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِ مِنَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِۗ بَلْ هُمْ عَن ذ ِكْرِ رَبِّهِم م ُّعْرِضُو نَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ ت َمْنَعُهُم م ِّن د ُونِنَاۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنف ُسِهِمْ وَلَا هُم م ِّنّ َا يُصْحَبُو نَ ﴿٤٣﴾ بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَءَابَا ٓءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱ لْعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنّ َا نَأْتِى ٱ لْأَرْضَ نَنق ُصُهَا مِنْ أَطْ رَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱ لْغَـٰ لِبُو نَ ﴿٤٤﴾
Page 326 Page 326
قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ قُلْ إِنّ َمَآ أُنذ ِرُكُم ب ِٱ لْوَحْىِۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱ ل صُّمّ ُ ٱ ل دُّعَا ٓءَ إِذَا مَا يُنذ َرُو نَ ﴿٤٥﴾ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَلَئِن م َّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ م ِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنّ َ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ﴿٤٦﴾ وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ وَنَضَعُ ٱ لْمَوَٲ زِينَ ٱ لْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ ش َيْــًٔاۖ و َإِن ك َانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ م ِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰ سِبِي نَ ﴿٤٧﴾ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءًۭ وَذِكْرًۭا لِّلْمُتَّقِينَ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰ رُونَ ٱ لْفُرْقَانَ وَضِيَا ٓءً و َذِكْرًا ل ِّلْمُتَّقِي نَ ﴿٤٨﴾ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَيْبِ وَهُم م ِّنَ ٱ ل سَّاعَةِ مُشْفِقُو نَ ﴿٤٩﴾ وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ وَهَـٰ ذَا ذِكْرٌ م ُّبَارَكٌ أَنز َلْنَـٰ هُۚ أَفَأَنت ُمْ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ ﴿٥٠﴾ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ رُشْدَهُۥ مِن ق َبْ لُ وَكُنّ َا بِهِۦ عَـٰ لِمِي نَ ﴿٥١﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَـٰ ذِهِ ٱ ل تَّمَاثِيلُ ٱ لَّتِىٓ أَنت ُمْ لَهَا عَـٰ كِفُو نَ ﴿٥٢﴾ قَالُوا۟ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ قَالُواْ وَجَدْ نَآ ءَابَا ٓءَنَا لَهَا عَـٰ بِدِي نَ ﴿٥٣﴾ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ قَالَ لَقَدْ كُنت ُمْ أَنت ُمْ وَءَابَا ٓؤُكُمْ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ﴿٥٤﴾ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ قَالُوٓ اْ أَجِئْتَنَا بِٱ لْحَقِّ أَمْ أَنت َ مِنَ ٱ ل لَّـٰ عِبِي نَ ﴿٥٥﴾ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ ٱ لَّذِى فَطَرَهُنّ َ وَأَنَا۟ عَلَىٰ ذَٲ لِكُم م ِّنَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ ﴿٥٦﴾ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ وَتَٱ للَّهِ لَأَكِيدَنّ َ أَصْنَـٰ مَكُم ب َعْدَ أَن ت ُوَلُّواْ مُدْ بِرِي نَ ﴿٥٧﴾
Page 327 Page 327
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًۭا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ فَجَعَلَهُمْ جُذَٲ ذًا إِلَّا كَبِيرًا ل َّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُو نَ ﴿٥٨﴾ قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ قَالُواْ مَن ف َعَلَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَآ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٥٩﴾ قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًۭى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى ي َذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْ رَٲ هِي مُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱ ل نّ َاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُو نَ ﴿٦١﴾ قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَالُوٓ اْ ءَأَنت َ فَعَلْتَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَا يَـٰٓ إِبْ رَٲ هِي مُ ﴿٦٢﴾ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَـٰ ذَا فَسْــَٔلُوهُمْ إِن ك َانُواْ يَنط ِقُو نَ ﴿٦٣﴾ فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فَرَجَعُوٓ اْ إِلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ فَقَالُوٓ اْ إِنّ َكُمْ أَنت ُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٦٤﴾ ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ثُمّ َ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ يَنط ِقُو نَ ﴿٦٥﴾ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُكُمْ شَيْــًٔا و َلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أُفٍّ ل َّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱ نص ُرُوٓ اْ ءَالِهَتَكُمْ إِن ك ُنت ُمْ فَـٰ عِلِي نَ ﴿٦٨﴾ قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ قُلْنَا يَـٰ نَارُ كُونِى بَرْدًا و َسَلَـٰ مًا عَلَىٰٓ إِبْ رَٲ هِي مَ ﴿٦٩﴾ وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَخْسَرِينَ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْدًا ف َجَعَلْنَـٰ هُمُ ٱ لْأَخْسَرِي نَ ﴿٧٠﴾ وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ وَنَجَّيْنَـٰ هُ وَلُوطًا إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٧١﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۭ ۖ وَكُلًّۭا جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۖ و َكُلاًّ ج َعَلْنَا صَـٰ لِحِي نَ ﴿٧٢﴾
Page 328 Page 328
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَٰبِدِينَ وَجَعَلْنَـٰ هُمْ أَئِمّ َةً ي َهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَإِقَامَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَإِيتَا ٓءَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَـٰ بِدِي نَ ﴿٧٣﴾ وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰ هُ حُكْمًا و َعِلْمًا و َنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَرْيَةِ ٱ لَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱ لْخَبَـٰٓ ئِثَۗ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َـٰ سِقِي نَ ﴿٧٤﴾ وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُۥ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٧٥﴾ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن ق َبْ لُ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَـٰ هُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱ لْكَرْبِ ٱ لْعَظِي مِ ﴿٧٦﴾ وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ وَنَصَرْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َأَغْرَقْ نَـٰ هُمْ أَجْ مَعِي نَ ﴿٧٧﴾ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ وَدَاوُۥ دَ وَسُلَيْمَـٰ نَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱ لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱ لْقَوْمِ وَكُنّ َا لِحُكْمِهِمْ شَـٰ هِدِي نَ ﴿٧٨﴾ فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَ ۚ وَكُلًّا ءَاتَيْنَا حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱلطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ فَفَهَّمْنَـٰ هَا سُلَيْمَـٰ نَۚ وَكُلاًّ ءَاتَيْنَا حُكْمًا و َعِلْمًاۚ و َسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥ دَ ٱ لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱ ل طَّيْرَۚ وَكُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ﴿٧٩﴾ وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍۢ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَ وَعَلَّمْنَـٰ هُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ ل َّكُمْ لِتُحْصِنَكُم م ِّنۢ ب َأْسِكُمْۖ فَهَلْ أَنت ُمْ شَـٰ كِرُو نَ ﴿٨٠﴾ وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ وَلِسُلَيْمَـٰ نَ ٱ ل رِّيحَ عَاصِفَةً ت َجْ رِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَاۚ وَكُنّ َا بِكُلِّ شَىْءٍ عَـٰ لِمِي نَ ﴿٨١﴾
Page 329 Page 329
وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًۭا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ وَمِنَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِ مَن ي َغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً د ُونَ ذَٲ لِكَۖ وَكُنّ َا لَهُمْ حَـٰ فِظِي نَ ﴿٨٢﴾ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَسَّنِىَ ٱ ل ضُّرُّ وَأَنت َ أَرْحَمُ ٱ ل رَّٲ حِمِي نَ ﴿٨٣﴾ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّۢ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ض ُرٍّۖ و َءَاتَيْنَـٰ هُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم م َّعَهُمْ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰ بِدِي نَ ﴿٨٤﴾ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ وَإِسْمَـٰ عِيلَ وَإِدْ رِيسَ وَذَا ٱ لْكِفْلِۖ كُلٌّ م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ بِرِي نَ ﴿٨٥﴾ وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُمْ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُم م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٨٦﴾ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًۭا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَذَا ٱ ل نّ ُونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰ ضِبًا ف َظَنّ َ أَن ل َّن ن َّقْ دِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ أَن ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنت َ سُبْ حَـٰ نَكَ إِنّ ِى كُنت ُ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٨٧﴾ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْغَمّ ِۚ وَكَذَٲ لِكَ نُـۨجِى ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٨٨﴾ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًۭا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا و َأَنت َ خَيْرُ ٱ لْوَٲ رِثِي نَ ﴿٨٩﴾ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَوَهَبْ نَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَيَدْ عُونَنَا رَغَبًا و َرَهَبًاۖ و َكَانُواْ لَنَا خَـٰ شِعِي نَ ﴿٩٠﴾
Page 330 Page 330
وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَٱ لَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن ر ُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰ هَا وَٱ بْ نَهَآ ءَايَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٩١﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ إِنّ َ هَـٰ ذِهِۦٓ أُمّ َتُكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َأَنَا۟ رَبُّكُمْ فَٱ عْبُدُو نِ ﴿٩٢﴾ وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ وَتَقَطَّعُوٓ اْ أَمْرَهُم ب َيْنَهُمْۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٲ جِعُو نَ ﴿٩٣﴾ فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ فَمَن ي َعْمَلْ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنّ َا لَهُۥ كَـٰ تِبُو نَ ﴿٩٤﴾ وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ وَحَرَٲ مٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآ أَنّ َهُمْ لَا يَرْجِعُو نَ ﴿٩٥﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم م ِّن ك ُلِّ حَدَبٍ ي َنس ِلُو نَ ﴿٩٦﴾ وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَٱ قْ تَرَبَ ٱ لْوَعْدُ ٱ لْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰ خِصَةٌ أَبْ صَـٰ رُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يَـٰ وَيْلَنَا قَدْ كُنّ َا فِى غَفْلَةٍ م ِّنْ هَـٰ ذَا بَلْ كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ﴿٩٧﴾ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ إِنّ َكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ حَصَبُ جَهَنّ َمَ أَنت ُمْ لَهَا وَٲ رِدُو نَ ﴿٩٨﴾ لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةًۭ مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّۭ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَوْ كَانَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ءَالِهَةً م َّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلٌّ ف ِيهَا خَـٰ لِدُو نَ ﴿٩٩﴾ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ و َهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُو نَ ﴿١٠٠﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم م ِّنّ َا ٱ لْحُسْنَىٰٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ عَنْهَا مُبْ عَدُو نَ ﴿١٠١﴾
Page 331 Page 331
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِى مَا ٱشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمْ فِى مَا ٱ شْتَهَتْ أَنف ُسُهُمْ خَـٰ لِدُو نَ ﴿١٠٢﴾ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱ لْفَزَعُ ٱ لْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ هَـٰ ذَا يَوْمُكُمُ ٱ لَّذِى كُنت ُمْ تُوعَدُو نَ ﴿١٠٣﴾ يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ ۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ يَوْمَ نَطْ وِى ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَطَىِّ ٱ ل سِّجِلِّ لِلْكُتُبِۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ ن ُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآۚ إِنّ َا كُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ﴿١٠٤﴾ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّٰلِحُونَ وَلَقَدْ كَتَبْ نَا فِى ٱ ل زَّبُورِ مِنۢ ب َعْدِ ٱ ل ذِّكْرِ أَنّ َ ٱ لْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱ ل صَّـٰ لِحُو نَ ﴿١٠٥﴾ إِنَّ فِى هَٰذَا لَبَلَٰغًۭا لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ إِنّ َ فِى هَـٰ ذَا لَبَلَـٰ غًا ل ِّقَوْمٍ عَـٰ بِدِي نَ ﴿١٠٦﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا رَحْمَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ قُلْ إِنّ َمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َهَلْ أَنت ُم م ُّسْلِمُو نَ ﴿١٠٨﴾ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍۢ ۖ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌۭ مَّا تُوعَدُونَ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقُلْ ءَاذَنت ُكُمْ عَلَىٰ سَوَا ٓءٍۖ و َإِنْ أَدْ رِىٓ أَقَرِيبٌ أَم ب َعِيدٌ م َّا تُوعَدُو نَ ﴿١٠٩﴾ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ إِنّ َهُۥ يَعْلَمُ ٱ لْجَهْرَ مِنَ ٱ لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُو نَ ﴿١١٠﴾ وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ وَإِنْ أَدْ رِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ ل َّكُمْ وَمَتَـٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٍ ﴿١١١﴾ قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ قَـٰ لَ رَبِّ ٱ حْكُم ب ِٱ لْحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ ٱ لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُو نَ ﴿١١٢﴾
Tap any verse to open its options.