Page 249, Juz 13, Quarter 3 of Hizb 25 Page 249 Juz 13 Quarter 3 of Hizb 25
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ۗ وَٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ الٓمٓ رۚ تِلْكَ ءَايَـٰ تُ ٱ لْكِتَـٰ بِۗ وَٱ لَّذِىٓ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ ٱ لْحَقُّ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يُؤْمِنُو نَ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 (المر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍۢ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ٱللَّهُ ٱ لَّذِى رَفَعَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ ت َرَوْنَهَاۖ ثُمّ َ ٱ سْتَوَىٰ عَلَى ٱ لْعَرْشِۖ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ي َجْ رِى لِأَجَلٍ م ُّسَمًّىۚ ي ُدَبِّرُ ٱ لْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّكُم ب ِلِقَا ٓءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُو نَ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 الله تعالى هو الذي رفع السموات السبع بقدرته من غير عمد كما ترونها، ثم استوى -أي علا وارتفع- على العرش استواء يليق بجلاله وعظمته، وذلَّل الشمس والقمر لمنافع العباد، كلٌّ منهما يدور في فلكه إلى يوم القيامة. يدبِّر سبحانه أمور الدنيا والآخرة، يوضح لكم الآيات الدالة على قدرته وأنه لا إله إلا هو؛ لتوقنوا بالله والمعاد إليه، فتصدقوا بوعده ووعيده وتُخْلصوا العبادة له وحده.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى مَدَّ ٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًۭا ۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى مَدَّ ٱ لْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٲ سِىَ وَأَنْهَـٰ رًاۖ و َمِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱ ثْنَيْنِۖ يُغْشِى ٱ لَّيْلَ ٱ ل نّ َهَارَۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 وهو سبحانه الذي جعل الأرض متسعة ممتدة، وهيأها لمعاشكم، وجعل فيها جبالا تُثبِّتُها وأنهارًا لشربكم ومنافعكم، وجعل فيها من كل الثمرات صنفين اثنين، فكان منها الأبيض والأسود والحلو والحامض، وجعل الليل يغطي النهار بظلمته، إن في ذلك كله لَعظات لقوم يتفكرون فيها، فيتعظون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌۭ مُّتَجَٰوِرَٰتٌۭ وَجَنَّٰتٌۭ مِّنْ أَعْنَٰبٍۢ وَزَرْعٌۭ وَنَخِيلٌۭ صِنْوَانٌۭ وَغَيْرُ صِنْوَانٍۢ يُسْقَىٰ بِمَآءٍۢ وَٰحِدٍۢ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَفِى ٱ لْأَرْضِ قِطَعٌ م ُّتَجَـٰ وِرَٲ تٌ و َجَنّ َـٰ تٌ م ِّنْ أَعْنَـٰ بٍ و َزَرْعٌ و َنَخِيلٌ ص ِنْوَانٌ و َغَيْرُ صِنْوَانٍ ي ُسْقَىٰ بِمَا ٓءٍ و َٲ حِدٍ و َنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ ف ِى ٱ لْأُكُلِۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َعْقِلُو نَ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 وفي الأرض قطع يجاور بعضها بعضًا، منها ما هو طيِّب يُنبتُ ما ينفع الناس، ومنها سَبِخة مِلْحة لا تُنبت شيئًا، وفي الأرض الطيبة بساتين من أعناب، وجعل فيها زروعًا مختلفة ونخيلا مجتمعًا في منبت واحد، وغير مجتمع فيه، كل ذلك في تربة واحدة، ويشرب من ماء واحد، ولكنه يختلف في الثمار والحجم والطعم وغير ذلك، فهذا حلو وهذا حامض، وبعضها أفضل من بعض في الأكل، إن في ذلك لَعلامات لمن كان له قلب يعقل عن الله تعالى أمره ونهيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌۭ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ۞ وَإِن ت َعْجَبْ فَعَجَبٌ ق َوْلُهُمْ أَءِذَا كُنّ َا تُرَٲ بًا أَءِنّ َا لَفِى خَلْقٍ ج َدِيدٍۗ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لْأَغْلَـٰ لُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ ل نّ َارِۖ هُمْ فِيهَا خَـٰ لِدُو نَ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 وإن تعجب -أيها الرسول- من عدم إيمانهم بعد هذه الأدلة فالعجب الأشدُّ من قول الكفار: أإذا متنا وكنا ترابا نُبعث من جديد؟ أولئك هم الجاحدون بربهم الذي أوجدهم من العدم، وأولئك تكون السلاسل من النار في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك يدخلون النار، ولا يخرجون منها أبدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 250 Page 250
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍۢ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ قَبْ لَ ٱ لْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن ق َبْ لِهِمُ ٱ لْمَثُلَـٰ تُۗ وَإِنّ َ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ ل ِّلنّ َاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْۖ وَإِنّ َ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱ لْعِقَا ب ِ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 ويستعجلك المكذِّبون بالعقوبة التي لم أعاجلهم بها قبل الإيمان الذي يرجى به الأمان والحسنات، وقد مضت عقوبات المكذبين مِن قبلهم، فكيف لا يعتبرون بهم؟ وإن ربك -أيها الرسول- لَذو مغفرة لذنوبِ مَن تاب مِن ذنوبه من الناس على ظلمهم، يفتح لهم باب المغفرة، ويدعوهم إليها، وهم يظلمون أنفسهم بعصيانهم ربهم، وإن ربك لشديد العقاب على مَن أصرَّ على الكفر والضلال ومعصية الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌۭ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ م ِّن ر َّبِّهِۦٓۗ إِنّ َمَآ أَنت َ مُنذ ِرٌۖ و َلِكُلِّ قَوْمٍ هَا د ٍ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 ويقول كفار "مكة": هلا جاءته معجزة محسوسة كعصا موسى وناقة صالح، وليس ذلك بيدك -أيها الرسول- فما أنت إلا مبلِّغ لهم، ومخوِّف مِن بأس الله. ولكل أمة رسول يرشدهم إلى الله تعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنث َىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱ لْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُۖ وَكُلُّ شَىْءٍ عِند َهُۥ بِمِقْ دَا رٍ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 الله تعالى يعلم ما تحمل كلُّ أنثى في بطنها، أذكر هو أم أنثى؟ وشقي هو أم سعيد؟ ويعلم ما تنقصه الأرحام، فيسقط أو يولد قبل تسعة أشهر، وما يزيد حمله عليها. وكل شيء مقدَّر عند الله بمقدار من النقصان أو الزيادة لا يتجاوزه.
Source: Tafsir al-Muyassar
عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ عَـٰ لِمُ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ ٱ لْكَبِيرُ ٱ لْمُتَعَا لِ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 الله عالم بما خفي عن الأبصار، وبما هو مشاهَد، الكبير في ذاته وأسمائه وصفاته، المتعال على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره.
Source: Tafsir al-Muyassar
سَوَآءٌۭ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِٱلَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِٱلنَّهَارِ سَوَا ٓءٌ م ِّنك ُم م َّنْ أَسَرَّ ٱ لْقَوْلَ وَمَن ج َهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِۭ ب ِٱ لَّيْلِ وَسَارِبُۢ ب ِٱ ل نّ َهَا رِ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 يستوي في علمه تعالى مَن أخفى القول منكم ومَن جهر به، ويستوي عنده مَن استتر بأعماله في ظلمة الليل، ومن جهر بها في وضح النهار.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ لَهُۥ مُعَقِّبَـٰ تٌ م ِّنۢ ب َيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱ للَّهِۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنف ُسِهِمْۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱ للَّهُ بِقَوْمٍ س ُو ٓءًا ف َلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ مِن و َا لٍ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 لله تعالى ملائكة يتعاقبون على الإنسان من بين يديه ومن خلفه، يحفظونه بأمر الله ويحصون ما يصدر عنه من خير أو شر. إن الله سبحانه وتعالى لا يغيِّر نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غيَّروا ما أمرهم به فعصوه. وإذا أراد الله بجماعةٍ بلاءً فلا مفرَّ منه، وليس لهم مِن دون الله مِن وال يتولى أمورهم، فيجلب لهم المحبوب، ويدفع عنهم المكروه.
Source: Tafsir al-Muyassar
هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ هُوَ ٱ لَّذِى يُرِيكُمُ ٱ لْبَرْقَ خَوْفًا و َطَمَعًا و َيُنش ِئُ ٱ ل سَّحَابَ ٱ ل ثِّقَا لَ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 هو الذي يريكم من آياته البرق -وهو النور اللامع من خلال السحاب- فتخافون أن تنزل عليكم منه الصواعق المحرقة، وتطمعون أن ينزل معه المطر، وبقدرته سبحانه يوجد السحاب المحمَّل بالماء الكثير لمنافعكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ وَيُسَبِّحُ ٱ ل رَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱ ل صَّوَٲ عِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن ي َشَا ٓءُ وَهُمْ يُجَـٰ دِلُونَ فِى ٱ للَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱ لْمِحَا لِ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 ويسبِّح الرعد بحمد الله تسبيحًا يدل على خضوعه لربه، وتنزِّه الملائكة ربها مِن خوفها من الله، ويرسل الله الصواعق المهلكة فيهلك بها مَن يشاء من خلقه، والكفار يجادلون في وحدانية الله وقدرته على البعث، وهو شديد الحول والقوة والبطش بمن عصاه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 251 Page 251
لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ لَهُۥ دَعْوَةُ ٱ لْحَقِّۖ وَٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ مِن د ُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم ب ِشَىْءٍ إِلَّا كَبَـٰ سِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱ لْمَا ٓءِ لِيَبْ لُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَـٰ لِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَا ٓءُ ٱ لْكَـٰ فِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَـٰ لٍ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 لله سبحانه وتعالى وحده دعوة التوحيد (لا إله إلا الله)، فلا يُعبد ولا يُدعى إلا هو، والآلهة التي يعبدونها من دون الله لا تجيب دعاء مَن دعاها، وحالهم معها كحال عطشان يمد يده إلى الماء من بعيد؛ ليصل إلى فمه فلا يصل إليه، وما سؤال الكافرين لها إلا غاية في البعد عن الصواب لإشراكهم بالله غيره.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًۭا وَكَرْهًۭا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ ۩ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ طَوْعًا و َكَرْهًا و َظِلَـٰ لُهُم ب ِٱ لْغُدُوِّ وَٱ لْأَصَا لِ ۩ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 ولله وحده يسجد خاضعًا منقادًا كُلُّ مَن في السموات والأرض، فيسجد ويخضع له المؤمنون طوعًا واختيارًا، ويخضع له الكافرون رغمًا عنهم؛ لأنهم يستكبرون عن عبادته، وحالهم وفطرتهم تكذِّبهم في ذلك، وتنقاد لعظمته ظلال المخلوقات، فتتحرك بإرادته أول النهار وآخره.
Source: Tafsir al-Muyassar
قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ قُلْ مَن ر َّبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ قُلِ ٱ للَّهُۚ قُلْ أَفَٱ تَّخَذْتُم م ِّن د ُونِهِۦٓ أَوْلِيَا ٓءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنف ُسِهِمْ نَفْعًا و َلَا ضَرًّاۚ ق ُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱ لْأَعْمَىٰ وَٱ لْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تُ وَٱ ل نّ ُورُۗ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَا ٓءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَـٰ بَهَ ٱ لْخَلْقُ عَلَيْهِمْۚ قُلِ ٱ للَّهُ خَـٰ لِقُ كُلِّ شَىْءٍ و َهُوَ ٱ لْوَٲ حِدُ ٱ لْقَهَّـٰ رُ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 قل -أيها الرسول- للمشركين: مَن خالق السَّموات والأرض ومدبِّرهما؟ قل: الله هو الخالق المدبر لهما، وأنتم تقرون بذلك، ثم قل لهم ملزمًا بالحجة: أجعلتم غيره معبودين لكم، وهم لا يَقْدرون على نفع أنفسهم أو ضرها فضلا عن نفعكم أو ضركم، وتركتم عبادة مالكها؟ قل لهم -أيها الرسول-: هل يستوي عندكم الكافر -وهو كالأعمى- والمؤمن وهو كالبصير؟ أم هل يستوي عندكم الكفر -وهو كالظلمات- والإيمان -وهو كالنور؟ أم أن أولياءهم الذين جعلوهم شركاء لله يخلقون مثل خَلْقه، فتشابه عليهم خَلْق الشركاء بخلق الله، فاعتقدوا استحقاقهم للعبادة؟ قل لهم -أيها الرسول-: الله تعالى خالق كل كائن من العدم، وهو المستحق للعبادة وحده، وهو الواحد القهار الذي يستحق الألوهية والعبادة، لا الأصنام والأوثان التي لا تضرُّ ولا تنفع.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًۭا رَّابِيًۭا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍۢ زَبَدٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ ۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءًۭ ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َسَالَتْ أَوْدِيَةُۢ ب ِقَدَرِهَا فَٱ حْتَمَلَ ٱ ل سَّيْلُ زَبَدًا ر َّابِيًاۚ و َمِمّ َا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱ ل نّ َارِ ٱ بْ تِغَا ٓءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَـٰ عٍ ز َبَدٌ م ِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٲ لِكَ يَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْحَقَّ وَٱ لْبَـٰ طِلَۚ فَأَمّ َا ٱ ل زَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَا ٓءًۖ و َأَمّ َا مَا يَنف َعُ ٱ ل نّ َاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱ لْأَرْضِۚ كَذَٲ لِكَ يَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْأَمْثَا لَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 ثم ضرب الله سبحانه مثلا للحق والباطل بماء أنزله من السماء، فجَرَت به أودية الأرض بقدر صغرها وكبرها، فحمل السيل غثاء طافيًا فوقه لا نفع فيه. وضرب مثلا آخر: هو المعادن يوقِدون عليها النار لصهرها طلبًا للزينة كما في الذهب والفضة، أو طلبًا لمنافع ينتفعون بها كما في النحاس، فيخرج منها خبثها مما لا فائدة فيه كالذي كان مع الماء، بمثل هذا يضرب الله المثل للحق والباطل: فالباطل كغثاء الماء يتلاشى أو يُرْمى إذ لا فائدة منه، والحق كالماء الصافي، والمعادن النقية تبقى في الأرض للانتفاع بها، كما بيَّن لكم هذه الأمثال، كذلك يضربها للناس؛ ليتضح الحق من الباطل والهدى من الضلال.
Source: Tafsir al-Muyassar
لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ لِلَّذِينَ ٱ سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَٱ لَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوْ أَنّ َ لَهُم م َّا فِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا و َمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱ فْتَدَوْاْ بِهِۦٓۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ سُو ٓءُ ٱ لْحِسَابِ وَمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ وَبِئْسَ ٱ لْمِهَا د ُ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 للمؤمنين الذين أطاعوا الله ورسوله الجنة، والذين لم يطيعوا وكفروا به لهم النار، ولو كانوا يملكون كل ما في الأرض وضِعْفه معه لبذلوه فداء لأنفسهم من عذاب الله يوم القيامة، ولن يُتَقبل منهم، أولئك يحاسَبون على كل ما أسلفوه من عمل سيِّئ، ومسكنهم ومقامهم جهنم تكون لهم فراشًا، وبئس الفراش الذي مهدوه لأنفسهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 252, Quarter 1 of Hizb 26 Page 252 Quarter 1 of Hizb 26
۞ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ۞ أَفَمَن ي َعْلَمُ أَنّ َمَآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ ٱ لْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓۚ إِنّ َمَا يَتَذَكَّرُ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 هل الذي يعلم أن ما جاءك -أيها الرسول- من عند الله هو الحق فيؤمن به، كالأعمى عن الحق الذي لم يؤمن؟ إنما يتعظ أصحاب العقول السليمة الذين يوفون بعهد الله الذي أمرهم به، ولا ينكثون العهد المؤكد الذي عاهدوا الله عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱ للَّهِ وَلَا يَنق ُضُونَ ٱ لْمِيثَـٰ ق َ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 هل الذي يعلم أن ما جاءك -أيها الرسول- من عند الله هو الحق فيؤمن به، كالأعمى عن الحق الذي لم يؤمن؟ إنما يتعظ أصحاب العقول السليمة الذين يوفون بعهد الله الذي أمرهم به، ولا ينكثون العهد المؤكد الذي عاهدوا الله عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ وَٱ لَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُو ٓءَ ٱ لْحِسَا ب ِ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 وهم الذين يَصِلون ما أمرهم الله بوصله كالأرحام والمحتاجين، ويراقبون ربهم، ويخشون أن يحاسبهم على كل ذنوبهم، ولا يغفر لهم منها شيئًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى ٱلدَّارِ وَٱ لَّذِينَ صَبَرُواْ ٱ بْ تِغَا ٓءَ وَجْ هِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَأَنف َقُواْ مِمّ َا رَزَقْ نَـٰ هُمْ سِرًّا و َعَلَانِيَةً و َيَدْ رَءُونَ بِٱ لْحَسَنَةِ ٱ ل سَّيِّئَةَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ عُقْ بَى ٱ ل دَّا رِ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 وهم الذين صبروا على الأذى وعلى الطاعة، وعن المعصية طلبًا لرضا ربهم، وأدَّوا الصلاة على أتمِّ وجوهها، وأدَّوا من أموالهم زكاتهم المفروضة، والنفقات المستحبة في الخفاء والعلن، ويدفعون بالحسنة السيئة فتمحوها، أولئك الموصوفون بهذه الصفات لهم العاقبة المحمودة في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍۢ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ي َدْ خُلُونَهَا وَمَن ص َلَحَ مِنْ ءَابَا ٓئِهِمْ وَأَزْوَٲ جِهِمْ وَذُرِّيَّـٰ تِهِمْۖ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ يَدْ خُلُونَ عَلَيْهِم م ِّن ك ُلِّ بَا ب ٍ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 تلك العاقبة هي جنات عدن يقيمون فيها لا يزولون عنها، ومعهم الصالحون من الآباء والزوجات والذريات من الذكور والإنات، وتدخل الملائكة عليهم من كل باب؛ لتهنئتهم بدخول الجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
سَلَٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُم ب ِمَا صَبَرْتُمْۚ فَنِعْمَ عُقْ بَى ٱ ل دَّا رِ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 تقول الملائكة لهم: سَلِمْتم من كل سوء بسبب صبركم على طاعة الله، فنِعْمَ عاقبة الدار الجنة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ وَٱ لَّذِينَ يَنق ُضُونَ عَهْدَ ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعْدِ مِيثَـٰ قِهِۦ وَيَقْ طَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱ لْأَرْضِۙ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ ل لَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُو ٓءُ ٱ ل دَّا رِ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 أما الأشقياء فقد وُصِفوا بضد صفات المؤمنين، فهم الذين لا يوفون بعهد الله بإفراده سبحانه بالعبادة بعد أن أكدوه على أنفسهم، وهم الذين يقطعون ما أمرهم الله بوصله مِن صلة الأرحام وغيرها، ويفسدون في الأرض بعمل المعاصي، أولئك الموصوفون بهذه الصفات القبيحة لهم الطرد من رحمة الله، ولهم ما يسوءهم من العذاب الشديد في الدار الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌۭ ٱللَّهُ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَا فِى ٱ لْأَخِرَةِ إِلَّا مَتَـٰ عٌ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 الله وحده يوسِّع الرزق لمن يشاء من عباده، ويضيِّق على مَن يشاء منهم، وفرح الكفار بالسَّعة في الحياة الدنيا، وما هذه الحياة الدنيا بالنسبة للآخرة إلا شيء قليل يتمتع به، سُرعان ما يزول.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ م ِّن ر َّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُضِلُّ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَا ب َ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 ويقول الكفار عنادًا: هلا أُنزل على محمد معجزة محسوسة كمعجزة موسى وعيسى. قل لهم: إن الله يضل مَن يشاء من المعاندين عن الهداية ولا تنفعه المعجزات، ويهدي إلى دينه الحق مَن رجع إليه وطلب رضوانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْ مَئِنّ ُ قُلُوبُهُم ب ِذِكْرِ ٱ للَّهِۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱ للَّهِ تَطْ مَئِنّ ُ ٱ لْقُلُو ب ُ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن، ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 253 Page 253
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٍۢ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَــَٔا ب ٍ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 الذين صدَّقوا بالله ورسوله، وعملوا الأعمال الصالحات لهم فرح وقرة عين، وحال طيبة، ومرجع حسن إلى جنة الله ورضوانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌۭ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ كَذَٲ لِكَ أَرْسَلْنَـٰ كَ فِىٓ أُمّ َةٍ ق َدْ خَلَتْ مِن ق َبْ لِهَآ أُمَمٌ ل ِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱ ل رَّحْمَـٰ نِۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَا ب ِ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 كما أرسلنا المرسلين قبلك أرسلناك -أيها الرسول- في أمة قد مضت مِن قبلها أمم المرسلين؛ لتتلو على هذه الأمة القرآن المنزل عليك، وحال قومك الجحود بوحدانية الرحمن، قل لهم -أيها الرسول-: الرحمن الذي لم تتخذوه إلهًا واحدًا هو ربي وحده لا معبود بحق سواه، عليه اعتمدت ووثقت، وإليه مرجعي وإنابتي.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًۭا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَا۟يْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًۭا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ وَلَوْ أَنّ َ قُرْءَانًا س ُيِّرَتْ بِهِ ٱ لْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱ لْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱ لْمَوْتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱ لْأَمْرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمْ يَاْ يْــَٔسِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَن ل َّوْ يَشَا ٓءُ ٱ للَّهُ لَهَدَى ٱ ل نّ َاسَ جَمِيعًاۗ و َلَا يَزَالُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم ب ِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا م ِّن د َارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱ لْمِيعَا د َ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 يردُّ الله -تعالى- على الكافرين الذين طلبوا إنزال معجزات محسوسة على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لهم: ولو أن ثمة قرآنًا يقرأ، فتزول به الجبال عن أماكنها، أو تتشقق به الأرض أنهارًا، أو يحيا به الموتى وتُكَلَّم -كما طلبوا منك- لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره، ولما آمنوا به. بل لله وحده الأمر كله في المعجزات وغيرها. أفلم يعلم المؤمنون أن الله لو يشاء لآمن أهل الأرض كلهم من غير معجزة؟ ولا يزال الكفار تنزل بهم مصيبة بسبب كفرهم كالقتل والأسر في غزوات المسلمين، أو تنزل تلك المصيبة قريبًا من دارهم، حتى يأتي وعد الله بالنصر عليهم، إن الله لا يخلف الميعاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمّ َ أَخَذْتُهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَا ب ِ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 وإذا كانوا قد سخروا من دعوتك -أيها الرسول- فلقد سَخِرَتْ أمم من قبلك برسلهم، فلا تحزن فقد أمهلتُ الذين كفروا، ثم أخذتُهم بعقابي، وكان عقابًا شديدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلْأَرْضِ أَم بِظَٰهِرٍۢ مِّنَ ٱلْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا۟ عَنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ أَفَمَنْ هُوَ قَا ٓئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسِۭ ب ِمَا كَسَبَتْۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَا ٓءَ قُلْ سَمّ ُوهُمْۚ أَمْ تُنَبِّــُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱ لْأَرْضِ أَم ب ِظَـٰ هِرٍ م ِّنَ ٱ لْقَوْلِۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ ٱ ل سَّبِيلِۗ وَمَن ي ُضْلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَا د ٍ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 أفمن هو قائم على كل نفس يُحصي عليها ما تعمل، أحق أن يعبد، أم هذه المخلوقات العاجزة؟ وهم -من جهلهم- جعلوا لله شركاء مِن خَلْقه يعبدونهم، قل لهم -أيها الرسول-: اذكروا أسماءهم وصفاتهم، ولن يجدوا من صفاتهم ما يجعلهم أهلا للعبادة، أم تخبرون الله بشركاء في أرضه لا يعلمهم، أم تسمونهم شركاء بظاهر من اللفظ من غير أن يكون لهم حقيقة. بل حسَّن الشيطان للكفار قولهم الباطل وصدَّهم عن سبيل الله. ومَن لم يوفِّقه الله لهدايته فليس له أحد يهديه، ويوفقه إلى الحق والرشاد.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَّهُمْ عَذَابٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍۢ لَّهُمْ عَذَابٌ ف ِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱ لْأَخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم م ِّنَ ٱ للَّهِ مِن و َا ق ٍ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 لهؤلاء الكفار الصادين عن سبيل الله عذاب شاق في الحياة الدنيا بالقتل والأسر والخزي، ولَعذابهم في الآخرة أثقل وأشد، وليس لهم مانع يمنعهم من عذاب الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 254, Quarter 2 of Hizb 26 Page 254 Quarter 2 of Hizb 26
۞ مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ أُكُلُهَا دَآئِمٌۭ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ ۖ وَّعُقْبَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ۞ مَّثَلُ ٱ لْجَنّ َةِ ٱ لَّتِى وُعِدَ ٱ لْمُتَّقُونَۖ تَجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۖ أُكُلُهَا دَا ٓئِمٌ و َظِلُّهَاۚ تِلْكَ عُقْ بَى ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَواْۖ وَّعُقْ بَى ٱ لْكَـٰ فِرِينَ ٱ ل نّ َا رُ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 صفة الجنة التي وعد الله بها الذين يخشونه أنها تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار، ثمرها لا ينقطع، وظلها لا يزول ولا ينقص، تلك المثوبة بالجنة عاقبة الذين خافوا الله، فاجتنبوا معاصيه وأدَّوا فرائضه، وعاقبة الكافرين بالله النار.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ ٱلْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُۥ ۚ قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُوا۟ وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ وَٱ لَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيْكَۖ وَمِنَ ٱ لْأَحْزَابِ مَن ي ُنك ِرُ بَعْضَهُۥ ۚ قُلْ إِنّ َمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱ للَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيْهِ أَدْ عُواْ وَإِلَيْهِ مَـَٔـا ب ِ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 والذين أعطيناهم الكتاب من اليهود والنصارى مَن آمن منهم بك كعبد الله بن سلام والنجاشي، يستبشرون بالقرآن المنزل عليك لموافقته ما عندهم، ومن المتحزبين على الكفر ضدك، كالسَّيد والعاقب، أُسْقفَي "نجران"، وكعب بن الأشرف، مَن ينكر بعض المنزل عليك، قل لهم: إنما أمرني الله أن أعبده وحده، ولا أشرك به شيئًا، إلى عبادته أدعو الناس، وإليه مرجعي ومآبي.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّۭا ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا وَاقٍۢ وَكَذَٲ لِكَ أَنز َلْنَـٰ هُ حُكْمًا عَرَبِيًّاۚ و َلَئِنِ ٱ تَّبَعْتَ أَهْوَا ٓءَهُم ب َعْدَمَا جَا ٓءَكَ مِنَ ٱ لْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱ للَّهِ مِن و َلِىٍّ و َلَا وَا ق ٍ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلسانهم أنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن بلغة العرب؛ لتحكم به، ولئن اتبعت أهواء المشركين في عبادة غير الله -بعد الحق الذي جاءك من الله- ليس لك ناصر ينصرك ويمنعك من عذابه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًۭا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًۭا وَذُرِّيَّةًۭ ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍۢ كِتَابٌۭ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً م ِّن ق َبْ لِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٲ جًا و َذُرِّيَّةًۚ و َمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن ي َأْتِىَ بِـَٔـايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٍ ك ِتَا ب ٌ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 وإذا قالوا: ما لك -أيها الرسول- تتزوج النساء؟ فلقد بعثنا قبلك رسلا من البشر وجعلنا لهم أزواجًا وذرية، وإذا قالوا: لو كان رسولا لأتى بما طلبنا من المعجزات، فليس في وُسْع رسولٍ أن يأتي بمعجزةٍ أرادها قومه إلا بإذن الله. لكل أمر قضاه الله كتاب وأجل قد كتبه الله عنده، لا يتقدم ولا يتأخر.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ يَمْحُواْ ٱ للَّهُ مَا يَشَا ٓءُ وَيُثْبِتُۖ وَعِند َهُۥٓ أُمّ ُ ٱ لْكِتَـٰ ب ِ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 يمحو الله ما يشاء من الأحكام وغيرها، ويُبْقي ما يشاء منها لحكمة يعلمها، وعنده أمُّ الكتاب، وهو اللوح المحفوظ.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ وَإِن م َّا نُرِيَنّ َكَ بَعْضَ ٱ لَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنّ َكَ فَإِنّ َمَا عَلَيْكَ ٱ لْبَلَـٰ غُ وَعَلَيْنَا ٱ لْحِسَا ب ُ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 وإن أريناك -أيها الرسول- بعض العقاب الذي توعَّدْنا به أعداءك من الخزي والنَّكال في الدنيا فذلك المعجَّل لهم، وإن توفيناك قبل أن ترى ذلك، فما عليك إلا تبليغ الدعوة، وعلينا الحساب والجزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ َا نَأْتِى ٱ لْأَرْضَ نَنق ُصُهَا مِنْ أَطْ رَافِهَاۚ وَٱ للَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 أولم يبصر هؤلاء الكفار أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها، وذلك بفتح المسلمين بلاد المشركين وإلحاقها ببلاد المسلمين؟ والله سبحانه يحكم لا معقِّب لحكمه وقضائه، وهو سريع الحساب، فلا يستعجلوا بالعذاب؛ فإن كل آت قريب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعًۭا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۢ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّٰرُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ وَقَدْ مَكَرَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَلِلَّهِ ٱ لْمَكْرُ جَمِيعًاۖ ي َعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۗ و َسَيَعْلَمُ ٱ لْكُفَّـٰ رُ لِمَنْ عُقْ بَى ٱ ل دَّا رِ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 ولقد دبَّر الذين من قبلهم المكايد لرسلهم، كما فعل هؤلاء معك، فلله المكر جميعًا، فيبطل مكرهم، ويعيده عليهم بالخيبة والندم، يعلم سبحانه ما تكسب كل نفس من خير أو شر فتجازى عليه. وسيعلم الكفار -إذا قدموا على ربهم- لمن تكون العاقبة المحمودة بعد هذه الدنيا؟ إنها لأتباع الرسل. وفي هذا تهديد ووعيد للكافرين.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 255 Page 255
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًۭا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاًۚ ق ُلْ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِند َهُۥ عِلْمُ ٱ لْكِتَـٰ ب ِ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 ويقول الذين كفروا لنبي الله: -يا محمد- ما أرسلك الله، قل لهم: كفى بالله شهيدًا بصدقي وكذبكم، وكَفَتْ شهادة مَن عنده علم الكتاب من اليهود والنصارى ممن آمن برسالتي، وما جئتُ به من عند الله، واتبع الحق فصرَّح بتلك الشهادة، ولم يكتمها.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 249, Juz 13, Quarter 3 of Hizb 25 Page 249 Juz 13 Quarter 3 of Hizb 25
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ۗ وَٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ الٓمٓ رۚ تِلْكَ ءَايَـٰ تُ ٱ لْكِتَـٰ بِۗ وَٱ لَّذِىٓ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ ٱ لْحَقُّ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يُؤْمِنُو نَ ﴿١﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍۢ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ٱللَّهُ ٱ لَّذِى رَفَعَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ ت َرَوْنَهَاۖ ثُمّ َ ٱ سْتَوَىٰ عَلَى ٱ لْعَرْشِۖ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ي َجْ رِى لِأَجَلٍ م ُّسَمًّىۚ ي ُدَبِّرُ ٱ لْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لَعَلَّكُم ب ِلِقَا ٓءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُو نَ ﴿٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى مَدَّ ٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًۭا ۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى مَدَّ ٱ لْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٲ سِىَ وَأَنْهَـٰ رًاۖ و َمِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱ ثْنَيْنِۖ يُغْشِى ٱ لَّيْلَ ٱ ل نّ َهَارَۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ ﴿٣﴾ وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌۭ مُّتَجَٰوِرَٰتٌۭ وَجَنَّٰتٌۭ مِّنْ أَعْنَٰبٍۢ وَزَرْعٌۭ وَنَخِيلٌۭ صِنْوَانٌۭ وَغَيْرُ صِنْوَانٍۢ يُسْقَىٰ بِمَآءٍۢ وَٰحِدٍۢ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَفِى ٱ لْأَرْضِ قِطَعٌ م ُّتَجَـٰ وِرَٲ تٌ و َجَنّ َـٰ تٌ م ِّنْ أَعْنَـٰ بٍ و َزَرْعٌ و َنَخِيلٌ ص ِنْوَانٌ و َغَيْرُ صِنْوَانٍ ي ُسْقَىٰ بِمَا ٓءٍ و َٲ حِدٍ و َنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ ف ِى ٱ لْأُكُلِۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َعْقِلُو نَ ﴿٤﴾ ۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌۭ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ۞ وَإِن ت َعْجَبْ فَعَجَبٌ ق َوْلُهُمْ أَءِذَا كُنّ َا تُرَٲ بًا أَءِنّ َا لَفِى خَلْقٍ ج َدِيدٍۗ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لْأَغْلَـٰ لُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ ل نّ َارِۖ هُمْ فِيهَا خَـٰ لِدُو نَ ﴿٥﴾
Page 250 Page 250
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍۢ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ قَبْ لَ ٱ لْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن ق َبْ لِهِمُ ٱ لْمَثُلَـٰ تُۗ وَإِنّ َ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ ل ِّلنّ َاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْۖ وَإِنّ َ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱ لْعِقَا ب ِ ﴿٦﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌۭ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ م ِّن ر َّبِّهِۦٓۗ إِنّ َمَآ أَنت َ مُنذ ِرٌۖ و َلِكُلِّ قَوْمٍ هَا د ٍ ﴿٧﴾ ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنث َىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱ لْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُۖ وَكُلُّ شَىْءٍ عِند َهُۥ بِمِقْ دَا رٍ ﴿٨﴾ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ عَـٰ لِمُ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ ٱ لْكَبِيرُ ٱ لْمُتَعَا لِ ﴿٩﴾ سَوَآءٌۭ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِٱلَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِٱلنَّهَارِ سَوَا ٓءٌ م ِّنك ُم م َّنْ أَسَرَّ ٱ لْقَوْلَ وَمَن ج َهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِۭ ب ِٱ لَّيْلِ وَسَارِبُۢ ب ِٱ ل نّ َهَا رِ ﴿١٠﴾ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ لَهُۥ مُعَقِّبَـٰ تٌ م ِّنۢ ب َيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱ للَّهِۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنف ُسِهِمْۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱ للَّهُ بِقَوْمٍ س ُو ٓءًا ف َلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم م ِّن د ُونِهِۦ مِن و َا لٍ ﴿١١﴾ هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ هُوَ ٱ لَّذِى يُرِيكُمُ ٱ لْبَرْقَ خَوْفًا و َطَمَعًا و َيُنش ِئُ ٱ ل سَّحَابَ ٱ ل ثِّقَا لَ ﴿١٢﴾ وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ وَيُسَبِّحُ ٱ ل رَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱ ل صَّوَٲ عِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن ي َشَا ٓءُ وَهُمْ يُجَـٰ دِلُونَ فِى ٱ للَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱ لْمِحَا لِ ﴿١٣﴾
Page 251 Page 251
لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ لَهُۥ دَعْوَةُ ٱ لْحَقِّۖ وَٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ مِن د ُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم ب ِشَىْءٍ إِلَّا كَبَـٰ سِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱ لْمَا ٓءِ لِيَبْ لُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَـٰ لِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَا ٓءُ ٱ لْكَـٰ فِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَـٰ لٍ ﴿١٤﴾ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًۭا وَكَرْهًۭا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ ۩ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ طَوْعًا و َكَرْهًا و َظِلَـٰ لُهُم ب ِٱ لْغُدُوِّ وَٱ لْأَصَا لِ ۩ ﴿١٥﴾ قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ قُلْ مَن ر َّبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ قُلِ ٱ للَّهُۚ قُلْ أَفَٱ تَّخَذْتُم م ِّن د ُونِهِۦٓ أَوْلِيَا ٓءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنف ُسِهِمْ نَفْعًا و َلَا ضَرًّاۚ ق ُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱ لْأَعْمَىٰ وَٱ لْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تُ وَٱ ل نّ ُورُۗ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَا ٓءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَـٰ بَهَ ٱ لْخَلْقُ عَلَيْهِمْۚ قُلِ ٱ للَّهُ خَـٰ لِقُ كُلِّ شَىْءٍ و َهُوَ ٱ لْوَٲ حِدُ ٱ لْقَهَّـٰ رُ ﴿١٦﴾ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًۭا رَّابِيًۭا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍۢ زَبَدٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ ۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءًۭ ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َسَالَتْ أَوْدِيَةُۢ ب ِقَدَرِهَا فَٱ حْتَمَلَ ٱ ل سَّيْلُ زَبَدًا ر َّابِيًاۚ و َمِمّ َا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱ ل نّ َارِ ٱ بْ تِغَا ٓءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَـٰ عٍ ز َبَدٌ م ِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٲ لِكَ يَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْحَقَّ وَٱ لْبَـٰ طِلَۚ فَأَمّ َا ٱ ل زَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَا ٓءًۖ و َأَمّ َا مَا يَنف َعُ ٱ ل نّ َاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱ لْأَرْضِۚ كَذَٲ لِكَ يَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْأَمْثَا لَ ﴿١٧﴾ لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ لِلَّذِينَ ٱ سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَٱ لَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوْ أَنّ َ لَهُم م َّا فِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا و َمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱ فْتَدَوْاْ بِهِۦٓۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ سُو ٓءُ ٱ لْحِسَابِ وَمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ وَبِئْسَ ٱ لْمِهَا د ُ ﴿١٨﴾
Page 252, Quarter 1 of Hizb 26 Page 252 Quarter 1 of Hizb 26
۞ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ۞ أَفَمَن ي َعْلَمُ أَنّ َمَآ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ ٱ لْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓۚ إِنّ َمَا يَتَذَكَّرُ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ﴿١٩﴾ ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱ للَّهِ وَلَا يَنق ُضُونَ ٱ لْمِيثَـٰ ق َ ﴿٢٠﴾ وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ وَٱ لَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُو ٓءَ ٱ لْحِسَا ب ِ ﴿٢١﴾ وَٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى ٱلدَّارِ وَٱ لَّذِينَ صَبَرُواْ ٱ بْ تِغَا ٓءَ وَجْ هِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَأَنف َقُواْ مِمّ َا رَزَقْ نَـٰ هُمْ سِرًّا و َعَلَانِيَةً و َيَدْ رَءُونَ بِٱ لْحَسَنَةِ ٱ ل سَّيِّئَةَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ عُقْ بَى ٱ ل دَّا رِ ﴿٢٢﴾ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍۢ جَنّ َـٰ تُ عَدْ نٍ ي َدْ خُلُونَهَا وَمَن ص َلَحَ مِنْ ءَابَا ٓئِهِمْ وَأَزْوَٲ جِهِمْ وَذُرِّيَّـٰ تِهِمْۖ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ يَدْ خُلُونَ عَلَيْهِم م ِّن ك ُلِّ بَا ب ٍ ﴿٢٣﴾ سَلَٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُم ب ِمَا صَبَرْتُمْۚ فَنِعْمَ عُقْ بَى ٱ ل دَّا رِ ﴿٢٤﴾ وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ وَٱ لَّذِينَ يَنق ُضُونَ عَهْدَ ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعْدِ مِيثَـٰ قِهِۦ وَيَقْ طَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱ لْأَرْضِۙ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ ل لَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُو ٓءُ ٱ ل دَّا رِ ﴿٢٥﴾ ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌۭ ٱللَّهُ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَمَا ٱ لْحَيَو ٲ ةُ ٱ ل دُّنْيَا فِى ٱ لْأَخِرَةِ إِلَّا مَتَـٰ عٌ ﴿٢٦﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ م ِّن ر َّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُضِلُّ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَا ب َ ﴿٢٧﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْ مَئِنّ ُ قُلُوبُهُم ب ِذِكْرِ ٱ للَّهِۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱ للَّهِ تَطْ مَئِنّ ُ ٱ لْقُلُو ب ُ ﴿٢٨﴾
Page 253 Page 253
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٍۢ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَــَٔا ب ٍ ﴿٢٩﴾ كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌۭ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ كَذَٲ لِكَ أَرْسَلْنَـٰ كَ فِىٓ أُمّ َةٍ ق َدْ خَلَتْ مِن ق َبْ لِهَآ أُمَمٌ ل ِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱ ل رَّحْمَـٰ نِۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَا ب ِ ﴿٣٠﴾ وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًۭا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَا۟يْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًۭا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ وَلَوْ أَنّ َ قُرْءَانًا س ُيِّرَتْ بِهِ ٱ لْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱ لْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱ لْمَوْتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱ لْأَمْرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمْ يَاْ يْــَٔسِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَن ل َّوْ يَشَا ٓءُ ٱ للَّهُ لَهَدَى ٱ ل نّ َاسَ جَمِيعًاۗ و َلَا يَزَالُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم ب ِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا م ِّن د َارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱ لْمِيعَا د َ ﴿٣١﴾ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمّ َ أَخَذْتُهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَا ب ِ ﴿٣٢﴾ أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلْأَرْضِ أَم بِظَٰهِرٍۢ مِّنَ ٱلْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا۟ عَنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ أَفَمَنْ هُوَ قَا ٓئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسِۭ ب ِمَا كَسَبَتْۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَا ٓءَ قُلْ سَمّ ُوهُمْۚ أَمْ تُنَبِّــُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱ لْأَرْضِ أَم ب ِظَـٰ هِرٍ م ِّنَ ٱ لْقَوْلِۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ ٱ ل سَّبِيلِۗ وَمَن ي ُضْلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَا د ٍ ﴿٣٣﴾ لَّهُمْ عَذَابٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍۢ لَّهُمْ عَذَابٌ ف ِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱ لْأَخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم م ِّنَ ٱ للَّهِ مِن و َا ق ٍ ﴿٣٤﴾
Page 254, Quarter 2 of Hizb 26 Page 254 Quarter 2 of Hizb 26
۞ مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ أُكُلُهَا دَآئِمٌۭ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ ۖ وَّعُقْبَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ۞ مَّثَلُ ٱ لْجَنّ َةِ ٱ لَّتِى وُعِدَ ٱ لْمُتَّقُونَۖ تَجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۖ أُكُلُهَا دَا ٓئِمٌ و َظِلُّهَاۚ تِلْكَ عُقْ بَى ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَواْۖ وَّعُقْ بَى ٱ لْكَـٰ فِرِينَ ٱ ل نّ َا رُ ﴿٣٥﴾ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ ٱلْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُۥ ۚ قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُوا۟ وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ وَٱ لَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰ هُمُ ٱ لْكِتَـٰ بَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيْكَۖ وَمِنَ ٱ لْأَحْزَابِ مَن ي ُنك ِرُ بَعْضَهُۥ ۚ قُلْ إِنّ َمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱ للَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيْهِ أَدْ عُواْ وَإِلَيْهِ مَـَٔـا ب ِ ﴿٣٦﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّۭا ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا وَاقٍۢ وَكَذَٲ لِكَ أَنز َلْنَـٰ هُ حُكْمًا عَرَبِيًّاۚ و َلَئِنِ ٱ تَّبَعْتَ أَهْوَا ٓءَهُم ب َعْدَمَا جَا ٓءَكَ مِنَ ٱ لْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱ للَّهِ مِن و َلِىٍّ و َلَا وَا ق ٍ ﴿٣٧﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًۭا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًۭا وَذُرِّيَّةًۭ ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍۢ كِتَابٌۭ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً م ِّن ق َبْ لِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٲ جًا و َذُرِّيَّةًۚ و َمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن ي َأْتِىَ بِـَٔـايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٍ ك ِتَا ب ٌ ﴿٣٨﴾ يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ يَمْحُواْ ٱ للَّهُ مَا يَشَا ٓءُ وَيُثْبِتُۖ وَعِند َهُۥٓ أُمّ ُ ٱ لْكِتَـٰ ب ِ ﴿٣٩﴾ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ وَإِن م َّا نُرِيَنّ َكَ بَعْضَ ٱ لَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنّ َكَ فَإِنّ َمَا عَلَيْكَ ٱ لْبَلَـٰ غُ وَعَلَيْنَا ٱ لْحِسَا ب ُ ﴿٤٠﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ َا نَأْتِى ٱ لْأَرْضَ نَنق ُصُهَا مِنْ أَطْ رَافِهَاۚ وَٱ للَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعًۭا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۢ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّٰرُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ وَقَدْ مَكَرَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَلِلَّهِ ٱ لْمَكْرُ جَمِيعًاۖ ي َعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۗ و َسَيَعْلَمُ ٱ لْكُفَّـٰ رُ لِمَنْ عُقْ بَى ٱ ل دَّا رِ ﴿٤٢﴾
Page 255 Page 255
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًۭا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاًۚ ق ُلْ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِند َهُۥ عِلْمُ ٱ لْكِتَـٰ ب ِ ﴿٤٣﴾
Tap any verse to open its options.