Page 221, Juz 11, Quarter 4 of Hizb 22 Page 221 Juz 11 Quarter 4 of Hizb 22
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر ۚ كِتَٰبٌ أُحْكِمَتْ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ الٓ رۚ كِتَـٰ بٌ أُحْكِمَتْ ءَايَـٰ تُهُۥ ثُمّ َ فُصِّلَتْ مِن ل َّدُنْ حَكِيمٍ خَبِي رٍ 1
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 1 (الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ أَلَّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّا ٱ للَّهَۚ إِنّ َنِى لَكُم م ِّنْهُ نَذِيرٌ و َبَشِي رٌ 2
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 2 وإنزال القرآن وبيان أحكامه وتفصيلها وإحكامها؛ لأجل أن لا تعبدوا إلا الله وحده لا شريك له. إنني لكم -أيها الناس- من عند الله نذير ينذركم عقابه، وبشير يبشِّركم بثوابه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍۢ فَضْلَهُۥ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍۢ كَبِيرٍ وَأَنِ ٱ سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم م َّتَـٰ عًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمًّى و َيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ ف َضْلَهُۥ ۖ وَإِن ت َوَلَّوْاْ فَإِنّ ِىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ ك َبِي رٍ 3
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 3 واسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم، ثم ارجعوا إليه نادمين يمتعْكم في دنياكم متاعًا حسنًا بالحياة الطيبة فيها، إلى أن يحين أجلكم، ويُعطِ كل ذي فضل من علم وعمل جزاء فضله كاملا لا نقص فيه، وإن تعرضوا عمَّا أدعوكم إليه فإني أخشى عليكم عذاب يوم شديد، وهو يوم القيامة. وهذا تهديد شديد لمن تولَّى عن أوامر الله تعالى وكذَّب رسله.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ إِلَى ٱ للَّهِ مَرْجِعُكُمْۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ 4
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 4 إلى الله رجوعكم بعد موتكم جميعًا فاحذروا عقابه، وهو سبحانه قادر على بعثكم وحشركم وجزائكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ أَلَآ إِنّ َهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۚ إِنّ َهُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ 5
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 5 إن هؤلاء المشركين يضمرون في صدورهم الكفر؛ ظنًا منهم أنه يخفى على الله ما تضمره نفوسهم، ألا يعلمون حين يغطُّون أجسادهم بثيابهم أن الله لا يخفى عليه سِرُّهم وعلانيتهم؟ إنه عليم بكل ما تُكِنُّه صدورهم من النيات والضمائر والسرائر.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 222, Juz 12, Quarter 1 of Hizb 23 Page 222 Juz 12 Quarter 1 of Hizb 23
۞ وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّۭ فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ وَمَا مِن د َا ٓبَّةٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَاۚ كُلٌّ ف ِى كِتَـٰ بٍ م ُّبِي نٍ 6
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 6 لقد تكفَّل الله برزق جميع ما دبَّ على وجه الأرض، تفضلا منه، ويعلم مكان استقراره في حياته وبعد موته، ويعلم الموضع الذي يموت فيه، كل ذلك مكتوب في كتاب عند الله مبين عن جميع ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۗ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ و َكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱ لْمَا ٓءِ لِيَبْ لُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاًۗ و َلَئِن ق ُلْتَ إِنّ َكُم م َّبْ عُوثُونَ مِنۢ ب َعْدِ ٱ لْمَوْتِ لَيَقُولَنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ 7
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 7 وهو الذي خلق السماوات والأرض وما فيهن في ستة أيام، وكان عرشه على الماء قبل ذلك؛ ليختبركم أيكم أحسن له طاعةً وعملا وهو ما كان خالصًا لله موافقًا لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولئن قلت -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من قومك: إنكم مبعوثون أحياءً بعد موتكم، لسارعوا إلى التكذيب وقالوا: ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا إلا سحر بيِّن.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍۢ مَّعْدُودَةٍۢ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱ لْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمّ َةٍ م َّعْدُودَةٍ ل َّيَقُولُنّ َ مَا يَحْبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ 8
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 8 ولئن أخَّرنا عن هؤلاء المشركين العذاب إلى أجل معلوم فاستبطؤوه، ليقولُنَّ استهزاء وتكذيبًا: أي شيء يمنع هذا العذاب من الوقوع إن كان حقًا؟ ألا يوم يأتيهم ذلك العذاب لا يستطيع أن يصرفه عنهم صارف، ولا يدفعه دافع، وأحاط بهم من كل جانب عذاب ما كانوا يستهزئون به قبل وقوعه بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةًۭ ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌۭ كَفُورٌۭ وَلَئِنْ أَذَقْ نَا ٱ لْإِنس َـٰ نَ مِنّ َا رَحْمَةً ث ُمّ َ نَزَعْنَـٰ هَا مِنْهُ إِنّ َهُۥ لَيَــُٔوسٌ ك َفُو رٌ 9
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 9 ولئن أعطينا الإنسان مِنَّا نعمة من صحة وأمن وغيرهما، ثم سلبناها منه، إنه لَشديد اليأس من رحمة الله، جَحود بالنعم التي أنعم الله بها عليه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٌۭ فَخُورٌ وَلَئِنْ أَذَقْ نَـٰ هُ نَعْمَا ٓءَ بَعْدَ ضَرَّا ٓءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنّ َ ذَهَبَ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتُ عَنّ ِىٓۚ إِنّ َهُۥ لَفَرِحٌ ف َخُو رٌ 10
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 10 ولئن بسطنا للإنسان في دنياه ووسَّعنا عليه في رزقه بعد ضيق من العيش، ليقولَنَّ عند ذلك: ذهب الضيق عني وزالت الشدائد، إنه لبَطِر بالنعم، مبالغ في الفخر والتعالي على الناس.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ إِلَّا ٱ لَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َأَجْ رٌ ك َبِي رٌ 11
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 11 لكن الذين صبروا على ما أصابهم من الضراء إيمانًا بالله واحتسابًا للأجر عنده، وعملوا الصالحات شكرا لله على نعمه، هؤلاء لهم مغفرة لذنوبهم وأجر كبير في الآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۢ بَعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ ب َعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَا ٓئِقُۢ ب ِهِۦ صَدْ رُكَ أَن ي َقُولُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ كَنز ٌ أَوْ جَا ٓءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنّ َمَآ أَنت َ نَذِيرٌۚ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ و َكِي لٌ 12
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 12 فلعلك -أيها الرسول لعظم ما تراه منهم من الكفر والتكذيب- تارك بعض ما يوحى إليك مما أنزله الله عليك وأمرك بتبليغه، وضائق به صدرك؛ خشية أن يطلبوا منك بعض المطالب على وجه التعنت، كأن يقولوا: لولا أُنزل عليه مال كثير، أو جاء معه ملك يصدقه في رسالته، فبلغهم ما أوحيته إليك؛ فإنه ليس عليك إلا الإنذار بما أُوحي إليك. والله على كل شيء حفيظ يدَبِّر جميع شؤون خلقه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 223 Page 223
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍۢ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍۢ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ أَمْ يَقُولُونَ ٱ فْتَرَٮٰ هُۖ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ م ِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَـٰ تٍ و َٱ دْ عُواْ مَنِ ٱ سْتَطَعْتُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ 13
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 13 بل أيقول هؤلاء المشركون من أهل "مكة": إن محمدًا قد افترى هذا القرآن؟ قل لهم: إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا بعشر سور مثله مفتريات، وادعوا من استطعتم من جميع خلق الله ليساعدوكم على الإتيان بهذه السور العشر، إن كنتم صادقين في دعواكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَآ أُنز ِلَ بِعِلْمِ ٱ للَّهِ وَأَن ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلْ أَنت ُم م ُّسْلِمُو نَ 14
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 14 فإن لم يستجب هؤلاء المشركون لكم -أيها الرسول ومَن آمن معك- لما تدعونهم إليه؛ لِعَجْز الجميع عن ذلك، فاعلموا أن هذا القرآن إنما أنزله الله على رسوله بعلمه وليس من قول البشر، واعلموا أن لا إله يُعبد بحق إلا الله، فهل أنتم -بعد قيام هذه الحجة عليكم- مسلمون منقادون لله ورسوله؟
Source: Tafsir al-Muyassar
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ مَن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لْحَيَو ٲ ةَ ٱ ل دُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَـٰ لَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْ خَسُو نَ 15
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 15 من كان يريد بعمله الحياة الدنيا ومُتَعها نعطهم ما قُسِم لهم من ثواب أعمالهم في الحياة الدنيا كاملا غير منقوص.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ إِلَّا ٱ ل نّ َارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَـٰ طِلٌ م َّا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ 16
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 16 أولئك ليس لهم في الآخرة إلا نار جهنم يقاسون حرَّها، وذهب عنهم نَفْع ما عملوه، وكان عملهم باطلا لأنه لم يكن لوجه الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌۭ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ أَفَمَن ك َانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ م ِّنْهُ وَمِن ق َبْ لِهِۦ كِتَـٰ بُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا و َرَحْمَةًۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن ي َكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱ لْأَحْزَابِ فَٱ ل نّ َارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ م ِّنْهُۚ إِنّ َهُ ٱ لْحَقُّ مِن ر َّبِّكَ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يُؤْمِنُو نَ 17
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 17 أفمَن كان على حجة وبصيرة من ربه فيما يؤمن به، ويدعو إليه بالوحي الذي أنزل الله فيه هذه البينة، ويتلوها برهان آخر شاهد منه، وهو جبريل أو محمد عليهما السلام، ويؤيد ذلك برهان ثالث من قبل القرآن، وهو التوراة -الكتاب الذي أنزل على موسى إمامًا ورحمة لمن آمن به-، كمن كان همه الحياة الفانية بزينتها؟ أولئك يصدِّقون بهذا القرآن ويعملون بأحكامه، ومن يكفر بهذا القرآن من الذين تحزَّبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزاؤه النار، يَرِدُها لا محالة، فلا تك -أيها الرسول- في شك من أمر القرآن وكونه من عند الله تعالى بعد ما شهدت بذلك الأدلة والحجج، واعلم أن هذا الدين هو الحق من ربك، ولكن أكثر الناس لا يصدِّقون ولا يعملون بما أُمروا به. وهذا توجيه عام لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱ لْأَشْهَـٰ دُ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ٱ لَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱ للَّهِ عَلَى ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 18
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 18 ولا أحد أظلم ممن اختلق على الله كذبًا، أولئك سيعرضون على ربهم يوم القيامة؛ ليحاسبهم على أعمالهم، ويقول الأشهاد من الملائكة والنبيين وغيرهم: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم في الدنيا قد سخط الله عليهم، ولعنهم لعنة لا تنقطع؛ لأن ظلمهم صار وصفًا ملازمًا لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَبْ غُونَهَا عِوَجًا و َهُم ب ِٱ لْأَخِرَةِ هُمْ كَـٰ فِرُو نَ 19
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 19 هؤلاء الظالمون الذين يمنعون الناس عن سبيل الله الموصلة إلى عبادته، ويريدون أن تكون هذه السبيل عوجاء بموافقتها لأهوائهم، وهم كافرون بالآخرة لا يؤمنون ببعث ولا جزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 224 Page 224
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ مِنْ أَوْلِيَا ٓءَۘ يُضَـٰ عَفُ لَهُمُ ٱ لْعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱ ل سَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْ صِرُو نَ 20
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 20 أولئك الكافرون لم يكونوا ليفوتوا الله في الدنيا هربًا، وما كان لهم مِن أنصار يمنعونهم من عقابه. يضاعَفُ لهم العذاب في جهنم؛ لأنهم كانوا لا يستطيعون أن يسمعوا القرآن سماع منتفع، أو يبصروا آيات الله في هذا الكون إبصار مهتد؛ لاشتغالهم بالكفر الذي كانوا عليه مقيمين.
Source: Tafsir al-Muyassar
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ 21
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 21 أولئك الذين خسروا أنفسهم بافترائهم على الله، وذهب عنهم ما كانوا يفترون من الآلهة التي يدَّعون أنها تشفع لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ لَا جَرَمَ أَنّ َهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ هُمُ ٱ لْأَخْسَرُو نَ 22
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 22 حقًا أنهم في الآخرة أخسر الناس صفقة؛ لأنهم استبدلوا الدركات بالدرجات، فكانوا في جهنم، وذلك هو الخسران المبين.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَأَخْبَتُوٓ اْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَنّ َةِۖ هُمْ فِيهَا خَـٰ لِدُو نَ 23
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 23 إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، وخضعوا لله في كل ما أُمروا به ونُهوا عنه، أولئك هم أهل الجنة، لا يموتون فيها، ولا يَخْرجون منها أبدًا.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ۞ مَثَلُ ٱ لْفَرِيقَيْنِ كَٱ لْأَعْمَىٰ وَٱ لْأَصَمّ ِ وَٱ لْبَصِيرِ وَٱ ل سَّمِيعِۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاًۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ 24
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 24 مثل فريقَي الكفر والإيمان كمثل الأعمى الذي لا يرى والأصم الذي لا يسمع والبصير والسميع: ففريق الكفر لا يبصر الحق فيتبعه، ولا يسمع داعي الله فيهتدي به، أما فريق الإيمان فقد أبصر حجج الله وسمع داعي الله فأجابه، هل يستوي هذان الفريقان؟ أفلا تعتبرون وتتفكرون؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنّ ِى لَكُمْ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ 25
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 25 ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فقال لهم: إني نذير لكم من عذاب الله، مبيِّن لكم ما أُرسلت به إليكم من أمر الله ونهيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ أَن ل َّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّا ٱ للَّهَۖ إِنّ ِىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِي مٍ 26
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 26 آمركم ألا تعبدوا إلا الله، إني أخاف عليكم -إن لم تفردوا الله وحده بالعبادة- عذاب يوم موجع.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًۭا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ فَقَالَ ٱ لْمَلَأُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ق َوْمِهِۦ مَا نَرَٮٰ كَ إِلَّا بَشَرًا م ِّثْلَنَا وَمَا نَرَٮٰ كَ ٱ تَّبَعَكَ إِلَّا ٱ لَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱ ل رَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن ف َضْلِۭ ب َلْ نَظُنّ ُكُمْ كَـٰ ذِبِي نَ 27
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 27 فقال رؤساء الكفر من قومه: إنك لست بمَلَك ولكنك بشر، فكيف أُوحي إليك مِن دوننا؟ وما نراك اتبعك إلا الذين هم أسافلنا وإنما اتبعوك من غير تفكر ولا رويَّة، وما نرى لكم علينا من فضل في رزق ولا مال لـمَّا دخلتم في دينكم هذا، بل نعتقد أنكم كاذبون فيما تدَّعون.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَءَاتَـٰ نِى رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِهِۦ فَعُمّ ِيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنت ُمْ لَهَا كَـٰ رِهُو نَ 28
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 28 قال نوح: يا قومي أرأيتم إن كنتُ على حجة ظاهرة من ربي فيما جئتكم به تبيِّن لكم أنني على الحق من عنده، وآتاني رحمة من عنده، وهي النبوة والرسالة فأخفاها عليكم بسبب جهلكم وغروركم، فهل يصح أن نُلْزمكم إياها بالإكراه وأنتم جاحدون بها؟ لا نفعل ذلك، ولكن نَكِل أمركم إلى الله حتى يقضي في أمركم ما يشاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 225 Page 225
وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ وَيَـٰ قَوْمِ لَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاًۖ إِنْ أَجْ رِىَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۚ وَمَآ أَنَا۟ بِطَارِدِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ ۚ إِنّ َهُم م ُّلَـٰ قُواْ رَبِّهِمْ وَلَـٰ كِنّ ِىٓ أَرَٮٰ كُمْ قَوْمًا ت َجْ هَلُو نَ 29
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 29 قال نوح عليه السلام لقومه: يا قوم لا أسألكم على دعوتكم لتوحيد الله وإخلاص العبادة له مالاً تؤدونه إليَّ بعد إيمانكم، ولكن ثواب نصحي لكم على الله وحده، وليس من شأني أن أطرد المؤمنين، فإنهم ملاقو ربهم يوم القيامة، ولكني أراكم قومًا تجهلون؛ إذ تأمرونني بطرد أولياء الله وإبعادهم عني.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ وَيَـٰ قَوْمِ مَن ي َنص ُرُنِى مِنَ ٱ للَّهِ إِن ط َرَد تُّهُمْۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ 30
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 30 ويا قوم مَن يمنعني من الله إن عاقبني على طردي المؤمنين؟ أفلا تتدبرون الأمور فتعلموا ما هو الأنفع لكم والأصلح؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌۭ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِىٓ أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْرًا ۖ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ إِنِّىٓ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِند ِى خَزَا ٓئِنُ ٱ للَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱ لْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ إِنّ ِى مَلَكٌ و َلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِىٓ أَعْيُنُكُمْ لَن ي ُؤْتِيَهُمُ ٱ للَّهُ خَيْرًاۖ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنف ُسِهِمْۖ إِنّ ِىٓ إِذًا ل َّمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 31
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 31 ولا أقول لكم: إني أملك التصرف في خزائن الله، ولا أعلم الغيب، ولست بمَلَك من الملائكة، ولا أقول لهؤلاء الذين تحتقرون من ضعفاء المؤمنين: لن يؤتيكم الله ثوابًا على أعمالكم، فالله وحده أعلم بما في صدورهم وقلوبهم، ولئن فعلتُ ذلك إني إذًا لمن الظالمين لأنفسهم ولغيرهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰنُوحُ قَدْ جَٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ قَالُواْ يَـٰ نُوحُ قَدْ جَـٰ دَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٲ لَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ 32
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 32 قالوا: يا نوح قد حاججتنا فأكثرت جدالنا، فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين في دعواك.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ قَالَ إِنّ َمَا يَأْتِيكُم ب ِهِ ٱ للَّهُ إِن ش َا ٓءَ وَمَآ أَنت ُم ب ِمُعْجِزِي نَ 33
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 33 قال نوح لقومه: إن الله وحده هو الذي يأتيكم بالعذاب إذا شاء، ولستم بفائتيه إذا أراد أن يعذبكم؛ لأنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَلَا يَنف َعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَد تُّ أَنْ أَنص َحَ لَكُمْ إِن ك َانَ ٱ للَّهُ يُرِيدُ أَن ي ُغْوِيَكُمْۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُو نَ 34
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 34 ولا ينفعكم نصحي واجتهادي في دعوتكم للإيمان، إن كان الله يريد أن يضلَّكم ويهلككم، هو سبحانه مالككم، وإليه تُرجَعون في الآخرة للحساب والجزاء.
Source: Tafsir al-Muyassar
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَعَلَىَّ إِجْرَامِى وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُجْرِمُونَ أَمْ يَقُولُونَ ٱ فْتَرَٮٰ هُۖ قُلْ إِنِ ٱ فْتَرَيْتُهُۥ فَعَلَىَّ إِجْ رَامِى وَأَنَا۟ بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُجْ رِمُو نَ 35
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 35 بل أيقول هؤلاء المشركون من قوم نوح: افترى نوح هذا القول؟ قل لهم: إن كنتُ قد افتريتُ ذلك على الله فعليَّ وحدي إثم ذلك، وإذا كنتُ صادقًا فأنتم المجرمون الآثمون، وأنا بريء مِن كفركم وتكذيبكم وإجرامكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنّ َهُۥ لَن ي ُؤْمِنَ مِن ق َوْمِكَ إِلَّا مَن ق َدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْ تَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُو نَ 36
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 36 وأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نوح -عليه السلام- لـمَّا حق على قومه العذاب، أنه لن يؤمن بالله إلا مَن قد آمن مِن قبل، فلا تحزن يا نوح على ما كانوا يفعلون.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ وَٱ صْنَعِ ٱ لْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَـٰ طِبْ نِى فِى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ اْ ۚ إِنّ َهُم م ُّغْرَقُو نَ 37
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 37 واصنع السفينة بمرأى منَّا وبأمرنا لك ومعونتنا، وأنت في حفظنا وكلاءتنا، ولا تطلب مني إمهال هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم من قومك بكفرهم، فإنهم مغرقون بالطوفان. وفي الآية إثبات صفة العين لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 226 Page 226
وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌۭ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُوا۟ مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا۟ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ وَيَصْنَعُ ٱ لْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ م ِّن ق َوْمِهِۦ سَخِرُواْ مِنْهُۚ قَالَ إِن ت َسْخَرُواْ مِنّ َا فَإِنّ َا نَسْخَرُ مِنك ُمْ كَمَا تَسْخَرُو نَ 38
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 38 ويصنع نوح السفينة، وكلَّما مر عليه جماعة من كبراء قومه سخروا منه، قال لهم نوح: إن تسخروا منا اليوم لجهلكم بصدق وعد الله، فإنا نسخر منكم غدًا عند الغرق كما تسخرون منا.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ي َأْتِيهِ عَذَابٌ ي ُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ 39
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 39 فسوف تعلمون إذا جاء أمر الله بذلك: من الذي يأتيه في الدنيا عذاب الله الذي يُهينه، وينزل به في الآخرة عذاب دائم لا انقطاع له؟
Source: Tafsir al-Muyassar
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّۢ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَ ۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٌۭ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱ ل تَّنّ ُورُ قُلْنَا ٱ حْمِلْ فِيهَا مِن ك ُلٍّ ز َوْجَيْنِ ٱ ثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن س َبَقَ عَلَيْهِ ٱ لْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِي لٌ 40
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 40 حتى إذا جاء أمرنا بإهلاكهم كما وَعدْنا نوحًا بذلك، ونبع الماء بقوة من التنور -وهو المكان الذي يخبز فيه- علامة على مجيء العذاب، قلنا لنوح: احمل في السفينة من كل نوع من أنواع الحيوانات ذكرًا وأنثى، واحمل فيها أهل بيتك، إلا مَن سبق عليهم القول ممن لم يؤمن بالله كابنه وامرأته، واحمل فيها من آمن معك من قومك، وما آمن معه إلا قليل مع طول المدة والمقام فيهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ۞ وَقَالَ ٱ رْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱ للَّهِ مَجْ ر۪ٮٰ هَا وَمُرْسَـٰ هَآۚ إِنّ َ رَبِّى لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ 41
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 41 وقال نوح لمن آمن معه: اركبوا في السفينة، باسم الله يكون جريها على وجه الماء، وباسم الله يكون منتهى سيرها ورُسوُّها. إن ربي لَغفور ذنوب من تاب وأناب إليه من عباده، رحيم بهم أن يعذبهم بعد التوبة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَهِىَ تَجْرِى بِهِمْ فِى مَوْجٍۢ كَٱلْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُۥ وَكَانَ فِى مَعْزِلٍۢ يَٰبُنَىَّ ٱرْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلْكَٰفِرِينَ وَهِىَ تَجْ رِى بِهِمْ فِى مَوْجٍ ك َٱ لْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱ بْ نَهُۥ وَكَانَ فِى مَعْزِلٍ ي َـٰ بُنَىَّ ٱ رْكَب مّ َعَنَا وَلَا تَكُن م َّعَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ 42
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 42 وهي تجري بهم في موج يعلو ويرتفع حتى يصير كالجبال في علوها، ونادى نوح ابنه -وكان في مكانٍ عَزَل فيه نفسه عن المؤمنين- فقال له: يا بني اركب معنا في السفينة، ولا تكن مع الكافرين بالله فتغرق.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍۢ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ قَالَ سَـَٔـاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ ي َعْصِمُنِى مِنَ ٱ لْمَا ٓءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱ لْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱ للَّهِ إِلَّا مَن ر َّحِمَۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱ لْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱ لْمُغْرَقِي نَ 43
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 43 قال ابن نوح: سألجأ إلى جبل أتحصَّن به من الماء، فيمنعني من الغرق، فأجابه نوح: لا مانع اليوم من أمر الله وقضائه الذي قد نزل بالخلق من الغرق والهلاك إلا مَن رحمه الله تعالى، فآمِنْ واركب في السفينة معنا، وحال الموج المرتفع بين نوح وابنه، فكان من المغرقين الهالكين.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقِيلَ يَٰٓأَرْضُ ٱبْلَعِى مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ ٱلْمَآءُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِىِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًۭا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَقِيلَ يَـٰٓ أَرْضُ ٱ بْ لَعِى مَا ٓءَكِ وَيَـٰ سَمَا ٓءُ أَقْ لِعِى وَغِيضَ ٱ لْمَا ٓءُ وَقُضِىَ ٱ لْأَمْرُ وَٱ سْتَوَتْ عَلَى ٱ لْجُودِىِّۖ وَقِيلَ بُعْدًا ل ِّلْقَوْمِ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ 44
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 44 وقال الله للأرض -بعد هلاك قوم نوح -: يا أرض اشربي ماءك، ويا سماء أمسكي عن المطر، ونقص الماء ونضب، وقُضي أمر الله بهلاك قوم نوح، ورست السفينة على جبل الجوديِّ، وقيل: هلاكًا وبعدًا للقوم الظالمين الذين تجاوزوا حدود الله، ولم يؤمنوا به.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَنَادَىٰ نُوحٌۭ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَٰكِمِينَ وَنَادَىٰ نُوحٌ ر َّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنّ َ ٱ بْ نِى مِنْ أَهْلِى وَإِنّ َ وَعْدَكَ ٱ لْحَقُّ وَأَنت َ أَحْكَمُ ٱ لْحَـٰ كِمِي نَ 45
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 45 ونادى نوح ربه فقال: رب إنك وعَدْتني أن تنجيني وأهلي من الغرق والهلاك، وإن ابني هذا من أهلي، وإن وعدك الحق الذي لا خُلْف فيه، وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 227 Page 227
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍۢ ۖ فَلَا تَسْـَٔلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۖ إِنِّىٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ قَالَ يَـٰ نُوحُ إِنّ َهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَۖ إِنّ َهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَـٰ لِحٍۖ ف َلَا تَسْــَٔلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۖ إِنّ ِىٓ أَعِظُكَ أَن ت َكُونَ مِنَ ٱ لْجَـٰ هِلِي نَ 46
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 46 قال الله: يا نوح إن ابنك الذي هلك ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم؛ وذلك بسبب كفره، وعمله عملا غير صالح، وإني أنهاك أن تسألني أمرًا لا علم لك به، إني أعظك لئلا تكون من الجاهلين في مسألتك إياي عن ذلك.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌۭ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ قَالَ رَبِّ إِنّ ِىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْــَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌۖ و َإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن م ِّنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ 47
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 47 قال نوح: يا رب إني أعتصم وأستجير بك أن أسألك ما ليس لي به علم، وإن لم تغفر لي ذنبي، وترحمني برحمتك، أكن من الذين غَبَنوا أنفسهم حظوظها وهلكوا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍۢ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّمَّن مَّعَكَ ۚ وَأُمَمٌۭ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ قِيلَ يَـٰ نُوحُ ٱ هْبِطْ بِسَلَـٰ مٍ م ِّنّ َا وَبَرَكَـٰ تٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍ م ِّمّ َن م َّعَكَۚ وَأُمَمٌ س َنُمَتِّعُهُمْ ثُمّ َ يَمَسُّهُم م ِّنّ َا عَذَابٌ أَلِي مٌ 48
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 48 قال الله: يا نوح اهبط من السفينة إلى الأرض بأمن وسلامة منَّا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك. وهناك أمم وجماعات من أهل الشقاء سنمتعهم في الحياة الدنيا، إلى أن يبلغوا آجالهم، ثم ينالهم منا العذاب الموجع يوم القيامة.
Source: Tafsir al-Muyassar
تِلْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَٱصْبِرْ ۖ إِنَّ ٱلْعَٰقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ تِلْكَ مِنْ أَنۢب َا ٓءِ ٱ لْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَۖ مَا كُنت َ تَعْلَمُهَآ أَنت َ وَلَا قَوْمُكَ مِن ق َبْ لِ هَـٰ ذَاۖ فَٱ صْبِرْۖ إِنّ َ ٱ لْعَـٰ قِبَةَ لِلْمُتَّقِي نَ 49
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 49 تلك القصة التي قصصناها عليك -أيها الرسول- عن نوح وقومه هي من أخبار الغيب السالفة، نوحيها إليك، ما كنت تعلمها أنت ولا قومك مِن قبل هذا البيان، فاصبر على تكذيب قومك وإيذائهم لك، كما صبر الأنبياء من قبل، إن العاقبة الطيبة في الدنيا والآخرة للمتقين الذين يخشون الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًاۚ ق َالَ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم م ِّنْ إِلَـٰ هٍ غَيْرُهُۥٓۖ إِنْ أَنت ُمْ إِلَّا مُفْتَرُو نَ 50
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 50 وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودًا، قال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده، ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جل وعلا، فأخلصوا له العبادة، فما أنتم إلا كاذبون في إشراككم بالله.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ يَـٰ قَوْمِ لَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْ رًاۖ إِنْ أَجْ رِىَ إِلَّا عَلَى ٱ لَّذِى فَطَرَنِىٓۚ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ 51
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 51 يا قوم لا أسألكم على ما أدعوكم إليه من إخلاص العبادة لله وترك عبادة الأوثان أجرًا، ما أجري على دعوتي لكم إلا على الله الذي خلقني، أفلا تعقلون فتميِّزوا بين الحق والباطل؟
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ وَيَـٰ قَوْمِ ٱ سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱ ل سَّمَا ٓءَ عَلَيْكُم م ِّدْ رَارًا و َيَزِدْ كُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْ رِمِي نَ 52
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 52 ويا قوم اطلبوا مغفرة الله والإيمان به، ثم توبوا إليه من ذنوبكم، فإنكم إن فعلتم ذلك يرسل المطر عليكم متتابعًا كثيرًا، فتكثر خيراتكم، ويزدكم قوة إلى قوتكم بكثرة ذرياتكم وتتابع النِّعم عليكم، ولا تُعرضوا عما دعوتكم إليه مصرِّين على إجرامكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍۢ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ قَالُواْ يَـٰ هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ و َمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن ق َوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِي نَ 53
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 53 قالوا: يا هود ما جئتنا بحجة واضحة على صحة ما تدعونا إليه، وما نحن بتاركي آلهتنا التي نعبدها من أجل قولك، وما نحن بمصدِّقين لك فيما تدَّعيه.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 228 Page 228
إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍۢ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓا۟ أَنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ إِن ن َّقُولُ إِلَّا ٱ عْتَرَٮٰ كَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُو ٓءٍۗ ق َالَ إِنّ ِىٓ أُشْهِدُ ٱ للَّهَ وَٱ شْهَدُوٓ اْ أَنّ ِى بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُشْرِكُو نَ 54
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 54 ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون بسبب نهيك عن عبادتها. قال لهم: إني أُشهد الله على ما أقول، وأُشهدكم على أنني بريء مما تشركون، مِن دون الله من الأنداد والأصنام، فانظروا واجتهدوا أنتم ومَن زعمتم من آلهتكم في إلحاق الضرر بي، ثم لا تؤخروا ذلك طرفة عين؛ ذلك أن هودًا واثق كل الوثوق أنه لا يصيبه منهم ولا من آلهتهم أذى.
Source: Tafsir al-Muyassar
مِن دُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًۭا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ مِن د ُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ث ُمّ َ لَا تُنظ ِرُو نِ 55
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 55 ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون بسبب نهيك عن عبادتها. قال لهم: إني أُشهد الله على ما أقول، وأُشهدكم على أنني بريء مما تشركون، مِن دون الله من الأنداد والأصنام، فانظروا واجتهدوا أنتم ومَن زعمتم من آلهتكم في إلحاق الضرر بي، ثم لا تؤخروا ذلك طرفة عين؛ ذلك أن هودًا واثق كل الوثوق أنه لا يصيبه منهم ولا من آلهتهم أذى.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ إِنّ ِى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱ للَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُمۚ م َّا مِن د َا ٓبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ ب ِنَاصِيَتِهَآۚ إِنّ َ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ 56
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 56 إني توكلت على الله ربي وربكم مالك كل شيء والمتصرف فيه، فلا يصيبني شيء إلا بأمره، وهو القادر على كل شيء، فليس من شيء يدِبُّ على هذه الأرض إلا والله مالكه، وهو في سلطانه وتصرفه. إن ربي على صراط مستقيم، أي عدل في قضائه وشرعه وأمره. يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْ لَغْتُكُم م َّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْــًٔاۚ إِنّ َ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِي ظٌ 57
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 57 فإن تُعرضوا عما أدعوكم إليه من توحيد الله وإخلاص العبادة له فقد أبلغتكم رسالة ربي إليكم، وقامت عليكم الحجة، وحيث لم تؤمنوا بالله فسيهلككم ويأتي بقوم آخرين يخلفونكم في دياركم وأموالكم، ويخلصون لله العبادة، ولا تضرونه شيئًا، إن ربي على كل شيء حفيظ، فهو الذي يحفظني من أن تنالوني بسوء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍۢ وَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ م ِّنّ َا وَنَجَّيْنَـٰ هُم م ِّنْ عَذَابٍ غَلِي ظٍ 58
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 58 ولما جاء أمرنا بعذاب قوم هود نجَّينا منه هودًا والمؤمنين بفضل منَّا عليهم ورحمة، ونجَّيناهم من عذاب شديد أحله الله بعادٍ فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنُهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَتِلْكَ عَادٌۭ ۖ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ وَتِلْكَ عَادٌۖ ج َحَدُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُۥ وَٱ تَّبَعُوٓ اْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِي د ٍ 59
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 59 وتلك عاد كفروا بآيات الله وعصَوا رسله، وأطاعوا أمر كل مستكبر على الله لا يقبل الحق ولا يُذْعن له.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ عَادًۭا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّعَادٍۢ قَوْمِ هُودٍۢ وَأُتْبِعُواْ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ ل دُّنْيَا لَعْنَةً و َيَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۗ أَلَآ إِنّ َ عَادًا ك َفَرُواْ رَبَّهُمْۗ أَلَا بُعْدًا ل ِّعَادٍ ق َوْمِ هُو د ٍ 60
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 60 وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة من الله وسخطًا منه يوم القيامة. ألا إن عادًا جحدوا ربهم وكذَّبوا رسله. ألا بُعْدًا وهلاكًا لعاد قوم هود؛ بسبب شركهم وكفرهم نعمة ربهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰ لِحًاۚ ق َالَ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم م ِّنْ إِلَـٰ هٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنش َأَكُم م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ وَٱ سْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱ سْتَغْفِرُوهُ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِۚ إِنّ َ رَبِّى قَرِيبٌ م ُّجِي ب ٌ 61
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 61 وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جل وعلا، فأخلصوا له العبادة، هو الذي بدأ خَلْقكم من الأرض بخلق أبيكم آدم منها، وجعلكم عُمَّارا لها، فاسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم، وارجعوا إليه بالتوبة النصوح. إن ربي قريب لمن أخلص له العبادة، ورغب إليه في التوبة، مجيب له إذا دعاه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ قَالُواْ يَـٰ صَـٰ لِحُ قَدْ كُنت َ فِينَا مَرْجُوًّا ق َبْ لَ هَـٰ ذَآۖ أَتَنْهَـٰ نَآ أَن ن َّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُنَا وَإِنّ َنَا لَفِى شَكٍّ م ِّمّ َا تَدْ عُونَآ إِلَيْهِ مُرِي ب ٍ 62
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 62 قالت ثمود لنبيِّهم صالح: لقد كنا نرجو أن تكون فينا سيدًا مطاعًا قبل هذا القول الذي قلته لنا، أتنهانا أن نعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤنا؟ وإننا لفي شكٍّ مريب مِن دعوتك لنا إلى عبادة الله وحده.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 229 Page 229
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةًۭ فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍۢ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَءَاتَـٰ نِى مِنْهُ رَحْمَةً ف َمَن ي َنص ُرُنِى مِنَ ٱ للَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِي رٍ 63
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 63 قال صالح لقومه: يا قوم أخبروني إن كنت على برهان من الله وآتاني منه النبوة والحكمة، فمن الذي يدفع عني عقاب الله تعالى إن عصيته فلم أبلِّغ الرسالة وأنصحْ لكم؟ فما تزيدونني غير تضليل وإبعاد عن الخير.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌۭ قَرِيبٌۭ وَيَـٰ قَوْمِ هَـٰ ذِهِۦ نَاقَةُ ٱ للَّهِ لَكُمْ ءَايَةً ف َذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱ للَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُو ٓءٍ ف َيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ ق َرِي ب ٌ 64
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 64 ويا قوم هذه ناقة الله جعلها لكم حجة وعلامة تدلُّ على صدقي فيما أدعوكم إليه، فاتركوها تأكل في أرض الله فليس عليكم رزقها، ولا تمسُّوها بعَقْر، فإنكم إن فعلتم ذلك يأخذكم من الله عذاب قريب من عَقْرها.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍۢ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍۢ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثَلَـٰ ثَةَ أَيَّامٍۖ ذ َٲ لِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُو ب ٍ 65
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 65 فكذَّبوه ونحروا الناقة، فقال لهم صالح: استمتعوا بحياتكم في بلدكم ثلاثة أيام، فإن العذاب نازل بكم بعدها، وذلك وَعْدٌ من الله غير مكذوب، لا بد من وقوعه.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ فَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَـٰ لِحًا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ م ِّنّ َا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍۗ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ ٱ لْقَوِىُّ ٱ لْعَزِي زُ 66
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 66 فلما جاء أمرنا بهلاك ثمود نجينا صالحًا والذين آمنوا معه من الهلاك برحمة منا، ونجيناهم من هوان ذلك اليوم وذلَّته. إن ربك -أيها الرسول- هو القوي العزيز، ومِن قوته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية، ونجَّى الرسل وأتباعهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ وَأَخَذَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱ ل صَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـٰ رِهِمْ جَـٰ ثِمِي نَ 67
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 67 وأخذت الصيحة القوية ثمود الظالمين، فأصبحوا في ديارهم موتى هامدين ساقطين على وجوههم لا حِرَاك لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا۟ كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّثَمُودَ كَأَن ل َّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنّ َ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمْۗ أَلَا بُعْدًا ل ِّثَمُو د َ 68
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 68 كأنهم في سرعة زوالهم وفنائهم لم يعيشوا فيها. ألا إن ثمود جحدوا بآيات ربهم وحججه. ألا بُعْدًا لثمود وطردًا لهم من رحمة الله، فما أشقاهم وأذلَّهم!!
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوا۟ سَلَٰمًۭا ۖ قَالَ سَلَٰمٌۭ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍۢ وَلَقَدْ جَا ٓءَتْ رُسُلُنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ بِٱ لْبُشْرَىٰ قَالُواْ سَلَـٰ مًاۖ ق َالَ سَلَـٰ مٌۖ ف َمَا لَبِثَ أَن ج َا ٓءَ بِعِجْ لٍ حَنِي ذٍ 69
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 69 ولقد جاءت الملائكة إبراهيم يبشرونه هو وزوجته بإسحاق، ويعقوبَ بعده، فقالوا: سلامًا، قال ردًّا على تحيتهم: سلام، فذهب سريعًا وجاءهم بعجل سمين مشويٍّ ليأكلوا منه.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍۢ فَلَمّ َا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۚ ق َالُواْ لَا تَخَفْ إِنّ َآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُو ط ٍ 70
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 70 فلما رأى إبراهيم أيديهم لا تَصِل إلى العجل الذي أتاهم به ولا يأكلون منه، أنكر ذلك منهم، وأحس في نفسه خيفة وأضمرها، قالت الملائكة -لما رأت ما بإبراهيم من الخوف-: لا تَخَفْ إنا ملائكة ربك أُرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌۭ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ وَٱ مْرَأَتُهُۥ قَا ٓئِمَةٌ ف َضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَـٰ هَا بِإِسْحَـٰ قَ وَمِن و َرَا ٓءِ إِسْحَـٰ قَ يَعْقُو ب َ 71
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 71 وامرأة إبراهيم -سارة- كانت قائمة من وراء الستر تسمع الكلام، فضحكت تعجبًا مما سمعت، فبشرناها على ألسنة الملائكة بأنها ستلد مِن زوجها إبراهيم ولدًا يسمى إسحاق، وسيعيش ولدها، وسيكون لها بعد إسحاق حفيد منه، وهو يعقوب.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 230 Page 230
قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌۭ وَهَٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌۭ قَالَتْ يَـٰ وَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۟ عَجُوزٌ و َهَـٰ ذَا بَعْلِى شَيْخًاۖ إِنّ َ هَـٰ ذَا لَشَىْءٌ عَجِي ب ٌ 72
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 72 قالت سارة لما بُشِّرت بإسحاق متعجبة: يا ويلتا كيف يكون لي ولد وأنا عجوز، وهذا زوجي في حال الشيخوخة والكبر؟ إن إنجاب الولد مِن مثلي ومثل زوجي مع كبر السن لَشيء عجيب.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌۭ مَّجِيدٌۭ قَالُوٓ اْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱ للَّهِۖ رَحْمَتُ ٱ للَّهِ وَبَرَكَـٰ تُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱ لْبَيْتِۚ إِنّ َهُۥ حَمِيدٌ م َّجِي د ٌ 73
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 73 قالت الرسل لها: أتعجبين من أمر الله وقضائه؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة. إنه سبحانه وتعالى حميد الصفات والأفعال، ذو مَجْد وعظمة فيها.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَٰهِيمَ ٱلرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ فَلَمّ َا ذَهَبَ عَنْ إِبْ رَٲ هِيمَ ٱ ل رَّوْعُ وَجَا ٓءَتْهُ ٱ لْبُشْرَىٰ يُجَـٰ دِلُنَا فِى قَوْمِ لُو ط ٍ 74
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 74 فلما ذهب عن إبراهيم الخوف الذي انتابه لعدم أكل الضيوف الطعام، وجاءته البشرى بإسحاق ويعقوب، ظلَّ يجادل رسلنا فيما أرسلناهم به من عقاب قوم لوط وإهلاكهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌۭ مُّنِيبٌۭ إِنّ َ إِبْ رَٲ هِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٲ هٌ م ُّنِي ب ٌ 75
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 75 إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب، كثير التضرع إلى الله والدعاء له، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍۢ يَـٰٓ إِبْ رَٲ هِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰ ذَآۖ إِنّ َهُۥ قَدْ جَا ٓءَ أَمْرُ رَبِّكَۖ وَإِنّ َهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُو د ٍ 76
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 76 قالت رسل الله: يا إبراهيم أعرض عن هذا الجدال في أمر قوم لوط والتماس الرحمة لهم؛ فإنه قد حق عليهم العذاب، وجاء أمر ربك الذي قدَّره عليهم بهلاكهم، وإنهم نازل بهم عذاب من الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًۭا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًۭا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌۭ وَلَمّ َا جَا ٓءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا س ِى ٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا و َقَالَ هَـٰ ذَا يَوْمٌ عَصِي ب ٌ 77
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 77 ولما جاءت ملائكتنا لوطًا ساءه مجيئهم واغتمَّ لذلك؛ وذلك لأنه لم يكن يعلم أنهم رسل الله، فخاف عليهم من قومه، وقال: هذا يوم بلاء وشدة.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌۭ رَّشِيدٌۭ وَجَا ٓءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن ق َبْ لُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتِۚ قَالَ يَـٰ قَوْمِ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ بَنَاتِى هُنّ َ أَطْ هَرُ لَكُمْۖ فَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓۖ أَلَيْسَ مِنك ُمْ رَجُلٌ ر َّشِي د ٌ 78
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 78 وجاء قومُ لوط يسرعون المشي إليه لطلب الفاحشة، وكانوا مِن قبل مجيئهم يأتون الرجال شهوة دون النساء، فقال لوط لقومه: هؤلاء بناتي تَزَوَّجوهن فهنَّ أطهر لكم مما تريدون، وسماهن بناته؛ لأن نبي الأمة بمنزلة الأب لهم، فاخشوا الله واحذروا عقابه، ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيفي، أليس منكم رجل ذو رشد، ينهى من أراد ركوب الفاحشة، فيحول بينهم وبين ذلك؟
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّۢ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ و َإِنّ َكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِي د ُ 79
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 79 قال قوم لوط له: لقد علمتَ من قبلُ أنه ليس لنا في النساء من حاجة أو رغبة، وإنك لتعلم ما نريد، أي لا نريد إلا الرجال ولا رغبة لنا في نكاح النساء.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍۢ شَدِيدٍۢ قَالَ لَوْ أَنّ َ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍ ش َدِي د ٍ 80
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 80 قال لهم حين أبوا إلا فعل الفاحشة: لو أن لي بكم قوة وأنصارًا معي، أو أركَن إلى عشيرة تمنعني منكم، لَحُلْتُ بينكم وبين ما تريدون.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍۢ قَالُواْ يَـٰ لُوطُ إِنّ َا رُسُلُ رَبِّكَ لَن ي َصِلُوٓ اْ إِلَيْكَۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْ عٍ م ِّنَ ٱ لَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنك ُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱ مْرَأَتَكَۖ إِنّ َهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْۚ إِنّ َ مَوْعِدَهُمُ ٱ ل صُّبْ حُۚ أَلَيْسَ ٱ ل صُّبْ حُ بِقَرِي ب ٍ 81
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 81 قالت الملائكة: يا لوط إنَّا رسل ربك أَرْسَلَنا لإهلاك قومك، وإنهم لن يصلوا إليك، فاخرج من هذه القرية أنت وأهلك ببقية من الليل، ولا يلتفت منكم أحد وراءه؛ لئلا يرى العذاب فيصيبه، لكنَّ امرأتك التي خانتك بالكفر والنفاق سيصيبها ما أصاب قومك من الهلاك، إن موعد هلاكهم الصبح، وهو موعد قريب الحلول.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 231 Page 231
فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةًۭ مِّن سِجِّيلٍۢ مَّنضُودٍۢ فَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَـٰ لِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً م ِّن س ِجِّيلٍ م َّنض ُو د ٍ 82
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 82 فلما جاء أمرنا بنزول العذاب بهم جعلنا عالي قريتهم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناها، وأمطرنا عليهم حجارة من طين متصلِّب متين، قد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعة، معلَّمة عند الله بعلامة معروفة لا تشاكِل حجارة الأرض، وما هذه الحجارة التي أمطرها الله على قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بمثلها. وفي هذا تهديد لكل عاص متمرِّد على الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِىَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍۢ مُّسَوَّمَةً عِند َ رَبِّكَۖ وَمَا هِىَ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ بِبَعِي د ٍ 83
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 83 فلما جاء أمرنا بنزول العذاب بهم جعلنا عالي قريتهم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناها، وأمطرنا عليهم حجارة من طين متصلِّب متين، قد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعة، معلَّمة عند الله بعلامة معروفة لا تشاكِل حجارة الأرض، وما هذه الحجارة التي أمطرها الله على قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بمثلها. وفي هذا تهديد لكل عاص متمرِّد على الله.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ ۚ إِنِّىٓ أَرَىٰكُم بِخَيْرٍۢ وَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍۢ مُّحِيطٍۢ ۞ وَإِلَىٰ مَدْ يَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًاۚ ق َالَ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم م ِّنْ إِلَـٰ هٍ غَيْرُهُۥ ۖ وَلَا تَنق ُصُواْ ٱ لْمِكْيَالَ وَٱ لْمِيزَانَۚ إِنّ ِىٓ أَرَٮٰ كُم ب ِخَيْرٍ و َإِنّ ِىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ م ُّحِي ط ٍ 84
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 84 وأرسلنا إلى "مدين" أخاهم شعيبًا، فقال: يا قوم اعبدوا الله وحده، ليس لكم مِن إله يستحق العبادة غيره جل وعلا، فأخلصوا له العبادة، ولا تنقصوا الناس حقوقهم في مكاييلهم وموازينهم، إني أراكم في سَعَة عيش، وإني أخاف عليكم -بسبب إنقاص المكيال والميزان- عذاب يوم يحيط بكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ وَيَـٰ قَوْمِ أَوْفُواْ ٱ لْمِكْيَالَ وَٱ لْمِيزَانَ بِٱ لْقِسْطِۖ وَلَا تَبْ خَسُواْ ٱ ل نّ َاسَ أَشْيَا ٓءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِى ٱ لْأَرْضِ مُفْسِدِي نَ 85
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 85 ويا قوم أتمُّوا المكيال والميزان بالعدل، ولا تُنْقِصوا الناس حقهم في عموم أشيائهم، ولا تسيروا في الأرض تعملون فيها بمعاصي الله ونشر الفساد.
Source: Tafsir al-Muyassar
بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ بَقِيَّتُ ٱ للَّهِ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۟ عَلَيْكُم ب ِحَفِي ظٍ 86
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 86 إن ما يبقى لكم بعد إيفاء الكيل والميزان من الربح الحلال خير لكم ممَّا تأخذونه بالتطفيف ونحوه من الكسب الحرام، إن كنتم تؤمنون بالله حقا، فامتثلوا أمره، وما أنا عليكم برقيب أحصي عليكم أعمالكم.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ قَالُواْ يَـٰ شُعَيْبُ أَصَلَو ٲ تُكَ تَأْمُرُكَ أَن ن َّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُنَآ أَوْ أَن ن َّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٲ لِنَا مَا نَشَـٰٓ ؤُاْ ۖ إِنّ َكَ لَأَنت َ ٱ لْحَلِيمُ ٱ ل رَّشِي د ُ 87
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 87 قالوا: يا شعيب أهذه الصلاة التي تداوم عليها تأمرك بأن نترك ما يعبده آباؤنا من الأصنام والأوثان، أو أن نمتنع عن التصرف في كسب أموالنا بما نستطيع من احتيال ومكر؟ وقالوا -استهزاءً به-: إنك لأنت الحليم الرشيد.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًۭا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًاۚ و َمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَـٰ كُمْ عَنْهُۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱ لْإِصْلَـٰ حَ مَا ٱ سْتَطَعْتُۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِي ب ُ 88
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 88 قال شعيب: يا قوم أرأيتم إن كنت على طريق واضح من ربي فيما أدعوكم إليه من إخلاص العبادة له، وفيما أنهاكم عنه من إفساد المال، ورزقني منه رزقًا واسعًا حلالا طيبًا؟ وما أريد أن أخالفكم فأرتكب أمرًا نهيتكم عنه، وما أريد فيما آمركم به وأنهاكم عنه إلا إصلاحكم قَدْر طاقتي واستطاعتي، وما توفيقي -في إصابة الحق ومحاولة إصلاحكم- إلا بالله، على الله وحده توكلت وإليه أرجع بالتوبة والإنابة.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 232 Page 232
وَيَٰقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِىٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَٰلِحٍۢ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍۢ مِّنكُم بِبَعِيدٍۢ وَيَـٰ قَوْمِ لَا يَجْ رِمَنّ َكُمْ شِقَاقِىٓ أَن ي ُصِيبَكُم م ِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَـٰ لِحٍۚ و َمَا قَوْمُ لُوطٍ م ِّنك ُم ب ِبَعِي د ٍ 89
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 89 ويا قوم لا تحملنَّكم عداوتي وبغضي وفراق الدين الذي أنا عليه على العناد والإصرار على ما أنتم عليه من الكفر بالله، فيصيبكم مثلُ ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح من الهلاك، وما قوم لوط وما حلَّ بهم من العذاب ببعيدين عنكم لا في الدار ولا في الزمان.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌۭ وَدُودٌۭ وَٱ سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِۚ إِنّ َ رَبِّى رَحِيمٌ و َدُو د ٌ 90
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 90 واطلبوا من ربِّكم المغفرة لذنوبكم، ثم ارجعوا إلى طاعته واستمروا عليها. إن ربِّي رحيم كثير المودة والمحبة لمن تاب إليه وأناب، يرحمه ويقبل توبته. وفي الآية إثبات صفة الرحمة والمودة لله تعالى، كما يليق به سبحانه.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًۭا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍۢ قَالُواْ يَـٰ شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا م ِّمّ َا تَقُولُ وَإِنّ َا لَنَرَٮٰ كَ فِينَا ضَعِيفًاۖ و َلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـٰ كَۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيْنَا بِعَزِي زٍ 91
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 91 قالوا: يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول، وإننا لَنراك فينا ضعيفًا لست من الكبراء ولا من الرؤساء، ولولا مراعاة عشيرتك لقتلناك رَجْما بالحجارة -وكان رهطه من أهل ملتهم-، وليس لك قَدْر واحترام في نفوسنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم م ِّنَ ٱ للَّهِ وَٱ تَّخَذْتُمُوهُ وَرَا ٓءَكُمْ ظِهْرِيًّاۖ إِنّ َ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِي ط ٌ 92
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 92 قال: يا قوم أعشيرتي أعزُّ وأكرم عليكم من الله؟ ونبذتم أمر ربكم فجعلتموه خلف ظهوركم، لا تأتمرون به ولا تنتهون بنهيه، إن ربي بما تعملون محيط، لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة، وسيجازيكم عليها عاجلا وآجلا.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَيَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌۭ ۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌۭ ۖ وَٱرْتَقِبُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌۭ وَيَـٰ قَوْمِ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ ِى عَـٰ مِلٌۖ س َوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ي َأْتِيهِ عَذَابٌ ي ُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَـٰ ذِبٌۖ و َٱ رْتَقِبُوٓ اْ إِنّ ِى مَعَكُمْ رَقِي ب ٌ 93
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 93 ويا قوم اعملوا كل ما تستطيعون على طريقتكم وحالتكم، إني عامل مثابر على طريقتي وما وهبني ربي مِن دعوتكم إلى التوحيد، سوف تعلمون مَن منا يأتيه عذاب يذلُّه، ومَن منا كاذب في قوله، أنا أم أنتم؟ وانتظروا ما سيحل بكم إني معكم من المنتظرين. وهذا تهديد شديد لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ وَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ م ِّنّ َا وَأَخَذَتِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱ ل صَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـٰ رِهِمْ جَـٰ ثِمِي نَ 94
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 94 ولما جاء أمرنا بإهلاك قوم شعيب نجَّينا رسولنا شعيبًا والذين آمنوا معه برحمة منا، وأخذت الذين ظلموا الصيحة من السماء، فأهلكتهم، فأصبحوا في ديارهم باركين على رُكَبهم ميتين لا حِرَاك بهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ كَأَن ل َّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعْدًا ل ِّمَدْ يَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُو د ُ 95
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 95 كأن لم يقيموا في ديارهم وقتًا من الأوقات. ألا بُعدًا لـ "مدين" -إذ أهلكها الله وأخزاها- كما بَعِدت ثمود، فقد اشتركت هاتان القبيلتان في البعد والهلاك.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَسُلْطَـٰ نٍ م ُّبِي نٍ 96
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 96 ولقد أرسلنا موسى بأدلتنا على توحيدنا وحجة تبين لمن عاينها وتأملها -بقلب صحيح- أنها تدل على وحدانية الله، وكَذِبِ كلِّ من ادَّعى الربوبية دونه سبحانه وتعالى.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍۢ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْ هِۦ فَٱ تَّبَعُوٓ اْ أَمْرَ فِرْعَوْنَۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِي د ٍ 97
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 97 أرسلنا موسى إلى فرعون وأكابر أتباعه وأشراف قومه، فكفر فرعون وأمر قومه أن يتبعوه، فأطاعوه، وخالفوا أمر موسى، وليس في أمر فرعون رشد ولا هدى، وإنما هو جهل وضلال وكفر وعناد.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 233 Page 233
يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ يَقْ دُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱ ل نّ َارَۖ وَبِئْسَ ٱ لْوِرْدُ ٱ لْمَوْرُو د ُ 98
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 98 يَقْدُم فرعون قومه يوم القيامة حتى يدخلهم النار، وقبُح المدخل الذي يدخلونه.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ وَأُتْبِعُواْ فِى هَـٰ ذِهِۦ لَعْنَةً و َيَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ بِئْسَ ٱ ل رِّفْدُ ٱ لْمَرْفُو د ُ 99
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 99 وأتبعهم الله في هذه الدنيا مع العذاب الذي عجَّله لهم فيها من الغرق في البحر لعنةً، ويوم القيامة كذلك لعنة أخرى بإدخالهم النار، وبئس ما اجتمع لهم وترادَف عليهم من عذاب الله، ولعنة الدنيا والآخرة.
Source: Tafsir al-Muyassar
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَآئِمٌۭ وَحَصِيدٌۭ ذَٲ لِكَ مِنْ أَنۢب َا ٓءِ ٱ لْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَۖ مِنْهَا قَا ٓئِمٌ و َحَصِي د ٌ 100
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 100 ذلك الذي ذكرناه لك -أيها الرسول- من أخبار القرى التي أهلكنا أهلها نخبرك به، ومن تلك القرى ما له آثار باقية، ومنها ما قد مُحِيَتْ آثاره، فلم يَبْق منه شيء.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍۢ وَمَا ظَلَمْنَـٰ هُمْ وَلَـٰ كِن ظ َلَمُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱ لَّتِى يَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن ش َىْءٍ ل َّمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِي ب ٍ 101
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 101 وما كان إهلاكهم بغير سبب وذنب يستحقونه، ولكن ظلموا أنفسهم بشركهم وإفسادهم في الأرض، فما نفعتهم آلهتهم التي كانوا يدعُونها ويطلبون منها أن تدفع عنهم الضر لـمَّا جاء أمر ربك بعذابهم، وما زادتهم آلهتهم غير تدمير وإهلاك وخسران.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌۭ شَدِيدٌ وَكَذَٲ لِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱ لْقُرَىٰ وَهِىَ ظَـٰ لِمَةٌۚ إِنّ َ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌ ش َدِي د ٌ 102
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 102 وكما أخذتُ أهل القرى الظالمة بالعذاب لمخالفتهم أمري وتكذيبهم برسلي، آخذ غيرهم مِن أهل القرى إذا ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله ومعصيتهم له وتكذيبهم لرسله. إنَّ أَخْذه بالعقوبة لأليم موجع شديد.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّجْمُوعٌۭ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّشْهُودٌۭ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱ لْأَخِرَةِۚ ذَٲ لِكَ يَوْمٌ م َّجْ مُوعٌ ل َّهُ ٱ ل نّ َاسُ وَذَٲ لِكَ يَوْمٌ م َّشْهُو د ٌ 103
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 103 إن في أخذنا لأهل القرى السابقة الظالمة لعبرةً وعظة لمن خاف عقاب الله وعذابه في الآخرة، ذلك اليوم الذي يُجمع له الناس جميعًا للمحاسبة والجزاء، ويشهده الخلائق كلهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍۢ مَّعْدُودٍۢ وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍ م َّعْدُو د ٍ 104
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 104 وما نؤخر يوم القيامة عنكم إلا لانتهاء مدة معدودة في علمنا، لا تزيد ولا تنقص عن تقديرنا لها بحكمتنا.
Source: Tafsir al-Muyassar
يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّۭ وَسَعِيدٌۭ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ و َسَعِي د ٌ 105
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 105 يوم يأتي يوم القيامة، لا تتكلم نفس إلا بإذن ربها، فمنهم شقي مستحق للعذاب، وسعيد متفضَّل عليه بالنعيم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَشَهِيقٌ فَأَمّ َا ٱ لَّذِينَ شَقُواْ فَفِى ٱ ل نّ َارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ و َشَهِي ق ٌ 106
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 106 فأما الذين شَقُوا في الدنيا لفساد عقيدتهم وسوء أعمالهم، فالنار مستقرهم، لهم فيها من شدة ما هم فيه من العذاب زفير وشهيق، وهما أشنع الأصوات وأقبحها، ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي، بل هو دائم مؤكَّد، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار. إن ربك -أيها الرسول- فعَّال لما يريد.
Source: Tafsir al-Muyassar
خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌۭ لِّمَا يُرِيدُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ وَٱ لْأَرْضُ إِلَّا مَا شَا ٓءَ رَبُّكَۚ إِنّ َ رَبَّكَ فَعَّالٌ ل ِّمَا يُرِي د ُ 107
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 107 فأما الذين شَقُوا في الدنيا لفساد عقيدتهم وسوء أعمالهم، فالنار مستقرهم، لهم فيها من شدة ما هم فيه من العذاب زفير وشهيق، وهما أشنع الأصوات وأقبحها، ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي، بل هو دائم مؤكَّد، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار. إن ربك -أيها الرسول- فعَّال لما يريد.
Source: Tafsir al-Muyassar
۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُوا۟ فَفِى ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۖ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍۢ ۞ وَأَمّ َا ٱ لَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى ٱ لْجَنّ َةِ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ وَٱ لْأَرْضُ إِلَّا مَا شَا ٓءَ رَبُّكَۖ عَطَا ٓءً غَيْرَ مَجْ ذُو ذٍ 108
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 108 وأما الذين رزقهم الله السعادة فيدخلون الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض، إلا الفريق الذي شاء الله تأخيره، وهم عصاة الموحدين، فإنهم يبقون في النار فترة من الزمن، ثم يخرجون منها إلى الجنة بمشيئة الله ورحمته، ويعطي ربك هؤلاء السعداء في الجنة عطاء غير مقطوع عنهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 234 Page 234
فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍۢ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ م ِّمّ َا يَعْبُدُ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُهُم م ِّن ق َبْ لُۚ وَإِنّ َا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنق ُو صٍ 109
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 109 فلا تكن -أيها الرسول- في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون من قومك، ما يعبدون من الأوثان إلا مثل ما يعبد آباؤهم من قبل، وإنا لموفوهم ما وعدناهم تاما غير منقوص. وهذا توجيه لجميع الأمة، وإن كان لفظه موجهًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلَّم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌۭ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّۢ مِّنْهُ مُرِيبٍۢ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ فَٱ خْتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ س َبَقَتْ مِن ر َّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْۚ وَإِنّ َهُمْ لَفِى شَكٍّ م ِّنْهُ مُرِي ب ٍ 110
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 110 ولقد آتينا موسى الكتاب وهو التوراة، فاختلف فيه قومه، فآمن به جماعة وكفر به آخرون كما فعل قومك بالقرآن. ولولا كلمة سبقت من ربك بأنه لا يعجل لخلقه العذاب، لحلَّ بهم في دنياهم قضاء الله بإهلاك المكذِّبين ونجاة المؤمنين. وإن الكفار من اليهود والمشركين -أيها الرسول- لفي شك -من هذا القرآن- مريب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَإِنَّ كُلًّۭا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ وَإِنّ َ كُلاًّ ل َّمّ َا لَيُوَفِّيَنّ َهُمْ رَبُّكَ أَعْمَـٰ لَهُمْۚ إِنّ َهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِي رٌ 111
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 111 وإن كل أولئك الأقوام المختلفين الذين ذكرنا لك -أيها الرسول- أخبارهم ليوفينهم ربك جزاء أعمالهم يوم القيامة، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، إن ربك بما يعمل هؤلاء المشركون خبير، لا يخفى عليه شيء من عملهم. وفي هذا تهديد ووعيد لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ فَٱ سْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن ت َابَ مَعَكَ وَلَا تَطْ غَوْاْۚ إِنّ َهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ 112
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 112 فاستقم -أيها النبي- كما أمرك ربك أنت ومن تاب معك، ولا تتجاوزوا ما حدَّه الله لكم، إن ربَّكم بما تعملون من الأعمال كلها بصير، لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم عليها.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَلَا تَرْكَنُوٓ اْ إِلَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱ ل نّ َارُ وَمَا لَكُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ مِنْ أَوْلِيَا ٓءَ ثُمّ َ لَا تُنص َرُو نَ 113
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 113 ولا تميلوا إلى هؤلاء الكفار الظلمة، فتصيبكم النار، وما لكم من دون الله من ناصر ينصركم، ويتولى أموركم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ ۚ إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ وَأَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ طَرَفَىِ ٱ ل نّ َهَارِ وَزُلَفًا م ِّنَ ٱ لَّيْلِۚ إِنّ َ ٱ لْحَسَنَـٰ تِ يُذْهِبْ نَ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتِۚ ذَٲ لِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٲ كِرِي نَ 114
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 114 وأدِّ الصلاة -أيها النبي- على أتمِّ وجه طَرَفَي النهار في الصباح والمساء، وفي ساعات من الليل. إنَّ فِعْلَ الخيرات يكفِّر الذنوب السالفة ويمحو آثارها، والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات، موعظة لمن اتعظ بها وتذكر.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ وَٱ صْبِرْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْ رَ ٱ لْمُحْسِنِي نَ 115
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 115 واصبر -أيها النبي- على الصلاة، وعلى ما تَلْقى من الأذى من مشركي قومك؛ فإن الله لا يضيع ثواب المحسنين في أعمالهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍۢ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَآ أُتْرِفُوا۟ فِيهِ وَكَانُوا۟ مُجْرِمِينَ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱ لْقُرُونِ مِن ق َبْ لِكُمْ أُوْ لُواْ بَقِيَّةٍ ي َنْهَوْنَ عَنِ ٱ لْفَسَادِ فِى ٱ لْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً م ِّمّ َنْ أَنج َيْنَا مِنْهُمْۗ وَٱ تَّبَعَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْ رِمِي نَ 116
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 116 فهلاَّ وُجد من القرون الماضية بقايا من أهل الخير والصلاح، ينهون أهل الكفر عن كفرهم، وعن الفساد في الأرض، لم يوجد من أولئك الأقوام إلا قليل ممن آمن، فنجَّاهم الله بسبب ذلك مِن عذابه حين أخذ الظالمين. واتَّبع عامتهم من الذين ظلموا أنفسهم ما مُتِّعوا فيه من لذات الدنيا ونعيمها، وكانوا مجرمين ظالمين باتباعهم ما تنعموا فيه، فحقَّ عليهم العذاب.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱ لْقُرَىٰ بِظُلْمٍ و َأَهْلُهَا مُصْلِحُو نَ 117
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 117 وما كان ربك -أيها الرسول- ليهلك قرية من القرى وأهلها مصلحون في الأرض، مجتنبون للفساد والظلم، وإنما يهلكهم بسبب ظلمهم وفسادهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 235 Page 235
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ وَلَوْ شَا ٓءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱ ل نّ َاسَ أُمّ َةً و َٲ حِدَةًۖ و َلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِي نَ 118
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 118 ولو شاء ربك لجعل الناس كلهم جماعة واحدة على دين واحد وهو دين الإسلام، ولكنه سبحانه لم يشأ ذلك، فلا يزال الناس مختلفين في أديانهم؛ وذلك مقتضى حكمته.
Source: Tafsir al-Muyassar
إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَّا مَن ر َّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٲ لِكَ خَلَقَهُمْۗ وَتَمّ َتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنّ َ جَهَنّ َمَ مِنَ ٱ لْجِنّ َةِ وَٱ ل نّ َاسِ أَجْ مَعِي نَ 119
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 119 إلا مَن رحم ربك فآمنوا به واتبعوا رسله، فإنهم لا يختلفون في توحيد الله وما جاءت به الرسل من عند الله، وقد اقتضت حكمته سبحانه وتعالى أنه خَلَقهم مختلفين: فريق شقيٌّ وفريق سعيد، وكل ميسر لما خُلِق له. وبهذا يتحقق وعد ربك في قضائه وقدره: أنه سبحانه سيملأ جهنم من الجن والإنس الذين اتبعوا إبليس وجنده ولم يهتدوا للإيمان.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَكُلًّۭا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۚ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌۭ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ وَكُلاًّ ن َّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢب َا ٓءِ ٱ ل رُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَا ٓءَكَ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ لْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ و َذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِي نَ 120
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 120 ونقصُّ عليك -أيها النبي- من أخبار الرسل الذين كانوا قبلك، كل ما تحتاج إليه مما يقوِّي قلبك للقيام بأعباء الرسالة، وقد جاءك في هذه السورة وما اشتملت عليه من أخبار، بيان الحق الذي أنت عليه، وجاءك فيها موعظة يرتدع بها الكافرون، وذكرى يتذكر بها المؤمنون بالله ورسله.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَٰمِلُونَ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ َا عَـٰ مِلُو نَ 121
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 121 وقل -أيها الرسول- للكافرين الذين لا يقرُّون بوحدانية الله: اعملوا ما أنتم عاملون على حالتكم وطريقتكم في مقاومة الدعوة وإيذاء الرسول والمستجيبين له، فإنَّا عاملون على مكانتنا وطريقتنا من الثبات على ديننا وتنفيذ أمر الله. وانتظروا عاقبة أمرنا، فإنَّا منتظرون عاقبة أمركم. وفي هذا تهديد ووعيد لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ وَٱ نت َظِرُوٓ اْ إِنّ َا مُنت َظِرُو نَ 122
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 122 وقل -أيها الرسول- للكافرين الذين لا يقرُّون بوحدانية الله: اعملوا ما أنتم عاملون على حالتكم وطريقتكم في مقاومة الدعوة وإيذاء الرسول والمستجيبين له، فإنَّا عاملون على مكانتنا وطريقتنا من الثبات على ديننا وتنفيذ أمر الله. وانتظروا عاقبة أمرنا، فإنَّا منتظرون عاقبة أمركم. وفي هذا تهديد ووعيد لهم.
Source: Tafsir al-Muyassar
وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱ لْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱ عْبُدْ هُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰ فِلٍ عَمّ َا تَعْمَلُو نَ 123
TafsirTafsir al-Muyassar for verse 123 ولله سبحانه وتعالى علم كل ما غاب في السموات والأرض، وإليه يُرْجَع الأمر كله يوم القيامة، فاعبده -أيها النبي- وفوِّض أمرك إليه، وما ربك بغافل عما تعملون من الخير والشر، وسيجازي كلاًّ بعمله.
Source: Tafsir al-Muyassar
Page 221, Juz 11, Quarter 4 of Hizb 22 Page 221 Juz 11 Quarter 4 of Hizb 22
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر ۚ كِتَٰبٌ أُحْكِمَتْ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ الٓ رۚ كِتَـٰ بٌ أُحْكِمَتْ ءَايَـٰ تُهُۥ ثُمّ َ فُصِّلَتْ مِن ل َّدُنْ حَكِيمٍ خَبِي رٍ ﴿١﴾ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ أَلَّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّا ٱ للَّهَۚ إِنّ َنِى لَكُم م ِّنْهُ نَذِيرٌ و َبَشِي رٌ ﴿٢﴾ وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍۢ فَضْلَهُۥ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍۢ كَبِيرٍ وَأَنِ ٱ سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم م َّتَـٰ عًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمًّى و َيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ ف َضْلَهُۥ ۖ وَإِن ت َوَلَّوْاْ فَإِنّ ِىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ ك َبِي رٍ ﴿٣﴾ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ إِلَى ٱ للَّهِ مَرْجِعُكُمْۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٤﴾ أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ أَلَآ إِنّ َهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۚ إِنّ َهُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ ﴿٥﴾
Page 222, Juz 12, Quarter 1 of Hizb 23 Page 222 Juz 12 Quarter 1 of Hizb 23
۞ وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّۭ فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ وَمَا مِن د َا ٓبَّةٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَاۚ كُلٌّ ف ِى كِتَـٰ بٍ م ُّبِي نٍ ﴿٦﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۗ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ و َكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱ لْمَا ٓءِ لِيَبْ لُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاًۗ و َلَئِن ق ُلْتَ إِنّ َكُم م َّبْ عُوثُونَ مِنۢ ب َعْدِ ٱ لْمَوْتِ لَيَقُولَنّ َ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٧﴾ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍۢ مَّعْدُودَةٍۢ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱ لْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمّ َةٍ م َّعْدُودَةٍ ل َّيَقُولُنّ َ مَا يَحْبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٨﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةًۭ ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌۭ كَفُورٌۭ وَلَئِنْ أَذَقْ نَا ٱ لْإِنس َـٰ نَ مِنّ َا رَحْمَةً ث ُمّ َ نَزَعْنَـٰ هَا مِنْهُ إِنّ َهُۥ لَيَــُٔوسٌ ك َفُو رٌ ﴿٩﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٌۭ فَخُورٌ وَلَئِنْ أَذَقْ نَـٰ هُ نَعْمَا ٓءَ بَعْدَ ضَرَّا ٓءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنّ َ ذَهَبَ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتُ عَنّ ِىٓۚ إِنّ َهُۥ لَفَرِحٌ ف َخُو رٌ ﴿١٠﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ إِلَّا ٱ لَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َأَجْ رٌ ك َبِي رٌ ﴿١١﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۢ بَعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ ب َعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَا ٓئِقُۢ ب ِهِۦ صَدْ رُكَ أَن ي َقُولُواْ لَوْلَآ أُنز ِلَ عَلَيْهِ كَنز ٌ أَوْ جَا ٓءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنّ َمَآ أَنت َ نَذِيرٌۚ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ و َكِي لٌ ﴿١٢﴾
Page 223 Page 223
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍۢ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍۢ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ أَمْ يَقُولُونَ ٱ فْتَرَٮٰ هُۖ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ م ِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَـٰ تٍ و َٱ دْ عُواْ مَنِ ٱ سْتَطَعْتُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿١٣﴾ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَآ أُنز ِلَ بِعِلْمِ ٱ للَّهِ وَأَن ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلْ أَنت ُم م ُّسْلِمُو نَ ﴿١٤﴾ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ مَن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لْحَيَو ٲ ةَ ٱ ل دُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَـٰ لَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْ خَسُو نَ ﴿١٥﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ إِلَّا ٱ ل نّ َارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَـٰ طِلٌ م َّا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿١٦﴾ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌۭ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ أَفَمَن ك َانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ م ِّنْهُ وَمِن ق َبْ لِهِۦ كِتَـٰ بُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا و َرَحْمَةًۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن ي َكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱ لْأَحْزَابِ فَٱ ل نّ َارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ م ِّنْهُۚ إِنّ َهُ ٱ لْحَقُّ مِن ر َّبِّكَ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يُؤْمِنُو نَ ﴿١٧﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱ لْأَشْهَـٰ دُ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ٱ لَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱ للَّهِ عَلَى ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١٨﴾ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَبْ غُونَهَا عِوَجًا و َهُم ب ِٱ لْأَخِرَةِ هُمْ كَـٰ فِرُو نَ ﴿١٩﴾
Page 224 Page 224
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ مِنْ أَوْلِيَا ٓءَۘ يُضَـٰ عَفُ لَهُمُ ٱ لْعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱ ل سَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْ صِرُو نَ ﴿٢٠﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَفْتَرُو نَ ﴿٢١﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ لَا جَرَمَ أَنّ َهُمْ فِى ٱ لْأَخِرَةِ هُمُ ٱ لْأَخْسَرُو نَ ﴿٢٢﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَأَخْبَتُوٓ اْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَنّ َةِۖ هُمْ فِيهَا خَـٰ لِدُو نَ ﴿٢٣﴾ ۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ۞ مَثَلُ ٱ لْفَرِيقَيْنِ كَٱ لْأَعْمَىٰ وَٱ لْأَصَمّ ِ وَٱ لْبَصِيرِ وَٱ ل سَّمِيعِۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاًۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ ﴿٢٤﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنّ ِى لَكُمْ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٢٥﴾ أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ أَن ل َّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّا ٱ للَّهَۖ إِنّ ِىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِي مٍ ﴿٢٦﴾ فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًۭا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ فَقَالَ ٱ لْمَلَأُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ق َوْمِهِۦ مَا نَرَٮٰ كَ إِلَّا بَشَرًا م ِّثْلَنَا وَمَا نَرَٮٰ كَ ٱ تَّبَعَكَ إِلَّا ٱ لَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱ ل رَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن ف َضْلِۭ ب َلْ نَظُنّ ُكُمْ كَـٰ ذِبِي نَ ﴿٢٧﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَءَاتَـٰ نِى رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِهِۦ فَعُمّ ِيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنت ُمْ لَهَا كَـٰ رِهُو نَ ﴿٢٨﴾
Page 225 Page 225
وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ وَيَـٰ قَوْمِ لَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاًۖ إِنْ أَجْ رِىَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۚ وَمَآ أَنَا۟ بِطَارِدِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ ۚ إِنّ َهُم م ُّلَـٰ قُواْ رَبِّهِمْ وَلَـٰ كِنّ ِىٓ أَرَٮٰ كُمْ قَوْمًا ت َجْ هَلُو نَ ﴿٢٩﴾ وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ وَيَـٰ قَوْمِ مَن ي َنص ُرُنِى مِنَ ٱ للَّهِ إِن ط َرَد تُّهُمْۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ ﴿٣٠﴾ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌۭ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِىٓ أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْرًا ۖ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ إِنِّىٓ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِند ِى خَزَا ٓئِنُ ٱ للَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱ لْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ إِنّ ِى مَلَكٌ و َلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِىٓ أَعْيُنُكُمْ لَن ي ُؤْتِيَهُمُ ٱ للَّهُ خَيْرًاۖ ٱ للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنف ُسِهِمْۖ إِنّ ِىٓ إِذًا ل َّمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٣١﴾ قَالُوا۟ يَٰنُوحُ قَدْ جَٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ قَالُواْ يَـٰ نُوحُ قَدْ جَـٰ دَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٲ لَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ ﴿٣٢﴾ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ قَالَ إِنّ َمَا يَأْتِيكُم ب ِهِ ٱ للَّهُ إِن ش َا ٓءَ وَمَآ أَنت ُم ب ِمُعْجِزِي نَ ﴿٣٣﴾ وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَلَا يَنف َعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَد تُّ أَنْ أَنص َحَ لَكُمْ إِن ك َانَ ٱ للَّهُ يُرِيدُ أَن ي ُغْوِيَكُمْۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُو نَ ﴿٣٤﴾ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَعَلَىَّ إِجْرَامِى وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُجْرِمُونَ أَمْ يَقُولُونَ ٱ فْتَرَٮٰ هُۖ قُلْ إِنِ ٱ فْتَرَيْتُهُۥ فَعَلَىَّ إِجْ رَامِى وَأَنَا۟ بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُجْ رِمُو نَ ﴿٣٥﴾ وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنّ َهُۥ لَن ي ُؤْمِنَ مِن ق َوْمِكَ إِلَّا مَن ق َدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْ تَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُو نَ ﴿٣٦﴾ وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ وَٱ صْنَعِ ٱ لْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَـٰ طِبْ نِى فِى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ اْ ۚ إِنّ َهُم م ُّغْرَقُو نَ ﴿٣٧﴾
Page 226 Page 226
وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌۭ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُوا۟ مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا۟ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ وَيَصْنَعُ ٱ لْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ م ِّن ق َوْمِهِۦ سَخِرُواْ مِنْهُۚ قَالَ إِن ت َسْخَرُواْ مِنّ َا فَإِنّ َا نَسْخَرُ مِنك ُمْ كَمَا تَسْخَرُو نَ ﴿٣٨﴾ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ي َأْتِيهِ عَذَابٌ ي ُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ ﴿٣٩﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّۢ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَ ۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٌۭ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱ ل تَّنّ ُورُ قُلْنَا ٱ حْمِلْ فِيهَا مِن ك ُلٍّ ز َوْجَيْنِ ٱ ثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن س َبَقَ عَلَيْهِ ٱ لْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِي لٌ ﴿٤٠﴾ ۞ وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ۞ وَقَالَ ٱ رْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱ للَّهِ مَجْ ر۪ٮٰ هَا وَمُرْسَـٰ هَآۚ إِنّ َ رَبِّى لَغَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٤١﴾ وَهِىَ تَجْرِى بِهِمْ فِى مَوْجٍۢ كَٱلْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُۥ وَكَانَ فِى مَعْزِلٍۢ يَٰبُنَىَّ ٱرْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلْكَٰفِرِينَ وَهِىَ تَجْ رِى بِهِمْ فِى مَوْجٍ ك َٱ لْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱ بْ نَهُۥ وَكَانَ فِى مَعْزِلٍ ي َـٰ بُنَىَّ ٱ رْكَب مّ َعَنَا وَلَا تَكُن م َّعَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٤٢﴾ قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍۢ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ قَالَ سَـَٔـاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ ي َعْصِمُنِى مِنَ ٱ لْمَا ٓءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱ لْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱ للَّهِ إِلَّا مَن ر َّحِمَۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱ لْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱ لْمُغْرَقِي نَ ﴿٤٣﴾ وَقِيلَ يَٰٓأَرْضُ ٱبْلَعِى مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ ٱلْمَآءُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِىِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًۭا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَقِيلَ يَـٰٓ أَرْضُ ٱ بْ لَعِى مَا ٓءَكِ وَيَـٰ سَمَا ٓءُ أَقْ لِعِى وَغِيضَ ٱ لْمَا ٓءُ وَقُضِىَ ٱ لْأَمْرُ وَٱ سْتَوَتْ عَلَى ٱ لْجُودِىِّۖ وَقِيلَ بُعْدًا ل ِّلْقَوْمِ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٤٤﴾ وَنَادَىٰ نُوحٌۭ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَٰكِمِينَ وَنَادَىٰ نُوحٌ ر َّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنّ َ ٱ بْ نِى مِنْ أَهْلِى وَإِنّ َ وَعْدَكَ ٱ لْحَقُّ وَأَنت َ أَحْكَمُ ٱ لْحَـٰ كِمِي نَ ﴿٤٥﴾
Page 227 Page 227
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍۢ ۖ فَلَا تَسْـَٔلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۖ إِنِّىٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ قَالَ يَـٰ نُوحُ إِنّ َهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَۖ إِنّ َهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَـٰ لِحٍۖ ف َلَا تَسْــَٔلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۖ إِنّ ِىٓ أَعِظُكَ أَن ت َكُونَ مِنَ ٱ لْجَـٰ هِلِي نَ ﴿٤٦﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌۭ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ قَالَ رَبِّ إِنّ ِىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْــَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌۖ و َإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن م ِّنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ ﴿٤٧﴾ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍۢ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّمَّن مَّعَكَ ۚ وَأُمَمٌۭ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ قِيلَ يَـٰ نُوحُ ٱ هْبِطْ بِسَلَـٰ مٍ م ِّنّ َا وَبَرَكَـٰ تٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍ م ِّمّ َن م َّعَكَۚ وَأُمَمٌ س َنُمَتِّعُهُمْ ثُمّ َ يَمَسُّهُم م ِّنّ َا عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٤٨﴾ تِلْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَٱصْبِرْ ۖ إِنَّ ٱلْعَٰقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ تِلْكَ مِنْ أَنۢب َا ٓءِ ٱ لْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَۖ مَا كُنت َ تَعْلَمُهَآ أَنت َ وَلَا قَوْمُكَ مِن ق َبْ لِ هَـٰ ذَاۖ فَٱ صْبِرْۖ إِنّ َ ٱ لْعَـٰ قِبَةَ لِلْمُتَّقِي نَ ﴿٤٩﴾ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًاۚ ق َالَ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم م ِّنْ إِلَـٰ هٍ غَيْرُهُۥٓۖ إِنْ أَنت ُمْ إِلَّا مُفْتَرُو نَ ﴿٥٠﴾ يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ يَـٰ قَوْمِ لَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْ رًاۖ إِنْ أَجْ رِىَ إِلَّا عَلَى ٱ لَّذِى فَطَرَنِىٓۚ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ﴿٥١﴾ وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ وَيَـٰ قَوْمِ ٱ سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱ ل سَّمَا ٓءَ عَلَيْكُم م ِّدْ رَارًا و َيَزِدْ كُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْ رِمِي نَ ﴿٥٢﴾ قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍۢ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ قَالُواْ يَـٰ هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ و َمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن ق َوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِي نَ ﴿٥٣﴾
Page 228 Page 228
إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍۢ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓا۟ أَنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ إِن ن َّقُولُ إِلَّا ٱ عْتَرَٮٰ كَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُو ٓءٍۗ ق َالَ إِنّ ِىٓ أُشْهِدُ ٱ للَّهَ وَٱ شْهَدُوٓ اْ أَنّ ِى بَرِى ٓءٌ م ِّمّ َا تُشْرِكُو نَ ﴿٥٤﴾ مِن دُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًۭا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ مِن د ُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ث ُمّ َ لَا تُنظ ِرُو نِ ﴿٥٥﴾ إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ إِنّ ِى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱ للَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُمۚ م َّا مِن د َا ٓبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ ب ِنَاصِيَتِهَآۚ إِنّ َ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٲ طٍ م ُّسْتَقِي مٍ ﴿٥٦﴾ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْ لَغْتُكُم م َّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْــًٔاۚ إِنّ َ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِي ظٌ ﴿٥٧﴾ وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍۢ وَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ م ِّنّ َا وَنَجَّيْنَـٰ هُم م ِّنْ عَذَابٍ غَلِي ظٍ ﴿٥٨﴾ وَتِلْكَ عَادٌۭ ۖ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ وَتِلْكَ عَادٌۖ ج َحَدُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُۥ وَٱ تَّبَعُوٓ اْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِي د ٍ ﴿٥٩﴾ وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ عَادًۭا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّعَادٍۢ قَوْمِ هُودٍۢ وَأُتْبِعُواْ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ ل دُّنْيَا لَعْنَةً و َيَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۗ أَلَآ إِنّ َ عَادًا ك َفَرُواْ رَبَّهُمْۗ أَلَا بُعْدًا ل ِّعَادٍ ق َوْمِ هُو د ٍ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰ لِحًاۚ ق َالَ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم م ِّنْ إِلَـٰ هٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنش َأَكُم م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ وَٱ سْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱ سْتَغْفِرُوهُ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِۚ إِنّ َ رَبِّى قَرِيبٌ م ُّجِي ب ٌ ﴿٦١﴾ قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ قَالُواْ يَـٰ صَـٰ لِحُ قَدْ كُنت َ فِينَا مَرْجُوًّا ق َبْ لَ هَـٰ ذَآۖ أَتَنْهَـٰ نَآ أَن ن َّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُنَا وَإِنّ َنَا لَفِى شَكٍّ م ِّمّ َا تَدْ عُونَآ إِلَيْهِ مُرِي ب ٍ ﴿٦٢﴾
Page 229 Page 229
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةًۭ فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍۢ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَءَاتَـٰ نِى مِنْهُ رَحْمَةً ف َمَن ي َنص ُرُنِى مِنَ ٱ للَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِي رٍ ﴿٦٣﴾ وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌۭ قَرِيبٌۭ وَيَـٰ قَوْمِ هَـٰ ذِهِۦ نَاقَةُ ٱ للَّهِ لَكُمْ ءَايَةً ف َذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱ للَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُو ٓءٍ ف َيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ ق َرِي ب ٌ ﴿٦٤﴾ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍۢ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍۢ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثَلَـٰ ثَةَ أَيَّامٍۖ ذ َٲ لِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُو ب ٍ ﴿٦٥﴾ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ فَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَـٰ لِحًا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ م ِّنّ َا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍۗ إِنّ َ رَبَّكَ هُوَ ٱ لْقَوِىُّ ٱ لْعَزِي زُ ﴿٦٦﴾ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ وَأَخَذَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱ ل صَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـٰ رِهِمْ جَـٰ ثِمِي نَ ﴿٦٧﴾ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا۟ كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّثَمُودَ كَأَن ل َّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنّ َ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمْۗ أَلَا بُعْدًا ل ِّثَمُو د َ ﴿٦٨﴾ وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوا۟ سَلَٰمًۭا ۖ قَالَ سَلَٰمٌۭ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍۢ وَلَقَدْ جَا ٓءَتْ رُسُلُنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ بِٱ لْبُشْرَىٰ قَالُواْ سَلَـٰ مًاۖ ق َالَ سَلَـٰ مٌۖ ف َمَا لَبِثَ أَن ج َا ٓءَ بِعِجْ لٍ حَنِي ذٍ ﴿٦٩﴾ فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍۢ فَلَمّ َا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۚ ق َالُواْ لَا تَخَفْ إِنّ َآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُو ط ٍ ﴿٧٠﴾ وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌۭ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ وَٱ مْرَأَتُهُۥ قَا ٓئِمَةٌ ف َضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَـٰ هَا بِإِسْحَـٰ قَ وَمِن و َرَا ٓءِ إِسْحَـٰ قَ يَعْقُو ب َ ﴿٧١﴾
Page 230 Page 230
قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌۭ وَهَٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌۭ قَالَتْ يَـٰ وَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۟ عَجُوزٌ و َهَـٰ ذَا بَعْلِى شَيْخًاۖ إِنّ َ هَـٰ ذَا لَشَىْءٌ عَجِي ب ٌ ﴿٧٢﴾ قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌۭ مَّجِيدٌۭ قَالُوٓ اْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱ للَّهِۖ رَحْمَتُ ٱ للَّهِ وَبَرَكَـٰ تُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱ لْبَيْتِۚ إِنّ َهُۥ حَمِيدٌ م َّجِي د ٌ ﴿٧٣﴾ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَٰهِيمَ ٱلرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ فَلَمّ َا ذَهَبَ عَنْ إِبْ رَٲ هِيمَ ٱ ل رَّوْعُ وَجَا ٓءَتْهُ ٱ لْبُشْرَىٰ يُجَـٰ دِلُنَا فِى قَوْمِ لُو ط ٍ ﴿٧٤﴾ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌۭ مُّنِيبٌۭ إِنّ َ إِبْ رَٲ هِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٲ هٌ م ُّنِي ب ٌ ﴿٧٥﴾ يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍۢ يَـٰٓ إِبْ رَٲ هِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰ ذَآۖ إِنّ َهُۥ قَدْ جَا ٓءَ أَمْرُ رَبِّكَۖ وَإِنّ َهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُو د ٍ ﴿٧٦﴾ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًۭا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًۭا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌۭ وَلَمّ َا جَا ٓءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا س ِى ٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا و َقَالَ هَـٰ ذَا يَوْمٌ عَصِي ب ٌ ﴿٧٧﴾ وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌۭ رَّشِيدٌۭ وَجَا ٓءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن ق َبْ لُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتِۚ قَالَ يَـٰ قَوْمِ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ بَنَاتِى هُنّ َ أَطْ هَرُ لَكُمْۖ فَٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓۖ أَلَيْسَ مِنك ُمْ رَجُلٌ ر َّشِي د ٌ ﴿٧٨﴾ قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّۢ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ و َإِنّ َكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِي د ُ ﴿٧٩﴾ قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍۢ شَدِيدٍۢ قَالَ لَوْ أَنّ َ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍ ش َدِي د ٍ ﴿٨٠﴾ قَالُوا۟ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍۢ قَالُواْ يَـٰ لُوطُ إِنّ َا رُسُلُ رَبِّكَ لَن ي َصِلُوٓ اْ إِلَيْكَۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْ عٍ م ِّنَ ٱ لَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنك ُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱ مْرَأَتَكَۖ إِنّ َهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْۚ إِنّ َ مَوْعِدَهُمُ ٱ ل صُّبْ حُۚ أَلَيْسَ ٱ ل صُّبْ حُ بِقَرِي ب ٍ ﴿٨١﴾
Page 231 Page 231
فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةًۭ مِّن سِجِّيلٍۢ مَّنضُودٍۢ فَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَـٰ لِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً م ِّن س ِجِّيلٍ م َّنض ُو د ٍ ﴿٨٢﴾ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِىَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍۢ مُّسَوَّمَةً عِند َ رَبِّكَۖ وَمَا هِىَ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ بِبَعِي د ٍ ﴿٨٣﴾ ۞ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ ۚ إِنِّىٓ أَرَىٰكُم بِخَيْرٍۢ وَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍۢ مُّحِيطٍۢ ۞ وَإِلَىٰ مَدْ يَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًاۚ ق َالَ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْبُدُواْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم م ِّنْ إِلَـٰ هٍ غَيْرُهُۥ ۖ وَلَا تَنق ُصُواْ ٱ لْمِكْيَالَ وَٱ لْمِيزَانَۚ إِنّ ِىٓ أَرَٮٰ كُم ب ِخَيْرٍ و َإِنّ ِىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ م ُّحِي ط ٍ ﴿٨٤﴾ وَيَٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ وَيَـٰ قَوْمِ أَوْفُواْ ٱ لْمِكْيَالَ وَٱ لْمِيزَانَ بِٱ لْقِسْطِۖ وَلَا تَبْ خَسُواْ ٱ ل نّ َاسَ أَشْيَا ٓءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِى ٱ لْأَرْضِ مُفْسِدِي نَ ﴿٨٥﴾ بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ بَقِيَّتُ ٱ للَّهِ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۟ عَلَيْكُم ب ِحَفِي ظٍ ﴿٨٦﴾ قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ قَالُواْ يَـٰ شُعَيْبُ أَصَلَو ٲ تُكَ تَأْمُرُكَ أَن ن َّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُنَآ أَوْ أَن ن َّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٲ لِنَا مَا نَشَـٰٓ ؤُاْ ۖ إِنّ َكَ لَأَنت َ ٱ لْحَلِيمُ ٱ ل رَّشِي د ُ ﴿٨٧﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًۭا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ م ِّن ر َّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًاۚ و َمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَـٰ كُمْ عَنْهُۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱ لْإِصْلَـٰ حَ مَا ٱ سْتَطَعْتُۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِي ب ُ ﴿٨٨﴾
Page 232 Page 232
وَيَٰقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِىٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَٰلِحٍۢ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍۢ مِّنكُم بِبَعِيدٍۢ وَيَـٰ قَوْمِ لَا يَجْ رِمَنّ َكُمْ شِقَاقِىٓ أَن ي ُصِيبَكُم م ِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَـٰ لِحٍۚ و َمَا قَوْمُ لُوطٍ م ِّنك ُم ب ِبَعِي د ٍ ﴿٨٩﴾ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌۭ وَدُودٌۭ وَٱ سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمّ َ تُوبُوٓ اْ إِلَيْهِۚ إِنّ َ رَبِّى رَحِيمٌ و َدُو د ٌ ﴿٩٠﴾ قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًۭا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍۢ قَالُواْ يَـٰ شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا م ِّمّ َا تَقُولُ وَإِنّ َا لَنَرَٮٰ كَ فِينَا ضَعِيفًاۖ و َلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـٰ كَۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيْنَا بِعَزِي زٍ ﴿٩١﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ قَالَ يَـٰ قَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم م ِّنَ ٱ للَّهِ وَٱ تَّخَذْتُمُوهُ وَرَا ٓءَكُمْ ظِهْرِيًّاۖ إِنّ َ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِي ط ٌ ﴿٩٢﴾ وَيَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌۭ ۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌۭ ۖ وَٱرْتَقِبُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌۭ وَيَـٰ قَوْمِ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ ِى عَـٰ مِلٌۖ س َوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ي َأْتِيهِ عَذَابٌ ي ُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَـٰ ذِبٌۖ و َٱ رْتَقِبُوٓ اْ إِنّ ِى مَعَكُمْ رَقِي ب ٌ ﴿٩٣﴾ وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ وَلَمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ م ِّنّ َا وَأَخَذَتِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱ ل صَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـٰ رِهِمْ جَـٰ ثِمِي نَ ﴿٩٤﴾ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ كَأَن ل َّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعْدًا ل ِّمَدْ يَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُو د ُ ﴿٩٥﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَسُلْطَـٰ نٍ م ُّبِي نٍ ﴿٩٦﴾ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍۢ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْ هِۦ فَٱ تَّبَعُوٓ اْ أَمْرَ فِرْعَوْنَۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِي د ٍ ﴿٩٧﴾
Page 233 Page 233
يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ يَقْ دُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱ ل نّ َارَۖ وَبِئْسَ ٱ لْوِرْدُ ٱ لْمَوْرُو د ُ ﴿٩٨﴾ وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ وَأُتْبِعُواْ فِى هَـٰ ذِهِۦ لَعْنَةً و َيَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ بِئْسَ ٱ ل رِّفْدُ ٱ لْمَرْفُو د ُ ﴿٩٩﴾ ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَآئِمٌۭ وَحَصِيدٌۭ ذَٲ لِكَ مِنْ أَنۢب َا ٓءِ ٱ لْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَۖ مِنْهَا قَا ٓئِمٌ و َحَصِي د ٌ ﴿١٠٠﴾ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍۢ وَمَا ظَلَمْنَـٰ هُمْ وَلَـٰ كِن ظ َلَمُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱ لَّتِى يَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن ش َىْءٍ ل َّمّ َا جَا ٓءَ أَمْرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِي ب ٍ ﴿١٠١﴾ وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌۭ شَدِيدٌ وَكَذَٲ لِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱ لْقُرَىٰ وَهِىَ ظَـٰ لِمَةٌۚ إِنّ َ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌ ش َدِي د ٌ ﴿١٠٢﴾ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّجْمُوعٌۭ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّشْهُودٌۭ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱ لْأَخِرَةِۚ ذَٲ لِكَ يَوْمٌ م َّجْ مُوعٌ ل َّهُ ٱ ل نّ َاسُ وَذَٲ لِكَ يَوْمٌ م َّشْهُو د ٌ ﴿١٠٣﴾ وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍۢ مَّعْدُودٍۢ وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍ م َّعْدُو د ٍ ﴿١٠٤﴾ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّۭ وَسَعِيدٌۭ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ و َسَعِي د ٌ ﴿١٠٥﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَشَهِيقٌ فَأَمّ َا ٱ لَّذِينَ شَقُواْ فَفِى ٱ ل نّ َارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ و َشَهِي ق ٌ ﴿١٠٦﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌۭ لِّمَا يُرِيدُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ وَٱ لْأَرْضُ إِلَّا مَا شَا ٓءَ رَبُّكَۚ إِنّ َ رَبَّكَ فَعَّالٌ ل ِّمَا يُرِي د ُ ﴿١٠٧﴾ ۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُوا۟ فَفِى ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۖ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍۢ ۞ وَأَمّ َا ٱ لَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى ٱ لْجَنّ َةِ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ وَٱ لْأَرْضُ إِلَّا مَا شَا ٓءَ رَبُّكَۖ عَطَا ٓءً غَيْرَ مَجْ ذُو ذٍ ﴿١٠٨﴾
Page 234 Page 234
فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍۢ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ م ِّمّ َا يَعْبُدُ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُهُم م ِّن ق َبْ لُۚ وَإِنّ َا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنق ُو صٍ ﴿١٠٩﴾ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌۭ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّۢ مِّنْهُ مُرِيبٍۢ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ فَٱ خْتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ س َبَقَتْ مِن ر َّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْۚ وَإِنّ َهُمْ لَفِى شَكٍّ م ِّنْهُ مُرِي ب ٍ ﴿١١٠﴾ وَإِنَّ كُلًّۭا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ وَإِنّ َ كُلاًّ ل َّمّ َا لَيُوَفِّيَنّ َهُمْ رَبُّكَ أَعْمَـٰ لَهُمْۚ إِنّ َهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِي رٌ ﴿١١١﴾ فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ فَٱ سْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن ت َابَ مَعَكَ وَلَا تَطْ غَوْاْۚ إِنّ َهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ ﴿١١٢﴾ وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَلَا تَرْكَنُوٓ اْ إِلَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱ ل نّ َارُ وَمَا لَكُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ مِنْ أَوْلِيَا ٓءَ ثُمّ َ لَا تُنص َرُو نَ ﴿١١٣﴾ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ ۚ إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ وَأَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ طَرَفَىِ ٱ ل نّ َهَارِ وَزُلَفًا م ِّنَ ٱ لَّيْلِۚ إِنّ َ ٱ لْحَسَنَـٰ تِ يُذْهِبْ نَ ٱ ل سَّيِّـَٔـاتِۚ ذَٲ لِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٲ كِرِي نَ ﴿١١٤﴾ وَٱصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ وَٱ صْبِرْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْ رَ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿١١٥﴾ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍۢ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَآ أُتْرِفُوا۟ فِيهِ وَكَانُوا۟ مُجْرِمِينَ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱ لْقُرُونِ مِن ق َبْ لِكُمْ أُوْ لُواْ بَقِيَّةٍ ي َنْهَوْنَ عَنِ ٱ لْفَسَادِ فِى ٱ لْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً م ِّمّ َنْ أَنج َيْنَا مِنْهُمْۗ وَٱ تَّبَعَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْ رِمِي نَ ﴿١١٦﴾ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱ لْقُرَىٰ بِظُلْمٍ و َأَهْلُهَا مُصْلِحُو نَ ﴿١١٧﴾
Page 235 Page 235
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ وَلَوْ شَا ٓءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱ ل نّ َاسَ أُمّ َةً و َٲ حِدَةًۖ و َلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِي نَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَّا مَن ر َّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٲ لِكَ خَلَقَهُمْۗ وَتَمّ َتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنّ َ جَهَنّ َمَ مِنَ ٱ لْجِنّ َةِ وَٱ ل نّ َاسِ أَجْ مَعِي نَ ﴿١١٩﴾ وَكُلًّۭا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۚ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌۭ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ وَكُلاًّ ن َّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢب َا ٓءِ ٱ ل رُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَا ٓءَكَ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ لْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ و َذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِي نَ ﴿١٢٠﴾ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَٰمِلُونَ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ َا عَـٰ مِلُو نَ ﴿١٢١﴾ وَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ وَٱ نت َظِرُوٓ اْ إِنّ َا مُنت َظِرُو نَ ﴿١٢٢﴾ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱ لْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱ عْبُدْ هُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰ فِلٍ عَمّ َا تَعْمَلُو نَ ﴿١٢٣﴾
Tap any verse to open its options.