تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سورة الصافات مكتوبة كاملة

سُورَةُ الصَّافَّاتِ

  • السورة ٣٧
  • مكية
  • ١٨٢ آية
  • تبدأ في صفحة ٤٤٦

عن سورة الصافات

سورة الصافات هي السورة رقم ٣٧ في ترتيب المصحف الشريف، وهي مكية وعدد آياتها ١٨٢ آية، وتبدأ في الصفحة ٤٤٦ من المصحف. النص مكتوب بالرسم العثماني كاملاً بالتشكيل، ويمكن قراءته والاستماع إليه وعرض التفسير الميسر لكل آية.

صفحة ٤٤٦، الجزء ٢٣، الربع ٢ من الحزب ٤٥

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّۭاوَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا

التفسير

التفسير الميسر للآية ١

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًۭافَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجْرًا

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًافَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌۭإِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٲحِدٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

المصدر: التفسير الميسر

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِرَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَـٰرِقِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥

هو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِإِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦

إنَّا زينَّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

المصدر: التفسير الميسر

وَحِفْظًۭا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍۢ مَّارِدٍۢوَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَـٰنٍ مَّارِدٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧

وحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.

المصدر: التفسير الميسر

لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍۢلَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨

لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

المصدر: التفسير الميسر

دُحُورًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ وَاصِبٌدُحُورًا‌ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩

لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ ثَاقِبٌۭإِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠

إلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي الكلمة يسمعها من السماء بسرعة، فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المضيء قبل أن يلقيها، وربما ألقاها بقَدَر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب، فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيكذبون معها مائة كذبة.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍۭفَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ‌ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبِۭ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١

فاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

المصدر: التفسير الميسر

بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَبَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢

بل عجبتَ -أيها الرسول- من تكذيبهم وإنكارهم البعث، وأعجب من إنكارهم وأبلغ أنهم يستهزئون بك، ويسخرون من قولك.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَوَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣

وإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةًۭ يَسْتَسْخِرُونَوَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤

وإذا رأوا معجزة دالَّة على نبوَّتك يسخرون منها ويعجبون.

المصدر: التفسير الميسر

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌوَقَالُوٓاْ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

المصدر: التفسير الميسر

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَأَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

المصدر: التفسير الميسر

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَأَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

المصدر: التفسير الميسر

قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَقُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٲخِرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٨

قل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

المصدر: التفسير الميسر

فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَفَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٲحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٩

فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم قائمون من قبورهم ينظرون أهوال يوم القيامة.

المصدر: التفسير الميسر

وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِوَقَالُواْ يَـٰوَيْلَنَا هَـٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٠

وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

المصدر: التفسير الميسر

هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢١

فيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

المصدر: التفسير الميسر

۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ۞ ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٲجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٢

ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم.

المصدر: التفسير الميسر

مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِمِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٲطِ ٱلْجَحِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٣

ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم.

المصدر: التفسير الميسر

وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَوَقِفُوهُمْ‌ۖ إِنَّهُم مَّسْــُٔولُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٤

واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

المصدر: التفسير الميسر

صفحة ٤٤٧

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَمَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٥

ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

المصدر: التفسير الميسر

بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَبَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٦

بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

المصدر: التفسير الميسر

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَوَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٧

وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

المصدر: التفسير الميسر

قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِقَالُوٓاْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٨

قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال.

المصدر: التفسير الميسر

قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَقَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٢٩

قال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

المصدر: التفسير الميسر

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًۭا طَٰغِينَوَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنِۭ‌ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَـٰغِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٠

وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.

المصدر: التفسير الميسر

فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَفَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ‌ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣١

فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

المصدر: التفسير الميسر

فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَفَأَغْوَيْنَـٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَـٰوِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٢

فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.

المصدر: التفسير الميسر

فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍۢ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَفَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٣

فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَإِنَّا كَذَٲلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٤

إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَإِنَّهُمْ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٥

إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

المصدر: التفسير الميسر

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ مَّجْنُونٍۭوَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونِۭ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٦

ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المصدر: التفسير الميسر

بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَبَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٧

كذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِإِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٨

إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.

المصدر: التفسير الميسر

وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَوَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٣٩

وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٠

إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم.

المصدر: التفسير الميسر

أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌۭ مَّعْلُومٌۭأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤١

أولئك المخلصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع.

المصدر: التفسير الميسر

فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَفَوَٲكِهُ‌ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٢

ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

المصدر: التفسير الميسر

فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِفِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٣

ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

المصدر: التفسير الميسر

عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَٰبِلِينَعَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٤

ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.

المصدر: التفسير الميسر

يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍۢ مِّن مَّعِينٍۭيُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينِۭ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٥

يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

المصدر: التفسير الميسر

بَيْضَآءَ لَذَّةٍۢ لِّلشَّٰرِبِينَبَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّـٰرِبِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٦

يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

المصدر: التفسير الميسر

لَا فِيهَا غَوْلٌۭ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَلَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٧

يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

المصدر: التفسير الميسر

وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌۭوَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٲتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٨

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

المصدر: التفسير الميسر

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌۭ مَّكْنُونٌۭكَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٤٩

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

المصدر: التفسير الميسر

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَفَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٠

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس.

المصدر: التفسير الميسر

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭقَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥١

قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

المصدر: التفسير الميسر

صفحة ٤٤٨

يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَيَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٢

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

المصدر: التفسير الميسر

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَأَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٣

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

المصدر: التفسير الميسر

قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَقَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٤

قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِفَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٥

قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

المصدر: التفسير الميسر

قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِقَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٦

قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَوَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٧

قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

المصدر: التفسير الميسر

أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَأَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٨

أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَإِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٥٩

أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُإِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٠

أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

المصدر: التفسير الميسر

لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَلِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦١

لمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.

المصدر: التفسير الميسر

أَذَٰلِكَ خَيْرٌۭ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِأَذَٲلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٢

أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةًۭ لِّلظَّٰلِمِينَإِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّـٰلِمِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٣

إنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهَا شَجَرَةٌۭ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِإِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٤

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

المصدر: التفسير الميسر

طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِطَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٥

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

المصدر: التفسير الميسر

فَإِنَّهُمْ لَـَٔاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَفَإِنَّهُمْ لَأَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِــُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٦

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

المصدر: التفسير الميسر

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًۭا مِّنْ حَمِيمٍۢثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٧

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

المصدر: التفسير الميسر

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٨

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَإِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٦٩

إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

المصدر: التفسير الميسر

فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَفَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٠

إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَوَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧١

ولقد ضلَّ عن الحق قبل قومك -أيها الرسول- أكثر الأمم السابقة.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَوَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٢

ولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَفَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٣

فتأمَّل كيف كانت نهاية تلك الأمم التي أنذرت، فكفرت؟ فقد عُذِّبت، وصارت للناس عبرة.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٤

إلا عباد الله الذين أخلصهم الله، وخصَّهم برحمته لإخلاصهم له.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌۭ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَوَلَقَدْ نَادَٮٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٥

ولقد نادانا نبينا نوح؛ لننصره على قومه، فلنعم المجيبون له نحن.

المصدر: التفسير الميسر

وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِوَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٦

ونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.

المصدر: التفسير الميسر

صفحة ٤٤٩

وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَوَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٧

وجعلنا ذرية نوح هم الباقين بعد غرق قومه.

المصدر: التفسير الميسر

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْأَخِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٨

وأبقينا له ذِكْرًا جميلا وثناءً حسنًا فيمن جاء بعده من الناس يذكرونه به.

المصدر: التفسير الميسر

سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍۢ فِى ٱلْعَٰلَمِينَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٧٩

أمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٠

مثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَإِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨١

إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

المصدر: التفسير الميسر

ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْأَخَرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٢

ثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

المصدر: التفسير الميسر

۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٲهِيمَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٣

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

المصدر: التفسير الميسر

إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍۢ سَلِيمٍإِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٤

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

المصدر: التفسير الميسر

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَإِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٥

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

المصدر: التفسير الميسر

أَئِفْكًا ءَالِهَةًۭ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَأَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٦

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

المصدر: التفسير الميسر

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَفَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٧

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

المصدر: التفسير الميسر

فَنَظَرَ نَظْرَةًۭ فِى ٱلنُّجُومِفَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٨

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

المصدر: التفسير الميسر

فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌۭفَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٨٩

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

المصدر: التفسير الميسر

فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَفَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٠

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

المصدر: التفسير الميسر

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَفَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩١

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

المصدر: التفسير الميسر

مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَمَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٢

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

المصدر: التفسير الميسر

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِفَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبَۢا بِٱلْيَمِينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٣

فأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمني؛ ليثبت لقومه خطأ عبادتهم لها.

المصدر: التفسير الميسر

فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَفَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٤

فأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين.

المصدر: التفسير الميسر

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَقَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٥

فلقيهم إبراهيم بثبات قائلا كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

المصدر: التفسير الميسر

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَوَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٦

فلقيهم إبراهيم بثبات قائلا كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

المصدر: التفسير الميسر

قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًۭا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِقَالُواْ ٱبْنُواْ لَهُۥ بُنْيَـٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٧

(فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة) وقالوا: ابنوا له بنيانًا واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

المصدر: التفسير الميسر

فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَفَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَـٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٨

فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.

المصدر: التفسير الميسر

وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِوَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ٩٩

وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

المصدر: التفسير الميسر

رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَرَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٠

وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

المصدر: التفسير الميسر

فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍۢفَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠١

فأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.

المصدر: التفسير الميسر

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَفَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ‌ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ‌ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٢

فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

المصدر: التفسير الميسر

صفحة ٤٥٠

فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِفَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٣

فلما استسلما لأمر الله وانقادا له، وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه.

المصدر: التفسير الميسر

وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُوَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٲهِيمُ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٤

ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

المصدر: التفسير الميسر

قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَقَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ‌ۚ إِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٥

ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُإِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَـٰٓؤُاْ ٱلْمُبِينُ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٦

إن الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق إيمانك.

المصدر: التفسير الميسر

وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍۢوَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٧

واستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلا عنه كبشًا عظيمًا.

المصدر: التفسير الميسر

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْأَخِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٨

وأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده.

المصدر: التفسير الميسر

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَسَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٲهِيمَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٠٩

تحيةٌ لإبراهيم من عند الله، ودعاءٌ له بالسلامة من كل آفة.

المصدر: التفسير الميسر

كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَكَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٠

كما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا، نجزي المحسنين من عبادنا.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَإِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١١

إنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها.

المصدر: التفسير الميسر

وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّۭا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَوَبَشَّرْنَـٰهُ بِإِسْحَـٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٢

وبشَّرنا إبراهيم بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين؛ جزاء له على صبره ورضاه بأمر ربه، وطاعته له.

المصدر: التفسير الميسر

وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌۭ وَظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌۭوَبَـٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَـٰقَ‌ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٣

وأنزلنا عليهما البركة. ومِن ذريتهما من هو مطيع لربه، محسن لنفسه، ومَن هو ظالم لها ظلمًا بيِّنًا بكفره ومعصيته.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَوَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٤

ولقد مننَّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

المصدر: التفسير الميسر

وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِوَنَجَّيْنَـٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٥

ولقد مننَّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

المصدر: التفسير الميسر

وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَوَنَصَرْنَـٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٦

ونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

المصدر: التفسير الميسر

وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَوَءَاتَيْنَـٰهُمَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٧

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

المصدر: التفسير الميسر

وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَوَهَدَيْنَـٰهُمَا ٱلصِّرَٲطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٨

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

المصدر: التفسير الميسر

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْـَٔاخِرِينَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْأَخِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١١٩

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

المصدر: التفسير الميسر

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٠

تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢١

تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَإِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٢

تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَوَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٣

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

المصدر: التفسير الميسر

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَإِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٤

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

المصدر: التفسير الميسر

أَتَدْعُونَ بَعْلًۭا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَأَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَـٰلِقِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٥

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

المصدر: التفسير الميسر

ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٦

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

المصدر: التفسير الميسر

صفحة ٤٥١

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَفَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٧

فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٨

فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

المصدر: التفسير الميسر

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْأَخِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٢٩

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

المصدر: التفسير الميسر

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَسَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٠

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣١

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَإِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٢

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّ لُوطًۭا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَوَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٣

وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

المصدر: التفسير الميسر

إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَإِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٤

وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَٰبِرِينَإِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٥

وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

المصدر: التفسير الميسر

ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْأَخَرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٦

ثم أهلكنا الباقين المكذبين من قومه.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَوَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٧

وإنكم -يا أهل "مكة"- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

المصدر: التفسير الميسر

وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَوَبِٱلَّيْلِ‌ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٨

وإنكم -يا أهل "مكة"- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَوَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٣٩

وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

المصدر: التفسير الميسر

إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِإِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٠

وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

المصدر: التفسير الميسر

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَفَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤١

وأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌۭفَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٢

فأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه.

المصدر: التفسير الميسر

فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَفَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٣

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (21:87)}، لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

المصدر: التفسير الميسر

لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَلَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٤

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (21:87)}، لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

المصدر: التفسير الميسر

۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌۭ۞ فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٥

فطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن.

المصدر: التفسير الميسر

وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةًۭ مِّن يَقْطِينٍۢوَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٦

وأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها.

المصدر: التفسير الميسر

وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَوَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٧

وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

المصدر: التفسير الميسر

فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢفَـَٔـامَنُواْ فَمَتَّعْنَـٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٨

وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

المصدر: التفسير الميسر

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَفَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٤٩

فاسأل -أيها الرسول- قومك: كيف جعلوا لله البنات اللاتي يكرهونهنَّ، ولأنفسهم البنين الذين يريدونهم؟

المصدر: التفسير الميسر

أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًۭا وَهُمْ شَٰهِدُونَأَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٠

واسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟

المصدر: التفسير الميسر

أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَأَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥١

وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَوَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٢

وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

المصدر: التفسير الميسر

أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَأَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٣

لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟

المصدر: التفسير الميسر

صفحة ٤٥٢

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٤

بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

المصدر: التفسير الميسر

أَفَلَا تَذَكَّرُونَأَفَلَا تَذَكَّرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٥

أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

المصدر: التفسير الميسر

أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌۭ مُّبِينٌۭأَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٦

بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

المصدر: التفسير الميسر

فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَفَأْتُواْ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٧

إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

المصدر: التفسير الميسر

وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَوَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا‌ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٨

وجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.

المصدر: التفسير الميسر

سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٥٩

تنزَّه الله عن كل ما لا يليق به ممَّا يصفه به الكافرون.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٠

لكن عباد الله المخلصين له في عبادته لا يصفونه إلا بما يليق بجلاله سبحانه.

المصدر: التفسير الميسر

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَفَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦١

فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

المصدر: التفسير الميسر

مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَمَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـٰتِنِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٢

فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

المصدر: التفسير الميسر

إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِإِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٣

فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

المصدر: التفسير الميسر

وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭوَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٤

قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَوَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٥

قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَوَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٦

قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَوَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٧

وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

المصدر: التفسير الميسر

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًۭا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَلَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٨

وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

المصدر: التفسير الميسر

لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَلَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٦٩

وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

المصدر: التفسير الميسر

فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَفَكَفَرُواْ بِهِۦ‌ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٠

فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، وأكمل الكتب، وأفضل الرسل، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، كفروا به، فسوف يعلمون ما لهم من العذاب في الآخرة.

المصدر: التفسير الميسر

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَوَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧١

ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

المصدر: التفسير الميسر

إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَإِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٢

ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

المصدر: التفسير الميسر

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَوَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٣

ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

المصدر: التفسير الميسر

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢفَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٤

فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

المصدر: التفسير الميسر

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَوَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٥

فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

المصدر: التفسير الميسر

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَأَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٦

أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

المصدر: التفسير الميسر

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَفَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٧

أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

المصدر: التفسير الميسر

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢوَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٨

وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

المصدر: التفسير الميسر

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَوَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٧٩

وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

المصدر: التفسير الميسر

سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَسُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٨٠

تنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.

المصدر: التفسير الميسر

وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَوَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٨١

وتحية الله الدائمة وثناؤه وأمانه لجميع المرسلين.

المصدر: التفسير الميسر

وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَوَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

التفسير

التفسير الميسر للآية ١٨٢

والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، فهو المستحق لذلك وحده لا شريك له.

المصدر: التفسير الميسر

الصافات