صفحة ٢٨٢، الجزء ١٥، الربع ١ من الحزب ٢٩ صفحة ٢٨٢ الجزء ١٥ الربع ١ من الحزب ٢٩
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ سُبْ حَـٰ نَ ٱ لَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْ دِهِۦ لَيْلاً م ِّنَ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ إِلَى ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْأَقْ صَا ٱ لَّذِى بَـٰ رَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْبَصِي رُ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 يمجِّد الله نفسه ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، لا إله غيره، ولا رب سواه، فهو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم زمنًا من الليل بجسده وروحه، يقظة لا منامًا، من المسجد الحرام بـ "مكة" إلى المسجد الأقصى بـ "بيت المقدس" الذي بارك الله حوله في الزروع والثمار وغير ذلك، وجعله محلا لكثير من الأنبياء؛ ليشاهد عجائب قدرة الله وأدلة وحدانيته. إن الله سبحانه وتعالى هو السميع لجميع الأصوات، البصير بكل مُبْصَر، فيعطي كُلا ما يستحقه في الدنيا والآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ وَجَعَلْنَـٰ هُ هُدًى ل ِّبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن د ُونِى وَكِيلاً ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 وكما كرَّم الله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالإسراء، كَرَّم موسى عليه السلام بإعطائه التوراة، وجعلها بيانًا للحق وإرشادًا لبني إسرائيل، متضمنة نهيهم عن اتخاذ غير الله تعالى وليًا أو معبودًا يفوضون إليه أمورهم.
المصدر: التفسير الميسر
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنّ َهُۥ كَانَ عَبْ دًا ش َكُورًا ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 يا سلالة الذين أنجيناهم وحَمَلْناهم مع نوح في السفينة لا تشركوا بالله في عبادته، وكونوا شاكرين لنعمه، مقتدين بنوح عليه السلام؛ إنه كان عبدًا شكورًا لله بقلبه ولسانه وجوارحه.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ لَتُفْسِدُنّ َ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ َ عُلُوًّا ك َبِيرًا ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 وأخبرنا بني إسرائيل في التوراة التي أُنزلت عليهم بأنه لا بد أن يقع منهم إفساد مرتين في "بيت المقدس" وما والاه بالظلم، وقَتْل الأنبياء والتكبر والطغيان والعدوان.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ أُولَـٰ هُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا ل َّنَآ أُوْ لِى بَأْسٍ ش َدِيدٍ ف َجَاسُواْ خِلَـٰ لَ ٱ ل دِّيَارِۚ وَكَانَ وَعْدًا م َّفْعُولاً ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 فإذا وقع منهم الإفساد الأول سَلَّطْنا عليهم عبادًا لنا ذوي شجاعة وقوة شديدة، يغلبونهم ويقتلونهم ويشردونهم، فطافوا بين ديارهم مفسدين، وكان ذلك وعدًا لا بدَّ مِن وقوعه؛ لوجود سببه منهم.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ثُمّ َ رَدَدْ نَا لَكُمُ ٱ لْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْ نَـٰ كُم ب ِأَمْوَٲ لٍ و َبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰ كُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 ثم رَدَدْنا لكم -يا بني إسرائيل- الغلبة والظهور على أعدائكم الذين سُلِّطوا عليكم، وأكثرنا أرزاقكم وأولادكم، وقَوَّيناكم وجعلناكم أكثر عددًا من عدوكم؛ وذلك بسبب إحسانكم وخضوعكم لله.
المصدر: التفسير الميسر
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا إِنْ أَحْسَنت ُمْ أَحْسَنت ُمْ لِأَنف ُسِكُمْۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ لِيَسُــۥٓ ــُٔواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْ خُلُواْ ٱ لْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 إن أحسنتم أفعالكم وأقوالكم فقد أحسنتم لأنفسكم؛ لأن ثواب ذلك عائد إليكم، وإن أسأتم فعقاب ذلك عائد عليكم، فإذا حان موعد الإفساد الثاني سَلَّطْنا عليكم أعداءكم مرة أخرى؛ ليذلوكم ويغلبوكم، فتظهر آثار الإهانة والمذلة على وجوهكم، وليدخلوا عليكم "بيت المقدس" فيخرِّبوه، كما خرَّبوه أول مرة، وليدمروا كل ما وقع تحت أيديهم تدميرًا كاملا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٣ صفحة ٢٨٣
عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن ي َرْحَمَكُمْۚ وَإِنْ عُد تُّمْ عُدْ نَاۘ وَجَعَلْنَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ حَصِيرًا ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 عسى ربكم -يا بني إسرائيل- أن يرحمكم بعد انتقامه إن تبتم وأصلحتم، وإن عدتم إلى الإفساد والظلم عُدْنا إلى عقابكم ومذلَّتكم. وجعلنا جهنم لكم وللكافرين عامة سجنًا لا خروج منه أبدا. وفي هذه الآية وما قبلها، تحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي؛ لئلا يصيبها مثل ما أصاب بني إسرائيل، فسنن الله واحدة لا تبدل ولا تغير.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا إِنّ َ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْ وَمُ وَيُبَشِّرُ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا ك َبِيرًا ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَأَنّ َ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ أَعْتَدْ نَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا وَيَدْ عُ ٱ لْإِنس َـٰ نُ بِٱ ل شَّرِّ دُعَا ٓءَهُۥ بِٱ لْخَيْرِۖ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ عَجُولاً ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 ويدعو الإنسان أحيانًا على نفسه أو ولده أو ماله بالشر، وذلك عند الغضب، مثل ما يدعو بالخير، وهذا من جهل الإنسان وعجلته، ومن رحمة الله به أنه يستجيب له في دعائه بالخير دون الشر؛ لأنه يعلم منه عدم القصد إلى إرادة ذلك، وكان الإنسان بطبعه عجولا.
المصدر: التفسير الميسر
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا وَجَعَلْنَا ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ ءَايَتَيْنِۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱ لَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱ ل نّ َهَارِ مُبْ صِرَةً ل ِّتَبْ تَغُواْ فَضْلاً م ِّن ر َّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱ ل سِّنِينَ وَٱ لْحِسَابَۚ وَكُلَّ شَىْءٍ ف َصَّلْنَـٰ هُ تَفْصِيلاً ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 وجعلنا الليل والنهار علامتين دالَّتين على وحدانيتنا وقدرتنا، فمَحَوْنا علامة الليل -وهي القمر- وجعلنا علامة النهار -وهي الشمس- مضيئة؛ ليبصر الإنسان في ضوء النهار كيف يتصرف في شؤون معاشه، ويخلد في الليل إلى السكن والراحة، وليعلم الناس -من تعاقب الليل والنهار- عدد السنين وحساب الأشهر والأيام، فيرتبون عليها ما يشاؤون من مصالحهم. وكل شيء بيَّناه تبيينًا كافيًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا وَكُلَّ إِنس َـٰ نٍ أَلْزَمْنَـٰ هُ طَـٰٓ ئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ كِتَـٰ بًا ي َلْقَـٰ هُ مَنش ُورًا ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 وكل إنسان يجعل الله ما عمله مِن خير أو شر ملازمًا له، فلا يحاسَب بعمل غيره، ولا يحاسَب غيره بعمله، ويخرج الله له يوم القيامة كتابًا قد سُجِّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا.
المصدر: التفسير الميسر
ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا ٱقْ رَأْ كِتَـٰ بَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱ لْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 يقال له: اقرأ كتاب أعمالك، فيقرأ، وإن لم يكن يعرف القراءة في الدنيا، تكفيك نفسك اليوم محصية عليك عملك، فتعرف ما عليها من جزاء. وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد: حاسِبْ نفسك، كفى بها حسيبًا عليك.
المصدر: التفسير الميسر
مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًۭا مَّنِ ٱ هْتَدَىٰ فَإِنّ َمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنّ َمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۗ وَمَا كُنّ َا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْ عَثَ رَسُولاً ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 من اهتدى فاتبع طريق الحق فإنما يعود ثواب ذلك عليه وحده، ومن حاد واتبع طريق الباطل فإنما يعود عقاب ذلك عليه وحده، ولا تحمل نفس مذنبة إثم نفس مذنبة أخرى. ولا يعذب الله أحدًا إلا بعد إقامة الحجة عليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا وَإِذَآ أَرَدْ نَآ أَن ن ُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱ لْقَوْلُ فَدَمّ َرْنَـٰ هَا تَدْ مِيرًا ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمَرْنا مترفيهم بطاعة الله وتوحيده وتصديق رسله، وغيرهم تبع لهم، فعصَوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له، فاستأصلناهم بالهلاك التام.
المصدر: التفسير الميسر
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱ لْقُرُونِ مِنۢ ب َعْدِ نُوحٍۗ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 وكثيرا أهلكنا من الأمم المكذبة رسلها مِن بعد نبي الله نوح. وكفى بربك -أيها الرسول- أنه عالم بجميع أعمال عباده، لا تخفى عليه خافية.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٤ صفحة ٢٨٤
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا مَّن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَا ٓءُ لِمَن ن ُّرِيدُ ثُمّ َ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنّ َمَ يَصْلَـٰ هَا مَذْمُومًا م َّدْ حُورًا ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 من كان طلبه الدنيا العاجلة، وسعى لها وحدها، ولم يصدِّق بالآخرة، ولم يعمل لها، عجَّل الله له فيها ما يشاؤه اللّه ويريده مما كتبه له في اللوح المحفوظ، ثم يجعل الله له في الآخرة جهنم، يدخلها ملومًا مطرودًا من رحمته عز وجل؛ وذلك بسبب إرادته الدنيا وسعيه لها دون الآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا وَمَنْ أَرَادَ ٱ لْأَخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ سَعْيُهُم م َّشْكُورًا ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 ومَن قصد بعمله الصالح ثواب الدار الآخرة الباقية، وسعى لها بطاعة الله تعالى، وهو مؤمن بالله وثوابه وعظيم جزائه، فأولئك كان عملهم مقبولا مُدَّخرًا لهم عند ربهم، وسيثابون عليه.
المصدر: التفسير الميسر
كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا كُلاًّ ن ُّمِدُّ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ مِنْ عَطَا ٓءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَا ٓءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، والعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا، فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛ فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.
المصدر: التفسير الميسر
ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۚ و َلَلْأَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰ تٍ و َأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 تأمل -أيها الرسول- في كيفية تفضيل الله بعض الناس على بعض في الدنيا في الرزق والعمل، ولَلآخرة أكبرُ درجات للمؤمنين وأكبر تفضيلا.
المصدر: التفسير الميسر
لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا لَّا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتَقْ عُدَ مَذْمُومًا م َّخْذُولاً ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 لا تجعل -أيها الإنسان- مع الله شريكًا له في عبادته، فتبوء بالمذمة والخِذْلان.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱ لْوَٲ لِدَيْنِ إِحْسَـٰ نًاۚ إِمّ َا يَبْ لُغَنّ َ عِند َكَ ٱ لْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ و َلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً ك َرِيمًا ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 وأَمَر ربك -أيها الإنسان- وألزم وأوجب أن يفرد سبحانه وتعالى وحده بالعبادة، وأمر بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة حالةُ الشيخوخة، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما، ولا تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن ارفق بهما، وقل لهما -دائما- قولا لينًا لطيفًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا وَٱ خْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱ ل ذُّلِّ مِنَ ٱ ل رَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱ رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 وكُنْ لأمك وأبيك ذليلا متواضعًا رحمة بهما، واطلب من ربك أن يرحمهما برحمته الواسعة أحياءً وأمواتًا، كما صبرا على تربيتك طفلا ضعيف الحول والقوة.
المصدر: التفسير الميسر
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْۚ إِن ت َكُونُواْ صَـٰ لِحِينَ فَإِنّ َهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٲ بِينَ غَفُورًا ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 ربكم -أيها الناس- أعلم بما في ضمائركم من خير وشر. إن تكن إرادتكم ومقاصدكم مرضاة الله وما يقربكم إليه، فإنه كان -سبحانه- للراجعين إليه في جميع الأوقات غفورًا، فمَن عَلِمَ الله أنه ليس في قلبه إلا الإنابة إليه ومحبته، فإنه يعفو عنه، ويغفر له ما يعرض من صغائر الذنوب، مما هو من مقتضى الطبائع البشرية.
المصدر: التفسير الميسر
وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا وَءَاتِ ذَا ٱ لْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱ لْمِسْكِينَ وَٱ بْ نَ ٱ ل سَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْ ذِيرًا ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 وأحسِنْ إلى كل مَن له صلة قرابة بك، وأعطه حقه من الإحسان والبر، وأعط المسكين المحتاج والمسافر المنقطع عن أهله وماله، ولا تنفق مالك في غير طاعة الله، أو على وجه الإسراف والتبذير.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا إِنّ َ ٱ لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓ اْ إِخْوَٲ نَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِۖ وَكَانَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 إن المسرفين والمنفقين أموالهم في معاصي الله هم أشباه الشياطين في الشر والفساد والمعصية، وكان الشيطان كثير الكفران شديدَ الجحود لنعمة ربه.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٥ صفحة ٢٨٥
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا وَإِمّ َا تُعْرِضَنّ َ عَنْهُمُ ٱ بْ تِغَا ٓءَ رَحْمَةٍ م ِّن ر َّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً م َّيْسُورًا ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 وإن أعرضت عن إعطاء هؤلاء الذين أُمِرْت بإعطائهم؛ لعدم وجود ما تعطيهم منه طلبًا لرزق تنتظره من عند ربك، فقل لهم قولا ليِّنًا لطيفًا، كالدعاء لهم بالغنى وسعة الرزق، وعِدْهم بأن الله إذا أيسر من فضله رزقًا أنك تعطيهم منه.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا وَلَا تَجْ عَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْ سُطْ هَا كُلَّ ٱ لْبَسْطِ فَتَقْ عُدَ مَلُومًا م َّحْسُورًا ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 ولا تمسك يدك عن الإنفاق في سبيل الخير، مضيِّقًا على نفسك وأهلك والمحتاجين، ولا تسرف في الإنفاق، فتعطي فوق طاقتك، فتقعد ملومًا يلومك الناس ويذمونك، نادمًا على تبذيرك وضياع مالك.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا إِنّ َ رَبَّكَ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 إن ربك يوسِّع الرزق على بعض الناس، ويضيِّقه على بعضهم، وَفْق علمه وحكمته سبحانه وتعالى. إنه هو المطَّلِع على خفايا عباده، لا يغيب عن علمه شيء من أحوالهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًۭٔا كَبِيرًۭا وَلَا تَقْ تُلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰ قٍۖ ن َّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْۚ إِنّ َ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْ ــًٔا ك َبِيرًا ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 وإذا علمتم أن الرزق بيد الله سبحانه فلا تقتلوا -أيها الناس- أولادكم خوفًا من الفقر؛ فإنه -سبحانه- هو الرزاق لعباده، يرزق الأبناء كما يرزق الآباء، إنَّ قَتْلَ الأولاد ذنب عظيم.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ ٱ ل زِّنَىٰٓۖ إِنّ َهُۥ كَانَ فَـٰ حِشَةً و َسَا ٓءَ سَبِيلاً ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًۭا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًۭا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًۭا وَلَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل نّ َفْسَ ٱ لَّتِى حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لْحَقِّۗ وَمَن ق ُتِلَ مَظْلُومًا ف َقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰ نًا ف َلَا يُسْرِف فِّى ٱ لْقَتْلِۖ إِنّ َهُۥ كَانَ مَنص ُورًا ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قَتْلها إلا بالحق الشرعي كالقصاص أو رجم الزاني المحصن أو قتل المرتد. ومن قُتِل بغير حق شرعي فقد جعلنا لولي أمره مِن وارث أو حاكم حجة في طلب قَتْل قاتله أو الدية، ولا يصح لولي أمر المقتول أن يجاوز حدَّ الله في القصاص كأن يقتل بالواحد اثنين أو جماعة، أو يُمَثِّل بالقاتل، إن الله معين وليَّ المقتول على القاتل حتى يتمكن مِن قَتْله قصاصًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ مَالَ ٱ لْيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْ لُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُواْ بِٱ لْعَهْدِۖ إِنّ َ ٱ لْعَهْدَ كَانَ مَسْــُٔولاً ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 ولا تتصرَّفوا في أموال الأطفال الذين مات آباؤهم، وصاروا في كفالتكم، إلا بالطريقة التي هي أحسن لهم، وهي التثمير والتنمية، حتى يبلغ الطفل اليتيم سنَّ البلوغ، وحسن التصرف في المال، وأتموا الوفاء بكل عهد التزمتم به. إن العهد يسأل الله عنه صاحبه يوم القيامة، فيثيبه إذا أتمه ووفَّاه، ويعاقبه إذا خان فيه.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًۭا وَأَوْفُواْ ٱ لْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِٱ لْقِسْطَاسِ ٱ لْمُسْتَقِيمِۚ ذَٲ لِكَ خَيْرٌ و َأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 وأتموا الكيل، ولا تنقصوه إذا كِلْتم لغيركم، وزِنوا بالميزان السوي، إن العدل في الكيل والوزن خير لكم في الدنيا، وأحسن عاقبة عند الله في الآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ فُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۚ إِنّ َ ٱ ل سَّمْعَ وَٱ لْبَصَرَ وَٱ لْفُؤَادَ كُلُّ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْــُٔولاً ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 ولا تتبع -أيها الإنسان- ما لا تعلم، بل تأكَّد وتثبَّت. إن الإنسان مسؤول عما استعمَل فيه سمعه وبصره وفؤاده، فإذا استعمَلها في الخير نال الثواب، وإذا استعملها في الشر نال العقاب.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًۭا وَلَا تَمْشِ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَحًاۖ إِنّ َكَ لَن ت َخْرِقَ ٱ لْأَرْضَ وَلَن ت َبْ لُغَ ٱ لْجِبَالَ طُولاً ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 ولا تمش في الأرض مختالا متكبرا؛ فإنك لن تَخْرِق الأرض بالمشي عليها، ولن تبلغ الجبال طولا خيلاء وتكبرًا.
المصدر: التفسير الميسر
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًۭا كُلُّ ذَٲ لِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِند َ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 جميع ما تقدَّم ذِكْرُه من أوامر ونواهٍ، يكره الله سيِّئَه، ولا يرضاه لعباده.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٦ صفحة ٢٨٦
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًۭا مَّدْحُورًا ذَٲ لِكَ مِمّ َآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱ لْحِكْمَةِۗ وَلَا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنّ َمَ مَلُومًا م َّدْ حُورًا ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 ذلك الذي بيَّناه ووضَّحناه من هذه الأحكام الجليلة، من الأمر بمحاسن الأعمال، والنهي عن أراذل الأخلاق مما أوحيناه إليك أيها النبي. ولا تجعل -أيها الإنسان- مع الله تعالى شريكًا له في عبادته، فتُقْذف في نار جهنم تلومك نفسك والناس، وتكون مطرودًا مبعدًا من كل خير.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا أَفَأَصْفَـٰ كُمْ رَبُّكُم ب ِٱ لْبَنِينَ وَٱ تَّخَذَ مِنَ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ إِنَـٰ ثًاۚ إِنّ َكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 أفخصَّكم ربكم -أيها المشركون- بإعطائكم البنين، واتخذ لنفسه الملائكة بنات؟ إن قولكم هذا بالغ القبح والبشاعة، لا يليق بالله سبحانه وتعالى.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 ولقد وضَّحْنا ونوَّعْنا في هذا القرآن الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدَعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدًا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌ ك َمَا يَقُولُونَ إِذًا ل َّٱ بْ تَغَوْاْ إِلَىٰ ذِى ٱ لْعَرْشِ سَبِيلاً ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 قل -أيها الرسول- للمشركين: لو أن مع الله آلهة أخرى، إذًا لطلبَتْ تلك الآلهة طريقًا إلى مغالبة الله ذي العرش العظيم.
المصدر: التفسير الميسر
سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يَقُولُونَ عُلُوًّا ك َبِيرًا ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 تنزَّه الله وتقدَّس عَمَّا يقوله المشركون وتعالى علوًا كبيرًا.
المصدر: التفسير الميسر
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا تُسَبِّحُ لَهُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ ٱ ل سَّبْ عُ وَٱ لْأَرْضُ وَمَن ف ِيهِنّ َۚ وَإِن م ِّن ش َىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰ كِن ل َّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْۗ إِنّ َهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 تُسَبِّح له -سبحانه- السموات السبع والأرضون، ومَن فيهن مِن جميع المخلوقات، وكل شيء في هذا الوجود ينزه الله تعالى تنزيهًا مقرونًا بالثناء والحمد له سبحانه، ولكن لا تدركون -أيها الناس- ذلك. إنه سبحانه كان حليمًا بعباده لا يعاجل مَن عصاه بالعقوبة، غفورًا لهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا وَإِذَا قَرَأْتَ ٱ لْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ حِجَابًا م َّسْتُورًا ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 وإذا قرأت القرآن فسمعه هؤلاء المشركون، جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا ساترًا يحجب عقولهم عن فَهْمِ القرآن؛ عقابًا لهم على كفرهم وإنكارهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًۭا وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۚ و َإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱ لْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْاْ عَلَىٰٓ أَدْ بَـٰ رِهِمْ نُفُورًا ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 وجعلنا على قلوب المشركين أغطية؛ لئلا يفهموا القرآن، وجعلنا في آذانهم صممًا؛ لئلا يسمعوه، وإذا ذَكَرْتَ ربك في القرآن داعيًا لتوحيده ناهيًا عن الشرك به رجعوا على أعقابهم نافرين من قولك؛ استكبارًا واستعظامًا من أن يوحِّدوا الله تعالى في عبادته.
المصدر: التفسير الميسر
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْ وَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً م َّسْحُورًا ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 نحن أعلم بالذي يستمعه رؤساء قريش، إذ يستمعون إليك، ومقاصدهم سيئة، فليس استماعهم لأجل الاسترشاد وقَبول الحق، ونعلم تَناجيهم حين يقولون: ما تتبعون إلا رجلا أصابه السحر فاختلط عقله.
المصدر: التفسير الميسر
ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱ لْأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 تفكر -أيها الرسول- متعجبًا من قولهم: إن محمدًا ساحر شاعر مجنون!! فجاروا وانحرفوا، ولم يهتدوا إلى طريق الحق والصواب.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 وقال المشركون منكرين أن يُخْلَقوا خَلْقًا جديدًا بعد أن تبلى عظامهم، وتصير فُتاتًا: أئِنا لمبعوثون يوم القيامة بعثًا جديدًا؟
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٧، الربع ٣ من الحزب ٢٩ صفحة ٢٨٧ الربع ٣ من الحزب ٢٩
۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ۞ قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 قل لهم -أيها الرسول- على جهة التعجيز: كونوا حجارة أو حديدًا في الشدة والقوة -إن قَدَرْتم على ذلك- فإن الله يُعيدكم كما بدأكم، وذلك هيِّن عليه يسير.
المصدر: التفسير الميسر
أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا أَوْ خَلْقًا م ِّمّ َا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْۚ فَسَيَقُولُونَ مَن ي ُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱ لَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ ف َسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ قَرِيبًا ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 أو كونوا خلقًا يَعْظُم ويُسْتَبْعَد في عقولكم قبوله للبعث، فالله تعالى قادر على إعادتكم وبعثكم، وحين تقوم عليهم الحجة في قدرة الله على البعث والإحياء فسيقولون -منكرين-: مَن يردُّنا إلى الحياة بعد الموت؟ قل لهم: يعيدكم ويرجعكم الله الذي أنشأكم من العدم أول مرة، وعند سماعهم هذا الرد فسيَهُزُّون رؤوسهم ساخرين متعجبين ويقولون -مستبعدين-: متى يقع هذا البعث؟ قل: هو قريب؛ فإن كل آتٍ قريب.
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا يَوْمَ يَدْ عُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنّ ُونَ إِن ل َّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 يوم يناديكم خالقكم للخروج من قبوركم، فتستجيبون لأمر الله، وتنقادون له، وله الحمد على كل حال، وتظنون -لهول يوم القيامة- أنكم ما أقمتم في الدنيا إلا زمنًا قليلا؛ لطول لبثكم في الآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ يَنز َغُ بَيْنَهُمْۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ كَانَ لِلْإِنس َـٰ نِ عَدُوًّا م ُّبِينًا ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 وقل لعبادي المؤمنين يقولوا في تخاطبهم وتحاورهم الكلام الحسن الطيب؛ فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوًا ظاهر العداوة.
المصدر: التفسير الميسر
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْۖ إِن ي َشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن ي َشَأْ يُعَذِّبْ كُمْۚ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 ربكم أعلم بكم -أيها الناس- إن يشأ يرحمكم، فيوفقكم للإيمان، أو إن يشأ يمتكم على الكفر، فيعذبكم، وما أرسلناك -أيها الرسول- عليهم وكيلا تدبِّر أمرهم وتجازيهم على أفعالهم، وإنما مهمتك تبليغ ما أُرْسلتَ به، وبيان الصراط المستقيم.
المصدر: التفسير الميسر
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱ ل نّ َبِيِّــۧ نَ عَلَىٰ بَعْضٍۖ و َءَاتَيْنَا دَاوُۥ دَ زَبُورًا ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 وربك -أيها النبي- أعلم بمَن في السموات والأرض. ولقد فَضَّلْنا بعض النبيين على بعض بالفضائل وكثرة الأتباع وإنزال الكتب، وأعطينا داود الزبور.
المصدر: التفسير الميسر
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُم م ِّن د ُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱ ل ضُّرِّ عَنك ُمْ وَلَا تَحْوِيلاً ٥٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 56 قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: إن هذه المعبودات التي تنادونها لكشف الضرِّ عنكم لا تملك ذلك، ولا تقدر على تحويله عنكم إلى غيركم، ولا تقدر على تحويله من حال إلى حال، فالقادر على ذلك هو الله وحده. وهذه الآية عامة في كل ما يُدْعى من دون الله، ميتًا كان أو غائبًا، من الأنبياء والصالحين وغيرهم، بلفظ الاستغاثة أو الدعاء أو غيرهما، فلا معبود بحق إلا الله.
المصدر: التفسير الميسر
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ يَبْ تَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱ لْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْ رَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنّ َ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ٥٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 57 أولئك الذين يدعوهم المشركون من الأنبياء والصالحين والملائكة مع الله، يتنافسون في القرب من ربهم بما يقدرون عليه من الأعمال الصالحة، ويأمُلون رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك هو ما ينبغي أن يحذره العباد، ويخافوا منه.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا وَإِن م ِّن ق َرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْ لَ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا ش َدِيدًاۚ ك َانَ ذَٲ لِكَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ مَسْطُورًا ٥٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 58 ويتوعَّد الله الكفار بأنه ما من قريةٍ كافرة مكذبة للرسل إلا وسينزل بها عقابه بالهلاك في الدنيا قبل يوم القيامة أو بالعذاب الشديد لأهلها، كتاب كتبه الله وقضاء أبرمه لا بد مِن وقوعه، وهو مسطور في اللوح المحفوظ.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٨ صفحة ٢٨٨
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا وَمَا مَنَعَنَآ أَن ن ُّرْسِلَ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّآ أَن ك َذَّبَ بِهَا ٱ لْأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱ ل نّ َاقَةَ مُبْ صِرَةً ف َظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّا تَخْوِيفًا ٥٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 59 وما منعَنا من إنزال المعجزات التي سألها المشركون إلا تكذيب مَن سبقهم من الأمم، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذَّبوا وهلكوا. وأعطينا ثمود -وهم قوم صالح- معجزة واضحة وهي الناقة، فكفروا بها فأهلكناهم. وما إرسالنا الرسل بالآيات والعبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد؛ ليعتبروا ويتذكروا.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنّ َ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱ ل نّ َاسِۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱ ل رُّءْيَا ٱ لَّتِىٓ أَرَيْنَـٰ كَ إِلَّا فِتْنَةً ل ِّلنّ َاسِ وَٱ ل شَّجَرَةَ ٱ لْمَلْعُونَةَ فِى ٱ لْقُرْءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰ نًا ك َبِيرًا ٦٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 60 واذكر -أيها الرسول- حين قلنا لك: إن ربك أحاط بالناس علمًا وقدرة. وما جعلنا الرؤيا التي أريناكها عِيانًا ليلة الإسراء والمعراج من عجائب المخلوقات إلا اختبارًا للناس؛ ليتميز كافرهم من مؤمنهم، وما جعلنا شجرة الزقوم الملعونة التي ذكرت في القرآن إلا ابتلاء للناس. ونخوِّف المشركين بأنواع العذاب والآيات، ولا يزيدهم التخويف إلا تماديًا في الكفر والضلال.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْ تَ طِينًا ٦١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 61 واذكر قولنا للملائكة: اسجدوا لآدم تحية وتكريمًا، فسجدوا جميعًا إلا إبليس، استكبر وامتنع عن السجود قائلا على سبيل الإنكار والاستكبار: أأسجد لهذا الضعيف، المخلوق من الطين؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـٰ ذَا ٱ لَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ لَأَحْتَنِكَنّ َ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلاً ٦٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 62 وقال إبليس جراءة على الله وكفرًا به: أرأيت هذا المخلوق الذي ميزته عليَّ؟ لئن أبقيتني حيًا إلى يوم القيامة لأستولينَّ على ذريته بالإغواء والإفساد، إلا المخلصين منهم في الإيمان، وهم قليل.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءًۭ مَّوْفُورًۭا قَالَ ٱ ذْهَبْ فَمَن ت َبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنّ َ جَهَنّ َمَ جَزَا ٓؤُكُمْ جَزَا ٓءً م َّوْفُورًا ٦٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 63 قال الله تعالى مهددًا إبليس وأتباعه: اذهب فمَن تبعك مِن ذرية آدم، فأطاعك، فإن عقابك وعقابهم وافر في نار جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا وَٱ سْتَفْزِزْ مَنِ ٱ سْتَطَعْتَ مِنْهُم ب ِصَوْتِكَ وَأَجْ لِبْ عَلَيْهِم ب ِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱ لْأَمْوَٲ لِ وَٱ لْأَوْلَـٰ دِ وَعِدْ هُمْۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ إِلَّا غُرُورًا ٦٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 64 واستَخْفِف كل مَن تستطيع استخفافه منهم بدعوتك إياه إلى معصيتي، واجمع عليهم كل ما تقدر عليه مِن جنودك من كل راكب وراجل، واجعل لنفسك شِرْكة في أموالهم بأن يكسبوها من الحرام، وشِرْكة في الأولاد بتزيين الزنى والمعاصي، ومخالفة أوامر الله حتى يكثر الفجور والفساد، وعِدْ أتباعك مِن ذرية آدم الوعود الكاذبة، فكل وعود الشيطان باطلة وغرور.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا إِنّ َ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰ نٌۚ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً ٦٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 65 إن عبادي المؤمنين المخلصين الذين أطاعوني ليس لك قدرة على إغوائهم، وكفى بربك -أيها النبي- عاصمًا وحافظًا للمؤمنين مِن كيد الشيطان وغروره.
المصدر: التفسير الميسر
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا رَّبُّكُمُ ٱ لَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱ لْفُلْكَ فِى ٱ لْبَحْرِ لِتَبْ تَغُواْ مِن ف َضْلِهِۦٓۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ٦٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 66 ربكم -أيها الناس- هو الذي يُسَيِّر لكم السفن في البحر؛ لتطلبوا رزق الله في أسفاركم وتجاراتكم. إن الله سبحانه كان رحيمًا بعباده.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٩ صفحة ٢٨٩
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فِى ٱ لْبَحْرِ ضَلَّ مَن ت َدْ عُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمّ َا نَجَّـٰ كُمْ إِلَى ٱ لْبَرِّ أَعْرَضْتُمْۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ كَفُورًا ٦٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 67 وإذا أصابتكم شدة في البحر حتى أشرفتم على الغرق والهلاك، غاب عن عقولكم الذين تعبدونهم من الآلهة، وتذكَّرتم الله القدير وحده؛ ليغيثكم وينقذكم، فأخلصتم له في طلب العون والإغاثة، فأغاثكم ونجَّاكم، فلمَّا نجاكم إلى البر أعرضتم عن الإيمان والإخلاص والعمل الصالح، وهذا من جهل الإنسان وكفره. وكان الإنسان جحودًا لنعم الله عزَّ وجل.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا أَفَأَمِنت ُمْ أَن ي َخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱ لْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ث ُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً ٦٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 68 أغَفَلْتم -أيها الناس- عن عذاب الله، فأمنتم أن تنهار بكم الأرض خسفًا، أو يُمْطركم الله بحجارة من السماء فتقتلكم، ثم لا تجدوا أحدًا يحفظكم مِن عذابه؟
المصدر: التفسير الميسر
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًۭا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًۭا أَمْ أَمِنت ُمْ أَن ي ُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا م ِّنَ ٱ ل رِّيحِ فَيُغْرِقَكُم ب ِمَا كَفَرْتُمْۙ ثُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا ٦٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 69 أم أمنتم -أيها الناس- ربكم، وقد كفرتم به أن يعيدكم في البحر مرة أخرى، فيرسل عليكم ريحًا شديدة، تكسِّر كل ما أتت عليه، فيغرقكم بسبب كفركم، ثم لا تجدوا لكم علينا أي تبعة ومطالبة؛ فإن الله لم يظلمكم مثقال ذرة؟
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰ هُمْ فِى ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِ وَرَزَقْ نَـٰ هُم م ِّنَ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تِ وَفَضَّلْنَـٰ هُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ م ِّمّ َنْ خَلَقْ نَا تَفْضِيلاً ٧٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 70 ولقد كرَّمنا ذرية آدم بالعقل وإرسال الرسل، وسَخَّرنا لهم جميع ما في الكون، وسَخَّرنا لهم الدواب في البر والسفن في البحر لحملهم، ورزقناهم من طيبات المطاعم والمشارب، وفضَّلناهم على كثير من المخلوقات تفضيلا عظيمًا.
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا يَوْمَ نَدْ عُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ ب ِإِمَـٰ مِهِمْۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـٰ بَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ يَقْ رَءُونَ كِتَـٰ بَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ٧١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 71 اذكر -أيها الرسول- يوم البعث مبشرًا ومخوفًا، حين يدعو الله عز وجل كل جماعة من الناس مع إمامهم الذي كانوا يقتدون به في الدنيا، فمن كان منهم صالحًا، وأُعطي كتاب أعماله بيمينه، فهؤلاء يقرؤون كتاب حسناتهم فرحين مستبشرين، ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم الصالحة شيئًا، وإن كان مقدارَ الخيط الذي يكون في شَقِّ النواة.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا وَمَن ك َانَ فِى هَـٰ ذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱ لْأَخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً ٧٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 72 ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب عن دلائل قدرة الله فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو في يوم القيامة أشدُّ عمى عن سلوك طريق الجنة، وأضل طريقًا عن الهداية والرشاد.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا ل َّٱ تَّخَذُوكَ خَلِيلاً ٧٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 73 ولقد قارب المشركون أن يصرفوك -أيها الرسول- عن القرآن الذي أنزله الله إليك؛ لتختلق علينا غير ما أوحينا إليك، ولو فعلت ما أرادوه لاتخذوك حبيبًا خالصًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًۭٔا قَلِيلًا وَلَوْلَآ أَن ث َبَّتْنَـٰ كَ لَقَدْ كِد تَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْــًٔا ق َلِيلاً ٧٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 74 ولولا أن ثبَّتناك على الحق، وعصمناك عن موافقتهم، لَقاربْتَ أن تميل إليهم ميلا قليلا من كثرة المعالجة ورغبتك في هدايتهم.
المصدر: التفسير الميسر
إِذًۭا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا إِذًا ل َّأَذَقْ نَـٰ كَ ضِعْفَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ وَضِعْفَ ٱ لْمَمَاتِ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ٧٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 75 ولو رَكَنت -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلا فيما سألوك، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة؛ وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك، ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفع عنك عذابنا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٠ صفحة ٢٩٠
وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱ لْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَاۖ وَإِذًا ل َّا يَلْبَثُونَ خِلَـٰ فَكَ إِلَّا قَلِيلاً ٧٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 76 ولقد قارب الكفار أن يخرجوك من "مكة" بإزعاجهم إيَّاك، ولو أخرجوك منها لم يمكثوا فيها بعدك إلا زمنًا قليلا حتى تحل بهم العقوبة العاجلة.
المصدر: التفسير الميسر
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا سُنّ َةَ مَن ق َدْ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ مِن ر ُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنّ َتِنَا تَحْوِيلاً ٧٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 77 تلك سنة الله تعالى في إهلاك الأمة التي تُخرج رسولها من بينها، ولن تجد -أيها الرسول- لسنتنا تغييرًا، فلا خلف في وعدنا.
المصدر: التفسير الميسر
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا أَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ لِدُلُوكِ ٱ ل شَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱ لَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِۖ إِنّ َ قُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِ كَانَ مَشْهُودًا ٧٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 78 أقم الصلاة تامة من وقت زوال الشمس عند الظهيرة إلى وقت ظلمة الليل، ويدخل في هذا صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وأقم صلاة الفجر، وأَطِلِ القراءة فيها؛ إن صلاة الفجر تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا وَمِنَ ٱ لَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً ل َّكَ عَسَىٰٓ أَن ي َبْ عَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا م َّحْمُودًا ٧٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 79 وقم -أيها النبي- من نومك بعض الليل، فاقرأ القرآن في صلاة الليل؛ لتكون صلاة الليل زيادة لك في علو القدر ورفع الدرجات، عسى أن يبعثك الله شافعًا للناس يوم القيامة؛ ليرحمهم الله مما يكونون فيه، وتقوم مقامًا يحمدك فيه الأولون والآخرون.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًۭا نَّصِيرًۭا وَقُل رَّبِّ أَدْ خِلْنِى مُدْ خَلَ صِدْ قٍ و َأَخْرِجْ نِى مُخْرَجَ صِدْ قٍ و َٱ جْ عَل لِّى مِن ل َّدُنك َ سُلْطَـٰ نًا ن َّصِيرًا ٨٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 80 وقل: ربِّ أدخلني فيما هو خير لي مدخل صدق، وأخرجني مما هو شر لي مخرج صدق، واجعل لي مِن لدنك حجة ثابتة، تنصرني بها على جميع مَن خالفني.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًۭا وَقُلْ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَزَهَقَ ٱ لْبَـٰ طِلُۚ إِنّ َ ٱ لْبَـٰ طِلَ كَانَ زَهُوقًا ٨١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 81 وقل -أيها الرسول- للمشركين: جاء الإسلام وذهب الشرك، إن الباطل لا بقاء له ولا ثبات، والحق هو الثابت الباقي الذي لا يزول.
المصدر: التفسير الميسر
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱ لْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَا ٓءٌ و َرَحْمَةٌ ل ِّلْمُؤْمِنِينَۙ وَلَا يَزِيدُ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ٨٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 82 وننزل من آيات القرآن العظيم ما يشفي القلوب مِنَ الأمراض، كالشك والنفاق والجهالة، وما يشفي الأبدان برُقْيتها به، وما يكون سببًا للفوز برحمة الله بما فيه من الإيمان، ولا يزيد هذا القرآن الكفار عند سماعه إلا كفرًا وضلالا؛ لتكذيبهم به وعدم إيمانهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱ لْإِنس َـٰ نِ أَعْرَضَ وَنَـَٔـا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱ ل شَّرُّ كَانَ يَــُٔوسًا ٨٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 83 وإذا أنعمنا على الإنسان من حيث هو بمال وعافية ونحوهما، تولَّى وتباعد عن طاعة ربه، وإذا أصابته شدة مِن فقر أو مرض كان قنوطًا؛ لأنه لا يثق بفضل الله تعالى، إلا من عصم الله في حالتي سرَّائه وضرَّائه.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا قُلْ كُلٌّ ي َعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً ٨٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 84 قل -أيها الرسول- للناس: كل واحد منكم يعمل على ما يليق به من الأحوال، فربكم أعلم بمن هو أهدى طريقًا إلى الحق.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل رُّوحِۖ قُلِ ٱ ل رُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم م ِّنَ ٱ لْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً ٨٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 85 ويسألك الكفار عن حقيقة الروح تعنتًا، فأجبهم بأن حقيقة الروح وأحوالها من الأمور التي استأثر الله بعلمها، وما أُعطيتم أنتم وجميع الناس من العلم إلا شيئًا قليلا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا وَلَئِن ش ِئْنَا لَنَذْهَبَنّ َ بِٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلاً ٨٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 86 ولئن شئنا مَحْوَ القرآن من قلبك لَقدَرْنا على ذلك، ثم لا تجد لنفسك ناصرًا يمنعنا من فعل ذلك، أو يرد عليك القرآن.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩١ صفحة ٢٩١
إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًۭا إِلَّا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ إِنّ َ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ٨٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 87 لكنَّ الله رحمك، فأثبت ذلك في قلبك، إن فضله كان عليك عظيمًا؛ فقد أعطاك هذا القرآن العظيم، والمقام المحمود، وغير ذلك مما لم يؤته أحدًا من العالمين.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا قُل لَّئِنِ ٱ جْ تَمَعَتِ ٱ لْإِنس ُ وَٱ لْجِنّ ُ عَلَىٰٓ أَن ي َأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظ َهِيرًا ٨٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 88 قل: لو اتفقت الإنس والجن على محاولة الإتيان بمثل هذا القرآن المعجز لا يستطيعون الإتيان به، ولو تعاونوا وتظاهروا على ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنّ َاسِ فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍ ف َأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱ ل نّ َاسِ إِلَّا كُفُورًا ٨٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 89 ولقد بيَّنَّا ونَوَّعنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ينبغي الاعتبار به؛ احتجاجًا بذلك عليهم؛ ليتبعوه ويعملوا به، فأبى أكثر الناس إلا جحودًا للحق وإنكارًا لحجج الله وأدلته.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا وَقَالُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱ لْأَرْضِ يَنۢب ُوعًا ٩٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 90 ولما أعجز القرآن المشركين وغلبهم أخذوا يطلبون معجزات وَفْق أهوائهم فقالوا: لن نصدقك -أيها الرسول- ونعمل بما تقول حتى تفجر لنا من أرض "مكة" عينًا جارية.
المصدر: التفسير الميسر
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنّ َةٌ م ِّن ن َّخِيلٍ و َعِنَبٍ ف َتُفَجِّرَ ٱ لْأَنْهَـٰ رَ خِلَـٰ لَهَا تَفْجِيرًا ٩١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 91 أو تكون لك حديقة فيها أنواع النخيل والأعناب، وتجعل الأنهار تجري في وسطها بغزارة.
المصدر: التفسير الميسر
أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا أَوْ تُسْقِطَ ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ قَبِيلاً ٩٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 92 أو تسقط السماء علينا قطعًا كما زَعَمْتَ، أو تأتي لنا بالله وملائكته، فنشاهدهم مقابلة وعِيانًا.
المصدر: التفسير الميسر
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌۭ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًۭا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًۭا رَّسُولًۭا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ م ِّن ز ُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَلَن ن ُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَـٰ بًا ن َّقْ رَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْ حَانَ رَبِّى هَلْ كُنت ُ إِلَّا بَشَرًا ر َّسُولاً ٩٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 93 أو يكون لك بيت من ذهب، أو تصعد في درج إلى السماء، ولن نصدِّقك في صعودك حتى تعود، ومعك كتاب من الله منشور نقرأ فيه أنك رسول الله حقا. قل -أيها الرسول- متعجبًا مِن تعنُّت هؤلاء الكفار: سبحان ربي!! هل أنا إلا عبد من عباده مبلِّغ رسالته؟ فكيف أقدر على فعل ما تطلبون؟
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ اْ أَبَعَثَ ٱ للَّهُ بَشَرًا ر َّسُولاً ٩٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 94 وما منع الكفارَ من الإيمان بالله ورسوله وطاعتهما، حين جاءهم البيان الكافي من عند الله، إلا قولهم جهلا وإنكارًا: أبعث الله رسولا من جنس البشر؟
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱ لْأَرْضِ مَلَـٰٓ ئِكَةٌ ي َمْشُونَ مُطْ مَئِنّ ِينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَلَكًا ر َّسُولاً ٩٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 95 قل -أيها الرسول- ردًّا على المشركين إنكارهم أن يكون الرسول من البشر: لو كان في الأرض ملائكة يمشون عليها مطمئنين، لأرسلنا إليهم رسولا من جنسهم، ولكنَّ أهل الأرض بشر، فالرسول إليهم ينبغي أن يكون من جنسهم؛ ليمكنهم مخاطبته وفَهْم كلامه.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا قُلْ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ٩٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 96 قل لهم: كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم على صِدْقي وحقيقة نبوَّتي. إنه سبحانه خبير بأحوال عباده، بصير بأعمالهم، وسيجازيهم عليها.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٢ صفحة ٢٩٢
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا وَمَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا و َبُكْمًا و َصُمًّاۖ م َّأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْ نَـٰ هُمْ سَعِيرًا ٩٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 97 ومن يهده الله فهو المهتدي إلى الحق، ومن يضلله فيخذلْه ويَكِلْه إلى نفسه فلا هادي له من دون الله، وهؤلاء الضُّلال يبعثهم الله يوم القيامة، ويحشرهم على وجوههم، وهم لا يرون ولا ينطقون ولا يسمعون، مصيرهم إلى نار جهنم الملتهبة، كلما سكن لهيبها، وخمدت نارها، زدناهم نارًا ملتهبة متأججة.
المصدر: التفسير الميسر
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُم ب ِأَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا ٩٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 98 هذا الذي وُصِف من العذاب عقاب للمشركين؛ بسبب كفرهم بآيات الله وحججه، وتكذيبهم رسله الذين دَعَوْهم إلى عبادته، وقولهم استنكارًا - إذا أُمروا بالتصديق بالبعث -: أإذا متنا وصِرْنا عظامًا بالية وأجزاءً متفتتة نُبعث بعد ذلك خَلْقًا جديدًا؟
المصدر: التفسير الميسر
۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا ۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ َ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي َخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً ل َّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ٩٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 99 أَغَفَل هؤلاء المشركون، فلم يتبصروا ويعلموا أن الله الذي خلق السموات والأرض وما فيهن من المخلوقات على غير مثال سابق، قادر على أن يخلق أمثالهم بعد فنائهم؟ وقد جعل الله لهؤلاء المشركين وقتًا محددًا لموتهم وعذابهم، لا شك أنه آتيهم، ومع وضوح الحق ودلائله أبى الكافرون إلا جحودًا لدين الله عزَّ وجلَّ.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا قُل لَّوْ أَنت ُمْ تَمْلِكُونَ خَزَا ٓئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا ل َّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱ لْإِنف َاقِۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ قَتُورًا ١٠٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 100 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: لو كنتم تملكون خزائن رحمة ربي التي لا تنفد ولا تبيد إذًا لبخلتم بها، فلم تعطوا منها غيركم خوفًا مِن نفادها فتصبحوا فقراء. ومن شأن الإنسان أنه بخيل بما في يده إلا مَن عصم الله بالإيمان.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍۖ ف َسْــَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ إِذْ جَا ٓءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ مُوسَىٰ مَسْحُورًا ١٠١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 101 ولقد آتينا موسى تسع معجزات واضحات شاهدات على صِدْق نبوته وهي: العصا واليد والسنون ونقص الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، فاسأل -أيها الرسول- اليهود سؤال تقرير حين جاء موسى أسلافهم بمعجزاته الواضحات، فقال فرعون لموسى: إني لأظنك -يا موسى- ساحرا، مخدوعًا مغلوبًا على عقلك بما تأتيه من غرائب الأفعال.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنز َلَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِلَّا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ بَصَا ٓئِرَ وَإِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ١٠٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 102 فردَّ عليه موسى: لقد تيقَّنتَ -يا فرعون- أنه ما أنزل تلك المعجزات التسع الشاهدة على صدق نبوتي إلا رب السموات والأرض؛ لتكون دلالات يَستدِل بها أولو البصائر على وحدانية الله تعالى في ربوبيته وألوهيته، وإني لعلى يقين أنك -يا فرعون- هالك ملعون مغلوب.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا فَأَرَادَ أَن ي َسْتَفِزَّهُم م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ فَأَغْرَقْ نَـٰ هُ وَمَن م َّعَهُۥ جَمِيعًا ١٠٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 103 فأراد فرعون أن يزعج موسى ويخرجه مع بني إسرائيل مِن أرض "مصر"، فأغرقناه ومَن معه مِن جندٍ في البحر عقابًا لهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا وَقُلْنَا مِنۢ ب َعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ ٱ سْكُنُواْ ٱ لْأَرْضَ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ١٠٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 104 وقلنا من بعد هلاك فرعون وجنده لبني إسرائيل: اسكنوا أرض "الشام"، فإذا جاء يوم القيامة جئنا بكم جميعًا مِن قبوركم إلى موقف الحساب.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٩٣ صفحة ٢٩٣
وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا وَبِٱ لْحَقِّ أَنز َلْنَـٰ هُ وَبِٱ لْحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا مُبَشِّرًا و َنَذِيرًا ١٠٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 105 وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم لأمْرِ العباد ونهيهم وثوابهم وعقابهم، وبالصدق والعدل والحفظ من التغيير والتبديل نزل. وما أرسلناك -أيها الرسول- إلا مبشرًا بالجنة لمن أطاع، ومخوفًا بالنار لمن عصى وكفر.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُرْءَانًۭا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍۢ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًۭا وَقُرْءَانًا ف َرَقْ نَـٰ هُ لِتَقْ رَأَهُۥ عَلَى ٱ ل نّ َاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ و َنَزَّلْنَـٰ هُ تَنز ِيلاً ١٠٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 106 وأنزلنا إليك -أيها الرسول- قرآنًا بيَّناه وأحكمناه وفَصَّلناه فارقًا بين الهدى والضلال والحق والباطل؛ لتقرأه على الناس في تؤدة وتمهُّل، ونَزَّلْناه مفرَّقًا، شيئًا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًۭا قُلْ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ مِن ق َبْ لِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ١٠٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 107 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المكذبين: آمِنوا بالقرآن أو لا تؤمنوا؛ فإن إيمانكم لا يزيده كمالا وتكذيبكم لا يُلْحِق به نقصًا. إن العلماء الذين أوتوا الكتب السابقة مِن قبل القرآن، وعرفوا حقيقة الوحي، إذا قرئ عليهم القرآن يخشعون، فيسجدون على وجوههم لله سبحانه وتعالى.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًۭا وَيَقُولُونَ سُبْ حَـٰ نَ رَبِّنَآ إِن ك َانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ١٠٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 108 ويقول هؤلاء الذين أوتوا العلم عند سماع القرآن: تنزيهًا لربنا وتبرئة له مما يصفه المشركون به، ما كان وعد الله تعالى من ثواب وعقاب إلا واقعًا حقًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًۭا ۩ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْ كُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ ١٠٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 109 ويقع هؤلاء ساجدين على وجوههم، يبكون تأثرًا بمواعظ القرآن، ويزيدهم سماع القرآن ومواعظه خضوعًا لأمر الله وعظيم قدرته.
المصدر: التفسير الميسر
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ للَّهَ أَوِ ٱ دْ عُواْ ٱ ل رَّحْمَـٰ نَۖ أَيًّا م َّا تَدْ عُواْ فَلَهُ ٱ لْأَسْمَا ٓءُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَلَا تَجْ هَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱ بْ تَغِ بَيْنَ ذَٲ لِكَ سَبِيلاً ١١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 110 قل -أيها الرسول- لمشركي قومك الذين أنكروا عليك الدعاء بقولك: يا الله يا رحمن، ادعوا الله، أو ادعوا الرحمن، فبأي أسمائه دعوتموه فإنكم تدعون ربًا واحدًا؛ لأن أسماءه كلها حسنى. ولا تجهر بالقراءة في صلاتك، فيسمعك المشركون، ولا تُسِرَّ بها فلا يسمعك أصحابك، وكن وسطًا بين الجهر والهمس.
المصدر: التفسير الميسر
وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّۭ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا وَقُلِ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا و َلَمْ يَكُن ل َّهُۥ شَرِيكٌ ف ِى ٱ لْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن ل َّهُۥ وَلِىٌّ م ِّنَ ٱ ل ذُّلِّۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرَۢا ١١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 111 وقل -أيها الرسول-: الحمد لله الذي له الكمال والثناء، الذي تنزَّه عن الولد والشريك في ألوهيته، ولا يكون له سبحانه وليٌّ مِن خلقه فهو الغني القوي، وهم الفقراء المحتاجون إليه، وعظِّمه تعظيمًا تامًا بالثناء عليه وعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٨٢، الجزء ١٥، الربع ١ من الحزب ٢٩ صفحة ٢٨٢ الجزء ١٥ الربع ١ من الحزب ٢٩
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ سُبْ حَـٰ نَ ٱ لَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْ دِهِۦ لَيْلاً م ِّنَ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ إِلَى ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْأَقْ صَا ٱ لَّذِى بَـٰ رَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْبَصِي رُ ﴿١﴾ وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱ لْكِتَـٰ بَ وَجَعَلْنَـٰ هُ هُدًى ل ِّبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن د ُونِى وَكِيلاً ﴿٢﴾ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنّ َهُۥ كَانَ عَبْ دًا ش َكُورًا ﴿٣﴾ وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ لَتُفْسِدُنّ َ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ َ عُلُوًّا ك َبِيرًا ﴿٤﴾ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ أُولَـٰ هُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا ل َّنَآ أُوْ لِى بَأْسٍ ش َدِيدٍ ف َجَاسُواْ خِلَـٰ لَ ٱ ل دِّيَارِۚ وَكَانَ وَعْدًا م َّفْعُولاً ﴿٥﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ثُمّ َ رَدَدْ نَا لَكُمُ ٱ لْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْ نَـٰ كُم ب ِأَمْوَٲ لٍ و َبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰ كُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿٦﴾ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا إِنْ أَحْسَنت ُمْ أَحْسَنت ُمْ لِأَنف ُسِكُمْۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ لِيَسُــۥٓ ــُٔواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْ خُلُواْ ٱ لْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ و َلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ﴿٧﴾
صفحة ٢٨٣ صفحة ٢٨٣
عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن ي َرْحَمَكُمْۚ وَإِنْ عُد تُّمْ عُدْ نَاۘ وَجَعَلْنَا جَهَنّ َمَ لِلْكَـٰ فِرِينَ حَصِيرًا ﴿٨﴾ إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا إِنّ َ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْ وَمُ وَيُبَشِّرُ ٱ لْمُؤْمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ أَنّ َ لَهُمْ أَجْ رًا ك َبِيرًا ﴿٩﴾ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَأَنّ َ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ أَعْتَدْ نَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٠﴾ وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا وَيَدْ عُ ٱ لْإِنس َـٰ نُ بِٱ ل شَّرِّ دُعَا ٓءَهُۥ بِٱ لْخَيْرِۖ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ عَجُولاً ﴿١١﴾ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا وَجَعَلْنَا ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ ءَايَتَيْنِۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱ لَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱ ل نّ َهَارِ مُبْ صِرَةً ل ِّتَبْ تَغُواْ فَضْلاً م ِّن ر َّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱ ل سِّنِينَ وَٱ لْحِسَابَۚ وَكُلَّ شَىْءٍ ف َصَّلْنَـٰ هُ تَفْصِيلاً ﴿١٢﴾ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا وَكُلَّ إِنس َـٰ نٍ أَلْزَمْنَـٰ هُ طَـٰٓ ئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ كِتَـٰ بًا ي َلْقَـٰ هُ مَنش ُورًا ﴿١٣﴾ ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا ٱقْ رَأْ كِتَـٰ بَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱ لْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾ مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًۭا مَّنِ ٱ هْتَدَىٰ فَإِنّ َمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنّ َمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۗ وَمَا كُنّ َا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْ عَثَ رَسُولاً ﴿١٥﴾ وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا وَإِذَآ أَرَدْ نَآ أَن ن ُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱ لْقَوْلُ فَدَمّ َرْنَـٰ هَا تَدْ مِيرًا ﴿١٦﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱ لْقُرُونِ مِنۢ ب َعْدِ نُوحٍۗ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ﴿١٧﴾
صفحة ٢٨٤ صفحة ٢٨٤
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا مَّن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَا ٓءُ لِمَن ن ُّرِيدُ ثُمّ َ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنّ َمَ يَصْلَـٰ هَا مَذْمُومًا م َّدْ حُورًا ﴿١٨﴾ وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا وَمَنْ أَرَادَ ٱ لْأَخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ سَعْيُهُم م َّشْكُورًا ﴿١٩﴾ كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا كُلاًّ ن ُّمِدُّ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ مِنْ عَطَا ٓءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَا ٓءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۚ و َلَلْأَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰ تٍ و َأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ﴿٢١﴾ لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا لَّا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتَقْ عُدَ مَذْمُومًا م َّخْذُولاً ﴿٢٢﴾ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓ اْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱ لْوَٲ لِدَيْنِ إِحْسَـٰ نًاۚ إِمّ َا يَبْ لُغَنّ َ عِند َكَ ٱ لْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ و َلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً ك َرِيمًا ﴿٢٣﴾ وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا وَٱ خْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱ ل ذُّلِّ مِنَ ٱ ل رَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱ رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْۚ إِن ت َكُونُواْ صَـٰ لِحِينَ فَإِنّ َهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٲ بِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾ وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا وَءَاتِ ذَا ٱ لْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱ لْمِسْكِينَ وَٱ بْ نَ ٱ ل سَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْ ذِيرًا ﴿٢٦﴾ إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا إِنّ َ ٱ لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓ اْ إِخْوَٲ نَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِۖ وَكَانَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا ﴿٢٧﴾
صفحة ٢٨٥ صفحة ٢٨٥
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا وَإِمّ َا تُعْرِضَنّ َ عَنْهُمُ ٱ بْ تِغَا ٓءَ رَحْمَةٍ م ِّن ر َّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً م َّيْسُورًا ﴿٢٨﴾ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا وَلَا تَجْ عَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْ سُطْ هَا كُلَّ ٱ لْبَسْطِ فَتَقْ عُدَ مَلُومًا م َّحْسُورًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا إِنّ َ رَبَّكَ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ﴿٣٠﴾ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًۭٔا كَبِيرًۭا وَلَا تَقْ تُلُوٓ اْ أَوْلَـٰ دَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰ قٍۖ ن َّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْۚ إِنّ َ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْ ــًٔا ك َبِيرًا ﴿٣١﴾ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ ٱ ل زِّنَىٰٓۖ إِنّ َهُۥ كَانَ فَـٰ حِشَةً و َسَا ٓءَ سَبِيلاً ﴿٣٢﴾ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًۭا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًۭا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًۭا وَلَا تَقْ تُلُواْ ٱ ل نّ َفْسَ ٱ لَّتِى حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لْحَقِّۗ وَمَن ق ُتِلَ مَظْلُومًا ف َقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰ نًا ف َلَا يُسْرِف فِّى ٱ لْقَتْلِۖ إِنّ َهُۥ كَانَ مَنص ُورًا ﴿٣٣﴾ وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ رَبُواْ مَالَ ٱ لْيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْ لُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُواْ بِٱ لْعَهْدِۖ إِنّ َ ٱ لْعَهْدَ كَانَ مَسْــُٔولاً ﴿٣٤﴾ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًۭا وَأَوْفُواْ ٱ لْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِٱ لْقِسْطَاسِ ٱ لْمُسْتَقِيمِۚ ذَٲ لِكَ خَيْرٌ و َأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴿٣٥﴾ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَقْ فُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۚ إِنّ َ ٱ ل سَّمْعَ وَٱ لْبَصَرَ وَٱ لْفُؤَادَ كُلُّ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْــُٔولاً ﴿٣٦﴾ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًۭا وَلَا تَمْشِ فِى ٱ لْأَرْضِ مَرَحًاۖ إِنّ َكَ لَن ت َخْرِقَ ٱ لْأَرْضَ وَلَن ت َبْ لُغَ ٱ لْجِبَالَ طُولاً ﴿٣٧﴾ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًۭا كُلُّ ذَٲ لِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِند َ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨﴾
صفحة ٢٨٦ صفحة ٢٨٦
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًۭا مَّدْحُورًا ذَٲ لِكَ مِمّ َآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱ لْحِكْمَةِۗ وَلَا تَجْ عَلْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنّ َمَ مَلُومًا م َّدْ حُورًا ﴿٣٩﴾ أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا أَفَأَصْفَـٰ كُمْ رَبُّكُم ب ِٱ لْبَنِينَ وَٱ تَّخَذَ مِنَ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ إِنَـٰ ثًاۚ إِنّ َكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤١﴾ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌ ك َمَا يَقُولُونَ إِذًا ل َّٱ بْ تَغَوْاْ إِلَىٰ ذِى ٱ لْعَرْشِ سَبِيلاً ﴿٤٢﴾ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يَقُولُونَ عُلُوًّا ك َبِيرًا ﴿٤٣﴾ تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا تُسَبِّحُ لَهُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ ٱ ل سَّبْ عُ وَٱ لْأَرْضُ وَمَن ف ِيهِنّ َۚ وَإِن م ِّن ش َىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰ كِن ل َّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْۗ إِنّ َهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا وَإِذَا قَرَأْتَ ٱ لْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ حِجَابًا م َّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًۭا وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنّ َةً أَن ي َفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْ رًاۚ و َإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱ لْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْاْ عَلَىٰٓ أَدْ بَـٰ رِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْ وَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً م َّسْحُورًا ﴿٤٧﴾ ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا ٱنظ ُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱ لْأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴿٤٨﴾ وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا ﴿٤٩﴾
صفحة ٢٨٧، الربع ٣ من الحزب ٢٩ صفحة ٢٨٧ الربع ٣ من الحزب ٢٩
۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ۞ قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾ أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا أَوْ خَلْقًا م ِّمّ َا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْۚ فَسَيَقُولُونَ مَن ي ُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱ لَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ ف َسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ قَرِيبًا ﴿٥١﴾ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا يَوْمَ يَدْ عُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنّ ُونَ إِن ل َّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٥٢﴾ وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱ لَّتِى هِىَ أَحْسَنُۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ يَنز َغُ بَيْنَهُمْۚ إِنّ َ ٱ ل شَّيْطَـٰ نَ كَانَ لِلْإِنس َـٰ نِ عَدُوًّا م ُّبِينًا ﴿٥٣﴾ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْۖ إِن ي َشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن ي َشَأْ يُعَذِّبْ كُمْۚ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ﴿٥٤﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱ ل نّ َبِيِّــۧ نَ عَلَىٰ بَعْضٍۖ و َءَاتَيْنَا دَاوُۥ دَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُم م ِّن د ُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱ ل ضُّرِّ عَنك ُمْ وَلَا تَحْوِيلاً ﴿٥٦﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يَدْ عُونَ يَبْ تَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱ لْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْ رَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنّ َ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا وَإِن م ِّن ق َرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْ لَ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا ش َدِيدًاۚ ك َانَ ذَٲ لِكَ فِى ٱ لْكِتَـٰ بِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾
صفحة ٢٨٨ صفحة ٢٨٨
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا وَمَا مَنَعَنَآ أَن ن ُّرْسِلَ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّآ أَن ك َذَّبَ بِهَا ٱ لْأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱ ل نّ َاقَةَ مُبْ صِرَةً ف َظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱ لْأَيَـٰ تِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنّ َ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱ ل نّ َاسِۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱ ل رُّءْيَا ٱ لَّتِىٓ أَرَيْنَـٰ كَ إِلَّا فِتْنَةً ل ِّلنّ َاسِ وَٱ ل شَّجَرَةَ ٱ لْمَلْعُونَةَ فِى ٱ لْقُرْءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰ نًا ك َبِيرًا ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ ٱ سْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓ اْ إِلَّآ إِبْ لِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْ تَ طِينًا ﴿٦١﴾ قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـٰ ذَا ٱ لَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ لَأَحْتَنِكَنّ َ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٦٢﴾ قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءًۭ مَّوْفُورًۭا قَالَ ٱ ذْهَبْ فَمَن ت َبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنّ َ جَهَنّ َمَ جَزَا ٓؤُكُمْ جَزَا ٓءً م َّوْفُورًا ﴿٦٣﴾ وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا وَٱ سْتَفْزِزْ مَنِ ٱ سْتَطَعْتَ مِنْهُم ب ِصَوْتِكَ وَأَجْ لِبْ عَلَيْهِم ب ِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱ لْأَمْوَٲ لِ وَٱ لْأَوْلَـٰ دِ وَعِدْ هُمْۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾ إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا إِنّ َ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰ نٌۚ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً ﴿٦٥﴾ رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا رَّبُّكُمُ ٱ لَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱ لْفُلْكَ فِى ٱ لْبَحْرِ لِتَبْ تَغُواْ مِن ف َضْلِهِۦٓۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٦٦﴾
صفحة ٢٨٩ صفحة ٢٨٩
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فِى ٱ لْبَحْرِ ضَلَّ مَن ت َدْ عُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمّ َا نَجَّـٰ كُمْ إِلَى ٱ لْبَرِّ أَعْرَضْتُمْۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ كَفُورًا ﴿٦٧﴾ أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا أَفَأَمِنت ُمْ أَن ي َخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱ لْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ث ُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً ﴿٦٨﴾ أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًۭا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًۭا أَمْ أَمِنت ُمْ أَن ي ُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا م ِّنَ ٱ ل رِّيحِ فَيُغْرِقَكُم ب ِمَا كَفَرْتُمْۙ ثُمّ َ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا ﴿٦٩﴾ ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰ هُمْ فِى ٱ لْبَرِّ وَٱ لْبَحْرِ وَرَزَقْ نَـٰ هُم م ِّنَ ٱ ل طَّيِّبَـٰ تِ وَفَضَّلْنَـٰ هُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ م ِّمّ َنْ خَلَقْ نَا تَفْضِيلاً ﴿٧٠﴾ يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا يَوْمَ نَدْ عُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ ب ِإِمَـٰ مِهِمْۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـٰ بَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ يَقْ رَءُونَ كِتَـٰ بَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿٧١﴾ وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا وَمَن ك َانَ فِى هَـٰ ذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱ لْأَخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً ﴿٧٢﴾ وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا ل َّٱ تَّخَذُوكَ خَلِيلاً ﴿٧٣﴾ وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًۭٔا قَلِيلًا وَلَوْلَآ أَن ث َبَّتْنَـٰ كَ لَقَدْ كِد تَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْــًٔا ق َلِيلاً ﴿٧٤﴾ إِذًۭا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا إِذًا ل َّأَذَقْ نَـٰ كَ ضِعْفَ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ وَضِعْفَ ٱ لْمَمَاتِ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾
صفحة ٢٩٠ صفحة ٢٩٠
وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا وَإِن ك َادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱ لْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَاۖ وَإِذًا ل َّا يَلْبَثُونَ خِلَـٰ فَكَ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٧٦﴾ سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا سُنّ َةَ مَن ق َدْ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ مِن ر ُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنّ َتِنَا تَحْوِيلاً ﴿٧٧﴾ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا أَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ لِدُلُوكِ ٱ ل شَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱ لَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِۖ إِنّ َ قُرْءَانَ ٱ لْفَجْ رِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾ وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا وَمِنَ ٱ لَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً ل َّكَ عَسَىٰٓ أَن ي َبْ عَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا م َّحْمُودًا ﴿٧٩﴾ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًۭا نَّصِيرًۭا وَقُل رَّبِّ أَدْ خِلْنِى مُدْ خَلَ صِدْ قٍ و َأَخْرِجْ نِى مُخْرَجَ صِدْ قٍ و َٱ جْ عَل لِّى مِن ل َّدُنك َ سُلْطَـٰ نًا ن َّصِيرًا ﴿٨٠﴾ وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًۭا وَقُلْ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَزَهَقَ ٱ لْبَـٰ طِلُۚ إِنّ َ ٱ لْبَـٰ طِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱ لْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَا ٓءٌ و َرَحْمَةٌ ل ِّلْمُؤْمِنِينَۙ وَلَا يَزِيدُ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱ لْإِنس َـٰ نِ أَعْرَضَ وَنَـَٔـا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱ ل شَّرُّ كَانَ يَــُٔوسًا ﴿٨٣﴾ قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا قُلْ كُلٌّ ي َعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً ﴿٨٤﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا وَيَسْــَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل رُّوحِۖ قُلِ ٱ ل رُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم م ِّنَ ٱ لْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً ﴿٨٥﴾ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا وَلَئِن ش ِئْنَا لَنَذْهَبَنّ َ بِٱ لَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمّ َ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلاً ﴿٨٦﴾
صفحة ٢٩١ صفحة ٢٩١
إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًۭا إِلَّا رَحْمَةً م ِّن ر َّبِّكَۚ إِنّ َ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿٨٧﴾ قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا قُل لَّئِنِ ٱ جْ تَمَعَتِ ٱ لْإِنس ُ وَٱ لْجِنّ ُ عَلَىٰٓ أَن ي َأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظ َهِيرًا ﴿٨٨﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنّ َاسِ فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍ ف َأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱ ل نّ َاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿٨٩﴾ وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا وَقَالُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱ لْأَرْضِ يَنۢب ُوعًا ﴿٩٠﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنّ َةٌ م ِّن ن َّخِيلٍ و َعِنَبٍ ف َتُفَجِّرَ ٱ لْأَنْهَـٰ رَ خِلَـٰ لَهَا تَفْجِيرًا ﴿٩١﴾ أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا أَوْ تُسْقِطَ ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةِ قَبِيلاً ﴿٩٢﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌۭ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًۭا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًۭا رَّسُولًۭا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ م ِّن ز ُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَلَن ن ُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَـٰ بًا ن َّقْ رَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْ حَانَ رَبِّى هَلْ كُنت ُ إِلَّا بَشَرًا ر َّسُولاً ﴿٩٣﴾ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا وَمَا مَنَعَ ٱ ل نّ َاسَ أَن ي ُؤْمِنُوٓ اْ إِذْ جَا ٓءَهُمُ ٱ لْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ اْ أَبَعَثَ ٱ للَّهُ بَشَرًا ر َّسُولاً ﴿٩٤﴾ قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱ لْأَرْضِ مَلَـٰٓ ئِكَةٌ ي َمْشُونَ مُطْ مَئِنّ ِينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَلَكًا ر َّسُولاً ﴿٩٥﴾ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا قُلْ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيْنِى وَبَيْنَكُمْۚ إِنّ َهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرًا ﴿٩٦﴾
صفحة ٢٩٢ صفحة ٢٩٢
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا وَمَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لْمُهْتَدِۖ وَمَن ي ُضْلِلْ فَلَن ت َجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَا ٓءَ مِن د ُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا و َبُكْمًا و َصُمًّاۖ م َّأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْ نَـٰ هُمْ سَعِيرًا ﴿٩٧﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًا ذَٲ لِكَ جَزَا ٓؤُهُم ب ِأَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا وَقَالُوٓ اْ أَءِذَا كُنّ َا عِظَـٰ مًا و َرُفَـٰ تًا أَءِنّ َا لَمَبْ عُوثُونَ خَلْقًا ج َدِيدًا ﴿٩٨﴾ ۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا ۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ َ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي َخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً ل َّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ﴿٩٩﴾ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا قُل لَّوْ أَنت ُمْ تَمْلِكُونَ خَزَا ٓئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا ل َّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱ لْإِنف َاقِۚ وَكَانَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَـٰ تِۭ ب َيِّنَـٰ تٍۖ ف َسْــَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ إِذْ جَا ٓءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ مُوسَىٰ مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنز َلَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِلَّا رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ بَصَا ٓئِرَ وَإِنّ ِى لَأَظُنّ ُكَ يَـٰ فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾ فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا فَأَرَادَ أَن ي َسْتَفِزَّهُم م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ فَأَغْرَقْ نَـٰ هُ وَمَن م َّعَهُۥ جَمِيعًا ﴿١٠٣﴾ وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا وَقُلْنَا مِنۢ ب َعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ ٱ سْكُنُواْ ٱ لْأَرْضَ فَإِذَا جَا ٓءَ وَعْدُ ٱ لْأَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿١٠٤﴾
صفحة ٢٩٣ صفحة ٢٩٣
وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا وَبِٱ لْحَقِّ أَنز َلْنَـٰ هُ وَبِٱ لْحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا مُبَشِّرًا و َنَذِيرًا ﴿١٠٥﴾ وَقُرْءَانًۭا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍۢ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًۭا وَقُرْءَانًا ف َرَقْ نَـٰ هُ لِتَقْ رَأَهُۥ عَلَى ٱ ل نّ َاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ و َنَزَّلْنَـٰ هُ تَنز ِيلاً ﴿١٠٦﴾ قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًۭا قُلْ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ مِن ق َبْ لِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿١٠٧﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًۭا وَيَقُولُونَ سُبْ حَـٰ نَ رَبِّنَآ إِن ك َانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ﴿١٠٨﴾ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًۭا ۩ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْ كُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ ﴿١٠٩﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ للَّهَ أَوِ ٱ دْ عُواْ ٱ ل رَّحْمَـٰ نَۖ أَيًّا م َّا تَدْ عُواْ فَلَهُ ٱ لْأَسْمَا ٓءُ ٱ لْحُسْنَىٰۚ وَلَا تَجْ هَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱ بْ تَغِ بَيْنَ ذَٲ لِكَ سَبِيلاً ﴿١١٠﴾ وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّۭ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا وَقُلِ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا و َلَمْ يَكُن ل َّهُۥ شَرِيكٌ ف ِى ٱ لْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن ل َّهُۥ وَلِىٌّ م ِّنَ ٱ ل ذُّلِّۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرَۢا ﴿١١١﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.