صفحة ٢٥٥، الجزء ١٣، الربع ٢ من الحزب ٢٦ صفحة ٢٥٥ الجزء ١٣ الربع ٢ من الحزب ٢٦
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر ۚ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ الٓ رۚ كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱ ل نّ َاسَ مِنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٲ طِ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْحَمِي د ِ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 (الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
المصدر: التفسير الميسر
ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌۭ لِّلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍ ٱللَّهِ ٱ لَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۗ وَوَيْلٌ ل ِّلْكَـٰ فِرِينَ مِنْ عَذَابٍ ش َدِي د ٍ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 (الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍۢ ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱ لْحَيَو ٲ ةَ ٱ ل دُّنْيَا عَلَى ٱ لْأَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَبْ غُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ضَلَـٰ لِۭ ب َعِي د ٍ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 وهؤلاء الذين أعرضوا ولم يؤمنوا بالله ويتبعوا رسله هم الذين يختارون الحياة الدنيا الفانية، ويتركون الآخرة الباقية، ويمنعون الناس عن اتباع دين الله، ويريدونه طريقًا معوجًا ليوافق أهواءهم، أولئك الموصوفون بهذه الصفات في ضلال عن الحق بعيد عن كل أسباب الهداية.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ر َّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْۖ فَيُضِلُّ ٱ للَّهُ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَهْدِى مَن ي َشَا ٓءُۚ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 وما أرسلنا مِن رسولٍ قبلك -أيها النبي- إلا بلُغة قومه؛ ليوضِّح لهم شريعة الله، فيضل الله من يشاء عن الهدى، ويهدي من يشاء إلى الحق، وهو العزيز في ملكه، الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها وَفْق الحكمة.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِ وَذَكِّرْهُم ب ِأَيَّـٰ مِ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّكُلِّ صَبَّارٍ ش َكُو رٍ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 ولقد أرسلنا موسى إلى بني إسرائيل وأيدناه بالمعجزات الدالة على صدقه، وأمرناه بأن يدعوهم إلى الإيمان؛ ليخرجهم من الضلال إلى الهدى، ويذكِّرهم بنعم الله ونقمه في أيامه، إن في هذا التذكير بها لَدلالات لكل صبَّار على طاعة الله، وعن محارمه، وعلى أقداره، شكور قائم بحقوق الله، يشكر الله على نعمه، وخصَّهم بذلك؛ لأنهم هم الذين يعتبرون بها، ولا يَغْفُلون عنها.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٥٦ صفحة ٢٥٦
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱ ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنج َـٰ كُم م ِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُو ٓءَ ٱ لْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْ نَا ٓءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَا ٓءَكُمْۚ وَفِى ذَٲ لِكُم ب َلَا ٓءٌ م ِّن ر َّبِّكُمْ عَظِي مٌ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 واذكر -أيها الرسول- لقومك قصة موسى حين قال لبني إسرائيل: اذكروا نعمة الله عليكم حين أنجاكم من فرعون وأتباعه يذيقونكم أشد العذاب، ويذبِّحون أبناءكم الذكور، حتى لا يأتي منهم من يستولي على مُلْك فرعون، ويبقون الإناث على قيد الحياة ذليلات، وفي ذلكم البلاء والإنجاء اختبار لكم من ربكم عظيم.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌۭ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن ش َكَرْتُمْ لَأَزِيدَنّ َكُمْۖ وَلَئِن ك َفَرْتُمْ إِنّ َ عَذَابِى لَشَدِي د ٌ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 وقال لهم موسى: واذكروا حين أعلم ربكم إعلامًا مؤكَّدًا: لئن شكرتموه على نعمه ليزيدنكم من فضله، ولئن جحدتم نعمة الله ليعذبنَّكم عذابًا شديدًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن ت َكْفُرُوٓ اْ أَنت ُمْ وَمَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا ف َإِنّ َ ٱ للَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِي د ٌ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 وقال لهم: إن تكفروا بالله أنتم وجميع أهل الأرض فلن تضروا الله شيئًا؛ فإن الله لغني عن خلقه، مستحق للحمد والثناء، محمود في كل حال.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ و َعَادٍ و َثَمُودَۛ وَٱ لَّذِينَ مِنۢ ب َعْدِهِمْۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱ للَّهُۚ جَا ٓءَتْهُمْ رُسُلُهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ فَرَدُّوٓ اْ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٲ هِهِمْ وَقَالُوٓ اْ إِنّ َا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم ب ِهِۦ وَإِنّ َا لَفِى شَكٍّ م ِّمّ َا تَدْ عُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِي ب ٍ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 ألم يأتكم -يا أمَّة محمد- خبر الأمم التي سبقتكم، قوم نوح وقوم هود وقوم صالح، والأمم التي بعدهم، لا يحصي عددهم إلا الله، جاءتهم رسلهم بالبراهين الواضحات، فعضُّوا أيديهم غيظًا واستنكافًا عن قَبول الإيمان، وقالوا لرسلهم: إنا لا نصدِّق بما جئتمونا به، وإنا لفي شكٍّ مما تدعوننا إليه من الإيمان والتوحيد موجب للريبة.
المصدر: التفسير الميسر
۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّۭ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ قَالُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱ للَّهِ شَكٌّ ف َاطِرِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ يَدْ عُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم م ِّن ذ ُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمًّىۚ ق َالُوٓ اْ إِنْ أَنت ُمْ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن ت َصُدُّونَا عَمّ َا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَـٰ نٍ م ُّبِي نٍ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 قالت لهم رسلهم: أفي الله وعبادته -وحده- ريب، وهو خالق السموات والأرض، ومنشئهما من العدم على غير مثال سابق، وهو يدعوكم إلى الإيمان؛ ليغفر لكم ذنوبكم، ويؤخر بقاءكم في الدنيا إلى أجل قدَّره، وهو نهاية آجالكم، فلا يعذبكم في الدنيا؟ فقالوا لرسلهم: ما نراكم إلا بشرًا صفاتكم كصفاتنا، لا فضل لكم علينا يؤهلكم أن تكونوا رسلا. تريدون أن تمنعونا من عبادة ما كان يعبده آباونا من الأصنام والأوثان، فأتونا بحجة ظاهرة تشهد على صحة ما تقولون.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٥٧ صفحة ٢٥٧
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن ن َّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْ وَلَـٰ كِنّ َ ٱ للَّهَ يَمُنّ ُ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن ن َّأْتِيَكُم ب ِسُلْطَـٰ نٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 ولما سمع الرسل ما قاله أقوامهم قالوا لهم: حقًا ما نحن إلا بشر مثلكم كما قلتم، ولكن الله يتفضل بإنعامه على مَن يشاء من عباده فيصطفيهم لرسالته، وما طلبتم من البرهان المبين، فلا يمكن لنا ولا نستطيع أن نأتيكم به إلا بإذن الله وتوفيقه، وعلى الله وحده يعتمد المؤمنون في كل أمورهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱ للَّهِ وَقَدْ هَدَٮٰ نَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصْبِرَنّ َ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُتَوَكِّلُو نَ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 وكيف لا نعتمد على الله، وهو الذي أرشدنا إلى طريق النجاة من عذابه باتباع أحكام دينه؟ ولنصبرنَّ على إيذائكم لنا بالكلام السيئ وغيره، وعلى الله وحده يجب أن يعتمد المؤمنون في نصرهم، وهزيمة أعدائهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنّ َكُم م ِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنّ َ فِى مِلَّتِنَاۖ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنّ َ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 وضاقت صدور الكفار مما قاله الرسل فقالوا لهم: لنطردنكم من بلادنا حتى تعودوا إلى ديننا، فأوحى الله إلى رسله أنه سيهلك الجاحدين الذين كفروا به وبرسله.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ وَلَنُسْكِنَنّ َكُمُ ٱ لْأَرْضَ مِنۢ ب َعْدِهِمْۚ ذَٲ لِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِي د ِ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 ولنجعلن العاقبة الحسنة للرسل وأتباعهم بإسكانهم أرض الكافرين بعد إهلاكهم، ذلك الإهلاك للكفار، وإسكان المؤمنين أرضهم أمر مؤكد لمن خاف مقامه بين يديَّ يوم القيامة، وخشي وعيدي وعذابي.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱسْتَفْتَحُوا۟ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ وَٱ سْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِي د ٍ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 ولجأ الرسل إلى ربهم وسألوه النصر على أعدائهم والحكم بينهم، فاستجاب لهم، وهلك كل متكبر لا يقبل الحق ولا يُذْعن له، ولا يقر بتوحيد الله وإخلاص العبادة له.
المصدر: التفسير الميسر
مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍۢ صَدِيدٍۢ مِّن و َرَا ٓئِهِۦ جَهَنّ َمُ وَيُسْقَىٰ مِن م َّا ٓءٍ ص َدِي د ٍ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 ومِن أمام هذا الكافر جهنم يَلْقى عذابها؛ ويُسقى فيها من القيح والدم الذي يَخْرج من أجسام أهل النار.
المصدر: التفسير الميسر
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱ لْمَوْتُ مِن ك ُلِّ مَكَانٍ و َمَا هُوَ بِمَيِّتٍۖ و َمِن و َرَا ٓئِهِۦ عَذَابٌ غَلِي ظٌ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 يحاول المتكبر ابتلاع القيح والدم وغير ذلك مما يسيل من أهل النار مرة بعد مرة، فلا يستطيع أن يبتلعه؛ لقذارته وحرارته، ومرارته، ويأتيه العذاب الشديد من كل نوع ومن كل عضو من جسده، وما هو بميت فيستريح، وله من بعد هذا العذاب عذاب آخر مؤلم.
المصدر: التفسير الميسر
مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍۢ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍۢ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ مَّثَلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْۖ أَعْمَـٰ لُهُمْ كَرَمَادٍ ٱ شْتَدَّتْ بِهِ ٱ ل رِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍۖ ل َّا يَقْ دِرُونَ مِمّ َا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَىْءٍۚ ذ َٲ لِكَ هُوَ ٱ ل ضَّلَـٰ لُ ٱ لْبَعِي د ُ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 صفة أعمال الكفار في الدنيا كالبر وصلة الأرحام كصفة رماد اشتدت به الريح في يوم ذي ريح شديدة، فلم تترك له أثرًا، فكذلك أعمالهم لا يجدون منها ما ينفعهم عند الله، فقد أذهبها الكفر كما أذهبت الريح الرماد، ذلك السعي والعمل على غير أساس، هو الضلال البعيد عن الطريق المستقيم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٥٨ صفحة ٢٥٨
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍۢ جَدِيدٍۢ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۚ إِن ي َشَأْ يُذْهِبْ كُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ ج َدِي د ٍ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 ألم تعلم أيها المخاطب -والمراد عموم الناس- أن الله أوجد السموات والأرض على الوجه الصحيح الدال على حكمته، وأنه لم يخلقهما عبثًا، بل للاستدلال بهما على وحدانيته، وكمال قدرته، فيعبدوه وحده، ولا يشركوا به شيئًا؟ إن يشأ يذهبكم ويأت بقوم غيركم يطيعون الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ وَمَا ذَٲ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ بِعَزِي زٍ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 وما إهلاككم والإتيان بغيركم بممتنع على الله، بل هو سهل يسير.
المصدر: التفسير الميسر
وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًۭا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًۭا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍۢ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعًا ف َقَالَ ٱ ل ضُّعَفَـٰٓ ؤُاْ لِلَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُوٓ اْ إِنّ َا كُنّ َا لَكُمْ تَبَعًا ف َهَلْ أَنت ُم م ُّغْنُونَ عَنّ َا مِنْ عَذَابِ ٱ للَّهِ مِن شَىْءٍۚ ق َالُواْ لَوْ هَدَٮٰ نَا ٱ للَّهُ لَهَدَيْنَـٰ كُمْۖ سَوَا ٓءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن م َّحِي صٍ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 وخرجت الخلائق من قبورهم، وظهروا كلهم يوم القيامة لله الواحد القهار؛ ليحكم بينهم، فيقول الأتباع لقادتهم: إنَّا كنَّا لكم في الدنيا أتباعًا، نأتمر بأمركم، فهل أنتم -اليوم- دافعون عنا من عذاب الله شيئًا كما كنتم تَعِدوننا؟ فيقول الرؤساء: لو هدانا الله إلى الإيمان لأرشدناكم إليه، ولكنه لم يوفقنا، فضللنا وأضللناكم، يستوي علينا وعليكم الـجَزَع والصبر عليه، فليس لنا مهرب من العذاب ولا منجى.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَقَالَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ لَمّ َا قُضِىَ ٱ لْأَمْرُ إِنّ َ ٱ للَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱ لْحَقِّ وَوَعَد تُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم م ِّن س ُلْطَـٰ نٍ إِلَّآ أَن د َعَوْتُكُمْ فَٱ سْتَجَبْ تُمْ لِىۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓ اْ أَنف ُسَكُمۖ م َّآ أَنَا۟ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنت ُم ب ِمُصْرِخِىَّۖ إِنّ ِى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن ق َبْ لُۗ إِنّ َ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 وقال الشيطان -بعد أن قضى الله الأمر وحاسب خَلْقه، ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ-: إن الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء، ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء، فأخلفتكم وعدي، وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي، ولا كانت معي حجة، ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، فالذنب ذنبكم، ما أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيَّ من عذاب الله، إني تبرَّأت مِن جَعْلِكم لي شريكًا مع الله في طاعته في الدنيا. إن الظالمين -في إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل- لهم عذاب مؤلم موجع.
المصدر: التفسير الميسر
وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌ وَأُدْ خِلَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـٰ مٌ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 وأُدخل الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات جنات تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار، لا يخرجون منها أبدًا -بإذن ربهم وحوله وقوته- يُحَيَّوْن فيها بسلام من الله وملائكته والمؤمنين.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا كَلِمَةًۭ طَيِّبَةًۭ كَشَجَرَةٍۢ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌۭ وَفَرْعُهَا فِى ٱلسَّمَآءِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ك َلِمَةً ط َيِّبَةً ك َشَجَرَةٍ ط َيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ و َفَرْعُهَا فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 ألم تعلم -أيها الرسول- كيف ضرب الله مثلا لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) بشجرة عظيمة، وهي النخلة، أصلها متمكن في الأرض، وأعلاها مرتفع علوًّا نحو السماء؟
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٥٩ صفحة ٢٥٩
تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ ب ِإِذْنِ رَبِّهَاۗ وَيَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْأَمْثَالَ لِلنّ َاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُو نَ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 تعطي ثمارها كل وقت بإذن ربها، وكذلك شجرة الإيمان أصلها ثابت في قلب المؤمن علمًا واعتقادًا، وفرعها من الأعمال الصالحة والأخلاق المرضية يُرفع إلى الله وينال ثوابه في كل وقت. ويضرب الله الأمثال للناس؛ ليتذكروا ويتعظوا، فيعتبروا.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍۢ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ ٱلْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍۢ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ك َشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱ جْ تُثَّتْ مِن ف َوْقِ ٱ لْأَرْضِ مَا لَهَا مِن ق َرَا رٍ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 ومثل كلمة خبيثة -وهي كلمة الكفر- كشجرة خبيثة المأكل والمطعم، وهي شجرة الحنظل، اقتلعت من أعلى الأرض؛ لأن عروقها قريبة من سطح الأرض ما لها أصل ثابت، ولا فرع صاعد، وكذلك الكافر لا ثبات له ولا خير فيه، ولا يُرْفَع له عمل صالح إلى الله.
المصدر: التفسير الميسر
يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ يُثَبِّتُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ لْقَوْلِ ٱ ل ثَّابِتِ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَفِى ٱ لْأَخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱ للَّهُ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَۚ وَيَفْعَلُ ٱ للَّهُ مَا يَشَا ٓءُ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 يثبِّت الله الذين آمنوا بالقول الحق الراسخ، وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وما جاء به من الدين الحق يثبتهم الله به في الحياة الدنيا، وعند مماتهم بالخاتمة الحسنة، وفي القبر عند سؤال المَلَكين بهدايتهم إلى الجواب الصحيح، ويضل الله الظالمين عن الصواب في الدنيا والآخرة، ويفعل الله ما يشاء من توفيق أهل الإيمان وخِذْلان أهل الكفر والطغيان.
المصدر: التفسير الميسر
۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْرًۭا وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ كُفْرًا و َأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱ لْبَوَا رِ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 ألم تنظر أيها المخاطب -والمراد العموم- إلى حال المكذبين من كفار قريش الذين استبدلوا الكفر بالله بدلا عن شكره على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيهم؟ وقد أنـزلوا أتباعهم دار الهلاك حين تَسببوا بإخراجهم إلى "بدر" فقُتِلوا وصار مصيرهم دار البوار، وهي جهنم، يدخلونها ويقاسون حرها، وقَبُحَ المستقر مستقرهم.
المصدر: التفسير الميسر
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ جَهَنّ َمَ يَصْلَوْنَهَاۖ وَبِئْسَ ٱ لْقَرَا رُ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 ألم تنظر أيها المخاطب -والمراد العموم- إلى حال المكذبين من كفار قريش الذين استبدلوا الكفر بالله بدلا عن شكره على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيهم؟ وقد أنـزلوا أتباعهم دار الهلاك حين تَسببوا بإخراجهم إلى "بدر" فقُتِلوا وصار مصيرهم دار البوار، وهي جهنم، يدخلونها ويقاسون حرها، وقَبُحَ المستقر مستقرهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَند َادًا ل ِّيُضِلُّواْ عَن س َبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنّ َ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱ ل نّ َا رِ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 وجعل هؤلاء الكفار لله شركاء عبدوهم معه؛ ليُبْعدوا الناس عن دينه. قل لهم -أيها الرسول-: استمتعوا في الحياة الدنيا؛ فإنها سريعة الزوال، وإن مردَّكم ومرجعكم إلى عذاب جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لِّعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا بَيْعٌۭ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ قُل لِّعِبَادِىَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَيُنف ِقُواْ مِمّ َا رَزَقْ نَـٰ هُمْ سِرًّا و َعَلَانِيَةً م ِّن ق َبْ لِ أَن ي َأْتِىَ يَوْمٌ ل َّا بَيْعٌ ف ِيهِ وَلَا خِلَـٰ لٌ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 قل -أيها الرسول- لعبادي الذين آمنوا: يؤدوا الصلاة بحدودها، ويخرجوا بعض ما أعطيناهم من المال في وجوه الخير الواجبة والمستحبة مسرِّين ذلك ومعلنين، من قبل أن يأتي يوم القيامة الذي لا ينفع فيه فداء ولا صداقة.
المصدر: التفسير الميسر
ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقًۭا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِىَ فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْأَنْهَٰرَ ٱللَّهُ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ وَأَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ رِزْقًا ل َّكُمْۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لْفُلْكَ لِتَجْ رِىَ فِى ٱ لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لْأَنْهَـٰ رَ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 الله تعالى الذي خلق السموات والأرض وأوجدهما من العدم، وأنزل المطر من السحاب فأحيا به الأرض بعد موتها، وأخرج لكم منها أرزاقكم، وذلَّل لكم السفن؛ لتسير في البحر بأمره لمنافعكم، وذلَّل لكم الأنهار لسقياكم وسقيا دوابكم وزروعكم وسائر منافعكم.
المصدر: التفسير الميسر
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَ دَا ٓئِبَيْنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَا رَ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 وذلَّل الله لكم الشمس والقمر لا يَفْتُران عن حركتهما؛ لتتحقق المصالح بهما، وذلَّل لكم الليل؛ لتسكنوا فيه وتستريحوا، والنهار؛ لتبتغوا من فضله، وتدبِّروا معايشكم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٦٠ صفحة ٢٦٠
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَظَلُومٌۭ كَفَّارٌۭ وَءَاتَـٰ كُم م ِّن ك ُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُۚ وَإِن ت َعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۗ إِنّ َ ٱ لْإِنس َـٰ نَ لَظَلُومٌ ك َفَّا رٌ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 وأعطاكم من كل ما طلبتموه، وإن تعدُّوا نِعَم الله عليكم لا تطيقوا عدها ولا إحصاءها ولا القيام بشكرها؛ لكثرتها وتنوُّعها. إن الإنسان لَكثير الظلم لنفسه، كثير الجحود لنعم ربه.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًۭا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ وَإِذْ قَالَ إِبْ رَٲ هِيمُ رَبِّ ٱ جْ عَلْ هَـٰ ذَا ٱ لْبَلَدَ ءَامِنًا و َٱ جْ نُبْ نِى وَبَنِىَّ أَن ن َّعْبُدَ ٱ لْأَصْنَا مَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 واذكر -أيها الرسول- حين قال إبراهيم داعيًا ربه -بعد أن أسكن ابنه إسماعيل وأمه "هاجَر" وادي "مكة" -: رب اجعل "مكة" بلدَ أمنٍ يأمن كل مَن فيها، وأبعِدني وأبنائي عن عبادة الأصنام.
المصدر: التفسير الميسر
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ رَبِّ إِنّ َهُنّ َ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ ل نّ َاسِۖ فَمَن ت َبِعَنِى فَإِنّ َهُۥ مِنّ ِىۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنّ َكَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق، فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي، ومَن خالفني فيما دون الشرك، فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم، تعفو عمن تشاء منهم.
المصدر: التفسير الميسر
رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةًۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ رَّبَّنَآ إِنّ ِىٓ أَسْكَنت ُ مِن ذ ُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِند َ بَيْتِكَ ٱ لْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ فَٱ جْ عَلْ أَفْــِٔدَةً م ِّنَ ٱ ل نّ َاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱ رْزُقْ هُم م ِّنَ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُو نَ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ ليس فيه زرع ولا ماء بجوار بيتك المحرم، ربنا إنني فعلت ذلك بأمرك؛ لكي يؤدوا الصلاة بحدودها، فاجعل قلوب بعض خلقك تَنزع إليهم وتحنُّ، وارزقهم في هذا المكان من أنواع الثمار؛ لكي يشكروا لك على عظيم نعمك. فاستجاب الله دعاءه.
المصدر: التفسير الميسر
رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ رَبَّنَآ إِنّ َكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ مِن شَىْءٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ وَلَا فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 ربنا إنك تعلم كل ما نخفيه وما نظهره. وما يغيب عن علم الله شيء من الكائنات في الأرض ولا في السماء.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ ۚ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱ لْكِبَرِ إِسْمَـٰ عِيلَ وَإِسْحَـٰ قَۚ إِنّ َ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱ ل دُّعَا ٓءِ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 يُثْني إبراهيم على الله تعالى، فيقول: الحمد لله الذي رزقني على كِبَر سني ولديَّ إسماعيل وإسحاق بعد دعائي أن يهب لي من الصالحين، إن ربي لسميع الدعاء ممن دعاه، وقد دعوته ولم يخيِّب رجائي.
المصدر: التفسير الميسر
رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ رَبِّ ٱ جْ عَلْنِى مُقِيمَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَمِن ذ ُرِّيَّتِىۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَا ٓءِ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.
المصدر: التفسير الميسر
رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ رَبَّنَا ٱ غْفِرْ لِى وَلِوَٲ لِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱ لْحِسَا ب ُ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 ربنا اغفر لي ما وقع مني مما لا يسلم منه البشر واغفر لوالديَّ، (وهذا قبل أن يتبيَّن له أن والده عدو لله) واغفر للمؤمنين جميعًا يوم يقوم الناس للحساب والجزاء.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍۢ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَا تَحْسَبَنّ َ ٱ للَّهَ غَـٰ فِلاً عَمّ َا يَعْمَلُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَۚ إِنّ َمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ ت َشْخَصُ فِيهِ ٱ لْأَبْ صَـٰ رُ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 ولا تحسبن -أيها الرسول- أن الله غافل عما يعمله الظالمون: من التكذيب بك وبغيرك من الرسل، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي، إنما يؤخِّرُ عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا تَغْمَض؛ مِن هول ما تراه. وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٦١ صفحة ٢٦١
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌۭ مُهْطِعِينَ مُقْ نِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْۖ وَأَفْــِٔدَتُهُمْ هَوَا ٓءٌ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 يوم يقوم الظالمون من قبورهم مسرعين لإجابة الداعي رافعي رؤوسهم لا يبصرون شيئًا لهول الموقف، وقلوبهم خالية ليس فيها شيء؛ لكثرة الخوف والوجل من هول ما ترى.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوٓا۟ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍۢ وَأَنذ ِرِ ٱ ل نّ َاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱ لْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ ق َرِيبٍ ن ُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱ ل رُّسُلَۗ أَوَلَمْ تَكُونُوٓ اْ أَقْ سَمْتُم م ِّن ق َبْ لُ مَا لَكُم م ِّن ز َوَا لٍ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 وأنذر -أيها الرسول- الناس الذين أرسلتُكَ إليهم عذاب الله يوم القيامة، وعند ذلك يقول الذين ظلموا أنفسهم بالكفر: ربنا أَمْهِلْنا إلى وقت قريب نؤمن بك ونصدق رسلك. فيقال لهم توبيخًا: ألم تقسموا في حياتكم أنه لا زوال لكم عن الحياة الدنيا إلى الآخرة، فلم تصدِّقوا بهذا البعث؟
المصدر: التفسير الميسر
وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ وَسَكَنت ُمْ فِى مَسَـٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْ نَا لَكُمُ ٱ لْأَمْثَا لَ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 وحللتم في مساكن الكافرين السابقين الذين ظلموا أنفسهم كقوم هود وصالح، وعلمتم -بما رأيتم وأُخبرتم- ما أنزلناه بهم من الهلاك، وضربنا لكم الأمثال في القرآن، فلم تعتبروا؟
المصدر: التفسير الميسر
وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِند َ ٱ للَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن ك َانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱ لْجِبَا لُ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 وقد دبَّر المشركون الشرَّ للرسول صلى الله عليه وسلم بقتله، وعند الله مكرهم فهو محيط به، وقد عاد مكرهم عليهم، وما كان مكرهم لتزول منه الجبال ولا غيرها لضعفه ووَهَنه، ولم يضرُّوا الله شيئًا، وإنما ضرُّوا أنفسهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍۢ فَلَا تَحْسَبَنّ َ ٱ للَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ ذ ُو ٱ نت ِقَا مٍ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 فلا تحسبن -أيها الرسول- أن الله يخلف رسله ما وعدهم به من النصر وإهلاك مكذبيهم. إن الله عزيز لا يمتنع عليه شيء، منتقم من أعدائه أشد انتقام. والخطاب وإن كان خاصًّا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فهو موجَّه لعموم الأمة.
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلْأَرْضُ غَيْرَ ٱلْأَرْضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ ۖ وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱ لْأَرْضُ غَيْرَ ٱ لْأَرْضِ وَٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱ لْوَٲ حِدِ ٱ لْقَهَّا رِ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 وانتقام الله تعالى مِن أعدائه في يوم القيامة يوم تُبَدَّل هذه الأرض بأرض أخرى بيضاء نقيَّة كالفضة، وكذلك تُبَدَّل السموات بغيرها، وتخرج الخلائق من قبورها أحياء ظاهرين للقاء الله الواحد القهار، المتفرد بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله وقهره لكل شيء.
المصدر: التفسير الميسر
وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ مُّقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ وَتَرَى ٱ لْمُجْ رِمِينَ يَوْمَئِذٍ م ُّقَرَّنِينَ فِى ٱ لْأَصْفَا د ِ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 وتُبْصِرُ -أيها الرسول- المجرمين يوم القيامة مقيدين بالقيود، قد قُرِنت أيديهم وأرجلهم بالسلاسل، وهم في ذُلٍّ وهوان.
المصدر: التفسير الميسر
سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍۢ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ سَرَابِيلُهُم م ِّن ق َطِرَانٍ و َتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱ ل نّ َا رُ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 ثيابهم من القَطِران الشديد الاشتعال، وتلفح وجوههم النار فتحرقها.
المصدر: التفسير الميسر
لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ لِيَجْ زِىَ ٱ للَّهُ كُلَّ نَفْسٍ م َّا كَسَبَتْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 فَعَل الله ذلك بهم؛ جزاء لهم بما كسبوا من الآثام في الدنيا، والله يجازي كل إنسان بما عمل مِن خير أو شر، إن الله سريع الحساب.
المصدر: التفسير الميسر
هَٰذَا بَلَٰغٌۭ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ هَـٰ ذَا بَلَـٰ غٌ ل ِّلنّ َاسِ وَلِيُنذ َرُواْ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَا هُوَ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌ و َلِيَذَّكَّرَ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 هذا القرآن الذي أنزلناه إليك -أيها الرسول- بلاغ وإعلام للناس؛ لنصحهم وتخويفهم، ولكي يوقنوا أن الله هو الإله الواحد، فيعبدوه وحده لا شريك له، وليتعظ به أصحاب العقول السليمة.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٥٥، الجزء ١٣، الربع ٢ من الحزب ٢٦ صفحة ٢٥٥ الجزء ١٣ الربع ٢ من الحزب ٢٦
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر ۚ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ الٓ رۚ كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱ ل نّ َاسَ مِنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٲ طِ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْحَمِي د ِ ﴿١﴾ ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌۭ لِّلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍ ٱللَّهِ ٱ لَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۗ وَوَيْلٌ ل ِّلْكَـٰ فِرِينَ مِنْ عَذَابٍ ش َدِي د ٍ ﴿٢﴾ ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍۢ ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱ لْحَيَو ٲ ةَ ٱ ل دُّنْيَا عَلَى ٱ لْأَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَبْ غُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ضَلَـٰ لِۭ ب َعِي د ٍ ﴿٣﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ر َّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْۖ فَيُضِلُّ ٱ للَّهُ مَن ي َشَا ٓءُ وَيَهْدِى مَن ي َشَا ٓءُۚ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔـايَـٰ تِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ إِلَى ٱ ل نّ ُورِ وَذَكِّرْهُم ب ِأَيَّـٰ مِ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّكُلِّ صَبَّارٍ ش َكُو رٍ ﴿٥﴾
صفحة ٢٥٦ صفحة ٢٥٦
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱ ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنج َـٰ كُم م ِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُو ٓءَ ٱ لْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْ نَا ٓءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَا ٓءَكُمْۚ وَفِى ذَٲ لِكُم ب َلَا ٓءٌ م ِّن ر َّبِّكُمْ عَظِي مٌ ﴿٦﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌۭ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن ش َكَرْتُمْ لَأَزِيدَنّ َكُمْۖ وَلَئِن ك َفَرْتُمْ إِنّ َ عَذَابِى لَشَدِي د ٌ ﴿٧﴾ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن ت َكْفُرُوٓ اْ أَنت ُمْ وَمَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا ف َإِنّ َ ٱ للَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِي د ٌ ﴿٨﴾ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ و َعَادٍ و َثَمُودَۛ وَٱ لَّذِينَ مِنۢ ب َعْدِهِمْۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱ للَّهُۚ جَا ٓءَتْهُمْ رُسُلُهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ فَرَدُّوٓ اْ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٲ هِهِمْ وَقَالُوٓ اْ إِنّ َا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم ب ِهِۦ وَإِنّ َا لَفِى شَكٍّ م ِّمّ َا تَدْ عُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِي ب ٍ ﴿٩﴾ ۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّۭ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ قَالُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱ للَّهِ شَكٌّ ف َاطِرِ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ يَدْ عُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم م ِّن ذ ُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمًّىۚ ق َالُوٓ اْ إِنْ أَنت ُمْ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن ت َصُدُّونَا عَمّ َا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَـٰ نٍ م ُّبِي نٍ ﴿١٠﴾
صفحة ٢٥٧ صفحة ٢٥٧
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن ن َّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْ وَلَـٰ كِنّ َ ٱ للَّهَ يَمُنّ ُ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن ن َّأْتِيَكُم ب ِسُلْطَـٰ نٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱ للَّهِۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ﴿١١﴾ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱ للَّهِ وَقَدْ هَدَٮٰ نَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصْبِرَنّ َ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُتَوَكِّلُو نَ ﴿١٢﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنّ َكُم م ِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنّ َ فِى مِلَّتِنَاۖ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنّ َ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١٣﴾ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ وَلَنُسْكِنَنّ َكُمُ ٱ لْأَرْضَ مِنۢ ب َعْدِهِمْۚ ذَٲ لِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِي د ِ ﴿١٤﴾ وَٱسْتَفْتَحُوا۟ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ وَٱ سْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِي د ٍ ﴿١٥﴾ مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍۢ صَدِيدٍۢ مِّن و َرَا ٓئِهِۦ جَهَنّ َمُ وَيُسْقَىٰ مِن م َّا ٓءٍ ص َدِي د ٍ ﴿١٦﴾ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱ لْمَوْتُ مِن ك ُلِّ مَكَانٍ و َمَا هُوَ بِمَيِّتٍۖ و َمِن و َرَا ٓئِهِۦ عَذَابٌ غَلِي ظٌ ﴿١٧﴾ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍۢ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍۢ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ مَّثَلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْۖ أَعْمَـٰ لُهُمْ كَرَمَادٍ ٱ شْتَدَّتْ بِهِ ٱ ل رِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍۖ ل َّا يَقْ دِرُونَ مِمّ َا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَىْءٍۚ ذ َٲ لِكَ هُوَ ٱ ل ضَّلَـٰ لُ ٱ لْبَعِي د ُ ﴿١٨﴾
صفحة ٢٥٨ صفحة ٢٥٨
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍۢ جَدِيدٍۢ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۚ إِن ي َشَأْ يُذْهِبْ كُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ ج َدِي د ٍ ﴿١٩﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ وَمَا ذَٲ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ بِعَزِي زٍ ﴿٢٠﴾ وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًۭا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًۭا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍۢ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعًا ف َقَالَ ٱ ل ضُّعَفَـٰٓ ؤُاْ لِلَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُوٓ اْ إِنّ َا كُنّ َا لَكُمْ تَبَعًا ف َهَلْ أَنت ُم م ُّغْنُونَ عَنّ َا مِنْ عَذَابِ ٱ للَّهِ مِن شَىْءٍۚ ق َالُواْ لَوْ هَدَٮٰ نَا ٱ للَّهُ لَهَدَيْنَـٰ كُمْۖ سَوَا ٓءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن م َّحِي صٍ ﴿٢١﴾ وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَقَالَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ لَمّ َا قُضِىَ ٱ لْأَمْرُ إِنّ َ ٱ للَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱ لْحَقِّ وَوَعَد تُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم م ِّن س ُلْطَـٰ نٍ إِلَّآ أَن د َعَوْتُكُمْ فَٱ سْتَجَبْ تُمْ لِىۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓ اْ أَنف ُسَكُمۖ م َّآ أَنَا۟ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنت ُم ب ِمُصْرِخِىَّۖ إِنّ ِى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن ق َبْ لُۗ إِنّ َ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٢٢﴾ وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌ وَأُدْ خِلَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـٰ مٌ ﴿٢٣﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا كَلِمَةًۭ طَيِّبَةًۭ كَشَجَرَةٍۢ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌۭ وَفَرْعُهَا فِى ٱلسَّمَآءِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ك َلِمَةً ط َيِّبَةً ك َشَجَرَةٍ ط َيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ و َفَرْعُهَا فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ ﴿٢٤﴾
صفحة ٢٥٩ صفحة ٢٥٩
تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ ب ِإِذْنِ رَبِّهَاۗ وَيَضْرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لْأَمْثَالَ لِلنّ َاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُو نَ ﴿٢٥﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍۢ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ ٱلْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍۢ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ك َشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱ جْ تُثَّتْ مِن ف َوْقِ ٱ لْأَرْضِ مَا لَهَا مِن ق َرَا رٍ ﴿٢٦﴾ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ يُثَبِّتُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱ لْقَوْلِ ٱ ل ثَّابِتِ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَفِى ٱ لْأَخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱ للَّهُ ٱ ل ظَّـٰ لِمِينَۚ وَيَفْعَلُ ٱ للَّهُ مَا يَشَا ٓءُ ﴿٢٧﴾ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْرًۭا وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ كُفْرًا و َأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱ لْبَوَا رِ ﴿٢٨﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ جَهَنّ َمَ يَصْلَوْنَهَاۖ وَبِئْسَ ٱ لْقَرَا رُ ﴿٢٩﴾ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَند َادًا ل ِّيُضِلُّواْ عَن س َبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنّ َ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱ ل نّ َا رِ ﴿٣٠﴾ قُل لِّعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا بَيْعٌۭ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ قُل لِّعِبَادِىَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَيُنف ِقُواْ مِمّ َا رَزَقْ نَـٰ هُمْ سِرًّا و َعَلَانِيَةً م ِّن ق َبْ لِ أَن ي َأْتِىَ يَوْمٌ ل َّا بَيْعٌ ف ِيهِ وَلَا خِلَـٰ لٌ ﴿٣١﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقًۭا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِىَ فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْأَنْهَٰرَ ٱللَّهُ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ وَأَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ رِزْقًا ل َّكُمْۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لْفُلْكَ لِتَجْ رِىَ فِى ٱ لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لْأَنْهَـٰ رَ ﴿٣٢﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَ دَا ٓئِبَيْنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَا رَ ﴿٣٣﴾
صفحة ٢٦٠ صفحة ٢٦٠
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَظَلُومٌۭ كَفَّارٌۭ وَءَاتَـٰ كُم م ِّن ك ُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُۚ وَإِن ت َعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱ للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۗ إِنّ َ ٱ لْإِنس َـٰ نَ لَظَلُومٌ ك َفَّا رٌ ﴿٣٤﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًۭا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ وَإِذْ قَالَ إِبْ رَٲ هِيمُ رَبِّ ٱ جْ عَلْ هَـٰ ذَا ٱ لْبَلَدَ ءَامِنًا و َٱ جْ نُبْ نِى وَبَنِىَّ أَن ن َّعْبُدَ ٱ لْأَصْنَا مَ ﴿٣٥﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ رَبِّ إِنّ َهُنّ َ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ ل نّ َاسِۖ فَمَن ت َبِعَنِى فَإِنّ َهُۥ مِنّ ِىۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنّ َكَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٣٦﴾ رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةًۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ رَّبَّنَآ إِنّ ِىٓ أَسْكَنت ُ مِن ذ ُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِند َ بَيْتِكَ ٱ لْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ فَٱ جْ عَلْ أَفْــِٔدَةً م ِّنَ ٱ ل نّ َاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱ رْزُقْ هُم م ِّنَ ٱ ل ثَّمَرَٲ تِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُو نَ ﴿٣٧﴾ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ رَبَّنَآ إِنّ َكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ مِن شَىْءٍ ف ِى ٱ لْأَرْضِ وَلَا فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ ﴿٣٨﴾ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ ۚ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱ لْكِبَرِ إِسْمَـٰ عِيلَ وَإِسْحَـٰ قَۚ إِنّ َ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱ ل دُّعَا ٓءِ ﴿٣٩﴾ رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ رَبِّ ٱ جْ عَلْنِى مُقِيمَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَمِن ذ ُرِّيَّتِىۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَا ٓءِ ﴿٤٠﴾ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ رَبَّنَا ٱ غْفِرْ لِى وَلِوَٲ لِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱ لْحِسَا ب ُ ﴿٤١﴾ وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍۢ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَا تَحْسَبَنّ َ ٱ للَّهَ غَـٰ فِلاً عَمّ َا يَعْمَلُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَۚ إِنّ َمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ ت َشْخَصُ فِيهِ ٱ لْأَبْ صَـٰ رُ ﴿٤٢﴾
صفحة ٢٦١ صفحة ٢٦١
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌۭ مُهْطِعِينَ مُقْ نِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْۖ وَأَفْــِٔدَتُهُمْ هَوَا ٓءٌ ﴿٤٣﴾ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوٓا۟ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍۢ وَأَنذ ِرِ ٱ ل نّ َاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱ لْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ ق َرِيبٍ ن ُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱ ل رُّسُلَۗ أَوَلَمْ تَكُونُوٓ اْ أَقْ سَمْتُم م ِّن ق َبْ لُ مَا لَكُم م ِّن ز َوَا لٍ ﴿٤٤﴾ وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ وَسَكَنت ُمْ فِى مَسَـٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْ نَا لَكُمُ ٱ لْأَمْثَا لَ ﴿٤٥﴾ وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِند َ ٱ للَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن ك َانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱ لْجِبَا لُ ﴿٤٦﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍۢ فَلَا تَحْسَبَنّ َ ٱ للَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ ذ ُو ٱ نت ِقَا مٍ ﴿٤٧﴾ يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلْأَرْضُ غَيْرَ ٱلْأَرْضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ ۖ وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱ لْأَرْضُ غَيْرَ ٱ لْأَرْضِ وَٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱ لْوَٲ حِدِ ٱ لْقَهَّا رِ ﴿٤٨﴾ وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ مُّقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ وَتَرَى ٱ لْمُجْ رِمِينَ يَوْمَئِذٍ م ُّقَرَّنِينَ فِى ٱ لْأَصْفَا د ِ ﴿٤٩﴾ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍۢ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ سَرَابِيلُهُم م ِّن ق َطِرَانٍ و َتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱ ل نّ َا رُ ﴿٥٠﴾ لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ لِيَجْ زِىَ ٱ للَّهُ كُلَّ نَفْسٍ م َّا كَسَبَتْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ سَرِيعُ ٱ لْحِسَا ب ِ ﴿٥١﴾ هَٰذَا بَلَٰغٌۭ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ هَـٰ ذَا بَلَـٰ غٌ ل ِّلنّ َاسِ وَلِيُنذ َرُواْ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َمَا هُوَ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌ و َلِيَذَّكَّرَ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ﴿٥٢﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.