عن مَعقِلِ بن يَسار المُزَنِيّ رضي الله عنه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة
الدرجةصحيح
التخريجمتفق عليه
الشرح
يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كلَّ أحدٍ جَعَلَه الله تعالى واليًا ومسؤولًا على الناس، سواء كانت ولاية عامّة كالأمير، أو ولاية خاصة كالرجل في بيته والمرأة في بيتها، فقَصَّرَ في حق رعيته، وغَشَّها ولم ينصحْ لها، فَضَيَّعَ حقوقَها الدينية والدنيوية، فقد استحقَّ هذه العقوبة الشديدة.
الفوائد
- هذا الوعيد ليس خاصًّا بالإمام الأعظم ونُوَّابِه، بل هو عامٌّ في كل مَن استرعاه الله رعية.
- الواجب على كل مَن وَلي شيئًا من أمر المسلمين أن يَنصحَ لهم، وأن يجتهد في أداء الأمانة، وأن يَحذَرَ الخيانة.
- عِظَم مسؤولية كلِّ مَن ولي رعية عامّة أو خاصّة، كبيرة أو صغيرة.
المرجع
صحيح البخاري (9/ 64) (7150). صحيح مسلم (1/ 125) (142). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 706). فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمناوي (5/ 488). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 543).
التصنيفات
أحاديث ذات صلة
- الدين النصيحةصحيح
- كل سلامى من الناس عليه صدقةصحيح
- أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديينصحيح
- بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة عليناصحيح
- ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابعصحيح
- إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحاصحيح