من أذكار الصباح دعاء جامع للتوكل والاستعاذة: يقر المسلم بربوبية الله وتوحيده وتوكله عليه، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ثم يستعيذ من شر نفسه وكل دابة بيد الله ناصيتها.
O Allah, You are my Lord; there is no deity but You. Upon You I rely, and You are the Lord of the Great Throne. Whatever Allah wills comes to pass, and whatever He does not will does not occur; there is no might nor power except with Allah, the Most High, the Most Great. I know that Allah is capable of all things and that He has encompassed all things in knowledge. O Allah, I seek refuge in You from the evil of my soul and from the evil of every creature You hold by its forelock; indeed, my Lord is upon a straight path.
متى يُقال هذا الذكر
يُقال مرة واحدة في الصباح ضمن أذكار الصباح، ومرة في المساء، جمعًا بين التوكل على الله والاستعاذة به من كل شر.
عن هذا الذكر
هذا الذكر من أذكار الصباح الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.
كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
ماذا يجمع هذا الدعاء في أذكار الصباح؟
يجمع الإقرار بالربوبية والتوحيد والتوكل، والإيمان بأن ما شاء الله كان، ثم الاستعاذة من شر النفس وكل دابة بيد الله ناصيتها، فهو من أجمع أدعية أذكار الصباح.
كم مرة يُقال؟
يُقال مرة واحدة ضمن أذكار الصباح، ويمكنك تسجيله بالعداد في هذه الصفحة.
ما معنى «أنت آخذ بناصيتها»؟
أي أن كل دابة تحت قهر الله وتدبيره لا تتحرك إلا بإذنه، فيُستعاذ به وهو المتصرف في كل شيء في أذكار الصباح.