آية الكرسي من أعظم آيات القرآن الكريم، وقراءتها ضمن أذكار الصباح تجعل المسلم في حفظ الله وحرزه من الجن حتى المساء بإذن الله. وهي من أثبت أذكار الصباح اليومية وأجمعها لمعاني التوحيد والتعظيم.
'a'oodhu bial-lhi min ash-shhaytaani ar-rrajeemi Allahu la ilaha 'iilaa hooa al-hayyu al-qayyoomu la ta'khudhuhu sinatun wala nawmun llahu maa fee as-ssamaawaati wamaa fee al-'ardi man dhaa adh-dhee yashfa'u 'indahu 'iilaa bi'iidhnihi ya'lamu maa bayna 'aydeehim wamaa khalfahum wala yuheetoona bishay'in mmin 'ilmihi 'iilaa bimaa shaa' wasi'a kurseeuhu as-ssamaawaati waal'arda wala ya'uwduhu hifdhuhma wahooa al-'aleeu al-'adheemu.
📖 الفضل
من قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسى ومن قالها حين يمسى أجير من الجن حتى يصبح.
آية الكرسى - البقرة 255
0 / 1
اضغط الدائرة للعدّ
المعنى بالإنجليزية
Allah — there is no deity except Him, the Ever-Living, the Sustainer of all existence. Neither drowsiness overtakes Him nor sleep. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Who is it that can intercede with Him except by His permission? He knows what lies before them and what is behind them, and they encompass nothing of His knowledge except what He wills. His Kursi extends over the heavens and the earth, and their preservation does not tire Him. And He is the Most High, the Most Great.
متى يُقال هذا الذكر
يُقرأ مرة واحدة في الصباح بعد صلاة الفجر ضمن أذكار الصباح. ويُستحب قراءته كذلك في المساء، وبعد كل صلاة مفروضة، وعند النوم، لما فيه من الحفظ والتحصين.
عن هذا الذكر
هذا الذكر من أذكار الصباح الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.
كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
ما فضل قراءة آية الكرسي في الصباح؟
ورد أن من قرأها حين يصبح كان في حفظ الله وحرزه من الجن حتى يمسي، فهي من أعظم ما يتحصّن به المسلم في أذكار صباحه.
كم مرة تُقرأ آية الكرسي في أذكار الصباح؟
تُقرأ مرة واحدة ضمن أذكار الصباح، ويمكنك متابعة قراءتك باستخدام العداد الذكي في هذه الصفحة.
أين تقع آية الكرسي في القرآن الكريم؟
هي الآية الخامسة والخمسون بعد المئتين (255) من سورة البقرة، وتُعد من أعظم آيات القرآن الكريم.