التكبير عند الصعود والتسبيح عند الهبوط من أذكار السفر العملية التي كان يمارسها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في تنقلاتهم، فتلازم المسافر في كل ارتفاع وانخفاض يمر به في طريقه.
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في السفر، قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا.
رواه البخاري
0 / 1
اضغط الدائرة للعدّ
المعنى بالإنجليزية
Exaltation when ascending: Allah is greatest. Glorification when descending: Glory be to Allah.
متى يُقال هذا الذكر
يُقال التكبير عند صعود أي مرتفع كتلٍّ أو جبل أثناء السفر، ويُقال التسبيح عند نزول أي منخفض أو وادٍ.
عن هذا الذكر
هذا الذكر من أذكار السفر الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.
كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
متى كان الصحابة يكبّرون ومتى كانوا يسبّحون في السفر؟
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا، فكانا يلازمان كل صعود ونزول في الطريق.
لماذا يختلف الذكر بين الصعود والهبوط؟
التكبير عند الصعود يستحضر عظمة الله فوق كل مرتفع، والتسبيح عند الهبوط تنزيه له عن كل نقص في كل حال يمر بها المسافر.
هل هذا الذكر خاص بالسفر على الدواب فقط؟
ورد أصله في سفر الصحابة على الدواب، ومعناه عام يصلح لكل صعود وهبوط في أي رحلة سفر بأي وسيلة.