من أدعية الهم والحزن والكرب التي تُقال بعد وقوع أمر مؤلم لم يعد بالإمكان تغييره، وهي كلمة تسليم كاملة لقضاء الله تمنع القلب من الانشغال بالتحسّر وفتح باب وسوسة الشيطان.
11 من 13
قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ.
Qaddarallahu wa ma sha'a fa'al.
📖 الفضل
قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان.
رواه مسلم
استماع٠:١٠حصن المسلم
0 / 1
اضغط الدائرة للعدّ
المعنى بالإنجليزية
Allah has decreed, and what He willed, He did.
متى يُقال هذا الذكر
يُقال بعد وقوع أمر مكروه بدلًا من قول (لو أني فعلت كذا لكان كذا)، اقتداءً بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم.
عن هذا الذكر
هذا الذكر من أدعية الهم والحزن والكرب الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.
كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
لماذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول (لو)؟
لأن كلمة (لو) تفتح عمل الشيطان في القلب من الحسرة والتحسر، فأرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى قول (قدَّر الله وما شاء فعل) بدلًا منها، وهي من أهم أدعية الهم والحزن والكرب عند وقوع المكروه.
متى يُستحب قول هذا الدعاء بالتحديد؟
يُستحب قوله بعد وقوع الأمر المكروه وليس قبله، إذ لا يمنع هذا القول من الأخذ بالأسباب والحذر قبل وقوع الأمر.
هل يعني هذا الدعاء عدم أخذ الأسباب؟
لا، بل الحرص على الأسباب مطلوب شرعًا، وإنما هذا الدعاء لتهدئة القلب بعد وقوع الأمر، ويمكن متابعة قراءته بالعداد الذكي في هذه الصفحة.