تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي

من أدعية الهم والحزن والكرب — حصن المسلم

من أدعية الهم والحزن والكرب التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها عند خوفه من قوم يترقب أذاهم، فيها استحضار قوة الله فيما بين العبد وأعدائه.

13 من 13

اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ.

Allahumma inna naj'aluka fi nuhoorihim, wa na'oodhu bika min shuroorihim.

📖 الفضل

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف قومًا قال ذلك.

رواه أبو داود، وصححه الحاكم

استماع٠:١٧

0 / 1

اضغط الدائرة للعدّ

المعنى بالإنجليزية

O Allah, we place You against their necks, and we seek refuge in You from their evils.

متى يُقال هذا الذكر

يُستحب قوله عند الخوف من عدو أو من قوم يُخشى بطشهم أو أذاهم، استحضارًا لحماية الله وكفايته.

عن هذا الذكر

هذا الذكر من أدعية الهم والحزن والكرب الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.

كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
متى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الدعاء؟
كان يقوله إذا خاف قومًا، فهو من أدعية الهم والحزن والكرب التي تُقال عند توقع أذى من جهة معينة.
ما معنى (نجعلك في نحورهم)؟
هو تعبير مجازي عن سؤال الله أن يكون حائلًا وحاجزًا بين العبد وبين أعدائه، فيرد عنه شرهم بقوته سبحانه.
هل يصح قول هذا الدعاء عند الخوف من أي جهة مؤذية؟
نعم، يصح قوله عند خشية أذى أي جهة، ويمكن متابعة قراءته بالعداد الذكي في هذه الصفحة.

المزيد من أدعية الهم والحزن والكرب

تابع أذكارك مع العداد الذكي — حمّل التطبيق مجاناً