صفحة ١٨٧، الجزء ١٠، الربع ٣ من الحزب ١٩ صفحة ١٨٧ الجزء ١٠ الربع ٣ من الحزب ١٩
بَرَآءَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ بَرَا ٓءَةٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱ لَّذِينَ عَـٰ هَد تُّم م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 هذه براءة من الله ورسوله، وإعلان بالتخلي عن العهود التي كانت بين المسلمين والمشركين.
المصدر: التفسير الميسر
فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍۢ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ فَسِيحُواْ فِى ٱ لْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و َٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱ للَّهِۙ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ مُخْزِى ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 فسيروا -أيها المشركون- في الأرض مدَّة أربعة أشهر، تذهبون حيث شئتم آمنين من المؤمنين، واعلموا أنكم لن تُفْلِتوا من العقوبة، وأن الله مذل الكافرين ومورثهم العار في الدنيا، والنار في الآخرة. وهذه الآية لذوي العهود المطلقة غير المؤقتة، أو من له عهد دون أربعة أشهر، فيكمَّل له أربعة أشهر، أو مَن كان له عهد فنقضه.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَذَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَأَذَٲ نٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱ ل نّ َاسِ يَوْمَ ٱ لْحَجِّ ٱ لْأَكْبَرِ أَنّ َ ٱ للَّهَ بَرِى ٓءٌ م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن ت ُبْ تُمْ فَهُوَ خَيْرٌ ل َّكُمْۖ وَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱ للَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِي مٍ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 وإعلام من الله ورسوله وإنذار إلى الناس يوم النحر أن الله بريء من المشركين، ورسوله بريء منهم كذلك. فإن رجعتم -أيها المشركون- إلى الحق وتركتم شرككم فهو خير لكم، وإن أعرضتم عن قَبول الحق وأبيتم الدخول في دين الله فاعلموا أنكم لن تُفْلِتوا من عذاب الله. وأنذر -أيها الرسول- هؤلاء المعرضين عن الإسلام عذاب الله الموجع.
المصدر: التفسير الميسر
إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَمْ يُظَٰهِرُوا۟ عَلَيْكُمْ أَحَدًۭا فَأَتِمُّوٓا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَّا ٱ لَّذِينَ عَـٰ هَد تُّم م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَ ثُمّ َ لَمْ يَنق ُصُوكُمْ شَيْــًٔا و َلَمْ يُظَـٰ هِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا ف َأَتِمّ ُوٓ اْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُتَّقِي نَ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 ويُستثنى من الحكم السابق المشركون الذين دخلوا معكم في عهد محدد بمدة، ولم يخونوا العهد، ولم يعاونوا عليكم أحدا من الأعداء، فأكملوا لهم عهدهم إلى نهايته المحدودة. إن الله يحب المتقين الذين أدَّوا ما أمروا به، واتقوا الشرك والخيانة، وغير ذلك من المعاصي.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ فَإِذَا ٱ نس َلَخَ ٱ لْأَشْهُرُ ٱ لْحُرُمُ فَٱ قْ تُلُواْ ٱ لْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَد تُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱ حْصُرُوهُمْ وَٱ قْ عُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۚ ف َإِن ت َابُواْ وَأَقَامُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَوُاْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 فإذا انقضت الأشهر الأربعة التي أمَّنتم فيها المشركين، فأعلنوا الحرب على أعداء الله حيث كانوا، واقصدوهم بالحصار في معاقلهم، وترصدوا لهم في طرقهم، فإن رجعوا عن كفرهم ودخلوا الإسلام والتزموا شرائعه من إقام الصلاة وإخراج الزكاة، فاتركوهم، فقد أصبحوا إخوانكم في الإسلام، إن الله غفور لمن تاب وأناب، رحيم بهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِنْ أَحَدٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْلَمُونَ وَإِنْ أَحَدٌ م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَ ٱ سْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰ مَ ٱ للَّهِ ثُمّ َ أَبْ لِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ قَوْمٌ ل َّا يَعْلَمُو نَ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 وإذا طلب أحد من المشركين الذين استبيحت دماؤهم وأموالهم الدخول في جوارك -أيها الرسول- ورغب في الأمان، فأجبه إلى طلبه حتى يسمع القرآن الكريم ويطَّلع على هدايته، ثم أَعِدْه من حيث أتى آمنًا؛ وذلك لإقامة الحجة عليه؛ ذلك بسبب أن الكفار قوم جاهلون بحقائق الإسلام، فربما اختاروه إذا زال الجهل عنهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٨٨ صفحة ١٨٨
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِند َ ٱ للَّهِ وَعِند َ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱ لَّذِينَ عَـٰ هَد تُّمْ عِند َ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِۖ فَمَا ٱ سْتَقَـٰ مُواْ لَكُمْ فَٱ سْتَقِيمُواْ لَهُمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُتَّقِي نَ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 لا ينبغي أن يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله، إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام في صلح (الحديبية) فما أقاموا على الوفاء بعهدكم فأقيموا لهم على مثل ذلك. إن الله يحب المتقين الموفِّين بعهودهم.
المصدر: التفسير الميسر
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ كَيْفَ وَإِن ي َظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ و َلَا ذِمّ َةًۚ ي ُرْضُونَكُم ب ِأَفْوَٲ هِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 إن شأن المشركين أن يلتزموا بالعهود ما دامت الغلبة لغيرهم، أما إذا شعروا بالقوة على المؤمنين فإنهم لا يراعون القرابة ولا العهد، فلا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم، فإنهم يقولون لكم كلامًا بألسنتهم؛ لترضوا عنهم، ولكن قلوبهم تأبى ذلك، وأكثرهم متمردون على الإسلام ناقضون للعهد.
المصدر: التفسير الميسر
ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱشْتَرَوْاْ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ ثَمَنًا ق َلِيلاً ف َصَدُّواْ عَن س َبِيلِهِۦٓۚ إِنّ َهُمْ سَا ٓءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 استبدلوا بآيات الله عرض الدنيا التافه، فأعرضوا عن الحق ومنعوا الراغبين في الإسلام عن الدخول فيه، لقد قَبُح فعلهم، وساء صنيعهم.
المصدر: التفسير الميسر
لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ و َلَا ذِمّ َةًۚ و َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُعْتَدُو نَ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 إن هؤلاء المشركين حرب على الإيمان وأهله، فلا يقيمون وزنًا لقرابة المؤمن ولا لعهده، وشأنهم العدوان والظلم.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ فَإِن ت َابُواْ وَأَقَامُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَوُاْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ فَإِخْوَٲ نُكُمْ فِى ٱ ل دِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َعْلَمُو نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 فإن أقلعوا عن عبادة غير الله، ونطقوا بكلمة التوحيد، والتزموا شرائع الإسلام من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فإنهم إخوانكم في الإسلام. ونبين الآيات، ونوضحها لقوم ينتفعون بها.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِن نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُم مِّنۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا۟ فِى دِينِكُمْ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ وَإِن ن َّكَثُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَهُم م ِّنۢ ب َعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِى دِينِكُمْ فَقَـٰ تِلُوٓ اْ أَئِمّ َةَ ٱ لْكُفْرِۙ إِنّ َهُمْ لَآ أَيْمَـٰ نَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنت َهُو نَ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 وإنْ نَقَضَ هؤلاء المشركون العهود التي أبرمتموها معهم، وأظهروا الطعن في دين الإسلام، فقاتلوهم فإنهم رؤساء الضلال، لا عهد لهم ولا ذمة، حتى ينتهوا عن كفرهم وعداوتهم للإسلام.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوْمًۭا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ أَلَا تُقَـٰ تِلُونَ قَوْمًا ن َّكَثُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَهُمْ وَهَمّ ُواْ بِإِخْرَاجِ ٱ ل رَّسُولِ وَهُم ب َدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخْشَوْنَهُمْۚ فَٱ للَّهُ أَحَقُّ أَن ت َخْشَوْهُ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 لا تترددوا في قتال هؤلاء القوم الذين نقضوا عهودهم، وعملوا على إخراج الرسول من (مكة)، وهم الذين بدؤوا بإيذائكم أول الأمر، أتخافونهم أو تخافون ملاقاتهم في الحرب؟ فالله أحق أن تخافوه إن كنتم مؤمنين حقًا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٨٩ صفحة ١٨٩
قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍۢ مُّؤْمِنِينَ قَـٰ تِلُوهُمْ يُعَذِّبْ هُمُ ٱ للَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنص ُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ م ُّؤْمِنِي نَ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 يا معشر المؤمنين قاتلوا أعداء الله يعذبهم عز وجل بأيديكم، ويذلهم بالهزيمة والخزي، وينصركم عليهم، ويُعْلِ كلمته، ويشف بهزيمتهم صدوركم التي طالما لحق بها الحزن والغم من كيد هؤلاء المشركين، ويُذْهِب عن قلوب المؤمنين الغيظ. ومن تاب من هؤلاء المعاندين فإن الله يتوب على من يشاء. والله عليم بصدق توبة التائب، حكيم في تدبيره وصنعه ووَضْع تشريعاته لعباده.
المصدر: التفسير الميسر
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْۗ وَيَتُوبُ ٱ للَّهُ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 يا معشر المؤمنين قاتلوا أعداء الله يعذبهم عز وجل بأيديكم، ويذلهم بالهزيمة والخزي، وينصركم عليهم، ويُعْلِ كلمته، ويشف بهزيمتهم صدوركم التي طالما لحق بها الحزن والغم من كيد هؤلاء المشركين، ويُذْهِب عن قلوب المؤمنين الغيظ. ومن تاب من هؤلاء المعاندين فإن الله يتوب على من يشاء. والله عليم بصدق توبة التائب، حكيم في تدبيره وصنعه ووَضْع تشريعاته لعباده.
المصدر: التفسير الميسر
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ أَمْ حَسِبْ تُمْ أَن ت ُتْرَكُواْ وَلَمّ َا يَعْلَمِ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ جَـٰ هَدُواْ مِنك ُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةًۚ و َٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 مِن سنة الله الابتلاء، فلا تظنوا يا معشر المؤمنين أن يترككم الله دون اختبار؛ ليعلم الله علمًا ظاهرًا للخلق الذين أخلصوا في جهادهم، ولم يتخذوا غير الله ورسوله والمؤمنين بطانة وأولياء. والله خبير بجميع أعمالكم ومجازيكم بها.
المصدر: التفسير الميسر
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلْكُفْرِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ وَفِى ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن ي َعْمُرُواْ مَسَـٰ جِدَ ٱ للَّهِ شَـٰ هِدِينَ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِم ب ِٱ لْكُفْرِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ وَفِى ٱ ل نّ َارِ هُمْ خَـٰ لِدُو نَ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 ليس من شأن المشركين إعمار بيوت الله، وهم يعلنون كفرهم بالله ويجعلون له شركاء. هؤلاء المشركون بطلت أعمالهم يوم القيامة، ومصيرهم الخلود في النار.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ إِنّ َمَا يَعْمُرُ مَسَـٰ جِدَ ٱ للَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَأَقَامَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَى ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱ للَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَن ي َكُونُواْ مِنَ ٱ لْمُهْتَدِي نَ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 لا يعتني ببيوت الله ويعمرها إلا الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ولا يخافون في الله لومة لائم، هؤلاء العُمَّار هم المهتدون إلى الحق.
المصدر: التفسير الميسر
۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱ لْحَا ٓجِّ وَعِمَارَةَ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَجَـٰ هَدَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ لَا يَسْتَوُۥ نَ عِند َ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 أجعلتم -أيها القوم- ما تقومون به من سقي الحجيج وعِمارة المسجد الحرام كإيمان من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله؟ لا تتساوى حال المؤمنين وحال الكافرين عند الله، لأن الله لا يقبل عملا بغير الإيمان. والله سبحانه لا يوفق لأعمال الخير القوم الظالمين لأنفسهم بالكفر.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـٰ هَدُواْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِند َ ٱ للَّهِۚ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَا ٓئِزُو نَ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 الذين آمنوا بالله وتركوا دار الكفر قاصدين دار الإسلام، وبذلوا أموالهم وأنفسهم في الجهاد لإعلاء كلمة الله، هؤلاء أعظم درجه عند الله، وأولئك هم الفائزون برضوانه.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٠ صفحة ١٩٠
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍۢ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍۢ وَجَنَّٰتٍۢ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌۭ مُّقِيمٌ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم ب ِرَحْمَةٍ م ِّنْهُ وَرِضْوَٲ نٍ و َجَنّ َـٰ تٍ ل َّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ م ُّقِي مٌ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 إن هؤلاء المؤمنين المهاجرين لهم البشرى من ربهم بالرحمة الواسعة والرضوان الذي لا سخط بعده، ومصيرهم إلى جنات الخلد والنعيم الدائم.
المصدر: التفسير الميسر
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌۭ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عِند َهُۥٓ أَجْ رٌ عَظِي مٌ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 ماكثين في تلك الجنان لا نهاية لإقامتهم وتنعمهم، وذلك ثواب ما قدَّموه من الطاعات والعمل الصالح في حياتهم الدنيا. إن الله تعالى عنده أجر عظيم لمن آمن وعمل صالحا بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓ اْ ءَابَا ٓءَكُمْ وَإِخْوَٲ نَكُمْ أَوْلِيَا ٓءَ إِنِ ٱ سْتَحَبُّواْ ٱ لْكُفْرَ عَلَى ٱ لْإِيمَـٰ نِۚ وَمَن ي َتَوَلَّهُم م ِّنك ُمْ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تتخذوا أقرباءكم -من الآباء والإخوان وغيرهم- أولياء، تفشون إليهم أسرار المسلمين، وتستشيرونهم في أموركم، ما داموا على الكفر معادين للإسلام. ومن يتخذهم أولياء ويُلْقِ إليهم المودة فقد عصى الله تعالى، وظلم نفسه ظلمًا عظيمًا.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌۭ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ قُلْ إِن ك َانَ ءَابَا ٓؤُكُمْ وَأَبْ نَا ٓؤُكُمْ وَإِخْوَٲ نُكُمْ وَأَزْوَٲ جُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٲ لٌ ٱ قْ تَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰ رَةٌ ت َخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰ كِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ ف ِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱ للَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 قل -يا أيها الرسول- للمؤمنين: إن فَضَّلتم الآباء والأبناء والإخوان والزوجات والقرابات والأموال التي جمعتموها والتجارة التي تخافون عدم رواجها والبيوت الفارهة التي أقمتم فيها، إن فَضَّلتم ذلك على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فانتظروا عقاب الله ونكاله بكم. والله لا يوفق الخارجين عن طاعته.
المصدر: التفسير الميسر
لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًۭٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱ للَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۙ و َيَوْمَ حُنَيْنٍۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنك ُمْ شَيْــًٔا و َضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱ لْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمّ َ وَلَّيْتُم م ُّدْ بِرِي نَ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 لقد أنزل الله نَصْرَه عليكم في مواقع كثيرة عندما أخذتم بالأسباب وتوكلتم على الله. ويوم غزوة (حنين) قلتم: لن نُغْلَبَ اليوم0 من قلة، فغرَّتكم الكثرة فلم تنفعكم، وظهر عليكم العدو فلم تجدوا ملجأً في الأرض الواسعة ففررتم منهزمين.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًۭا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ ثُمّ َ أَنز َلَ ٱ للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَأَنز َلَ جُنُودًا ل َّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٲ لِكَ جَزَا ٓءُ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 ثم أنزل الله الطمأنينة على رسوله وعلى المؤمنين فثبتوا، وأمدَّهم بجنود من الملائكة لم يروها، فنصرهم على عدوهم، وعذَّب الذين كفروا. وتلك عقوبة الله للصادِّين عن دينه، المكذِّبين لرسوله.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩١ صفحة ١٩١
ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ثُمّ َ يَتُوبُ ٱ للَّهُ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 ومن رجع عن كفره بعد ذلك ودخل الإسلام فإن الله يقبل توبة مَن يشاء منهم، فيغفر ذنبه. والله غفور رحيم.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌۭ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةًۭ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َمَا ٱ لْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ف َلَا يَقْ رَبُواْ ٱ لْمَسْجِدَ ٱ لْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰ ذَاۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ف َسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦٓ إِن ش َا ٓءَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 يا معشر المؤمنين إنما المشركون رِجْس وخَبَث فلا تمكنوهم من الاقتراب من الحرم بعد هذا العام التاسع من الهجرة، وإن خفتم فقرًا لانقطاع تجارتهم عنكم، فإن الله سيعوضكم عنها، ويكفيكم من فضله إن شاء، إن الله عليم بحالكم، حكيم في تدبير شؤونكم.
المصدر: التفسير الميسر
قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍۢ وَهُمْ صَٰغِرُونَ قَـٰ تِلُواْ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَلَا بِٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱ لْحَقِّ مِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱ لْجِزْيَةَ عَن ي َدٍ و َهُمْ صَـٰ غِرُو نَ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 أيها المسلمون قاتلوا الكفار الذين لا يؤمنون بالله، ولا يؤمنون بالبعث والجزاء، ولا يجتنبون ما نهى الله عنه ورسوله، ولا يلتزمون أحكام شريعة الإسلام من اليهود والنصارى، حتى يدفعوا الجزية التي تفرضونها عليهم بأيديهم خاضعين أذلاء.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ ۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ وَقَالَتِ ٱ لْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱ بْ نُ ٱ للَّهِ وَقَالَتِ ٱ ل نّ َصَـٰ رَى ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ ٱ للَّهِۖ ذَٲ لِكَ قَوْلُهُم ب ِأَفْوَٲ هِهِمْۖ يُضَـٰ هِــُٔونَ قَوْلَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ق َبْ لُۚ قَـٰ تَلَهُمُ ٱ للَّهُۚ أَنّ َىٰ يُؤْفَكُو نَ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 لقد أشرك اليهود بالله عندما زعموا أن عزيرًا ابن الله. وأشرك النصارى بالله عندما ادَّعوا أن المسيح ابن الله. وهذا القول اختلقوه من عند أنفسهم، وهم بذلك لا يشابهون قول المشركين من قبلهم. قَاتَلَ الله المشركين جميعًا كيف يعدلون عن الحق إلى الباطل؟
المصدر: التفسير الميسر
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًۭا وَٰحِدًۭا ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٱتَّخَذُوٓ اْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـٰ نَهُمْ أَرْبَابًا م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ وَٱ لْمَسِيحَ ٱ بْ نَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓ اْ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓ اْ إِلَـٰ هًا و َٲ حِدًاۖ ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 اتخذ اليهودُ والنصارى العلماءَ والعُبَّادَ أربابًا يُشَرِّعون لهم الأحكام، فيلتزمون بها ويتركون شرائع الله، واتخذوا المسيح عيسى ابن مريم إلهًا فعبدوه، وقد أمرهم الله بعبادته وحده دون غيره، فهو الإله الحق لا إله إلا هو. تنزَّه وتقدَّس عما يفتريه أهل الشرك والضلال.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٢ صفحة ١٩٢
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ يُرِيدُونَ أَن ي ُطْ فِــُٔواْ نُورَ ٱ للَّهِ بِأَفْوَٲ هِهِمْ وَيَأْبَى ٱ للَّهُ إِلَّآ أَن ي ُتِمّ َ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 يريد الكفار بتكذيبهم أن يبطلوا دين الإسلام، ويبطلوا حجج الله وبراهينه على توحيده الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، ويأبى الله إلا أن يتم دينه ويظهره، ويعلي كلمته، ولو كره ذلك الجاحدون.
المصدر: التفسير الميسر
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ هُوَ ٱ لَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱ لْهُدَىٰ وَدِينِ ٱ لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱ ل دِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْمُشْرِكُو نَ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 هو الذي أرسل رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالقرآن ودين الإسلام؛ ليعليه على الأديان كلها، ولو كره المشركون دين الحق -الإسلام- وظهوره على الأديان.
المصدر: التفسير الميسر
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ لْأَحْبَارِ وَٱ ل رُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٲ لَ ٱ ل نّ َاسِ بِٱ لْبَـٰ طِلِ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۗ وَٱ لَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱ ل ذَّهَبَ وَٱ لْفِضَّةَ وَلَا يُنف ِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَبَشِّرْهُم ب ِعَذَابٍ أَلِي مٍ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن كثيرًا من علماء أهل الكتاب وعُبَّادهم ليأخذون أموال الناس بغير حق كالرشوة وغيرها، ويمنعون الناس من الدخول في الإسلام، ويصدون عن سبيل الله. والذين يمسكون الأموال، ولا يؤدون زكاتها، ولا يُخْرجون منها الحقوق الواجبة، فبشِّرهم بعذاب موجع.
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنّ َمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْۖ هَـٰ ذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنف ُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنت ُمْ تَكْنِزُو نَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 يوم القيامة توضع قطع الذهب والفضة في النار، فإذا اشتدت حرارتها أُحرقت بها جباه أصحابها وجنوبهم وظهورهم. وقيل لهم توبيخًا: هذا مالكم الذي أمسكتموه ومنعتم منه حقوق الله، فذوقوا العذاب الموجع؛ بسبب كنزكم وإمساككم.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًۭا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌۭ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةًۭ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةًۭ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ إِنّ َ عِدَّةَ ٱ ل شُّهُورِ عِند َ ٱ للَّهِ ٱ ثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ف ِى كِتَـٰ بِ ٱ للَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌۚ ذ َٲ لِكَ ٱ ل دِّينُ ٱ لْقَيِّمُۚ فَلَا تَظْلِمُواْ فِيهِنّ َ أَنف ُسَكُمْۚ وَقَـٰ تِلُواْ ٱ لْمُشْرِكِينَ كَا ٓفَّةً ك َمَا يُقَـٰ تِلُونَكُمْ كَا ٓفَّةًۚ و َٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 إنّ عدة الشهور في حكم الله وفيما كُتب في اللوح المحفوظ اثنا عشر شهرًا، يوم خلق السموات والأرض، منها أربعة حُرُم؛ حرَّم الله فيهنَّ القتال (هي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب) ذلك هو الدين المستقيم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم؛ لزيادة تحريمها، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها، لا أنَّ الظلم في غيرها جائز. وقاتلوا المشركين جميعًا كما يقاتلونكم جميعًا، واعلموا أن الله مع أهل التقوى بتأييده ونصره.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٣ صفحة ١٩٣
إِنَّمَا ٱلنَّسِىٓءُ زِيَادَةٌۭ فِى ٱلْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُحِلُّونَهُۥ عَامًۭا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًۭا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ إِنّ َمَا ٱ ل نّ َسِى ٓءُ زِيَادَةٌ ف ِى ٱ لْكُفْرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامًا و َيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا ل ِّيُوَاطِــُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱ للَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱ للَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُو ٓءُ أَعْمَـٰ لِهِمْۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 إن الذي كانت تفعله العرب في الجاهلية من تحريم أربعة أشهر من السنة عددًا لا تحديدًا بأسماء الأشهر التي حرَّمها الله، فيؤخرون بعضها أو يقدِّمونه ويجعلون مكانه من أشهر الحل ما أرادوا حسب حاجتهم للقتال، إن ذلك زيادة في الكفر، يضل الشيطان به الذين كفروا، يحلون الذي أخروا تحريمه من الأشهر الأربعة عامًا، ويحرمونه عاما؛ ليوافقوا عدد الشهور الأربعة، فيحلوا ما حرَّم الله منها. زَيَّن لهم الشيطان الأعمال السيئة. والله لا يوفق القوم الكافرين إلى الحق والصواب.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱ نف ِرُواْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ ٱ ثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱ لْأَرْضِۚ أَرَضِيتُم ب ِٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا مِنَ ٱ لْأَخِرَةِۚ فَمَا مَتَـٰ عُ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا فِى ٱ لْأَخِرَةِ إِلَّا قَلِي لٌ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، ما بالكم إذا قيل لكم: اخرجوا إلى الجهاد في سبيل الله لقتال أعدائكم تكاسلتم ولزمتم مساكنكم؟ هل آثرتم حظوظكم الدنيوية على نعيم الآخرة؟ فما تستمتعون به في الدنيا قليل زائل، أما نعيم الآخرة الذي أعده الله للمؤمنين المجاهدين فكثير دائم.
المصدر: التفسير الميسر
إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًۭٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ إِلَّا تَنف ِرُواْ يُعَذِّبْ كُمْ عَذَابًا أَلِيمًا و َيَسْتَبْ دِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْــًٔاۗ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 إن لا تنفروا أيها المؤمنون إلى قتال عدوكم ينزلِ الله عقوبته بكم، ويأت بقوم آخرين ينفرون إذ ا استُنْفروا، ويطيعون الله ورسوله، ولن تضروا الله شيئًا بتولِّيكم عن الجهاد، فهو الغني عنكم وأنتم الفقراء إليه. وما يريده الله يكون لا محالة. والله على كل شيء قدير من نصر دينه ونبيه دونكم.
المصدر: التفسير الميسر
إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍۢ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِلَّا تَنص ُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱ للَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ ٱ ثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱ لْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَـٰ حِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنّ َ ٱ للَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنز َلَ ٱ للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ ل َّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ ٱ ل سُّفْلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱ للَّهِ هِىَ ٱ لْعُلْيَاۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٌ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم، وإن لا تنصروه؛ فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة)، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور "بمكة"، فمكثا فيه ثلاث ليال، إذ يقول لصاحبه (أبي بكر) لما رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. وكلمةُ الله هي العليا،، ذلك بإعلاء شأن الإسلام. والله عزيز في ملكه، حكيم في تدبير شؤون عباده. وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٤ صفحة ١٩٤
ٱنفِرُوا۟ خِفَافًۭا وَثِقَالًۭا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٱنف ِرُواْ خِفَافًا و َثِقَالاً و َجَـٰ هِدُواْ بِأَمْوَٲ لِكُمْ وَأَنف ُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ ذَٲ لِكُمْ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 اخرجوا -أيها المؤمنون- للجهاد في سبيل الله شبابًا وشيوخًا في العسر واليسر، على أي حال كنتم، وأنفقوا أموالكم في سبيل الله، وقاتلوا بأيديكم لإعلاء كلمة الله، ذلك الخروج والبذل خير لكم في حالكم ومآلكم فافعلوا ذلك وانفروا واستجيبوا لله ورسوله.
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ كَانَ عَرَضًۭا قَرِيبًۭا وَسَفَرًۭا قَاصِدًۭا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ لَوْ كَانَ عَرَضًا ق َرِيبًا و َسَفَرًا ق َاصِدًا ل َّٱ تَّبَعُوكَ وَلَـٰ كِنۢ ب َعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱ ل شُّقَّةُۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ لَوِ ٱ سْتَطَعْنَا لَخَرَجْ نَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنف ُسَهُمْ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ إِنّ َهُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 وبَّخ الله جلَّ جلاله جماعة من المنافقين استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التخلف عن غزوة (تبوك) مبينًا أنه لو كان خروجهم إلى غنيمة قريبة سهلة المنال لاتبعوك، ولكن لما دعوا إلى قتال الروم في أطراف بلاد (الشام) في وقت الحر تخاذلوا، وتخلفوا، وسيعتذرون لتخلفهم عن الخروج حالفين بأنهم لا يستطيعون ذلك، يهلكون أنفسهم بالكذب والنفاق، والله يعلم إنهم لكاذبون فيما يبدون لك من الأعذار.
المصدر: التفسير الميسر
عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ عَفَا ٱ للَّهُ عَنك َ لِمَ أَذِنت َ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱ لَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱ لْكَـٰ ذِبِي نَ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 عفا الله عنك -أيها النبي- عمَّا وقع منك مِن تَرْك الأولى والأكمل، وهو إذنك للمنافقين في القعود عن الجهاد، لأي سبب أَذِنْتَ لهؤلاء بالتخلف عن الغزوة، حتى يظهر لك الذين صدقوا في اعتذارهم وتعلم الكاذبين منهم في ذلك؟
المصدر: التفسير الميسر
لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ لَا يَسْتَــْٔذِنُكَ ٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ أَن ي ُجَـٰ هِدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ لْمُتَّقِي نَ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 ليس من شأن المؤمنين بالله ورسوله واليوم الآخر أن يستأذنوك -أيها النبي- في التخلف عن الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال، وإنما هذا من شأن المنافقين. والله عليم بمن خافه فاتقاه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّمَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ إِنّ َمَا يَسْتَــْٔذِنُكَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَٱ رْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُو نَ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 إنما يطلب الإذن للتخلف عن الجهاد الذين لا يصدِّقون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يعملون صالحًا، وشكَّتْ قلوبهم في صحة ما جئت به -أيها النبي- من الإسلام وشرائعه، فهم في شكهم يتحيَّرون.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةًۭ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ ۞ وَلَوْ أَرَادُواْ ٱ لْخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةً و َلَـٰ كِن ك َرِهَ ٱ للَّهُ ٱ نۢب ِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱ قْ عُدُواْ مَعَ ٱ لْقَـٰ عِدِي نَ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 ولو أراد المنافقون الخروج معك -أيها النبي- إلى الجهاد لتأهَّبوا له بالزاد والراحلة، ولكن الله كره خروجهم فثَقُلَ عليهم الخروج قضاء وقدرًا، وإن كان أمرهم به شرعا، وقيل لهم: تخلفوا مع القاعدين من المرضى والضعفاء والنساء والصبيان.
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًۭا وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم م َّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً و َلَأَوْضَعُواْ خِلَـٰ لَكُمْ يَبْ غُونَكُمُ ٱ لْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمّ َـٰ عُونَ لَهُمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 لو خرج المنافقون معكم -أيها المؤمنون- للجهاد لنشروا الاضطراب في الصفوف والشر والفساد، ولأسرعوا السير بينكم بالنميمة والبغضاء، يبغون فتنتكم بتثبيطكم عن الجهاد في سبيل الله، وفيكم -أيها المؤمنون- عيون لهم يسمعون أخباركم، وينقلونها إليهم. والله عليم بهؤلاء المنافقين الظالمين، وسيجازيهم على ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٥ صفحة ١٩٥
لَقَدِ ٱبْتَغَوُا۟ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلْأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَهُمْ كَٰرِهُونَ لَقَدِ ٱ بْ تَغَوُاْ ٱ لْفِتْنَةَ مِن ق َبْ لُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱ لْأُمُورَ حَتَّىٰ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱ للَّهِ وَهُمْ كَـٰ رِهُو نَ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 لقد ابتغى المنافقون فتنة المؤمنين عن دينهم وصدهم عن سبيل الله من قبل غزوة (تبوك)، وكشف أمرهم، وصرَّفوا لك -أيها النبي- الأمور في إبطال ما جئت به، كما فعلوا يوم (أحد) ويوم (الخندق)، ودبَّروا لك الكيد حتى جاء النصر من عند الله، وأعز جنده ونصر دينه، وهم كارهون له.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ وَمِنْهُم م َّن ي َقُولُ ٱ ئْذَن ل ِّى وَلَا تَفْتِنّ ِىٓۚ أَلَا فِى ٱ لْفِتْنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنّ َ جَهَنّ َمَ لَمُحِيطَةُۢ ب ِٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 ومِن هؤلاء المنافقين من يطلب الإذن للقعود عن الجهاد ويقول: لا توقعْني في الابتلاء بما يعرض لي في حالة الخروج من فتنة النساء. لقد سقط هؤلاء المنافقون في فتنة النفاق الكبرى. فإن جهنم لمحيطة بالكافرين بالله واليوم الآخر، فلا يُفْلِت منهم أحد.
المصدر: التفسير الميسر
إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌۭ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌۭ يَقُولُوا۟ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا۟ وَّهُمْ فَرِحُونَ إِن ت ُصِبْ كَ حَسَنَةٌ ت َسُؤْهُمْۖ وَإِن ت ُصِبْ كَ مُصِيبَةٌ ي َقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن ق َبْ لُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُو نَ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 إن يصبك -أيها النبي- سرور وغنيمة يحزن المنافقون، وإن يلحق بك مكروه من هزيمة أو شدة يقولوا: نحن أصحاب رأي وتدبير قد احتطنا لأنفسنا بتخلفنا عن محمد، وينصرفوا وهم مسرورون بما صنعوا وبما أصابك من السوء.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَىٰنَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ قُل لَّن ي ُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱ للَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَـٰ نَاۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 قل -أيها النبي- لهؤلاء المتخاذلين زجرًا لهم وتوبيخًا: لن يصيبنا إلا ما قدَّره الله علينا وكتبه في اللوح المحفوظ، هو ناصرنا على أعدائنا، وعلى الله، وحده فليعتمد المؤمنون به.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٍۢ مِّنْ عِندِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوٓا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱ لْحُسْنَيَيْنِۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن ي ُصِيبَكُمُ ٱ للَّهُ بِعَذَابٍ م ِّنْ عِند ِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓ اْ إِنّ َا مَعَكُم م ُّتَرَبِّصُو نَ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 قل لهم -أيها النبي-: هل تنتظرون بنا إلا شهادة أو ظفرًا بكم؟ ونحن ننتظر بكم أن يصيبكم الله بعقوبة مِن عنده عاجلة تهلككم أو بأيدينا فنقتلكم، فانتظروا إنا معكم منتظرون ما الله فاعل بكل فريق منا ومنكم.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ أَنفِقُوا۟ طَوْعًا أَوْ كَرْهًۭا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ قُلْ أَنف ِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ل َّن ي ُتَقَبَّلَ مِنك ُمْۖ إِنّ َكُمْ كُنت ُمْ قَوْمًا ف َـٰ سِقِي نَ ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 قل -أيها النبي- للمنافقين: أنفقوا أموالكم كيف شئتم، وعلى أي حال شئتم طائعين أو كارهين، لن يقبل الله منكم نفقاتكم؛ لأنكم قوم خارجون عن دين الله وطاعته.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن ت ُقْ بَلَ مِنْهُمْ نَفَقَـٰ تُهُمْ إِلَّآ أَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِٱ للَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنف ِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَـٰ رِهُو نَ ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 وسبب عدم قَبول نفقاتهم أنهم أضمروا الكفر بالله عز وجل وتكذيب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يأتون الصلاة إلا وهم متثاقلون، ولا ينفقون الأموال إلا وهم كارهون، فهم لا يرجون ثواب هذه الفرائض، ولا يخشون على تركها عقابًا بسبب كفرهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٦ صفحة ١٩٦
فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ فَلَا تُعْجِبْ كَ أَمْوَٲ لُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰ دُهُمْۚ إِنّ َمَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ لِيُعَذِّبَهُم ب ِهَا فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنف ُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰ فِرُو نَ ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 فلا تعجبك -أيها النبي- أموال هؤلاء المنافقين ولا أولادهم، إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الحياة الدنيا بالتعب في تحصيلها وبالمصائب التي تقع فيها، حيث لا يحتسبون ذلك عند الله، وتخرج أنفسهم، فيموتوا على كفرهم بالله ورسوله.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌۭ يَفْرَقُونَ وَيَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ إِنّ َهُمْ لَمِنك ُمْ وَمَا هُم م ِّنك ُمْ وَلَـٰ كِنّ َهُمْ قَوْمٌ ي َفْرَقُو نَ ٥٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 56 ويحلف هؤلاء المنافقون بالله لكم أيها المؤمنون كذبًا وباطلا إنهم لمنكم، وليسوا منكم، ولكنهم قوم يخافون فيحلفون تَقِيَّة لكم.
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـًٔا أَوْ مَغَٰرَٰتٍ أَوْ مُدَّخَلًۭا لَّوَلَّوْا۟ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَــًٔا أَوْ مَغَـٰ رَٲ تٍ أَوْ مُدَّخَلاً ل َّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْ مَحُو نَ ٥٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 57 لو يجد هؤلاء المنافقون مأمنًا وحصنًا يحفظهم، أو كهفًا في جبل يؤويهم، أو نفقًا في الأرض ينجيهم منكم، لانصرفوا إليه وهم يسرعون.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ وَمِنْهُم م َّن ي َلْمِزُكَ فِى ٱ ل صَّدَقَـٰ تِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن ل َّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُو نَ ٥٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 58 ومن المنافقين مَن يعيبك في قسمة الصدقات، فإن نالهم نصيب منها رضوا وسكتوا، وإن لم يصبهم حظ منها سخطوا عليك وعابوك.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا۟ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ وَلَوْ أَنّ َهُمْ رَضُواْ مَآ ءَاتَـٰ هُمُ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱ للَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنّ َآ إِلَى ٱ للَّهِ رَٲ غِبُو نَ ٥٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 59 ولو أن هؤلاء الذين يعيبونك في قسمة الصدقات رضوا بما قسم الله ورسوله لهم، وقالوا: حسبنا الله، سيؤتينا الله من فضله، ويعطينا رسوله مما آتاه الله، إنا نرغب أن يوسع الله علينا، فيغنينا عن الصدقة وعن صدقات الناس. لو فعلوا ذلك لكان خيرًا لهم وأجدى.
المصدر: التفسير الميسر
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ۞ إِنّ َمَا ٱ ل صَّدَقَـٰ تُ لِلْفُقَرَا ٓءِ وَٱ لْمَسَـٰ كِينِ وَٱ لْعَـٰ مِلِينَ عَلَيْهَا وَٱ لْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱ ل رِّقَابِ وَٱ لْغَـٰ رِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ بْ نِ ٱ ل سَّبِيلِۖ فَرِيضَةً م ِّنَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ٦٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 60 إنما تعطى الزكوات الواجبة للمحتاجين الذين لا يملكون شيئًا، وللمساكين الذين لا يملكون كفايتهم، وللسعاة الذين يجمعونها، وللذين تؤلِّفون قلوبهم بها ممن يُرْجَى إسلامه أو قوة إيمانه أو نفعه للمسلمين، أو تدفعون بها شرَّ أحد عن المسلمين، وتعطى في عتق رقاب الأرقاء والمكاتبين، وتعطى للغارمين لإصلاح ذات البين، ولمن أثقلَتْهم الديون في غير فساد ولا تبذير فأعسروا، وللغزاة في سبيل الله، وللمسافر الذي انقطعت به النفقة، هذه القسمة فريضة فرضها الله وقدَّرها. والله عليم بمصالح عباده، حكيم في تدبيره وشرعه.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌۭ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍۢ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَمِنْهُمُ ٱ لَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱ ل نّ َبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌۚ ق ُلْ أُذُنُ خَيْرٍ ل َّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱ للَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْۚ وَٱ لَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱ للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ٦١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 61 ومن المنافقين قوم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكلام، ويقولون: إنه يستمع لكل ما يقال له فيصدقه، قل لهم -أيها النبي-: إن محمدًا هو أذن تستمع لكل خير، يؤمن بالله ويصدق المؤمنين فيما يخبرونه، وهو رحمة لمن اتبعه واهتدى بهداه. والذين يؤذون رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم بأي نوع من أنواع الإيذاء، لهم عذاب مؤلم موجع.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٧ صفحة ١٩٧
يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ يَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن ي ُرْضُوهُ إِن ك َانُواْ مُؤْمِنِي نَ ٦٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 62 يحلف المنافقون الأيمان الكاذبة، ويقدمون الأعذار الملفقة؛ ليُرضُوا المؤمنين، والله ورسوله أحق وأولى أن يُرضُوهما بالإيمان بهما وطاعتهما، إن كانوا مؤمنين حقًا.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدًۭا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْخِزْىُ ٱلْعَظِيمُ أَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َهُۥ مَن ي ُحَادِدِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنّ َ لَهُۥ نَارَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدًا ف ِيهَاۚ ذَٲ لِكَ ٱ لْخِزْىُ ٱ لْعَظِي مُ ٦٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 63 ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن مصير الذين يحاربون الله ورسوله نارُ جهنم لهم العذاب الدائم فيها؟ ذلك المصير هو الهوان والذل العظيم، ومن المحاربة أذِيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبه والقدح فيه، عياذًا بالله من ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌۭ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ ٱسْتَهْزِءُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌۭ مَّا تَحْذَرُونَ يَحْذَرُ ٱ لْمُنَـٰ فِقُونَ أَن ت ُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ ت ُنَبِّئُهُم ب ِمَا فِى قُلُوبِهِمْۚ قُلِ ٱ سْتَهْزِءُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ مُخْرِجٌ م َّا تَحْذَرُو نَ ٦٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 64 يخاف المنافقون أن تنزل في شأنهم سورة تخبرهم بما يضمرونه في قلوبهم من الكفر، قل لهم -أيها النبي-: استمروا على ما أنتم عليه من الاستهزاء والسخرية، إن الله مخرج حقيقة ما تحذرون.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ وَلَئِن س َأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنّ َ إِنّ َمَا كُنّ َا نَخُوضُ وَنَلْعَبُۚ قُلْ أَبِٱ للَّهِ وَءَايَـٰ تِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنت ُمْ تَسْتَهْزِءُو نَ ٦٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 65 ولئن سألتهم -أيها النبي- عما قالوا من القَدْح في حقك وحق أصحابك لَيَقولُنَّ: إنما كنا نتحدث بكلام لا قصد لنا به، قل لهم -أيها النبي-: أبالله عز وجل وآياته ورسوله كنتم تستهزئون؟
المصدر: التفسير الميسر
لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍۢ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةًۢ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم ب َعْدَ إِيمَـٰ نِكُمْۚ إِن ن َّعْفُ عَن ط َا ٓئِفَةٍ م ِّنك ُمْ نُعَذِّبْ طَا ٓئِفَةَۢ ب ِأَنّ َهُمْ كَانُواْ مُجْ رِمِي نَ ٦٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 66 لا تعتذروا -معشر المنافقين- فلا جدوى مِن اعتذاركم، قد كفرتم بهذا المقال الذي استهزأتم به، إن نعف عن جماعة منكم طلبت العفو وأخلصت في توبتها، نعذب جماعة أخرى بسبب إجرامهم بهذه المقالة الفاجرة الخاطئة.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ٱلْمُنَـٰ فِقُونَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقَـٰ تُ بَعْضُهُم م ِّنۢ ب َعْضٍۚ ي َأْمُرُونَ بِٱ لْمُنك َرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱ لْمَعْرُوفِ وَيَقْ بِضُونَ أَيْدِيَهُمْۚ نَسُواْ ٱ للَّهَ فَنَسِيَهُمْۗ إِنّ َ ٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ ٦٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 67 المنافقون والمنافقات صنف واحد في إعلانهم الإيمان واستبطانهم الكفر، يأمرون بالكفر بالله ومعصية رسوله وينهون عن الإيمان والطاعة، ويمسكون أيديهم عن النفقة في سبيل الله، نسوا الله فلا يذكرونه، فنسيهم من رحمته، فلم يوفقهم إلى خير. إن المنافقين هم الخارجون عن الإيمان بالله ورسوله.
المصدر: التفسير الميسر
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ هِىَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌۭ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقَـٰ تِ وَٱ لْكُفَّارَ نَارَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ هِىَ حَسْبُهُمْۚ وَلَعَنَهُمُ ٱ للَّهُۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ ٦٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 68 وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار بأن مصيرهم إلى نار جهنم خالدين فيها أبدًا، هي كافيتهم؛ عقابًا على كفرهم بالله، وطردهم الله مِن رحمته، ولهم عذاب دائم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٨ صفحة ١٩٨
كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةًۭ وَأَكْثَرَ أَمْوَٰلًۭا وَأَوْلَٰدًۭا فَٱسْتَمْتَعُوا۟ بِخَلَٰقِهِمْ فَٱسْتَمْتَعْتُم بِخَلَٰقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱلَّذِى خَاضُوٓا۟ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ كَٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكُمْ كَانُوٓ اْ أَشَدَّ مِنك ُمْ قُوَّةً و َأَكْثَرَ أَمْوَٲ لاً و َأَوْلَـٰ دًا ف َٱ سْتَمْتَعُواْ بِخَلَـٰ قِهِمْ فَٱ سْتَمْتَعْتُم ب ِخَلَـٰ قِكُمْ كَمَا ٱ سْتَمْتَعَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكُم ب ِخَلَـٰ قِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱ لَّذِى خَاضُوٓ اْ ۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ ٦٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 69 إن أفعالكم -معشر المنافقين- من الاستهزاء والكفر كأفعال الأمم السابقة التي كانت على جانب من القوة والمال والأولاد أشد منكم، فاطْمَأنوا إلى الحياة الدنيا، وتَمتَّعوا بما فيها من الحظوظ والملذات، فاستمعتم أيها المنافقون بنصيبكم من الشهوات الفانية كاستمتاع الذين من قبلكم بحظوظهم الفانية، وخضتم بالكذب على الله كخوض تلك الأمم قبلكم، أولئك الموصوفون بهذه الأخلاق هم الذين ذهبت حسناتهم في الدنيا والآخرة، وأولئك هم الخاسرون ببيعهم نعيم الآخرة بحظوظهم من الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ و َعَادٍ و َثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْ رَٲ هِيمَ وَأَصْحَـٰ بِ مَدْ يَنَ وَٱ لْمُؤْتَفِكَـٰ تِۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِۖ فَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰ كِن ك َانُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ يَظْلِمُو نَ ٧٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 70 ألم يأت هؤلاء المنافقين خبرُ الذين مضوا مِن قوم نوح وقبيلة عاد وقبيلة ثمود وقوم إبراهيم وأصحاب (مدين) وقوم لوط عندما جاءهم المرسلون بالوحي وبآيات الله فكذَّبوهم؟ فأنزل الله بهؤلاء جميعًا عذابه؛ انتقامًا منهم لسوء عملهم، فما كان الله ليظلمهم، ولكن كانوا هم الظالمين لأنفسهم بالتكذيب والمخالفة.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ وَٱ لْمُؤْمِنُونَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَا ٓءُ بَعْضٍۚ ي َأْمُرُونَ بِٱ لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱ لْمُنك َرِ وَيُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَيُؤْتُونَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَيُطِيعُونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱ للَّهُۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٌ ٧١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 71 والمؤمنون والمؤمنات بالله ورسوله بعضهم أنصار بعض، يأمرون الناس بالإيمان والعمل الصالح، وينهونهم عن الكفر والمعاصي، ويؤدون الصلاة، ويعطون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله، وينتهون عما نُهوا عنه، أولئك سيرحمهم الله فينقذهم من عذابه ويدخلهم جنته. إن الله عزيز في ملكه، حكيم في تشريعاته وأحكامه.
المصدر: التفسير الميسر
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةًۭ فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍۢ ۚ وَرِضْوَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا وَمَسَـٰ كِنَ طَيِّبَةً ف ِى جَنّ َـٰ تِ عَدْ نٍۚ و َرِضْوَٲ نٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ أَكْبَرُۚ ذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ٧٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 72 وعد الله المؤمنين والمؤمنات بالله ورسوله جنات تجري من تحتها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، لا يزول عنهم نعيمها، ومساكن حسنة البناء طيبة القرار في جنات إقامة، ورضوان من الله أكبر وأعظم مما هم فيه من النعيم. ذلك الوعد بثواب الآخرة هو الفلاح العظيم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٩٩ صفحة ١٩٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َبِىُّ جَـٰ هِدِ ٱ لْكُفَّارَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ وَٱ غْلُظْ عَلَيْهِمْۚ وَمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ٧٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 73 يا أيها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان والحجة، واشدد على كلا الفريقين، ومقرُّهم جهنم، وبئس المصير مصيرهم.
المصدر: التفسير الميسر
يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدْ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلْكُفْرِ وَكَفَرُوا۟ بَعْدَ إِسْلَٰمِهِمْ وَهَمُّوا۟ بِمَا لَمْ يَنَالُوا۟ ۚ وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ ۚ فَإِن يَتُوبُوا۟ يَكُ خَيْرًۭا لَّهُمْ ۖ وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍۢ يَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱ لْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَـٰ مِهِمْ وَهَمّ ُواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓ اْ إِلَّآ أَنْ أَغْنَـٰ هُمُ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن ف َضْلِهِۦ ۚ فَإِن ي َتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا ل َّهُمْۖ وَإِن ي َتَوَلَّوْاْ يُعَذِّبْ هُمُ ٱ للَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا ف ِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِۚ وَمَا لَهُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ مِن و َلِىٍّ و َلَا نَصِي رٍ ٧٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 74 يحلف المنافقون بالله أنهم ما قالوا شيئًا يسيء إلى الرسول وإلى المسلمين، إنهم لكاذبون؛ فلقد قالوا كلمة الكفر وارتدوا بها عن الإسلام وحاولوا الإضرار برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم الله من ذلك، وما وجد المنافقون شيئًا يعيبونه، وينتقدونه، إلا أن الله -تعالى- تفضل عليهم، فأغناهم بما فتح على نبيه صلى الله عليه وسلم من الخير والبركة، فإن يرجع هؤلاء الكفار إلى الإيمان والتوبة فهو خير لهم، وإن يعرضوا، أو يستمروا على حالهم، يعذبهم الله العذاب الموجع في الدنيا على أيدي المؤمنين، وفي الآخرة بنار جهنم، وليس لهم منقذ ينقذهم ولا ناصر يدفع عنهم سوء العذاب.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَمِنْهُم مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ ءَاتَىٰنَا مِن فَضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ۞ وَمِنْهُم م َّنْ عَـٰ هَدَ ٱ للَّهَ لَئِنْ ءَاتَـٰ نَا مِن ف َضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنّ َ وَلَنَكُونَنّ َ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ٧٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 75 ومن فقراء المنافقين مَن يقطع العهد على نفسه: لئن أعطاه الله المال ليصدَّقنَّ منه، وليعمَلنَّ ما يعمل الصالحون في أموالهم، وليسيرَنَّ في طريق الصلاح.
المصدر: التفسير الميسر
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضْلِهِۦ بَخِلُوا۟ بِهِۦ وَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ فَلَمّ َآ ءَاتَـٰ هُم م ِّن ف َضْلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم م ُّعْرِضُو نَ ٧٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 76 فلما أعطاهم الله من فضله بخلوا بإعطاء الصدقة وبإنفاق المال في الخير، وتولَّوا وهم معرضون عن الإسلام.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًۭا فِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُوا۟ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا ف ِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُواْ ٱ للَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُو نَ ٧٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 77 فكان جزاء صنيعهم وعاقبتهم أَنْ زادهم نفاقًا على نفاقهم، لا يستطيعون التخلص منه إلى يوم الحساب؛ وذلك بسبب إخلافهم الوعد الذي قطعوه على أنفسهم، وبسبب نفاقهم وكذبهم.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ أَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْ وَٮٰ هُمْ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ ٧٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 78 ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن الله يعلم ما يخفونه في أنفسهم وما يتحدثون به في مجالسهم من الكيد والمكر، وأن الله علام الغيوب؟ فسيجازيهم على أعمالهم التي أحصاها عليهم.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱلْمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱ لْمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ فِى ٱ ل صَّدَقَـٰ تِ وَٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْۙ سَخِرَ ٱ للَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ٧٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 79 ومع بخل المنافقين لا يَسْلَم المتصدقون من أذاهم؛ فإذا تصدق الأغنياء بالمال الكثير عابوهم واتهموهم بالرياء، وإذا تصدق الفقراء بما في طاقتهم استهزؤوا بهم، وقالوا سخرية منهم: ماذا تجدي صدقتهم هذه؟ سخر الله من هؤلاء المنافقين، ولهم عذاب مؤلم موجع.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٠ صفحة ٢٠٠
ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةًۭ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن ت َسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْ عِينَ مَرَّةً ف َلَن ي َغْفِرَ ٱ للَّهُ لَهُمْۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ٨٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 80 استغفر -أيها الرسول- للمنافقين أو لا تستغفر لهم، فلن يغفر الله لهم، مهما كثر استغفارك لهم وتكرر؛ لأنهم كفروا بالله ورسوله. والله سبحانه وتعالى لا يوفق للهدى الخارجين عن طاعته.
المصدر: التفسير الميسر
فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِى ٱلْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّۭا ۚ لَّوْ كَانُوا۟ يَفْقَهُونَ فَرِحَ ٱ لْمُخَلَّفُونَ بِمَقْ عَدِهِمْ خِلَـٰ فَ رَسُولِ ٱ للَّهِ وَكَرِهُوٓ اْ أَن ي ُجَـٰ هِدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنف ِرُواْ فِى ٱ لْحَرِّۗ قُلْ نَارُ جَهَنّ َمَ أَشَدُّ حَرًّاۚ ل َّوْ كَانُواْ يَفْقَهُو نَ ٨١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 81 فرح المخلفون الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقعودهم في (المدينة) مخالفين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكرهوا أن يجاهدوا معه بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، وقال بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحرِّ، وكانت غزوة (تبوك) في وقت شدة الحرِّ. قل لهم -أيها الرسول-: نار جهنم أشد حرًا، لو كانوا يعلمون ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
فَلْيَضْحَكُوا۟ قَلِيلًۭا وَلْيَبْكُوا۟ كَثِيرًۭا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً و َلْيَبْ كُواْ كَثِيرًا ج َزَا ٓءَۢ ب ِمَا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ٨٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 82 فليضحك هؤلاء المنافقون الذين تخلفوا عن رسول الله في غزوة (تبوك) قليلا في حياتهم الدنيا الفانية، وليبكوا كثيرًا في نار جهنم؛ جزاءً بما كانوا يكسبون في الدنيا من النفاق والكفر.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍۢ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ أَبَدًۭا وَلَن تُقَٰتِلُوا۟ مَعِىَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ فَٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْخَٰلِفِينَ فَإِن ر َّجَعَكَ ٱ للَّهُ إِلَىٰ طَا ٓئِفَةٍ م ِّنْهُمْ فَٱ سْتَــْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن ت َخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا و َلَن ت ُقَـٰ تِلُواْ مَعِىَ عَدُوًّاۖ إِنّ َكُمْ رَضِيتُم ب ِٱ لْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ف َٱ قْ عُدُواْ مَعَ ٱ لْخَـٰ لِفِي نَ ٨٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 83 فإنْ رَدَّك الله -أيها الرسول- مِن غزوتك إلى جماعة من المنافقين الثابتين على النفاق، فاستأذنوك للخروج معك إلى غزوة أخرى بعد غزوة (تبوك) فقل لهم: لن تخرجوا معي أبدًا في غزوة من الغزوات، ولن تقاتلوا معي عدوًا من الأعداء؛ إنكم رضيتم بالقعود أول مرة، فاقعدوا مع الذين تخلفوا عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًۭا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَٰسِقُونَ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍ م ِّنْهُم م َّاتَ أَبَدًا و َلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْ رِهِۦٓۖ إِنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ٨٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 84 ولا تصلِّ -أيها الرسول- أبدًا على أحد مات من المنافقين، ولا تقم على قبره لتدعو له؛ لأنهم كفروا بالله تعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم وماتوا وهم فاسقون. وهذا حكم عام في كل من عُلِمَ نفاقه.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ وَلَا تُعْجِبْ كَ أَمْوَٲ لُهُمْ وَأَوْلَـٰ دُهُمْۚ إِنّ َمَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ أَن ي ُعَذِّبَهُم ب ِهَا فِى ٱ ل دُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنف ُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰ فِرُو نَ ٨٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 85 ولا تعجبك -أيها الرسول- أموال هؤلاء المنافقين وأولادهم، إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا بمكابدتهم الشدائد في شأنها، وبموتهم على كفرهم بالله ورسوله.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا۟ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَٰعِدِينَ وَإِذَآ أُنز ِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُواْ بِٱ للَّهِ وَجَـٰ هِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱ سْتَــْٔذَنَكَ أُوْ لُواْ ٱ ل طَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن م َّعَ ٱ لْقَـٰ عِدِي نَ ٨٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 86 وإذا أنزلت سورة على محمد صلى الله عليه ولم تأمر بالإيمان بالله والإخلاص له والجهاد مع رسول الله، طلب الإذن منك -أيها الرسول- أولو اليسار من المنافقين، وقالوا: اتركنا مع القاعدين العاجزين عن الخروج.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠١ صفحة ٢٠١
رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ رَضُواْ بِأَن ي َكُونُواْ مَعَ ٱ لْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُو نَ ٨٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 87 رضي هؤلاء المنافقون لأنفسهم بالعار، وهو أن يقعدوا في البيوت مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار، وختم الله على قلوبهم؛ بسبب نفاقهم وتخلفهم عن الجهاد والخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، فهم لا يفقهون ما فيه صلاحهم ورشادهم.
المصدر: التفسير الميسر
لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ جَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَٰتُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ لَـٰ كِنِ ٱ ل رَّسُولُ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَـٰ هَدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْۚ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ لْخَيْرَٲ تُۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ ٨٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 88 إنْ تخلَّف هؤلاء المنافقون عن الغزو، فقد جاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه بأموالهم وأنفسهم، وأولئك لهم النصر والغنيمة في الدنيا، والجنة والكرامة في الآخرة، وأولئك هم الفائزون.
المصدر: التفسير الميسر
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ أَعَدَّ ٱ للَّهُ لَهُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ ذَٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ٨٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 89 أعدَّ الله لهم يوم القيامة جنات تجري مِن تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا. وذلك هو الفلاح العظيم.
المصدر: التفسير الميسر
وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَجَا ٓءَ ٱ لْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱ لْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱ لَّذِينَ كَذَبُواْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ سَيُصِيبُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ٩٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 90 وجاء جماعة من أحياء العرب حول (المدينة) يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبينون له ما هم فيه من الضعف وعدم القدرة على الخروج للغزو، وقعد قوم بغير عذر أظهروه جرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. سيصيب الذين كفروا من هؤلاء عذاب أليم في الدنيا بالقتل وغيره، وفي الآخرة بالنار.
المصدر: التفسير الميسر
لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍۢ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ لَّيْسَ عَلَى ٱ ل ضُّعَفَا ٓءِ وَلَا عَلَى ٱ لْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنف ِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱ لْمُحْسِنِينَ مِن س َبِيلٍۚ و َٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ٩١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 91 ليس على أهل الأعذار مِن الضعفاء والمرضى والفقراء الذين لا يملكون من المال ما يتجهزون به للخروج إثم في القعود إذا أخلصوا لله ورسوله، وعملوا بشرعه، ما على مَن أحسن ممن منعه العذر عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ناصح لله ولرسوله من طريق يعاقب مِن قِبَلِه ويؤاخذ عليه. والله غفور للمحسنين، رحيم بهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ وَلَا عَلَى ٱ لَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱ ل دَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنف ِقُو نَ ٩٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 92 وكذلك لا إثم على الذين إذا ما جاؤوك يطلبون أن تعينهم بحملهم إلى الجهاد قلت لهم: لا أجد ما أحملكم عليه من الدوابِّ، فانصرفوا عنك، وقد فاضت أعينهم دَمعًا أسفًا على ما فاتهم من شرف الجهاد وثوابه؛ لأنهم لم يجدوا ما ينفقون، وما يحملهم لو خرجوا للجهاد في سبيل الله.
المصدر: التفسير الميسر
۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ ۚ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ۞ إِنّ َمَا ٱ ل سَّبِيلُ عَلَى ٱ لَّذِينَ يَسْتَــْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَا ٓءُۚ رَضُواْ بِأَن ي َكُونُواْ مَعَ ٱ لْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ٩٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 93 إنما الإثم واللوم على الأغنياء الذين جاءوك -أيها الرسول- يطلبون الإذن بالتخلف، وهم المنافقون الأغنياء اختاروا لأنفسهم القعود مع النساء وأهل الأعذار، وختم الله على قلوبهم بالنفاق، فلا يدخلها إيمان، فهم لا يعلمون سوء عاقبتهم بتخلفهم عنك وتركهم الجهاد معك.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٢ صفحة ٢٠٢
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱ للَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْۚ وَسَيَرَى ٱ للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمّ َ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰ لِمِ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ٩٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 94 يعتذر إليكم -أيها المؤمنون- هؤلاء المتخلفون عن جهاد المشركين بالأكاذيب عندما تعودون مِن جهادكم من غزوة (تبوك)، قل لهم -أيها الرسول-: لا تعتذروا لن نصدقكم فيما تقولون، قد نبأنا الله من أمركم ما حقق لدينا كذبكم، وسيرى الله عملكم ورسوله، إن كنتم تتوبون من نفاقكم، أو تقيمون عليه، وسيُظهر للناس أعمالكم في الدنيا، ثم ترجعون بعد مماتكم إلى الذي لا تخفى عليه بواطن أموركم وظواهرها، فيخبركم بأعمالكم كلها، ويجازيكم عليها.
المصدر: التفسير الميسر
سَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱنقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌۭ ۖ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ سَيَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱ نق َلَبْ تُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْۖ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْۖ إِنّ َهُمْ رِجْ سٌۖ و َمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُ جَزَا ٓءَۢ ب ِمَا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ٩٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 95 سيحلف لكم المنافقون بالله -كاذبين معتذرين- إذا رجعتم إليهم من الغزو؛ لتتركوهم دون مساءلة، فاجتنبوهم وأعرضوا عنهم احتقارًا لهم، إنهم خبثاء البواطن، ومكانهم الذي يأوون إليه في الآخرة نار جهنم؛ جزاء بما كانوا يكسبون من الآثام والخطايا.
المصدر: التفسير الميسر
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ ۖ فَإِن تَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْۖ فَإِن ت َرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ ٱ لْقَوْمِ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ٩٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 96 يحلف لكم -أيها المؤمنون- هؤلاء المنافقون كذبًا؛ لتَرضَوا عنهم، فإن رضيتم عنهم -لأنكم لا تعلمون كذبهم- فإن الله لا يرضى عن هؤلاء وغيرهم ممن استمروا على الفسوق والخروج عن طاعة الله ورسوله.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًۭا وَنِفَاقًۭا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا و َنِفَاقًا و َأَجْ دَرُ أَلَّا يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ٩٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 97 الأعراب سكان البادية أشد كفرًا ونفاقًا من أهل الحاضرة، وذلك لجفائهم وقسوة قلوبهم وبُعدهم عن العلم والعلماء، ومجالس الوعظ والذكر، فهم لذلك أحق بأن لا يعلموا حدود الدين، وما أنزل الله من الشرائع والأحكام. والله عليم بحال هؤلاء جميعًا، حكيم في تدبيره لأمور عباده.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًۭا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ وَمِنَ ٱ لْأَعْرَابِ مَن ي َتَّخِذُ مَا يُنف ِقُ مَغْرَمًا و َيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱ ل دَّوَا ٓئِرَۚ عَلَيْهِمْ دَا ٓئِرَةُ ٱ ل سَّوْءِۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ٩٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 98 ومن الأعراب مَن يحتسب ما ينفق في سبيل الله غرامة وخسارة لا يرجو له ثوابًا، ولا يدفع عن نفسه عقابًا، وينتظر بكم الحوادث والآفات، ولكن السوء دائر عليهم لا بالمسلمين. والله سميع لما يقولون عليم بنياتهم الفاسدة.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ ۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌۭ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَمِنَ ٱ لْأَعْرَابِ مَن ي ُؤْمِنُ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنف ِقُ قُرُبَـٰ تٍ عِند َ ٱ للَّهِ وَصَلَوَٲ تِ ٱ ل رَّسُولِۚ أَلَآ إِنّ َهَا قُرْبَةٌ ل َّهُمْۚ سَيُدْ خِلُهُمُ ٱ للَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ٩٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 99 ومن الأعراب مَن يؤمن بالله ويقرُّ بوحدانيته وبالبعث بعد الموت، والثواب والعقاب، ويحتسب ما ينفق من نفقة في جهاد المشركين قاصدًا بها رضا الله ومحبته، ويجعلها وسيلة إلى دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له، ألا إن هذه الأعمال تقربهم إلى الله تعالى، سيدخلهم الله في جنته. إن الله غفور لما فعلوا من السيئات، رحيم بهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٣ صفحة ٢٠٣
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَٰنٍۢ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ وَٱ ل سَّـٰ بِقُونَ ٱ لْأَوَّلُونَ مِنَ ٱ لْمُهَـٰ جِرِينَ وَٱ لْأَنص َارِ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُم ب ِإِحْسَـٰ نٍ ر َّضِىَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى تَحْتَهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ ذ َٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ١٠٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 100 والذين سبقوا الناس أولا إلى الإيمان بالله ورسوله من المهاجرين الذين هجروا قومهم وعشيرتهم وانتقلوا إلى دار الإسلام، والأنصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعدائه الكفار، والذين اتبعوهم بإحسان في الاعتقاد والأقوال والأعمال طلبًا لمرضاة الله سبحانه وتعالى، أولئك الذين رضي الله عنهم لطاعتهم الله ورسوله، ورضوا عنه لما أجزل لهم من الثواب على طاعتهم وإيمانهم، وأعدَّ لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، ذلك هو الفلاح العظيم. وفي هذه الآية تزكية للصحابة -رضي الله عنهم- وتعديل لهم، وثناء عليهم؛ ولهذا فإن توقيرهم من أصول الإيمان.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍۢ وَمِمّ َنْ حَوْلَكُم م ِّنَ ٱ لْأَعْرَابِ مُنَـٰ فِقُونَۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱ لْمَدِينَةِۖ مَرَدُواْ عَلَى ٱ ل نّ ِفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْۚ سَنُعَذِّبُهُم م َّرَّتَيْنِ ثُمّ َ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِي مٍ ١٠١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 101 ومن القوم الذين حول (المدينة) أعراب منافقون، ومن أهل (المدينة) منافقون أقاموا على النفاق، وازدادوا فيه طغيانًا، بحيث يخفى عليك -أيها الرسول- أمرهم، نحن نعلمهم، سنعذبهم مرتين: بالقتل والسبي والفضيحة في الدنيا، وبعذاب القبر بعد الموت، ثم يُرَدُّون يوم القيامة إلى عذاب عظيم في نار جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
وَءَاخَرُونَ ٱعْتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا۟ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ وَءَاخَرُونَ ٱ عْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً ص َـٰ لِحًا و َءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱ للَّهُ أَن ي َتُوبَ عَلَيْهِمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ١٠٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 102 وآخرون من أهل (المدينة) وممن حولها، اعترفوا بذنوبهم وندموا عليها وتابوا منها، خلطوا العمل الصالح -وهو التوبة والندم والاعتراف بالذنب وغير ذلك من الأعمال الصالحة- بآخر سيِّئ- وهو التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من الأعمال السيئة -عسى الله أن يوفقهم للتوبة ويقبلها منهم. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
المصدر: التفسير الميسر
خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةًۭ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌۭ لَّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ خُذْ مِنْ أَمْوَٲ لِهِمْ صَدَقَةً ت ُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم ب ِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْۖ إِنّ َ صَلَو ٲ تَكَ سَكَنٌ ل َّهُمْۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ١٠٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 103 خذ -أيها النبي- من أموال هؤلاء التائبين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا صدقة تطهرهم مِن دنس ذنوبهم، وترفعهم عن منازل المنافقين إلى منازل المخلصين، وادع لهم بالمغفرة لذنوبهم واستغفر لهم منها، إن دعاءك واستغفارك رحمة وطمأنينة لهم. والله سميع لكل دعاء وقول، عليم بأحوال العباد ونياتهم، وسيجازي كلَّ عامل بعمله.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ أَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ يَقْ بَلُ ٱ ل تَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱ ل صَّدَقَـٰ تِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ ١٠٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 104 ألم يعلم هؤلاء المتخلفون عن الجهاد وغيرهم أن الله وحده هو الذي يقبل توبة عباده، ويأخذ الصدقات ويثيب عليها، وأن الله هو التواب لعباده إذا رجعوا إلى طاعته، الرحيم بهم إذا أنابوا إلى رضاه؟
المصدر: التفسير الميسر
وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَقُلِ ٱ عْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱ للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱ لْمُؤْمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰ لِمِ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ١٠٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 105 وقل -أيها النبي- لهؤلاء المتخلِّفين عن الجهاد: اعملوا لله بما يرضيه من طاعته، وأداء فرائضه، واجتناب المعاصي، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وسيتبين أمركم، وسترجعون يوم القيامة إلى مَن يعلم سركم وجهركم، فيخبركم بما كنتم تعملون. وفي هذا تهديد ووعيد لمن استمر على باطله وطغيانه.
المصدر: التفسير الميسر
وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱ للَّهِ إِمّ َا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّ َا يَتُوبُ عَلَيْهِمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ١٠٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 106 ومن هؤلاء المتخلفين عنكم -أيها المؤمنون- في غزوة (تبوك) آخرون مؤخرون؛ ليقضي الله فيهم ما هو قاض. وهؤلاء هم الذين ندموا على ما فعلوا، وهم: مُرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، وهلال بن أُميَّة، إما يعذبهم الله، وإما يعفو عنهم. والله عليم بمن يستحق العقوبة أو العفو، حكيم في كل أقواله وأفعاله.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٤ صفحة ٢٠٤
وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًۭا ضِرَارًۭا وَكُفْرًۭا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًۭا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ مَسْجِدًا ض ِرَارًا و َكُفْرًا و َتَفْرِيقَۢا ب َيْنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا ل ِّمَنْ حَارَبَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن ق َبْ لُۚ وَلَيَحْلِفُنّ َ إِنْ أَرَدْ نَآ إِلَّا ٱ لْحُسْنَىٰۖ وَٱ للَّهُ يَشْهَدُ إِنّ َهُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ ١٠٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 107 والمنافقون الذين بنوا مسجدًا؛ مضارة للمؤمنين وكفرًا بالله وتفريقًا بين المؤمنين، ليصلي فيه بعضهم ويترك مسجد (قباء) الذي يصلي فيه المسلمون، فيختلف المسلمون ويتفرقوا بسبب ذلك، وانتظارا لمن حارب الله ورسوله من قبل -وهو أبو عامر الراهب الفاسق- ليكون مكانًا للكيد للمسلمين، وليحلفنَّ هؤلاء المنافقون أنهم ما أرادوا ببنائه إلا الخير والرفق بالمسلمين والتوسعة على الضعفاء العاجزين عن السير إلى مسجد (قباء)، والله يشهد إنهم لكاذبون فيما يحلفون عليه. وقد هُدِم المسجد وأُحرِق.
المصدر: التفسير الميسر
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًۭا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌۭ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًاۚ ل َّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱ ل تَّقْ وَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن ت َقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٌ ي ُحِبُّونَ أَن ي َتَطَهَّرُواْۚ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ لْمُطَّهِّرِي نَ ١٠٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 108 لا تقم -أيها النبي- للصلاة في ذلك المسجد أبدًا؛ فإن المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى من أول يوم -وهو مسجد (قباء)- أولى أن تقوم فيه للصلاة، ففي هذا المسجد رجال يحبون أن يتطهروا بالماء من النجاسات والأقذار، كما يتطهرون بالتورع والاستغفار من الذنوب والمعاصي. والله يحب المتطهرين. وإذا كان مسجد (قباء) قد أُسِّسَ على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كذلك بطريق الأولى والأحرى.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍۢ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَـٰ نَهُۥ عَلَىٰ تَقْ وَىٰ مِنَ ٱ للَّهِ وَرِضْوَٲ نٍ خَيْرٌ أَم م َّنْ أَسَّسَ بُنْيَـٰ نَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ف َٱ نْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنّ َمَۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ١٠٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 109 لا يستوي مَن أسَّس بنيانه على تقوى الله وطاعته ومرضاته، ومن أسَّس بنيانه على طرف حفرة متداعية للسقوط، فبنى مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المسلمين، فأدَّى به ذلك إلى السقوط في نار جهنم. والله لا يهدي القوم الظالمين المتجاوزين حدوده.
المصدر: التفسير الميسر
لَا يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِى بَنَوْا۟ رِيبَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لَا يَزَالُ بُنْيَـٰ نُهُمُ ٱ لَّذِى بَنَوْاْ رِيبَةً ف ِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن ت َقَطَّعَ قُلُوبُهُمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ١١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 110 لا يزال بنيان المنافقين الذي بنوه مضارَّة لمسجد (قباء) شكًا ونفاقًا ماكثًا في قلوبهم، إلى أن تتقطع قلوبهم بقتلهم أو موتهم، أو بندمهم غاية الندم، وتوبتهم إلى ربهم، وخوفهم منه غاية الخوف. والله عليم بما عليه هؤلاء المنافقون من الشك وما قصدوا في بنائهم، حكيم في تدبير أمور خلقه.
المصدر: التفسير الميسر
۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ ۚ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءَانِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ ۚ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ۞ إِنّ َ ٱ للَّهَ ٱ شْتَرَىٰ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ أَنف ُسَهُمْ وَأَمْوَٲ لَهُم ب ِأَنّ َ لَهُمُ ٱ لْجَنّ َةَۚ يُقَـٰ تِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَيَقْ تُلُونَ وَيُقْ تَلُونَۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا ف ِى ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِ وَٱ لْإِنج ِيلِ وَٱ لْقُرْءَانِۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱ للَّهِۚ فَٱ سْتَبْ شِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱ لَّذِى بَايَعْتُم ب ِهِۦ ۚ وَذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ١١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 111 إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم في مقابل ذلك الجنة، وما أعد الله فيها من النعيم لبذلهم نفوسهم وأموالهم في جهاد أعدائه لإعلاء كلمته وإظهار دينه، فيَقْتلون ويُقتَلون، وعدًا عليه حقًا في التوراة المنزلة على موسى عليه السلام، والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام، والقرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولا أحد أوفى بعهده من الله لمن وفَّى بما عاهد الله عليه، فأظهِروا السرور-أيها المؤمنون- ببيعكم الذي بايعتم الله به، وبما وعدكم به من الجنة والرضوان، وذلك البيع هو الفلاح العظيم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٥ صفحة ٢٠٥
ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلْعَٰبِدُونَ ٱلْحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلْـَٔامِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱل تَّـٰٓ ئِبُونَ ٱ لْعَـٰ بِدُونَ ٱ لْحَـٰ مِدُونَ ٱ ل سَّـٰٓ ئِحُونَ ٱ ل رَّٲ كِعُونَ ٱ ل سَّـٰ جِدُونَ ٱ لْأَمِرُونَ بِٱ لْمَعْرُوفِ وَٱ ل نّ َاهُونَ عَنِ ٱ لْمُنك َرِ وَٱ لْحَـٰ فِظُونَ لِحُدُودِ ٱ للَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ١١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 112 ومن صفات هؤلاء المؤمنين الذين لهم البشارة بدخول الجنة أنهم التائبون الراجعون عما كرهه الله إلى ما يحبه ويرضاه، الذين أخلصوا العبادة لله وحده وجدوا في طاعته، الذين يحمدون الله على كل ما امتحنهم به من خير أو شر، الصائمون، الراكعون في صلاتهم، الساجدون فيها، الذين يأمرون الناس بكل ما أمر الله ورسوله به، وينهونهم عن كل ما نهى الله عنه ورسوله، المؤدون فرائض الله المنتهون إلى أمره ونهيه، القائمون على طاعته، الواقفون عند حدوده. وبشِّر -أيها النبي- هؤلاء المؤمنين المتصفين بهذه الصفات برضوان الله وجنته.
المصدر: التفسير الميسر
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ مَا كَانَ لِلنّ َبِىِّ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَن ي َسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓ اْ أُوْ لِى قُرْبَىٰ مِنۢ ب َعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنّ َهُمْ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ ١١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 113 ما كان ينبغي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا أن يدعوا بالمغفرة للمشركين، ولو كانوا ذوي قرابة لهم مِن بعد ما ماتوا على شركهم بالله وعبادة الأوثان، وتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم لموتهم على الشرك، والله لا يغفر للمشركين، كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ (4:48)} وكما قال سبحانه: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (5:72)}.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍۢ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوٌّۭ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌۭ وَمَا كَانَ ٱ سْتِغْفَارُ إِبْ رَٲ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن م َّوْعِدَةٍ و َعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمّ َا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنّ َهُۥ عَدُوٌّ ل ِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُۚ إِنّ َ إِبْ رَٲ هِيمَ لَأَوَّٲ هٌ حَلِي مٌ ١١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 114 وما كان استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه المشرك، إلا عن موعدة وعدها إياه، وهي قوله: {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (19:47)}. فلما تبيَّن لإبراهيم أن أباه عدو لله ولم ينفع فيه الوعظ والتذكير، وأنه سيموت كافرًا، تركه وترك الاستغفار له، وتبرأ منه. إن إبراهيم عليه السلام عظيم التضرع لله، كثير الصفح عما يصدر مِن قومه من الزلات.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمَۢا ب َعْدَ إِذْ هَدَٮٰ هُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم م َّا يَتَّقُونَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ١١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 115 وما كان الله ليضلَّ قومًا بعد أن مَنَّ عليهم بالهداية والتوفيق حتى يبيِّن لهم ما يتقونه به، وما يحتاجون إليه في أصول الدين وفروعه. إن الله بكل شيء عليم، فقد علَّمكم ما لم تكونوا تعلمون، وبيَّن لكم ما به تنتفعون، وأقام الحجة عليكم بإبلاغكم رسالته.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍۢ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن و َلِىٍّ و َلَا نَصِي رٍ ١١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 116 إن لله مالك السموات والأرض وما فيهن لا شريك له في الخلق والتدبير والعبادة والتشريع، يحيي مَن يشاء ويميت مَن يشاء، وما لكم مِن أحد غير الله يتولى أموركم، ولا نصير ينصركم على عدوكم.
المصدر: التفسير الميسر
لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍۢ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ لَّقَد تَّابَ ٱ للَّهُ عَلَى ٱ ل نّ َبِىِّ وَٱ لْمُهَـٰ جِرِينَ وَٱ لْأَنص َارِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱ لْعُسْرَةِ مِنۢ ب َعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ م ِّنْهُمْ ثُمّ َ تَابَ عَلَيْهِمْۚ إِنّ َهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ١١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 117 لقد وفَّق الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الإنابة إليه وطاعته، وتاب الله على المهاجرين الذين هجروا ديارهم وعشيرتهم إلى دار الإسلام، وتاب على أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا معه لقتال الأعداء في غزوة (تبوك) في حرٍّ شديد، وضيق من الزاد والظَّهْر، لقد تاب الله عليهم من بعد ما كاد يَميل قلوب بعضهم عن الحق، فيميلون إلى الدَّعة والسكون، لكن الله ثبتهم وقوَّاهم وتاب عليهم، إنه بهم رؤوف رحيم. ومن رحمته بهم أنْ مَنَّ عليهم بالتوبة، وقَبِلَها منهم، وثبَّتهم عليها.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٦ صفحة ٢٠٦
وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ وَعَلَى ٱ ل ثَّلَـٰ ثَةِ ٱ لَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱ لْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنف ُسُهُمْ وَظَنّ ُوٓ اْ أَن ل َّا مَلْجَأَ مِنَ ٱ للَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمّ َ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ ١١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 118 وكذلك تاب الله على الثلاثة الذين خُلِّفوا من الأنصار -وهم كعب بن مالك وهلال بن أُميَّة ومُرَارة بن الربيع- تخلَّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحزنوا حزنًا شديدًا، حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بسَعَتها غمًّا وندمًا بسبب تخلفهم، وضاقت عليهم أنفسهم لِمَا أصابهم من الهم، وأيقنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وفَّقهم الله سبحانه وتعالى إلى الطاعة والرجوع إلى ما يرضيه سبحانه. إن الله هو التواب على عباده، الرحيم بهم.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ ١١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 119 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، امتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه في كل ما تفعلون وتتركون، وكونوا مع الصادقين في أَيمانهم وعهودهم، وفي كل شأن من شؤونهم.
المصدر: التفسير الميسر
مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌۭ وَلَا نَصَبٌۭ وَلَا مَخْمَصَةٌۭ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًۭا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّۢ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌۭ صَٰلِحٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱ لْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم م ِّنَ ٱ لْأَعْرَابِ أَن ي َتَخَلَّفُواْ عَن ر َّسُولِ ٱ للَّهِ وَلَا يَرْغَبُواْ بِأَنف ُسِهِمْ عَن ن َّفْسِهِۦ ۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ و َلَا نَصَبٌ و َلَا مَخْمَصَةٌ ف ِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلَا يَطَــُٔونَ مَوْطِئًا ي َغِيظُ ٱ لْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ ن َّيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُم ب ِهِۦ عَمَلٌ ص َـٰ لِحٌۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْ رَ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ١٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 120 ما كان ينبغي لأهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَن حولهم من سكان البادية أن يتخلَّفوا في أهلهم ودورهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يرضوا لأنفسهم بالراحة والرسول صلى الله عليه وسلم في تعب ومشقة؛ ذلك بأنهم لا يصيبهم في سفرهم وجهادهم عطش ولا تعب ولا مجاعة في سبيل الله، ولا يطؤون أرضًا يُغضِبُ الكفارَ وطؤهم إياها، ولا يصيبون مِن عدو الله وعدوهم قتلا أو هزيمةً إلا كُتِب لهم بذلك كله ثواب عمل صالح. إن الله لا يضيع أجر المحسنين.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةًۭ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةًۭ وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَلَا يُنف ِقُونَ نَفَقَةً ص َغِيرَةً و َلَا كَبِيرَةً و َلَا يَقْ طَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْ زِيَهُمُ ٱ للَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ١٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 121 ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة في سبيل الله، ولا يقطعون واديًا في سيرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جهاده، إلا كُتِب لهم أجر عملهم؛ ليجزيهم الله أحسن ما يُجْزَون به على أعمالهم الصالحة.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةًۭ ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌۭ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ۞ وَمَا كَانَ ٱ لْمُؤْمِنُونَ لِيَنف ِرُواْ كَا ٓفَّةًۚ ف َلَوْلَا نَفَرَ مِن ك ُلِّ فِرْقَةٍ م ِّنْهُمْ طَا ٓئِفَةٌ ل ِّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱ ل دِّينِ وَلِيُنذ ِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓ اْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُو نَ ١٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 122 وما كان ينبغي للمؤمنين أن يخرجوا جميعًا لقتال عدوِّهم، كما لا يستقيم لهم أن يقعدوا جميعًا، فهلا خرج من كل فرقة جماعة تحصل بهم الكفاية والمقصود؛ وذلك ليتفقه النافرون في دين الله وما أنزل على رسوله، وينذروا قومهم بما تعلموه عند رجوعهم إليهم، لعلهم يحذرون عذاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٢٠٧ صفحة ٢٠٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا۟ فِيكُمْ غِلْظَةًۭ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ قَـٰ تِلُواْ ٱ لَّذِينَ يَلُونَكُم م ِّنَ ٱ لْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةًۚ و َٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ١٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 123 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، ابدؤوا بقتال الأقرب فالأقرب إلى دار الإسلام من الكفار، وليجد الكفار فيكم غِلْظة وشدة، واعلموا أن الله مع المتقين بتأييده ونصره.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنًۭا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰنًۭا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَإِذَا مَآ أُنز ِلَتْ سُورَةٌ ف َمِنْهُم م َّن ي َقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰ ذِهِۦٓ إِيمَـٰ نًاۚ ف َأَمّ َا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـٰ نًا و َهُمْ يَسْتَبْ شِرُو نَ ١٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 124 وإذا ما أنزل الله سورة من سور القرآن على رسوله، فمِن هؤلاء المنافقين من يقول: -إنكارًا واستهزاءً- أيُّكم زادته هذه السورة تصديقًا بالله وآياته؟ فأما الذين آمنوا بالله ورسوله فزادهم نزول السورة إيمانًا بالعلم بها وتدبرها واعتقادها والعمل بها، وهم يفرحون بما أعطاهم الله من الإيمان واليقين.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كَٰفِرُونَ وَأَمّ َا ٱ لَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم م َّرَضٌ ف َزَادَتْهُمْ رِجْ سًا إِلَىٰ رِجْ سِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَـٰ فِرُو نَ ١٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 125 وأما الذين في قلوبهم نفاق وشك في دين الله، فإن نزول السورة يزيدهم نفاقًا وشكًا إلى ما هم عليه من قبلُ من النفاق والشك، وهلك هؤلاء وهم جاحدون بالله وآياته.
المصدر: التفسير الميسر
أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍۢ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنّ َهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ م َّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمّ َ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُو نَ ١٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 126 أولا يرى المنافقون أن الله يبتليهم بالقحط والشدة، وبإظهار ما يبطنون من النفاق مرة أو مرتين في كل عام؟ ثم هم مع ذلك لا يتوبون مِن كفرهم ونفاقهم، ولا هم يتعظون ولا يتذكرون بما يعاينون من آيات الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَىٰكُم مِّنْ أَحَدٍۢ ثُمَّ ٱنصَرَفُوا۟ ۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ وَإِذَا مَآ أُنز ِلَتْ سُورَةٌ ن َّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَٮٰ كُم م ِّنْ أَحَدٍ ث ُمّ َ ٱ نص َرَفُواْۚ صَرَفَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُم ب ِأَنّ َهُمْ قَوْمٌ ل َّا يَفْقَهُو نَ ١٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 127 وإذا ما أُنزلت سورة تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا؛ لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم، ثم يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟ فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام مخافة الفضيحة. صرف الله قلوبهم عن الإيمان؛ بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون.
المصدر: التفسير الميسر
لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ لَقَدْ جَا ٓءَكُمْ رَسُولٌ م ِّنْ أَنف ُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم ب ِٱ لْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ١٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 128 لقد جاءكم أيها المؤمنون رسول من قومكم، يشق عليه ما تلقون من المكروه والعنت، حريص على إيمانكم وصلاح شأنكم، وهو بالمؤمنين كثير الرأفة والرحمة.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱ للَّهُ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱ لْعَرْشِ ٱ لْعَظِي مِ ١٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 129 فإن أعرض المشركون والمنافقون عن الإيمان بك -أيها الرسول- فقل لهم: حسبي الله، يكفيني جميع ما أهمَّني، لا معبود بحق إلا هو، عليه اعتمدت، وإليه فَوَّضْتُ جميع أموري؛ فإنه ناصري ومعيني، وهو رب العرش العظيم، الذي هو أعظم المخلوقات.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ١٨٧، الجزء ١٠، الربع ٣ من الحزب ١٩ صفحة ١٨٧ الجزء ١٠ الربع ٣ من الحزب ١٩
بَرَآءَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ بَرَا ٓءَةٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱ لَّذِينَ عَـٰ هَد تُّم م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِي نَ ﴿١﴾ فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍۢ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ فَسِيحُواْ فِى ٱ لْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و َٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱ للَّهِۙ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ مُخْزِى ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٢﴾ وَأَذَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَأَذَٲ نٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱ ل نّ َاسِ يَوْمَ ٱ لْحَجِّ ٱ لْأَكْبَرِ أَنّ َ ٱ للَّهَ بَرِى ٓءٌ م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن ت ُبْ تُمْ فَهُوَ خَيْرٌ ل َّكُمْۖ وَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱ للَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِي مٍ ﴿٣﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَمْ يُظَٰهِرُوا۟ عَلَيْكُمْ أَحَدًۭا فَأَتِمُّوٓا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَّا ٱ لَّذِينَ عَـٰ هَد تُّم م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَ ثُمّ َ لَمْ يَنق ُصُوكُمْ شَيْــًٔا و َلَمْ يُظَـٰ هِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا ف َأَتِمّ ُوٓ اْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٤﴾ فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ فَإِذَا ٱ نس َلَخَ ٱ لْأَشْهُرُ ٱ لْحُرُمُ فَٱ قْ تُلُواْ ٱ لْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَد تُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱ حْصُرُوهُمْ وَٱ قْ عُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۚ ف َإِن ت َابُواْ وَأَقَامُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَوُاْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٥﴾ وَإِنْ أَحَدٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْلَمُونَ وَإِنْ أَحَدٌ م ِّنَ ٱ لْمُشْرِكِينَ ٱ سْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰ مَ ٱ للَّهِ ثُمّ َ أَبْ لِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ قَوْمٌ ل َّا يَعْلَمُو نَ ﴿٦﴾
صفحة ١٨٨ صفحة ١٨٨
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِند َ ٱ للَّهِ وَعِند َ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱ لَّذِينَ عَـٰ هَد تُّمْ عِند َ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِۖ فَمَا ٱ سْتَقَـٰ مُواْ لَكُمْ فَٱ سْتَقِيمُواْ لَهُمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٧﴾ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ كَيْفَ وَإِن ي َظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ و َلَا ذِمّ َةًۚ ي ُرْضُونَكُم ب ِأَفْوَٲ هِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿٨﴾ ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱشْتَرَوْاْ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ ثَمَنًا ق َلِيلاً ف َصَدُّواْ عَن س َبِيلِهِۦٓۚ إِنّ َهُمْ سَا ٓءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٩﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ و َلَا ذِمّ َةًۚ و َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُعْتَدُو نَ ﴿١٠﴾ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ فَإِن ت َابُواْ وَأَقَامُواْ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَوُاْ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ فَإِخْوَٲ نُكُمْ فِى ٱ ل دِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱ لْأَيَـٰ تِ لِقَوْمٍ ي َعْلَمُو نَ ﴿١١﴾ وَإِن نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُم مِّنۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا۟ فِى دِينِكُمْ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ وَإِن ن َّكَثُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَهُم م ِّنۢ ب َعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِى دِينِكُمْ فَقَـٰ تِلُوٓ اْ أَئِمّ َةَ ٱ لْكُفْرِۙ إِنّ َهُمْ لَآ أَيْمَـٰ نَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنت َهُو نَ ﴿١٢﴾ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوْمًۭا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ أَلَا تُقَـٰ تِلُونَ قَوْمًا ن َّكَثُوٓ اْ أَيْمَـٰ نَهُمْ وَهَمّ ُواْ بِإِخْرَاجِ ٱ ل رَّسُولِ وَهُم ب َدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخْشَوْنَهُمْۚ فَٱ للَّهُ أَحَقُّ أَن ت َخْشَوْهُ إِن ك ُنت ُم م ُّؤْمِنِي نَ ﴿١٣﴾
صفحة ١٨٩ صفحة ١٨٩
قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍۢ مُّؤْمِنِينَ قَـٰ تِلُوهُمْ يُعَذِّبْ هُمُ ٱ للَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنص ُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ م ُّؤْمِنِي نَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْۗ وَيَتُوبُ ٱ للَّهُ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ أَمْ حَسِبْ تُمْ أَن ت ُتْرَكُواْ وَلَمّ َا يَعْلَمِ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ جَـٰ هَدُواْ مِنك ُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةًۚ و َٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعْمَلُو نَ ﴿١٦﴾ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلْكُفْرِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ وَفِى ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن ي َعْمُرُواْ مَسَـٰ جِدَ ٱ للَّهِ شَـٰ هِدِينَ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِم ب ِٱ لْكُفْرِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ وَفِى ٱ ل نّ َارِ هُمْ خَـٰ لِدُو نَ ﴿١٧﴾ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ إِنّ َمَا يَعْمُرُ مَسَـٰ جِدَ ٱ للَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَأَقَامَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَءَاتَى ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱ للَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ أَن ي َكُونُواْ مِنَ ٱ لْمُهْتَدِي نَ ﴿١٨﴾ ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱ لْحَا ٓجِّ وَعِمَارَةَ ٱ لْمَسْجِدِ ٱ لْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَجَـٰ هَدَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ لَا يَسْتَوُۥ نَ عِند َ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١٩﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـٰ هَدُواْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِند َ ٱ للَّهِۚ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْفَا ٓئِزُو نَ ﴿٢٠﴾
صفحة ١٩٠ صفحة ١٩٠
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍۢ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍۢ وَجَنَّٰتٍۢ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌۭ مُّقِيمٌ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم ب ِرَحْمَةٍ م ِّنْهُ وَرِضْوَٲ نٍ و َجَنّ َـٰ تٍ ل َّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ م ُّقِي مٌ ﴿٢١﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌۭ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عِند َهُۥٓ أَجْ رٌ عَظِي مٌ ﴿٢٢﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓ اْ ءَابَا ٓءَكُمْ وَإِخْوَٲ نَكُمْ أَوْلِيَا ٓءَ إِنِ ٱ سْتَحَبُّواْ ٱ لْكُفْرَ عَلَى ٱ لْإِيمَـٰ نِۚ وَمَن ي َتَوَلَّهُم م ِّنك ُمْ فَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٢٣﴾ قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌۭ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ قُلْ إِن ك َانَ ءَابَا ٓؤُكُمْ وَأَبْ نَا ٓؤُكُمْ وَإِخْوَٲ نُكُمْ وَأَزْوَٲ جُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٲ لٌ ٱ قْ تَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰ رَةٌ ت َخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰ كِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم م ِّنَ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ ف ِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱ للَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿٢٤﴾ لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًۭٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱ للَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۙ و َيَوْمَ حُنَيْنٍۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنك ُمْ شَيْــًٔا و َضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱ لْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمّ َ وَلَّيْتُم م ُّدْ بِرِي نَ ﴿٢٥﴾ ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًۭا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ ثُمّ َ أَنز َلَ ٱ للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَأَنز َلَ جُنُودًا ل َّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٲ لِكَ جَزَا ٓءُ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٢٦﴾
صفحة ١٩١ صفحة ١٩١
ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ثُمّ َ يَتُوبُ ٱ للَّهُ مِنۢ ب َعْدِ ذَٲ لِكَ عَلَىٰ مَن ي َشَا ٓءُۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٢٧﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌۭ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةًۭ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َمَا ٱ لْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ف َلَا يَقْ رَبُواْ ٱ لْمَسْجِدَ ٱ لْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰ ذَاۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ف َسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦٓ إِن ش َا ٓءَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿٢٨﴾ قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍۢ وَهُمْ صَٰغِرُونَ قَـٰ تِلُواْ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَلَا بِٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱ لْحَقِّ مِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْكِتَـٰ بَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱ لْجِزْيَةَ عَن ي َدٍ و َهُمْ صَـٰ غِرُو نَ ﴿٢٩﴾ وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ ۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ وَقَالَتِ ٱ لْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱ بْ نُ ٱ للَّهِ وَقَالَتِ ٱ ل نّ َصَـٰ رَى ٱ لْمَسِيحُ ٱ بْ نُ ٱ للَّهِۖ ذَٲ لِكَ قَوْلُهُم ب ِأَفْوَٲ هِهِمْۖ يُضَـٰ هِــُٔونَ قَوْلَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ق َبْ لُۚ قَـٰ تَلَهُمُ ٱ للَّهُۚ أَنّ َىٰ يُؤْفَكُو نَ ﴿٣٠﴾ ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًۭا وَٰحِدًۭا ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٱتَّخَذُوٓ اْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـٰ نَهُمْ أَرْبَابًا م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ وَٱ لْمَسِيحَ ٱ بْ نَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓ اْ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓ اْ إِلَـٰ هًا و َٲ حِدًاۖ ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ ﴿٣١﴾
صفحة ١٩٢ صفحة ١٩٢
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ يُرِيدُونَ أَن ي ُطْ فِــُٔواْ نُورَ ٱ للَّهِ بِأَفْوَٲ هِهِمْ وَيَأْبَى ٱ للَّهُ إِلَّآ أَن ي ُتِمّ َ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ ﴿٣٢﴾ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ هُوَ ٱ لَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱ لْهُدَىٰ وَدِينِ ٱ لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱ ل دِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْمُشْرِكُو نَ ﴿٣٣﴾ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ ۞ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ إِنّ َ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ لْأَحْبَارِ وَٱ ل رُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٲ لَ ٱ ل نّ َاسِ بِٱ لْبَـٰ طِلِ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۗ وَٱ لَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱ ل ذَّهَبَ وَٱ لْفِضَّةَ وَلَا يُنف ِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَبَشِّرْهُم ب ِعَذَابٍ أَلِي مٍ ﴿٣٤﴾ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنّ َمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْۖ هَـٰ ذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنف ُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنت ُمْ تَكْنِزُو نَ ﴿٣٥﴾ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًۭا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌۭ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةًۭ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةًۭ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ إِنّ َ عِدَّةَ ٱ ل شُّهُورِ عِند َ ٱ للَّهِ ٱ ثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ف ِى كِتَـٰ بِ ٱ للَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌۚ ذ َٲ لِكَ ٱ ل دِّينُ ٱ لْقَيِّمُۚ فَلَا تَظْلِمُواْ فِيهِنّ َ أَنف ُسَكُمْۚ وَقَـٰ تِلُواْ ٱ لْمُشْرِكِينَ كَا ٓفَّةً ك َمَا يُقَـٰ تِلُونَكُمْ كَا ٓفَّةًۚ و َٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٣٦﴾
صفحة ١٩٣ صفحة ١٩٣
إِنَّمَا ٱلنَّسِىٓءُ زِيَادَةٌۭ فِى ٱلْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُحِلُّونَهُۥ عَامًۭا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًۭا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ إِنّ َمَا ٱ ل نّ َسِى ٓءُ زِيَادَةٌ ف ِى ٱ لْكُفْرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامًا و َيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا ل ِّيُوَاطِــُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱ للَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱ للَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُو ٓءُ أَعْمَـٰ لِهِمْۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٣٧﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱ نف ِرُواْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ ٱ ثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱ لْأَرْضِۚ أَرَضِيتُم ب ِٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا مِنَ ٱ لْأَخِرَةِۚ فَمَا مَتَـٰ عُ ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا فِى ٱ لْأَخِرَةِ إِلَّا قَلِي لٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًۭٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ إِلَّا تَنف ِرُواْ يُعَذِّبْ كُمْ عَذَابًا أَلِيمًا و َيَسْتَبْ دِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْــًٔاۗ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٣٩﴾ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍۢ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِلَّا تَنص ُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱ للَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ ٱ ثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱ لْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَـٰ حِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنّ َ ٱ للَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنز َلَ ٱ للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ ل َّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ ٱ ل سُّفْلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱ للَّهِ هِىَ ٱ لْعُلْيَاۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٌ ﴿٤٠﴾
صفحة ١٩٤ صفحة ١٩٤
ٱنفِرُوا۟ خِفَافًۭا وَثِقَالًۭا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٱنف ِرُواْ خِفَافًا و َثِقَالاً و َجَـٰ هِدُواْ بِأَمْوَٲ لِكُمْ وَأَنف ُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ ذَٲ لِكُمْ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ ﴿٤١﴾ لَوْ كَانَ عَرَضًۭا قَرِيبًۭا وَسَفَرًۭا قَاصِدًۭا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ لَوْ كَانَ عَرَضًا ق َرِيبًا و َسَفَرًا ق َاصِدًا ل َّٱ تَّبَعُوكَ وَلَـٰ كِنۢ ب َعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱ ل شُّقَّةُۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ لَوِ ٱ سْتَطَعْنَا لَخَرَجْ نَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنف ُسَهُمْ وَٱ للَّهُ يَعْلَمُ إِنّ َهُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ ﴿٤٢﴾ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ عَفَا ٱ للَّهُ عَنك َ لِمَ أَذِنت َ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱ لَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱ لْكَـٰ ذِبِي نَ ﴿٤٣﴾ لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ لَا يَسْتَــْٔذِنُكَ ٱ لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ أَن ي ُجَـٰ هِدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٤٤﴾ إِنَّمَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ إِنّ َمَا يَسْتَــْٔذِنُكَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَٱ رْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُو نَ ﴿٤٥﴾ ۞ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةًۭ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ ۞ وَلَوْ أَرَادُواْ ٱ لْخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةً و َلَـٰ كِن ك َرِهَ ٱ للَّهُ ٱ نۢب ِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱ قْ عُدُواْ مَعَ ٱ لْقَـٰ عِدِي نَ ﴿٤٦﴾ لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًۭا وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم م َّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً و َلَأَوْضَعُواْ خِلَـٰ لَكُمْ يَبْ غُونَكُمُ ٱ لْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمّ َـٰ عُونَ لَهُمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٤٧﴾
صفحة ١٩٥ صفحة ١٩٥
لَقَدِ ٱبْتَغَوُا۟ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلْأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَهُمْ كَٰرِهُونَ لَقَدِ ٱ بْ تَغَوُاْ ٱ لْفِتْنَةَ مِن ق َبْ لُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱ لْأُمُورَ حَتَّىٰ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱ للَّهِ وَهُمْ كَـٰ رِهُو نَ ﴿٤٨﴾ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ وَمِنْهُم م َّن ي َقُولُ ٱ ئْذَن ل ِّى وَلَا تَفْتِنّ ِىٓۚ أَلَا فِى ٱ لْفِتْنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنّ َ جَهَنّ َمَ لَمُحِيطَةُۢ ب ِٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٤٩﴾ إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌۭ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌۭ يَقُولُوا۟ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا۟ وَّهُمْ فَرِحُونَ إِن ت ُصِبْ كَ حَسَنَةٌ ت َسُؤْهُمْۖ وَإِن ت ُصِبْ كَ مُصِيبَةٌ ي َقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن ق َبْ لُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُو نَ ﴿٥٠﴾ قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَىٰنَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ قُل لَّن ي ُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱ للَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَـٰ نَاۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱ لْمُؤْمِنُو نَ ﴿٥١﴾ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٍۢ مِّنْ عِندِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوٓا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱ لْحُسْنَيَيْنِۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن ي ُصِيبَكُمُ ٱ للَّهُ بِعَذَابٍ م ِّنْ عِند ِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓ اْ إِنّ َا مَعَكُم م ُّتَرَبِّصُو نَ ﴿٥٢﴾ قُلْ أَنفِقُوا۟ طَوْعًا أَوْ كَرْهًۭا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ قُلْ أَنف ِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ل َّن ي ُتَقَبَّلَ مِنك ُمْۖ إِنّ َكُمْ كُنت ُمْ قَوْمًا ف َـٰ سِقِي نَ ﴿٥٣﴾ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن ت ُقْ بَلَ مِنْهُمْ نَفَقَـٰ تُهُمْ إِلَّآ أَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِٱ للَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنف ِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَـٰ رِهُو نَ ﴿٥٤﴾
صفحة ١٩٦ صفحة ١٩٦
فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ فَلَا تُعْجِبْ كَ أَمْوَٲ لُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰ دُهُمْۚ إِنّ َمَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ لِيُعَذِّبَهُم ب ِهَا فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنف ُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰ فِرُو نَ ﴿٥٥﴾ وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌۭ يَفْرَقُونَ وَيَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ إِنّ َهُمْ لَمِنك ُمْ وَمَا هُم م ِّنك ُمْ وَلَـٰ كِنّ َهُمْ قَوْمٌ ي َفْرَقُو نَ ﴿٥٦﴾ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـًٔا أَوْ مَغَٰرَٰتٍ أَوْ مُدَّخَلًۭا لَّوَلَّوْا۟ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَــًٔا أَوْ مَغَـٰ رَٲ تٍ أَوْ مُدَّخَلاً ل َّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْ مَحُو نَ ﴿٥٧﴾ وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ وَمِنْهُم م َّن ي َلْمِزُكَ فِى ٱ ل صَّدَقَـٰ تِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن ل َّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُو نَ ﴿٥٨﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا۟ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ وَلَوْ أَنّ َهُمْ رَضُواْ مَآ ءَاتَـٰ هُمُ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱ للَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱ للَّهُ مِن ف َضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنّ َآ إِلَى ٱ للَّهِ رَٲ غِبُو نَ ﴿٥٩﴾ ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ۞ إِنّ َمَا ٱ ل صَّدَقَـٰ تُ لِلْفُقَرَا ٓءِ وَٱ لْمَسَـٰ كِينِ وَٱ لْعَـٰ مِلِينَ عَلَيْهَا وَٱ لْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱ ل رِّقَابِ وَٱ لْغَـٰ رِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ بْ نِ ٱ ل سَّبِيلِۖ فَرِيضَةً م ِّنَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿٦٠﴾ وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌۭ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍۢ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَمِنْهُمُ ٱ لَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱ ل نّ َبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌۚ ق ُلْ أُذُنُ خَيْرٍ ل َّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱ للَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنك ُمْۚ وَٱ لَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱ للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٦١﴾
صفحة ١٩٧ صفحة ١٩٧
يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ يَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن ي ُرْضُوهُ إِن ك َانُواْ مُؤْمِنِي نَ ﴿٦٢﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدًۭا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْخِزْىُ ٱلْعَظِيمُ أَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َهُۥ مَن ي ُحَادِدِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنّ َ لَهُۥ نَارَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدًا ف ِيهَاۚ ذَٲ لِكَ ٱ لْخِزْىُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿٦٣﴾ يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌۭ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ ٱسْتَهْزِءُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌۭ مَّا تَحْذَرُونَ يَحْذَرُ ٱ لْمُنَـٰ فِقُونَ أَن ت ُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ ت ُنَبِّئُهُم ب ِمَا فِى قُلُوبِهِمْۚ قُلِ ٱ سْتَهْزِءُوٓ اْ إِنّ َ ٱ للَّهَ مُخْرِجٌ م َّا تَحْذَرُو نَ ﴿٦٤﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ وَلَئِن س َأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنّ َ إِنّ َمَا كُنّ َا نَخُوضُ وَنَلْعَبُۚ قُلْ أَبِٱ للَّهِ وَءَايَـٰ تِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنت ُمْ تَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٦٥﴾ لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍۢ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةًۢ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم ب َعْدَ إِيمَـٰ نِكُمْۚ إِن ن َّعْفُ عَن ط َا ٓئِفَةٍ م ِّنك ُمْ نُعَذِّبْ طَا ٓئِفَةَۢ ب ِأَنّ َهُمْ كَانُواْ مُجْ رِمِي نَ ﴿٦٦﴾ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ٱلْمُنَـٰ فِقُونَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقَـٰ تُ بَعْضُهُم م ِّنۢ ب َعْضٍۚ ي َأْمُرُونَ بِٱ لْمُنك َرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱ لْمَعْرُوفِ وَيَقْ بِضُونَ أَيْدِيَهُمْۚ نَسُواْ ٱ للَّهَ فَنَسِيَهُمْۗ إِنّ َ ٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ هُمُ ٱ لْفَـٰ سِقُو نَ ﴿٦٧﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ هِىَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌۭ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقَـٰ تِ وَٱ لْكُفَّارَ نَارَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ هِىَ حَسْبُهُمْۚ وَلَعَنَهُمُ ٱ للَّهُۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ ﴿٦٨﴾
صفحة ١٩٨ صفحة ١٩٨
كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةًۭ وَأَكْثَرَ أَمْوَٰلًۭا وَأَوْلَٰدًۭا فَٱسْتَمْتَعُوا۟ بِخَلَٰقِهِمْ فَٱسْتَمْتَعْتُم بِخَلَٰقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱلَّذِى خَاضُوٓا۟ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ كَٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكُمْ كَانُوٓ اْ أَشَدَّ مِنك ُمْ قُوَّةً و َأَكْثَرَ أَمْوَٲ لاً و َأَوْلَـٰ دًا ف َٱ سْتَمْتَعُواْ بِخَلَـٰ قِهِمْ فَٱ سْتَمْتَعْتُم ب ِخَلَـٰ قِكُمْ كَمَا ٱ سْتَمْتَعَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكُم ب ِخَلَـٰ قِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱ لَّذِى خَاضُوٓ اْ ۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰ لُهُمْ فِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ ﴿٦٩﴾ أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ و َعَادٍ و َثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْ رَٲ هِيمَ وَأَصْحَـٰ بِ مَدْ يَنَ وَٱ لْمُؤْتَفِكَـٰ تِۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِۖ فَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰ كِن ك َانُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ يَظْلِمُو نَ ﴿٧٠﴾ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ وَٱ لْمُؤْمِنُونَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَا ٓءُ بَعْضٍۚ ي َأْمُرُونَ بِٱ لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱ لْمُنك َرِ وَيُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةَ وَيُؤْتُونَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةَ وَيُطِيعُونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱ للَّهُۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٌ ﴿٧١﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةًۭ فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍۢ ۚ وَرِضْوَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَٱ لْمُؤْمِنَـٰ تِ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَا وَمَسَـٰ كِنَ طَيِّبَةً ف ِى جَنّ َـٰ تِ عَدْ نٍۚ و َرِضْوَٲ نٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ أَكْبَرُۚ ذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿٧٢﴾
صفحة ١٩٩ صفحة ١٩٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َبِىُّ جَـٰ هِدِ ٱ لْكُفَّارَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ وَٱ غْلُظْ عَلَيْهِمْۚ وَمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ﴿٧٣﴾ يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدْ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلْكُفْرِ وَكَفَرُوا۟ بَعْدَ إِسْلَٰمِهِمْ وَهَمُّوا۟ بِمَا لَمْ يَنَالُوا۟ ۚ وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ ۚ فَإِن يَتُوبُوا۟ يَكُ خَيْرًۭا لَّهُمْ ۖ وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍۢ يَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱ لْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَـٰ مِهِمْ وَهَمّ ُواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓ اْ إِلَّآ أَنْ أَغْنَـٰ هُمُ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن ف َضْلِهِۦ ۚ فَإِن ي َتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا ل َّهُمْۖ وَإِن ي َتَوَلَّوْاْ يُعَذِّبْ هُمُ ٱ للَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا ف ِى ٱ ل دُّنْيَا وَٱ لْأَخِرَةِۚ وَمَا لَهُمْ فِى ٱ لْأَرْضِ مِن و َلِىٍّ و َلَا نَصِي رٍ ﴿٧٤﴾ ۞ وَمِنْهُم مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ ءَاتَىٰنَا مِن فَضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ۞ وَمِنْهُم م َّنْ عَـٰ هَدَ ٱ للَّهَ لَئِنْ ءَاتَـٰ نَا مِن ف َضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنّ َ وَلَنَكُونَنّ َ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٧٥﴾ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضْلِهِۦ بَخِلُوا۟ بِهِۦ وَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ فَلَمّ َآ ءَاتَـٰ هُم م ِّن ف َضْلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم م ُّعْرِضُو نَ ﴿٧٦﴾ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًۭا فِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُوا۟ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا ف ِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُواْ ٱ للَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُو نَ ﴿٧٧﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ أَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْ وَٮٰ هُمْ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ ﴿٧٨﴾ ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱلْمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱ لْمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ فِى ٱ ل صَّدَقَـٰ تِ وَٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْۙ سَخِرَ ٱ للَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٧٩﴾
صفحة ٢٠٠ صفحة ٢٠٠
ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةًۭ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن ت َسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْ عِينَ مَرَّةً ف َلَن ي َغْفِرَ ٱ للَّهُ لَهُمْۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿٨٠﴾ فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِى ٱلْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّۭا ۚ لَّوْ كَانُوا۟ يَفْقَهُونَ فَرِحَ ٱ لْمُخَلَّفُونَ بِمَقْ عَدِهِمْ خِلَـٰ فَ رَسُولِ ٱ للَّهِ وَكَرِهُوٓ اْ أَن ي ُجَـٰ هِدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنف ِرُواْ فِى ٱ لْحَرِّۗ قُلْ نَارُ جَهَنّ َمَ أَشَدُّ حَرًّاۚ ل َّوْ كَانُواْ يَفْقَهُو نَ ﴿٨١﴾ فَلْيَضْحَكُوا۟ قَلِيلًۭا وَلْيَبْكُوا۟ كَثِيرًۭا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً و َلْيَبْ كُواْ كَثِيرًا ج َزَا ٓءَۢ ب ِمَا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ﴿٨٢﴾ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍۢ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ أَبَدًۭا وَلَن تُقَٰتِلُوا۟ مَعِىَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ فَٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْخَٰلِفِينَ فَإِن ر َّجَعَكَ ٱ للَّهُ إِلَىٰ طَا ٓئِفَةٍ م ِّنْهُمْ فَٱ سْتَــْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن ت َخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا و َلَن ت ُقَـٰ تِلُواْ مَعِىَ عَدُوًّاۖ إِنّ َكُمْ رَضِيتُم ب ِٱ لْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ف َٱ قْ عُدُواْ مَعَ ٱ لْخَـٰ لِفِي نَ ﴿٨٣﴾ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًۭا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَٰسِقُونَ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍ م ِّنْهُم م َّاتَ أَبَدًا و َلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْ رِهِۦٓۖ إِنّ َهُمْ كَفَرُواْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَـٰ سِقُو نَ ﴿٨٤﴾ وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ وَلَا تُعْجِبْ كَ أَمْوَٲ لُهُمْ وَأَوْلَـٰ دُهُمْۚ إِنّ َمَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ أَن ي ُعَذِّبَهُم ب ِهَا فِى ٱ ل دُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنف ُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰ فِرُو نَ ﴿٨٥﴾ وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا۟ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَٰعِدِينَ وَإِذَآ أُنز ِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُواْ بِٱ للَّهِ وَجَـٰ هِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱ سْتَــْٔذَنَكَ أُوْ لُواْ ٱ ل طَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن م َّعَ ٱ لْقَـٰ عِدِي نَ ﴿٨٦﴾
صفحة ٢٠١ صفحة ٢٠١
رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ رَضُواْ بِأَن ي َكُونُواْ مَعَ ٱ لْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُو نَ ﴿٨٧﴾ لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ جَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَٰتُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ لَـٰ كِنِ ٱ ل رَّسُولُ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَـٰ هَدُواْ بِأَمْوَٲ لِهِمْ وَأَنف ُسِهِمْۚ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ لْخَيْرَٲ تُۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُفْلِحُو نَ ﴿٨٨﴾ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ أَعَدَّ ٱ للَّهُ لَهُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۚ ذَٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿٨٩﴾ وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَجَا ٓءَ ٱ لْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱ لْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱ لَّذِينَ كَذَبُواْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ سَيُصِيبُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِي مٌ ﴿٩٠﴾ لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍۢ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ لَّيْسَ عَلَى ٱ ل ضُّعَفَا ٓءِ وَلَا عَلَى ٱ لْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنف ِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱ لْمُحْسِنِينَ مِن س َبِيلٍۚ و َٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٩١﴾ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ وَلَا عَلَى ٱ لَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱ ل دَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنف ِقُو نَ ﴿٩٢﴾ ۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ ۚ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ۞ إِنّ َمَا ٱ ل سَّبِيلُ عَلَى ٱ لَّذِينَ يَسْتَــْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَا ٓءُۚ رَضُواْ بِأَن ي َكُونُواْ مَعَ ٱ لْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٩٣﴾
صفحة ٢٠٢ صفحة ٢٠٢
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱ للَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْۚ وَسَيَرَى ٱ للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمّ َ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰ لِمِ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿٩٤﴾ سَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱنقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌۭ ۖ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ سَيَحْلِفُونَ بِٱ للَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱ نق َلَبْ تُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْۖ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْۖ إِنّ َهُمْ رِجْ سٌۖ و َمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُ جَزَا ٓءَۢ ب ِمَا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ﴿٩٥﴾ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ ۖ فَإِن تَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْۖ فَإِن ت َرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ ٱ لْقَوْمِ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿٩٦﴾ ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًۭا وَنِفَاقًۭا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا و َنِفَاقًا و َأَجْ دَرُ أَلَّا يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿٩٧﴾ وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًۭا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ وَمِنَ ٱ لْأَعْرَابِ مَن ي َتَّخِذُ مَا يُنف ِقُ مَغْرَمًا و َيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱ ل دَّوَا ٓئِرَۚ عَلَيْهِمْ دَا ٓئِرَةُ ٱ ل سَّوْءِۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ﴿٩٨﴾ وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ ۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌۭ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَمِنَ ٱ لْأَعْرَابِ مَن ي ُؤْمِنُ بِٱ للَّهِ وَٱ لْيَوْمِ ٱ لْأَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنف ِقُ قُرُبَـٰ تٍ عِند َ ٱ للَّهِ وَصَلَوَٲ تِ ٱ ل رَّسُولِۚ أَلَآ إِنّ َهَا قُرْبَةٌ ل َّهُمْۚ سَيُدْ خِلُهُمُ ٱ للَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿٩٩﴾
صفحة ٢٠٣ صفحة ٢٠٣
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَٰنٍۢ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ وَٱ ل سَّـٰ بِقُونَ ٱ لْأَوَّلُونَ مِنَ ٱ لْمُهَـٰ جِرِينَ وَٱ لْأَنص َارِ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُم ب ِإِحْسَـٰ نٍ ر َّضِىَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى تَحْتَهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ خَـٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ ذ َٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿١٠٠﴾ وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍۢ وَمِمّ َنْ حَوْلَكُم م ِّنَ ٱ لْأَعْرَابِ مُنَـٰ فِقُونَۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱ لْمَدِينَةِۖ مَرَدُواْ عَلَى ٱ ل نّ ِفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْۚ سَنُعَذِّبُهُم م َّرَّتَيْنِ ثُمّ َ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِي مٍ ﴿١٠١﴾ وَءَاخَرُونَ ٱعْتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا۟ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ وَءَاخَرُونَ ٱ عْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً ص َـٰ لِحًا و َءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱ للَّهُ أَن ي َتُوبَ عَلَيْهِمْۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٠٢﴾ خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةًۭ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌۭ لَّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ خُذْ مِنْ أَمْوَٲ لِهِمْ صَدَقَةً ت ُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم ب ِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْۖ إِنّ َ صَلَو ٲ تَكَ سَكَنٌ ل َّهُمْۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ ﴿١٠٣﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ أَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ يَقْ بَلُ ٱ ل تَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱ ل صَّدَقَـٰ تِ وَأَنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ ﴿١٠٤﴾ وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَقُلِ ٱ عْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱ للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱ لْمُؤْمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰ لِمِ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿١٠٥﴾ وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱ للَّهِ إِمّ َا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّ َا يَتُوبُ عَلَيْهِمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿١٠٦﴾
صفحة ٢٠٤ صفحة ٢٠٤
وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًۭا ضِرَارًۭا وَكُفْرًۭا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًۭا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ مَسْجِدًا ض ِرَارًا و َكُفْرًا و َتَفْرِيقَۢا ب َيْنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا ل ِّمَنْ حَارَبَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن ق َبْ لُۚ وَلَيَحْلِفُنّ َ إِنْ أَرَدْ نَآ إِلَّا ٱ لْحُسْنَىٰۖ وَٱ للَّهُ يَشْهَدُ إِنّ َهُمْ لَكَـٰ ذِبُو نَ ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًۭا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌۭ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًاۚ ل َّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱ ل تَّقْ وَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن ت َقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٌ ي ُحِبُّونَ أَن ي َتَطَهَّرُواْۚ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ لْمُطَّهِّرِي نَ ﴿١٠٨﴾ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍۢ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَـٰ نَهُۥ عَلَىٰ تَقْ وَىٰ مِنَ ٱ للَّهِ وَرِضْوَٲ نٍ خَيْرٌ أَم م َّنْ أَسَّسَ بُنْيَـٰ نَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ف َٱ نْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنّ َمَۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١٠٩﴾ لَا يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِى بَنَوْا۟ رِيبَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لَا يَزَالُ بُنْيَـٰ نُهُمُ ٱ لَّذِى بَنَوْاْ رِيبَةً ف ِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن ت َقَطَّعَ قُلُوبُهُمْۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ ﴿١١٠﴾ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ ۚ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءَانِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ ۚ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ۞ إِنّ َ ٱ للَّهَ ٱ شْتَرَىٰ مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِينَ أَنف ُسَهُمْ وَأَمْوَٲ لَهُم ب ِأَنّ َ لَهُمُ ٱ لْجَنّ َةَۚ يُقَـٰ تِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَيَقْ تُلُونَ وَيُقْ تَلُونَۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا ف ِى ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِ وَٱ لْإِنج ِيلِ وَٱ لْقُرْءَانِۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱ للَّهِۚ فَٱ سْتَبْ شِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱ لَّذِى بَايَعْتُم ب ِهِۦ ۚ وَذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿١١١﴾
صفحة ٢٠٥ صفحة ٢٠٥
ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلْعَٰبِدُونَ ٱلْحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلْـَٔامِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱل تَّـٰٓ ئِبُونَ ٱ لْعَـٰ بِدُونَ ٱ لْحَـٰ مِدُونَ ٱ ل سَّـٰٓ ئِحُونَ ٱ ل رَّٲ كِعُونَ ٱ ل سَّـٰ جِدُونَ ٱ لْأَمِرُونَ بِٱ لْمَعْرُوفِ وَٱ ل نّ َاهُونَ عَنِ ٱ لْمُنك َرِ وَٱ لْحَـٰ فِظُونَ لِحُدُودِ ٱ للَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿١١٢﴾ مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ مَا كَانَ لِلنّ َبِىِّ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ اْ أَن ي َسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓ اْ أُوْ لِى قُرْبَىٰ مِنۢ ب َعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنّ َهُمْ أَصْحَـٰ بُ ٱ لْجَحِي مِ ﴿١١٣﴾ وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍۢ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوٌّۭ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌۭ وَمَا كَانَ ٱ سْتِغْفَارُ إِبْ رَٲ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن م َّوْعِدَةٍ و َعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمّ َا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنّ َهُۥ عَدُوٌّ ل ِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُۚ إِنّ َ إِبْ رَٲ هِيمَ لَأَوَّٲ هٌ حَلِي مٌ ﴿١١٤﴾ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمَۢا ب َعْدَ إِذْ هَدَٮٰ هُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم م َّا يَتَّقُونَۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِي مٌ ﴿١١٥﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍۢ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن و َلِىٍّ و َلَا نَصِي رٍ ﴿١١٦﴾ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍۢ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ لَّقَد تَّابَ ٱ للَّهُ عَلَى ٱ ل نّ َبِىِّ وَٱ لْمُهَـٰ جِرِينَ وَٱ لْأَنص َارِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱ لْعُسْرَةِ مِنۢ ب َعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ م ِّنْهُمْ ثُمّ َ تَابَ عَلَيْهِمْۚ إِنّ َهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ﴿١١٧﴾
صفحة ٢٠٦ صفحة ٢٠٦
وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ وَعَلَى ٱ ل ثَّلَـٰ ثَةِ ٱ لَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱ لْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنف ُسُهُمْ وَظَنّ ُوٓ اْ أَن ل َّا مَلْجَأَ مِنَ ٱ للَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمّ َ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓ اْ ۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ ﴿١١٨﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ ٱ للَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱ ل صَّـٰ دِقِي نَ ﴿١١٩﴾ مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌۭ وَلَا نَصَبٌۭ وَلَا مَخْمَصَةٌۭ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًۭا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّۢ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌۭ صَٰلِحٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱ لْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم م ِّنَ ٱ لْأَعْرَابِ أَن ي َتَخَلَّفُواْ عَن ر َّسُولِ ٱ للَّهِ وَلَا يَرْغَبُواْ بِأَنف ُسِهِمْ عَن ن َّفْسِهِۦ ۚ ذَٲ لِكَ بِأَنّ َهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ و َلَا نَصَبٌ و َلَا مَخْمَصَةٌ ف ِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلَا يَطَــُٔونَ مَوْطِئًا ي َغِيظُ ٱ لْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ ن َّيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُم ب ِهِۦ عَمَلٌ ص َـٰ لِحٌۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْ رَ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿١٢٠﴾ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةًۭ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةًۭ وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَلَا يُنف ِقُونَ نَفَقَةً ص َغِيرَةً و َلَا كَبِيرَةً و َلَا يَقْ طَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْ زِيَهُمُ ٱ للَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿١٢١﴾ ۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةًۭ ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌۭ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ۞ وَمَا كَانَ ٱ لْمُؤْمِنُونَ لِيَنف ِرُواْ كَا ٓفَّةًۚ ف َلَوْلَا نَفَرَ مِن ك ُلِّ فِرْقَةٍ م ِّنْهُمْ طَا ٓئِفَةٌ ل ِّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱ ل دِّينِ وَلِيُنذ ِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓ اْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُو نَ ﴿١٢٢﴾
صفحة ٢٠٧ صفحة ٢٠٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا۟ فِيكُمْ غِلْظَةًۭ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ قَـٰ تِلُواْ ٱ لَّذِينَ يَلُونَكُم م ِّنَ ٱ لْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةًۚ و َٱ عْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنًۭا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰنًۭا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَإِذَا مَآ أُنز ِلَتْ سُورَةٌ ف َمِنْهُم م َّن ي َقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰ ذِهِۦٓ إِيمَـٰ نًاۚ ف َأَمّ َا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـٰ نًا و َهُمْ يَسْتَبْ شِرُو نَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كَٰفِرُونَ وَأَمّ َا ٱ لَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم م َّرَضٌ ف َزَادَتْهُمْ رِجْ سًا إِلَىٰ رِجْ سِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَـٰ فِرُو نَ ﴿١٢٥﴾ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍۢ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنّ َهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ م َّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمّ َ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُو نَ ﴿١٢٦﴾ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَىٰكُم مِّنْ أَحَدٍۢ ثُمَّ ٱنصَرَفُوا۟ ۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ وَإِذَا مَآ أُنز ِلَتْ سُورَةٌ ن َّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَٮٰ كُم م ِّنْ أَحَدٍ ث ُمّ َ ٱ نص َرَفُواْۚ صَرَفَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُم ب ِأَنّ َهُمْ قَوْمٌ ل َّا يَفْقَهُو نَ ﴿١٢٧﴾ لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ لَقَدْ جَا ٓءَكُمْ رَسُولٌ م ِّنْ أَنف ُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم ب ِٱ لْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ ر َّحِي مٌ ﴿١٢٨﴾ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱ للَّهُ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱ لْعَرْشِ ٱ لْعَظِي مِ ﴿١٢٩﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.