صفحة ٥٦٠، الجزء ٢٨، الربع ٤ من الحزب ٥٦ صفحة ٥٦٠ الجزء ٢٨ الربع ٤ من الحزب ٥٦
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱ للَّهُ لَكَۖ تَبْ تَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٲ جِكَۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 يا أيها النبي لِمَ تمنع نفسك عن الحلال الذي أحله الله لك، تبتغي إرضاء زوجاتك؟ والله غفور لك، رحيم بك.
المصدر: التفسير الميسر
قَدْ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَٰنِكُمْ ۚ وَٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ قَدْ فَرَضَ ٱ للَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَـٰ نِكُمْۚ وَٱ للَّهُ مَوْلَـٰ كُمْۖ وَهُوَ ٱ لْعَلِيمُ ٱ لْحَكِي مُ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 قد شرع الله لكم -أيها المؤمنون- تحليل أيمانكم بأداء الكفارة عنها، وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. والله ناصركم ومتولي أموركم، وهو العليم بما يصلحكم فيشرعه لكم، الحكيم في أقواله وأفعاله.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ أَسَرَّ ٱلنَّبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٰجِهِۦ حَدِيثًۭا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِىَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْخَبِيرُ وَإِذْ أَسَرَّ ٱ ل نّ َبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٲ جِهِۦ حَدِيثًا ف َلَمّ َا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ ٱ للَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ ب َعْضٍۖ ف َلَمّ َا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢب َأَكَ هَـٰ ذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِىَ ٱ لْعَلِيمُ ٱ لْخَبِي رُ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 وإذ أسرَّ النبي إلى زوجته حفصة - رضي الله عنها- حديثا، فلما أخبرت به عائشة رضي الله عنها، وأطلعه الله على إفشائها سرَّه، أعلم حفصة بعض ما أخبرت به، وأعرض عن إعلامها بعضه تكرما، فلما أخبرها بما أفشت من الحديث، قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: أخبرني به الله العليم الخبير، الذي لا تخفى عليه خافية.
المصدر: التفسير الميسر
إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ وَجِبْرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ إِن ت َتُوبَآ إِلَى ٱ للَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن ت َظَـٰ هَرَا عَلَيْهِ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ مَوْلَـٰ هُ وَجِبْ رِيلُ وَصَـٰ لِحُ ٱ لْمُؤْمِنِينَۖ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ بَعْدَ ذَٲ لِكَ ظَهِي رٌ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 إن ترجعا (حفصة وعائشة) إلى الله فقد وُجد منكما ما يوجب التوبة حيث مالت قلوبكما إلى محبة ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم، من إفشاء سرِّه، وإن تتعاونا عليه بما يسوءه، فإن الله وليه وناصره، وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد نصرة الله أعوان له ونصراء على مَن يؤذيه ويعاديه.
المصدر: التفسير الميسر
عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُۥٓ أَزْوَٰجًا خَيْرًۭا مِّنكُنَّ مُسْلِمَٰتٍۢ مُّؤْمِنَٰتٍۢ قَٰنِتَٰتٍۢ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٍۢ سَٰٓئِحَٰتٍۢ ثَيِّبَٰتٍۢ وَأَبْكَارًۭا عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن ط َلَّقَكُنّ َ أَن ي ُبْ دِلَهُۥٓ أَزْوَٲ جًا خَيْرًا م ِّنك ُنّ َ مُسْلِمَـٰ تٍ م ُّؤْمِنَـٰ تٍ ق َـٰ نِتَـٰ تٍ ت َـٰٓ ئِبَـٰ تٍ عَـٰ بِدَٲ تٍ س َـٰٓ ئِحَـٰ تٍ ث َيِّبَـٰ تٍ و َأَبْ كَارًا ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 عسى ربُّه إن طلقكنَّ- أيتها الزوجات- أن يزوِّجه بدلا منكن زوجات خاضعات لله بالطاعة، مؤمنات بالله ورسوله، مطيعات لله، راجعات إلى ما يحبه الله مِن طاعته، كثيرات العبادة له، صائمات، منهنَّ الثيِّبات، ومنهن الأبكار.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًۭا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌۭ شِدَادٌۭ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓ اْ أَنف ُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا و َقُودُهَا ٱ ل نّ َاسُ وَٱ لْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓ ئِكَةٌ غِلَاظٌ ش ِدَادٌ ل َّا يَعْصُونَ ٱ للَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُو نَ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، احفظوا أنفسكم بفعل ما أمركم الله به وترك ما نهاكم عنه، واحفظوا أهليكم بما تحفظون به أنفسكم من نار وقودها الناس والحجارة، يقوم على تعذيب أهلها ملائكة أقوياء قساة في معاملاتهم، لا يخالفون الله في أمره، وينفذون ما يؤمرون به.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَعْتَذِرُوا۟ ٱلْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعْتَذِرُواْ ٱ لْيَوْمَۖ إِنّ َمَا تُجْ زَوْنَ مَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 ويقال للذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكفروا به عند إدخالهم النار: لا تلتمسوا المعاذير في هذا اليوم؛ إنما تعطون جزاء الذي كنتم تعملونه في الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٦١ صفحة ٥٦١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةًۭ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِىَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ تَوْبَةً ن َّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن ي ُكَفِّرَ عَنك ُمْ سَيِّـَٔـاتِكُمْ وَيُدْ خِلَكُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱ للَّهُ ٱ ل نّ َبِىَّ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰ نِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱ غْفِرْ لَنَآۖ إِنّ َكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، ارجعوا عن ذنوبكم إلى طاعة الله رجوعا لا معصية بعده، عسى ربكم أن يمحو عنكم سيئات أعمالكم، وأن يدخلكم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه، ولا يعذبهم، بل يُعلي شأنهم، نور هؤلاء يسير أمامهم وبأيمانهم، يقولون: ربنا أتمم لنا نورنا حتى نجوز الصراط، ونهتدي إلى الجنة، واعف عنَّا وتجاوز عن ذنوبنا واسترها علينا، إنك على كل شيء قدير.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َبِىُّ جَـٰ هِدِ ٱ لْكُفَّارَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ وَٱ غْلُظْ عَلَيْهِمْۚ وَمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 يا أيها النبي جاهد الذين أظهروا الكفر وأعلنوه، وقاتلهم بالسيف، وجاهد الذين أبطنوا الكفر وأخفوه بالحجة وإقامة الحدود وشعائر الدين، واستعمل مع الفريقين الشدة والخشونة في جهادهما، ومسكنهم الذي يصيرون إليه في الآخرة جهنم، وقَبُح ذلك المرجع الذي يرجعون إليه.
المصدر: التفسير الميسر
ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱمْرَأَتَ نُوحٍۢ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍۢ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا وَقِيلَ ٱدْخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ل ِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱ مْرَأَتَ نُوحٍ و َٱ مْرَأَتَ لُوطٍۖ ك َانَتَا تَحْتَ عَبْ دَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰ لِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔا و َقِيلَ ٱ دْ خُلَا ٱ ل نّ َارَ مَعَ ٱ ل دَّٲ خِلِي نَ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 ضرب الله مثلا لحال الكفرة - في مخالطتهم المسلمين وقربهم منهم ومعاشرتهم لهم، وأن ذلك لا ينفعهم لكفرهم بالله- بحال زوجة نبي الله نوح، وزوجة نبي الله لوط: حيث كانتا في عصمة عبدَين من عبادنا صالحين، فوقعت منهما الخيانة لهما في الدين، فقد كانتا كافرتين، فلم يدفع هذان الرسولان عن زوجتيهما من عذاب الله شيئًا، وقيل للزوجتين: ادخلا النار مع الداخلين فيها. وفي ضرب هذا المثل دليل على أن القرب من الأنبياء، والصالحين، لا يفيد شيئا مع العمل السيِّئ.
المصدر: التفسير الميسر
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًۭا فِى ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ مْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱ بْ نِ لِى عِند َكَ بَيْتًا ف ِى ٱ لْجَنّ َةِ وَنَجِّنِى مِن ف ِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 وضرب الله مثلا لحال المؤمنين- الذين صدَّقوا الله، وعبدوه وحده، وعملوا بشرعه، وأنهم لا تضرهم مخالطة الكافرين في معاملتهم- بحال زوجة فرعون التي كانت في عصمة أشد الكافرين بالله، وهي مؤمنة بالله، حين قالت: رب ابْنِ لي دارًا عندك في الجنة، وأنقذني من سلطان فرعون وفتنته، ومما يصدر عنه من أعمال الشر، وأنقذني من القوم التابعين له في الظلم والضلال، ومن عذابهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَرْيَمَ ٱبْنَتَ عِمْرَٰنَ ٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَٰنِتِينَ وَمَرْيَمَ ٱ بْ نَتَ عِمْرَٲ نَ ٱ لَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن ر ُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَـٰ تِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ ٱ لْقَـٰ نِتِي نَ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم بنت عمران التي حفظت فرجها، وصانته عن الزنى، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام أن ينفخ في جيب قميصها، فوصلت النفخة إلى رحمها، فحملت بعيسى عليه السلام، وصدَّقت بكلمات ربها، وعملت بشرائعه التي شرعها لعباده، وكتبه المنزلة على رسله، وكانت من المطيعين له.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٦٠، الجزء ٢٨، الربع ٤ من الحزب ٥٦ صفحة ٥٦٠ الجزء ٢٨ الربع ٤ من الحزب ٥٦
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱ للَّهُ لَكَۖ تَبْ تَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٲ جِكَۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ ر َّحِي مٌ ﴿١﴾ قَدْ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَٰنِكُمْ ۚ وَٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ قَدْ فَرَضَ ٱ للَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَـٰ نِكُمْۚ وَٱ للَّهُ مَوْلَـٰ كُمْۖ وَهُوَ ٱ لْعَلِيمُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿٢﴾ وَإِذْ أَسَرَّ ٱلنَّبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٰجِهِۦ حَدِيثًۭا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِىَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْخَبِيرُ وَإِذْ أَسَرَّ ٱ ل نّ َبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٲ جِهِۦ حَدِيثًا ف َلَمّ َا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ ٱ للَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ ب َعْضٍۖ ف َلَمّ َا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢب َأَكَ هَـٰ ذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِىَ ٱ لْعَلِيمُ ٱ لْخَبِي رُ ﴿٣﴾ إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ وَجِبْرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ إِن ت َتُوبَآ إِلَى ٱ للَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن ت َظَـٰ هَرَا عَلَيْهِ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ مَوْلَـٰ هُ وَجِبْ رِيلُ وَصَـٰ لِحُ ٱ لْمُؤْمِنِينَۖ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ بَعْدَ ذَٲ لِكَ ظَهِي رٌ ﴿٤﴾ عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُۥٓ أَزْوَٰجًا خَيْرًۭا مِّنكُنَّ مُسْلِمَٰتٍۢ مُّؤْمِنَٰتٍۢ قَٰنِتَٰتٍۢ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٍۢ سَٰٓئِحَٰتٍۢ ثَيِّبَٰتٍۢ وَأَبْكَارًۭا عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن ط َلَّقَكُنّ َ أَن ي ُبْ دِلَهُۥٓ أَزْوَٲ جًا خَيْرًا م ِّنك ُنّ َ مُسْلِمَـٰ تٍ م ُّؤْمِنَـٰ تٍ ق َـٰ نِتَـٰ تٍ ت َـٰٓ ئِبَـٰ تٍ عَـٰ بِدَٲ تٍ س َـٰٓ ئِحَـٰ تٍ ث َيِّبَـٰ تٍ و َأَبْ كَارًا ﴿٥﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًۭا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌۭ شِدَادٌۭ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓ اْ أَنف ُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا و َقُودُهَا ٱ ل نّ َاسُ وَٱ لْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓ ئِكَةٌ غِلَاظٌ ش ِدَادٌ ل َّا يَعْصُونَ ٱ للَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُو نَ ﴿٦﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَعْتَذِرُوا۟ ٱلْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعْتَذِرُواْ ٱ لْيَوْمَۖ إِنّ َمَا تُجْ زَوْنَ مَا كُنت ُمْ تَعْمَلُو نَ ﴿٧﴾
صفحة ٥٦١ صفحة ٥٦١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةًۭ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِىَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ تَوْبَةً ن َّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن ي ُكَفِّرَ عَنك ُمْ سَيِّـَٔـاتِكُمْ وَيُدْ خِلَكُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱ للَّهُ ٱ ل نّ َبِىَّ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰ نِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱ غْفِرْ لَنَآۖ إِنّ َكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ق َدِي رٌ ﴿٨﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نّ َبِىُّ جَـٰ هِدِ ٱ لْكُفَّارَ وَٱ لْمُنَـٰ فِقِينَ وَٱ غْلُظْ عَلَيْهِمْۚ وَمَأْوَٮٰ هُمْ جَهَنّ َمُۖ وَبِئْسَ ٱ لْمَصِي رُ ﴿٩﴾ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱمْرَأَتَ نُوحٍۢ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍۢ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا وَقِيلَ ٱدْخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ل ِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱ مْرَأَتَ نُوحٍ و َٱ مْرَأَتَ لُوطٍۖ ك َانَتَا تَحْتَ عَبْ دَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰ لِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱ للَّهِ شَيْــًٔا و َقِيلَ ٱ دْ خُلَا ٱ ل نّ َارَ مَعَ ٱ ل دَّٲ خِلِي نَ ﴿١٠﴾ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًۭا فِى ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ل ِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ مْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱ بْ نِ لِى عِند َكَ بَيْتًا ف ِى ٱ لْجَنّ َةِ وَنَجِّنِى مِن ف ِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿١١﴾ وَمَرْيَمَ ٱبْنَتَ عِمْرَٰنَ ٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَٰنِتِينَ وَمَرْيَمَ ٱ بْ نَتَ عِمْرَٲ نَ ٱ لَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن ر ُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَـٰ تِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ ٱ لْقَـٰ نِتِي نَ ﴿١٢﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.