صفحة ٥٥١، الجزء ٢٨، الربع ٤ من الحزب ٥٥ صفحة ٥٥١ الجزء ٢٨ الربع ٤ من الحزب ٥٥
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 نزَّه الله عن كل ما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُو نَ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لِمَ تَعِدون وعدًا، أو تقولون قولا ولا تفون به؟! وهذا إنكار على مَن يخالف فعلُه قولَه.
المصدر: التفسير الميسر
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْ تًا عِند َ ٱ للَّهِ أَن ت َقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُو نَ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 عَظُم بغضًا عند الله أن تقولوا بألسنتكم ما لا تفعلونه.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّۭا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنٌۭ مَّرْصُوصٌۭ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لَّذِينَ يُقَـٰ تِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا ك َأَنّ َهُم ب ُنْيَـٰ نٌ م َّرْصُو صٌ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان متراص محكم لا ينفذ منه العدو. وفي الآية بيان فضل الجهاد والمجاهدين؛ لمحبة الله سبحانه لعباده المؤمنين إذا صفُّوا مواجهين لأعداء الله، يقاتلونهم في سبيله.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰ قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنّ ِى رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيْكُمْۖ فَلَمّ َا زَاغُوٓ اْ أَزَاغَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُمْۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 واذكر لقومك -أيها الرسول- حين قال نبي الله موسى عليه السلام لقومه: لِمَ تؤذونني بالقول والفعل، وأنتم تعلمون أني رسول الله إليكم؟ فلما عدلوا عن الحق مع علمهم به، وأصرُّوا على ذلك، صرف الله قلوبهم عن قَبول الهداية؛ عقوبة لهم على زيغهم الذي اختاروه لأنفسهم. والله لا يهدي القوم الخارجين عن الطاعة ومنهاج الحق.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٥٢ صفحة ٥٥٢
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمُبَشِّرًۢا بِرَسُولٍۢ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱ بْ نُ مَرْيَمَ يَـٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ إِنّ ِى رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيْكُم م ُّصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِ وَمُبَشِّرَۢا ب ِرَسُولٍ ي َأْتِى مِنۢ ب َعْدِى ٱ سْمُهُۥٓ أَحْمَدُۖ فَلَمّ َا جَا ٓءَهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ قَالُواْ هَـٰ ذَا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 واذكر -أيها الرسول لقومك- حين قال عيسى ابن مريم لقومه: إني رسول الله إليكم، مصدِّقًا لما جاء قبلي من التوراة، وشاهدًا بصدق رسول يأتي من بعدي اسمه "أحمد"، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، وداعيًا إلى التصديق به، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالآيات الواضحات، قالوا: هـذا الذي جئتنا به سحر بيِّن.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰٓ إِلَى ٱلْإِسْلَٰمِ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَ وَهُوَ يُدْ عَىٰٓ إِلَى ٱ لْإِسْلَـٰ مِۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 ولا أحد أشد ظلمًا وعدوانًا ممن اختلق على الله الكذب، وجعل له شركاء في عبادته، وهو يُدعى إلى الدخول في الإسلام وإخلاص العبادة لله وحده. والله لا يوفِّق الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك، إلى ما فيه فلاحهم.
المصدر: التفسير الميسر
يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ يُرِيدُونَ لِيُطْ فِــُٔواْ نُورَ ٱ للَّهِ بِأَفْوَٲ هِهِمْ وَٱ للَّهُ مُتِمّ ُ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 يريد هؤلاء الظالمون أن يبطلوا الحق الذي بُعِثَ به محمد صلى الله عليه وسلم- وهو القرآن- بأقوالهم الكاذبة، والله مظهر الحق بإتمام دينه ولو كره الجاحدون المكذِّبون.
المصدر: التفسير الميسر
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ هُوَ ٱ لَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱ لْهُدَىٰ وَدِينِ ٱ لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱ ل دِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْمُشْرِكُو نَ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 الله هو الذي أرسل رسوله محمدًا بالقرآن ودين الإسلام؛ ليعليه على كل الأديان المخالفة له، ولو كره المشركون ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَٰرَةٍۢ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَـٰ رَةٍ ت ُنج ِيكُم م ِّنْ عَذَابٍ أَلِي مٍ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، هل أُرشِدكم إلى تجارة عظيمة الشأن تنجيكم من عذاب موجع؟
المصدر: التفسير الميسر
تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ تُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَـٰ هِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ بِأَمْوَٲ لِكُمْ وَأَنف ُسِكُمْۚ ذَٲ لِكُمْ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 تداومون على إيمانكم بالله ورسوله، وتجاهدون في سبيل الله؛ لنصرة دينه بما تملكون من الأموال والأنفس، ذلك خير لكم من تجارة الدنيا، إن كنتم تعلمون مضارَّ الأشياء ومنافعها، فامتثلوا ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةًۭ فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍۢ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْ خِلْكُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ وَمَسَـٰ كِنَ طَيِّبَةً ف ِى جَنّ َـٰ تِ عَدْ نٍۚ ذ َٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 إن فعلتم -أيها المؤمنون- ما أمركم الله به يستر عليكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ومساكن طاهرة زكية في جنات إقامة دائمة لا تنقطع، ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده. ونعمة أخرى لكم- أيها المؤمنون- تحبونها هي نصر من الله يأتيكم، وفتح عاجل يتم على أيديكم. وبشِّر المؤمنين -أيها النبي- بالنصر والفتح في الدنيا، والجنة في الآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌۭ قَرِيبٌۭ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصْرٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَفَتْحٌ ق َرِيبٌۗ و َبَشِّرِ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 إن فعلتم -أيها المؤمنون- ما أمركم الله به يستر عليكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ومساكن طاهرة زكية في جنات إقامة دائمة لا تنقطع، ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده. ونعمة أخرى لكم- أيها المؤمنون- تحبونها هي نصر من الله يأتيكم، وفتح عاجل يتم على أيديكم. وبشِّر المؤمنين -أيها النبي- بالنصر والفتح في الدنيا، والجنة في الآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّـۧنَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌۭ ۖ فَأَيَّدْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا۟ ظَٰهِرِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓ اْ أَنص َارَ ٱ للَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱ بْ نُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّــۧ نَ مَنْ أَنص َارِىٓ إِلَى ٱ للَّهِۖ قَالَ ٱ لْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنص َارُ ٱ للَّهِۖ فَـَٔـامَنَت طَّا ٓئِفَةٌ م ِّنۢ ب َنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّا ٓئِفَةٌۖ ف َأَيَّدْ نَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَـٰ هِرِي نَ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، كونوا أنصارًا لدين الله، كما كان أصفياء عيسى أنصارًا لدين الله حين قال لهم عيسى: مَن يتولى منكم نصري وإعانتي فيما يُقرِّب إلى الله؟ قالوا: نحن أنصار دين الله، فاهتدت طائفة من بني إسرائيل، وضلَّت طائفة، فأيدنا الذين آمنوا بالله ورسوله، ونصرناهم على مَن عاداهم مِن فرق النصارى، فأصبحوا ظاهرين عليهم؛ وذلك ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٥١، الجزء ٢٨، الربع ٤ من الحزب ٥٥ صفحة ٥٥١ الجزء ٢٨ الربع ٤ من الحزب ٥٥
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿١﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُو نَ ﴿٢﴾ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْ تًا عِند َ ٱ للَّهِ أَن ت َقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُو نَ ﴿٣﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّۭا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنٌۭ مَّرْصُوصٌۭ إِنّ َ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لَّذِينَ يُقَـٰ تِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا ك َأَنّ َهُم ب ُنْيَـٰ نٌ م َّرْصُو صٌ ﴿٤﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰ قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنّ ِى رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيْكُمْۖ فَلَمّ َا زَاغُوٓ اْ أَزَاغَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُمْۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ لْفَـٰ سِقِي نَ ﴿٥﴾
صفحة ٥٥٢ صفحة ٥٥٢
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمُبَشِّرًۢا بِرَسُولٍۢ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱ بْ نُ مَرْيَمَ يَـٰ بَنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ إِنّ ِى رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيْكُم م ُّصَدِّقًا ل ِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱ ل تَّوْرَٮٰ ةِ وَمُبَشِّرَۢا ب ِرَسُولٍ ي َأْتِى مِنۢ ب َعْدِى ٱ سْمُهُۥٓ أَحْمَدُۖ فَلَمّ َا جَا ٓءَهُم ب ِٱ لْبَيِّنَـٰ تِ قَالُواْ هَـٰ ذَا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٦﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰٓ إِلَى ٱلْإِسْلَٰمِ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َنِ ٱ فْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لْكَذِبَ وَهُوَ يُدْ عَىٰٓ إِلَى ٱ لْإِسْلَـٰ مِۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهْدِى ٱ لْقَوْمَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٧﴾ يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ يُرِيدُونَ لِيُطْ فِــُٔواْ نُورَ ٱ للَّهِ بِأَفْوَٲ هِهِمْ وَٱ للَّهُ مُتِمّ ُ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْكَـٰ فِرُو نَ ﴿٨﴾ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ هُوَ ٱ لَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱ لْهُدَىٰ وَدِينِ ٱ لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱ ل دِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱ لْمُشْرِكُو نَ ﴿٩﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَٰرَةٍۢ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَـٰ رَةٍ ت ُنج ِيكُم م ِّنْ عَذَابٍ أَلِي مٍ ﴿١٠﴾ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ تُؤْمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَـٰ هِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱ للَّهِ بِأَمْوَٲ لِكُمْ وَأَنف ُسِكُمْۚ ذَٲ لِكُمْ خَيْرٌ ل َّكُمْ إِن ك ُنت ُمْ تَعْلَمُو نَ ﴿١١﴾ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةًۭ فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍۢ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْ خِلْكُمْ جَنّ َـٰ تٍ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُ وَمَسَـٰ كِنَ طَيِّبَةً ف ِى جَنّ َـٰ تِ عَدْ نٍۚ ذ َٲ لِكَ ٱ لْفَوْزُ ٱ لْعَظِي مُ ﴿١٢﴾ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌۭ قَرِيبٌۭ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصْرٌ م ِّنَ ٱ للَّهِ وَفَتْحٌ ق َرِيبٌۗ و َبَشِّرِ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿١٣﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّـۧنَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌۭ ۖ فَأَيَّدْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا۟ ظَٰهِرِينَ يَـٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓ اْ أَنص َارَ ٱ للَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱ بْ نُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّــۧ نَ مَنْ أَنص َارِىٓ إِلَى ٱ للَّهِۖ قَالَ ٱ لْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنص َارُ ٱ للَّهِۖ فَـَٔـامَنَت طَّا ٓئِفَةٌ م ِّنۢ ب َنِىٓ إِسْرَٲ ٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّا ٓئِفَةٌۖ ف َأَيَّدْ نَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَـٰ هِرِي نَ ﴿١٤﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.