صفحة ٥٢٠، الجزء ٢٦، الربع ٤ من الحزب ٥٢ صفحة ٥٢٠ الجزء ٢٦ الربع ٤ من الحزب ٥٢
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًۭا وَٱ ل ذَّٲ رِيَـٰ تِ ذَرْوًا ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًۭا فَٱ لْحَـٰ مِلَـٰ تِ وِقْ رًا ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًۭا فَٱ لْجَـٰ رِيَـٰ تِ يُسْرًا ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱلْمُقَسِّمَٰتِ أَمْرًا فَٱ لْمُقَسِّمَـٰ تِ أَمْرًا ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌۭ إِنّ َمَا تُوعَدُونَ لَصَادِق ٌ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌۭ وَإِنّ َ ٱ ل دِّينَ لَوَٲ قِعٌ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٢١ صفحة ٥٢١
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ وَٱ ل سَّمَا ٓءِ ذَاتِ ٱ لْحُبُكِ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 وأقسم الله تعالى بالسماء ذات الخَلْق الحسن، إنكم- أيها المكذبون- لفي قول مضطرب في هذا القرآن، وفي الرسول صلى الله عليه وسلم. يُصرف عن القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم مَن صُرف عن الإيمان بهما؛ لإعراضه عن أدلة الله وبراهينه اليقينية فلم يوفَّق إلى الخير.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍۢ مُّخْتَلِفٍۢ إِنّ َكُمْ لَفِى قَوْلٍ م ُّخْتَلِفٍ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 وأقسم الله تعالى بالسماء ذات الخَلْق الحسن، إنكم- أيها المكذبون- لفي قول مضطرب في هذا القرآن، وفي الرسول صلى الله عليه وسلم. يُصرف عن القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم مَن صُرف عن الإيمان بهما؛ لإعراضه عن أدلة الله وبراهينه اليقينية فلم يوفَّق إلى الخير.
المصدر: التفسير الميسر
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 وأقسم الله تعالى بالسماء ذات الخَلْق الحسن، إنكم- أيها المكذبون- لفي قول مضطرب في هذا القرآن، وفي الرسول صلى الله عليه وسلم. يُصرف عن القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم مَن صُرف عن الإيمان بهما؛ لإعراضه عن أدلة الله وبراهينه اليقينية فلم يوفَّق إلى الخير.
المصدر: التفسير الميسر
قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ قُتِلَ ٱ لْخَرَّٲ صُو نَ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 لُعِن الكذابون الظانون غير الحق، الذين هم في لُـجَّة من الكفر والضلالة غافلون متمادون.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍۢ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ س َاهُو نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 لُعِن الكذابون الظانون غير الحق، الذين هم في لُـجَّة من الكفر والضلالة غافلون متمادون.
المصدر: التفسير الميسر
يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ يَسْــَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱ ل دِّي نِ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 يسأل هؤلاء الكذابون سؤال استبعاد وتكذيب: متى يوم الحساب والجزاء؟
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱ ل نّ َارِ يُفْتَنُو نَ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 يوم الجزاء، يوم يُعذَّبون بالإحراق بالنار، ويقال لهم: ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هَـٰ ذَا ٱ لَّذِى كُنت ُم ب ِهِۦ تَسْتَعْجِلُو نَ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 يوم الجزاء، يوم يُعذَّبون بالإحراق بالنار، ويقال لهم: ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ إِنّ َ ٱ لْمُتَّقِينَ فِى جَنّ َـٰ تٍ و َعُيُو نٍ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 إن الذين اتقوا الله في جنات عظيمة، وعيون ماء جارية، أعطاهم الله جميع مُناهم من أصناف النعيم، فأخذوا ذلك راضين به، فَرِحة به نفوسهم، إنهم كانوا قبل ذلك النعيم محسنين في الدنيا بأعمالهم الصالحة.
المصدر: التفسير الميسر
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَـٰ هُمْ رَبُّهُمْۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَبْ لَ ذَٲ لِكَ مُحْسِنِي نَ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 إن الذين اتقوا الله في جنات عظيمة، وعيون ماء جارية، أعطاهم الله جميع مُناهم من أصناف النعيم، فأخذوا ذلك راضين به، فَرِحة به نفوسهم، إنهم كانوا قبل ذلك النعيم محسنين في الدنيا بأعمالهم الصالحة.
المصدر: التفسير الميسر
كَانُوا۟ قَلِيلًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ كَانُواْ قَلِيلاً م ِّنَ ٱ لَّيْلِ مَا يَهْجَعُو نَ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 كان هؤلاء المحسنون قليلا من الليل ما ينامون، يُصَلُّون لربهم قانتين له، وفي أواخر الليل قبيل الفجر يستغفرون الله من ذنوبهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَبِٱ لْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُو نَ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 كان هؤلاء المحسنون قليلا من الليل ما ينامون، يُصَلُّون لربهم قانتين له، وفي أواخر الليل قبيل الفجر يستغفرون الله من ذنوبهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ وَفِىٓ أَمْوَٲ لِهِمْ حَقٌّ ل ِّلسَّا ٓئِلِ وَٱ لْمَحْرُو مِ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 وفي أموالهم حق واجب ومستحب للمحتاجين الذين يسألون الناس، والذين لا يسألونهم حياء.
المصدر: التفسير الميسر
وَفِى ٱلْأَرْضِ ءَايَٰتٌۭ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِى ٱ لْأَرْضِ ءَايَـٰ تٌ ل ِّلْمُوقِنِي نَ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 وفي الأرض عبر ودلائل واضحة على قدرة خلقها لأهل اليقين بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والمصدِّقين لرسوله صلى الله عليه وسلم.
المصدر: التفسير الميسر
وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ وَفِىٓ أَنف ُسِكُمْۚ أَفَلَا تُبْ صِرُو نَ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه، أغَفَلتم عنها، فلا تبصرون ذلك، فتعتبرون به؟
المصدر: التفسير الميسر
وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ وَفِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُو نَ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 وفي السماء رزقكم وما توعدون من الخير والشر والثواب والعقاب، وغير ذلك كله مكتوب مقدَّر.
المصدر: التفسير الميسر
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّۭ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فَوَرَبِّ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِ إِنّ َهُۥ لَحَقٌّ م ِّثْلَ مَآ أَنّ َكُمْ تَنط ِقُو نَ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أنَّ ما وعدكم به حق، فلا تَشُكُّوا فيه كما لا تَشُكُّون في نطقكم.
المصدر: التفسير الميسر
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ هَلْ أَتَـٰ كَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْ رَٲ هِيمَ ٱ لْمُكْرَمِي نَ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم- وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلا سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.
المصدر: التفسير الميسر
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًۭا ۖ قَالَ سَلَٰمٌۭ قَوْمٌۭ مُّنكَرُونَ إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَـٰ مًاۖ ق َالَ سَلَـٰ مٌ ق َوْمٌ م ُّنك َرُو نَ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم- وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلا سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.
المصدر: التفسير الميسر
فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍۢ سَمِينٍۢ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَا ٓءَ بِعِجْ لٍ س َمِي نٍ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله، فعمد إلى عجل سمين فذبحه، وشواه بالنار، ثم وضعه أمامهم، وتلَّطف في دعوتهم إلى الطعام قائلا ألا تأكلون؟
المصدر: التفسير الميسر
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُو نَ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله، فعمد إلى عجل سمين فذبحه، وشواه بالنار، ثم وضعه أمامهم، وتلَّطف في دعوتهم إلى الطعام قائلا ألا تأكلون؟
المصدر: التفسير الميسر
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۖ ق َالُواْ لَا تَخَفْۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـٰ مٍ عَلِي مٍ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 فلما رآهم لا يأكلون أحسَّ في نفسه خوفًا منهم، قالوا له: لا تَخَفْ إنا رسل الله، وبشروه بأن زوجته "سَارَةَ" ستلد له ولدًا، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه، وهو إسحاق عليه السلام.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍۢ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌۭ فَأَقْ بَلَتِ ٱ مْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ ف َصَكَّتْ وَجْ هَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِي مٌ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 فلما سمعت زوجة إبراهيم مقالة هؤلاء الملائكة بالبشارة أقبلت نحوهم في صيحة، فلطمت وجهها تعجبًا من هذا الأمر، وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم لا ألد؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ قَالُواْ كَذَٲ لِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْعَلِي مُ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 قالت لها ملائكة الله: هكذا قال ربك كما أخبرناك، وهو القادر على ذلك، فلا عجب من قدرته. إنه سبحانه وتعالى هو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها، العليم بمصالح عباده.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٢٢، الجزء ٢٧، الربع ١ من الحزب ٥٣ صفحة ٥٢٢ الجزء ٢٧ الربع ١ من الحزب ٥٣
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ۞ قَالَ فَمَا خَطْ بُكُمْ أَيُّهَا ٱ لْمُرْسَلُو نَ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 قال إبراهيم عليه السلام، لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍۢ مُّجْرِمِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ م ُّجْ رِمِي نَ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 قال إبراهيم عليه السلام، لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.
المصدر: التفسير الميسر
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن طِينٍۢ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً م ِّن ط ِي نٍ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 قال إبراهيم عليه السلام، لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.
المصدر: التفسير الميسر
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ مُّسَوَّمَةً عِند َ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِي نَ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 قال إبراهيم عليه السلام، لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَأَخْرَجْ نَا مَن ك َانَ فِيهَا مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 فأخرجنا مَن كان في قرية قوم لوط من أهل الإيمان.
المصدر: التفسير الميسر
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍۢ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ فَمَا وَجَدْ نَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ م ِّنَ ٱ لْمُسْلِمِي نَ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 فما وجدنا في تلك القرية غير بيت من المسلمين، وهو بيت لوط عليه السلام.
المصدر: التفسير الميسر
وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةًۭ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً ل ِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱ لْعَذَابَ ٱ لْأَلِي مَ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 وتركنا في القرية المذكورة أثرًا من العذاب باقيًا علامة على قدرة الله تعالى وانتقامه من الكفرة، وذلك عبرة لمن يخافون عذاب الله المؤلم الموجع.
المصدر: التفسير الميسر
وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍۢ وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَـٰ هُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـٰ نٍ م ُّبِي نٍ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم. فأعْرَضَ فرعون مغترًّا بقوته وجانبه، وقال عن موسى: إنه ساحر أو مجنون.
المصدر: التفسير الميسر
فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۭ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَـٰ حِرٌ أَوْ مَجْ نُو نٌ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم. فأعْرَضَ فرعون مغترًّا بقوته وجانبه، وقال عن موسى: إنه ساحر أو مجنون.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌۭ فَأَخَذْنَـٰ هُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰ هُمْ فِى ٱ لْيَمّ ِ وَهُوَ مُلِي مٌ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 فأخذنا فرعون وجنوده، فطرحناهم في البحر، وهو آتٍ ما يلام عليه؛ بسبب كفره وجحوده وفجوره.
المصدر: التفسير الميسر
وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱ ل رِّيحَ ٱ لْعَقِي مَ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 وفي شأن عاد وإهلاكهم آيات وعبر لمن تأمل، إذ أرسلنا عليهم الريح التي لا بركة فيها ولا تأتي بخير، ما تَدَعُ شيئًا مرَّت عليه إلا صيَّرته كالشيء البالي.
المصدر: التفسير الميسر
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ مَا تَذَرُ مِن ش َىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱ ل رَّمِي مِ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 وفي شأن عاد وإهلاكهم آيات وعبر لمن تأمل، إذ أرسلنا عليهم الريح التي لا بركة فيها ولا تأتي بخير، ما تَدَعُ شيئًا مرَّت عليه إلا صيَّرته كالشيء البالي.
المصدر: التفسير الميسر
وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍۢ وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِي نٍ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 وفي شأن ثمود وإهلاكهم آيات وعبر، إذ قيل لهم: انتفعوا بحياتكم حتى تنتهي آجالكم. فعصوا أمر ربهم، فأخذتهم صاعقة العذاب، وهم ينظرون إلى عقوبتهم بأعينهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱ ل صَّـٰ عِقَةُ وَهُمْ يَنظ ُرُو نَ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 وفي شأن ثمود وإهلاكهم آيات وعبر، إذ قيل لهم: انتفعوا بحياتكم حتى تنتهي آجالكم. فعصوا أمر ربهم، فأخذتهم صاعقة العذاب، وهم ينظرون إلى عقوبتهم بأعينهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍۢ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ فَمَا ٱ سْتَطَـٰ عُواْ مِن ق ِيَامٍ و َمَا كَانُواْ مُنت َصِرِي نَ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 فما أمكنهم الهرب ولا النهوض مما هم فيه من العذاب، وما كانوا منتصرين لأنفسهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَوْمَ نُوحٍۢ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ وَقَوْمَ نُوحٍ م ِّن ق َبْ لُۖ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمًا ف َـٰ سِقِي نَ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 وأهلكنا قوم نوح من قبل هؤلاء، إنهم كانوا قومًا مخالفين لأمر الله، خارجين عن طاعته.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍۢ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ وَٱ ل سَّمَا ٓءَ بَنَيْنَـٰ هَا بِأَيْيْ دٍ و َإِنّ َا لَمُوسِعُو نَ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 والسماء خلقناها وأتقناها، وجعلناها سَقْفًا للأرض بقوة وقدرة عظيمة، وإنا لموسعون لأرجائها وأنحائها.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ وَٱ لْأَرْضَ فَرَشْنَـٰ هَا فَنِعْمَ ٱ لْمَـٰ هِدُو نَ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 والأرض جعلناها فراشًا للخلق للاستقرار عليها، فنعم الماهدون نحن.
المصدر: التفسير الميسر
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَمِن ك ُلِّ شَىْءٍ خَلَقْ نَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 ومن كل شيء من أجناس الموجودات خلقنا نوعين مختلفين؛ لكي تتذكروا قدرة الله، وتعتبروا.
المصدر: التفسير الميسر
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ فَفِرُّوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِۖ إِنّ ِى لَكُم م ِّنْهُ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 ففروا-أيها الناس- من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به وبرسوله، واتباع أمره والعمل بطاعته، إني لكم نذير بيِّن الإنذار. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، وهذا فرار إلى الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ وَلَا تَجْ عَلُواْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَۖ إِنّ ِى لَكُم م ِّنْهُ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 ولا تجعلوا مع الله معبودًا آخر، إني لكم من الله نذير بيِّن الإنذار.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٢٣ صفحة ٥٢٣
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ كَذَٲ لِكَ مَآ أَتَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِم م ِّن ر َّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْ نُو نٌ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 كما كذبت قريش نبيَّها محمدًا صلى الله عليه وسلم، وقالوا: هو شاعر أو ساحر أو مجنون، فعلت الأمم المكذبة رسلها من قبل قريش، فأحلَّ الله بهم نقمته.
المصدر: التفسير الميسر
أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ أَتَوَاصَوْاْ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ ط َاغُو نَ ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 أتواصى الأولون والآخرون بالتكذيب بالرسول حين قالوا ذلك جميعًا؟ بل هم قوم طغاة تشابهت قلوبهم وأعمالهم بالكفر والطغيان، فقال متأخروهم ذلك، كما قاله متقدموهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍۢ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنت َ بِمَلُو مٍ ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 فأعرضْ -أيها الرسول- عن المشركين حتى يأتيك فيهم أمر الله، فما أنت بملوم من أحد، فقد بلَّغت ما أُرسلت به.
المصدر: التفسير الميسر
وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَذَكِّرْ فَإِنّ َ ٱ ل ذِّكْرَىٰ تَنف َعُ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 ومع إعراضك -أيها الرسول- عنهم، وعدم الالتفات إلى تخذيلهم، داوم على الدعوة إلى الله، وعلى وعظ من أُرسلتَ إليهم؛ فإن التذكير والموعظة ينتفع بهما أهل القلوب المؤمنة، وفيهما إقامة الحجة على المعرضين.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ وَمَا خَلَقْ تُ ٱ لْجِنّ َ وَٱ لْإِنس َ إِلَّا لِيَعْبُدُو نِ ٥٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 56 وما خلقت الجن والإنس وبعثت جميع الرسل إلا لغاية سامية، هي عبادتي وحدي دون مَن سواي.
المصدر: التفسير الميسر
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم م ِّن ر ِّزْقٍ و َمَآ أُرِيدُ أَن ي ُطْ عِمُو نِ ٥٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 57 ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، فأنا الرزاق المعطي. فهو سبحانه غير محتاج إلى الخلق، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم والغني عنهم.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ ل رَّزَّاقُ ذُو ٱ لْقُوَّةِ ٱ لْمَتِي نُ ٥٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 58 إن الله وحده هو الرزاق لخلقه، المتكفل بأقواتهم، ذو القوة المتين، لا يُقْهَر ولا يغالَب، فله القدرة والقوة كلها.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ فَإِنّ َ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبًا م ِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـٰ بِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُو نِ ٥٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 59 فإن للذين ظلموا بتكذيبهم الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم نصيبًا من عذاب الله نازلا بهم مثل نصيب أصحابهم الذين مضَوْا من قبلهم، فلا يستعجلون بالعذاب، فهو آتيهم لا محالة.
المصدر: التفسير الميسر
فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ فَوَيْلٌ ل ِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ي َوْمِهِمُ ٱ لَّذِى يُوعَدُو نَ ٦٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 60 فهلاك وشقاء للذين كفروا بالله ورسوله من يومهم الذي يوعدون فيه بنزول العذاب بهم، وهو يوم القيامة.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٢٠، الجزء ٢٦، الربع ٤ من الحزب ٥٢ صفحة ٥٢٠ الجزء ٢٦ الربع ٤ من الحزب ٥٢
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًۭا وَٱ ل ذَّٲ رِيَـٰ تِ ذَرْوًا ﴿١﴾ فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًۭا فَٱ لْحَـٰ مِلَـٰ تِ وِقْ رًا ﴿٢﴾ فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًۭا فَٱ لْجَـٰ رِيَـٰ تِ يُسْرًا ﴿٣﴾ فَٱلْمُقَسِّمَٰتِ أَمْرًا فَٱ لْمُقَسِّمَـٰ تِ أَمْرًا ﴿٤﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌۭ إِنّ َمَا تُوعَدُونَ لَصَادِق ٌ ﴿٥﴾ وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌۭ وَإِنّ َ ٱ ل دِّينَ لَوَٲ قِعٌ ﴿٦﴾
صفحة ٥٢١ صفحة ٥٢١
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ وَٱ ل سَّمَا ٓءِ ذَاتِ ٱ لْحُبُكِ ﴿٧﴾ إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍۢ مُّخْتَلِفٍۢ إِنّ َكُمْ لَفِى قَوْلٍ م ُّخْتَلِفٍ ﴿٨﴾ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴿٩﴾ قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ قُتِلَ ٱ لْخَرَّٲ صُو نَ ﴿١٠﴾ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍۢ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ س َاهُو نَ ﴿١١﴾ يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ يَسْــَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱ ل دِّي نِ ﴿١٢﴾ يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱ ل نّ َارِ يُفْتَنُو نَ ﴿١٣﴾ ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هَـٰ ذَا ٱ لَّذِى كُنت ُم ب ِهِۦ تَسْتَعْجِلُو نَ ﴿١٤﴾ إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ إِنّ َ ٱ لْمُتَّقِينَ فِى جَنّ َـٰ تٍ و َعُيُو نٍ ﴿١٥﴾ ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَـٰ هُمْ رَبُّهُمْۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَبْ لَ ذَٲ لِكَ مُحْسِنِي نَ ﴿١٦﴾ كَانُوا۟ قَلِيلًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ كَانُواْ قَلِيلاً م ِّنَ ٱ لَّيْلِ مَا يَهْجَعُو نَ ﴿١٧﴾ وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَبِٱ لْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُو نَ ﴿١٨﴾ وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ وَفِىٓ أَمْوَٲ لِهِمْ حَقٌّ ل ِّلسَّا ٓئِلِ وَٱ لْمَحْرُو مِ ﴿١٩﴾ وَفِى ٱلْأَرْضِ ءَايَٰتٌۭ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِى ٱ لْأَرْضِ ءَايَـٰ تٌ ل ِّلْمُوقِنِي نَ ﴿٢٠﴾ وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ وَفِىٓ أَنف ُسِكُمْۚ أَفَلَا تُبْ صِرُو نَ ﴿٢١﴾ وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ وَفِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُو نَ ﴿٢٢﴾ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّۭ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فَوَرَبِّ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِ إِنّ َهُۥ لَحَقٌّ م ِّثْلَ مَآ أَنّ َكُمْ تَنط ِقُو نَ ﴿٢٣﴾ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ هَلْ أَتَـٰ كَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْ رَٲ هِيمَ ٱ لْمُكْرَمِي نَ ﴿٢٤﴾ إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًۭا ۖ قَالَ سَلَٰمٌۭ قَوْمٌۭ مُّنكَرُونَ إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَـٰ مًاۖ ق َالَ سَلَـٰ مٌ ق َوْمٌ م ُّنك َرُو نَ ﴿٢٥﴾ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍۢ سَمِينٍۢ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَا ٓءَ بِعِجْ لٍ س َمِي نٍ ﴿٢٦﴾ فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُو نَ ﴿٢٧﴾ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۖ ق َالُواْ لَا تَخَفْۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـٰ مٍ عَلِي مٍ ﴿٢٨﴾ فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍۢ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌۭ فَأَقْ بَلَتِ ٱ مْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ ف َصَكَّتْ وَجْ هَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِي مٌ ﴿٢٩﴾ قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ قَالُواْ كَذَٲ لِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿٣٠﴾
صفحة ٥٢٢، الجزء ٢٧، الربع ١ من الحزب ٥٣ صفحة ٥٢٢ الجزء ٢٧ الربع ١ من الحزب ٥٣
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ۞ قَالَ فَمَا خَطْ بُكُمْ أَيُّهَا ٱ لْمُرْسَلُو نَ ﴿٣١﴾ قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍۢ مُّجْرِمِينَ قَالُوٓ اْ إِنّ َآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ م ُّجْ رِمِي نَ ﴿٣٢﴾ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن طِينٍۢ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً م ِّن ط ِي نٍ ﴿٣٣﴾ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ مُّسَوَّمَةً عِند َ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِي نَ ﴿٣٤﴾ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَأَخْرَجْ نَا مَن ك َانَ فِيهَا مِنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٣٥﴾ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍۢ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ فَمَا وَجَدْ نَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ م ِّنَ ٱ لْمُسْلِمِي نَ ﴿٣٦﴾ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةًۭ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً ل ِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱ لْعَذَابَ ٱ لْأَلِي مَ ﴿٣٧﴾ وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍۢ وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَـٰ هُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـٰ نٍ م ُّبِي نٍ ﴿٣٨﴾ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۭ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَـٰ حِرٌ أَوْ مَجْ نُو نٌ ﴿٣٩﴾ فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌۭ فَأَخَذْنَـٰ هُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰ هُمْ فِى ٱ لْيَمّ ِ وَهُوَ مُلِي مٌ ﴿٤٠﴾ وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱ ل رِّيحَ ٱ لْعَقِي مَ ﴿٤١﴾ مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ مَا تَذَرُ مِن ش َىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱ ل رَّمِي مِ ﴿٤٢﴾ وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍۢ وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِي نٍ ﴿٤٣﴾ فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱ ل صَّـٰ عِقَةُ وَهُمْ يَنظ ُرُو نَ ﴿٤٤﴾ فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍۢ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ فَمَا ٱ سْتَطَـٰ عُواْ مِن ق ِيَامٍ و َمَا كَانُواْ مُنت َصِرِي نَ ﴿٤٥﴾ وَقَوْمَ نُوحٍۢ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ وَقَوْمَ نُوحٍ م ِّن ق َبْ لُۖ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمًا ف َـٰ سِقِي نَ ﴿٤٦﴾ وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍۢ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ وَٱ ل سَّمَا ٓءَ بَنَيْنَـٰ هَا بِأَيْيْ دٍ و َإِنّ َا لَمُوسِعُو نَ ﴿٤٧﴾ وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ وَٱ لْأَرْضَ فَرَشْنَـٰ هَا فَنِعْمَ ٱ لْمَـٰ هِدُو نَ ﴿٤٨﴾ وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَمِن ك ُلِّ شَىْءٍ خَلَقْ نَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُو نَ ﴿٤٩﴾ فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ فَفِرُّوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِۖ إِنّ ِى لَكُم م ِّنْهُ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٥٠﴾ وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ وَلَا تَجْ عَلُواْ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَـٰ هًا ءَاخَرَۖ إِنّ ِى لَكُم م ِّنْهُ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٥١﴾
صفحة ٥٢٣ صفحة ٥٢٣
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ كَذَٲ لِكَ مَآ أَتَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِم م ِّن ر َّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْ نُو نٌ ﴿٥٢﴾ أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ أَتَوَاصَوْاْ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ ط َاغُو نَ ﴿٥٣﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍۢ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنت َ بِمَلُو مٍ ﴿٥٤﴾ وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَذَكِّرْ فَإِنّ َ ٱ ل ذِّكْرَىٰ تَنف َعُ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ وَمَا خَلَقْ تُ ٱ لْجِنّ َ وَٱ لْإِنس َ إِلَّا لِيَعْبُدُو نِ ﴿٥٦﴾ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم م ِّن ر ِّزْقٍ و َمَآ أُرِيدُ أَن ي ُطْ عِمُو نِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ إِنّ َ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ ل رَّزَّاقُ ذُو ٱ لْقُوَّةِ ٱ لْمَتِي نُ ﴿٥٨﴾ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ فَإِنّ َ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبًا م ِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـٰ بِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُو نِ ﴿٥٩﴾ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ فَوَيْلٌ ل ِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ي َوْمِهِمُ ٱ لَّذِى يُوعَدُو نَ ﴿٦٠﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.