صفحة ٤٥٨، الجزء ٢٣، الربع ٣ من الحزب ٤٦ صفحة ٤٥٨ الجزء ٢٣ الربع ٣ من الحزب ٤٦
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ تَنز ِيلُ ٱ لْكِتَـٰ بِ مِنَ ٱ للَّهِ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْحَكِي مِ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 تنزيل القرآن إنما هو من الله العزيز في قدرته وانتقامه، الحكيم في تدبيره وأحكامه.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ إِنّ َآ أَنز َلْنَآ إِلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ بِٱ لْحَقِّ فَٱ عْبُدِ ٱ للَّهَ مُخْلِصًا ل َّهُ ٱ ل دِّي نَ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 إنا أنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن يأمر بالحق والعدل، فاعبد الله وحده، وأخلص له جميع دينك.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ ۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌۭ كَفَّارٌۭ أَلَا لِلَّهِ ٱ ل دِّينُ ٱ لْخَالِصُۚ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ أَوْلِيَا ٓءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱ للَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَـٰ ذِبٌ ك َفَّا رٌ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 ألا لله وحده الطاعة التامة السالمة من الشرك، والذين أشركوا مع الله غيره واتخذوا من دونه أولياء، قالوا: ما نعبد تلك الآلهة مع الله إلا لتشفع لنا عند الله، وتقربنا عنده منزلة، فكفروا بذلك؛ لأن العبادة والشفاعة لله وحده، إن الله يفصل بين المؤمنين المخلصين والمشركين مع الله غيره يوم القيامة فيما يختلفون فيه من عبادتهم، فيجازي كلا بما يستحق. إن الله لا يوفق للهداية إلى الصراط المستقيم من هو مفترٍ على الله، كَفَّار بآياته وحججه.
المصدر: التفسير الميسر
لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًۭا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ لَّوْ أَرَادَ ٱ للَّهُ أَن ي َتَّخِذَ وَلَدًا ل َّٱ صْطَفَىٰ مِمّ َا يَخْلُقُ مَا يَشَا ٓءُۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ ۖ هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لْوَٲ حِدُ ٱ لْقَهَّا رُ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 لو أراد الله أن يتخذ ولدًا لاختار من مخلوقاته ما يشاء، تنزَّه الله وتقدَّس عن أن يكون له ولد، فإنه الواحد الأحد، الفرد الصمد، القهَّار الذي قهر خلقه بقدرته، فكل شيء له متذلل خاضع.
المصدر: التفسير الميسر
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱ لَّيْلَ عَلَى ٱ ل نّ َهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱ ل نّ َهَارَ عَلَى ٱ لَّيْلِۖ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ي َجْ رِى لِأَجَلٍ م ُّسَمّ ًىۗ أَلَا هُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْغَفَّـٰ رُ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 خلق الله السموات والأرض وما فيهما بالحق، يجيء بالليل ويذهب بالنهار، ويجيء بالنهار ويذهب بالليل، وذلَّل الشمس والقمر بانتظام لمنافع العباد، كل منهما يجري في مداره إلى حين قيام الساعة. ألا إن الله الذي فعل هذه الأفعال، وأنعم على خلقه بهذه النعم هو العزيز على خلقه، الغفار لذنوب عباده التائبين.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٥٩ صفحة ٤٥٩
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًۭا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍۢ فِى ظُلُمَٰتٍۢ ثَلَٰثٍۢ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ خَلَقَكُم م ِّن ن َّفْسٍ و َٲ حِدَةٍ ث ُمّ َ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنز َلَ لَكُم م ِّنَ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ ثَمَـٰ نِيَةَ أَزْوَٲ جٍۚ ي َخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمّ َهَـٰ تِكُمْ خَلْقًا م ِّنۢ ب َعْدِ خَلْقٍ ف ِى ظُلُمَـٰ تٍ ث َلَـٰ ثٍۚ ذ َٲ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱ لْمُلْكُۖ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنّ َىٰ تُصْرَفُو نَ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 خلقكم ربكم- أيها الناس- من آدم، وخلق منه زوجه، وخلق لكم من الأنعام ثمانية أنواع ذكرًا وأنثى من الإبل والبقر والضأن والمعز، يخلقكم في بطون أمهاتكم طورًا بعد طور من الخلق في ظلمات البطن، والرحم، والمَشِيمَة، ذلكم الله الذي خلق هذه الأشياء، ربكم المتفرد بالملك المتوحد بالألوهية المستحق للعبادة وحده، فكيف تعدلون عن عبادته إلى عبادة غيره مِن خلقه؟
المصدر: التفسير الميسر
إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ إِن ت َكْفُرُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَنِىٌّ عَنك ُمْۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱ لْكُفْرَۖ وَإِن ت َشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۗ ثُمّ َ إِلَىٰ رَبِّكُم م َّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُونَۚ إِنّ َهُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 إن تكفروا- أيها الناس- بربكم ولم تؤمنوا به، ولم تتبعوا رسله، فإنه غنيٌّ عنكم، ليس بحاجة إليكم، وأنتم الفقراء إليه، ولا يرضى لعباده الكفر، ولا يأمرهم به، وإنما يرضى لهم شكر نعمه عليهم. ولا تحمل نفس إثم نفس أخرى، ثم إلى ربكم مصيركم، فيخبركم بعملكم، ويحاسبكم عليه. إنه عليم بأسرار النفوس وما تخفي الصدور.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةًۭ مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱ لْإِنس َـٰ نَ ضُرٌّ د َعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمّ َ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةً م ِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْ عُوٓ اْ إِلَيْهِ مِن ق َبْ لُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَند َادًا ل ِّيُضِلَّ عَن س َبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاًۖ إِنّ َكَ مِنْ أَصْحَـٰ بِ ٱ ل نّ َا رِ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 وإذا أصاب الإنسانَ بلاءٌ وشدة ومرض تَذكَّر ربه، فاستغاث به ودعاه، ثم إذا أجابه وكشف عنه ضرَّه، ومنحه نِعَمه، نسي دعاءه لربه عند حاجته إليه، وأشرك معه غيره؛ ليُضل غيره عن الإيمان بالله وطاعته، قل له -أيها الرسول- متوعدًا: تمتع بكفرك قليلا حتى موتك وانتهاء أجلك، إنك من أهل النار المخلَّدين فيها.
المصدر: التفسير الميسر
أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًۭا وَقَآئِمًۭا يَحْذَرُ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ أَمّ َنْ هُوَ قَـٰ نِتٌ ءَانَا ٓءَ ٱ لَّيْلِ سَاجِدًا و َقَا ٓئِمًا ي َحْذَرُ ٱ لْأَخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱ لَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱ لَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَۗ إِنّ َمَا يَتَذَكَّرُ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 أهذا الكافر المتمتع بكفره خير، أم من هو عابد لربه طائع له، يقضي ساعات الليل في القيام والسجود لله، يخاف عذاب الآخرة، ويأمُل رحمة ربه؟ قل -أيها الرسول-: هل يستوي الذين يعلمون ربهم ودينهم الحق والذين لا يعلمون شيئًا من ذلك؟ لا يستوون. إنما يتذكر ويعرف الفرق أصحاب العقول السليمة.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۗ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍۢ قُلْ يَـٰ عِبَادِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ رَبَّكُمْۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةٌۗ و َأَرْضُ ٱ للَّهِ وَٲ سِعَةٌۗ إِنّ َمَا يُوَفَّى ٱ ل صَّـٰ بِرُونَ أَجْ رَهُم ب ِغَيْرِ حِسَا ب ٍ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 قل -أيها النبي- لعبادي المؤمنين بالله ورسوله: اتقوا ربكم بطاعته واجتناب معصيته. للذين أحسنوا في هذه الدينا بعبادة ربهم وطاعته حسنة في الآخرة، وهي الجنة، وحسنة في الدنيا من صحة ورزق ونصر وغير ذلك. وأرض الله واسعة، فهاجِروا فيها إلى حيث تعبدون ربكم، وتتمكنون من إقامة دينكم. إنما يُعطَى الصابرون ثوابهم في الآخرة بغير حدّ ولا عدّ ولا مقدار، وهذا تعظيم لجزاء الصابرين وثوابهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٠ صفحة ٤٦٠
قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ قُلْ إِنّ ِىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱ للَّهَ مُخْلِصًا ل َّهُ ٱ ل دِّي نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 قل -أيها الرسول- للناس: إن الله أمرني ومن تبعني بإخلاص العبادة له وحده دون سواه، وأمرني بأن أكون أول من أسلم من أمتي، فخضع له بالتوحيد، وأخلص له العبادة، وبرئ مِن كل ما دونه من الآلهة.
المصدر: التفسير الميسر
وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱ لْمُسْلِمِي نَ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 قل -أيها الرسول- للناس: إن الله أمرني ومن تبعني بإخلاص العبادة له وحده دون سواه، وأمرني بأن أكون أول من أسلم من أمتي، فخضع له بالتوحيد، وأخلص له العبادة، وبرئ مِن كل ما دونه من الآلهة.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قُلْ إِنّ ِىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِي مٍ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 قل -أيها الرسول- للناس: إني أخاف إن عصيت ربي فيما أمرني به من عبادته والإخلاص في طاعته عذاب يوم القيامة، ذلك اليوم الذي يعظم هوله.
المصدر: التفسير الميسر
قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًۭا لَّهُۥ دِينِى قُلِ ٱ للَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا ل َّهُۥ دِينِى ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 قل -أيها الرسول-: إني أعبد الله وحده لا شريك له مخلصًا له عبادتي وطاعتي، فاعبدوا أنتم- أيها المشركون- ما شئتم من دون الله من الأوثان والأصنام وغير ذلك من مخلوقاته، فلا يضرني ذلك شيئًا. وهذا تهديد ووعيد لمن عبد غير الله، وأشرك معه غيره. قل -أيها الرسول-: إن الخاسرين- حقًا- هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، وذلك بإغوائهم في الدنيا وإضلالهم عن الإيمان. ألا إن خسران هؤلاء المشركين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة هو الخسران البيِّن الواضح.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ فَٱ عْبُدُواْ مَا شِئْتُم م ِّن د ُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنّ َ ٱ لْخَـٰ سِرِينَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۗ أَلَا ذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْخُسْرَانُ ٱ لْمُبِي نُ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 قل -أيها الرسول-: إني أعبد الله وحده لا شريك له مخلصًا له عبادتي وطاعتي، فاعبدوا أنتم- أيها المشركون- ما شئتم من دون الله من الأوثان والأصنام وغير ذلك من مخلوقاته، فلا يضرني ذلك شيئًا. وهذا تهديد ووعيد لمن عبد غير الله، وأشرك معه غيره. قل -أيها الرسول-: إن الخاسرين- حقًا- هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، وذلك بإغوائهم في الدنيا وإضلالهم عن الإيمان. ألا إن خسران هؤلاء المشركين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة هو الخسران البيِّن الواضح.
المصدر: التفسير الميسر
لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌۭ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌۭ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ لَهُم م ِّن ف َوْقِهِمْ ظُلَلٌ م ِّنَ ٱ ل نّ َارِ وَمِن ت َحْتِهِمْ ظُلَلٌۚ ذ َٲ لِكَ يُخَوِّفُ ٱ للَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَـٰ عِبَادِ فَٱ تَّقُو نِ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 أولئك الخاسرون لهم يوم القيامة في جهنم مِن فوقهم قطع عذاب من النار كهيئة الظُّلل المبنية، ومن تحتهم كذلك. ذلك العذاب الموصوف يخوِّف الله به عباده؛ ليحْذَروه. يا عباد فاتقوني بامتثال أوامري واجتناب معاصيَّ.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ وَٱ لَّذِينَ ٱ جْ تَنَبُواْ ٱ ل طَّـٰ غُوتَ أَن ي َعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ لَهُمُ ٱ لْبُشْرَىٰۚ فَبَشِّرْ عِبَا د ِ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله، وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له، لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله، وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة. فبشِّر -أيها النبي- عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أرشده. وأحسن الكلام وأرشده كلام الله ثم كلام رسوله. أولئك هم الذين وفقهم الله للرشاد والسداد، وهداهم لأحسن الأخلاق والأعمال، وأولئك هم أصحاب العقول السليمة.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱ لْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ هَدَٮٰ هُمُ ٱ للَّهُۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمْ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله، وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له، لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله، وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة. فبشِّر -أيها النبي- عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أرشده. وأحسن الكلام وأرشده كلام الله ثم كلام رسوله. أولئك هم الذين وفقهم الله للرشاد والسداد، وهداهم لأحسن الأخلاق والأعمال، وأولئك هم أصحاب العقول السليمة.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى ٱلنَّارِ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱ لْعَذَابِ أَفَأَنت َ تُنق ِذُ مَن ف ِى ٱ ل نّ َا رِ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 أفمن وجبت عليه كلمة العذاب؛ باستمراره على غيِّه وعناده، فإنه لا حيلة لك -أيها الرسول- في هدايته، أفتقدر أن تنقذ مَن في النار؟ لست بقادر على ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌۭ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌۭ مَّبْنِيَّةٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ لَـٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ م ِّن ف َوْقِهَا غُرَفٌ م َّبْ نِيَّةٌ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۖ وَعْدَ ٱ للَّهِۖ لَا يُخْلِفُ ٱ للَّهُ ٱ لْمِيعَا د َ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 لكن الذين اتقوا ربهم- بطاعته وإخلاص عبادته- لهم في الجنة غرف مبنية بعضها فوق بعض، تجري مِن تحت أشجارها الأنهار، وعدها الله عباده المتقين وعدًا متحققًا، لا يخلف الله الميعاد.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َسَلَكَهُۥ يَنَـٰ بِيعَ فِى ٱ لْأَرْضِ ثُمّ َ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا م ُّخْتَلِفًا أَلْوَٲ نُهُۥ ثُمّ َ يَهِيجُ فَتَرَٮٰ هُ مُصْفَرًّا ث ُمّ َ يَجْ عَلُهُۥ حُطَـٰ مًاۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُوْ لِى ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 ألم تر -أيها الرسول- أن الله أنزل من السحاب مطرًا فأدخله في الأرض، وجعله عيونًا نابعة ومياهًا جارية، ثم يُخْرج بهذا الماء زرعًا مختلفًا ألوانه وأنواعه، ثم ييبس بعد خضرته ونضارته، فتراه مصفرًا لونه، ثم يجعله حطامًا متكسِّرًا متفتتًا؟ إن في فِعْل الله ذلك لَذكرى وموعظة لأصحاب العقول السليمة.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦١ صفحة ٤٦١
أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ فَوَيْلٌۭ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ أَفَمَن ش َرَحَ ٱ للَّهُ صَدْ رَهُۥ لِلْإِسْلَـٰ مِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ م ِّن ر َّبِّهِۦ ۚ فَوَيْلٌ ل ِّلْقَـٰ سِيَةِ قُلُوبُهُم م ِّن ذ ِكْرِ ٱ للَّهِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 أفمن وسَّع الله صدره، فسعد بقبول الإسلام والانقياد له والإيمان به، فهو على بصيرة من أمره وهدى من ربه، كمن ليس كذلك؟ لا يستوون. فويل وهلاك للذين قَسَتْ قلوبهم، وأعرضت عن ذكر الله، أولئك في ضلال بيِّن عن الحق.
المصدر: التفسير الميسر
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًۭا مُّتَشَٰبِهًۭا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱ لْحَدِيثِ كِتَـٰ بًا م ُّتَشَـٰ بِهًا م َّثَانِىَ تَقْ شَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱ لَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمّ َ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱ للَّهِۚ ذَٲ لِكَ هُدَى ٱ للَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَمَن ي ُضْلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَا د ٍ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 الله تعالى هو الذي نزل أحسن الحديث، وهو القرآن العظيم، متشابهًا في حسنه وإحكامه وعدم اختلافه، تثنى فيه القصص والأحكام، والحجج والبينات، تقشعر من سماعه، وتضطرب جلود الذين يخافون ربهم؛ تأثرًا بما فيه مِن ترهيب ووعيد، ثم تلين جلودهم وقلوبهم؛ استبشارًا بما فيه من وعد وترغيب، ذلك التأثر بالقرآن هداية من الله لعباده. والله يهدي بالقرآن من يشاء مِن عباده. ومن يضلله الله عن الإيمان بهذا القرآن؛ لكفره وعناده، فما له مِن هاد يهديه ويوفقه.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِۦ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ أَفَمَن ي َتَّقِى بِوَجْ هِهِۦ سُو ٓءَ ٱ لْعَذَابِ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّـٰ لِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنت ُمْ تَكْسِبُو نَ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 أفمن يُلْقى في النار مغلولا- فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه؛ لكفره وضلاله- خير أم من ينعم في الجنة؛ لأن الله هداه؟ وقيل يومئذ للظالمين: ذوقوا وبال ما كنتم في الدنيا تكسبون من معاصي الله.
المصدر: التفسير الميسر
كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَأَتَـٰ هُمُ ٱ لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُو نَ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 كذَّب الذين مِن قبل قومك -أيها الرسول- رسلهم، فجاءهم العذاب من حيث لا يشعرون بمجيئه، فأذاق الله الأمم المكذبة العذاب والهوان في الدنيا، وأعد لهم عذابًا أشد وأشق في الآخرة، لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن ما حلَّ بهم؛ بسبب كفرهم وتكذيبهم لاتَّعظوا.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ فَأَذَاقَهُمُ ٱ للَّهُ ٱ لْخِزْىَ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱ لْأَخِرَةِ أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُو نَ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 كذَّب الذين مِن قبل قومك -أيها الرسول- رسلهم، فجاءهم العذاب من حيث لا يشعرون بمجيئه، فأذاق الله الأمم المكذبة العذاب والهوان في الدنيا، وأعد لهم عذابًا أشد وأشق في الآخرة، لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن ما حلَّ بهم؛ بسبب كفرهم وتكذيبهم لاتَّعظوا.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَلَقَدْ ضَرَبْ نَا لِلنّ َاسِ فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍ ل َّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُو نَ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 ولقد ضربنا لهؤلاء المشركين بالله في هذا القرآن من كل مثل من أمثال القرون الخالية تخويفًا وتحذيرًا؛ ليتذكروا فينزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله. وجعلنا هذا القرآن عربيًا واضح الألفاظ سهل المعاني، لا لَبْس فيه ولا انحراف؛ لعلهم يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
المصدر: التفسير الميسر
قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍ ل َّعَلَّهُمْ يَتَّقُو نَ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 ولقد ضربنا لهؤلاء المشركين بالله في هذا القرآن من كل مثل من أمثال القرون الخالية تخويفًا وتحذيرًا؛ ليتذكروا فينزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله. وجعلنا هذا القرآن عربيًا واضح الألفاظ سهل المعاني، لا لَبْس فيه ولا انحراف؛ لعلهم يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
المصدر: التفسير الميسر
ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلًۭا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلًۭا سَلَمًۭا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ر َّجُلاً ف ِيهِ شُرَكَا ٓءُ مُتَشَـٰ كِسُونَ وَرَجُلاً س َلَمًا ل ِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاًۚ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 ضرب الله مثلا عبدًا مملوكًا لشركاء متنازعين، فهو حيران في إرضائهم، وعبدًا خالصًا لمالك واحد يعرف مراده وما يرضيه، هل يستويان مثلا؟ لا يستويان، كذلك المشرك هو في حَيْرة وشك، والمؤمن في راحة واطمئنان. فالثناء الكامل التام لله وحده، بل المشركون لا يعلمون الحق فيتبعونه.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّكَ مَيِّتٌۭ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ إِنّ َكَ مَيِّتٌ و َإِنّ َهُم م َّيِّتُو نَ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 إنك -أيها الرسول- ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم جميعًا- أيها الناس- يوم القيامة عند ربكم تتنازعون، فيحكم بينكم بالعدل والإنصاف.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ثُمّ َ إِنّ َكُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ عِند َ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُو نَ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 إنك -أيها الرسول- ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم جميعًا- أيها الناس- يوم القيامة عند ربكم تتنازعون، فيحكم بينكم بالعدل والإنصاف.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٢، الجزء ٢٤، الربع ١ من الحزب ٤٧ صفحة ٤٦٢ الجزء ٢٤ الربع ١ من الحزب ٤٧
۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْكَٰفِرِينَ ۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ك َذَبَ عَلَى ٱ للَّهِ وَكَذَّبَ بِٱ ل صِّدْ قِ إِذْ جَا ٓءَهُۥٓۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنّ َمَ مَثْوًى ل ِّلْكَـٰ فِرِي نَ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب: بأن نسب إليه ما لا يليق به كالشريك والولد، أو قال: أوحي إليَّ، ولم يوحَ إليه شيء، ولا أحد أظلم ممن كذَّب بالحق الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. أليس في النار مأوى ومسكن لمن كفر بالله، ولم يصدق محمدًا صلى الله عليه وسلم ولم يعمل بما جاء به؟ بَلَى.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ وَٱ لَّذِى جَا ٓءَ بِٱ ل صِّدْ قِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓۙ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُتَّقُو نَ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 والذي جاء بالصدق في قوله وعمله من الأنبياء وأتباعهم، وصدَّق به إيمانًا وعملا أولئك هم الذين جمعوا خصال التقوى، وفي مقدمة هؤلاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنون به، العاملون بشريعته من الصحابة، رضي الله عنهم، فمَن بعدهم إلى يوم الدين.
المصدر: التفسير الميسر
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ لَهُم م َّا يَشَا ٓءُونَ عِند َ رَبِّهِمْۚ ذَٲ لِكَ جَزَا ٓءُ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 لهم ما يشاؤون عند ربهم من أصناف اللذات المشتهيات؛ ذلك جزاء مَن أطاع ربه حق الطاعة، وعبده حق العبادة.
المصدر: التفسير الميسر
لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ لِيُكَفِّرَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ٱ لَّذِى عَمِلُواْ وَيَجْ زِيَهُمْ أَجْ رَهُم ب ِأَحْسَنِ ٱ لَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 ليكفِّر الله عنهم أسوأ الذي عملوا في الدنيا من الأعمال؛ بسبب ما كان منهم مِن توبة وإنابة مما اجترحوا من السيئات فيها، ويثيبهم الله على طاعتهم في الدنيا بأحسن ما كانوا يعملون، وهو الجنة.
المصدر: التفسير الميسر
أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ أَلَيْسَ ٱ للَّهُ بِكَافٍ عَبْ دَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦ ۚ وَمَن ي ُضْلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَا د ٍ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 أليس الله بكاف عبده محمدًا وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟ بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه مَن أراده بسوء، ويخوِّفونك -أيها الرسول- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك. ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق، فما له مِن هاد يهديه إليه.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍۢ ذِى ٱنتِقَامٍۢ وَمَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن م ُّضِلٍّۗ أَلَيْسَ ٱ للَّهُ بِعَزِيزٍ ذ ِى ٱ نت ِقَا مٍ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 ومن يوفقه الله للإيمان به والعمل بكتابه واتباع رسوله فما له مِن مضل عن الحق الذي هو عليه. أليس الله بعزيز في انتقامه مِن كفرة خلقه، وممن عصاه؟
المصدر: التفسير الميسر
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ ۚ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ وَلَئِن س َأَلْتَهُم م َّنْ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ لَيَقُولُنّ َ ٱ للَّهُۚ قُلْ أَفَرَءَيْتُم م َّا تَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱ للَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنّ َ كَـٰ شِفَـٰ تُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنّ َ مُمْسِكَـٰ تُ رَحْمَتِهِۦ ۚ قُلْ حَسْبِىَ ٱ للَّهُۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱ لْمُتَوَكِّلُو نَ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين الذين يعبدون غير الله: مَن خلق هذه السموات والأرض؟ ليقولُنَّ: خلقهنَّ الله، فهم يُقِرُّون بالخالق. قل لهم: هل تستطيع هذه الآلهة التي تشركونها مع الله أن تُبْعِدَ عني أذى قدَّره الله عليَّ، أو تزيلَ مكروهًا لَحِق بي؟ وهل تستطيع أن تمنع نفعَا يسَّره الله لي، أو تحبس رحمة الله عني؟ إنهم سيقولون: لا تستطيع ذلك. قل لهم: حسبي الله وكافِيَّ، عليه يعتمد المعتمدون في جلب مصالحهم ودفع مضارهم، فالذي بيده وحده الكفاية هو حسبي، وسيكفيني كل ما أهمني.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قُلْ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ ِى عَـٰ مِلٌۖ ف َسَوْفَ تَعْلَمُو نَ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 قل -أيها الرسول- لقومك المعاندين: اعملوا على حالتكم التي رضيتموها لأنفسكم، حيث عبدتم مَن لا يستحق العبادة، وليس له من الأمر شيء، إني عامل على ما أُمرت به من التوجه لله وحده في أقوالي وأفعالي، فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يهينه في الحياة الدنيا، ويحل عليه في الآخرة عذاب دائم؟ لا يحول عنه ولا يزول.
المصدر: التفسير الميسر
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌ مَن ي َأْتِيهِ عَذَابٌ ي ُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 قل -أيها الرسول- لقومك المعاندين: اعملوا على حالتكم التي رضيتموها لأنفسكم، حيث عبدتم مَن لا يستحق العبادة، وليس له من الأمر شيء، إني عامل على ما أُمرت به من التوجه لله وحده في أقوالي وأفعالي، فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يهينه في الحياة الدنيا، ويحل عليه في الآخرة عذاب دائم؟ لا يحول عنه ولا يزول.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٣ صفحة ٤٦٣
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ إِنّ َآ أَنز َلْنَا عَلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ لِلنّ َاسِ بِٱ لْحَقِّۖ فَمَنِ ٱ هْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنّ َمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيْهِم ب ِوَكِي لٍ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 إنا أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن بالحق هداية للعالمين، إلى طريق الرشاد، فمن اهتدى بنوره، وعمل بما فيه، واستقام على منهجه، فنفعُ ذلك يعود على نفسه، ومَن ضلَّ بعد ما تبين له الهدى، فإنما يعود ضرره على نفسه، ولن يضرَّ الله شيئا، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بوكيل تحفظ أعمالهم، وتحاسبهم عليها، وتجبرهم على ما تشاء، ما عليك إلا البلاغ.
المصدر: التفسير الميسر
ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱ لْأَنف ُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱ لَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَاۖ فَيُمْسِكُ ٱ لَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱ لْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱ لْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمّ ًىۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 الله- سبحانه وتعالى- هو الذي يقبض الأنفس حين موتها، وهذه الوفاة الكبرى، وفاة الموت بانقضاء الأجل، ويقبض التي لم تمت في منامها، وهي الموتة الصغرى، فيحبس من هاتين النفسين النفس التي قضى عليها الموت، وهي نفس مَن مات، ويرسل النفس الأخرى إلى استكمال أجلها ورزقها، وذلك بإعادتها إلى جسم صاحبها، إن في قبض الله نفس الميت والنائم وإرساله نفس النائم، وحبسه نفس الميت لَدلائل واضحة على قدرة الله لمن تفكر وتدبر.
المصدر: التفسير الميسر
أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَعْقِلُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ شُفَعَا ٓءَۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُواْ لَا يَمْلِكُونَ شَيْــًٔا و َلَا يَعْقِلُو نَ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 أم اتخذ هؤلاء المشركون بالله من دونه آلهتهم التي يعبدونها شفعاء، تشفع لهم عند الله في حاجاتهم؟ قل -أيها الرسول- لهم: أتتخذونها شفعاء كما تزعمون، ولو كانت الآلهة لا تملك شيئا، ولا تعقل عبادتكم لها؟
المصدر: التفسير الميسر
قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعًۭا ۖ لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قُل لِّلَّهِ ٱ ل شَّفَـٰ عَةُ جَمِيعًاۖ ل َّهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ ثُمّ َ إِلَيْهِ تُرْجَعُو نَ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: لله الشفاعة جميعًا، له ملك السموات والأرض وما فيهما، فالأمر كله لله وحده، ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، فهو الذي يملك السموات والأرض ويتصرف فيهما، فالواجب أن تُطلب الشفاعة ممن يملكها، وأن تُخلص له العبادة، ولا تُطلب من هذه الآلهة التي لا تضر ولا تنفع، ثم إليه تُرجَعون بعد مماتكم للحساب والجزاء.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَإِذَا ذُكِرَ ٱ للَّهُ وَحْدَهُ ٱ شْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْ شِرُو نَ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 وإذا ذُكِر الله وحده نفرت قلوب الذين لا يؤمنون بالمعاد والبعث بعد الممات، وإذا ذُكِر الذين مِن دونه من الأصنام والأوثان والأولياء إذا هم يفرحون؛ لكون الشرك موافقًا لأهوائهم.
المصدر: التفسير الميسر
قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ عَٰلِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ قُلِ ٱ ل لَّهُمّ َ فَاطِرَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ عَـٰ لِمَ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ أَنت َ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُو نَ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 قل: اللهم يا خالق السموات والأرض ومبدعهما على غير مثال سبق، عالم السر والعلانية، أنت تفصل بين عبادك يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من القول فيك، وفي عظمتك وسلطانك والإيمان بك وبرسولك، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي مَن تشاء إلى صراط مستقيم. وكان هذا مِن دعائه صلى الله عليه وسلم، وهو تعليم للعباد بالالتجاء إلى الله تعالى، ودعائه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ وَلَوْ أَنّ َ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا و َمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱ فْتَدَوْاْ بِهِۦ مِن س ُو ٓءِ ٱ لْعَذَابِ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ وَبَدَا لَهُم م ِّنَ ٱ للَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُو نَ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 ولو أن لهؤلاء المشركين بالله ما في الأرض جميعا مِن مال وذخائر، ومثله معه مضاعفًا، لَبذلوه يوم القيامة؛ ليفتدوا به من سوء العذاب، ولو بذلوا وافتدوا به ما قُبِل منهم، ولا أغنى عنهم من عذاب الله شيئًا، وظهر لهم يومئذٍ من أمر الله وعذابه ما لم يكونوا يحتسبون في الدنيا أنه نازل بهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٤ صفحة ٤٦٤
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 وظهر لهؤلاء المكذبين يوم الحساب جزاء سيئاتهم التي اقترفوها، حيث نسبوا إلى الله ما لا يليق به، وارتكبوا المعاصي في حياتهم، وأحاط بهم من كل جانب عذاب أليم؛ عقابًا لهم على استهزائهم بالإنذار بالعذاب الذي كان الرسول يَعِدُهم به، ولا يأبهون له.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَإِذَا مَسَّ ٱ لْإِنس َـٰ نَ ضُرٌّ د َعَانَا ثُمّ َ إِذَا خَوَّلْنَـٰ هُ نِعْمَةً م ِّنّ َا قَالَ إِنّ َمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمِۭۚ ب َلْ هِىَ فِتْنَةٌ و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 فإذا أصاب الإنسان شدة وضُرٌّ، طلب من ربه أن يُفرِّج عنه، فإذا كشفنا عنه ما أصابه وأعطيناه نعمة منا عاد بربه كافرًا، ولفضله منكرًا، وقال: إن الذي أوتيتُه إنما هو على علم من الله أني له أهل ومستحق، بل ذلك فتنة يبتلي الله بها عباده؛ لينظر مَن يشكره ممن يكفره، ولكن أكثرهم- لجهلهم وسوء ظنهم وقولهم- لا يعلمون؛ فلذلك يعدُّون الفتنة منحة.
المصدر: التفسير الميسر
قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ قَدْ قَالَهَا ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 قد قال مقالتهم هذه مَن قبلهم من الأمم الخالية المكذبة، فما أغنى عنهم حين جاءهم العذاب ما كانوا يكسبونه من الأموال والأولاد.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم ب ِمُعْجِزِي نَ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 فأصاب الذين قالوا هذه المقالة من الأمم الخالية وبال سيئات ما كسبوا من الأعمال، فعوجلوا بالخزي في الحياة الدنيا، والذين ظلموا أنفسهم من قومك -أيها الرسول-، وقالوا هذه المقالة، سيصيبهم أيضًا وبال سيئات ما كسبوا، كما أصاب الذين من قبلهم، وما هم بفائتين الله ولا سابقيه.
المصدر: التفسير الميسر
أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 أولم يعلم هؤلاء أن رزق الله للإنسان لا يدل على حسن حال صاحبه، فإن الله لبالغ حكمته يوسِّع الرزق لمن يشاء مِن عباده، صالحًا كان أو طالحًا، ويضيِّقه على مَن يشاء منهم؟ إن في ذلك التوسيع والتضييق في الرزق لَدلالات واضحات لقوم يُصدِّقون أمر الله ويعملون به.
المصدر: التفسير الميسر
۞ قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ۞ قُلْ يَـٰ عِبَادِىَ ٱ لَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ لَا تَقْ نَطُواْ مِن ر َّحْمَةِ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَغْفِرُ ٱ ل ذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ لْغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 قل -أيها الرسول- لعبادي الذين تمادَوا في المعاصي، وأسرفوا على أنفسهم بإتيان ما تدعوهم إليه نفوسهم من الذنوب: لا تَيْئسوا من رحمة الله؛ لكثرة ذنوبكم، إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كانت، إنه هو الغفور لذنوب التائبين من عباده، الرحيم بهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَأَنِيبُوٓ اْ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُۥ مِن ق َبْ لِ أَن ي َأْتِيَكُمُ ٱ لْعَذَابُ ثُمّ َ لَا تُنص َرُو نَ ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 وارجعوا إلى ربكم- أيها الناس- بالطاعة والتوبة، واخضعوا له من قبل أن يقع بكم عقابه، ثم لا ينصركم أحد من دون الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةًۭ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ وَٱ تَّبِعُوٓ اْ أَحْسَنَ مَآ أُنز ِلَ إِلَيْكُم م ِّن ر َّبِّكُم م ِّن ق َبْ لِ أَن ي َأْتِيَكُمُ ٱ لْعَذَابُ بَغْتَةً و َأَنت ُمْ لَا تَشْعُرُو نَ ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 واتبعوا أحسن ما أُنزل إليكم من ربكم، وهو القرآن العظيم، وكله حسن، فامتثلوا أوامره، واجتنبوا نواهية من قبل أن يأتيكم العذاب فجأة، وأنتم لا تعلمون به.
المصدر: التفسير الميسر
أَن تَقُولَ نَفْسٌۭ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ أَن ت َقُولَ نَفْسٌ ي َـٰ حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢب ِ ٱ للَّهِ وَإِن ك ُنت ُ لَمِنَ ٱ ل سَّـٰ خِرِي نَ ٥٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 56 وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتى على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به، وقصَّرت في طاعته وحقه، وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٥ صفحة ٤٦٥
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنّ َ ٱ للَّهَ هَدَٮٰ نِى لَكُنت ُ مِنَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ٥٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 57 أو تقول: لو أن الله أرشدني إلى دينه لكنت من المتقين الشرك والمعاصي.
المصدر: التفسير الميسر
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةًۭ فَأَكُونَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱ لْعَذَابَ لَوْ أَنّ َ لِى كَرَّةً ف َأَكُونَ مِنَ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ٥٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 58 أو تقول حين ترى عقاب الله قد أحاط بها يوم الحساب: ليت لي رجعة إلى الحياة الدنيا، فأكون فيها من الذين أحسنوا بطاعة ربهم، والعمل بما أمَرَتْهم به الرسل.
المصدر: التفسير الميسر
بَلَىٰ قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَٰتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَٱسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ بَلَىٰ قَدْ جَا ٓءَتْكَ ءَايَـٰ تِى فَكَذَّبْ تَ بِهَا وَٱ سْتَكْبَرْتَ وَكُنت َ مِنَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ٥٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 59 ما القول كما تقول، قد جاءتك آياتي الواضحة الدالة على الحق، فكذَّبت بها، واستكبرت عن قَبولها واتباعها، وكنت من الكافرين بالله ورسله.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ وَيَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ تَرَى ٱ لَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱ للَّهِ وُجُوهُهُم م ُّسْوَدَّةٌۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنّ َمَ مَثْوًى ل ِّلْمُتَكَبِّرِي نَ ٦٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 60 ويوم القيامة ترى هؤلاء المكذبين الذين وصفوا ربهم بما لا يليق به، ونسبوا إليه الشريك والولد وجوههم مسودة. أليس في جهنم مأوى ومسكن لمن تكبر على الله، فامتنع من توحيده وطاعته؟ بلى.
المصدر: التفسير الميسر
وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَيُنَجِّى ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱ ل سُّو ٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُو نَ ٦١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 61 وينجي الله من جهنم وعذابها الذين اتقوا ربهم بأداء فرائضه واجتناب نواهيه بفوزهم وتحقق أمنيتهم، وهي الظَّفَر بالجنة، لا يمسهم من عذاب جهنم شيء، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ٱللَّهُ خَـٰ لِقُ كُلِّ شَىْءٍۖ و َهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ و َكِي لٌ ٦٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 62 الله تعالى هو خالق الأشياء كلها، وربها ومليكها والمتصرف فيها، وهو على كل شيء حفيظ يدَبِّر جميع شؤون خلقه.
المصدر: التفسير الميسر
لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۗ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ ٦٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 63 لله مفاتيح خزائن السموات والأرض، يعطي منها خَلْقَه كيف يشاء. والذين جحدوا بآيات القرآن وما فيها من الدلائل الواضحة، أولئك هم الخاسرون في الدنيا بخِذْلانهم عن الإيمان، وفي الآخرة بخلودهم في النار.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُوٓنِّىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَٰهِلُونَ قُلْ أَفَغَيْرَ ٱ للَّهِ تَأْمُرُو ٓنّ ِىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱ لْجَـٰ هِلُو نَ ٦٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 64 قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: أفغير الله أيها الجاهلون بالله تأمرونِّي أن أعبد، ولا تصلح العبادة لشيء سواه؟
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ َ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ ٦٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 65 ولقد أوحي إليك -أيها الرسول- وإلى من قبلك من الرسل: لئن أشركت بالله غيره ليبطلنَّ عملك، ولتكوننَّ من الهالكين الخاسرين دينك وآخرتك؛ لأنه لا يُقبل مع الشرك عمل صالح.
المصدر: التفسير الميسر
بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ بَلِ ٱ للَّهَ فَٱ عْبُدْ وَكُن م ِّنَ ٱ ل شَّـٰ كِرِي نَ ٦٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 66 بل الله فاعبد -أيها النبي- مخلصًا له العبادة وحده لا شريك له، وكن من الشاكرين لله نعمه.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَٱلْأَرْضُ جَمِيعًۭا قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّٰتٌۢ بِيَمِينِهِۦ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَمَا قَدَرُواْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَدْ رِهِۦ وَٱ لْأَرْضُ جَمِيعًا ق َبْ ضَتُهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ وَٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ مَطْ وِيَّـٰ تُۢ ب ِيَمِينِهِۦ ۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ ٦٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 67 وما عظَّم هؤلاء المشركون اللهَ حق تعظيمه؛ إذ عبدوا معه غيره مما لا ينفع ولا يضر، فسوَّوا المخلوق مع عجزه بالخالق العظيم، الذي من عظيم قدرته أن جميع الأرض في قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه، تنزه وتعاظم سبحانه وتعالى عما يشرك به هؤلاء المشركون، وفي الآية دليل على إثبات القبضة، واليمين، والطيِّ، لله كما يليق بجلاله وعظمته، من غير تكييف ولا تشبيه.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٦ صفحة ٤٦٦
وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌۭ يَنظُرُونَ وَنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِ فَصَعِقَ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ إِلَّا مَن ش َا ٓءَ ٱ للَّهُۖ ثُمّ َ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ ي َنظ ُرُو نَ ٦٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 68 ونُفِخ في "القرن" فمات كلُّ مَن في السموات والأرض، إلا مَن شاء الله عدم موته، ثم نفخ المَلَك فيه نفخة ثانية مؤذنًا بإحياء جميع الخلائق للحساب أمام ربهم، فإذا هم قيام من قبورهم ينظرون ماذا يفعل الله بهم؟
المصدر: التفسير الميسر
وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَأَشْرَقَتِ ٱ لْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱ لْكِتَـٰ بُ وَجِاْ ىٓ ءَ بِٱ ل نّ َبِيِّــۧ نَ وَٱ ل شُّهَدَا ٓءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم ب ِٱ لْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُو نَ ٦٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 69 وأضاءت الأرض يوم القيامة إذا تجلى الحق جل وعلا للخلائق لفصل القضاء، ونشرت الملائكة صحيفة كل فرد، وجيء بالنبيين والشهود على الأمم؛ ليسأل الله النبيين عن التبليغ وعما أجابتهم به أممهم، كما تأتي أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتشهد بتبليغ الرسل السابقين لأممهم إذا أنكرت هذا التبليغ، فتقوم الحجة على الأمم، وقضى ربُّ العالمين بين العباد بالعدل التام، وهم لا يُظلمون شيئًا بنقص ثواب أو زيادة عقاب.
المصدر: التفسير الميسر
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ م َّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُو نَ ٧٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 70 ووفَّى الله كلَّ نفس جزاء عملها من خير وشر، وهو سبحانه وتعالى أعلم بما يفعلون في الدنيا من طاعة أو معصية.
المصدر: التفسير الميسر
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ وَسِيقَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِلَىٰ جَهَنّ َمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءُوهَا فُتِحَتْ أَبْ وَٲ بُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ م ِّنك ُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰ تِ رَبِّكُمْ وَيُنذ ِرُونَكُمْ لِقَا ٓءَ يَوْمِكُمْ هَـٰ ذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰ كِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱ لْعَذَابِ عَلَى ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ٧١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 71 وسيق الذين كفروا بالله ورسله إلى جهنم جماعات، حتى إذا جاؤوها فتح الخزنة الموكَّلون بها أبوابها السبعة، وزجروهم قائلين: كيف تعصون الله وتجحدون أنه الإله الحق وحده؟ ألم يرسل إليكم رسلا منكم يتلون عليكم آيات ربكم، ويحذِّرونكم أهوال هذا اليوم؟ قالوا مقرين بذنبهم: بلى قد جاءت رسل ربنا بالحق، وحذَّرونا هذا اليوم، ولكن وجبت كلمة الله أن عذابه لأهل الكفر به.
المصدر: التفسير الميسر
قِيلَ ٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ قِيلَ ٱ دْ خُلُوٓ اْ أَبْ وَٲ بَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱ لْمُتَكَبِّرِي نَ ٧٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 72 قيل للجاحدين أن الله هو الإله الحق إهانة لهم وإذلالا: ادخلوا أبواب جهنم ماكثين فيها أبدًا، فقَبُح مصير المتعالين على الإيمان بالله والعمل بشرعه.
المصدر: التفسير الميسر
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ وَسِيقَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى ٱ لْجَنّ َةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْ وَٲ بُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُمْ طِبْ تُمْ فَٱ دْ خُلُوهَا خَـٰ لِدِي نَ ٧٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 73 وسيق الذين اتقوا ربهم بتوحيده والعمل بطاعته إلى الجنة جماعات، حتى إذا جاؤوها وشُفع لهم بدخولها، فتحت أبوابها، فترحِّب بهم الملائكة الموكَّلون بالجنة، ويُحَيُّونهم بالبِشر والسرور؛ لطهارتهم من آثار المعاصي قائلين لهم: سلام عليكم من كل آفة، طابت أحوالكم، فادخلوا الجنة خالدين فيها.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا ٱلْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ وَقَالُواْ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا ٱ لْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱ لْجَنّ َةِ حَيْثُ نَشَا ٓءُۖ فَنِعْمَ أَجْ رُ ٱ لْعَـٰ مِلِي نَ ٧٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 74 وقال المؤمنون: الحمد لله الذي صدَقنا وعده الذي وعدَنا إياه على ألسنة رسله، وأورثَنا أرض الجنة نَنْزِل منها في أيِّ مكان شئنا، فنِعم ثواب المحسنين الذين اجتهدوا في طاعة ربهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٦٧ صفحة ٤٦٧
وَتَرَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَتَرَى ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةَ حَا ٓفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱ لْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم ب ِٱ لْحَقِّ وَقِيلَ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ٧٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 75 وترى-أيها النبي- الملائكة محيطين بعرش الرحمن، ينزهون ربهم عن كل ما لا يليق به، وقضى الله سبحانه وتعالى بين الخلائق بالحق والعدل، فأسكن أهل الإيمان الجنة، وأهل الكفر النار، وقيل: الحمد لله رب العالمين على ما قضى به بين أهل الجنة وأهل النار، حَمْدَ فضل وإحسان، وحَمْدَ عدل وحكمة.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٥٨، الجزء ٢٣، الربع ٣ من الحزب ٤٦ صفحة ٤٥٨ الجزء ٢٣ الربع ٣ من الحزب ٤٦
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ تَنز ِيلُ ٱ لْكِتَـٰ بِ مِنَ ٱ للَّهِ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْحَكِي مِ ﴿١﴾ إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ إِنّ َآ أَنز َلْنَآ إِلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ بِٱ لْحَقِّ فَٱ عْبُدِ ٱ للَّهَ مُخْلِصًا ل َّهُ ٱ ل دِّي نَ ﴿٢﴾ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ ۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌۭ كَفَّارٌۭ أَلَا لِلَّهِ ٱ ل دِّينُ ٱ لْخَالِصُۚ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ أَوْلِيَا ٓءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱ للَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۗ إِنّ َ ٱ للَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَـٰ ذِبٌ ك َفَّا رٌ ﴿٣﴾ لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًۭا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ لَّوْ أَرَادَ ٱ للَّهُ أَن ي َتَّخِذَ وَلَدًا ل َّٱ صْطَفَىٰ مِمّ َا يَخْلُقُ مَا يَشَا ٓءُۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ ۖ هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لْوَٲ حِدُ ٱ لْقَهَّا رُ ﴿٤﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ بِٱ لْحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱ لَّيْلَ عَلَى ٱ ل نّ َهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱ ل نّ َهَارَ عَلَى ٱ لَّيْلِۖ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ي َجْ رِى لِأَجَلٍ م ُّسَمّ ًىۗ أَلَا هُوَ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْغَفَّـٰ رُ ﴿٥﴾
صفحة ٤٥٩ صفحة ٤٥٩
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًۭا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍۢ فِى ظُلُمَٰتٍۢ ثَلَٰثٍۢ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ خَلَقَكُم م ِّن ن َّفْسٍ و َٲ حِدَةٍ ث ُمّ َ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنز َلَ لَكُم م ِّنَ ٱ لْأَنْعَـٰ مِ ثَمَـٰ نِيَةَ أَزْوَٲ جٍۚ ي َخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمّ َهَـٰ تِكُمْ خَلْقًا م ِّنۢ ب َعْدِ خَلْقٍ ف ِى ظُلُمَـٰ تٍ ث َلَـٰ ثٍۚ ذ َٲ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱ لْمُلْكُۖ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنّ َىٰ تُصْرَفُو نَ ﴿٦﴾ إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ إِن ت َكْفُرُواْ فَإِنّ َ ٱ للَّهَ غَنِىٌّ عَنك ُمْۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱ لْكُفْرَۖ وَإِن ت َشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ و ِزْرَ أُخْرَىٰۗ ثُمّ َ إِلَىٰ رَبِّكُم م َّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمْ تَعْمَلُونَۚ إِنّ َهُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ ﴿٧﴾ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةًۭ مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱ لْإِنس َـٰ نَ ضُرٌّ د َعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمّ َ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةً م ِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْ عُوٓ اْ إِلَيْهِ مِن ق َبْ لُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَند َادًا ل ِّيُضِلَّ عَن س َبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاًۖ إِنّ َكَ مِنْ أَصْحَـٰ بِ ٱ ل نّ َا رِ ﴿٨﴾ أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًۭا وَقَآئِمًۭا يَحْذَرُ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ أَمّ َنْ هُوَ قَـٰ نِتٌ ءَانَا ٓءَ ٱ لَّيْلِ سَاجِدًا و َقَا ٓئِمًا ي َحْذَرُ ٱ لْأَخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱ لَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱ لَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَۗ إِنّ َمَا يَتَذَكَّرُ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ﴿٩﴾ قُلْ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۗ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍۢ قُلْ يَـٰ عِبَادِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱ تَّقُواْ رَبَّكُمْۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـٰ ذِهِ ٱ ل دُّنْيَا حَسَنَةٌۗ و َأَرْضُ ٱ للَّهِ وَٲ سِعَةٌۗ إِنّ َمَا يُوَفَّى ٱ ل صَّـٰ بِرُونَ أَجْ رَهُم ب ِغَيْرِ حِسَا ب ٍ ﴿١٠﴾
صفحة ٤٦٠ صفحة ٤٦٠
قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ قُلْ إِنّ ِىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱ للَّهَ مُخْلِصًا ل َّهُ ٱ ل دِّي نَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱ لْمُسْلِمِي نَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قُلْ إِنّ ِىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِي مٍ ﴿١٣﴾ قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًۭا لَّهُۥ دِينِى قُلِ ٱ للَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا ل َّهُۥ دِينِى ﴿١٤﴾ فَٱعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ فَٱ عْبُدُواْ مَا شِئْتُم م ِّن د ُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنّ َ ٱ لْخَـٰ سِرِينَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۗ أَلَا ذَٲ لِكَ هُوَ ٱ لْخُسْرَانُ ٱ لْمُبِي نُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌۭ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌۭ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ لَهُم م ِّن ف َوْقِهِمْ ظُلَلٌ م ِّنَ ٱ ل نّ َارِ وَمِن ت َحْتِهِمْ ظُلَلٌۚ ذ َٲ لِكَ يُخَوِّفُ ٱ للَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَـٰ عِبَادِ فَٱ تَّقُو نِ ﴿١٦﴾ وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ وَٱ لَّذِينَ ٱ جْ تَنَبُواْ ٱ ل طَّـٰ غُوتَ أَن ي َعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓ اْ إِلَى ٱ للَّهِ لَهُمُ ٱ لْبُشْرَىٰۚ فَبَشِّرْ عِبَا د ِ ﴿١٧﴾ ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱ لْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ هَدَٮٰ هُمُ ٱ للَّهُۖ وَأُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمْ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى ٱلنَّارِ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱ لْعَذَابِ أَفَأَنت َ تُنق ِذُ مَن ف ِى ٱ ل نّ َا رِ ﴿١٩﴾ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌۭ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌۭ مَّبْنِيَّةٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ لَـٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ م ِّن ف َوْقِهَا غُرَفٌ م َّبْ نِيَّةٌ ت َجْ رِى مِن ت َحْتِهَا ٱ لْأَنْهَـٰ رُۖ وَعْدَ ٱ للَّهِۖ لَا يُخْلِفُ ٱ للَّهُ ٱ لْمِيعَا د َ ﴿٢٠﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ أَلَمْ تَرَ أَنّ َ ٱ للَّهَ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ مَا ٓءً ف َسَلَكَهُۥ يَنَـٰ بِيعَ فِى ٱ لْأَرْضِ ثُمّ َ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا م ُّخْتَلِفًا أَلْوَٲ نُهُۥ ثُمّ َ يَهِيجُ فَتَرَٮٰ هُ مُصْفَرًّا ث ُمّ َ يَجْ عَلُهُۥ حُطَـٰ مًاۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُوْ لِى ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ ﴿٢١﴾
صفحة ٤٦١ صفحة ٤٦١
أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ فَوَيْلٌۭ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ أَفَمَن ش َرَحَ ٱ للَّهُ صَدْ رَهُۥ لِلْإِسْلَـٰ مِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ م ِّن ر َّبِّهِۦ ۚ فَوَيْلٌ ل ِّلْقَـٰ سِيَةِ قُلُوبُهُم م ِّن ذ ِكْرِ ٱ للَّهِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ﴿٢٢﴾ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًۭا مُّتَشَٰبِهًۭا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱ لْحَدِيثِ كِتَـٰ بًا م ُّتَشَـٰ بِهًا م َّثَانِىَ تَقْ شَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱ لَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمّ َ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱ للَّهِۚ ذَٲ لِكَ هُدَى ٱ للَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن ي َشَا ٓءُۚ وَمَن ي ُضْلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَا د ٍ ﴿٢٣﴾ أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِۦ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ أَفَمَن ي َتَّقِى بِوَجْ هِهِۦ سُو ٓءَ ٱ لْعَذَابِ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّـٰ لِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنت ُمْ تَكْسِبُو نَ ﴿٢٤﴾ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَأَتَـٰ هُمُ ٱ لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُو نَ ﴿٢٥﴾ فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ فَأَذَاقَهُمُ ٱ للَّهُ ٱ لْخِزْىَ فِى ٱ لْحَيَو ٲ ةِ ٱ ل دُّنْيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱ لْأَخِرَةِ أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُو نَ ﴿٢٦﴾ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَلَقَدْ ضَرَبْ نَا لِلنّ َاسِ فِى هَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٍ ل َّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُو نَ ﴿٢٧﴾ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍ ل َّعَلَّهُمْ يَتَّقُو نَ ﴿٢٨﴾ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلًۭا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلًۭا سَلَمًۭا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلاً ر َّجُلاً ف ِيهِ شُرَكَا ٓءُ مُتَشَـٰ كِسُونَ وَرَجُلاً س َلَمًا ل ِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاًۚ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٢٩﴾ إِنَّكَ مَيِّتٌۭ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ إِنّ َكَ مَيِّتٌ و َإِنّ َهُم م َّيِّتُو نَ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ثُمّ َ إِنّ َكُمْ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ عِند َ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُو نَ ﴿٣١﴾
صفحة ٤٦٢، الجزء ٢٤، الربع ١ من الحزب ٤٧ صفحة ٤٦٢ الجزء ٢٤ الربع ١ من الحزب ٤٧
۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْكَٰفِرِينَ ۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمّ َن ك َذَبَ عَلَى ٱ للَّهِ وَكَذَّبَ بِٱ ل صِّدْ قِ إِذْ جَا ٓءَهُۥٓۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنّ َمَ مَثْوًى ل ِّلْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٣٢﴾ وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ وَٱ لَّذِى جَا ٓءَ بِٱ ل صِّدْ قِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓۙ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْمُتَّقُو نَ ﴿٣٣﴾ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ لَهُم م َّا يَشَا ٓءُونَ عِند َ رَبِّهِمْۚ ذَٲ لِكَ جَزَا ٓءُ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿٣٤﴾ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ لِيُكَفِّرَ ٱ للَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ٱ لَّذِى عَمِلُواْ وَيَجْ زِيَهُمْ أَجْ رَهُم ب ِأَحْسَنِ ٱ لَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٣٥﴾ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ أَلَيْسَ ٱ للَّهُ بِكَافٍ عَبْ دَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦ ۚ وَمَن ي ُضْلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَا د ٍ ﴿٣٦﴾ وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍۢ ذِى ٱنتِقَامٍۢ وَمَن ي َهْدِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن م ُّضِلٍّۗ أَلَيْسَ ٱ للَّهُ بِعَزِيزٍ ذ ِى ٱ نت ِقَا مٍ ﴿٣٧﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ ۚ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ وَلَئِن س َأَلْتَهُم م َّنْ خَلَقَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ لَيَقُولُنّ َ ٱ للَّهُۚ قُلْ أَفَرَءَيْتُم م َّا تَدْ عُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱ للَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنّ َ كَـٰ شِفَـٰ تُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنّ َ مُمْسِكَـٰ تُ رَحْمَتِهِۦ ۚ قُلْ حَسْبِىَ ٱ للَّهُۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱ لْمُتَوَكِّلُو نَ ﴿٣٨﴾ قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قُلْ يَـٰ قَوْمِ ٱ عْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنّ ِى عَـٰ مِلٌۖ ف َسَوْفَ تَعْلَمُو نَ ﴿٣٩﴾ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌ مَن ي َأْتِيهِ عَذَابٌ ي ُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ م ُّقِي مٌ ﴿٤٠﴾
صفحة ٤٦٣ صفحة ٤٦٣
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ إِنّ َآ أَنز َلْنَا عَلَيْكَ ٱ لْكِتَـٰ بَ لِلنّ َاسِ بِٱ لْحَقِّۖ فَمَنِ ٱ هْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنّ َمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيْهِم ب ِوَكِي لٍ ﴿٤١﴾ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱ لْأَنف ُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱ لَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَاۖ فَيُمْسِكُ ٱ لَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱ لْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱ لْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ م ُّسَمّ ًىۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي َتَفَكَّرُو نَ ﴿٤٢﴾ أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَعْقِلُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ شُفَعَا ٓءَۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُواْ لَا يَمْلِكُونَ شَيْــًٔا و َلَا يَعْقِلُو نَ ﴿٤٣﴾ قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعًۭا ۖ لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قُل لِّلَّهِ ٱ ل شَّفَـٰ عَةُ جَمِيعًاۖ ل َّهُۥ مُلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ ثُمّ َ إِلَيْهِ تُرْجَعُو نَ ﴿٤٤﴾ وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَإِذَا ذُكِرَ ٱ للَّهُ وَحْدَهُ ٱ شْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْ شِرُو نَ ﴿٤٥﴾ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ عَٰلِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ قُلِ ٱ ل لَّهُمّ َ فَاطِرَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ عَـٰ لِمَ ٱ لْغَيْبِ وَٱ ل شَّهَـٰ دَةِ أَنت َ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُو نَ ﴿٤٦﴾ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ وَلَوْ أَنّ َ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِى ٱ لْأَرْضِ جَمِيعًا و َمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱ فْتَدَوْاْ بِهِۦ مِن س ُو ٓءِ ٱ لْعَذَابِ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِۚ وَبَدَا لَهُم م ِّنَ ٱ للَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُو نَ ﴿٤٧﴾
صفحة ٤٦٤ صفحة ٤٦٤
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٤٨﴾ فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَإِذَا مَسَّ ٱ لْإِنس َـٰ نَ ضُرٌّ د َعَانَا ثُمّ َ إِذَا خَوَّلْنَـٰ هُ نِعْمَةً م ِّنّ َا قَالَ إِنّ َمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمِۭۚ ب َلْ هِىَ فِتْنَةٌ و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٤٩﴾ قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ قَدْ قَالَهَا ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم م َّا كَانُواْ يَكْسِبُو نَ ﴿٥٠﴾ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔـاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم ب ِمُعْجِزِي نَ ﴿٥١﴾ أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓ اْ أَنّ َ ٱ للَّهَ يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّقَوْمٍ ي ُؤْمِنُو نَ ﴿٥٢﴾ ۞ قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ۞ قُلْ يَـٰ عِبَادِىَ ٱ لَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ لَا تَقْ نَطُواْ مِن ر َّحْمَةِ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ ٱ للَّهَ يَغْفِرُ ٱ ل ذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنّ َهُۥ هُوَ ٱ لْغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَأَنِيبُوٓ اْ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُۥ مِن ق َبْ لِ أَن ي َأْتِيَكُمُ ٱ لْعَذَابُ ثُمّ َ لَا تُنص َرُو نَ ﴿٥٤﴾ وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةًۭ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ وَٱ تَّبِعُوٓ اْ أَحْسَنَ مَآ أُنز ِلَ إِلَيْكُم م ِّن ر َّبِّكُم م ِّن ق َبْ لِ أَن ي َأْتِيَكُمُ ٱ لْعَذَابُ بَغْتَةً و َأَنت ُمْ لَا تَشْعُرُو نَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌۭ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ أَن ت َقُولَ نَفْسٌ ي َـٰ حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢب ِ ٱ للَّهِ وَإِن ك ُنت ُ لَمِنَ ٱ ل سَّـٰ خِرِي نَ ﴿٥٦﴾
صفحة ٤٦٥ صفحة ٤٦٥
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنّ َ ٱ للَّهَ هَدَٮٰ نِى لَكُنت ُ مِنَ ٱ لْمُتَّقِي نَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةًۭ فَأَكُونَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱ لْعَذَابَ لَوْ أَنّ َ لِى كَرَّةً ف َأَكُونَ مِنَ ٱ لْمُحْسِنِي نَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَٰتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَٱسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ بَلَىٰ قَدْ جَا ٓءَتْكَ ءَايَـٰ تِى فَكَذَّبْ تَ بِهَا وَٱ سْتَكْبَرْتَ وَكُنت َ مِنَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٥٩﴾ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ وَيَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ تَرَى ٱ لَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱ للَّهِ وُجُوهُهُم م ُّسْوَدَّةٌۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنّ َمَ مَثْوًى ل ِّلْمُتَكَبِّرِي نَ ﴿٦٠﴾ وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَيُنَجِّى ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱ ل سُّو ٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُو نَ ﴿٦١﴾ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ٱللَّهُ خَـٰ لِقُ كُلِّ شَىْءٍۖ و َهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ و َكِي لٌ ﴿٦٢﴾ لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۗ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰ تِ ٱ للَّهِ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لْخَـٰ سِرُو نَ ﴿٦٣﴾ قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُوٓنِّىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَٰهِلُونَ قُلْ أَفَغَيْرَ ٱ للَّهِ تَأْمُرُو ٓنّ ِىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱ لْجَـٰ هِلُو نَ ﴿٦٤﴾ وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ َ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنّ َ مِنَ ٱ لْخَـٰ سِرِي نَ ﴿٦٥﴾ بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ بَلِ ٱ للَّهَ فَٱ عْبُدْ وَكُن م ِّنَ ٱ ل شَّـٰ كِرِي نَ ﴿٦٦﴾ وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَٱلْأَرْضُ جَمِيعًۭا قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّٰتٌۢ بِيَمِينِهِۦ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَمَا قَدَرُواْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَدْ رِهِۦ وَٱ لْأَرْضُ جَمِيعًا ق َبْ ضَتُهُۥ يَوْمَ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ وَٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تُ مَطْ وِيَّـٰ تُۢ ب ِيَمِينِهِۦ ۚ سُبْ حَـٰ نَهُۥ وَتَعَـٰ لَىٰ عَمّ َا يُشْرِكُو نَ ﴿٦٧﴾
صفحة ٤٦٦ صفحة ٤٦٦
وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌۭ يَنظُرُونَ وَنُفِخَ فِى ٱ ل صُّورِ فَصَعِقَ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَن ف ِى ٱ لْأَرْضِ إِلَّا مَن ش َا ٓءَ ٱ للَّهُۖ ثُمّ َ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ ي َنظ ُرُو نَ ﴿٦٨﴾ وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَأَشْرَقَتِ ٱ لْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱ لْكِتَـٰ بُ وَجِاْ ىٓ ءَ بِٱ ل نّ َبِيِّــۧ نَ وَٱ ل شُّهَدَا ٓءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم ب ِٱ لْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُو نَ ﴿٦٩﴾ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ م َّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُو نَ ﴿٧٠﴾ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ وَسِيقَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِلَىٰ جَهَنّ َمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءُوهَا فُتِحَتْ أَبْ وَٲ بُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ م ِّنك ُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰ تِ رَبِّكُمْ وَيُنذ ِرُونَكُمْ لِقَا ٓءَ يَوْمِكُمْ هَـٰ ذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰ كِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱ لْعَذَابِ عَلَى ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ ﴿٧١﴾ قِيلَ ٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ قِيلَ ٱ دْ خُلُوٓ اْ أَبْ وَٲ بَ جَهَنّ َمَ خَـٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱ لْمُتَكَبِّرِي نَ ﴿٧٢﴾ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ وَسِيقَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى ٱ لْجَنّ َةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَا ٓءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْ وَٲ بُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَـٰ مٌ عَلَيْكُمْ طِبْ تُمْ فَٱ دْ خُلُوهَا خَـٰ لِدِي نَ ﴿٧٣﴾ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا ٱلْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ وَقَالُواْ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا ٱ لْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱ لْجَنّ َةِ حَيْثُ نَشَا ٓءُۖ فَنِعْمَ أَجْ رُ ٱ لْعَـٰ مِلِي نَ ﴿٧٤﴾
صفحة ٤٦٧ صفحة ٤٦٧
وَتَرَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَتَرَى ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةَ حَا ٓفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱ لْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم ب ِٱ لْحَقِّ وَقِيلَ ٱ لْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٧٥﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.