صفحة ٤٢٨، الجزء ٢٢، الربع ٣ من الحزب ٤٣ صفحة ٤٢٨ الجزء ٢٢ الربع ٣ من الحزب ٤٣
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَلَهُ ٱ لْحَمْدُ فِى ٱ لْأَخِرَةِۚ وَهُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْخَبِي رُ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي له ملك ما في السموات وما في الأرض، وله الثناء التام في الآخرة، وهو الحكيم في فعله، الخبير بشؤون خلقه.
المصدر: التفسير الميسر
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنز ِلُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱ ل رَّحِيمُ ٱ لْغَفُو رُ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 يعلم كل ما يدخل في الأرض من قطرات الماء، وما يخرج منها من النبات والمعادن والمياه، وما ينزل من السماء من الأمطار والملائكة والكتب، وما يصعد إليها من الملائكة وأفعال الخلق. وهو الرحيم بعباده فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة، الغفور لذنوب التائبين إليه المتوكلين عليه.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأْتِينَا ٱ ل سَّاعَةُۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنّ َكُمْ عَـٰ لِمِ ٱ لْغَيْبِۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَلَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذ َٲ لِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَـٰ بٍ م ُّبِي نٍ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 وقال الكافرون المنكرون للبعث: لا تأتينا القيامة، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتأتينَّكم، ولكن لا يعلم وقت مجيئها أحد سوى الله علام الغيوب، الذي لا يغيب عنه وزن نملة صغيرة في السموات والأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا هو مسطور في كتاب واضح، وهو اللوح المحفوظ؛ ليثيب الذين صدَّقوا بالله، واتَّبَعوا رسوله، وعملوا الصالحات. أولئك لهم مغفرة لذنوبهم ورزق كريم، وهو الجنة.
المصدر: التفسير الميسر
لِّيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ لِّيَجْ زِىَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َرِزْقٌ ك َرِي مٌ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 وقال الكافرون المنكرون للبعث: لا تأتينا القيامة، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتأتينَّكم، ولكن لا يعلم وقت مجيئها أحد سوى الله علام الغيوب، الذي لا يغيب عنه وزن نملة صغيرة في السموات والأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا هو مسطور في كتاب واضح، وهو اللوح المحفوظ؛ ليثيب الذين صدَّقوا بالله، واتَّبَعوا رسوله، وعملوا الصالحات. أولئك لهم مغفرة لذنوبهم ورزق كريم، وهو الجنة.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌۭ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌۭ وَٱ لَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَـٰ تِنَا مُعَـٰ جِزِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ م ِّن ر ِّجْ زٍ أَلِي مٌ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 والذين سعوا في الصدِّ عن سبيل الله وتكذيب رسله وإبطال آياتنا مشاقين الله مغالبين أمره، أولئك لهم أسوأ العذاب وأشده ألمًا.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ وَيَرَى ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ ٱ لَّذِىٓ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ هُوَ ٱ لْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٲ طِ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْحَمِي د ِ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 ويعلم الذين أُعطوا العلم أن القرآن الذي أُنزل إليك من ربك هو الحق، ويرشد إلى طريق الله، العزيز الذي لا يغالَب ولا يمانع، بل قهر كل شيء وغلبه، المحمود في أقواله وأفعاله وشرعه.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ ي ُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْ تُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنّ َكُمْ لَفِى خَلْقٍ ج َدِي د ٍ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 وقال الذين كفروا بعضهم لبعض استهزاء: هل ندلكم على رجل (يريدون محمدًا صلى الله عليه وسلم) يخبركم أنكم إذا متم وتفرقت أجسامكم كل تفرُّق، إنكم ستُحيون وتُبعثون من قبوركم؟ قالوا ذلك مِن فرط إنكارهم.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٢٩ صفحة ٤٢٩
أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةٌۢ ۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ فِى ٱلْعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلْبَعِيدِ أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَم ب ِهِۦ جِنّ َۗةُۢ ب َلِ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ فِى ٱ لْعَذَابِ وَٱ ل ضَّلَـٰ لِ ٱ لْبَعِي د ِ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 هذا الرجل أختلق على الله كذبًا أم به جنون، فهو يتكلم بما لا يدري؟ ليس الأمر كما قال الكفار، بل محمد أصدق الصادقين. والذين لا يصدقون بالبعث ولا يعملون من أجله في العذاب الدائم في الآخرة، والضلال البعيد عن الصواب في الدنيا.
المصدر: التفسير الميسر
أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ أَفَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِۚ إِن ن َّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱ لْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّكُلِّ عَبْ دٍ م ُّنِي ب ٍ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 أفلم ير هؤلاء الكفار الذين لا يؤمنون بالآخرة عظيم قدرة الله فيما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض مما يبهر العقول، وأنهما قد أحاطتا بهم؟ إن نشأ نخسف بهم الأرض، كما فعلنا بقارون، أو ننزل عليهم قطعًا من العذاب، كما فعلنا بقوم شعيب، فقد أمطرت السماء عليهم نارًا فأحرقتهم. إن في ذلك الذي ذكرنا من قدرتنا لَدلالة ظاهرة لكل عبد راجع إلى ربه بالتوبة، ومقر له بتوحيده، ومخلص له في العبادة.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضْلًۭا ۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱلطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلْحَدِيدَ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥ دَ مِنّ َا فَضْلاًۖ ي َـٰ جِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱ ل طَّيْرَۖ وَأَلَنّ َا لَهُ ٱ لْحَدِي د َ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 ولقد آتينا داود نبوة، وكتابًا وعلمًا، وقلنا للجبال والطير: سبِّحي معه، وألنَّا له الحديد، فكان كالعجين يتصرف فيه كيف يشاء.
المصدر: التفسير الميسر
أَنِ ٱعْمَلْ سَٰبِغَٰتٍۢ وَقَدِّرْ فِى ٱلسَّرْدِ ۖ وَٱعْمَلُوا۟ صَٰلِحًا ۖ إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ أَنِ ٱ عْمَلْ سَـٰ بِغَـٰ تٍ و َقَدِّرْ فِى ٱ ل سَّرْدِۖ وَٱ عْمَلُواْ صَـٰ لِحًاۖ إِنّ ِى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 أن اعمل دروعًا تامات واسعات وقدِّر المسامير في حِلَق الدروع، فلا تعمل الحلقة صغيرة فتَضْعُف، فلا تقوى الدروع على الدفاع، ولا تجعلها كبيرة فتثقُل على لابسها، واعمل يا داود أنت وأهلك بطاعة الله، إني بما تعملون بصير لا يخفى عليَّ شيء منها.
المصدر: التفسير الميسر
وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌۭ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌۭ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ ۖ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ وَلِسُلَيْمَـٰ نَ ٱ ل رِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ و َرَوَاحُهَا شَهْرٌۖ و َأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱ لْقِطْ رِۖ وَمِنَ ٱ لْجِنّ ِ مَن ي َعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۖۦ وَمَن ي َزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْ هُ مِنْ عَذَابِ ٱ ل سَّعِي رِ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 وسخَّرنا لسليمان الريح تجري من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر، ومن منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد، وأسلنا له النحاس كما يسيل الماء، يعمل به ما يشاء، وسخَّرنا له من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه، ومن يعدل منهم عن أمرنا الذي أمرناه به من طاعة سليمان نذقه من عذاب النار المستعرة.
المصدر: التفسير الميسر
يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍۢ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍۢ رَّاسِيَٰتٍ ۚ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًۭا ۚ وَقَلِيلٌۭ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَا ٓءُ مِن م َّحَـٰ رِيبَ وَتَمَـٰ ثِيلَ وَجِفَانٍ ك َٱ لْجَوَابِ وَقُدُورٍ ر َّاسِيَـٰ تٍۚ ٱ عْمَلُوٓ اْ ءَالَ دَاوُۥ دَ شُكْرًاۚ و َقَلِيلٌ م ِّنْ عِبَادِىَ ٱ ل شَّكُو رُ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 يعمل الجن لسليمان ما يشاء من مساجد للعبادة، وصور من نحاس وزجاج، وقِصَاع كبيرة كالأحواض التي يجتمع فيها الماء، وقدور ثابتات لا تتحرك من أماكنها لعظمهن، وقلنا يا آل داود: اعملوا شكرًا لله على ما أعطاكم، وذلك بطاعته وامتثال أمره، وقليل من عبادي من يشكر الله كثيرًا، وكان داود وآله من القليل.
المصدر: التفسير الميسر
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا۟ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ فَلَمّ َا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱ لْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَا ٓبَّةُ ٱ لْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنس َأَتَهُۖۥ فَلَمّ َا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱ لْجِنّ ُ أَن ل َّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ٱ لْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِى ٱ لْعَذَابِ ٱ لْمُهِي نِ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 فلما قضينا على سليمان بالموت ما دلَّ الجن على موته إلا الأرَضَةُ تأكل عصاه التي كان متكئًا عليها، فوقع سليمان على الأرض، عند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما أقاموا في العذاب المذلِّ والعمل الشاق لسليمان؛ ظنا منهم أنه من الأحياء. وفي الآية إبطال لاعتقاد بعض الناس أن الجن يعلمون الغيب؛ إذ لو كانوا يعلمون الغيب لعلموا وفاة سليمان عليه السلام، ولما أقاموا في العذاب المهين.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٣٠ صفحة ٤٣٠
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍۢ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌۭ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍۢ وَشِمَالٍۢ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ ۚ بَلْدَةٌۭ طَيِّبَةٌۭ وَرَبٌّ غَفُورٌۭ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ ف ِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌۖ ج َنّ َتَانِ عَن ي َمِينٍ و َشِمَالٍۖ ك ُلُواْ مِن ر ِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱ شْكُرُواْ لَهُۚۥ بَلْدَةٌ ط َيِّبَةٌ و َرَبٌّ غَفُو رٌ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 لقد كان لقبيلة سبأ بـ "اليمن" في مسكنهم دلالة على قدرتنا: بستانان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم، واشكروا له نعمه عليكم؛ فإن بلدتكم كريمة التربة حسنة الهواء، وربكم غفور لكم.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍۢ وَأَثْلٍۢ وَشَىْءٍۢ مِّن سِدْرٍۢ قَلِيلٍۢ فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱ لْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰ هُم ب ِجَنّ َتَيْهِمْ جَنّ َتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ و َأَثْلٍ و َشَىْءٍ م ِّن س ِدْ رٍ ق َلِي لٍ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 فأعرضوا عن أمر الله وشكره وكذبوا الرسل، فأرسلنا عليهم السيل الجارف الشديد الذي خرَّب السد وأغرق البساتين، وبدَّلناهم بجنتيهم المثمرتين جنتين ذواتَيْ أكل خمط، وهو الثمر المر الكريه الطعم، وأثْل وهو شجر شبيه بالطَّرْفاء لا ثمر له، وقليل من شجر النَّبْق كثير الشوك. ذلك التبديل من خير إلى شر بسبب كفرهم، وعدم شكرهم نِعَمَ الله، وما نعاقب بهذا العقاب الشديد إلا الجَحود المبالغ في الكفر، يجازى بفعله مثلا بمثل.
المصدر: التفسير الميسر
ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِمَا كَفَرُوا۟ ۖ وَهَلْ نُجَٰزِىٓ إِلَّا ٱلْكَفُورَ ذَٲ لِكَ جَزَيْنَـٰ هُم ب ِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلْ نُجَـٰ زِىٓ إِلَّا ٱ لْكَفُو رَ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 فأعرضوا عن أمر الله وشكره وكذبوا الرسل، فأرسلنا عليهم السيل الجارف الشديد الذي خرَّب السد وأغرق البساتين، وبدَّلناهم بجنتيهم المثمرتين جنتين ذواتَيْ أكل خمط، وهو الثمر المر الكريه الطعم، وأثْل وهو شجر شبيه بالطَّرْفاء لا ثمر له، وقليل من شجر النَّبْق كثير الشوك. ذلك التبديل من خير إلى شر بسبب كفرهم، وعدم شكرهم نِعَمَ الله، وما نعاقب بهذا العقاب الشديد إلا الجَحود المبالغ في الكفر، يجازى بفعله مثلا بمثل.
المصدر: التفسير الميسر
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا قُرًۭى ظَٰهِرَةًۭ وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ ۖ سِيرُوا۟ فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱ لْقُرَى ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَا قُرًى ظ َـٰ هِرَةً و َقَدَّرْنَا فِيهَا ٱ ل سَّيْرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِي نَ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 وجعلنا بين أهل "سبأ" -وهم "باليمن"- والقرى التي باركنا فيها -وهي "الشام"- مُدنًا متصلة يُرى بعضها من بعض، وجعلنا السير فيها سيرًا مقدَّرًا من منزل إلى منزل لا مشقة فيه، وقلنا لهم: سيروا في تلك القرى في أيِّ وقت شئتم من ليل أو نهار، آمنين لا تخافون عدوًّا، ولا جوعًا ولا عطشًا.
المصدر: التفسير الميسر
فَقَالُوا۟ رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَـٰ عِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ فَجَعَلْنَـٰ هُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْ نَـٰ هُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّكُلِّ صَبَّارٍ ش َكُو رٍ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 فبطغيانهم ملُّوا الراحة والأمن ورغد العيش، وقالوا: ربنا اجعل قُرانا متباعدة؛ ليبعد سفرنا بينها، فلا نجد قرى عامرة في طريقنا، وظلموا أنفسهم بكفرهم فأهلكناهم، وجعلناهم عبرًا وأحاديث لمن يأتي بعدهم، وفَرَّقناهم كل تفريق وخربت بلادهم، إن فيما حل "بسبأ" لَعبرة لكل صبَّار على المكاره والشدائد، شكور لنعم الله تعالى.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْ لِيسُ ظَنّ َهُۥ فَٱ تَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا م ِّنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 ولقد ظن إبليس ظنًا غير يقين أنه سيضل بني آدم، وأنهم سيطيعونه في معصية الله، فصدَّق ظنه عليهم، فأطاعوه وعصوا ربهم إلا فريقًا من المؤمنين بالله، فإنهم ثبتوا على طاعة الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِٱلْـَٔاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّۢ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم م ِّن س ُلْطَـٰ نٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن ي ُؤْمِنُ بِٱ لْأَخِرَةِ مِمّ َنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّۗ و َرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِي ظٌ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 وما كان لإبليس على هؤلاء الكفار مِن قهر على الكفر، ولكن حكمة الله اقتضت تسويله لبني آدم؛ ليظهر ما علمه سبحانه في الأزل؛ لنميز مَن يصدِّق بالبعث والثواب والعقاب ممن هو في شك من ذلك. وربك على كل شيء حفيظ، يحفظه ويجازي عليه.
المصدر: التفسير الميسر
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍۢ وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍۢ قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَلَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن ش ِرْكٍ و َمَا لَهُۥ مِنْهُم م ِّن ظ َهِي رٍ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 قل -أيها الرسول- للمشركين: ادعوا الذين زعمتموهم شركاء لله فعبدتموهم من دونه من الأصنام والملائكة والبشر، واقصدوهم في حوائجكم، فإنهم لن يجيبوكم، فهم لا يملكون وزن نملة صغيرة في السموات ولا في الأرض، وليس لهم شِرْكة فيهما، وليس لله من هؤلاء المشركين معين على خلق شيء، بل الله -سبحانه وتعالى- هو المتفرد بالإيجاد، فهو الذي يُعْبَدُ وحده، ولا يستحق العبادة أحد سواه.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٣١ صفحة ٤٣١
وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا۟ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا۟ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ وَلَا تَنف َعُ ٱ ل شَّفَـٰ عَةُ عِند َهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۚۥ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن ق ُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْۖ قَالُواْ ٱ لْحَقَّۖ وَهُوَ ٱ لْعَلِىُّ ٱ لْكَبِي رُ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 ولا تنفع شفاعة الشافع عند الله تعالى إلا لمن أذن له. ومن عظمته وجلاله عز وجل أنه إذا تكلم سبحانه بالوحي فسمع أهل السماوات كلامه أُرعدوا من الهيبة، حتى يلحقهم مثل الغشي، فإذا زال الفزع عن قلوبهم سأل بعضهم بعضًا: ماذا قال ربكم؟ قالت الملائكة: قال الحق، وهو العليُّ بذاته وقهره وعلوِّ قدْره، الكبير على كل شيء.
المصدر: التفسير الميسر
۞ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ قُلْ مَن ي َرْزُقُكُم م ِّنَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ قُلِ ٱ للَّهُۖ وَإِنّ َآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 قل -أيها الرسول- للمشركين: مَن يرزقكم من السماوات بالمطر، ومن الأرض بالنبات والمعادن وغير ذلك؟ فإنهم لا بدَّ أن يُقِرُّوا بأنه الله، وإن لم يُقِرُّوا بذلك فقل لهم: الله هو الرزاق، وإنَّ أحد الفريقين منا ومنكم لعلى هدى متمكن منه، أو في ضلال بيِّن منغمس فيه.
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ قُل لَّا تُسْــَٔلُونَ عَمّ َآ أَجْ رَمْنَا وَلَا نُسْــَٔلُ عَمّ َا تَعْمَلُو نَ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 قل: لا تُسألون عن ذنوبنا، ولا نُسأل عن أعمالكم؛ لأننا بريئون منكم ومِن كفركم.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ قُلْ يَجْ مَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمّ َ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱ لْحَقِّ وَهُوَ ٱ لْفَتَّاحُ ٱ لْعَلِي مُ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 قل: ربنا يجمع بيننا وبينكم يوم القيامة، ثم يقضي بيننا بالعدل، وهو الفتَّاح الحاكم بين خلقه، العليم بما ينبغي أن يُقْضى به، وبأحوال خلقه، لا تخفى عليه خافية.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ أَرُونِىَ ٱلَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ ۖ كَلَّا ۚ بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ قُلْ أَرُونِىَ ٱ لَّذِينَ أَلْحَقْ تُم ب ِهِۦ شُرَكَا ٓءَۖ كَلَّاۚ بَلْ هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 قل: أروني بالحجة والدليل الذين ألحقتموهم بالله وجعلتموهم شركاء له في العبادة، هل خلقوا شيئًا؟ ليس الأمر كما وصفوا، بل هو المعبود بحق الذي لا شريك له، العزيز في انتقامه ممن أشرك به، الحكيم في أقواله وأفعاله وتدبير أمور خلقه.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةًۭ لِّلنَّاسِ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا كَا ٓفَّةً ل ِّلنّ َاسِ بَشِيرًا و َنَذِيرًا و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يَعْلَمُو نَ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 وما أرسلناك -أيها الرسول- إلا للناس أجمعين مبشرًا بثواب الله، ومنذرًا عقابه، ولكن أكثر الناس لا يعلمون الحق، فهم معرضون عنه.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰ ذَا ٱ لْوَعْدُ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 ويقول هؤلاء المشركون مستهزئين: متى هذا الوعد الذي تَعِدوننا أن يجمعنا الله فيه، ثم يقضي بيننا، إن كنتم صادقين فيما تعدوننا به؟
المصدر: التفسير الميسر
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍۢ لَّا تَسْتَـْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةًۭ وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ قُل لَّكُم م ِّيعَادُ يَوْمٍ ل َّا تَسْتَــْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً و َلَا تَسْتَقْ دِمُو نَ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 قل لهم -أيها الرسول-: لكم ميعاد هو آتيكم لا محالة، وهو ميعاد يوم القيامة، لا تستأخرون عنه ساعة للتوبة، ولا تستقدمون ساعةً قبله للعذاب. فاحذروا ذلك اليوم، وأَعِدُّوا له عدته.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ بِهَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ وَلَا بِٱ لَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِند َ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱ لْقَوْلَ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُواْ لَوْلَآ أَنت ُمْ لَكُنّ َا مُؤْمِنِي نَ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 وقال الذين كفروا: لن نصدِّق بهذا القرآن ولا بالذي تَقَدَّمَه من التوراة والإنجيل والزبور، فقد كذَّبوا بجميع كتب الله. ولو ترى -أيها الرسول- إذ الظالمون محبوسون عند ربهم للحساب، يتراجعون الكلام فيما بينهم، كل يُلْقي بالعتاب على الآخر، لرأيت شيئًا فظيعا، يقول المستضعفون للذين استكبروا -وهم القادة والرؤساء الضالون المضلون-: لولا أنتم أضللتمونا عن الهدى لكنا مؤمنين بالله ورسوله.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٣٢ صفحة ٤٣٢
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوٓا۟ أَنَحْنُ صَدَدْنَٰكُمْ عَنِ ٱلْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُم ۖ بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ قَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱ سْتُضْعِفُوٓ اْ أَنَحْنُ صَدَدْ نَـٰ كُمْ عَنِ ٱ لْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَا ٓءَكُمۖ ب َلْ كُنت ُم م ُّجْ رِمِي نَ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 قال الرؤساء للذين استُضعِفوا: أنحن منعناكم من الهدى بعد إذ جاءكم؟ بل كنتم مجرمين إذ دخلتم في الكفر بإرادتكم مختارين.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ بَلْ مَكْرُ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَادًۭا ۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱلْأَغْلَٰلَ فِىٓ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ ٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن ن َّكْفُرَ بِٱ للَّهِ وَنَجْ عَلَ لَهُۥٓ أَند َادًاۚ و َأَسَرُّواْ ٱ ل نّ َدَامَةَ لَمّ َا رَأَوُاْ ٱ لْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱ لْأَغْلَـٰ لَ فِىٓ أَعْنَاقِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ هَلْ يُجْ زَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 وقال المستضعفون لرؤسائهم في الضلال: بل تدبيركم الشر لنا في الليل والنهار هو الذي أوقعنا في التهلكة، فكنتم تطلبون منا أن نكفر بالله، ونجعل له شركاء في العبادة، وأسرَّ كُلٌّ من الفريقين الحسرة حين رأوا العذاب الذي أُعدَّ لهم، وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا، لا يعاقَبون بهذا العقاب إلا بسبب كفرهم بالله وعملهم السيئات في الدنيا. وفي الآية تحذير شديد من متابعة دعاة الضلال وأئمة الطغيان.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ م ِّن ن َّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنّ َا بِمَآ أُرْسِلْتُم ب ِهِۦ كَـٰ فِرُو نَ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 وما أرسلنا في قرية من رسول يدعو الى توحيد الله وإفراده بالعبادة، إلا قال المنغمسون في اللذات والشهوات من أهلها: إنَّا بالذي جئتم به -أيها الرسل- جاحدون.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالُوا۟ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلًۭا وَأَوْلَٰدًۭا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٲ لاً و َأَوْلَـٰ دًا و َمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِي نَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 وقالوا: نحن أكثر منكم أموالا وأولادًا، والله لم يعطنا هذه النعم إلا لرضاه عنا، وما نحن بمعذَّبين في الدنيا ولا في الآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ قُلْ إِنّ َ رَبِّى يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يَعْلَمُو نَ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 قل لهم -أيها الرسول-: إن ربي يوسِّع الرزق في الدنيا لمن يشاء مِن عباده، ويضيِّق على مَن يشاء، لا لمحبة ولا لبغض، ولكن يفعل ذلك اختبارًا، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن ذلك اختبار لعباده؛ لأنهم لا يتأملون.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُم بِٱلَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ ٱلضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا۟ وَهُمْ فِى ٱلْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ وَمَآ أَمْوَٲ لُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰ دُكُم ب ِٱ لَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِند َنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ جَزَا ٓءُ ٱ ل ضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِى ٱ لْغُرُفَـٰ تِ ءَامِنُو نَ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 وليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا قربى، وترفع درجاتكم، لكن مَن آمن بالله وعمل صالحًا فهؤلاء لهم ثواب الضعف من الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها إلى ما يشاء الله من الزيادة، وهم في أعالي الجنة آمنون من العذاب والموت والأحزان.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱلَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ وَٱ لَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَـٰ تِنَا مُعَـٰ جِزِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ٱ لْعَذَابِ مُحْضَرُو نَ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 والذين يسعون في إبطال حججنا، ويصدون عن سبيل الله مشاقين مغالبين، هؤلاء في عذاب جهنم يوم القيامة، تحضرهم الزبانية، فلا يخرجون منها.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ قُلْ إِنّ َ رَبِّى يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْ دِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنف َقْ تُم م ِّن شَىْءٍ ف َهُوَ يُخْلِفُهُۖۥ وَهُوَ خَيْرُ ٱ ل رَّٲ زِقِي نَ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المغترين بالأموال والأولاد: إن ربي يوسِّع الرزق على مَن يشاء من عباده، ويضيِّقه على مَن يشاء؛ لحكمة يعلمها، ومهما أَعْطَيتم من شيء فيما أمركم به فهو يعوضه لكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالثواب، وهو -سبحانه- خير الرازقين، فاطلبوا الرزق منه وحده، واسعَوا في الأسباب التي أمركم بها.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٣٣ صفحة ٤٣٣
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ث ُمّ َ يَقُولُ لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ أَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُو نَ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 واذكر -أيها الرسول- يوم يحشر الله المشركين والمعبودين من دونه من الملائكة، ثم يقول للملائكة على وجه التوبيخ لمن عبدهم: أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون مِن دوننا؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ قَالُواْ سُبْ حَـٰ نَكَ أَنت َ وَلِيُّنَا مِن د ُونِهِمۖ ب َلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱ لْجِنّ َۖ أَكْثَرُهُم ب ِهِم م ُّؤْمِنُو نَ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 قالت الملائكة: ننزهك يا ألله عن أن يكون لك شريك في العبادة، أنت وليُّنا الذي نطيعه ونعبده وحده، بل كان هؤلاء يعبدون الشياطين، أكثرهم بهم مصدقون ومطيعون.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱلْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍۢ نَّفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ فَٱ لْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ ن َّفْعًا و َلَا ضَرًّا و َنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱ ل نّ َارِ ٱ لَّتِى كُنت ُم ب ِهَا تُكَذِّبُو نَ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعًا ولا ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٌۭ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌۭ مُّفْتَرًۭى ۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰ تُنَا بَيِّنَـٰ تٍ ق َالُواْ مَا هَـٰ ذَآ إِلَّا رَجُلٌ ي ُرِيدُ أَن ي َصُدَّكُمْ عَمّ َا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُكُمْ وَقَالُواْ مَا هَـٰ ذَآ إِلَّآ إِفْكٌ م ُّفْتَرًىۚ و َقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمّ َا جَا ٓءَهُمْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 وإذا تتلى على كفار "مكة" آيات الله واضحات قالوا: ما محمد إلا رجل يرغب أن يمنعكم عن عبادة الآلهة التي كان يعبدها آباؤكم، وقالوا: ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا -يا محمد- إلا كذب مختلق، جئتَ به من عند نفسك، وليس مِن عند الله، وقال الكفار عن القرآن لما جاءهم: ما هذا إلا سحر واضح.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ ءَاتَيْنَٰهُم مِّن كُتُبٍۢ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍۢ وَمَآ ءَاتَيْنَـٰ هُم م ِّن ك ُتُبٍ ي َدْ رُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْ لَكَ مِن ن َّذِي رٍ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 وما أنزلنا على الكفار مِن كُتُب يقرؤونها قبل القرآن فتدلهم على ما يزعمون من أن ما جاءهم به محمد سحر، وما أرسلنا إليهم قبلك -أيها الرسول- من رسول ينذرهم بأسنا.
المصدر: التفسير الميسر
وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ وَكَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَـٰ هُمْ فَكَذَّبُواْ رُسُلِىۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِي رِ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 وكذَّب الذين من قبلهم كعاد وثمود رسلنا، وما بلغ أهل "مكة" عُشرَ ما آتينا الأمم السابقة من القوة، وكثرة المال، وطول العمر وغير ذلك من النعم، فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي إياهم؟
المصدر: التفسير الميسر
۞ قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍۢ ۞ قُلْ إِنّ َمَآ أَعِظُكُم ب ِوَٲ حِدَةٍۖ أَن ت َقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٲ دَىٰ ثُمّ َ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم م ِّن ج ِنّ َةٍۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ ل َّكُم ب َيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ ش َدِي د ٍ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المكذبين المعاندين: إنما أنصح لكم بخصلة واحدة أن تنهضوا في طاعة الله اثنين اثنين وواحدًا واحدًا، ثم تتفكروا في حال صاحبكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما نسب إليه، فما به من جنون، وما هو إلا مخوِّف لكم، ونذير من عذاب جهنم قبل أن تقاسوا حرها.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍۢ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌۭ قُلْ مَا سَأَلْتُكُم م ِّنْ أَجْ رٍ ف َهُوَ لَكُمْۖ إِنْ أَجْ رِىَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ش َهِي د ٌ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 قل -أيها الرسول- للكفار: ما سألتكم على الخير الذي جئتكم به من أجر فهو لكم، ما أجري الذي أنتظره إلا على الله المطَّلِع على أعمالي وأعمالكم، لا يخفى عليه شيء فهو يجازي الجميع، كلٌّ بما يستحقه.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ قُلْ إِنّ َ رَبِّى يَقْ ذِفُ بِٱ لْحَقِّ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 قل -أيها الرسول- لمن أنكر التوحيد ورسالة الإسلام: إن ربي يقذف الباطل بحجج من الحق، فيفضحه ويهلكه، والله علام الغيوب، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٣٤ صفحة ٤٣٤
قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ ٱلْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ قُلْ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَمَا يُبْ دِئُ ٱ لْبَـٰ طِلُ وَمَا يُعِي د ُ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 قل -أيها الرسول-: جاء الحق والشرع العظيم من الله، وذهب الباطل واضمحلَّ سلطانه، فلم يبق للباطل شيء يبدؤه ويعيده.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى ۖ وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌۭ قَرِيبٌۭ قُلْ إِن ض َلَلْتُ فَإِنّ َمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِىۖ وَإِنِ ٱ هْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓۚ إِنّ َهُۥ سَمِيعٌ ق َرِي ب ٌ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 قل: إن مِلْت عن الحق فإثم ضلالي على نفسي، وإن استقمت عليه فبوحي الله الذي يوحيه إليَّ، إن ربي سميع لما أقول لكم، قريب ممن دعاه وسأله.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ فَزِعُوا۟ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا۟ مِن مَّكَانٍۢ قَرِيبٍۢ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ فَزِعُواْ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن م َّكَانٍ ق َرِي ب ٍ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 ولو ترى -أيها الرسول- إذ فَزِعَ الكفار حين معاينتهم عذاب الله، لرأيت أمرًا عظيمًا، فلا نجاة لهم ولا مهرب، وأُخذوا إلى النار من موضع قريب التناول.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ وَقَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا بِهِۦ وَأَنّ َىٰ لَهُمُ ٱ ل تَّنَاوُشُ مِن م َّكَانِۭ ب َعِي د ٍ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 وقال الكفار -عندما رأوا العذاب في الآخرة-: آمنا بالله وكتبه ورسله، وكيف لهم تناول الإيمان في الآخرة ووصولهم له من مكان بعيد؟ قد حيل بينهم وبينه، فمكانه الدنيا، وقد كفروا فيها.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِٱلْغَيْبِ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن ق َبْ لُۖ وَيَقْ ذِفُونَ بِٱ لْغَيْبِ مِن م َّكَانِۭ ب َعِي د ٍ ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 وقد كفروا بالحق في الدنيا، وكذبوا الرسل، ويرمون بالظن من جهة بعيدة عن إصابة الحق، ليس لهم فيها مستند لظنهم الباطل، فلا سبيل لإصابتهم الحق، كما لا سبيل للرامي إلى إصابة الغرض من مكان بعيد.
المصدر: التفسير الميسر
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّۢ مُّرِيبٍۭ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم م ِّن ق َبْ لُۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ فِى شَكٍّ م ُّرِي ب ِۭ ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 وحيل بين الكفار وما يشتهون من التوبة والعودة إلى الدنيا ليؤمنوا، كما فعل الله بأمثالهم من كفرة الأمم السابقة، إنهم كانوا في الدنيا في شَكٍّ من أمر الرسل والبعث والحساب، مُحْدِث للريبة والقلق، فلذلك لم يؤمنوا.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٤٢٨، الجزء ٢٢، الربع ٣ من الحزب ٤٣ صفحة ٤٢٨ الجزء ٢٢ الربع ٣ من الحزب ٤٣
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَمَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَلَهُ ٱ لْحَمْدُ فِى ٱ لْأَخِرَةِۚ وَهُوَ ٱ لْحَكِيمُ ٱ لْخَبِي رُ ﴿١﴾ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنز ِلُ مِنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱ ل رَّحِيمُ ٱ لْغَفُو رُ ﴿٢﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأْتِينَا ٱ ل سَّاعَةُۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنّ َكُمْ عَـٰ لِمِ ٱ لْغَيْبِۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَلَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذ َٲ لِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَـٰ بٍ م ُّبِي نٍ ﴿٣﴾ لِّيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ لِّيَجْ زِىَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُم م َّغْفِرَةٌ و َرِزْقٌ ك َرِي مٌ ﴿٤﴾ وَٱلَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌۭ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌۭ وَٱ لَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَـٰ تِنَا مُعَـٰ جِزِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ م ِّن ر ِّجْ زٍ أَلِي مٌ ﴿٥﴾ وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ وَيَرَى ٱ لَّذِينَ أُوتُواْ ٱ لْعِلْمَ ٱ لَّذِىٓ أُنز ِلَ إِلَيْكَ مِن ر َّبِّكَ هُوَ ٱ لْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٲ طِ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْحَمِي د ِ ﴿٦﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ ي ُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْ تُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنّ َكُمْ لَفِى خَلْقٍ ج َدِي د ٍ ﴿٧﴾
صفحة ٤٢٩ صفحة ٤٢٩
أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةٌۢ ۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ فِى ٱلْعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلْبَعِيدِ أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَم ب ِهِۦ جِنّ َۗةُۢ ب َلِ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱ لْأَخِرَةِ فِى ٱ لْعَذَابِ وَٱ ل ضَّلَـٰ لِ ٱ لْبَعِي د ِ ﴿٨﴾ أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ أَفَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِۚ إِن ن َّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱ لْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا م ِّنَ ٱ ل سَّمَا ٓءِۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَةً ل ِّكُلِّ عَبْ دٍ م ُّنِي ب ٍ ﴿٩﴾ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضْلًۭا ۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱلطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلْحَدِيدَ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥ دَ مِنّ َا فَضْلاًۖ ي َـٰ جِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱ ل طَّيْرَۖ وَأَلَنّ َا لَهُ ٱ لْحَدِي د َ ﴿١٠﴾ أَنِ ٱعْمَلْ سَٰبِغَٰتٍۢ وَقَدِّرْ فِى ٱلسَّرْدِ ۖ وَٱعْمَلُوا۟ صَٰلِحًا ۖ إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ أَنِ ٱ عْمَلْ سَـٰ بِغَـٰ تٍ و َقَدِّرْ فِى ٱ ل سَّرْدِۖ وَٱ عْمَلُواْ صَـٰ لِحًاۖ إِنّ ِى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِي رٌ ﴿١١﴾ وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌۭ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌۭ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ ۖ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ وَلِسُلَيْمَـٰ نَ ٱ ل رِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ و َرَوَاحُهَا شَهْرٌۖ و َأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱ لْقِطْ رِۖ وَمِنَ ٱ لْجِنّ ِ مَن ي َعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۖۦ وَمَن ي َزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْ هُ مِنْ عَذَابِ ٱ ل سَّعِي رِ ﴿١٢﴾ يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍۢ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍۢ رَّاسِيَٰتٍ ۚ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًۭا ۚ وَقَلِيلٌۭ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَا ٓءُ مِن م َّحَـٰ رِيبَ وَتَمَـٰ ثِيلَ وَجِفَانٍ ك َٱ لْجَوَابِ وَقُدُورٍ ر َّاسِيَـٰ تٍۚ ٱ عْمَلُوٓ اْ ءَالَ دَاوُۥ دَ شُكْرًاۚ و َقَلِيلٌ م ِّنْ عِبَادِىَ ٱ ل شَّكُو رُ ﴿١٣﴾ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا۟ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ فَلَمّ َا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱ لْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَا ٓبَّةُ ٱ لْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنس َأَتَهُۖۥ فَلَمّ َا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱ لْجِنّ ُ أَن ل َّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ٱ لْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِى ٱ لْعَذَابِ ٱ لْمُهِي نِ ﴿١٤﴾
صفحة ٤٣٠ صفحة ٤٣٠
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍۢ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌۭ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍۢ وَشِمَالٍۢ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ ۚ بَلْدَةٌۭ طَيِّبَةٌۭ وَرَبٌّ غَفُورٌۭ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ ف ِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌۖ ج َنّ َتَانِ عَن ي َمِينٍ و َشِمَالٍۖ ك ُلُواْ مِن ر ِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱ شْكُرُواْ لَهُۚۥ بَلْدَةٌ ط َيِّبَةٌ و َرَبٌّ غَفُو رٌ ﴿١٥﴾ فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍۢ وَأَثْلٍۢ وَشَىْءٍۢ مِّن سِدْرٍۢ قَلِيلٍۢ فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱ لْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰ هُم ب ِجَنّ َتَيْهِمْ جَنّ َتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ و َأَثْلٍ و َشَىْءٍ م ِّن س ِدْ رٍ ق َلِي لٍ ﴿١٦﴾ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِمَا كَفَرُوا۟ ۖ وَهَلْ نُجَٰزِىٓ إِلَّا ٱلْكَفُورَ ذَٲ لِكَ جَزَيْنَـٰ هُم ب ِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلْ نُجَـٰ زِىٓ إِلَّا ٱ لْكَفُو رَ ﴿١٧﴾ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا قُرًۭى ظَٰهِرَةًۭ وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ ۖ سِيرُوا۟ فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱ لْقُرَى ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَا قُرًى ظ َـٰ هِرَةً و َقَدَّرْنَا فِيهَا ٱ ل سَّيْرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِي نَ ﴿١٨﴾ فَقَالُوا۟ رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَـٰ عِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوٓ اْ أَنف ُسَهُمْ فَجَعَلْنَـٰ هُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْ نَـٰ هُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنّ َ فِى ذَٲ لِكَ لَأَيَـٰ تٍ ل ِّكُلِّ صَبَّارٍ ش َكُو رٍ ﴿١٩﴾ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْ لِيسُ ظَنّ َهُۥ فَٱ تَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا م ِّنَ ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٢٠﴾ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِٱلْـَٔاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّۢ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم م ِّن س ُلْطَـٰ نٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن ي ُؤْمِنُ بِٱ لْأَخِرَةِ مِمّ َنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّۗ و َرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِي ظٌ ﴿٢١﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍۢ وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍۢ قُلِ ٱ دْ عُواْ ٱ لَّذِينَ زَعَمْتُم م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَلَا فِى ٱ لْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن ش ِرْكٍ و َمَا لَهُۥ مِنْهُم م ِّن ظ َهِي رٍ ﴿٢٢﴾
صفحة ٤٣١ صفحة ٤٣١
وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا۟ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا۟ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ وَلَا تَنف َعُ ٱ ل شَّفَـٰ عَةُ عِند َهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۚۥ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن ق ُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْۖ قَالُواْ ٱ لْحَقَّۖ وَهُوَ ٱ لْعَلِىُّ ٱ لْكَبِي رُ ﴿٢٣﴾ ۞ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ۞ قُلْ مَن ي َرْزُقُكُم م ِّنَ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۖ قُلِ ٱ للَّهُۖ وَإِنّ َآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ﴿٢٤﴾ قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ قُل لَّا تُسْــَٔلُونَ عَمّ َآ أَجْ رَمْنَا وَلَا نُسْــَٔلُ عَمّ َا تَعْمَلُو نَ ﴿٢٥﴾ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ قُلْ يَجْ مَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمّ َ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱ لْحَقِّ وَهُوَ ٱ لْفَتَّاحُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿٢٦﴾ قُلْ أَرُونِىَ ٱلَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ ۖ كَلَّا ۚ بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ قُلْ أَرُونِىَ ٱ لَّذِينَ أَلْحَقْ تُم ب ِهِۦ شُرَكَا ٓءَۖ كَلَّاۚ بَلْ هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْحَكِي مُ ﴿٢٧﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةًۭ لِّلنَّاسِ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا كَا ٓفَّةً ل ِّلنّ َاسِ بَشِيرًا و َنَذِيرًا و َلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٢٨﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰ ذَا ٱ لْوَعْدُ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍۢ لَّا تَسْتَـْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةًۭ وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ قُل لَّكُم م ِّيعَادُ يَوْمٍ ل َّا تَسْتَــْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً و َلَا تَسْتَقْ دِمُو نَ ﴿٣٠﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَن ن ُّؤْمِنَ بِهَـٰ ذَا ٱ لْقُرْءَانِ وَلَا بِٱ لَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱ ل ظَّـٰ لِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِند َ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱ لْقَوْلَ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُواْ لَوْلَآ أَنت ُمْ لَكُنّ َا مُؤْمِنِي نَ ﴿٣١﴾
صفحة ٤٣٢ صفحة ٤٣٢
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوٓا۟ أَنَحْنُ صَدَدْنَٰكُمْ عَنِ ٱلْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُم ۖ بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ قَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱ سْتُضْعِفُوٓ اْ أَنَحْنُ صَدَدْ نَـٰ كُمْ عَنِ ٱ لْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَا ٓءَكُمۖ ب َلْ كُنت ُم م ُّجْ رِمِي نَ ﴿٣٢﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ بَلْ مَكْرُ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَادًۭا ۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱلْأَغْلَٰلَ فِىٓ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱ سْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ ٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن ن َّكْفُرَ بِٱ للَّهِ وَنَجْ عَلَ لَهُۥٓ أَند َادًاۚ و َأَسَرُّواْ ٱ ل نّ َدَامَةَ لَمّ َا رَأَوُاْ ٱ لْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱ لْأَغْلَـٰ لَ فِىٓ أَعْنَاقِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ هَلْ يُجْ زَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُو نَ ﴿٣٣﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ م ِّن ن َّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنّ َا بِمَآ أُرْسِلْتُم ب ِهِۦ كَـٰ فِرُو نَ ﴿٣٤﴾ وَقَالُوا۟ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلًۭا وَأَوْلَٰدًۭا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٲ لاً و َأَوْلَـٰ دًا و َمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِي نَ ﴿٣٥﴾ قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ قُلْ إِنّ َ رَبِّى يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ وَيَقْ دِرُ وَلَـٰ كِنّ َ أَكْثَرَ ٱ ل نّ َاسِ لَا يَعْلَمُو نَ ﴿٣٦﴾ وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُم بِٱلَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ ٱلضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا۟ وَهُمْ فِى ٱلْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ وَمَآ أَمْوَٲ لُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰ دُكُم ب ِٱ لَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِند َنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰ لِحًا ف َأُوْ لَـٰٓ ئِكَ لَهُمْ جَزَا ٓءُ ٱ ل ضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِى ٱ لْغُرُفَـٰ تِ ءَامِنُو نَ ﴿٣٧﴾ وَٱلَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ وَٱ لَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَـٰ تِنَا مُعَـٰ جِزِينَ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ فِى ٱ لْعَذَابِ مُحْضَرُو نَ ﴿٣٨﴾ قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ قُلْ إِنّ َ رَبِّى يَبْ سُطُ ٱ ل رِّزْقَ لِمَن ي َشَا ٓءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْ دِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنف َقْ تُم م ِّن شَىْءٍ ف َهُوَ يُخْلِفُهُۖۥ وَهُوَ خَيْرُ ٱ ل رَّٲ زِقِي نَ ﴿٣٩﴾
صفحة ٤٣٣ صفحة ٤٣٣
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ث ُمّ َ يَقُولُ لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ أَهَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُو نَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ قَالُواْ سُبْ حَـٰ نَكَ أَنت َ وَلِيُّنَا مِن د ُونِهِمۖ ب َلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱ لْجِنّ َۖ أَكْثَرُهُم ب ِهِم م ُّؤْمِنُو نَ ﴿٤١﴾ فَٱلْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍۢ نَّفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ فَٱ لْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ ن َّفْعًا و َلَا ضَرًّا و َنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱ ل نّ َارِ ٱ لَّتِى كُنت ُم ب ِهَا تُكَذِّبُو نَ ﴿٤٢﴾ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٌۭ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌۭ مُّفْتَرًۭى ۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰ تُنَا بَيِّنَـٰ تٍ ق َالُواْ مَا هَـٰ ذَآ إِلَّا رَجُلٌ ي ُرِيدُ أَن ي َصُدَّكُمْ عَمّ َا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَا ٓؤُكُمْ وَقَالُواْ مَا هَـٰ ذَآ إِلَّآ إِفْكٌ م ُّفْتَرًىۚ و َقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمّ َا جَا ٓءَهُمْ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا سِحْرٌ م ُّبِي نٌ ﴿٤٣﴾ وَمَآ ءَاتَيْنَٰهُم مِّن كُتُبٍۢ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍۢ وَمَآ ءَاتَيْنَـٰ هُم م ِّن ك ُتُبٍ ي َدْ رُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْ لَكَ مِن ن َّذِي رٍ ﴿٤٤﴾ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ وَكَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َبْ لِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَـٰ هُمْ فَكَذَّبُواْ رُسُلِىۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِي رِ ﴿٤٥﴾ ۞ قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍۢ ۞ قُلْ إِنّ َمَآ أَعِظُكُم ب ِوَٲ حِدَةٍۖ أَن ت َقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٲ دَىٰ ثُمّ َ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم م ِّن ج ِنّ َةٍۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ ل َّكُم ب َيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ ش َدِي د ٍ ﴿٤٦﴾ قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍۢ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌۭ قُلْ مَا سَأَلْتُكُم م ِّنْ أَجْ رٍ ف َهُوَ لَكُمْۖ إِنْ أَجْ رِىَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ ش َهِي د ٌ ﴿٤٧﴾ قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ قُلْ إِنّ َ رَبِّى يَقْ ذِفُ بِٱ لْحَقِّ عَلَّـٰ مُ ٱ لْغُيُو ب ِ ﴿٤٨﴾
صفحة ٤٣٤ صفحة ٤٣٤
قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ ٱلْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ قُلْ جَا ٓءَ ٱ لْحَقُّ وَمَا يُبْ دِئُ ٱ لْبَـٰ طِلُ وَمَا يُعِي د ُ ﴿٤٩﴾ قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى ۖ وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌۭ قَرِيبٌۭ قُلْ إِن ض َلَلْتُ فَإِنّ َمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِىۖ وَإِنِ ٱ هْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓۚ إِنّ َهُۥ سَمِيعٌ ق َرِي ب ٌ ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ فَزِعُوا۟ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا۟ مِن مَّكَانٍۢ قَرِيبٍۢ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ فَزِعُواْ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن م َّكَانٍ ق َرِي ب ٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ وَقَالُوٓ اْ ءَامَنّ َا بِهِۦ وَأَنّ َىٰ لَهُمُ ٱ ل تَّنَاوُشُ مِن م َّكَانِۭ ب َعِي د ٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِٱلْغَيْبِ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن ق َبْ لُۖ وَيَقْ ذِفُونَ بِٱ لْغَيْبِ مِن م َّكَانِۭ ب َعِي د ٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّۢ مُّرِيبٍۭ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم م ِّن ق َبْ لُۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ فِى شَكٍّ م ُّرِي ب ِۭ ﴿٥٤﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.