صفحة ٣٢٢، الجزء ١٧، الربع ١ من الحزب ٣٣ صفحة ٣٢٢ الجزء ١٧ الربع ١ من الحزب ٣٣
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ ٱقْ تَرَبَ لِلنّ َاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ م ُّعْرِضُو نَ ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.
المصدر: التفسير الميسر
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ مَا يَأْتِيهِم م ِّن ذ ِكْرٍ م ِّن ر َّبِّهِم م ُّحْدَثٍ إِلَّا ٱ سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُو نَ ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.
المصدر: التفسير الميسر
لَاهِيَةًۭ قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ ٱلسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ لَاهِيَةً ق ُلُوبُهُمْۗ وَأَسَرُّواْ ٱ ل نّ َجْ وَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَـٰ ذَآ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْۖ أَفَتَأْتُونَ ٱ ل سِّحْرَ وَأَنت ُمْ تُبْ صِرُو نَ ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم، مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها، لا يعقلون ما فيه. بل إن الظالمين من قريش اجتمعوا على أمر خَفِيٍّ: وهو إشاعة ما يصدُّون به الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من أنه بشر مثلهم، لا يختلف عنهم في شيء، وأن ما جاء به من القرآن سحر، فكيف تجيئون إليه وتتبعونه، وأنتم تبصرون أنه بشر مثلكم؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱ لْقَوْلَ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 رد النبي صلى الله عليه وسلم الأمرَ إلى ربه سبحانه وتعالى فقال: ربي يعلم القول في السماء والأرض، ويعلم ما أسررتموه من حديثكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم. وفي هذا تهديد لهم ووعيد.
المصدر: التفسير الميسر
بَلْ قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌۭ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍۢ كَمَآ أُرْسِلَ ٱلْأَوَّلُونَ بَلْ قَالُوٓ اْ أَضْغَـٰ ثُ أَحْلَـٰ مِۭ ب َلِ ٱ فْتَرَٮٰ هُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ ف َلْيَأْتِنَا بِـَٔـايَةٍ ك َمَآ أُرْسِلَ ٱ لْأَوَّلُو نَ ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 بل جحد الكفار القرآن فمِن قائل: إنه أخلاط أحلام لا حقيقة لها، ومن قائل: إنه اختلاق وكذب وليس وحيًا، ومن قائل: إن محمدًا شاعر، وهذا الذي جاء به شعر، وإن أراد منا أن نصدِّقه فليجئنا بمعجزة محسوسة كناقة صالح، وآيات موسى وعيسى، وما جاء به الرسل من قبله.
المصدر: التفسير الميسر
مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ مَآ ءَامَنَتْ قَبْ لَهُم م ِّن ق َرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُو نَ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 ما آمنت قبل كفار "مكة" من قرية طلب أهلها المعجزات مِن رسولهم وتحققت، بل كذَّبوا، فأهلكناهم، أفيؤمن كفار"مكة" إذا تحققت المعجزات التي طلبوها؟ كلا إنهم لا يؤمنون.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۖ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ إِلَّا رِجَالاً ن ُّوحِىٓ إِلَيْهِمْۖ فَسْــَٔلُوٓ اْ أَهْلَ ٱ ل ذِّكْرِ إِن ك ُنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 وما أرسلنا قبلك - أيها الرسول - إلا رجالا من البشر نوحي إليهم، ولم نرسل ملائكة، فاسألوا - يا كفار "مكة" - أهل العلم بالكتب المنزلة السابقة، إن كنتم تجهلون ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَدًۭا لَّا يَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُوا۟ خَٰلِدِينَ وَمَا جَعَلْنَـٰ هُمْ جَسَدًا ل َّا يَأْكُلُونَ ٱ ل طَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَـٰ لِدِي نَ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 وما جعلنا أولئك المرسلين قبلك خارجين عن طباع البشر لا يحتاجون إلى طعام وشراب، وما كانوا خالدين لا يموتون.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ ٱلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ٱلْمُسْرِفِينَ ثُمّ َ صَدَقْ نَـٰ هُمُ ٱ لْوَعْدَ فَأَنج َيْنَـٰ هُمْ وَمَن ن َّشَا ٓءُ وَأَهْلَكْنَا ٱ لْمُسْرِفِي نَ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 ثم أنجزنا للأنبياء وأتباعم ما وعدناهم به من النصر والنجاة، وأهلَكْنا المسرفين على أنفسهم بكفرهم بربهم.
المصدر: التفسير الميسر
لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰبًۭا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ لَقَدْ أَنز َلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰ بًا ف ِيهِ ذِكْرُكُمْۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن، فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٣ صفحة ٣٢٣
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍۢ كَانَتْ ظَالِمَةًۭ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن ق َرْيَةٍ ك َانَتْ ظَالِمَةً و َأَنش َأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِي نَ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 وكثير من القرى كان أهلها ظالمين بكفرهم بما جاءتهم به رسلهم، فأهلكناهم بعذاب أبادهم جميعًا، وأوجدنا بعدهم قومًا آخرين سواهم.
المصدر: التفسير الميسر
فَلَمَّآ أَحَسُّوا۟ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ فَلَمّ َآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم م ِّنْهَا يَرْكُضُو نَ ١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 12 فلما رأى هؤلاء الظالمون عذابنا الشديد نازلا بهم، وشاهدوا بوادره، إذا هم من قريتهم يسرعون هاربين.
المصدر: التفسير الميسر
لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ لَا تَرْكُضُواْ وَٱ رْجِعُوٓ اْ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَـٰ كِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْــَٔلُو نَ ١٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 13 فنودوا في هذه الحال: لا تهربوا وارجعوا إلى لذاتكم وتنعُّمكم في دنياكم الملهية ومساكنكم المشيَّدة، لعلكم تُسألون من دنياكم شيئًا، وذلك على وجه السخرية والاستهزاء بهم.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ قَالُواْ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ١٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 14 فلم يكن لهم من جواب إلا اعترافهم بجرمهم وقولهم: يا هلاكنا، فقد ظلمنا أنفسنا بكفرنا.
المصدر: التفسير الميسر
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَٮٰ هُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰ هُمْ حَصِيدًا خَـٰ مِدِي نَ ١٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 15 فما زالت تلك المقالة - وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم - دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا - أيها المخاطبون - أن تستمروا على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ وَمَا خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰ عِبِي نَ ١٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 16 وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ لَوْ أَرَدْ نَآ أَن ن َّتَّخِذَ لَهْوًا ل َّٱ تَّخَذْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َآ إِن ك ُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ١٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 17 لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.
المصدر: التفسير الميسر
بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ بَلْ نَقْ ذِفُ بِٱ لْحَقِّ عَلَى ٱ لْبَـٰ طِلِ فَيَدْ مَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۚ و َلَكُمُ ٱ لْوَيْلُ مِمّ َا تَصِفُو نَ ١٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 18 بل نقذف بالحق ونبيِّنه، فيدحض الباطل، فإذا هو ذاهب مضمحل. ولكم العذاب في الآخرة - أيها المشركون - مِن وَصْفكم ربكم بغير صفته اللائقة به.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ وَلَهُۥ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَمَنْ عِند َهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُو نَ ١٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 19 ولله سبحانه كل مَن في السموات والأرض، والذين عنده من الملائكة لا يأنَفُون عن عبادته ولا يملُّونها. فكيف يجوز أن يشرك به ما هو عبده وخلقه؟
المصدر: التفسير الميسر
يُسَبِّحُونَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يُسَبِّحُونَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ لَا يَفْتُرُو نَ ٢٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 20 يذكرون الله وينزِّهونه دائمًا، لا يضْعُفون ولا يسأمون.
المصدر: التفسير الميسر
أَمِ ٱتَّخَذُوٓا۟ ءَالِهَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَالِهَةً م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ هُمْ يُنش ِرُو نَ ٢١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 21 كيف يصح للمشركين أن يتخذوا آلهة عاجزة من الأرض لا تقدر على إحياء الموتى؟
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱ للَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبْ حَـٰ نَ ٱ للَّهِ رَبِّ ٱ لْعَرْشِ عَمّ َا يَصِفُو نَ ٢٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 22 لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما، لاختلَّ نظامهما، فتنزَّه الله رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من الكذب والافتراء وكل نقص.
المصدر: التفسير الميسر
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ لَا يُسْــَٔلُ عَمّ َا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْــَٔلُو نَ ٢٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 23 إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
المصدر: التفسير الميسر
أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ق ُلْ هَاتُواْ بُرْهَـٰ نَكُمْۖ هَـٰ ذَا ذِكْرُ مَن م َّعِىَ وَذِكْرُ مَن ق َبْ لِىۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱ لْحَقَّۖ فَهُم م ُّعْرِضُو نَ ٢٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 24 هل اتخذ هؤلاء المشركون مِن غير الله آلهة تنفع وتضر وتحيي وتميت؟ قل - أيها الرسول - لهم: هاتوا ما لديكم من البرهان على ما اتخذتموه آلهة، فليس في القرآن الذي جئتُ به ولا في الكتب السابقة دليل على ما ذهبتم إليه، وما أشركوا إلا جهلا وتقليدًا، فهم معرضون عن الحق منكرون له.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٤ صفحة ٣٢٤
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ق َبْ لِكَ مِن ر َّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنّ َهُۥ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنَا۟ فَٱ عْبُدُو نِ ٢٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 25 وما أرسلنا من قبلك - أيها الرسول - من رسول إلا نوحي إليه أنه لا معبود بحق إلا الله، فأخْلصوا العبادة له وحده.
المصدر: التفسير الميسر
وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌۭ مُّكْرَمُونَ وَقَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ وَلَدًاۗ س ُبْ حَـٰ نَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ م ُّكْرَمُو نَ ٢٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 26 وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
المصدر: التفسير الميسر
لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱ لْقَوْلِ وَهُم ب ِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُو نَ ٢٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 27 وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
المصدر: التفسير الميسر
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱ رْتَضَىٰ وَهُم م ِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُو نَ ٢٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 28 وما من أعمال الملائكة عمل سابق أو لاحق إلا يعلمه الله سبحانه وتعالى، ويحصيه عليهم، ولا يتقدمون بالشفاعة إلا لمن ارتضى الله شفاعتهم له، وهم من خوف الله حذرون من مخالفة أمره ونهيه.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَٰهٌۭ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ وَمَن ي َقُلْ مِنْهُمْ إِنّ ِىٓ إِلَـٰ هٌ م ِّن د ُونِهِۦ فَذَٲ لِكَ نَجْ زِيهِ جَهَنّ َمَۚ كَذَٲ لِكَ نَجْ زِى ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ٢٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 29 ومن يدَّع من الملائكة أنه إله مع الله - على سبيل الفرض - فجزاؤه جهنم، مثل ذلك الجزاء نجزي كل ظالم مشرك.
المصدر: التفسير الميسر
أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًۭا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ أَوَلَمْ يَرَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَنّ َ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ف َفَتَقْ نَـٰ هُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱ لْمَا ٓءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّۖ أَفَلَا يُؤْمِنُو نَ ٣٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 30 أولم يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟
المصدر: التفسير الميسر
وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا فِى ٱ لْأَرْضِ رَوَٲ سِىَ أَن ت َمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا س ُبُلاً ل َّعَلَّهُمْ يَهْتَدُو نَ ٣١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 31 وخلقنا في الأرض جبالا تثبتها حتى لا تضطرب، وجعلنا فيها طرقًا واسعة؛ رجاء اهتداء الخلق إلى معايشهم، وتوحيد خالقهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًۭا مَّحْفُوظًۭا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ وَجَعَلْنَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ سَقْ فًا م َّحْفُوظًاۖ و َهُمْ عَنْ ءَايَـٰ تِهَا مُعْرِضُو نَ ٣٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 32 وجعلنا السماء سقفًا للأرض لا يرفعها عماد، وهي محفوظة لا تسقط، ولا تخترقها الشياطين، والكفار عن الاعتبار بآيات السماء (الشمس والقمر والنجوم)، غافلون لاهون عن التفكير فيها.
المصدر: التفسير الميسر
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ وَٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ف ِى فَلَكٍ ي َسْبَحُو نَ ٣٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 33 والله تعالى هو الذي خلق الليل؛ ليسكن الناس فيه، والنهار؛ ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَٰلِدُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ م ِّن ق َبْ لِكَ ٱ لْخُلْدَۖ أَفَإِيْ ن م ِّتَّ فَهُمُ ٱ لْخَـٰ لِدُو نَ ٣٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 34 وما جعلنا لبشر من قبلك - أيها الرسول - دوام البقاء في الدنيا، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك؟ لا يكون هذا. وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات؛ لأنه بشر.
المصدر: التفسير الميسر
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذ َا ٓئِقَةُ ٱ لْمَوْتِۗ وَنَبْ لُوكُم ب ِٱ ل شَّرِّ وَٱ لْخَيْرِ فِتْنَةًۖ و َإِلَيْنَا تُرْجَعُو نَ ٣٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 35 كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٥ صفحة ٣٢٥
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ وَإِذَا رَءَاكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِن ي َتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰ ذَا ٱ لَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم ب ِذِكْرِ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِ هُمْ كَـٰ فِرُو نَ ٣٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 36 وإذا رآك الكفار - أيها الرسول - أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يسبُّ آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى.
المصدر: التفسير الميسر
خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ خُلِقَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ مِنْ عَجَلٍۚ س َأُوْ رِيكُمْ ءَايَـٰ تِى فَلَا تَسْتَعْجِلُو نِ ٣٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 37 خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.
المصدر: التفسير الميسر
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰ ذَا ٱ لْوَعْدُ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ٣٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 38 ويقول الكفار - مستعجلين العذاب مستهزئين -: متى حصول ما تَعِدُنا به يا محمد، إن كنت أنت ومَن اتبعك من الصادقين؟
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ لَوْ يَعْلَمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن و ُجُوهِهِمُ ٱ ل نّ َارَ وَلَا عَن ظ ُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنص َرُو نَ ٣٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 39 لو يعلم هؤلاء الكفار ما يلاقونه عندما لا يستطيعون أن يدفعوا عن وجوههم وظهورهم النار، ولا يجدون لهم ناصرًا ينصرهم، لما أقاموا على كفرهم، ولما استعجلوا عذابهم.
المصدر: التفسير الميسر
بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةًۭ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِم ب َغْتَةً ف َتَبْ هَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظ َرُو نَ ٤٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 40 ولسوف تأتيهم الساعة فجأة، فيتحيَّرون عند ذلك، ويخافون خوفًا عظيمًا، ولا يستطيعون دَفْعَ العذاب عن أنفسهم، ولا يُمْهلون لاستدراك توبة واعتذار.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ٤١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 41 ولقد استهزئ برسل مِن قبلك أيها الرسول، فحلَّ بالذين كانوا يستهزئون العذاب الذي كان مَثار سخريتهم واستهزائهم.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ قُلْ مَن ي َكْلَؤُكُم ب ِٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِ مِنَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِۗ بَلْ هُمْ عَن ذ ِكْرِ رَبِّهِم م ُّعْرِضُو نَ ٤٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 42 قل - أيها الرسول - لهؤلاء المستعجلين بالعذاب: لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم، في نومكم أو يقظتكم، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم. بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون.
المصدر: التفسير الميسر
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ ت َمْنَعُهُم م ِّن د ُونِنَاۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنف ُسِهِمْ وَلَا هُم م ِّنّ َا يُصْحَبُو نَ ٤٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 43 أَلَهُمْ آلهة تمنعهم من عذابنا؟ إنَّ آلهتهم لا يستطيعون أن ينصروا أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟ وهم منا لا يُجارون.
المصدر: التفسير الميسر
بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَءَابَا ٓءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱ لْعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنّ َا نَأْتِى ٱ لْأَرْضَ نَنق ُصُهَا مِنْ أَطْ رَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱ لْغَـٰ لِبُو نَ ٤٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 44 لقد اغترَّ الكفار وآباؤهم بالإمهال لِمَا رأوه من الأموال والبنين وطول الأعمار، فأقاموا على كفرهم لا يَبْرحونه، وظنوا أنهم لا يُعذَّبون وقد غَفَلوا عن سُنَّة ماضية، فالله ينقص الأرض من جوانبها بما ينزله بالمشركين مِن بأس في كل ناحية ومِن هزيمة، أيكون بوسع كفار "مكة" الخروج عن قدرة الله، أو الامتناع من الموت؟
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٦ صفحة ٣٢٦
قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ قُلْ إِنّ َمَآ أُنذ ِرُكُم ب ِٱ لْوَحْىِۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱ ل صُّمّ ُ ٱ ل دُّعَا ٓءَ إِذَا مَا يُنذ َرُو نَ ٤٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 45 قل - أيها الرسول - لمن أُرسلتَ إليهم: ما أُخوِّفكم من العذاب إلا بوحي من الله، وهو القرآن، ولكن الكفار لا يسمعون ما يُلقى إليهم سماع تدبر إذا أُنذِورا، فلا ينتفعون به.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَلَئِن م َّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ م ِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنّ َ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ٤٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 46 لو أصاب الكفارَ نصيب من عذاب الله لعلموا عاقبة تكذيبهم، وقابلوا ذلك بالدعاء على أنفسهم بالهلاك؛ بسبب ظلمهم لأنفسهم بعبادتهم غير الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ وَنَضَعُ ٱ لْمَوَٲ زِينَ ٱ لْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ ش َيْــًٔاۖ و َإِن ك َانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ م ِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰ سِبِي نَ ٤٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 47 ويضع الله تعالى الميزان العادل للحساب في يوم القيامة، ولا يظلم هؤلاء ولا غيرهم شيئًا، وإن كان هذا العمل قدْرَ ذرة مِن خير أو شر اعتبرت في حساب صاحبها. وكفى بالله محصيًا أعمال عباده، ومجازيًا لهم عليها.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءًۭ وَذِكْرًۭا لِّلْمُتَّقِينَ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰ رُونَ ٱ لْفُرْقَانَ وَضِيَا ٓءً و َذِكْرًا ل ِّلْمُتَّقِي نَ ٤٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 48 ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
المصدر: التفسير الميسر
ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَيْبِ وَهُم م ِّنَ ٱ ل سَّاعَةِ مُشْفِقُو نَ ٤٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 49 ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
المصدر: التفسير الميسر
وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ وَهَـٰ ذَا ذِكْرٌ م ُّبَارَكٌ أَنز َلْنَـٰ هُۚ أَفَأَنت ُمْ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ ٥٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 50 وهذا القرآن الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ذِكْرٌ لمن تذكَّر به، وعمل بأوامره واجتنب نواهيه، كثير الخير، عظيم النفع، أفتنكرونه وهو في غاية الجلاء والظهور؟
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ رُشْدَهُۥ مِن ق َبْ لُ وَكُنّ َا بِهِۦ عَـٰ لِمِي نَ ٥١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 51 ولقد آتينا إبراهيم هداه، الذي دعا الناس إليه من قبل موسى وهارون، وكنَّا عالمين أنه أهل لذلك.
المصدر: التفسير الميسر
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَـٰ ذِهِ ٱ ل تَّمَاثِيلُ ٱ لَّتِىٓ أَنت ُمْ لَهَا عَـٰ كِفُو نَ ٥٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 52 حين قال لأبيه وقومه: ما هذه الأصنام التي صنعتموها، ثم أقمتم على عبادتها ملازمين لها؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ قَالُواْ وَجَدْ نَآ ءَابَا ٓءَنَا لَهَا عَـٰ بِدِي نَ ٥٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 53 قالوا: وجدنا آباءنا عابدين لها، ونحن نعبدها اقتداء بهم.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ قَالَ لَقَدْ كُنت ُمْ أَنت ُمْ وَءَابَا ٓؤُكُمْ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ٥٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 54 قال لهم إبراهيم: لقد كنتم أنتم وآباؤكم في عبادتكم لهذه الأصنام في بُعْد واضح بيِّن عن الحق.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ قَالُوٓ اْ أَجِئْتَنَا بِٱ لْحَقِّ أَمْ أَنت َ مِنَ ٱ ل لَّـٰ عِبِي نَ ٥٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 55 قالوا: أهذا القول الذي جئتنا به حق وَجِدٌّ، أم كلامك لنا كلام لاعبٍ مستهزئ لا يدري ما يقول؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ ٱ لَّذِى فَطَرَهُنّ َ وَأَنَا۟ عَلَىٰ ذَٲ لِكُم م ِّنَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ ٥٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 56 قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام: بل ربكم الذي أدعوكم إلى عبادته هو رب السموات والأرض الذي خلقهنَّ، وأنا من الشاهدين على ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ وَتَٱ للَّهِ لَأَكِيدَنّ َ أَصْنَـٰ مَكُم ب َعْدَ أَن ت ُوَلُّواْ مُدْ بِرِي نَ ٥٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 57 وتالله لأمكرنَّ بأصنامكم وأكسِّرها بعد أن تتولَّوا عنها ذاهبين.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٧ صفحة ٣٢٧
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًۭا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ فَجَعَلَهُمْ جُذَٲ ذًا إِلَّا كَبِيرًا ل َّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُو نَ ٥٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 58 فحطم إبراهيم الأصنام وجعلها قطعًا صغيرة، وترك كبيرها؛ كي يرجع القوم إليه ويسألوه، فيتبين عجزهم وضلالهم، وتقوم الحجة عليهم.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ قَالُواْ مَن ف َعَلَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَآ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ٥٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 59 ورجع القوم، ورأوا أصنامهم محطمة مهانة، فسأل بعضهم بعضًا: مَن فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لظالم في اجترائه على الآلهة المستحقة للتعظيم والتوقير.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًۭى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى ي َذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْ رَٲ هِي مُ ٦٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 60 قال مَن سمع إبراهيم يحلف بأنه سيكيد أصنامهم: سمعنا فتى يقال له إبراهيم، يذكر الأصنام بسوء.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱ ل نّ َاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُو نَ ٦١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 61 قال رؤساؤهم: فَأْتوا بإبراهيم على مرأى من الناس؛ كي يشهدوا على اعترافه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه.
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَالُوٓ اْ ءَأَنت َ فَعَلْتَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَا يَـٰٓ إِبْ رَٲ هِي مُ ٦٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 62 وجيء بإبراهيم وسألوه منكرين: أأنت الذي كسَّرْتَ آلهتنا؟ يعنون أصنامهم.
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَـٰ ذَا فَسْــَٔلُوهُمْ إِن ك َانُواْ يَنط ِقُو نَ ٦٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 63 وتمَّ لإبراهيم ما أراد من إظهار سفههم على مرأى منهم. فقال محتجًا عليهم معرِّضًا بغباوتهم: بل الذي كسَّرها هذا الصنم الكبير، فاسألوا آلهتكم المزعومة عن ذلك، إن كانت تتكلم أو تُحير جوابًا.
المصدر: التفسير الميسر
فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فَرَجَعُوٓ اْ إِلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ فَقَالُوٓ اْ إِنّ َكُمْ أَنت ُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ٦٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 64 فأُسقِط في أيديهم، وبدا لهم ضلالهم؛ كيف يعبدونها، وهي عاجزة عن أن تدفع عن نفسها شيئًا أو أن تجيب سائلها؟ وأقرُّوا على أنفسهم بالظلم والشرك.
المصدر: التفسير الميسر
ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ثُمّ َ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ يَنط ِقُو نَ ٦٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 65 وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم، فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُكُمْ شَيْــًٔا و َلَا يَضُرُّكُمْ ٦٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 66 قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
المصدر: التفسير الميسر
أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أُفٍّ ل َّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ٦٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 67 قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
المصدر: التفسير الميسر
قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱ نص ُرُوٓ اْ ءَالِهَتَكُمْ إِن ك ُنت ُمْ فَـٰ عِلِي نَ ٦٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 68 لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ قُلْنَا يَـٰ نَارُ كُونِى بَرْدًا و َسَلَـٰ مًا عَلَىٰٓ إِبْ رَٲ هِي مَ ٦٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 69 لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَخْسَرِينَ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْدًا ف َجَعَلْنَـٰ هُمُ ٱ لْأَخْسَرِي نَ ٧٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 70 وأراد القوم بإبراهيم الهلاك فأبطل الله كيدهم، وجعلهم المغلوبين الأسفلين.
المصدر: التفسير الميسر
وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ وَنَجَّيْنَـٰ هُ وَلُوطًا إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰ لَمِي نَ ٧١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 71 ونجينا إبراهيم ولوطًا الذي آمن به من "العراق"، وأخرجناهما إلى أرض "الشام" التي باركنا فيها بكثرة الخيرات، وفيها أكثر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
المصدر: التفسير الميسر
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۭ ۖ وَكُلًّۭا جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۖ و َكُلاًّ ج َعَلْنَا صَـٰ لِحِي نَ ٧٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 72 وأنعم الله على إبراهيم، فوهب له ابنه إسحاق حين دعاه، ووهب له من إسحاق يعقوب زيادة على ذلك، وكلٌّ من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعله الله صالحًا مطيعًا له.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٨ صفحة ٣٢٨
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَٰبِدِينَ وَجَعَلْنَـٰ هُمْ أَئِمّ َةً ي َهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَإِقَامَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَإِيتَا ٓءَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَـٰ بِدِي نَ ٧٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 73 وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب قدوة للناس يدعونهم إلى عبادته وطاعته بإذنه تعالى، وأوحينا إليهم فِعْلَ الخيرات من العمل بشرائع الأنبياء، وإقام الصلاة على وجهها، وإيتاء الزكاة، فامتثلوا لذلك، وكانوا منقادين مطيعين لله وحده دون سواه.
المصدر: التفسير الميسر
وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰ هُ حُكْمًا و َعِلْمًا و َنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَرْيَةِ ٱ لَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱ لْخَبَـٰٓ ئِثَۗ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َـٰ سِقِي نَ ٧٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 74 وآتينا لوطًا النبوة وفصل القضاء بين الخصوم وعلمًا بأمر الله ودينه، ونجيناه من قريته "سدوم" التي كان يعمل أهلها الخبائث. إنهم كانوا بسبب الخبائث والمنكرات التي يأتونها أهل سوء وقُبْح، خارجين عن طاعة الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُۥ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ٧٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 75 وأتمَّ الله عليه النعمة فأدخله في رحمته بإنجائه ممَّا حلَّ بقومه؛ لأنه كان من الذين يعملون بطاعة الله.
المصدر: التفسير الميسر
وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن ق َبْ لُ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَـٰ هُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱ لْكَرْبِ ٱ لْعَظِي مِ ٧٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 76 واذكر - أيها الرسول - نوحا حين نادى ربه مِن قبلك ومِن قبل إبراهيم ولوط، فاستجبنا له دعاءه، فنجيناه وأهله المؤمنين به من الغم الشديد.
المصدر: التفسير الميسر
وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ وَنَصَرْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َأَغْرَقْ نَـٰ هُمْ أَجْ مَعِي نَ ٧٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 77 ونصرناه مِن كيد القوم الذين كذَّبوا بآياتنا الدالة على صدقه، إنهم كانوا أهل قُبْح، فأغرقناهم بالطوفان أجمعين.
المصدر: التفسير الميسر
وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ وَدَاوُۥ دَ وَسُلَيْمَـٰ نَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱ لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱ لْقَوْمِ وَكُنّ َا لِحُكْمِهِمْ شَـٰ هِدِي نَ ٧٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 78 واذكر - أيها الرسول - نبي الله داود وابنه سليمان، إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان، عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر، وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع، فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته، فقيمتهما سواء، وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا.
المصدر: التفسير الميسر
فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَ ۚ وَكُلًّا ءَاتَيْنَا حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱلطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ فَفَهَّمْنَـٰ هَا سُلَيْمَـٰ نَۚ وَكُلاًّ ءَاتَيْنَا حُكْمًا و َعِلْمًاۚ و َسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥ دَ ٱ لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱ ل طَّيْرَۚ وَكُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ٧٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 79 فَفَهَّمنا سليمان مراعاة مصلحة الطرفين مع العدل، فحكم على صاحب الغنم بإصلاح الزرع التالف في فترة يستفيد فيها صاحب الزرع بمنافع الغنم من لبن وصوف ونحوهما، ثم تعود الغنم إلى صاحبها والزرع إلى صاحبه؛ لمساواة قيمة ما تلف من الزرع لمنفعة الغنم، وكلا من داود وسليمان أعطيناه حكمًا وعلمًا، ومننَّا على داود بتطويع الجبال تسبِّح معه إذا سبَّح، وكذلك الطير تسبِّح، وكنا فاعلين ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍۢ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَ وَعَلَّمْنَـٰ هُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ ل َّكُمْ لِتُحْصِنَكُم م ِّنۢ ب َأْسِكُمْۖ فَهَلْ أَنت ُمْ شَـٰ كِرُو نَ ٨٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 80 واختصَّ الله داود عليه السلام بأن علَّمه صناعة الدروع يعملها حِلَقًا متشابكة، تسهِّل حركة الجسم؛ لتحمي المحاربين مِن وَقْع السلاح فيهم، فهل أنتم شاكرون نعمة الله عليكم حيث أجراها على يد عبده داود؟
المصدر: التفسير الميسر
وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ وَلِسُلَيْمَـٰ نَ ٱ ل رِّيحَ عَاصِفَةً ت َجْ رِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَاۚ وَكُنّ َا بِكُلِّ شَىْءٍ عَـٰ لِمِي نَ ٨١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 81 وسخَّرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمله ومَن معه، تجري بأمره إلى أرض "بيت المقدس" بـ "الشام" التي باركنا فيها بالخيرات الكثيرة، وقد أحاط علمنا بجميع الأشياء.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٩ صفحة ٣٢٩
وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًۭا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ وَمِنَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِ مَن ي َغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً د ُونَ ذَٲ لِكَۖ وَكُنّ َا لَهُمْ حَـٰ فِظِي نَ ٨٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 82 وسخَّرنا لسليمان من الشياطين شياطين يستخدمهم فيما يَعْجِز عنه غيرهم، فكانوا يغوصون في البحر يستخرجون له اللآلئ والجواهر، وكانوا يعملون كذلك في صناعة ما يريده منهم، لا يقدرون على الامتناع مما يريده منهم، حفظهم الله له بقوته وعزه سبحانه وتعالى.
المصدر: التفسير الميسر
۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَسَّنِىَ ٱ ل ضُّرُّ وَأَنت َ أَرْحَمُ ٱ ل رَّٲ حِمِي نَ ٨٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 83 واذكر - أيها الرسول - عبدنا أيوب، إذ ابتليناه بضر وسقم عظيم في جسده، وفقد أهله وماله وولده، فصبر واحتسب، ونادى ربه عز وجل أني قد أصابني الضر، وأنت أرحم الراحمين، فاكشفه عني.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّۢ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ض ُرٍّۖ و َءَاتَيْنَـٰ هُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم م َّعَهُمْ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰ بِدِي نَ ٨٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 84 فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ وَإِسْمَـٰ عِيلَ وَإِدْ رِيسَ وَذَا ٱ لْكِفْلِۖ كُلٌّ م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ بِرِي نَ ٨٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 85 واذكر إسماعيل وإدريس وذا الكفل، كل هؤلاء من الصابرين على طاعة الله سبحانه وتعالى، وعن معاصيه، وعلى أقداره، فاستحقوا الذكر بالثناء الجميل.
المصدر: التفسير الميسر
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُمْ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُم م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ٨٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 86 وأدخلناهم في رحمتنا، إنهم ممن صلح باطنه وظاهره، فأطاع الله وعمل بما أمره به.
المصدر: التفسير الميسر
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًۭا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَذَا ٱ ل نّ ُونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰ ضِبًا ف َظَنّ َ أَن ل َّن ن َّقْ دِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ أَن ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنت َ سُبْ حَـٰ نَكَ إِنّ ِى كُنت ُ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ٨٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 87 واذكر قصة صاحب الحوت، وهو يونس بن مَتَّى عليه السلام، أرسله الله إلى قومه فدعاهم فلم يؤمنوا، فتوعَّدهم بالعذاب فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة، فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس، والتقمه الحوت في البحر، فنادى ربه في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت تائبًا معترفًا بظلمه؛ لتركه الصبر على قومه، قائلا: لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْغَمّ ِۚ وَكَذَٲ لِكَ نُـۨجِى ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ٨٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 88 فاستجبنا له دعاءه، وخلَّصناه مِن غَم هذه الشدة، وكذلك ننجي المصدِّقين العاملين بشرعنا.
المصدر: التفسير الميسر
وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًۭا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا و َأَنت َ خَيْرُ ٱ لْوَٲ رِثِي نَ ٨٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 89 واذكر - أيها الرسول - قصة عبد الله زكريا حين دعا ربه أن يرزقه الذرية لما كَبِرت سنُّه قائلا رب لا تتركني وحيدًا لا عقب لي، هب لي وارثًا يقوم بأمر الدين في الناس من بعدي، وأنت خير الباقين وخير مَن خلفني بخير.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَوَهَبْ نَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَيَدْ عُونَنَا رَغَبًا و َرَهَبًاۖ و َكَانُواْ لَنَا خَـٰ شِعِي نَ ٩٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 90 فاستجبنا له دعاءه ووهبنا له على الكبر ابنه يحيى، وجعلنا زوجته صالحة في أخلاقها وصالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عاقرًا، إنهم كانوا يبادرون إلى كل خير، ويدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا، وكانوا لنا خاضعين متواضعين.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٣٠ صفحة ٣٣٠
وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَٱ لَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن ر ُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰ هَا وَٱ بْ نَهَآ ءَايَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ ٩١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 91 واذكر - أيها الرسول - قصة مريم ابنة عمران التي حفظت فرجها من الحرام، ولم تأتِ فاحشة في حياتها، فأرسل الله إليها جبريل عليه السلام، فنفخ في جيب قميصها، فوصلت النفخة إلى رحمها، فخلق الله بذلك النفخ المسيح عيسى عليه السلام، فحملت به من غير زوج، فكانت هي وابنها بذلك علامة على قدرة الله، وعبرة للخلق إلى قيام الساعة.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ إِنّ َ هَـٰ ذِهِۦٓ أُمّ َتُكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َأَنَا۟ رَبُّكُمْ فَٱ عْبُدُو نِ ٩٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 92 هؤلاء الأنبياء جميعًا دينهم واحد، الإسلام، وهو الاستسلام لله بالطاعة وإفراده بالعبادة، والله سبحانه وتعالى رب الخلق فاعبدوه - أيها الناس - وحده لا شريك له.
المصدر: التفسير الميسر
وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ وَتَقَطَّعُوٓ اْ أَمْرَهُم ب َيْنَهُمْۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٲ جِعُو نَ ٩٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 93 لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء، وكلهم راجعون إلينا ومحاسبون على ما فعلوا.
المصدر: التفسير الميسر
فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ فَمَن ي َعْمَلْ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنّ َا لَهُۥ كَـٰ تِبُو نَ ٩٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 94 فمن التزم الإيمان بالله ورسله، وعمل ما يستطيع من صالح الأعمال طاعةً لله وعبادة له فلا يضيع الله عمله ولا يبطله، بل يضاعفه كله أضعافًا كثيرة، وسيجد ما عمله في كتابه يوم يُبْعث بعد موته.
المصدر: التفسير الميسر
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ وَحَرَٲ مٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآ أَنّ َهُمْ لَا يَرْجِعُو نَ ٩٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 95 وممتنع على أهل القرى التي أهلكناها بسبب كفرهم وظلمهم، رجوعهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة؛ ليستدركوا ما فرطوا فيه.
المصدر: التفسير الميسر
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم م ِّن ك ُلِّ حَدَبٍ ي َنس ِلُو نَ ٩٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 96 فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
المصدر: التفسير الميسر
وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَٱ قْ تَرَبَ ٱ لْوَعْدُ ٱ لْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰ خِصَةٌ أَبْ صَـٰ رُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يَـٰ وَيْلَنَا قَدْ كُنّ َا فِى غَفْلَةٍ م ِّنْ هَـٰ ذَا بَلْ كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ٩٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 97 فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ إِنّ َكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ حَصَبُ جَهَنّ َمَ أَنت ُمْ لَهَا وَٲ رِدُو نَ ٩٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 98 إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.
المصدر: التفسير الميسر
لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةًۭ مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّۭ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَوْ كَانَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ءَالِهَةً م َّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلٌّ ف ِيهَا خَـٰ لِدُو نَ ٩٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 99 لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله تعالى آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون، إنَّ كلا من العابدين والمعبودين خالدون في نار جهنم.
المصدر: التفسير الميسر
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ و َهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُو نَ ١٠٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 100 لهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تتردد فيه أنفاسهم، وهم في النار لا يسمعون؛ من هول عذابهم.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم م ِّنّ َا ٱ لْحُسْنَىٰٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ عَنْهَا مُبْ عَدُو نَ ١٠١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 101 إن الذين سبقت لهم منا سابقة السعادة الحسنة في علمنا بكونهم من أهل الجنة، أولئك عن النار مبعدون، فلا يدخلونها ولا يكونون قريبًا منها.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٣١ صفحة ٣٣١
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِى مَا ٱشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمْ فِى مَا ٱ شْتَهَتْ أَنف ُسُهُمْ خَـٰ لِدُو نَ ١٠٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 102 لا يسمعون صوت لهيبها واحتراق الأجساد فيها فقد سكنوا منازلهم في الجنة، وأصبحوا فيما تشتهيه نفوسهم من نعيمها ولذاتها مقيمين إقامةً دائمة.
المصدر: التفسير الميسر
لَا يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱ لْفَزَعُ ٱ لْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ هَـٰ ذَا يَوْمُكُمُ ٱ لَّذِى كُنت ُمْ تُوعَدُو نَ ١٠٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 103 لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
المصدر: التفسير الميسر
يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ ۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ يَوْمَ نَطْ وِى ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَطَىِّ ٱ ل سِّجِلِّ لِلْكُتُبِۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ ن ُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآۚ إِنّ َا كُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ١٠٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 104 لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
المصدر: التفسير الميسر
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّٰلِحُونَ وَلَقَدْ كَتَبْ نَا فِى ٱ ل زَّبُورِ مِنۢ ب َعْدِ ٱ ل ذِّكْرِ أَنّ َ ٱ لْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱ ل صَّـٰ لِحُو نَ ١٠٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 105 ولقد كتبنا في الكتب المنزلة من بعد ما كُتِب في اللوح المحفوظ: أن الأرض يرثها عباد الله الصالحون الذين قاموا بما أُمروا به، واجتنبوا ما نُهوا عنه، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ فِى هَٰذَا لَبَلَٰغًۭا لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ إِنّ َ فِى هَـٰ ذَا لَبَلَـٰ غًا ل ِّقَوْمٍ عَـٰ بِدِي نَ ١٠٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 106 إن في هذا المتلوِّ من الموعظة لَعبرة كافية لقوم عابدين الله بما شرعه لهم ورضيه منهم.
المصدر: التفسير الميسر
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا رَحْمَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ ١٠٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 107 وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا رحمة لجميع الناس، فمن آمن بك سَعِد ونجا، ومن لم يؤمن خاب وخسر.
المصدر: التفسير الميسر
قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ قُلْ إِنّ َمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َهَلْ أَنت ُم م ُّسْلِمُو نَ ١٠٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 108 قل: إن الذي أُوحي إليَّ وبُعِثت به: أن إلهكم الذي يستحق العبادة وحده هو الله، فأسلموا له، وانقادوا لعبادته.
المصدر: التفسير الميسر
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍۢ ۖ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌۭ مَّا تُوعَدُونَ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقُلْ ءَاذَنت ُكُمْ عَلَىٰ سَوَا ٓءٍۖ و َإِنْ أَدْ رِىٓ أَقَرِيبٌ أَم ب َعِيدٌ م َّا تُوعَدُو نَ ١٠٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 109 فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم: أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لمَّا أنذرتكم وحذرتكم، ولستُ أعلم - بعد ذلك - متى يحل بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب؟
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ إِنّ َهُۥ يَعْلَمُ ٱ لْجَهْرَ مِنَ ٱ لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُو نَ ١١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 110 إن الله يعلم ما تجهرون به من أقوالكم، وما تكتمونه في سرائركم، وسيحاسبكم عليه.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ وَإِنْ أَدْ رِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ ل َّكُمْ وَمَتَـٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٍ ١١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 111 ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.
المصدر: التفسير الميسر
قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ قَـٰ لَ رَبِّ ٱ حْكُم ب ِٱ لْحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ ٱ لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُو نَ ١١٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 112 قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدونا به من الظهور والغلبة.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٣٢٢، الجزء ١٧، الربع ١ من الحزب ٣٣ صفحة ٣٢٢ الجزء ١٧ الربع ١ من الحزب ٣٣
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ ٱقْ تَرَبَ لِلنّ َاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ م ُّعْرِضُو نَ ﴿١﴾ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ مَا يَأْتِيهِم م ِّن ذ ِكْرٍ م ِّن ر َّبِّهِم م ُّحْدَثٍ إِلَّا ٱ سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُو نَ ﴿٢﴾ لَاهِيَةًۭ قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ ٱلسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ لَاهِيَةً ق ُلُوبُهُمْۗ وَأَسَرُّواْ ٱ ل نّ َجْ وَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَـٰ ذَآ إِلَّا بَشَرٌ م ِّثْلُكُمْۖ أَفَتَأْتُونَ ٱ ل سِّحْرَ وَأَنت ُمْ تُبْ صِرُو نَ ﴿٣﴾ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱ لْقَوْلَ فِى ٱ ل سَّمَا ٓءِ وَٱ لْأَرْضِۖ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لْعَلِي مُ ﴿٤﴾ بَلْ قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌۭ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍۢ كَمَآ أُرْسِلَ ٱلْأَوَّلُونَ بَلْ قَالُوٓ اْ أَضْغَـٰ ثُ أَحْلَـٰ مِۭ ب َلِ ٱ فْتَرَٮٰ هُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ ف َلْيَأْتِنَا بِـَٔـايَةٍ ك َمَآ أُرْسِلَ ٱ لْأَوَّلُو نَ ﴿٥﴾ مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ مَآ ءَامَنَتْ قَبْ لَهُم م ِّن ق َرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُو نَ ﴿٦﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۖ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْ لَكَ إِلَّا رِجَالاً ن ُّوحِىٓ إِلَيْهِمْۖ فَسْــَٔلُوٓ اْ أَهْلَ ٱ ل ذِّكْرِ إِن ك ُنت ُمْ لَا تَعْلَمُو نَ ﴿٧﴾ وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَدًۭا لَّا يَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُوا۟ خَٰلِدِينَ وَمَا جَعَلْنَـٰ هُمْ جَسَدًا ل َّا يَأْكُلُونَ ٱ ل طَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَـٰ لِدِي نَ ﴿٨﴾ ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ ٱلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ٱلْمُسْرِفِينَ ثُمّ َ صَدَقْ نَـٰ هُمُ ٱ لْوَعْدَ فَأَنج َيْنَـٰ هُمْ وَمَن ن َّشَا ٓءُ وَأَهْلَكْنَا ٱ لْمُسْرِفِي نَ ﴿٩﴾ لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰبًۭا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ لَقَدْ أَنز َلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰ بًا ف ِيهِ ذِكْرُكُمْۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ﴿١٠﴾
صفحة ٣٢٣ صفحة ٣٢٣
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍۢ كَانَتْ ظَالِمَةًۭ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن ق َرْيَةٍ ك َانَتْ ظَالِمَةً و َأَنش َأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِي نَ ﴿١١﴾ فَلَمَّآ أَحَسُّوا۟ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ فَلَمّ َآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم م ِّنْهَا يَرْكُضُو نَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ لَا تَرْكُضُواْ وَٱ رْجِعُوٓ اْ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَـٰ كِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْــَٔلُو نَ ﴿١٣﴾ قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ قَالُواْ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَٮٰ هُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰ هُمْ حَصِيدًا خَـٰ مِدِي نَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ وَمَا خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰ عِبِي نَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ لَوْ أَرَدْ نَآ أَن ن َّتَّخِذَ لَهْوًا ل َّٱ تَّخَذْنَـٰ هُ مِن ل َّدُنّ َآ إِن ك ُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ﴿١٧﴾ بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ بَلْ نَقْ ذِفُ بِٱ لْحَقِّ عَلَى ٱ لْبَـٰ طِلِ فَيَدْ مَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۚ و َلَكُمُ ٱ لْوَيْلُ مِمّ َا تَصِفُو نَ ﴿١٨﴾ وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ وَلَهُۥ مَن ف ِى ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِۚ وَمَنْ عِند َهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُو نَ ﴿١٩﴾ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يُسَبِّحُونَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ لَا يَفْتُرُو نَ ﴿٢٠﴾ أَمِ ٱتَّخَذُوٓا۟ ءَالِهَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُوٓ اْ ءَالِهَةً م ِّنَ ٱ لْأَرْضِ هُمْ يُنش ِرُو نَ ﴿٢١﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱ للَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبْ حَـٰ نَ ٱ للَّهِ رَبِّ ٱ لْعَرْشِ عَمّ َا يَصِفُو نَ ﴿٢٢﴾ لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ لَا يُسْــَٔلُ عَمّ َا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْــَٔلُو نَ ﴿٢٣﴾ أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ أَمِ ٱ تَّخَذُواْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۖ ق ُلْ هَاتُواْ بُرْهَـٰ نَكُمْۖ هَـٰ ذَا ذِكْرُ مَن م َّعِىَ وَذِكْرُ مَن ق َبْ لِىۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱ لْحَقَّۖ فَهُم م ُّعْرِضُو نَ ﴿٢٤﴾
صفحة ٣٢٤ صفحة ٣٢٤
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن ق َبْ لِكَ مِن ر َّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنّ َهُۥ لَآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنَا۟ فَٱ عْبُدُو نِ ﴿٢٥﴾ وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌۭ مُّكْرَمُونَ وَقَالُواْ ٱ تَّخَذَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ وَلَدًاۗ س ُبْ حَـٰ نَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ م ُّكْرَمُو نَ ﴿٢٦﴾ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱ لْقَوْلِ وَهُم ب ِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُو نَ ﴿٢٧﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱ رْتَضَىٰ وَهُم م ِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُو نَ ﴿٢٨﴾ ۞ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَٰهٌۭ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ وَمَن ي َقُلْ مِنْهُمْ إِنّ ِىٓ إِلَـٰ هٌ م ِّن د ُونِهِۦ فَذَٲ لِكَ نَجْ زِيهِ جَهَنّ َمَۚ كَذَٲ لِكَ نَجْ زِى ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٢٩﴾ أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًۭا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ أَوَلَمْ يَرَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ أَنّ َ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ف َفَتَقْ نَـٰ هُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱ لْمَا ٓءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّۖ أَفَلَا يُؤْمِنُو نَ ﴿٣٠﴾ وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا فِى ٱ لْأَرْضِ رَوَٲ سِىَ أَن ت َمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا س ُبُلاً ل َّعَلَّهُمْ يَهْتَدُو نَ ﴿٣١﴾ وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًۭا مَّحْفُوظًۭا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ وَجَعَلْنَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ سَقْ فًا م َّحْفُوظًاۖ و َهُمْ عَنْ ءَايَـٰ تِهَا مُعْرِضُو نَ ﴿٣٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ وَهُوَ ٱ لَّذِى خَلَقَ ٱ لَّيْلَ وَٱ ل نّ َهَارَ وَٱ ل شَّمْسَ وَٱ لْقَمَرَۖ كُلٌّ ف ِى فَلَكٍ ي َسْبَحُو نَ ﴿٣٣﴾ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَٰلِدُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ م ِّن ق َبْ لِكَ ٱ لْخُلْدَۖ أَفَإِيْ ن م ِّتَّ فَهُمُ ٱ لْخَـٰ لِدُو نَ ﴿٣٤﴾ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذ َا ٓئِقَةُ ٱ لْمَوْتِۗ وَنَبْ لُوكُم ب ِٱ ل شَّرِّ وَٱ لْخَيْرِ فِتْنَةًۖ و َإِلَيْنَا تُرْجَعُو نَ ﴿٣٥﴾
صفحة ٣٢٥ صفحة ٣٢٥
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ وَإِذَا رَءَاكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ اْ إِن ي َتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰ ذَا ٱ لَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم ب ِذِكْرِ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِ هُمْ كَـٰ فِرُو نَ ﴿٣٦﴾ خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ خُلِقَ ٱ لْإِنس َـٰ نُ مِنْ عَجَلٍۚ س َأُوْ رِيكُمْ ءَايَـٰ تِى فَلَا تَسْتَعْجِلُو نِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰ ذَا ٱ لْوَعْدُ إِن ك ُنت ُمْ صَـٰ دِقِي نَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ لَوْ يَعْلَمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن و ُجُوهِهِمُ ٱ ل نّ َارَ وَلَا عَن ظ ُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنص َرُو نَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةًۭ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِم ب َغْتَةً ف َتَبْ هَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظ َرُو نَ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدِ ٱ سْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ م ِّن ق َبْ لِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم م َّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُو نَ ﴿٤١﴾ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ قُلْ مَن ي َكْلَؤُكُم ب ِٱ لَّيْلِ وَٱ ل نّ َهَارِ مِنَ ٱ ل رَّحْمَـٰ نِۗ بَلْ هُمْ عَن ذ ِكْرِ رَبِّهِم م ُّعْرِضُو نَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ ت َمْنَعُهُم م ِّن د ُونِنَاۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنف ُسِهِمْ وَلَا هُم م ِّنّ َا يُصْحَبُو نَ ﴿٤٣﴾ بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ وَءَابَا ٓءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱ لْعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنّ َا نَأْتِى ٱ لْأَرْضَ نَنق ُصُهَا مِنْ أَطْ رَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱ لْغَـٰ لِبُو نَ ﴿٤٤﴾
صفحة ٣٢٦ صفحة ٣٢٦
قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ قُلْ إِنّ َمَآ أُنذ ِرُكُم ب ِٱ لْوَحْىِۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱ ل صُّمّ ُ ٱ ل دُّعَا ٓءَ إِذَا مَا يُنذ َرُو نَ ﴿٤٥﴾ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَلَئِن م َّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ م ِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنّ َ يَـٰ وَيْلَنَآ إِنّ َا كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ﴿٤٦﴾ وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ وَنَضَعُ ٱ لْمَوَٲ زِينَ ٱ لْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱ لْقِيَـٰ مَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ ش َيْــًٔاۖ و َإِن ك َانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ م ِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰ سِبِي نَ ﴿٤٧﴾ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءًۭ وَذِكْرًۭا لِّلْمُتَّقِينَ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰ رُونَ ٱ لْفُرْقَانَ وَضِيَا ٓءً و َذِكْرًا ل ِّلْمُتَّقِي نَ ﴿٤٨﴾ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ب ِٱ لْغَيْبِ وَهُم م ِّنَ ٱ ل سَّاعَةِ مُشْفِقُو نَ ﴿٤٩﴾ وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ وَهَـٰ ذَا ذِكْرٌ م ُّبَارَكٌ أَنز َلْنَـٰ هُۚ أَفَأَنت ُمْ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ ﴿٥٠﴾ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ رُشْدَهُۥ مِن ق َبْ لُ وَكُنّ َا بِهِۦ عَـٰ لِمِي نَ ﴿٥١﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَـٰ ذِهِ ٱ ل تَّمَاثِيلُ ٱ لَّتِىٓ أَنت ُمْ لَهَا عَـٰ كِفُو نَ ﴿٥٢﴾ قَالُوا۟ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ قَالُواْ وَجَدْ نَآ ءَابَا ٓءَنَا لَهَا عَـٰ بِدِي نَ ﴿٥٣﴾ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ قَالَ لَقَدْ كُنت ُمْ أَنت ُمْ وَءَابَا ٓؤُكُمْ فِى ضَلَـٰ لٍ م ُّبِي نٍ ﴿٥٤﴾ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ قَالُوٓ اْ أَجِئْتَنَا بِٱ لْحَقِّ أَمْ أَنت َ مِنَ ٱ ل لَّـٰ عِبِي نَ ﴿٥٥﴾ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ ٱ لَّذِى فَطَرَهُنّ َ وَأَنَا۟ عَلَىٰ ذَٲ لِكُم م ِّنَ ٱ ل شَّـٰ هِدِي نَ ﴿٥٦﴾ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ وَتَٱ للَّهِ لَأَكِيدَنّ َ أَصْنَـٰ مَكُم ب َعْدَ أَن ت ُوَلُّواْ مُدْ بِرِي نَ ﴿٥٧﴾
صفحة ٣٢٧ صفحة ٣٢٧
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًۭا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ فَجَعَلَهُمْ جُذَٲ ذًا إِلَّا كَبِيرًا ل َّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُو نَ ﴿٥٨﴾ قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ قَالُواْ مَن ف َعَلَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَآ إِنّ َهُۥ لَمِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٥٩﴾ قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًۭى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى ي َذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْ رَٲ هِي مُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱ ل نّ َاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُو نَ ﴿٦١﴾ قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَالُوٓ اْ ءَأَنت َ فَعَلْتَ هَـٰ ذَا بِـَٔـالِهَتِنَا يَـٰٓ إِبْ رَٲ هِي مُ ﴿٦٢﴾ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَـٰ ذَا فَسْــَٔلُوهُمْ إِن ك َانُواْ يَنط ِقُو نَ ﴿٦٣﴾ فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فَرَجَعُوٓ اْ إِلَىٰٓ أَنف ُسِهِمْ فَقَالُوٓ اْ إِنّ َكُمْ أَنت ُمُ ٱ ل ظَّـٰ لِمُو نَ ﴿٦٤﴾ ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ثُمّ َ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ يَنط ِقُو نَ ﴿٦٥﴾ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُكُمْ شَيْــًٔا و َلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أُفٍّ ل َّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ أَفَلَا تَعْقِلُو نَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱ نص ُرُوٓ اْ ءَالِهَتَكُمْ إِن ك ُنت ُمْ فَـٰ عِلِي نَ ﴿٦٨﴾ قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ قُلْنَا يَـٰ نَارُ كُونِى بَرْدًا و َسَلَـٰ مًا عَلَىٰٓ إِبْ رَٲ هِي مَ ﴿٦٩﴾ وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَخْسَرِينَ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْدًا ف َجَعَلْنَـٰ هُمُ ٱ لْأَخْسَرِي نَ ﴿٧٠﴾ وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ وَنَجَّيْنَـٰ هُ وَلُوطًا إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٧١﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۭ ۖ وَكُلًّۭا جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۖ و َكُلاًّ ج َعَلْنَا صَـٰ لِحِي نَ ﴿٧٢﴾
صفحة ٣٢٨ صفحة ٣٢٨
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَٰبِدِينَ وَجَعَلْنَـٰ هُمْ أَئِمّ َةً ي َهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَإِقَامَ ٱ ل صَّلَو ٲ ةِ وَإِيتَا ٓءَ ٱ ل زَّكَو ٲ ةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَـٰ بِدِي نَ ﴿٧٣﴾ وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰ هُ حُكْمًا و َعِلْمًا و َنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَرْيَةِ ٱ لَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱ لْخَبَـٰٓ ئِثَۗ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َـٰ سِقِي نَ ﴿٧٤﴾ وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُۥ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٧٥﴾ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن ق َبْ لُ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَـٰ هُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱ لْكَرْبِ ٱ لْعَظِي مِ ﴿٧٦﴾ وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ وَنَصَرْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْقَوْمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَآۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ ف َأَغْرَقْ نَـٰ هُمْ أَجْ مَعِي نَ ﴿٧٧﴾ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ وَدَاوُۥ دَ وَسُلَيْمَـٰ نَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱ لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱ لْقَوْمِ وَكُنّ َا لِحُكْمِهِمْ شَـٰ هِدِي نَ ﴿٧٨﴾ فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَ ۚ وَكُلًّا ءَاتَيْنَا حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱلطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ فَفَهَّمْنَـٰ هَا سُلَيْمَـٰ نَۚ وَكُلاًّ ءَاتَيْنَا حُكْمًا و َعِلْمًاۚ و َسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥ دَ ٱ لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱ ل طَّيْرَۚ وَكُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ﴿٧٩﴾ وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍۢ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَ وَعَلَّمْنَـٰ هُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ ل َّكُمْ لِتُحْصِنَكُم م ِّنۢ ب َأْسِكُمْۖ فَهَلْ أَنت ُمْ شَـٰ كِرُو نَ ﴿٨٠﴾ وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ وَلِسُلَيْمَـٰ نَ ٱ ل رِّيحَ عَاصِفَةً ت َجْ رِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱ لْأَرْضِ ٱ لَّتِى بَـٰ رَكْنَا فِيهَاۚ وَكُنّ َا بِكُلِّ شَىْءٍ عَـٰ لِمِي نَ ﴿٨١﴾
صفحة ٣٢٩ صفحة ٣٢٩
وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًۭا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ وَمِنَ ٱ ل شَّيَـٰ طِينِ مَن ي َغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً د ُونَ ذَٲ لِكَۖ وَكُنّ َا لَهُمْ حَـٰ فِظِي نَ ﴿٨٢﴾ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَسَّنِىَ ٱ ل ضُّرُّ وَأَنت َ أَرْحَمُ ٱ ل رَّٲ حِمِي نَ ﴿٨٣﴾ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّۢ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ض ُرٍّۖ و َءَاتَيْنَـٰ هُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم م َّعَهُمْ رَحْمَةً م ِّنْ عِند ِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰ بِدِي نَ ﴿٨٤﴾ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ وَإِسْمَـٰ عِيلَ وَإِدْ رِيسَ وَذَا ٱ لْكِفْلِۖ كُلٌّ م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ بِرِي نَ ﴿٨٥﴾ وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَأَدْ خَلْنَـٰ هُمْ فِى رَحْمَتِنَآۖ إِنّ َهُم م ِّنَ ٱ ل صَّـٰ لِحِي نَ ﴿٨٦﴾ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًۭا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَذَا ٱ ل نّ ُونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰ ضِبًا ف َظَنّ َ أَن ل َّن ن َّقْ دِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱ ل ظُّلُمَـٰ تِ أَن ل َّآ إِلَـٰ هَ إِلَّآ أَنت َ سُبْ حَـٰ نَكَ إِنّ ِى كُنت ُ مِنَ ٱ ل ظَّـٰ لِمِي نَ ﴿٨٧﴾ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَـٰ هُ مِنَ ٱ لْغَمّ ِۚ وَكَذَٲ لِكَ نُـۨجِى ٱ لْمُؤْمِنِي نَ ﴿٨٨﴾ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًۭا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا و َأَنت َ خَيْرُ ٱ لْوَٲ رِثِي نَ ﴿٨٩﴾ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ فَٱ سْتَجَبْ نَا لَهُۥ وَوَهَبْ نَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓۚ إِنّ َهُمْ كَانُواْ يُسَـٰ رِعُونَ فِى ٱ لْخَيْرَٲ تِ وَيَدْ عُونَنَا رَغَبًا و َرَهَبًاۖ و َكَانُواْ لَنَا خَـٰ شِعِي نَ ﴿٩٠﴾
صفحة ٣٣٠ صفحة ٣٣٠
وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَٱ لَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن ر ُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰ هَا وَٱ بْ نَهَآ ءَايَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿٩١﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ إِنّ َ هَـٰ ذِهِۦٓ أُمّ َتُكُمْ أُمّ َةً و َٲ حِدَةً و َأَنَا۟ رَبُّكُمْ فَٱ عْبُدُو نِ ﴿٩٢﴾ وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ وَتَقَطَّعُوٓ اْ أَمْرَهُم ب َيْنَهُمْۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٲ جِعُو نَ ﴿٩٣﴾ فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ فَمَن ي َعْمَلْ مِنَ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ف َلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنّ َا لَهُۥ كَـٰ تِبُو نَ ﴿٩٤﴾ وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ وَحَرَٲ مٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰ هَآ أَنّ َهُمْ لَا يَرْجِعُو نَ ﴿٩٥﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم م ِّن ك ُلِّ حَدَبٍ ي َنس ِلُو نَ ﴿٩٦﴾ وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَٱ قْ تَرَبَ ٱ لْوَعْدُ ٱ لْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰ خِصَةٌ أَبْ صَـٰ رُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ يَـٰ وَيْلَنَا قَدْ كُنّ َا فِى غَفْلَةٍ م ِّنْ هَـٰ ذَا بَلْ كُنّ َا ظَـٰ لِمِي نَ ﴿٩٧﴾ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ إِنّ َكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ حَصَبُ جَهَنّ َمَ أَنت ُمْ لَهَا وَٲ رِدُو نَ ﴿٩٨﴾ لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةًۭ مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّۭ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَوْ كَانَ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ ءَالِهَةً م َّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلٌّ ف ِيهَا خَـٰ لِدُو نَ ﴿٩٩﴾ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ و َهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُو نَ ﴿١٠٠﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم م ِّنّ َا ٱ لْحُسْنَىٰٓ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ عَنْهَا مُبْ عَدُو نَ ﴿١٠١﴾
صفحة ٣٣١ صفحة ٣٣١
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِى مَا ٱشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمْ فِى مَا ٱ شْتَهَتْ أَنف ُسُهُمْ خَـٰ لِدُو نَ ﴿١٠٢﴾ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱ لْفَزَعُ ٱ لْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّـٰ هُمُ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ هَـٰ ذَا يَوْمُكُمُ ٱ لَّذِى كُنت ُمْ تُوعَدُو نَ ﴿١٠٣﴾ يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ ۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ يَوْمَ نَطْ وِى ٱ ل سَّمَا ٓءَ كَطَىِّ ٱ ل سِّجِلِّ لِلْكُتُبِۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ ن ُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآۚ إِنّ َا كُنّ َا فَـٰ عِلِي نَ ﴿١٠٤﴾ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّٰلِحُونَ وَلَقَدْ كَتَبْ نَا فِى ٱ ل زَّبُورِ مِنۢ ب َعْدِ ٱ ل ذِّكْرِ أَنّ َ ٱ لْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱ ل صَّـٰ لِحُو نَ ﴿١٠٥﴾ إِنَّ فِى هَٰذَا لَبَلَٰغًۭا لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ إِنّ َ فِى هَـٰ ذَا لَبَلَـٰ غًا ل ِّقَوْمٍ عَـٰ بِدِي نَ ﴿١٠٦﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰ كَ إِلَّا رَحْمَةً ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ قُلْ إِنّ َمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنّ َمَآ إِلَـٰ هُكُمْ إِلَـٰ هٌ و َٲ حِدٌۖ ف َهَلْ أَنت ُم م ُّسْلِمُو نَ ﴿١٠٨﴾ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍۢ ۖ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌۭ مَّا تُوعَدُونَ فَإِن ت َوَلَّوْاْ فَقُلْ ءَاذَنت ُكُمْ عَلَىٰ سَوَا ٓءٍۖ و َإِنْ أَدْ رِىٓ أَقَرِيبٌ أَم ب َعِيدٌ م َّا تُوعَدُو نَ ﴿١٠٩﴾ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ إِنّ َهُۥ يَعْلَمُ ٱ لْجَهْرَ مِنَ ٱ لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُو نَ ﴿١١٠﴾ وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ وَإِنْ أَدْ رِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ ل َّكُمْ وَمَتَـٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٍ ﴿١١١﴾ قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ قَـٰ لَ رَبِّ ٱ حْكُم ب ِٱ لْحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ ٱ لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُو نَ ﴿١١٢﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.