صفحة ٥٩٩، الجزء ٣٠، الربع ٣ من الحزب ٦٠ صفحة ٥٩٩ الجزء ٣٠ الربع ٣ من الحزب ٦٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا وَٱ لْعَـٰ دِيَـٰ تِ ضَبْ حًا ١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 1 أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا فَٱ لْمُورِيَـٰ تِ قَدْ حًا ٢
التفسيرالتفسير الميسر للآية 2 فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
المصدر: التفسير الميسر
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا فَٱ لْمُغِيرَٲ تِ صُبْ حًا ٣
التفسيرالتفسير الميسر للآية 3 فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
المصدر: التفسير الميسر
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْ عًا ٤
التفسيرالتفسير الميسر للآية 4 فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
المصدر: التفسير الميسر
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا فَوَسَطْ نَ بِهِۦ جَمْعًا ٥
التفسيرالتفسير الميسر للآية 5 فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ إِنّ َ ٱ لْإِنس َـٰ نَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُو د ٌ ٦
التفسيرالتفسير الميسر للآية 6 إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ وَإِنّ َهُۥ عَلَىٰ ذَٲ لِكَ لَشَهِي د ٌ ٧
التفسيرالتفسير الميسر للآية 7 إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
المصدر: التفسير الميسر
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ وَإِنّ َهُۥ لِحُبِّ ٱ لْخَيْرِ لَشَدِي د ٌ ٨
التفسيرالتفسير الميسر للآية 8 إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
المصدر: التفسير الميسر
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱ لْقُبُو رِ ٩
التفسيرالتفسير الميسر للآية 9 أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٦٠٠ صفحة ٦٠٠
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ وَحُصِّلَ مَا فِى ٱ ل صُّدُو رِ ١٠
التفسيرالتفسير الميسر للآية 10 واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
المصدر: التفسير الميسر
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ إِنّ َ رَبَّهُم ب ِهِمْ يَوْمَئِذٍ ل َّخَبِي رُۢ ١١
التفسيرالتفسير الميسر للآية 11 إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
المصدر: التفسير الميسر
صفحة ٥٩٩، الجزء ٣٠، الربع ٣ من الحزب ٦٠ صفحة ٥٩٩ الجزء ٣٠ الربع ٣ من الحزب ٦٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا وَٱ لْعَـٰ دِيَـٰ تِ ضَبْ حًا ﴿١﴾ فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا فَٱ لْمُورِيَـٰ تِ قَدْ حًا ﴿٢﴾ فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا فَٱ لْمُغِيرَٲ تِ صُبْ حًا ﴿٣﴾ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْ عًا ﴿٤﴾ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا فَوَسَطْ نَ بِهِۦ جَمْعًا ﴿٥﴾ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ إِنّ َ ٱ لْإِنس َـٰ نَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُو د ٌ ﴿٦﴾ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ وَإِنّ َهُۥ عَلَىٰ ذَٲ لِكَ لَشَهِي د ٌ ﴿٧﴾ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ وَإِنّ َهُۥ لِحُبِّ ٱ لْخَيْرِ لَشَدِي د ٌ ﴿٨﴾ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱ لْقُبُو رِ ﴿٩﴾
صفحة ٦٠٠ صفحة ٦٠٠
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ وَحُصِّلَ مَا فِى ٱ ل صُّدُو رِ ﴿١٠﴾ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ إِنّ َ رَبَّهُم ب ِهِمْ يَوْمَئِذٍ ل َّخَبِي رُۢ ﴿١١﴾
اضغط على أي آية لعرض خياراتها.