تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هذا من النعيم الذي تسألون عنه

عن جابر قال: أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه".

الدرجةصحيح
التخريجرواه النسائي وأحمد

الشرح

قال جابر رضي الله عنه: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وهو ثمر النخيل في أوله، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا التمر والماء من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، وهذا في قوله تعالى: {ثم لتُسألن يومئذٍ عن النعيم}، يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه، فنلتم غايةَ مطلوبكم من الشبع والري، فسيقال لكم: هل أديتم شكرها أم لا؟ والسؤال للمؤمنين سؤال تَعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها، لا سؤال توبيخ وتقريع.

الفوائد

  • بيان أهمية شكر النعم.
  • إكرام الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وحبهم له.

المرجع

سنن النسائي (6/ 246) (3639)، مسند أحمد (23/ 8) (14637)، تحفة الأحوذي (7/ 31).

التصنيفات

تصفّح باب الفضائل والآداب