تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مَن نام وفي ‌يده ‌غَمْرٌ ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومَنَّ إلا نفسه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نام وفي يده دسم اللحم والسمن ونحوه ولم يغسل هذا الريح فأصابه شيء فلا يلوم إلا نفسه؛ لأنه مفرط، وقد تسبب في وصول هذا الأذى إليه.

الفوائد

  • إطلاق الغسل يقتضي حصول السنة بالاقتصار على الماء، والأولى غسل اليد منه بالصابون وما في معناه.
  • بيّن العلة في غسل اليد قبل ذكر الحكم ليكون أبلغ في العمل به.

معاني الكلمات

الكلمةالمعنى
غمر دسم وزهومة.

المرجع

سنن أبي داود (5/ 660) (3852)، سنن الترمذي (3/ 436) (1860)، السنن الكبرى للنسائي (6/ 312) (6878)، سنن ابن ماجه (4/ 423) (3297)، مسند أحمد (13/ 16) (7569)، النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 385)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (15/ 528)، شرح سنن أبي داود للعباد (434/ 39).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله