تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مَن استعملناه على عملٍ فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول

عَنْ بُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه أبو داود

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من جعلناه يعمل عندنا عملًا من أعمال الجهاد أو الصدقة أو غيرهما مما يستحق عليه أجرة، وأعطيناه أجرة على ذلك فليأخذه، فإذا أخذ فوق ذلك من بيت المال فهو خيانة.

الفوائد

  • لا يحل للعامل زيادة على ما فَرَضَ له من استعمله، وأن ما أخذه بعد ذلك فهو من الخيانة.
  • جواز أن يأخذ العامل حقه من تحت يده، فيقبض من نفسه لنفسه.

المرجع

سنن أبي داود (4/ 565) (2943)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (12/ 554)، نيل الأوطار (4/ 197).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله