تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا

عَنِ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا».

الدرجةصحيح بمجموع طرقه
التخريجرواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد

الشرح

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أنه ما مِن مُسلِمَين يتلاقَيَان في طريق ونحوه فيُسلِّم أحدُهما على الآخر مُصَافَحَةً باليد إلا غُفِرَ لهما قبل أن يَفْتَرِقَا بالأبدان أو بالفراغ عن المصافحة.

الفوائد

  • استحباب المصافحة عند اللقاء، والحث عليها.
  • قال المناوي: ولا تحصل السنة إلا بوضع اليمنى في اليمنى حيث لا عُذْر.
  • الحث على إفشاء السلام، وبيان عظيم أجر مصافحة المسلم لأخيه المسلم.
  • يستثنى من الحديث المصافحة المُحرَّمة، كمصافحة المرأة الأجنبية.

المرجع

سنن أبي داود (7/ 502) (5212). سنن الترمذي (4/ 447) (2727). سنن ابن ماجه (4/ 654) (3703). مسند أحمد (30/ 517) (18547). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 152). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 680).

التصنيفات

تصفّح باب الفضائل والآداب