عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما أَغْبِطُ أحدًا بهَوْنٍ موتٍ بَعْدَ الذي رَأَيتُ مِنْ شدَّة مَوْت رسول الله صلى الله عليه وسلم ».
ما أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدرجةصحيح
التخريجرواه الترمذي
الشرح
تقول عائشة: إنها لا تفرح لأحد بسهولة الموت، ولا تتمنى أن تكون سهلة الموت، بعد الذي رأته من شدَّة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد علمت أن شدة الموت ليست دليلًا على سوء عاقبة المتوفى، وأن سهولة الموت ليست من المكرمات، وإلا لكان صلى الله عليه وسلم أولى الناس به، فلا تكره شدة الموت لأحد، ولا تفرح لأحد يموت من غير شدة.
الفوائد
- شدة الموت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
- شدة الموت أو سهولته ليس من الأدلة على سوء عاقبة الميت أو حسنها.
معاني الكلمات
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| ما أَغْبِط | ما أحسد ولا أتمنى. |
| هَوْن | الهون بالفتح: الرفق واللين. |
المرجع
- سنن الترمذي، نشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ - 1975م. - مختصر الشمائل المحمدية، للألباني، نشر: المكتبة الإسلامية – عمان – الأردن. - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م. - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي لمحمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.
التصنيفات
أحاديث ذات صلة
- إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياءحسن
- مانهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأْتُوا منه ما استطعتم، فإنما أَهلَكَ الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم واختلافهم على أنبيائهمصحيح
- اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق بهصحيح
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاصحيح
- فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآنصحيح
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن، في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كلهصحيح