تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبر

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرٍ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه الترمذي والنسائي في الكبرى

الشرح

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الوعيدَ الشديدَ بأنَّ الله لا ينظر نظرةَ رحمةٍ إلى رجلٍ أتى رجلًا في دُبُرِهِ أو امرأة في دُبُرها، وأنه كبيرة من كبائر الذنوب.

الفوائد

  • إتيان الرجلِ الرجلَ -وهو اللواط- من كبائر الذنوب.
  • إتيان المرأة في دبرها من كبائر الذنوب.
  • (لا ينظر الله) أي نظر رحمة ورأفة، وليس المراد به: النظر العام؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء ولا يغيب عن بصره شيء.
  • هذه الأعمال من أعظم الفواحش وأخطرها على البشرية؛ لما فيها من مخالفة الفطرة البشرية السليمة، وقلة النسل، وإفساد الحياة الزوجية، وغرس العداوة والبغضاء، والوقوع في الأماكن المستقذرة.

المرجع

سنن الترمذي (2/ 457) (1165). السنن الكبرى للنسائي (8/ 197) (8952). توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام، للبسام (5/ 347). فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (4/ 536). تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، للمباركفوري (4/ 276).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله