عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ».
الدرجةصحيح
التخريجرواه البخاري
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ».
كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ما يتلفظ به في الحلف هو قول: لا ومقلِّب القلوب، وفي ذكر تقليب القلوب تعظيم لله عز وجل، وأنه هو الذي يقلب القلوب كيف يشاء، فيحولها من الضعف إلى القوة، ومن القوة إلى الضعف، ومن الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان، فهو الذي يتصرف كيف يشاء، وهو الذي يقلبها كيف يشاء. وكلمة (لا) يقصد بها نفي شيء ثم الحلف على النفي، وقد تأتي اليمين بدون أن يسبقها (لا)، ولكن إذا كانت على نفي فإنه تتقدم كلمة (لا) على الحلف، كما في لغو اليمين: لا والله، وبلى والله.
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| يحلف | يقسم بهذه الصيغة. |
صحيح البخاري (8/ 126) (6617)، شرح سنن أبي داود للعباد (376/ 3).