عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان، الشغل من النبي أو بالنبي صلى الله عليه وسلم.
كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان
الدرجةصحيح
التخريجمتفق عليه
الشرح
أخبرت عائشة رضي الله عنها عن أيامٍ لم تصمها من رمضان، في بعض السنوات، فلا تستطيع أن تقضيها إلا في شعبان من العام التالي، وبيّنت أن الذي يمنعها من تعجيل القضاء هو الشغل من أجل النبي صلى الله عليه وسلم، لاحتمال احتياجه إليها، وكان هو صلى الله عليه وسلم يكثر الصوم في شعبان، فلذلك كانت لا يتهيأ لها القضاء إلا في شعبان، وربما كان هذا في السنوات الأولى من الهجرة، قبل أن يزيد عدد أمهات المؤمنين، وليس في كلامها ما يدل على تكرر ذلك في كل سنة.
الفوائد
- أن القضاء موسع ويصير في شعبان مضيقًا، بحسب عدد الأيام.
- بيان وضع الصيام عن الحائض أيام حيضها.
- وجوب القضاء على الحائض بعد الطهارة من الحيض.
- جواز تأخير قضاء رمضان مطلقا، سواء كان لعذر أو لغير عذر.
- عدم وجوب الفدية لتأخيره، ما دام القضاء قبل رمضان التالي.
- الإشارة إلى أن حق الزوج من العشرة والخدمة، وأنه يقدم على سائر الحقوق، ما لم يكن فرضًا محصورًا في الوقت.
معاني الكلمات
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| كان يكون علي الصوم من رمضان | كان يكون لدي قضاء أيام لم أصمها من رمضان. |
| أقضي | أتمُّ صيام الأيام التي أفطرتها. |
المرجع
صحيح البخاري (3/ 35) (1950)، صحيح مسلم (2/ 802) (1146)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (3/ 389)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (21/ 302).
التصنيفات
أحاديث ذات صلة
- إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنهاقال النووي: حديث حسن
- بني الإسلام على خمسصحيح
- دع ما يريبك إلى ما لا يريبكصحيح
- إن الله كتب الإحسان على كل شيءصحيح
- أرأيت إذا صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرامصحيح
- الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرضصحيح