عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ.
الدرجةصحيح
التخريجمتفق عليه
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ.
يُخْبِرُ أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان أشدَّ حياء من البنت البِكْر التي لم تتزوج وتعاشر الرجال المُستترة في بيتها، ومن شدة حيائه أنه إذا كَرِهَ شيئًا يتغير وجهه ولا يتكلم، بل يفهم أصحابه كراهيتَه لذلك في وجهه.
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| العَذْرَاء | البكر، وهي الأنثى التي لم يمسها رجل، سميت به لبقاء عذرتها، وهي ما يكون من التحام في فم الرحم. |
| الخِدْر | ناحية في البيت يترك عليها ستر. |
صحيح البخاري (8/ 26) (6102). صحيح مسلم (4/ 1809) (2320). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 11). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (4/ 32). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 562).