تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة

عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.

الدرجةصحيح
التخريجمتفق عليه

الشرح

قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة، وليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة، إذ لا تجوز الصلاة قبل الغسل، ولكن توضأ وضوءً كما يتوضأ للصلاة؛ لتخفيف الجنابة، هذا ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب.

الفوائد

  • بيان ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب.
  • جواز النوم وهو جنب بعد غسل الفرج والوضوء.

معاني الكلمات

الكلمةالمعنى
جنب الذي يجب عليه الغُسل بالجماع أو خروج المني.

المرجع

صحيح البخاري (1/ 65) (288)، صحيح مسلم (1/ 248) (305)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (3/ 245)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص 167).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله