تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، حتى ‌تباهى ‌الناس فصارت كما ترى

عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ: كَيْفَ كَانَتِ الضَّحَايَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حَتَّى تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ كَمَا تَرَى.

الدرجةحسن
التخريجرواه الترمذي وابن ماجه

الشرح

سأل التابعي عطاء بن يسار رحمه الله الصحابي أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن الأضحية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت؟ فقال أبو أيوب: كان الرجل يضحي بالشاة الواحدة عن نفسه وعن أهل بيته، فيأكل أهل بيته من تلك الشاة ويطعمون غيرهم من الجيران، ثم بعد ذلك الزمان تفاخر الناس بكثرة ضحاياهم على ضحايا غيرهم، فصار شأنهم الآن كما ترى من المباهاة والمفاخرة بكثرتها وثمنها ونحو ذلك.

الفوائد

  • بيان أن الشاة الواحدة تجزئ عن أهل البيت.
  • المباهاة والكثرة في عدد الضحايا ليست من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة.

المرجع

سنن الترمذي (3/ 169) (1505)، سنن ابن ماجه (4/ 322) (3147)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (18/ 376).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله