تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة

عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ؟ أَوْ قَالَ قُلْتُ: بِأَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي: مِثْلَ مَا قَالَ لِي: ثَوْبَانُ.

الدرجةصحيح
التخريجرواه مسلم

الشرح

سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يكون سببًا لدخول الجنة أو عن أحب الأعمال إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم للسائل: الزم كثرة السجود في الصلاة، فإنك ما سجدت لله سجده إلا رفعك بها درجة، وغفر عنك بها خطيئة.

الفوائد

  • حث المسلم على الحرص على الصلاة فرضًا وتطوعًا، لاشتمالها على السجود.
  • بيان فقه الصحابة وعلمهم أن الجنة لا تنال -بعد رحمة الله- إلا بالعمل.
  • السجود في الصلاة من أعظم أسباب رفعة الدرجات، وغفران الذنوب.

المرجع

صحيح مسلم (1/ 353) (488). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين. بهجة الناظرين، لسليم الهلالي (1/ 188). نزهة المتقين، لمجموعة من الباحثين (1/ 137). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 105). شرح النووي على مسلم، (4/ 205).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله